Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #243

Sahih

حدثنا محمد بن الوزير الواسطي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن الأعمش، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخوارج كلاب أهل النار)).قال: الخوارج: قوم ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، فهم الأخسرون أعمالاً، الذين حبطت أعمالهم في الدنيا، فلا يقيم [الله] لهم يوم القيامة وزناً، وذلك أنهم قد اجتهدوا، ودأبوا ونصبوافي العبادة، وفي قلوبهم زيغٌ، فمرقوا من الدين بما أغواهم شيطانهم.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه وصفهم، فقال: ((يقرؤون القرآن، ويقيمونه إقامة القدح، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)).ما زال بهم التعمق والتنطع حتى أكفروا الموحدين بذنب واحدٍ، حتى صاروا بذلك إلى الأنبياء؛ للزيغ الذي في قلوبهم، دخلوا فيما لم يأذن الله به، فقاسوا الدين برأيهم، وتأولوا التنزيل على غير وجهه، وفحصوا عن متشابه القرآن، ولجوا فيه؛ ليعلموا ما ستر الله علمه عن العباد، وهم الذين وصفهم الله في تنزيله فقال: {فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌّ من عند ربنا}.ثم ذكر فزع الراسخين إلى ربهم عندما رأوا خذلان الزائغين، فقالوا: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب}.ولدن: كلمة عند العرب معناها: عند، وأن الرحمة التي خلقها مئة رحمة، فقسم واحدةً منها بين عباده، وادخر عنده تسعاً وتسعين، ورحمته أوسع وأفضل من هذه المئة التي خلقها، فسأله الراسخون في العلم رحمةً من لدنه؛ أي: من عنده تكون تلك الرحمة عصمةً لهم من الزيغ الذي حل بالآخرين، فتهوكوا بعدما كانوا أبصروا، وخذلوا بعد ما كانوا أبدوا، حتى صاروا كلاب النار.قال أبو عبد الله رحمه الله: فهم كما وصفهم الله يتبعون ما تشابه (من القرآن، يبتغون بها الفتنة)، حملوا الخاص على العام، والعام على الخاص، وتمسكوا بآخر الآية، ولهوا عن أولها.حتى قال قائلهم يوماً لجابر بن عبد الله: أنت الذي تقول: يخرج الله من النار قوماً بعدما أدخلهم فيها؟ قال: نعم. سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فأين قول الله تعالى: {وما هم بخارجين منها ولهم عذابٌ مقيمٌ}. فالمؤمن يستر، والمؤمن يرحم، ويعطف، والمؤمن يحوط ويستغفر، ويتوقى أن يلوم، ويعير، ويرجو له من الله المغفرة والرحمة، ويرجيه ويؤمله، وهذا المفتون: يهتك، ويعير، ويؤنب، ويؤيس، ويقنط، ويكفر، فهذه أخلاق الكلاب، وبفعلهم وبقولهم كلبوا على عباد الله، ونظروا إليهم بعين البغضة والملامة، فلما دخلوا النار، صاروا في هيئة أعمالهم كلاباً، كما كانوا على الموحدين في الدنيا كلاباً.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← الْاَعْمَشِ ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 243

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #244

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مطرٌ أبو عبد الرحمن، قال: سمعت أبا العالية يقول: ما أدري أي النعمتين أفضل: أن هداني للإسلام، أو لم يجعلني حروريًّا.

أَبَا الْعَالِيَةِ، ← مطرٌ أبو عبد الرحمن، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 244

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #245

وعن صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يوسف ابن عطية، عن أبي غالبٍ، قال: كنت بدمشق، فجيء برؤوس خوارج من العراق، فنصبت على درج المسجد، فبينما أنا قائمٌ، إذا بشيخ على حمارٍ قصيرٍ، ينظر إليهم ويبكي، ويقول: كلاب النار، كلاب النار، كلاب النار، فسألت عنه، فقالوا: هذا أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدنوت منه، فقلت: يا أبا أمامة! أراك تبكي وتقول: كلاب النار؟! قال: رحمةً لهم؛ لأنهم قد صلوا، وصاموا، وحجوا، واعتمروا، ثم صاروا كلاب النار. قلت: هذا شيء تقوله، أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرةً أو مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً حتى بلغ عشر مراتٍ، ما قلته. ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه سيكون من أمتي قومٌ يقرؤون القرآن، لا تجاوز قراءتهم تراقيهم، يعبدون الله عبادةً، يحتقرون عبادة الناس في عبادتهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يعود فيه حتى يعود أعلاه فوقه، هم شر الخلق والخليقة، ثم شر قتلى تحت أديم السماء، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه)).

أَبِي غَالِبٍ، ← يوسف إبن عطيه ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 245

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #246

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، قال: حدثني سعيد بن جهمان، قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى، فسلمت عليه، قال: ما فعل والدك؟ قلت: قتلته الأزارقة، قال: لعن الله الأزارقة -ثلاثاً-، حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهم كلاب أهل النار، قلت: الأزارقة وحدهم، أم الخوارج كلهم؟ قال: بل الخوارج كلهم، قلت: فإن السلطان يظلم ويفعل بهم ويفعل، قال: فتناول يدي، فغمزها غمزاً شديداً، وقال: ويحك يا بن جهمان! عليك بالسواد الأعظم؛ فإن كان السلطان يسمع منك، فأته فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك، وإلا فدعه، فلست بأعلم منه.قال: والأزارقة: صنف من الخوارج، كان رئيسهم نافع بن الأزرق، وكان من شأنه: أن يخاصم بتأويل القرآن في زمن ابن عباس رضي الله عنهما، فنسب تبعه إليه، فقيل: الأزارقة.وفي زمن علي رضي الله عنه، رئيسهم: ابن الكواء.وفي زمن التابعين: نجدة الحروري، وهو من بقية أهل حروراء، الذين خرجوا على علي رضي الله عنه.وحروراء: قرية من قرى السواد.

أتيت عبد الله بن أبي أوفى، فسلمت عليه، ← سعيد بن جهمان، ← حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 246

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #247

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: أخبرنا جعفر ابن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباحٍ الأنصاري، عن كعبٍ، قال: للشهيد نوران، ولمن قتله الخوارج عشرة أنوار، ولجهنم سبعة أبواب، بابٌ منها للحرورية، ولقد خرجوا على داود عليه السلام في زمانه.فيقال: فإنما خرجوا على داود لما رأوا من وهن الأمر، وضعفه، واشتغاله بما ابتلي به، فخدعوا ابنه، وملكوه على أنفسهم، وخرجوا عليه.

كعب ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← جعفر ابن سليمان، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 247

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #248

حدثنا ابن أبي زائدة الهمداني، قال: حدثنا عثمان بن عمر البصري، قال: حدثنا مالك بن مغولٍ، عن جنيدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لجهنم سبعة أبوابٍ: بابٌ منها لمن سل سيفه على أمتي))، أو قال: ((أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم)).

ابْنِ عُمَرَ ← جُنَيْدٍ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← عثمان بن عمر البصري، ← ابن أبي زائدة الهمداني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 248

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #249

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثني يحيى ابن واضحٍ، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن هود بن عطاءٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ يعجبنا تعبده واجتهاده، فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه، فلم يعرفه، ووصفناه بصفته، فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره، إذ طلع الرجل، فقلنا: هو هذا يا رسول الله! قال: ((إنكم لتخبروني عن رجلٍ على وجهه لسفعةٌ من الشيطان)). قال: فأقبل حتى وقف على المجلس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنشدك الله، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في المجلس أحدٌ أفضل مني، أو خيرٌ مني؟)). قال: اللهم نعم، ثم دخل يصلي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يقتل الرجل؟)). قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، فدخل، فوجده يصلي، فقال: سبحان الله! أقتل رجلاً يصلي، وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب عنق المصلين! فخرج. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه؟))، قال: وجدته -بأبي أنت وأمي يا رسول الله- يصلي، وقد نهيتنا عن ضرب المصلي. قال: ((من يقتل الرجل؟)). قال عمر: أنا، فوجده ساجداً. قال: أأقتل رجلاً واضعاً وجهه لله، وقد رجع أبو بكر، وهو أفضل مني؟! فخرج إليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه؟))، قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، صلى الله عليك وسلم، وجدته ساجداً، فكرهت أن أقتله واضعاً وجهه لله. قال: ((من يقتل الرجل؟)). قال عليٌّ: أنا، قال: ((أنت إن أدركته، قتلته)). فوجده عليٌّ قد خرج، فجاءه فقال: وجدته -بأبي أنت وأمي- قد خرج، قال: ((لو قتلته، ما اختلف من أمتي رجلان، كان أولهم وآخرهم واحداً)).قال موسى: وأخبرني محمدٌ القرظي: أنه هو الذي قتله عليٌّ رضي الله عنه بعد يوم النهر: حرقوص ذو الثدية.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هود بن عطاء ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← يحيى ابن واضحٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 249

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #250

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا يحيى بن واضحٍ، عن موسى بن عبيدة، عن عمران بن أبي أنسٍ، عن أبي سلمة، قال: وقف رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم تبراً، فقال: يا محمد! اعدل، فرفع بصره إليه، فقال: ((ويلك! إذا لم أعدل فمن يعدل؟! يوشك مثل هذا يظهرون، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فإذا ظهروا، فاضربوا أعناقهم)).

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1 ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← یَحْیَی بْنُ وَاضِحِ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 250

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #251

حدثنا علقمة بن عمر [و] التميمي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجيء أقوامٌ في آخر الزمان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فمن لقيهم، فليقتلهم؛ فإن فيه أجراً لمن قتلهم. قال: فالظاهر من قولهم وفعلهم يسبي النفوس؛ نفوس الجهال والحمقى، والباطن ظلماتٌ بعضها فوق بعض؛ زيغٌ وكفرٌ، وزندقةٌ، وتشبيهٌ من كل لون، قد لون الشيطان في قلوبهم، فجعل أعمالهم يوم القيامة هباء منثوراً.

عَبْدُ اللَّهِ ← زِرٍّ ← عَاصِمٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← علقمة بن عمر التميمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 251

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh