Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1105

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله تعالى، قال: حدثنا عبد الله بن عاصمٍ الحماني، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استعاذ بالله، فأعيذوه، ومن سأل بالله، فأعطوه، ومن استجار بالله، فأجيروه، ومن أتى إليكم معروفاً، فكافئوه، فإن لم تجدوا، فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه)).فأما الاستعاذة بالله: دخوله في مأمنه وحرمه، ولو أن أحداً التجأ إلى ملك من ملوك الدنيا، لما طالبه أن يتكلف منه أذى، ولكف عنه؛ إعظاماً لمن التجأ إليه، ولو التجأ إلى حرم الله، لاستحق أن يكف عنه حتى يخرج منه، فكيف بمن دخل في عباده، وصيره ملجأ ومفزعاً وكهفاً؟ولو أن ملكاً التجأ إليه أحد من طالب يطلبه بسوء، لم يرض الملك أن يتكلف الطالب منه بعد ذلك مكروهاً، وعد ذلك منقصة أن يخذله، ووجد على طالبه بسوء بعد أن صيره المطلوب ملجأ، وكان ذلك من الطالب جرأة على الملك، واستخفافاً بحقه، وتضييعاً لحرمته، فكيف بمالك الملوك؟!ولو أن رجلاً له حرمة ووجاهة وقد فزع هذا المطلوب إليه، فأوى إلى حجره، أو دخل في قميصه تحرزاً من هذا الطالب له بسوء، لكف طالبه عنه، واستحيا من ذلك الجليل أن يتناوله من قربه بسوء، فكيف من دخل في عياذ الله؟!وكذلك قوله: ((من استجار بالله، فأجيروه))، فهو من الاستعاذة قد دخل في جواره، وجار الله لا يؤذى.وقوله: ((ومن سألكم بالله، فأعطوه))، فالسؤال بالله بوجهه أن يقول: سؤالي هذا بلساني في الظاهر، ولكن في الباطن كأنه يؤدي إلى أن يقول: أسأل ربي أن يسألك هذه الحاجة لي، فكأنه صير الرب هو السائل بينه وبين صاحبه، فالله لا يرد، وهذا إذا سأل بحق، وإذا سأل بباطل، فإنه لم يسأل بالله، إنما يسأل بالشيطان.وروي عن علي رضي الله عنه: أنه قال له رجل: أسألك بوجه الله تعالى، فقال: إنما سألتني بوجهك الخلق.

ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عبد الله بن عاصمٍ الحماني، ← أبي تعالى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1105

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1106

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا سليمان ابن عمرو، عن سالمٍ الأفطس، عن الحسن، وسعيد بن جبيرٍ، عن علي رضي الله عنه: أن رجلاً سأله، فلم يعطه شيئاً، فقال: أسألك بوجه الله تعالى، فقال له عليٌّ: كذبت، ليس بوجه الله سألتني، إنما وجه الله الحق ألا ترى إلى قوله: {كل شيءٍ هالكٌ إلا وجهه} ما أريد به وجهه، ولكن سألتني بوجهك الخلق.

عَلِيٍّ، ← الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← سَالِمٍ الأَفْطَسِ، ← سليمان ابن عمرو، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1106

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1107

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن الوليد بن سلمة الدمشقي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد بن قيسٍ الكندي، قال: أخبرني عبادة بن نسيٍّ، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عنمٍ الأشعري، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سألكم بالله، فأعطوه، وإن شئتم، فدعوه)).قال معاذ رضي الله عنه: وذلك أن يعرف أنه غير مستحق، فإن عرفتم أنه مستحق وسأل فلم تعطوه، فأنتم ظلمة.معنى قوله: ((فإن شئتم، فدعوه)) إذا عرف أنه غير مستحق، أو اشتبه عليه، فلم يعرف أنه سأل بحق، ألا ترى: أن معاذاً رضي الله عنه قال: إن عرفتم أنه مستحق، فلم تعطوه، فأنتم ظلمة.وأما المعروف، فإنه يكافأ، فإن لم يجد المكافأة، فالدعاء أكثر من المكافأة بالشيء، ذاك أعطاه عرضاً من الدنيا، وكافأه، وهذا بالمسألة من الله له نوالاً، فنوال العبد يدق في جنب نوال الله تعالى.والعبد إذا صنع إليه معروف، فأراد أن يكافئ، فلم يجد، فاشتد عليه، فإنما يشتد عليه لكرم طبعه؛ لأنه قد نجع فيه معروفه؛ لأنه عارف بالصنائع، شاكر له، فأثقله معروفه، فاشتد عليه، فطلب ما يجد الخلاص به من تلك الأثقال، فأعوزته الحاجة، ففزع إلى الله عز وجل من أثقال معروفة يسأله أن يكافئه عنه، والله يحب هذا الخلق من المؤمن، وهو محض الشكر، فهذا قمنٌ أن يستجيب له؛ لأن هذا فعل من أري أفعال محاب الله.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عبد الرحمن بن عنمٍ الأشعري، ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← يزيد بن قيسٍ الكندي، ← أَبِي ← إبراهيم ابن الوليد بن سلمة الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1107

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh