Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #449

Sahih

حدثنا مهدي بن علي السمناني، قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ، عن الليث بن سعدٍ، عن عامر بن يحيى المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: ((سيصاح برجلٍ من أمتي يوم القيامة على رؤوس الخلائق، فينشر عليه تسعةٌ وتسعون سجلاًّ، كل سجلٍّ منها مد البصر، فيقول الله: يا عبدي! هل تنكر من هذا شيئاً؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: هل لك من حجةٍ؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى، لا ظلم عليك اليوم، فيخرج الله له بطاقةً، فيقول: هذه حجتك، فيقول: أي ربّ وما تغني هذه البطاقة من هذه السجلات؟ فيقول: يا عبدي! لا ظلم عليك اليوم، فيؤتى بالميزان، فتوضع السجلات في كفةٍ، والبطاقة في كفةٍ، فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، وإذا فيها: شهادة أن لا إله إلا الله)).

عبد الله بن عمرو ابن العاص ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← مهدي بن علي السمناني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 449

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #450

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا الليث بن سعدٍ، عن عامر بن يحيى المعافري، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرٍو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 450

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #451

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرٍو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.إلا أن حديث الليث أتم وأسبغ.قال أبو عبد الله: فهذا عبد عندنا قد كان من أهل التوحيد، كثرت سيئاته حتى غمرته، فأدركه غوث تلك الكلمة، وليست تلك الكلمة أول ما قالها، ولكنها كانت مقالةً ظاهرة، خرجت من ذكاوة قلبه في ساعة من عمره، فأنجته، فحطت ذنوبه، وهدمتها، وطاشت بالسجلات يوم الوزن لوزن تلك الكلمة، وإنما ثقلت تلك الكلمة بوزنها لعظم نورها، وإنما عظم نورها؛ لأنها خرجت يوم خرجت من نورٍ، استنار قلبه بالنطق بها، وإذا أراد الله بعبدٍ خيراً، نبهه في ساعة من عمره، وإذا انتبه، انفتح قلبه، واستنار صدره من تلك الفتحة؛ لأن النور في القلب، فإذا انفتح القلب، خرج النور إلى الصدر، فأشرق قلبه، فأية كلمةٍ نطق بها في ذلك الوقت، فإنما ينطق على شرح الصدر والمعاينة لصورة تلك الكلمة، فتلك الكلمة تسمى: كلمة الإخلاص، وكلمة اليقين.وما من كلمة إلا ولها صورة في القلب، وإنما يتصور معناه، وهذا لأهل اليقين الذين استنارت صدورهم بنوره، فهذا لهم دائم في الأمور كلها، فإذا أراد الله بعبد من غير هذه الطبقة خيراً، من عليه، فأدرك مقدار لحظة من هذا النور، فأشرق صدره به، خرجت الكلمة منه على المعاينة لتلك الصورة، ثم انقطع النور، فأظلم الصدر كما كان، فكانت تلك الكلمة تثقل في الوزن يوم الوزن، وتكون سبباً لنجاة صاحبها، فعلى هذا المذهب نرى تأويل هذا الحديث، ولو كانت هذه شهادة التوحيد، لاستوى الناس فيها، وشهادة التوحيد لا توضع في الميزان فيما روي؛ لأنها لا تتسع في الميزان.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَامِرُ بْنُ یَحْیَی ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 451

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #452

حدثنا الجارود، قال: حدثنا بكار بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرنا يحيى بن شبل بن محمد بن جبيرٍ، أو أيوب بن خالدٍ، وسمعت من غير واحد من أصحابنا: أن العبد ليوقف على الميزان يوم القيامة، فينظر في الميزان، وينظر إلى صاحب الميزان، فيقول: صاحب الميزان: يا عبد الله! أتفقد من عملك شيئاً؟ فيقول: نعم، فيقول: ماذا؟ فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فيقول صاحب الميزان: هي أعظم من أن توضع في الميزان.قال بكار: قال موسى: سمعت أنها تأتي يوم القيامة تجادل عمن كان يقولها في الدنيا جدال الخصم.وإنما استحال أن توضع شهادة التوحيد في الميزان؛ لأن من شأن الميزان أن يوضع في كفته شيء، وفي الأخرى ضده، فتوضع الحسنات في كفة، والسيئات في كفة، فهذا غير مستحيل؛ لأن العبد قد يأتي بهما جميعاً، ويستحيل أن يأتي بالكفر والإيمان جميعاً عبد واحد حتى يوضع الإيمان في كفة، والكفر في كفة، فلذلك استحال أن توضع شهادة التوحيد فيكفة الميزان، وأما بعد ما آمن العبد، فإن النطق منه بلا إله إلا الله حسنة توضع في الميزان مع سائر الحسنات.وفي حديث الليث بن سعد قد أخبر: أن في البطاقة شهادة، وليست الشهادة كالقول؛ لأن القول خبر.ومما يحقق ما قلنا من شهادة المخلص:

يحيى بن شبل بن محمد بن جبيرٍ، أو أيوب بن خالدٍ، ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← بكار بن عبد الله الزبيري، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 452

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #453

ما حدثنا به عبد الله بن إسحاق الجوهري، قال: حدثنا أبو عاصمٍ النبيل، عن وبر بن أبي دليلة، عن محمد بن عبد الله بن ميمونٍ، عن يعقوب بن عاصمٍ، قال: حدثني رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، مخلصاً بها روحه، مصدقاً بها لسانه وقلبه، إلا فتقت لها السماء فتقاً، حتى ينظر الربإلى قائلها من أهل الدنيا، وحق لعبدٍ إذا نظر الله إليه أن يعطيه سؤله)).أفلا يرى: أنه شرط للمقالة إخلاص الروح، فقال: (مخلصاً بها)؛ أي: بالكلمة حين قالها، (روحه)؛ أي: أخلص روحه بالكلمة.معناه: أن الروح قد كانت الروح تشبثت به، فإن الروح سماويٌّ، خلقها الطاعة، والنفس أرضيةٌ خلقها الشهوة، معصيةً كانت أو طاعةً.وهو قول الله عز وجل: {إن النفس لأمارةٌ بالسوء}، فهذا خلقها ودأبها، {إلا ما رحم ربي}، فقهرها بالنور الوارد على القلب.فإذا قال العبد هذه الكلمات التي جاءت في الأحاديث، فتكلم في وقت فتحة القلب، وانشراح الصدر، انقمعت النفس، وذلت، وانخضعت، وتخلص الروح من أسرها، وتعلقها به فصار روحه كالعازم على هذه الكلمات بحقائقها، فصار خالصاً لله تعالى، قد باين النفس، وهواها، وعزمها وأخلاقها، وصدق به لسانه وقلبه؛ لأن القلب قد استنار بالكلمات، فاستوى اللسان بالقلب، والقلب باللسان، فقد صدق بالكلمةلسانه وقلبه؛ (أي: قدس، وصدق وقدس بمعنى واحد، معناه: أي: طهر بالكلمة لسانه وقلبه)، وأخلص روحه، فاستوجب النظر إليه؛ لأنه صار بمحل الجوبة، فجوب له هناك، وأجيبت دعوته.

يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ← وَبْرِ بنِ أَبِي دُلَيْلَةَ ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← به عبد الله بن إسحاق الجوهري، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 453

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #454

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هانئ ابن يحيى، عن النضر بن معبدٍ -وهو أبو قحذمٍ-، عن أبي قلابة: أنه كان له ابن أخ ماجنٌ، فاشتد مرضه، فلم يعده في مرضه وقد أخذ، فلما أن كان في السوق، قال أبو قلابة: هو ابن أخي، وأمره إلى الله، وليس له متركٌ، فسهر عنده تلك الليلة، والمصباح يزهر، فلما ذهب هزيع من الليل، نعس أبو قلابة، فبينما هو كذلك، إذا هو بأسودين معهما عتلةٌ، فهبطا من سقف البيت، قال أبو قلابة: فأسمع أحدهما يقول لصاحبه: اذهب إلى هذا الرجل، هل تجد عنده شيئاً من الخير؟ فأقبل، فلما دنا من ابن أخي، شم رأسه، ثم شم بطنه، ثم شم قدميه، ثم ذهب إلى صاحبه، ثم أسمعه يقول: شممت رأسه، فلم أجد في رأسه شيئاً من القرآن، فشممت بطنه، فلم أجده صام يوماً، ثم شممت قدميه، فلم أجده قام لله ليلة، ثم جاء صاحبه، فشم رأسه، وشم كفيه، ثم شم بطنه، ثم شم قدميه، فأسمعه يقول: إن هذا للعجب، إن هذا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ليس فيه من هذه الخصال خصلة، ثم أبصره فتح فمه، ثم أخذ بطرف لسانه، فعصره، ثم أسمعه يقول: الله أكبر، أجد له تكبيرةً كبرها بأنطاكية مرة مخلصاً، فنفح منه ريح المسك، فقبض روحه، ثم ذهب، فأسمعه يقول للأسودين وهما على باب البيت: ارجعا، فليس لكما إليه سبيل، فلما أصبح أبو قلابة، وصلى الغداة، وقام قائماً، فذكر ما رأى من أمر ابن أخيه، فقيل له: يا أبا قلابة! إنها بأنتاكية، فقال: لا والله الذي لا إله إلا هو! ما سمعتها من فم الملكين إلا بأنطاكية، فأسرع الناس إلى جنازة ابن أخيه.والعتلة: الفأس إذا كان نصابه منه، فليس هذا الرجل ممن يتكلم بهذه الكلمة عمره كله، ولكن لم يخلص بها إخلاصاً يوجب له الرحمة العظمى.وإذا أراد الله بعبد خيراً، رزقه فتحة قلبه، وخرجت منه هذه الكلمة في ذلك الوقت، فعظم وزنها وقدرها عند ربها.ألا ترى أن الرجل الذي ذكر الله في تنزيله: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}، ثم قال: {أولئك هم المؤمنون حقاً لهم درجاتٌ عند ربهم ومغفرةٌ وزرقٌ كريمٌ}، فوصفهم بحقيقة الإيمان، وجعل لهم الدرجات في الجنة.فقالت عائشة، وأم الدرداء رضي الله عنهما: إنما الوجل في القلب كاحتراق السعفة.أي: لا تكاد تلبث طويلاً؛ لأنه يقين.وكذلك قال ابن الحنفية: الإيمان ثابت، واليقين خطرات.وهذا لأهل القصد والاستقامة، فأما العارفون المقربون، فهذا لهمدائم، وهم الذين يذكرون الله على كل حال، لا ينقطع ذكرهم، فقلوبهم وجلة، والمقتصد والمستقيم في غفلة عن الله، وفي يقظة عن أموره، ذكرهم في الأحاديث، وأكثر عمرهم في غفلة، والمقربون في يقظة عن الله عز وجل، وعن أموره؛ لأنهم بنور يقينهم قد صارت قلوبهم بين يديه، يعبدونه كأنهم يرونه، وهو الذي دل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((اعبد الله كأنك تراه))، ولو لم يكن يطاق هذا ما دل عليه.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أشد الأعمال ثلاثةٌ: ذكر الله على كل حالٍ، ومواساة الأخ في المال، والإنصاف من نفسك)).

النَّضْرِ بْنِ مَعْبَدٍ ← هانئ ابن يحيى، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 454

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #455

حدثنا عبد الله بن [أبي] زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن مالك بن دينارٍ، قال: قرأت في التوراة: يا ابن آدم! لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكياً؛ فإني أنا الله اقتربت لقلبك، وبالغيب رأيت نوري.قال جعفر: يعني: تلك الرقة التي تفتح له من قرب الله عز وجل.

مالک بن دينار ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عبد الله بن زياد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 455

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #456

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا داود ابن عبد الرحمن المكي، قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ، قال: قالت عائشة -رضي الله عنها-: ما الوجل في قلب المؤمن إلا كضرمة السعفة، فإذا وجد [ه] أحدكم، فليدع عند ذلك.

عَائِشَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← داود ابن عبد الرحمن المكي، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 456

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #457

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشبٍ، عن أم الدرداء، قالت: إنما الوجل في قلب المؤمن كاحتراق السعفة، أما تجد قشعريرة؟ قلت: بلى، قالت: فادع الله؛ فإن الدعاء عند ذلك يستجاب.

أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← ابْنُ1 خُثَيْمٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 457

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #458

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن ثابتٍ البناني، قال: قال فلانٌ: إني لأعلم متى يستجاب لي، فقالوا: من أين تعلم ذاك؟ قال: إذا اقشعر جلدي، ووجل قلبي، وفاضت عيناي، فذلك حين يستجاب لي.فإنما وصف الأقشعريرة؛ لأن هذه النفوس لا تحتمل ما يرد على القلب، فتقشعر منه الجلود، ينبئك أن هذا لأهل الاستقامة والمقتصدة.فأما العارفون الذين قد عرفوا الله -تبارك اسمه-، فلا يعرف أنهم يعتريهم هذا؛ لأن نفوسهم قد اطمأنت إلى رؤية الملكوت، وما يرد على القلوب، ومرنت على ذلك، واعتادت، ومثل ذلك في الدنيا مثل جرةلم يصبها الماء، فإذا وضعتها في الماء، انتشقت، وسمعت لها نشيشاً، فإذا كرر عليها ذلك، لم تسمع لها ذلك؛ لأنها قد تشربت من الماء، وارتوت، فكذلك قلب العارف قد ارتوى من سقيا الله عز وجل.

فُلاَنٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 458

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #459

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا أبو عاصمٍ العباداني، قال: حدثنا الفضل الرقاشي، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال لي جبريل: يا محمد! إن الله يخاطبني يوم القيامة فيقول: يا جبريل! ما لي أرى فلان بن فلانٍ في صفوف أهل النار؟ فأقول: يا رب! إني لم أجد له حسنةً يعود عليه خيرها اليوم، قال: يقول الله تعالى: إني سمعته في دار الدنيا يقول: يا حنان يا منان! فائته فاسأله: (ماذا عني بقوله: يا حنان، يا منان! فآتيه فأسأله)، فيقول: وهل من حنانٍ ومنانٍ غير الله تعالى؟ فآخذ بيده من صفوف أهل النار، فأدخله في صفوف أهل الجنة)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← الفضل الرقاشي ← أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 459

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh