Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1354

ونا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: نا شهاب بن عباد العبدي، قال: نا [محمد بن] الحسن ابن أبي يزيد الهمداني، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: ((من شغله ذكري وقراءة القرآن عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على جميع خلقه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهذا فضل لا يحاط بكنهه، إذ كان لا يحاط بفضل الله على جميع خلقه، وإنما صار هكذا؛ لأنه كلامه، منه خرج.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، ← الحسن ابن أبي يزيد الهمداني، ← شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ← الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1354

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1355

نا يحيى بن الأحمر الطائي، قال: نا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، قال: أدركت سبعين رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم يقولون: الله الخالق، وما سواه مخلوق، غير الكلام؛ فإنه منه خرج، وإليه يعود.قال أبو عبد الله:يحيى بن زياد الأحمر هو ابن أخي زياد الأحمر.وكذلك ما روي عن طاوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رد العباد إلى الله شيئاً أحب إليه من كلامه)).

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ؛ ← يحيى بن الأحمر الطائي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1355

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1356

وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت وكيعاً يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: سمعنا: أن قراءةالقرآن أفضل من الذكر.قال أبو عبد الله:وجاد ما غاص قائل هذا القول؛ لأن الذكر هو شيء يبتدعه العبد من تلقاء قلبه، من علمه بربه.والقرآن هو شيء قد تكلم به الرب تعالى، فإذا تلاه العبد، فإنما يتكلم بشيء قد كان عند الرب، ولم يخلق منذ نزل إلى العباد، ولا يخلق، ولا يتدنس، وهو على طراوته وطيبه وطهارته، وله كسوة، والذكر الذي يذكره العبد مبتدعاً من عنده لا كسوة له، وأيضاً: إنه هو الذي يؤلفه، وليس تأليف الله كتأليف العبد.ألا ترى إلى قوله تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً}.ألا ترى إلى قول الوليد بن المغيرة حيث استمع إلى القرآن، تحير فيه فقال: قد عرضته على رجز الشعر، وهزجه، وقريضه، فلم يشبهه، وليس بسحر، ولا كهانة، وإن عليه لطلاوة، وإن له لحلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وليس هذا من كلام البشر.فهذا قول رجل ممتلئ من علم النفس، خال من علم القلب، فقلبه في غلاف، والباب مردوم.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← وَكِيعًا ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1356

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1357

أنا أبي رحمه الله، قال: نا أصرم بن حوشب، عن بقية بن الوليد، عن المعتمر بن أشرف، عن محمد بن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القرآن أفضل من كل شيءٍ دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، ومن وقر القرآن، فقد وقر الله، ومن لم يوقر القرآن، لم يوقر الله، وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده، القرآن شافعٌ ومشفعٌ، وماحلٌ مصدقٌ، فمن شفع له القرآن، شفع، ومن محل به القرآن، صدق، ومن جعله أمامه، قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه، ساقه إلى النار، حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، من والاهم، فقد والى الله، ومن عاداهم، فقد عادى الله.يقول الله تعالى: يا حملة القرآن! استجيبوا لربكم بتوقير كتابه، يزدكم حباً، ويحببكم إلى عباده، يدفع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن شرالآخرة، ومن استمع آيةً من كتاب الله، كان له خيراً من ثبيرٍ ذهباً. ومن قرأ آية من كتاب الله، كان أفضل مما تحت العرش إلى التخوم، وإن في كتاب الله لسورةً تدعى: القريرة، يدعى صاحبها: الشريف يوم القيامة، تشفع لصاحبها أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة {يس})).

محمد بن علي ← المعتمر بن أشرف، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1357

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1358

Sahih

نا الحسن بن قزعة البصري، قال: أنا سفيان بن حبيب، قال: نا شعبة، عن ثوير، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (({وألزمهم كلمة التقوى}: لا إله إلا الله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:وإنما سميت كلمة التقوى؛ لأن العبد إذا نطق بها، فإنما ينطق عن نور التوحيد الذي في قلبه، فإذا انتهى إلى الصراط، صار ذلك النور له وقاية، ولذلك النور بردٌ يخمد لهب النار؛ لأن ذلك النور نور الرحمة، وتلك الرحمة هي حظ المؤمن من ربه، فإذا نال العبد تلك الرحمة، أشرق القلب بنور التوحيد، وامتلأ الصدر من ذلك الإشراق، ونطق اللسان عن نور وضوء، فإذا انتهى إلى الصراط، صار ذلك الضوء والنور له وقاية.فالنور يخمد ما تحت قدميه، والضوء يضيء له أمامه، وينفرج له الطريق عن تلك الظلمة التي على الصراط من سواد النار، فلذلك قيل: كلمة التقوى؛ لأنه بها يتقي من النار، وإنما هي في الأصل: وقوى؛ من قوله: وقى يقي وقاية، وهي وقوى، فحولت الواو تاء؛ كقوله: تراث، وإنما هو: وراث، وقوله: تكلان، وإنما هو وكلان، وهذا من قالب الافتعال، كان حقه أن يقول: اوتقى، فأدغمت الواو في التاء، فقيل: اتقى يتقي، والاسم منه: تقوى.فكلمة لا إله إلا الله، أولها: نفي الشرك، وآخرها: تعلق بالله، فلا يقدر العبد أن يتعلق بالله، حتى يلزمه الله، وإنما يلزمه الله بعد ما يجعل له إليه سبيلاً، فإذا رحم عبداً، فتح له من قلبه الطريق إليه، حتى إذا صار القلب إلى محل التوحيد، فهناك يلزمه الله نور الكلمة، فيصدر القلب عن الله بتوحيده إلى النفس؛ حتى تطمئن النفس، وتسكن إلى ذلك، وتستقر عن التردد والجولان في طلب معبود سواه، فيستقر القلب والنفس جميعاً للعبودة لله، بما يأمر وينهى، وصار تعلقها جميعاً به في العبودة، وهو قوله تعالى: {فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها}.فلم يصر العبد مستمسكاً بالعروة، إلا بعد تعلقه بقلبه ونفسه بالله، فهذه عقدة القلب، وطمأنينة النفس وسكونها، ثم من بعد ذلك تمضي النفس في شهواتها حلاً، وحرماً عليه، وفتنة، وهي مع ذلك بالله مطمئنة أنه معبودها، إلا أنها تخف وتطيش لأهبوب رياحها التي فيها من الشهوة على إضمارها أنها تقضي شهوتها، وتعود إلى مكانها ثانية.وأما القلب فهو منكر لذلك، معتقد عقيدته، مستمسك بعروته، مقهور في سلطان النفس، حتى إذا أقبل الله على عبده بالرحمة، وأعطاه سلطان التوبة، فبتلك القوة يعرض عن النفس، ويرمي بتلك الشهوة في وجه النفس، ويقصد إلى الله نازعاً، وتخمد نار الشهوة في النفس؛ لما نال العبد من قدر التوبة والنور؛ لأن ذلك النور جاء من الرحمة، فإذا ورد على القلب، خمدت نار الشهوة، فخرج القلب من أسر النفس وقهرها، وصارت النفس مقهورة مزجورة، فالعروة الوثقى هي ذلك النور الذي ألزم الله قلب العبد، فاستمسك القلب به تقوى، ووجد قائمة وقراراً تلك عروة: {لا انفصام لها}؛ أي: لا انفصال لها، ولا انقطاع عن الله، فقد اتصل العبد بربه اتصالاً لا يجد العدو سبيلاً أن يدخل عليه فيما بينه وبين ربه في توحيده، حتى يلقي فيه الشك، فيزيغ القلب، فإذا انتهى إلى الصراط، صار ذلك النور وقايةً له من تحت قدمه، وفوقه، وحوله، وصار الضوء أمامه، يطرق له في تلك الظلمة حتى يجوزها، وصارت الرحمة معلقة ومستمسكة، فعلى قدر حظه من الرحمة تكون سرعة جوازه على الصراط، وعلى قدر حظه من الرحمة يكون من العبد الوفاء لهذه الكلمة أيام حياته. فقد قلنا بدءاً: إن كلمة: لا إله إلا الله أولها: نفي الشرك، وآخرها: تعلق بالله، فإنما يتعلق بالله إذا استكمل التقوى، وذلك أن الشرك على ضربين: شرك عبودة، وشرك الأسباب، وكلاهما علاقة. وإنما سمي شركاً؛ لأنه علاقة، وهو مشتق من الشرك الذي ينصب، فيتعلق به الصيد، فإنما ينصب الشرك، ويلقى هناك حبوبٌ، فينخدع الطائر له بحاجته إليها، حتى يقع فيه فيتعلق، وكذلك السمك، إنما يقع في حبالته لشهوة بطنه، وكذلك الآدمي، إنما يقع في حبالة العدو، حين يتولى دون ربه إلهاً، ويتخذه معبوداً لشهوة نفسه، يشتهي أن يعاين معبوده، فيلتذ بالعبادة له، وطلب معبوده، فلما لم يجده، نبذه العدو إلى شيء، وصوت له من جوفه، وزينه له، فالتذ بصوته، فعبده، وهو يعبد الشيطان ولا يدري، يحسب أنه يعبد ذلك الوثن. وذلك قوله لهم يوم القيامة: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدوٌ مبينٌ}، وقال:{واستفزز من استطعت منهم بصوتك}.قال له قائل: ما ذلك الصوت؟قال: ذاك صوت أعطي العدو ليفتن به الآدميين؛ أي: يهيج الحرقة التي في جوف الآدمي.قال قائل: وما تلك الحرقة؟قال: تلك حرقة الفرح الذي خلق من النار، فوضع بباب النار، وحفت النار بها، وهي الشهوات، فمن تبعها من المخذولين، فقد سباه، ومن تبعها من الموحدين، لم يقدر أن يسبيه؛ لأن الله تعالى قد من عليه بالرشد، ومن من عليه بالرشد، كره إليه الكفر والفسوق والعصيان.وقد قال في تنزيله: {أولئك هم الراشدون. فضلاً من الله ونعمةً}، وذلك قوله تعالى: {ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل}.فمن أوتي الرشد، لم يلتذ بذلك الصوت، ومن وجد قلبه خالياً عن ذلك، سباه لذلك الصوت.ألا ترى: أن الموحدين لما سمعوا صوته في المزمار والمعازف، افتتنوا به، فلولا أنه يمازج بصوته ذلك الصوت من المعازف والمزامير، ما التذوا به التذاذاً لا يصبرون عنه، وقد كره الله الكفر إلى المؤمن، ولم يكره إليه المعازف، والمزامير، وأمره بالمجاهدة؛ ليكون مجاهداً في ذاته إلى وقت، فإذا ابتلي، فصبر عنه، فتح له في الغيب، فنال من الأنوار ما لا تجد لذة هذه المعازف إليه سبيلاً؛ لأن الذي في جوفه من الشهوة قد مات، وإنما كان يلتذ قبل ذلك؛ لملاقاة تلك الأصوات من المعازف، والممازجة بصوت العدو، فيهتاج ما في جوفه، فيجد لذته، فلما وقع العبد في منازل القربة، بعد مجاهدته في ذات الله، ماتت شهوته من خوف الله، وانخشع قلبه من جلال الله، وعلته الهيبة، فلم يجد العدو سبيلاً إليه لما جاء به، وصارت لذة قلبه حب الله، فدقت حلاوة جميع الأشياء عنده، وصارت الأشياء مرفوضة.وإنما يتعلق القلب بالله إذا نجا من تعلقه بالشهوات، والمشيئات، والإرادات، فهذا كله شرك الأسباب، فإذا تخلص من هذا الشرك، فلم يبق له متعلق، تعلق القلب بالله، فعندها، صدق الله في مقالته لا إله إلا الله، وبتلك المقالة يملأ الكفة من الميزان حتى يستميل بالسماوات والأرض، ومن فيها من الخلق.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1359

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا أصبغ بن الفرج المصري، قال: نا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((قال موسى عليه السلام: يا رب! علمني شيئاً أذكرك به، قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله، قال: يا رب! كل عبادك يقول هكذا قال: قل: لا إله إلا الله، قال إنما أريد شيئاً تخصني به، قال: يا موسى! لو أن السماوات السبع وعمارهن والأرضين السبع في كفةٍ، ولا إله إلا الله في كفةٍ، لمالت بهن لا إله إلا الله)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أبي الهيثم ← دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ المِصْرِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1359

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1360

Sahih

نا صالح بن عبد الله، قال: نا عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أبا المنذر: أية آيةٍ معك من كتاب الله أعظم؟))، قلت: الله ورسوله أعلم؟ قال: ((أبا المنذر! أية آيةٍ معك من كتاب الله أعظم؟))، قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}، قال: فضرب في صدري، وقال: ((ليهنك العلم أبا المنذر، فوالذي نفس محمدٍ بيده! إن لهذه الآية لساناً وشفتين تقدس الله عند ساق العرش)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهذه آية أنزلها الله تعالى، وجعل ثوابها لقارئها عاجلاً وآجلاً.فأما في العاجل: فهي حارس لمن قرأها من الآفات، فإن الله تعالى خلق آدم، فأحسن خلقه، وجمل صورته، وقال في تنزيله: {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويمٍ}.فمن ذا يقدر على صفة من هو في أحسن تقويم؟! وقال تعالى: {الذي خلقك فسواك فعدلك}، فمن ذا يقدر على صفة تسويته، وتعديله، وليس أحد من خلقه في مثل هذه الصفة من التقويم، والتسوية، والتعديل؟! ثم قال تعالى: {في أي صورةٍ ما شاء ركبك}.فأخرج تقويمه، وتسويته، وتعديله من باب الرحمة، وأخرج تركيب الصورة من باب المشيئة والفردية، ثم فضله بالروح، وقربه باليقين، وجعلفيهما الحياة للحراك للعبودة، ثم جعل تلك البضعة الجوفاء خزانته، وهي القلب.وجعل لها عينين تبصران الغيب، وأذنين تعيان وحيه وكلامه، وجعل لها باباً إلى الصدر، للسراج المتوقد شعاعه في الصدر، وجعل تلك البضعة معدناً لجواهر التوحيد من الحكمة البالغة، والعلوم العالية، وقبض عليها ضناً بها، فلم يطلع عليها ملكاً مقرباً، ولا نبياً مرسلاً، وهو مقلبها على مشيئته، ثم خلق الآيات في ذلك اليوم الذي خلقه، وذلك يوم الجمعة، ليقابل كل شيء من صنعه الجميل في آدم، وولده في الظاهر منه.وفي الباطن آفة ذلك الشيء؛ ليكون الآدمي حامداً له وشاكراً، يرتبط ذلك الصنع الجميل على نفسه، ولنفسه بذلك الحمد والشكر، وليكون آخذاً لحرزه من الآفات بهذا الحمد والشكر، وليكون داخلاً في ستره، فجعل أول الحمد في الكلمة العليا، وهي كلمة: لا إله إلا الله.فإذا قالها: صار له عبداً متعبداً، فإذا شهد بها، صار من شهدائه، وأوليائه، والقائمين بالقسط له، ثم يثني هذه الكلمة بالحمد لله، فعندها يصير قوله: الحمد لله مقبولاً، ولا يقبل الحمد من عبيده، حتى يكون على مقدمته قول: لا إله إلا الله.ثم اقتضى العبد بعد ذلك تحقيق هاتين الكلمتين بالشكر، وهو أن يفي بالعبودة له بهذه الجوارح السبعة؛ فينتهي عما نهاه عنه من فعل هذهالجوارح السبعة، ويأتمر بما افترض عليه في جسده وماله الذي جعله قياماً بجسده.فهذا الشكر المقتضي من العبد تحقيقٌ لما تقدم منه من قوله: الحمد لله؛ حق يقر حمده بهذا الشكر، فإذا وقره بهذا، كان ذلك الحمد تحقيقاً للكلمة العليا التي تقدمت، وهي: لا إله إلا الله، وسماها في تنزيله كلمة التقوى، تقيه آفات الدنيا والآخرة.ثم صار للعبد في هذه المهلة غفلات وهفوات مما يلحقه من نزغات العدو، وهمزاته، وحضراته، ونفحاته، ونفثاته؛ من أجل الشهوة المركبة فيه، والهوى الهفافة فيها لأهبوب تلك الشهوات، وهما سلاح العدو، وسبيلة إلى الآدمي، بهما يصل إلى غوايته.فإذا كان ذلك، دخل في الشكر تقصير، وفي الحمد تكدير، وفي الكلمة العليا ترخيم، وعلى العروة الوثقى توهين؛ حتى يصير العبد قلبه معلقاً بعد أن كان منتصباً، ويصير معقلاً بعد أن كان منطلقاً، ويصير منقبضاً بعد أن كان منبسطاً، ويتحرج صدره بعد أن كان منشرحاً، فعندها الآفات كائنة وعلى كل شيء من جميل صنعه فيه لازمة، فيجده أعمى بعد أن كان بصيراً، وأصم بعد أن كان سمعياً، وأبكم بعد أن كان نطوقاً، وزمناً بعد أن كان يدب على وجه الأرض، وعاجزاً بعد أن كان قابضاً وباسطاً،وفي الباطل كذلك أيضاً يلحق من الآفات كل شيء قابل نعمة من نعمه، فإنما لحقت العبد تلك الآفات لما دخل في التقصير في الشكر، وقال في تنزيله: {ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمةً أنعمها على قومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم}.وقال فيما جرى في الخبر عن الله تعالى من قوله لبني إسرائيل: إني أبتدئ عبادي بنعمتي، فإن قبلوا، أتممت، وإن شكروا، زدت، وإن غيروا، بدلت، وإذا بدلت، غضبت.ثم أعطى العباد بعد ذلك من باب الرحمة من جوده وكرمه -عطفاً عليهم- ما يحترزون به من الآفات مع هذا التقصير الذي جاؤوا به، وجعل لتلك الأشياء حرمة، فإذا نطق بها العبد، وجبت للعبد حرمة؛ لحرمة تلك الأشياء، فوقع في حراسته من تلك الآفات؛ عطفاً منه على عباده، ومكرمة لمحمد صلى الله عليه وسلم في أمته، واختصاصاً لهم بالفضل الذي برز لهم على الأمم، وأنزلها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في تنزيله، فمن تلا تلك الآيات، ونطق بتلك الكلمات، صارت للعبد شفيعاً إلى ربه، يسأل حراسته وكلاءته حتى يقع العبد في حصن الله.وروي لنا عن نوف البكالي: أنه قال: آية الكرسي تدعى في التوراة: ولية الله، ويدعى قارئها في ملكوت السماوات: عزيزاً.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1361

نا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: نا فهد ابن سلام، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن نوف البكالي.قال: وكان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل بيته، قرأ آية الكرسي في زوايا بيته الأربع؛ كأن يلتمس بذلك أن تكون له حارساً من جوانبه الأربع، وأن ينفي عنه الشيطان من زوايا بيته.وروي عن عمر رضي الله عنه: أنه صارع جنياً، فصرعه عمر رضي الله عنه، فقال له الجني: خل عني حتى أعلمك ما تمتنعون به منا، فخلى عنه، وسأله، فقال: إنكم تمتنعون منا بآية الكرسي.ومما يحقق قوله:ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أبي بن كعب شكا إليه أنه يدخل بيت التمر، فيراه ناقصاً، فحرسه، فإذا هو شيء شبيه الهر يدخل من الكوة، فوثب إليه فأخذه، فقال: خل عني ولا أعود، فخلى عنه، ثم غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كذبك، وهو معاودٌ، وإنه لكذوبٌ))، فحرسه من الليلة الثانية حتى جاء فدخل من الكوة، فأخذه، فعل ذلك ثلاث ليال، فقال الجني في الثالث: خل عني حتى أعلمك ما إذا قرأته، لم نقدر على الدخول، ولا على شيء، فقال: ما هو؟ قال: آية الكرسي، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الآن صدقك، ولا يعود))، أو كما قال.قال أبو عبد الله:فقد تأذى الشيطان بما تضمنت هذه الآية من السلطان، وتوقى حيث تقرأ هذه الآية؛ لأن الله تعالى قد أوجب لها سلطاناً وحراسة، وروي: أن المؤمنين ندبوا إلى المحافظة على قراءتها في دبر كل صلاة.

نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ ← مالک بن دينار ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← فهد ابن سلام، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1361

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1362

نا عتيق بن محمد، قال: نا ابن أبي فديك، عن أبي سليم، عن الحوشبي، عن أبان، عن أنس –رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، قال: ((أوحى الله تعالى إلى موسى -عليه الصلاة والسلام-: من داوم على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاةٍ، أعطيته قلوب الشاكرين، وأجر النبيين، وأعمال الصديقين، وبسطت عليه يميني بالرحمة، ولم يمنعه من أن أدخله الجنة إلا أن يأتيه ملك الموت.قال موسى: يا رب! من سمع بهذا لا يداوم عليه؟ قال: إني لا أعطيه من عبادي إلا نبيٌّ أو صديقٌ، أو رجلٌ أحبه، أو رجلٌ أريد قتله في سبيلي)).

أَنَسٍ، ← أَبَانُ، ← الحوشبي، ← أبي سليم، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← عَتِيقِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1362

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1363

نا عبد الوهاب بن فليح قال: حدثني جدي اليسع بن طلحة قال: أنا طاوس قال: قال الله تعالى: وذكر نحوه.

طَاوْسٍ ← جدي اليسع بن طلحة، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ فُلَيْحٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1363

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1364

نا الجارود، قال: نا زيد المروزي، رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاةٍ، كان الذي يلي قبض روحه ذو الجلال والإكرام، وكان كمن قاتل عن أنبياء الله ورسله حتى يستشهد)).

زيد المروزي، رفعه إلى رسول الله ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1364

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1365

نا محمد بن إسحاق بن إبراهيم العامري، قال: نا زكريا بن حازم، قال: أنا الربيع بن أنس، عن أبي بن كعب، قال: قال الله تعالى: ((يا موسى! من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاةٍ، أعطيته ثواب الأنبياء)).قال أبو عبد الله رحمه الله:معناه عندنا: أنه يعطى ثواب عمل الأنبياء، فأما ثواب النبوة، فليس لأحد إلا للأنبياء.

اللَّه تعَالى ← أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← زكريا بن حازم، ← محمد بن إسحاق بن إبراهيم العامري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1365

chevron_left Previous
1…113114115…137
Next chevron_right

أَبِيهِ ← الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← ثُوَيْرٍ ← شُعْبَةُ ← سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، ← الحسن بن قزعة البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1358

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِي السَّلِيلِ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1360

All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth