Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1318

Hassan

نا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: نا إبراهيم بن موسى الفراء، عن هشام بن يوسف قاضي صنعاء، عن عبد الله بن بحير، عن هانئ البربري مولى عثمان بن عفان، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دفن ميتاً، وقف وسأل له التثبيت، وكان يقول: ((ما يستقبل المؤمن من هول الآخرة إلا والقبر أفظع منه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالوقوف على القبر، وسؤال التثبيت للمؤمن في وقت دفنه مدد للميت بعد الصلاة؛ لأن الصلاة بجماعة المسلمين كالعسكر، قد اجتمعوا بباب الملك يشفعون له، والوقوف على القبر لسؤال التثبيت مدد العسكر، وتلك ساعة شغل المؤمن؛ لأنه يستقبل هول المطلع وسؤال، وفتنة فتاني القبر منكر ونكير.فإنما سميا: فتاني القبر؛ لأن في سؤالهما انتهار [اً]، وفي خلقهما صعوبة.ألا ترى أنهما سميا منكراً ونكيراً، فإنما سميا بذلك؛ لأن خلقهما لا يشبه خلق الآدميين، ولا خلق الملائكة، ولا خلق الطير، ولا خلق البهائم، ولا خلق الهوام، بل هما خلق بديع، وليس في خلقتهما أنسٌ للناظرين إليهما، جعلهما مكرمة للمؤمن؛ ليثبته وينصره، وهتكاً لستر المنافق في البرزخ من قبل أن يبعث حتى يحل عليه العذاب، وإنما صارت مكرمة للمؤمن؛ لأن العدو لم ينقطع طمعه بعد، فهو يتخلل السبيل إلى أن يجده في البرزخ.ومما يحقق ذلك:

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← هانئ البربري مولى عثمان بن عفان، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ ← هشام بن يوسف قاضي صنعاء، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1318

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1319

ما نا به صالح بن محمد، عن حماد بن عبد الرحمن، قال: نا إدريس بن صبيح الأودي، عن سعيد بن المسيب، قال: حضرت عبد الله بن عمر في جنازة، فلما وضعها في اللحد، قال: ((باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله)). فلما أخذ في تسوية اللحد، قال: ((اللهم أجرها من الشيطان، ومن عذاب القبر، ومن عذاب النار)). فلما سوى الكثيب، قام جانب القبر، ثم قال: ((اللهم جاف الأرض عن جنبها، وصعد روحها، ولقها منك رضواناً)). فقلت لابن عمر: أشيئاً سمعته من رسول الله، أم شيئاً قلته من رأيك؟ قال: إني إذاً لقادرٌ على القول، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حضرت عبد الله بن عمر ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← إدريس بن صبيح الأودي، ← حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← به صالح بن محمد، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1319

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1320

نا أبي رحمه الله، قال: نا الفضل بن دكين، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، قال: كانوا يستحبون إذا وضع الميت في اللحد أن يقولوا: اللهم أعذه من الشيطان الرحيم.فإنما كانوا يتخوفون من فتنة الفتانين من قبل العدو أنه يشبه على من كان في قلبه زيغ أيام الحياة.وروي عن سفيان الثوري: أنه قال: إذا سئل الميت من ربك؟ تراءى له الشيطان في صورة، فيشير إلى نفسه؛ أي: أنا ربك.فهذه فتنة عظيمة، جعلها الله مكرمة للمؤمن إذا ثبته، ولقنه الجواب، فلذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالثبات، فيقول: ((اللهم ثبت عند المسائل منطقه، وافتح أبواب السماء لروحه)).فلو لم يكن للشيطان هناك سبيل، ما كان ليدعو له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجيره من الشيطان.فهذا تحقيق لما روي عن سفيان.وإنما سؤال الميت في هذه الأمة خاصة؛ لأن الأمم قبلنا كانت الرسل تأتيهم بالرسالة، فإذا أبوا، كفت الرسل، واعتزلوا، وعوجلوا بالعذاب، فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة وأماناً للخلق، فقال: {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين}.فأمسك عنهم العذاب، وأعطي السيف حتى يدخل في الإسلام من دخل لمهابة السيف، ثم يرسخ في قلبه، فأمهلوا، فمن هاهنا ظهر أمر النفاق، فكانوا يسرون الكفر، ويعلنون الإيمان، فكانوا بين المسلمين في ستر، فلما ماتوا قيض الله لهم فتاني القبر؛ ليستخرج سرهم بالسؤال.فروي في الحديث: أنه إذا سئل عن الرسول عليه السلام، قال: لا أدري، فيضرب بالمقامع، ويقال: لا دريت.و {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا}،فشكر الله لعبده ما كان يضمر لله من الصدق واليقين، فيثبته للجواب، وخذل الآخر؛ ليظهر سره، فيهال عليه العذاب.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((كيف أنت يا عمر إذا أتاك في قبرك أسودان أزرقان يطآن الأرض بشعورهما، ويحفران الأرض بأنيابهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأعينهما كالبرق الخاطف؛ فيسألانك عن ربك ودينك ونبيك؟))، فقال عمر: كيف عقلي يومئذ؟ قال: ((كهيئته اليوم))، قال: إذاً أكفيكهما.فدل قول عمر: أن الجواب من المؤمنين على قدر عقولهم التي كانت في الدنيا.

عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1320

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1321

Sahih

نا محمد بن زنبور المكي، قال: نا أبو بكر ابن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه الأمة تبتلى في قبورها)).وأما قوله: ((ما يستقبل المؤمن من هول الآخرة إلا والقبر أفظع منه))، فهذا للمؤمن خاصة، فأما الكافر، فما يستقبله من شيء إلا وهو أفظع مما مضى؛ لأن المؤمن كلما قرب من ربه، يسر عليه الأمر، وكان أقرب إلى الرحمة؛ فإنما يحاسب المؤمن في قبره؛ ليكون أهون عليه غداً إذا وقف بين يديه؛ لأن الله تعالى أنزل عبده المؤمن من نفسه أنه يستحيي منه، وأنه أوجب له محبته، ورأفته، ورحمته، فإذا كانت هذه منزلته منه، ثم كان من العبد جفاء، أو انتهاك شيء حرمه الله، واغترار بقول العدو، فاستوجب بذلك العقوبة لرضا الحق، أنى له ذلك، وهو بعد في البرزخ يمحصه ليخرج من القبر، وقد اقتص منه، وأرضى الحق.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← ابو بكر ابن عياش ← مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَکِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1321

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1322

نا صالح بن عبد الله، قال: نا يحيى بن زكريا ابن [أبي] زائدة، عن مجالد، عن محمد بن المنتشر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: في القبر حساب، وفي الآخرة حساب، فمن حوسب في القبر، نجا، ومن حوسب في القيامة، عذب.وكذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إن أهل التوحيد الذين تأخذهم النار، يميتهم الله إماتةً، حتى تحرق النار منهم ما تحرق، ثم يحييهم فينجيهم)).

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← مُجَالِدٍ ← يحيى بن زكريا ابن زائدة، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1322

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1323

Sahih

نا عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذلك.فلا نعلم للإماتة سبباً أكشف عن المعنى الذي ذكرنا أن الله تعالى بعدما أوجب لعبده محبته، ورأفته، ورحمته، وبذلك: جعله أهلاً للكلمة العليا: لا إله إلا الله، وكان ممن دخل اسمه في الآية في التنزيل حيث يقول: {وألزمهم كلمة التقوى}، ثم قال: {وكانوا أحق بها وأهلها}.فمن دخل اسمه في هذا المديح، وفي مثل هذه المرتبة، ثم حبسه في النار حقوق الله حتى يحترق منه ما يرضي الحق، كان غير مدفوع أن الله تعالى يستحي من العبد، فيميته في تلك النار، حتى يقضى للحق ما وجب له ورضيه، ثم إذا أحياه أنجاه.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ليستحي من عبده وأمته أن يشيبا في الإسلام شيبةً فيعذبهما بالنار)) وفي حديث آخر: ((إن الله تعالى ليستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً)).

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1323

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh