Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #196

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عمر بن بلالٍ الفزاري، قال: سمعت عبد الله بن بسرٍ المازني يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قصوا أظافيركم، وادفنوا قلاماتكم، ونقوا براجمكم، ونظفوا لثاتكم من الطعام، وتسننوا، ولا تدخلوا علي قخراً بخراً)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فأما قوله: (قصوا الأظافير)، فمن أجل أنه يخدش، ويخمش، ويضر، وهو مجمع الوسخ، فربما أجنب، ولا يصل الماء إلى البشرة من أجل الوسخ، فلا يزال جنباً.ومن أجنب، فبقي موضع إبرةٍ من جسده بعد الغسل غير مغسول، فهو جنبٌ على حاله، حتى يعم الغسل جسده كله، فلذلك ندبهم إلى قص الأظافير.والأظافير: جمع الأظفور، والأظفار جمع الظفر، فمن قال: ظفر: فجمعه أظفار، ومن قال: أظفور: فجمعه أظافير.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ ← عمر بن بلالٍ الفزاري، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 196

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #197

سمعت أبا داود المصاحفي يذكر عن النضر ابن شميلٍ، عن الخليل بن أحمد، قال: ينبغي أن يكون واحد الأظافير أظفوراً.قال النضر: وسمعت أبا شهلة العتكي يقول: واحد الأظافير أظفور.وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سها في صلاته، فقال: ((وما لي لا أوهم، ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته؟! ويسألني أحدكم عن خبر السماء، وفي أظافيره الجنابة والتفث)). وأما قوله: ((ادفنوا قلاماتكم))، فإن جسد المؤمن ذو حرمة، فما سقط منه، وزال عنه، فحظه من الحرمة له قائم، فيحق عليه أن يدفنه كما أنه لو مات دفن، فإذا مات بعضه، فكذلك أيضاً مقام حرمته بدفنه كيلا يتفرق، ولا يقع في النار، أو في مزابل قذرة، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدفن دمه حيث احتجم؛ كيلا تبحث عنه الكلاب.

الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، ← النضر ابن شميلٍ، ← أبا داود المصاحفي يذكر

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 197

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #198

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الهنيد بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعزٍ، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير: أن أباه حدثه: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم، فلما فرغ، قال: ((يا عبد الله! اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحدٌ))، فلما برز عن رسول الله، عمد إلى الدم، فشربه، فلما رجع، قال: ((يا عبد الله! ما صنعت به؟))، قال: جعلته في أخفى مكانٍ ظننت أنه خافٍ عن الناس، قال: ((لعلك شربته؟))، قال: نعم، قال: ((لم شربت الدم؟! ويلٌ للناس منك، وويلٌ لك من الناس)).

عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← الهنيد بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعزٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 198

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #199

حدثنا أبي رحمه الله، حدثني مالك بن سليمان الهروي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشامٍ ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان:((الشعر، والظفر، والدم، والحيض، والسن، والقلفة، والمشيمة)). وأما قوله: ((نقوا براجمكم)) والبراجم: تلك الفصول من المفاصل، وهو مجمع الدرن، واحدها برجمة، وهو ظهر عقد كل مفصلٍ، وظهر العقد يسمى: برجمة.وما بين العقد: راجبةٌ، وجمعها رواجب، وذلك مما يلي ظهرها، وهي قصبة الإصبع، فلكل إصبع برجمتان، وثلاث رواجب، إلا الإبهام، فإن لها برجمة وراجبتين، فأمر بتنقيته؛ لئلا يدرن، فتبقى فيه الجنابة، ويحول الدرن بين الماء والبشرة. وأما قوله: ((نظفوا لثاتكم)). فاللثة واحدةٌ، واللثات جماعة، وهي اللحمة فوق الأسنان، ودون الأسنان، وهي منابتها. والعمور: اللحمة القليلة بين السنين، واحدها: عمر، فأمر بتنظيفها؛ لئلا يبقى فيه وضر الطعام، فتتغير عليه النكهة، وتتنكر الرائحة، ويتأذى الملكان؛ لأنه طريق القرآن، ومقعد الملكين عند نابيه. وروي في قوله تعالى: {ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيدٌ}. قال: ((عند نابيه)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مالك بن سليمان الهروي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 199

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #200

حدثنا بذلك محمد بن علي الشقيقي، قال: سمعت أبي يقول ذلك عن سفيان بن عيينة، وجاد ما قال.وذلك أن اللفظ عمل الشفتين يلفظ الكلام عن لسانه إلى البراز.وقوله: {لديه}؛ أي: عنده.واللد والعند في لغتهم السائرة بمعنى واحد، وكذلك قوله: (لدن)، والنون زائدة، فكأن الآية تنبئ أن الرقيب عتيدٌ عند تلفظ الكلام، وهو الناب.وأما قوله: ((تسننوا))، وهو السواك، مأخوذ من السن؛ أي: نظفوا السن.وقوله: ((لا تدخلوا علي قخراً بخراً))، فالمحفوظ عندي: ((قحلاً وقلحاً)).

أَبِي ← بذلك محمد بن علي الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 200

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #201

وسمعت الجارود يذكر عن النضر، قال: الأقلح: الذي قد اصفرت أسنانه حتى بخرت من باطنها، ولا نعرف القخر والبخر إلا الذي نجد له رائحةً منكرةً لبشرته، يقال: رجلٌ أبخر، ورجالٌ بخرٌ.

النَّضْرُ ← الجارود يذكر

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 201

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #202

حدثنا الجارود، أخبرنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن أبي عليٍّ، عن جعفر بن تمام بن العباس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((استاكوا، ما لكم تدخلون علي قلحاً؟!))، والله أعلم.

أَبِيهِ ← جعفر بن تمام بن العباس، ← أَبِي عَلِيٍّ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 202

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh