Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #846

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوفٍ، قال: أخبرني الحسن بن عبد الرحمن ابن عوفٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثٌ تحت العرش: القرآن له ظهرٌ وبطنٌ يحاج العباد، والرحم تنادي:صل من وصلني، واقطع من قطعني، والأمانة)).قلت لكثير: منذ كم سمعت هذا الحديث؟ قال: منذ ستين سنة.قلت: كم أتى عليك؟ قال: تسعون سنة.فالظهر يحاج العامة، والبطن يحاج الخاصة.فإن أهل الملة على صنفين: صنف أهل يقين، وصنف أهل علم، ثم يصير أهل العلم على صنفين: مستقيم، ومخلط.فالمخلط: هو الظالم، ظلم نفسه، وظلم الحق، وظلم الأنبياء، وظلم الملائكة؛ لأن الله بعث بالحق على أيدي الملائكة على ألسنة الرسل، فالمخلط جاء بما وهن ما جاؤوا به، وحل عراه، فسمي ظالماً.والمستقيم: المقتصد، فأهل اليقين: هم السابقون المقربون الأولياء، فظاهر القرآني حاج المقتصد في تقصيره، والظالم في تخليطه، وباطن القرآن يحاج السابقين المقربين في تقصيرهم وخطراتهم وزلاتهم.قال له قائل: تذكر لنا آية من ذلك؟ وحظوظ هذه الأصناف من ذلك؟ قال: نعم؛ كقوله: {واتقوا الله إن الله عليمٌ بذات الصدور}.فالظالم: يتقي تخليطه، حتى لا يدخل في عمله شيء نهى الله عنه.والمقتصد: قد فرغ من التخليط، فهو يتقي أن يشوبه رياء، أو عجب، أو فساد، أو خطأ.والصديق: وهو السابق المقرب، قد فرغ من هذا، فهو يتقي الأسباب والعلائق، والاعتماد على شيء دونه، ويتقي الخطرات، فهذا كله تقواه، ولكنه إنما يتقي كل صنف مما بقي عليه من التقوى، فإن لم يفعل، حاجه القرآن بما بقي عليه، وأما قوله: الرحم تنادي: صل من وصلني، واقطع من قطعني، فإن الرحم لها شأن عظيم، وفي خلقه ما يدل على شأنه.

أَبِيهِ ← الحسن بن عبد الرحمن ابن عوفٍ، ← كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 846

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #847

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزردٍ مولى بني هاشمٍ، قال: حدثني أبو الحباب سعيد بن يسارٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم، (قامت) الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك)).ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم. أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم}، {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبو الحباب سعيد بن يسارٍ، ← معاوية بن أبي مزردٍ مولى بني هاشمٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 847

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #848

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمران ابن بكارٍ الحمصي، قال: حدثنا علي بن عياشٍ، عن محمد ابن زيادٍ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله -تبارك وتعالى- للرحم: خلقتك بيدي، وشققت لك من اسمي، وقربت مكانك مني، وعزتي وجلالي! لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضين.فخلق الله الرأفة والرحمة يرأف ويرحم بهما عباده، والرأفة (غالبة على الرحمة، ولها سلطان، إذا تحرك، علا كل شيء، وغلب، وبدو الرأفة من رأفته)، وبدو رأفته من فضله، والفضل من جماله، فكأنه دل على أن هذه الرأفة التي خلقها هي الرحم التي بها يترأفون ويتعاطفون، كما خلق الرحمة التي بها يتراحمون، فقامت هذه الرأفة تناشد ربها، فقربها من رأفته، وبين بدو مكانها من أين بدأ، ثم جعلها كالشجنة قد برزت إلى ما دون العرش، ولما قربها، جعل لها السبيل إلى الحقو في القربة، فشق لها اسماً من اسمه الرحمن، ثم جعل لها سلطاناً ممدوداً من الحقو كالشجنة إلى ما تحت العرش، واستعاذت هناك حيث أشار من مقامها من القطيعة، فقال: لأصلن من وصلك؛ أي: أصل وأصلك بهذه الرأفة مني، وأقطع من هذه الرأفة من قطعك، فيكون صاحب القطيعة مقطوعاً من رأفته، ثم خلق الإنسان، فجعل الرأفة منه في الطحال، وهو في موضع الحقو، فهي شيء غالب على الرحمة، يجد الآدمي منها حرقة تصل إلى الفؤاد، فيعمله، وهي بالعربية رأفة، وبالعجمية مهر، وجعلها دماً في الطحال له حرارة، ثم جعل لها في العروق مجرى منها، فصيرها في الأرحام جارية ليصلوها.فروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← محمد ابن زيادٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ← عمران ابن بكارٍ الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 848

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #849

ما حدثنا به عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا شباب بن خليفة، قال: حدثنا أنيس بن سوارٍ الجرمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مالك بن الحويرث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا أراد الله أن يخلق النسمة، فغشي الرجل المرأة، أحضر كل رحمٍ له، ثم قرأ: {في أي صورةٍ ما شاء ركبك})).

مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ← أَبِي ← أُنَيْسُ بْنُ سَوَّارٍ الْجَرْمِيُّ ← شباب بن خليفة، ← به عمر بن أبي عمر، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 849

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #850

حدثنا الجارود، قال: حدثنا علي بن الحسن ابن شقيقٍ، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا مغيرة بن مسلمٍ، عن عبد الله بن بريدة: أن رجلاً من الأنصار ولدت له امرأته غلاماً حبشياً أسود، فأخذ بيد امرأته، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: والذي بعثك بالحق! لقد تزوجني بكراً، وما أقعدت مقعده أحداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدقت، إن لك تسعةً وتسعين عرقاً، ولها مثل ذلك)).فإذا كان حين الولد، اضطربت العروق كلها، ليس منها عرق إلا يسأل الله أن يجعل الشبه به، فهذه عروق فيها دماء، ويقال: إن الرحم خلقتها من المرأة كالكيس، وهي عضلة، وعصبة، وعروق، ورأس عصبها في الدماغ، ولها فم بحذاء قبلها، ولها قرنان تشبه الجناحين تجتذب بها النطفة لقبولها، ومن داخل فمها أربعة أفواه إلى الرحم، فإن دخل من باب، فولدٌ، وإن دخل من بابين، فولدان، وإن دخل من ثلاثة، فثلاثة،وإن دخل من أربعة، فأربعة، فلذلك يقال: لا تلد امرأة في بطن أكثر من أربعة، وقيل: في الميراث: يحبس نصيب أربعة بنين، وقلما يعيش أربعة في بطن، فهذه الدماء جارية من الأرحام إلى الأرحام، متنقلة بعضها إلى بعض إلى هذه العروق التي ذكرنا، أمروا بالصلة لهذه الدماء؛ لئلا ينقطع، ولذلك قال: ((بلوا أرحامكم ولو بسلام)).فإن الدم إذا يبست تقطعت، فتبل حتى لا تنقطع، وبللها من السلام والزيارة والعطية.وسئل الحسن البصري -رحمة الله عليه- عن الصلة، فقال: بشاشة الوجه، وبذل النفقة.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← علي بن الحسن ابن شَقِيقٍ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 850

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #851

حدثنا الجارود، قال: حدثنا جريرٌ، عن قابوسٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: ((الرحم معلقةٌ بالعرش، فإذا أتاها الواصل، انتشبت به، وكلمته، إذا أتاها القاطع، احتجبت منه)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← قَابُوسَ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 851

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #852

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، قال: حدثنا فطرٌ، عن مجاهدٍ، عن عبد الله ابن عمرٍو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الرحم معلقةٌ بالعرش)).

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو ← مُّجَاھِدٍ ← فِطْرٍ ← أبو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 852

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #853

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله -تبارك وتعالى-: أنا الرحمن، وهي الرحم، جعلت لها شجنةً مني، فمن وصلها، وصلته، ومن قطعها، بتته، لها يوم القيامة لسانٌ ذلقٌ، تقول فيما شاءت)).فقد بين في هذا الحديث تلك الشجنة التي ذكرنا بدءاً أنها الرأفة التي خلقها، ثم قامت مقام العائذ إلى الحقو من القطيعة، فتلك الشجنة التيذكرنا بدءاً نابتة من العرش، معلقة منها، بها يتواصلون ويتقاطعون، وحرقتها في الأجواف والرحمة هناك، ثم هي مقسومة في الخلق منها، فبها يتراحمون، وكذلك هذه الرأفة أهلها هناك، ثم هي مقسومة بين الخلق، فبها يترأفون ويتعاطفون، ولذلك قيل: أعجل البر ثواباً صلة الرحم، وأسرع الشيء عقاباً البغي وقطيعة الرحم؛ لأن البغي من الكبر، وقطيعة الرحم من الانقطاع من الرأفة.وأما قوله: ((الأمانة تحت العرش))، فالأمانة معلقة بالإيمان.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)).فإنما أمن؛ ليأمن الخلق جوره؛ فإن الله عدل لا يجور، وإنما عهد إليه؛ ليخضع له بذلك العهد، فينتهي إلى ما أمره، فهذه الثلاث تحت العرش: من القرآن، وهو كلامه، والرحم، وهي رأفته، والأمانة، وهي أمانته الذي أمن به الخلق من جوره، والأمان بدوه من عدله.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 853

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh