Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #167

حدثنا سليمان بن أبي هلالٍ الذهبي، أخبرنا عبد الحميد بن سليمان المدني، حدثنا أبو عمرٍو، عن عبد الله بن المثنى الأنصاري، عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنسٍ، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قيدوا العلم بالكتابة)). قال أبو عبد الله -عليه رحمة الله-: فالحفظ قرين العقل، والقلب مستودعها، والنسيان كائنٌ في ابن آدم، وأول من نسي آدم -عليه الصلاة والسلام-، فسمي إنساناً، فنسيت ذريته، قال الله تعالى: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً}. وبلغنا في المأثور من الحديث: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن الله تعالى لما خلق آدم عليه السلام، خلق لقلبه غاشيةً تنطبق مرةً، وترتفع أخرى، فما سمع والغاشية مرتفعةٌ، حفظه، وما سمع والغاشية منطبقةٌ، نسيه)). وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلفظة أخرى يرجع معناها إلى هذا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى الْأَنْصَارِيُّ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← عبد الحميد بن سليمان المدني، ← سليمان بن أبي هلالٍ الذهبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 167

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #168

حدثنا صالح بن محمدٍ، أخبرنا ابن واضحٍ، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن ثعلبة بن مسلمٍ الخثعمي، عن عليٍّ بن أبي طلحة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أنه قال لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين! مم يذكر الرجل، ومم ينسى؟ فقال: إن على القلب طخاةً كطخاة القمر، فإذا تغشت القلب، نسي ابن آدم ما كان يذكر، وإذا انجلت، ذكر ما كان نسي.فالعلم يعقل، ثم يحفظ، فإذا كان القلب معلولاً بهذه العلة، وكان النسيان كائناً، فخيف ذهابه، قيد بالكتابة؛ لئلا يفوت ويدرس، فنعم المستودع.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن أول من خط بالقلم بعد آدم عليه السلام: إدريس عليه السلام))، وسمي بذلك؛ لأنه كان يدرس الكتب.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← ثعلبة بن مسلمٍ الخثعمي، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابن واضحٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 168

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #169

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، أخبرنا إبراهيم ابن هشام بن يحيى الغساني، حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول الرسل آدم، وآخرهم محمدٌ صلى الله عليه وسلم، وأول أنبياء بني إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى -عليه الصلاة والسلام-، وأول من خط بالقلم إدريس، وأعطي آدم الخط، فصارت وراثةً في ولده، ثم علم نوحاً عليه السلام)).حتى كتب ديوان السفينة، وكتب الله عز وجل التوراة لعبده موسى عليه السلام، قال تعالى: {وكتبنا له في الألواح}، فتلك كتابةٌ وليها الله تعالى لعبده موسى بيده كرامةً له، وقربه نجيًّا، حتى سمع صريف القلم، وكانت من زبرجدٍ، فلما صارت في يده، صارت حجارة؛ ليكون مستوراً عن بني إسرائيل؛ لأنها كانت من الجنة، ثم نسخت منها، وكتب الزبور باللغة السائرة، يقال: زبر الرجل؛ أي: كتب.وقال في تنزيله: {وكل شيءٍ فعلوه في الزبر}؛ أي: في اللوح.فأول ما بدأ شأن الكتابة بدأه بالقلم واللوح، وكتب ما هو كائن، فالكتاب حق، وتدبير من الله عز وجل لعباده، وهو حروف مصورة مختلفة التخطيط علائم تدل على المعاني، وإنما سمي كتاباً؛ لأنها حروف منظومة، والكتب النظام، ومنه سميت الكتيبة؛ لأنها نظمت وجمع بعضها إلى بعض، فإذا قيدت المعاني بهذه الحروف المخطوطة التي هي علائم ودلائل على المراد والمعاني، فإن كانت محفوظة، فالكتاب مستغنىً عنه، وإن نسيت، صار الكتاب نعم المستودع، وإن دخل القلب ريبٌ في ذلك، نفي الريب، واطمأنت النفس، وقد أدب الله العباد، وحثهم على مصالحهم، فقال في شأن المداينة: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدينٍ إلى أجلٍ مسمًّى فاكتبوه}، فوعظهم في ذلك، ثم قال: {ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا}.فأعلمك أن الكتابة {أقسط عند الله}، وهو العدل يؤدي ما اؤتمن واستودع، {وأقوم للشهادة}؛ أي: أحرى أن يقوم بها، وأبعد من الشك والريبة، فإنه ينفي الشك والريبة والوسوسة، فإن الريب منها فقد نسب الكتابة إلى العدالة.ومن هاهنا نرى أخذ طاوس حتى قال: يسعه أن يشهد على خطه وهو لا يذكر.

اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← جَدِّي ← أَبِي ← إبراهيم ابن هشام بن يحيى الغساني، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 169

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #170

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، حدثنا محمد ابن الحسن الليثي، حدثنا ابن المبارك، عن معمرٍ، عن ابن طاوسٍ، عن أبيه في الرجل يشهد على شهادة فينساها، قال: لا بأس أن يشهد إن وجد علامته في الصك، أو خط يده. قال محمد: قال ابن المبارك: استحسنت هذا جداً.ومما جاءت الأخبار به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه حكم في أشياء غير واحدة بالدلائل والشواهد، وعن الرسل من قبله ما يدل على صحة هذا المذهب؛ لأن الحاجة في ذلك أن يعرف أنه الحق، فإذا علمه، وشهد به، فقد يجوز أن يكون شيء حدث به نفسه، فصار الحديث له علماً، فيجوز له أن يشهد بعلمه، ولا يلتفت إلى هذه الحالة التي قد يجوز أن يكون كائن مثلها، فكذلك يجوز له أن يشهد على خطه وعلامته، إن دله ذلك على أن هذا حق، وقد شرحنا ذلك في باب: الشهادات في الأحكام.فإذا كان تجار الدنيا في المداينة فيما بينهم يقيدون الأمانات المؤجل لئلا تدرس؛ ليؤدوها في مواقيت حلها، كما ندبهم الله تعالى إليه، ودلهم عليه، كان تجار الآخرة في تقييد الأمانات التي أخذ الله عليهم الميثاق فيها أن يؤدوها، ولا يكتموها، أحرى وأخلق أن يحافظوا عليها، ويداوموا على إثباتها، وتقييد رسومها؛ لئلا تدرس؛ ليؤدوها في مواقيتها عند حاجة الخلق إليها في نوازلهم؛ فإن أمانة الدين أعظم شأناً من أمانة الدنيا، وقد ائتمن الله عز وجل أهل الأموال على الأموال؛ ليحرزوها، ويحفظوها لله، ويراقبوا أمر الله عز وجل فيها؛ من صرفها في وجوهها، وإخراج حقوقها، وإنفاقها في السبل التي أذن الله فيها.وائتمن الله أهل العلم على ما أودعهم من نوره وبراهينه، وكتبه وحججه؛ ليحرزوها ويحفظوها، ويراقبوا أمر الله فيها؛ من صرفها في وجوهها، ووضع كل شيء منها في مواضعها، وإخراج حقوقها لأهل الحاجة إليها، وإنفاقها في السبل التي سبلها الله لهم.لهذا ما جاء في الخبر: ((أن الله يختص للحساب هذين الصنفين من جميع الخلق، فيقول للعلماء: كنتم رعاة غنمي، ولأهل الأموال: كنتم خزان أرضي، قفوا فقبلكم اليوم طلبتي)).فالمراعي: بيد الخزان، والرعي: بيد الرعاة، إذا أرعى الخازن الغنم رعاية الراعي، وذلك: أن مراعي الغنم دنياهم، والدنيا بأيدي الخزان، والرعاية بأيدي الرعاة، تسوقهم إليها، وترعاهم، وتوردهم الماء حتى يعيشوا، وهو العلم الذي بين لهم منه، وإن تردى أحدٌ منهم متردي، جبر كسيرته، وإن عدا الذئب، طرده عنهم بالكلاب، وإن مال إلى منابت السوء من السموم القاتلة، صرف وجوههم عنها، فهؤلاء الرعاة. فهذا شأن عظيم قد قلدوا من أمور الخلق، فوقع شدة الحساب عليهم، فإذا ضيع الخازن، هلكت الغنم، وإذا منع الراعي، هلكت.ولذلك قال فيما جاء في الخبر: ((ينادي يوم القيامة: يا راعي السوء! أكلت اللحم، وشربت اللبن، ولبست الصوف، ولم تأو الضالة، ولم تجبر الكسيرة، ولم ترعها في مراعيها، اليوم أنتقم لهم منك)).وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أشراط الساعة: (أن توضع الأخيار، وترفع الأشرار)، وأن تقرأ المثناة على رؤوس الناس لا تغير)).وما شددت الصحابة رضي الله عنهم إلا في ذلك، فقالوا: كتابٌ مع كتاب الله؟! فإن ذلك مما كانت اليهود فعلته. وقد وصف الله عز وجل في تنزيله، فقال: {فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم وويلٌ لهم مما يكسبون}.وذلك أنه لما درس الأمر بينهم، وساءت رغبة علمائهم، أقبلوا على الدنيا حرصاً وجمعاً، فطلبوا شيئاً يصرف وجوه الناس إليهم، فأحدثوا في شريعتهم، وبدلوها، وألحقوا ذلك بالتوراة، وقالوا لسفهائهم: {هذا من عند الله}؛ ليقبلوها عنهم، فتتأكد رياستهم، وينالوا بها حطام الدنيا وأوساخها، وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا: {ليس علينا في الأميين سبيلٌ}، وهم: العرب؛ أي: ما أخذنا من أموالهم فهو حلٌّ لنا.وكان مما أحدثوا فيه أن قالوا: لا يضرنا ذنبٌ، فنحن أحباؤه وأبناؤه، تعالى الله عن ذلك، وإنما كان في التوراة: يا أحبائي! ويا أبناء رسولي! فغيروه، وكتبوه: يا أحبائي، وأبنائي! فأنزل الله عز وجل تكذيبهم: {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم}. فقالت: لن يعذبنا، وإن عذبنا، فأربعين يوماً مقدار أيام العجل، فأنزل الله عز وجل: {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودةً قل اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون}. ثم أكذبهم بقوله تعالى: {بلى من كسب سيئةً وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأمة لما قد علم ما يكون في آخر الزمان، وقد قال: ((تفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقةً، كلها في النار، إلا فرقةً واحدةً)).فحذرهم أن يحدثوا من تلقاء أنفسهم في الدين معارضاً لكتاب الله، فيضلوا به الناس، والمستثناة ما قد استثني من الكتاب؛ ليصرف وجوه الناس عن كتاب الله، ويشغلهم به، فأما إثبات الكتاب، وما سمعوا من الرسول في تفسيره، وبيانه وشرحه، فمحمود.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله، فلا يتكئن أحدكم على أريكته فيقول: ما وجدناه في كتاب الله، أخذنا به، وما لم نجده، تركناه)).في كلام نحو هذا، فالذين [كانوا] يأخذون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بصائر ويقين، وتجلية قلوب [فكانوا] يحفظون عنه، فلما صاروا إلى القرن الذي يليه، وظهرت الفتن، احتيج إلى إثباته في الكتب.فمنهم: من هاب ذلك؛ لأنه رآه حدثاً، وأمراً لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهاب أن يكون بدعة.ومنهم: من تجاسر عليه؛ لما رأى فيه من النفع، كما تجاسر أبو بكر رضي الله عنه على جمع القرآن، وهابه عمر، وقال له: أتفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال عمر: فلم يزل يرادني في ذلك حتى شرح الله صدري لذلك، كما شرح صدره، فجمعوا على تأليفه: أبي بن كعب، وقراء القرآن. فكذلك هذه الكتب، لم يزل الناس كلما مضى قرنٌ أحوج إلى تقييده وبيانه وشرحه؛ لأن العلم في إدبار، والجهل في إقبال، حتى غلب الجهل، وأحاط بالخلق البلاء، ونجمت قرون البدع، فأحوج ما كانوا إلى شرحه وبيانه وإثباته في هذا الوقت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.فإن كياد الدين أكثر، ودروس العلم أعم، وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير واحد من الصحابة رضي الله عنه في ذلك.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #171

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يحيى بن جهمٍ، أخبرنا الحارث بن نبهان، وأخبرنا موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، كلاهما: عن عبيد الله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أن رجلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوء الحفظ، فقال: ((استعن بيمينك)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، ← أبان بن يزيد، كلاهما: ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← الحارث بن نبهان ← يحيى بن جهمٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 171

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #172

حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا الحماني، عن ابن إدريس، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، عن عبد الله بن عمرٍو: أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيفة يكتب فيها ما يسمع منه، فأذن له.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 172

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #173

حدثنا عمر، حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن بقية، حدثني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حدثني أبو مدركٍ، حدثني عباية بن رفاعة بن رافعٍ، عن رافع بن خديجٍ، قال: قلت: يا رسول الله! إنا نسمع منك أشياء، أفنكتبها؟ قال: ((اكتبوا ولا حرج)).

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، ← أَبُو مُدْرِكٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ← بَقِيَّةُ، ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 173

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #174

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا علي بن المديني، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمرو بن شعيبٍ: أن سعيد ابن المسيب حدثه: أن مجاهداً أبا الحجاج حدثه: أن عبد الله ابن عمرٍو حدثهم: أنه قال: يا رسول الله! أكتب ما أسمع منك؟ قال: ((نعم)). قلت: عند الغضب والرضا؟ قال: ((نعم؛ فإنه لا ينبغي أن أقول إلا حقًّا)).

عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 174

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #175

Sahih

حدثنا الجارود، حدثنا الوليد بن مسلمٍ، حدثني الأوزاعي، حدثني الزهري، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب حيث افتتح مكة، فقام رجلٌ من أهل اليمن يقال له: أبو شاهٍ، فقال: اكتب لي هذا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اكتبوا لأبي شاهٍ -يعني: تلك الخطبة-)).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 175

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #176

حدثنا عمر بن أبي عمر، أخبرنا نعيم بن حمادٍ، عن الحسن بن حبيبٍ النكري، عن عمران بن مالكٍ الأنصاري، حدثنا عبد الله بن راشدٍ مولى عثمان، عن عثمان ابن عفان، قال: قيدوا العلم، قلنا: وما تقييده؟ قال: علموه وتعلموه، واستنسخوه؛ فإنه يوشك أن يذهب العلماء، ويبقى القراء، لا تجاوز قراءة أحدهم تراقيه.

عثمان ابن عفان، ← عبد الله بن راشدٍ مولى عثمان، ← عمران بن مالكٍ الأنصاري، ← الحسن بن حبيبٍ النكري، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 176

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #177

حدثنا علي بن حجرٍ السعدي، حدثنا أبو الخطاب، قال: رأيت واثلة بن الأسقع يملي على قومٍ في الألواح، وهم يكتبون.

أَبُو الْخَطَّابِ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 177

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #178

حدثنا عتبة بن عبد الله بن عتبة الأزدي، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابتٍ، عن أنس بن مالكٍ، قال: رأيت عتبان بن مالكٍ، فحدثني بحديثه في مالك بن الدخشم، فأعجبني، فقلت لابني: اكتبه، فكتبه.

بحديثه ← رأيت عتبان بن مالكٍ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← عتبة بن عبد الله بن عتبة الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 178

Previous
1
Next

أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← محمد ابن الحسن الليثي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 170

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh