Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #468

حدثنا موسى بن محمدٍ المسروقي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مسعرٍ، عن زياد بن علاقة، عن عمه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم جنبني منكرات الأعمال، والأخلاق، والأهواء، والأدواء)).(قال أبو عبد الله: فمن الأعمال والأخلاق والأهواء والأدواء) ما لا ينفك منه ابن آدم في متقلبه ليلاً ولا نهاراً، ومنها ما يعظم الخطب فيه حتى يصير منكراً غير متعارف فيما بينهم، فذاك الذي يشار إليه بالأصابع في ذلك الأمر، ومنه يعظم الوبال.وبلغنا أن غضيف بن الحارث قال لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة: إن استطعت أن تلقانا، فتخبرنا بما لقيت، فتوفي، فرئي في المنام، فقال: وجدنا ربنا خير ربٍّ، يقبل الحسنات، ويغفر السيئات، إلا ما كان من الأحراض، قيل: وما الأحراض؟ قال: الذي يشار إليه بالأصابع بالسوء في الشر.

عَمِّہٖ ← زياد بن علاقة ← مِسْعَرٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← موسى بن محمدٍ المسروقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 468

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #469

Sahih

حدثنا بذلك حفص بن عمر [و]، قال: حدثنا الحكم بن نافعٍ، قال: حدثنا صفوان بن عمرٍو، عن محمد بن زيادٍ أبي سفيان الألهاني، عن غضيف بن الحارث.فهذا منكر، فلذلك يشار إليه بالأصابع.

غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، ← محمد بن زيادٍ أبي سفيان الألهاني، ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← بذلك حفص بن عمر

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 469

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #470

حدثنا أبو الأشعث العجلي، قال: حدثنا حزمٌ القطعي، قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بحسب امرئٍ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا، إلا من عصم الله)).قال أبو عبد الله: فإنما يشار إليه في دين، فإنه أحدث بدعةً ومنكراً، فأشير إليه فيه، وفي دنيا أحدث منكراً من الكبائر، فأشير إليه، فأما ما يتفاوت الناس فيه، فقد ينظر إليهم، وليسوا بأهل إشارة، فإنه إن كثرت صلاة رجل أو صيامه، فاشتهر بذلك، أو بنوع من أنواع البر، فإنما اشتهر بزيادة كانت منه، وإلا، فقد شركه الجميع، فليس في هذا ما يشار إليه بالأصابع، إنما هذا في الذي يحدث في دينه بدعة، فيفوت الناس، ويبعد شأنه من شؤونهم، وكذلك في الدنيا يحدث منكراً، يفوت الناس، ويبعد أمره؛ مثل: الإصرار على بعض الكبائر؛ من الزنا والسرقة ونحوها، وإنما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإشارة بالأصابع.فقال: ((بحسبه من الشر)) كأنه رأى أن ذلك عبد قد هتك الله ستره، فالمهتوك ستره في أيام الدنيا في عار، وغداً في النار، ومن ستر الله عليه في الدنيا، رجي له كل خير.وكذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا ستر الله على عبدٍ في الدنيا، لم يفضحه غداً)).وقال علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-:أقسم على ذلك، من غير أن أستثني، لا يستر الله على عبد فيفضحه غداً.

الْحَسَنُ، ← حزمٌ القطعي، ← أبو الأشعث العجلي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 470

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #471

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا القعنبي، عن سلمة بن وردان، عن أبي سعيد بن أبي المعلى، عن علي رضي الله عنه.قال: فالكبائر منكرات الأعمال، وسوء الخلق من منكرات الأخلاق، وهو: الحقد، والبخل، والشح، والحسد، وما أشبهه.والزيغ: منكرات الأهواء.والسل، وذات الجنب، والجذام، والبرص، وما أشبهه من منكرات الأدواء.وهذه كلها: بوائق الدهر.فربما كان يحمله فيقول: ((أعوذ بك من بوائق الدهر، وفجأة النقم)).أي: نقم الله تفجؤه بذنوبه في عاجل الدنيا.

عَلِيٍّ، ← أبي سعيد بن أبي المعلى، ← سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ ← الْقَعْنَبِيُّ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 471

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh