Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #16

حدثنا عمر بن أبي عمر، ثنا عتبة بن سعيد بن رخصٍ الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، ثنا أبو بكرٍ الهذلي، عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني بوصية قصيرة فألزمها، قال: ((لا تغضب يا معاوية بن حيدة؛ إن الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل)). قال أبو عبد الله: فالإيمان حلوٌ نزهٌ، والغضب مرٌ دنسٌ. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الغضب ميسمٌ من نار جهنم على نياط قلب ابن آدم)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عتبة بن سعيد بن رخصٍ الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 16

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #17

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، ثنا يحيى بن واضح، عن الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمروٍ، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الغضب ميسمٌ من نار جهنم يضعه الله تعالى على نياط أحدهم، ألا ترى أنه إذا غضب، احمرت عيناه، واربد وجهه، وانتفخت أوداجه؟)). قال: وفي حديث آخر: ((إن الغضب جمرةٌ توقد في قلب ابن آدم، ألا ترى إلى انتفاخ أوداجه، وحمرة عينيه؟ وذلك أن الشيطان ينفخ في تلك الجمرة)). فشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بالعسل والصبر، فكما يفسد الصبر العسل، فكذلك هذا الغضب يدنس الإيمان، ومرارته تفسد حلاوته ونزاهته. وروي عن عيسى -صلوات الله عليه-: أنه سأله يحيى بن زكريا -صلوات الله عليهما- عن الغضب، ما بدؤه؟ قال: الكبر، ألا ترى أنك تغضب على من هو دونك، ولا تغضب على من هو فوقك بمثله؟ فالكبرياء لله، من نازعه فيه، فقد نازعه رداءه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ))، فقيل: ما الكبر يا رسول الله؟ قال: ((أن تسفه الحق، وتغمص الناس))؛ أي: تحقرهم.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← الحسن بن عمارة ← یَحْیَی بْنُ وَاضِحِ ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 17

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #18

حدثنا إبراهيم بن هارون البلخي، ثنا زكريا ابن حازم الشيباني، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((يقول الله تعالى: لي العظمة والكبرياء والفخر، والقدر سري، فمن نازعني في واحدةٍ منهن، كببته في النار))والإيمان: هو خضوع العبد لربه، وإلقاؤه بين يديه له سلماً، والكبر ضده، الغضب منه يبدو، وينزغ الشيطان بنفثه ونفخه حتى يتوقد ويهتاج، فلذلك قال: يفسد الإيمان، فيكدره، ويمرره.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إني لأعلم كلمةً لو قالها، لذهب عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم))، وذلك عندما رأى رجلاً يتمزع من الغضب، وهو قوله: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله}.وإنما وضع هذا الميسم من النار في هذا الموضع من الآدمي؛ لكي يغضب لله تعالى في المواضع التي ينبغي، فإن في الغضب قوة للآدمي على أمر الله تعالى، وهو محتاج إلى أن يعادي أعداءه ويحاربهم، فبالغضب يتقوى حتى يحاربهم، وبالغضب يقدر يغير المنكر، ويقيم حقوق الله عز وجل وحدوده، فللحق نفخةٌ في تلك الجمرة التي هي ميسمٌ، وللشيطان نفخةٌ في وقته، فنفخة الشيطان لها زهومةٌ ورجاسة، فلذلك يفسد الإيمان ونزاهته وطهارته وطيبه، وإذا كانت نفخة الحق، فإنه يتقوى، ويحمر وجهه، ويمتلئ من نور الحق، ولا يفسد الإيمان، ولا يذهب بطهارته وطيبه، فالنفس طيبةٌ، والقلب قويٌ ذو سلطان، والأركان عاملة، والأمر مستمرٌ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب، غضب لله، ولا يغضب لنفسه، ولا لدنياه.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب، رئي العرق بين عينيه، فيندر من الغضب، وظهر نتوؤه وانتفاخه، وتحمر وجنتاه.وكان موسى -صلوات الله وسلامه عليه- إذا غضب، اشتعلت قلنسوته ناراً.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← زكريا ابن حازم الشيباني، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 18

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh