Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #770

حدثنا عبد الوهاب بن فليح بن رباحٍ المكي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا زياد بن المنذر، قال: حدثنا أبو بردة بن [أبي] موسى، قال: حدثنا الأغر المزني، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو رافعٌ يديه، وهو يقول: ((يا أيها الناس! استغفروا ربكم ثم توبوا إليه، فوالله! إني لأستغفر في اليوم مئة مرةٍ)).

الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ← أبو بردة بن موسى، ← زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← عبد الوهاب بن فليح بن رباحٍ المكي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 770

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #771

Sahih

حدثنا أبو العالية إسماعيل بن الهيثم العبدي، قال: حدثنا حماد بن واقدٍ البصري، عن ثابتٍ البناني، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرةٍ)).فالاستغفار: هي الغطاء والستر.يقال في اللغة: غفرت الشيء؛ أي: غطيته، ومنه سمي المغفر؛ لأنه يغطي الرأس ويستره.فالعبد المؤمن: قد بايع الله يوم الميثاق أن يطيعه، ويكون بين يديه كالعبيد، فلما أذنب، ترك مقامه، وخرج من ستره، فتعرى، فقيل له: تب؛أي: ارجع إلى مقامك، فلما رأى نفسه عارياً، طلب الستر، ففزع من هربه، فقيل: من يغفر الذنوب إلا الله؛ أي: من يستر الذنوب إلا الله، فلما طلبها مضطراً يعلم أنه لا يستر أحد إلا الله، أجيب إلى ذلك، فستر، فقيل: ارجع إلى ربك، إلى مقام البيعة مع الستر، فأنت في كنفه ما دمت واقفاً بمقام البيعة، فلذلك: بدأ بالاستغفار، ثم بالتوبة، وقال في تنزيله: {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه}.والمغفرة لها درجات.ألا ترى أنه روي في الحديث: ((أنه من فعل كذا، غفر الله له سبعين مغفرةً)).وفيما جاء عن الله -تبارك اسمه-: ((أن قل لهم يا داود: إني من أغفر له مغفرةً واحدةً، أصلح له بها أمر دنياه وآخرته)).

الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حماد بن واقدٍ البصري، ← أبو العالية إسماعيل بن الهيثم العبدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 771

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #772

Sahih

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثيرٍ الحمصي، قال: حدثني أبي،قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبد الله ابن بسرٍ يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طوبى لمن وجد في كتابه استغفارٌ كثيرٌ)).وقد وصفنا أن المغفرة هي الستر:فمنهم: من لا يستر عليه في أيام الحياة، فإذا صار إلى ممره على النار، ستر؛ لئلا تصيبه النار.ومنهم: من ستر عليه هاهنا، وستر عليه هناك إذا مر عليها، ولم يستر عليهم في العرض.ومنهم: من ستر عليه في العرض عند الملائكة، فأدخل الحجب على ربه، وخلا به ربه في السؤال، فلقي شدة الحياء.ومنهم: من ستر في الحجب عن نفسه، حتى لا يراها فيستحيي.ومنهم: من ستر عليه ستراً، لا يذكرها حتى يذهب عنه ذكرها، فذاك ستر بينه وبين العبد، يستره عن علمه فيه، حتى لا يخجل، كما ستر أهل الجنان بالأنس به، إذا ذكروا ذنوبهم، لم يخجلوا، ولم يثقل عليهم ذكرها، حتى إنه ليقول لبعضهم: يا فلان! أتذكر غدرتك يوم كذا؟فلو كان له في ذلك أذى أو خجل، لم يذكر له ذاك؛ لأنه في دار الثواب، ولا تنغيص لثوابه؛ لأنه أثابهم بدار فيها فرح دائم، وسرور دائم، فلو تنغص عليهم ببعض ما يتأذون؛ لكان في ذلك ارتجاع، والله لا يرجع في مواهبه، فكيف يرتجع في مثوبته؟فإن المواهب لا عن عوض، والمثوبة عن عوض قد كان من العبد أيام الدنيا، وهي العبودة، فستر الله أهل الجنان بأنسه، فهي مغفرتهم حتى لا يخجلوا من ذكر ذنوبهم، وستر الأنبياء في الموقف في موضع الحساب، حيث يخاف الناس، وتطير الأفئدة وتزلزل القلوب، فسترهم بأنسه، وكذلك ستر الأولياء من بعدهم في الموقف بأنسه، {فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.فكل من كان في الدنيا من الأنس به أوفر حظاً، كان ستره هناك من ذنوبه أكثف وأشد، وذكره عليه أيسر، وأنسه بالله أكثر، وأنس العبد بالله منالاحتظاء من جماله، وهيبته له من الاحتظاء من جلاله، فإذا كان قلبه عنده في ملك الجمال، فالغالب عليه الأنس، وإذا كان قلبه عنده في ملك الجلال؛ فالغالب عليه الهيبة، وجزاء الهيبة منه اليوم الأمن غداً، وجزاء الأنس به اليوم الأمل غداً.وصنف من الأولياء أعلى من هذين الصنفين، وهم المحدثون قد قربوا من محل الأنبياء، فقلوبهم عنده في ملك ملكه قد جاوزت ملك الجلال والجمال إلى فردانيته، فانفردوا به في وحدانيته.وهم الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيروا، سبق المفردون))، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: ((الذين أهتروا في ذكر الله، يضع الذكر أثقالهم)).يأتون يومئذ خفافاً، فهم أمناؤه في أرضه، قلوبهم في ملك الملك في تلك الخلوة التي قد انقطع علم الصفات عندها، فلا يوصف ما في قلوبهم أيام الحياة.فالبهتة قد ملكتهم، فجزاؤهم غداً الدالة، وكذلك معاملة هذه الأصناف الثلاثة إياه، وعبودتهم له، فصاحب الهيبة في عبودته، ومعاملته من الفرق كالميت، في كل أمر من أموره على هول عظيم، وخطر عظيم، وصاحب الأنس في عبودته، ومعاملته قد خف ذلك عنه؛ لما يأمل منه من عطفه، ورأفته به، وتحنينه عليه، فالأمل لديه خفف عنه ذلك حتى مر فيها منبسطاً، وصاحب الهيبة مر فيها منقبضاً، وصاحب البهتة أمنته، فهو كالمطمئن، وإنما اطمأن؛ لأنه صار في قبضته، فهو يستعمله، فباستعماله أشرف على الأمور، فهو كالمقتدر الذي قد ملك شيئاً، فملكه، فانبسط في الأمور، فهو الذي يدل في الدنيا، وهو الذي يدل في الآخرة، فالأمين هو الذي بسطه الملك، فانبسط، وصاحب الأنس إنما بسطه الأنس، فشتان بين من بسطه الملك، وبين من بسطه الأنس بالملك.رجعنا إلى ذكر المغفرة، فقلنا:إنها درجات، وقد غفر الله لرسوله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وقد غفر لمن بعده في أعمال بر عملوها لا تخلو من ذلك، وإن كان لم ينصه باسمه، وإنما ذكر العمل، فليست هذه المغفرة التي وعد العمال مغفرة الرسول، والمغفرة الستر، فلا يضم مغفرة العمال إلى ستر الرسول، وقد وعد الله المؤمنين المغفرة في غير آية من تنزيله، فليست كمغفرة الرسول، ولو كان كذلك، لم يكن الرسول مفضلاً بذلك إلا بالبشرى عجله له،فمن ظن أن الفضل الذي فضل به تعجيل البشرى فقط؛ فقد قل علمه وغاب فهمه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #773

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن الوليد بن سلمة الدمشقي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا النضر بن محرزٍ، عن محمد بن المنكدر، عن أنس ابن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن للقلوب صدأً كصدأ الحديد، وجلاؤها الاستغفار)).وهذا موافق لما جاء عنه صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد إذا أذنب، نكتت في قلبهنكتةٌ سوداء، فإذا عاد، نكتت أخرى حتى يسود القلب، إذا تاب ونزع، صقل قلبه، ثم تلا: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}.وإذا هم العبد بشهوة لم يأذن الله له فيها، ثار دخانها في الصدر، وهو بيت القلب، فإذا عزم، صار ذلك الدخان حجاباً للقلب عن معاينة الغيب، فإن لم يعمل، سكن الدخان وذهب، وإذا عمل، ركد الدخان كسحاب مظلم راكد على القلب، فإذا تاب، تبدد السحاب، فذهب، فشبهوه مرة بالسحاب، ومرة بالصدأ، ومرة بنكتة سوداء، وإنما يراد به: الحجاب في هذا كله.

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← النضر بن محرزٍ، ← أَبِي ← إبراهيم ابن الوليد بن سلمة الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 773

Previous
1
Next

عبد الله ابن بسرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← أبي،ق ← عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثيرٍ الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 772

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh