Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #689

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن عبد الملك الحمصي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ ابن جبلٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا، لم يكذبوا، وإذا ائتمنوا، لم يخونوا، وإذا وعدوا، لم يخلفوا، وإذا اشتروا، لم يذموا، وإذا باعوا، لم يطروا، وإذا كان عليهم، لم يمطلوا، وإذا كان لهم، لم يعسروا)).فهذه خصال الحافظين لحدود الله، الذين قد أخذ الله عليهم في البيعة، وأعطاهم الجنة أثمان أنفسهم، ولا يقدر على الوفاء بها إلا من وثق بضمان الرزق في شأن الرزق، وسقط على قلبه خوفه، وسكنت نفسه، ودرس عن قلبه محبة الرزق، من أين، وكيف، وعندها يستحق اسم التقوى، فقد ذكره في تنزيله فقال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً. ويرزقه من حيث لا يحتسب}.فبالتقوى يصير رزقه من غير محسبة، فعندها يعلم أنه متق، فإذا سقطت المحسبة من قلبه.قال له قائل: ما المحسبة؟قال: مظان الرزق، ومعادنه، وأسبابه، ألا ترى كيف افتتن هذا الخلق بذلك، فتراهم قد تعلقت قلوبهم بها، حتى يعصي الله من أجل سبب لا يدري فيه رزقه أم لا؟قال له القائل: مثل ماذا؟قال: أذكر خصلة واحدة، ثم اعرف سائرها بها: رجل اشترى سلعة، فخان فيها، أو مدح بما ليس فيه، فكذب، هل فعل ذلك إلا لفتنة قلبه، وأنه يحسب أن ذلك رزقه ومعيشته، وله فيه منفعة؟ فكم من مغرور بمثل هذا حتى يبعث بالموت، وقد عري عن منفعته؟ وقد خدعه شيطانه وأماني نفسه، فيصير مهنأة لوارثه، والوبال عليه، فلو سقط عن قلبه محسبة معاشه ورزقه، وعلم أن المنافع والأرزاق والمعايش بيد الله، يخرج من مشيئة الغيب، فيجريها بالأسباب، لم يفتتن بالأسباب، وكان قلبه مراقباً لما يصنع مولاه، وعينه مادة إلى ما يختار له، ثم لا تتهمه إن أتاه غير ما تحب نفسه.

معاذ ابن جبل، ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← هشام ابن عبد الملك الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 689

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #690

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمود ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن محمدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد، عن علي ابن رباحٍ، عن جنادة بن أبي أمية، قال: سمعت عبادة بن الصامت رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله رجل: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيله))، قال: يا رسول الله! أريد أيسر من ذلك؟ قال: ((السماحة والصبر))، قال: يا رسول الله! أريد أيسر من ذلك؟ قال:((لا تتهم الله في شيءٍ قضى به لك)).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← جُنَادَۃَ بْنَ اَبِیْ اُمَیَّۃَ ← علي ابن رباحٍ، ← الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← محمود ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 690

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #691

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحسن بن سوارٍ البغوي، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباحٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.فالساقط عن قلبه محسبة الرزق: من أين، وكيف، ومتى؟ يؤتى برزقه عفواً صفواً، وتقواه معه، وعلى رزقه طابع الإيمان، فهنيئاً له، وإن لم يتهنأ به هذه الطبقة، فمن؟والمتعلق بأسباب الرزق، قلبه جوال، ونفسه خشعةٌ، فإن لم تدركه عصمة الله، فهو كالهمج في المزابل، يطير من زبل إلى زبل، حتى يجمع أوساخ الدنيا، ومزابلها، ثم يخلفها وراء ظهره، وينزع قابض الأرواح مخالبه التي قد احتدت للقبض على حطام الدنيا، ويلقى الله بإيمان سقيم، قد دنسه، ووسخه، فكأنه يقول له في وقفته بين يديه: عبدي! من كنت تعرف لنفسك رباً وإلهاً؟ فيقول: إياك عرفت يا إلهي، وبك آمنت، فكأنه يقول له: أفمن معرفتك إياي وإيمانك كان يحل بك من خوف فوت الرزق والمعاش ما كنت مطلعاً عليه؟ حتى حملك الخوف على أن عصيتني بأنواع المعصية، في سببه شككت في ضماني، أم اتهمتني، أم أسأت بي الظن؟فمن فتح له طريق الهداية إلى الله، وعرف ربه معرفة الموقنين، سقط عن قلبه همة الرزق، وفكره ومحبوبه، ولها عنه، وشغله عن ذلك خوف جلاله وعظمته، وكفي مؤنته.ومن لم يفتح له طريق الهداية إلى الله، وعرف ربه معرفة الموحدين، تعب قلبه بما يرد عليه من المخاوف، ونصب له لما يتعاوره ظنون السوء بالله، وكل بدنة في السعي يهرول خلف زانية لا تمنع يد لامس، وهي أبداً تتزين، وتتشوق، حتى إذا سبت قلباً، ولت هاربة، والمسيء على أثرها كالواله، وهذا جزاء من أعرض عن الله، وعن إحسانه، ومننه، وأياديه، {وهل نجزي إلا الكفور}.مكباً على جمع الحطام، مكتسباً مقتبساً أوساخها وأدناسها من بين شبهة، وحرام، وحلال، قد عصى الله في جنبه عدداً لا يحصيه، وحقوق الله قد منعت أهلها، يجمع قماش المكاسب ورديئها، وينفقها في شهواته، ومناه، على مهواه، مضيعاً لحدود الله فيها، مسرفاً بطراً، فهم المطرودون عن باب الله، خوف الرزق على قلوبهم أمثال الجبال، يأخذون الدنيا على غفلة، ويخزنونها على التهمة، وينفقونها في التهمة، ولا يذكر أن أمامه النار، وصراطاً دقيقاً إنما قد من أجله ولمثله، وعرض على مالك الملوك في هول عظيم وسؤال، ونسي وعيده الذي قدمه إليه.{كلا إنها لظى. نزاعةً للشوى. تدعوا من أدبر وتولى. وجمع فأوعى}.{كلا بل لا تكرمون اليتيم. ولا تحاضون على طعام المسكين. وتأكلون التراث أكلاً لما. وتحبون المال حباً جماً. كلا إذا دكت الأرض دكاً دكا. وجاء ربك والملك صفاً صفا. وجيء يومئذٍ بجهنم يومئذٍ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى. يقول يا ليتني قدمت لحياتي. فيومئذٍ لا يعذب عذابه أحدٌ. ولا يوثق وثاقه أحدٌ}.ثم ذكر من كان بخلاف هذه الصفة، فقال:{يأيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةً. فادخلي في عبادي. وادخلي جنتي}.فإنما يقال هذا للنفس المرضية، ورضيت عن الله -تبارك وتعالى-، فرضي الله عنها، قنعت بما أعطيت من الدنيا، ولم ترفع بما سواها رأساً، ورضيت في الأحوال بتدبير الله -جل ذكره وحكمه-.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من انقطع إلى الله، كفاه الله مؤنته، ورزقه من حيث لا يحتسب)).وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين)).فإنما لحق بدرجتهم؛ لأنه قد احتظى بقلبه من النبوة والصديقية والشهادة.1 - فالنبوة: انكشاف الغطاء.2 - والصديقية: استواء سريرة القلب بعلانية الأركان.3 - والشهادة: احتساب المرء بنفسه على الله، فيكون عنده في حد الأمانة في جميع ما وضع عنده من الجسد والروح والمال والأهل، والولد لا يخونه في ذلك، وهو أن لا يتلكأ في رده إذا استرد منه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #692

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا محمد ابن الحسن القرشي، عن خصيب بن جحدرٍ، عن أبي غالبٍ، قال: سمعت أبا أمامة الصدي بن عجلان يقول: إذا سلم التاجر من أكل الحرام، والربا، والرين، والحلف، والكذب، والمدحة، وكتمان العيب، فهو التاجر الصدوق، فليشتر، وليبع.

أبا أمامة الصدي بن عجلان ← أَبِي غَالِبٍ، ← خصيب بن جحدرٍ، ← محمد ابن الحسن القرشي، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 692

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #693

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثني إبراهيم ابن بشارٍ الرمادي، قال: حدثني يعلى بن شبيبٍ المكي، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: سمعت قيلة أخت بني أنمار، قالت: كنت امرأة أشتري وأبيع في السوق، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فأتيته وهو عند المروة، فقلت: يا رسول الله! إني امرأة أشتري وأبيع في السوق، فيأتيني الرجل يريد أن يشتري مني الشيء، فأستام عليه بأكثر مما أريد أن أبيعه، فلا أزال، أنقص وأنقص، حتى أبيعه بالذي أريد، وكذلك في الشراء، قال: ((فلا تفعلي هكذا يا قيلة، إذا أردت أن تبيعي شيئاً، فاستامي به الذي تريدين أن تبيعيه، أعطيت، أو منعت، وإذا أردت أن تشتري شيئاً، فسومي بالذي تريدين أن تشتريه به، أعطيت أو منعت)).

قيلة أخت بني أنمار، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يعلى بن شبيبٍ المكي، ← إبراهيم ابن بشارٍ الرمادي، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 693

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #694

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس عن محمد بن طلحة بن مصرفٍ، عن محمد بن جحادة، قال: كان زاذان يبيع الكرابيس، وكان يسوم سومة واحدة، فكان إذا جاءه المشتري، ناوله شر الطرفين.قال له قائل: ذكرت آنفاً من لم يفتح له طريق الهداية، وعرف ربه معرفة الموحدين، فما معناك فيه؟فقال: إن طريق الهداية إلى صراط مستقيم للعامة، وطريق الهداية إلى الله لأنبيائه وأوليائه، فأولئك أهل مجاهدة، والأنبياء والأولياء أهل يقين، وروحٍ وراحة، فقد استراحوا من المجاهدة؛ لأن النفس قد ذلت، وماتت شهواتها، برياضتهم أنفسهم جاهدوها، فهداهم الله، وأعطاهم اليقين، فتلك معرفة الموحدين، وهذه معرفة الموقنين، وكلتاهما معرفة واحدة، إلا أن هذه معرفة منورة بنور اليقين، يستحي من جلاله وعظمته أن يعصيه، والذي ليس له نور اليقين لا يأخذه الحياء حتى يعصمه من المعصية، وهم المخلطون.

مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَۃِ بْنِ مُصَرِّفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 694

Previous
1
Next

أَبِيهِ ← مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، ← الحسن بن سوارٍ البغوي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 691

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh