Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #211

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من مسلمٍ ينظر إلى محاسن امرأةٍ أول مرةٍ، ثم يغض بصره، إلا أحدث الله له عبادةً يجد حلاوتها)).قال أبو عبد الله:فالنظرة الأولى: نظرة الروح. والنظرة الثانية: نظرة النفس.لأن الإنسان خلق مفتوح العين، عمولٌ ناظراه، لحاظٌ هكذا وهكذا، فهو مأذونٌ له في ذلك؛ لأن من شأن العين أن تطرف، وتفتح، فإذا وقع بصره على شيءٍ فليس عليه شيءٌ؛ لأن قلبه لم يعمل شيئاً، فإذا عمل بصره بعد ذلك، فإنما يعلمه، والابتداء من القلب، حتى تعمل العين، فذلك نظر تكلفٍ، فهو مسؤولٌ عنه، والأول مرفوعٌ عنه، فلذلك قال: ((ينظر إلى محاسن امرأةٍ أول مرةٍ، ثم يغض بصره))؛ لأنه لما وقع بصره على المحاسن، وجب عليه أن يغض.فالغض: فعل العين، فعليه يثاب، والفتح، والنظر بعد ذلك: فعل العين، فعليه يعاقب، ويقال: إن بصر العين متصل ببصر الروح من داخلٍ، فلذلك قيل: الحياء في العينين؛ لأن الحياء من فعل الروح، ولذلك قيل: لا تطلبن إلى أعمى حاجة.روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما.

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 211

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #212

Sahih

حدثنا به محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا المعلى بن أسدٍ، قال: حدثنا عمر بن مساورٍ العتكي، قال: حدثني أبو جمرة الضبعي، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: لا تطلبن إلى أعمى حاجةً، وإذا طلبت الحاجة، فاستقبل الرجل بوجهك، فإن الحياء في العينين، فلا تطلبها ليلاً، وباكر في حاجتك؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)).فلما غض بصره عما لا يحل، فإنما صان روحه أن تتدنس، وقمع نفسه عن أن تلذذ بشهوةٍ، فأعطي نوراً، ثواباً عاجلاً، فوجد حلاوة العبادة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ← عمر بن مساورٍ العتكي، ← الْمُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← به محمد بن محمد بن حسينٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 212

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #213

حدثنا عمرو بن زيادٍ الحنظلي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ سنة ثلاثٍ وسبعين ومئة، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النظر إلى محاسن المرأة سهمٌ من سهام إبليس مسمومٌ، فمن صرف بصره عنها، أبدله الله عبادةً يجد حلاوتها)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عبيد الله ابن زحر، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عبد الله بن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ ← عمرو بن زيادٍ الحنظلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 213

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh