Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1174

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابتٍ، عن أنسٍ رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوماً: ((هل تدرون من المؤمن؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((المؤمن من لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يحب، ولو أن عبداً اتقى الله في جوف بيتٍ إلى سبعين بيتاً، على كل بيتٍ بابٌ من حديدٍ، ألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث الناس به، ويزيدون))، قالوا: وكيف يزيدون يا رسول الله؟ قال: ((إن التقي لو يستطيع أن يزيد في بره، لزاد، وكذلك الفاجر يتحدث الناس بفجوره، ويزيدون؛ لأنه لو يستطيع أن يزيد في فجوره، لزاد)).وكان ثابت إذا حدث بهذا الحديث يقول: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((نية المؤمن أبلغ من عمله)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← يوسف بن عطية ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1174

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1175

حدثنا عمر بن أبي عمر، عن نعيم بن حمادٍ، عن عبد الوهاب بن همامٍ الحميري، قال: سمعت أبي يقول: سمعت وهباً يحدث، عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! ما أفضل العمل؟ قال: ((النية الصادقة)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← وَهْبًا ← أَبِي ← عبد الوهاب بن همامٍ الحميري، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1175

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1176

حدثنا عمر،، عن عمر بن عمرٍو الربعي، عن ابن جريجٍ، قال: قلت لعطاءٍ: ما نية المؤمن خيرٌ من عمله؟ قال: لأن النية لا يكون فيها رياء فيهدرها.

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عمر بن عمروٍ الربعي، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1176

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1177

حدثنا عمر، عن فهد بن سلامٍ، عن يزيد، عن مالك بن دينارٍ، قال: رأيت رجلاً بمكة يقول: اللهم كما قبلت حجاتي الأربع، فاقبل هذه الحجة، فتعجبت منه، وقلت: كيف علمت أن الله قبلها منك؟ قال: أربع سنين كنت أنوي كل سنة أن أحج، وعلم من نيتي، وحججت من عامي، فأنا خائفٌ أن لا يقبل مني، قال مالك: فيومئذ علمت أن النية أفضل من العمل.قال أبو عبد الله:وجدنا من طريق الاعتبار عندما مثلنا بين النية والعمل: أن العمل منقطع، والنية دائمة، وتصديقه في حديث ثابت عن أنس.والعمل علانية، والنية سر، وتصديقه في حديث عطاء.أعمال السر مضاعفة، والعمل سعي الأركان إلى الله، والنية سعي القلوب إلى الله تعالى، والقلب ملك، والأركان جنوده، ولا يستوي سعي الملك، وسعي جنوده، والعلم يوضع في الخزائن، والنية عنده؛ لأنه الذكر الخفي، والعمل موقوف على نهايته، والنية لا تحصى نهايتها، والعمل تحقيق الإيمان وإظهاره، والنية فرع الإيمان بمنزلة الشجرة؛ لأن الشجرة هي خشبة منصوبة، فبظهور ورقها هي شجرة، وليس للورق ثمر، إنما هي زينة الشجرة، والثمرة من الفرع، والفرع سقياه من الأصل، وذلك قول الله -تبارك وتعالى- في كتابه: {كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء}، فالأصل هو الإيمان الذي في القلب، والنية هي فروعها في السماء، والعمل هو الأكل: {تؤتي أكلها كل حينٍ بإذن ربها}، والعمل موكل به الحفظة، والنية لم يطلع عليها الحفظة، والعمل في ديوان الملائكة، والنية في ديوان الله.ألا ترى إلى قوله: ((أنتم حفظةٌ على عبدي، وأنا رقيبٌ على ما في نفسه)).والعمل الواحد لا يعدو نفس ذلك العمل، ولا ينتظم غيره، والنية تنتظم بالأعمال، والعمل ثوابه من الجنة، والنية ثوابها من منازل القربة، والعمل أجناس لا يشبه بعضها بعضاً، فلا يقدر العبد أن يعمل عملاً ينتظم جميع الأعمال، والنية تشمل الأشياء، وذلك إذا نوى بلوغ مرضاته، فمرضاته جميع الطاعات، فهو في ذلك الوقت كأنه قد أخذ يعبده بالطاعات كلها، فهو كالعامل بجميع الطاعات، وهذه النية كلها للصادقين من عمال الله يحتاجون إلى نية في كل أمر؛ لأن قلوبهم مع الأشياء، فيحتاجون إلى أن ينووا إلى الله عند مبتدأ كل أمر.وكذلك جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إنما الأعمال بالنيات))، وقال: ((لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له)).وأصل النية من طريق الإعراب هو النهوض بقول ما ينوء؛ أي: نهض ينهض، فإذا كان القلب في حبس النفس، فإنه يحتاج إلى النهوض إلى الله عند مبتدأ كل أمر، وهو الإرادة والقصد إليه، وإذا تخلى القلب من حصار النفس، فصار إلى الله، وتعلق به، وجيء به، فمحال أن يقول: نهض إليه؛ لأنه عنده، ولا يحتاج إلى نية، هو في كل أموره عند ربه، فقد سقط عنههذا النظر، وهذا عنده محال بعد أن استقام لله قلبه عبودة، وقام بين يديه، فهذا دائم له في كل حالة.

مالک بن دينار ← يَزِيدُ: ← فهد بن سلامٍ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1177

Previous
1
Next
content_copy
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh