Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #532

Sahih

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيبٍ بن شهيدٍ الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن يمانٍ، عن سفيان، عن حبيبٍ بن أبي ثابتٍ، عن ميمون بن أبي شبيبٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قال: مر عليها سائلٌ، فأمرت له بكسرةٍ، ومر عليها رجلٌ ذو هيئةٍ، فأقعدته، فقيل لها، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن ننزل الناس منازلهم.قال أبو عبد الله: فالإكرام غذاء الآدمي، فإذا غذي الطفل بالخبز اليابس، فهو مقبول، والتارك لتدبير الله في خلقه غير مستقيم سبيله، فقد دبر الله الأحوال لعبيده، غنىً وفقراً، وعزاً وذلاً، ورفعةً وضعةً، في هذه الدنيا بالابتلاء؛ ليبلوهم: أيهم يشكر على العطاء، وأيهم يصبر على المنع، وأيهم يقنع بما أوتي، وأيهم يسخط؟ ثم ينقلهم إلى الآخرة، فذلك يوم الجزاء قد انقطعت الأحوال التي دبرها لهم للابتلاء، وجاءت أحوال الجزاء.فالعاقل عن الله: يعاشر أهل دنياه على ما دبر الله لهم، فهذا الموافق لله.فالغني: قد عوده الله النعمة، وهي منه كرامة، لا كرامة ثواب، ولكن كرامة ابتلاءٍ، وكذلك سماه في تنزيله فقال: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن. وأما إذا ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول رب أهانن. كلا}.فرد عليه، وأكذبه، كأنه يقول بقوله: كذبت، إني لست أكرم بدنيا، ولا أهين أحداً بمنعها، وذلك ليعلم أن الذي ذكر في مبتدأ الآية من قوله: {فأكرمه} إنما هي كرامة ابتلاء، أعطاه منية، فإذا لم تنزله المنزلة التي أنزله الله، فاستهنت به، وجفوته من غير جرم استحق بذلك الجفاء، فقد تركت موافقة الله في تدبيره، وأفسدت عليه دينه، وأثمته، فقولها: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن ننزل الناس منازلهم))؛ أي: المنازل التي أنزلهم الله من دنياهم.والآخرة: قد غيب شأنها عن العباد، فإذا سويت بين الغني والفقير في مجلسٍ، أو مأدبةٍ، أو معاطاة من هديةٍ، أو نحوها، كان ما أفسدت أكثر مما أصلحت، فالغني يجد عليك إذا قصيت مجلسه، أو دعوته إلى طعام دون، أو أهديت له شيئاً طفيفاً؛ لأن الله تعالى لم يعوده ذاك، والفقير يعظم ذلك القليل في عينه، ويقنع بذلك، وتلك عادته.وكذلك معاملة الملوك والولاة على هذا السبيل، فإذا عاملت الملوك والسلطان بمعاملة الرعية، فقد استخففت بحق السلطان، وأثنيته على نفسك، وكيف يجوز أن يستخف بحقه، والسلطان ظل الله في الأرض، به تسكن النفوس، ويجمع أمورهم، والناظر إلى ظل الله عليهم في الشغل عن الالتفات إلى أعمالهم، وإنما نفر قومٌ من السلف عنهم، وجانبوهم؛ لاشتغالهم بالنظر إلى سيرهم وأعمالهم، ولو كان لهم طريق النظر إلى ظله؛ لشغلهم ذلك عن النظر إلى أعمالهم، و [ما أ] هانوهم، وأجلوهم، وعظموا حرمتهم، أولئك قوم لم تمت شهوات نفوسهم، ولم يكون لقلوبهم مطالعة ما ذكرت، فخافوا أن يخالطوهم، أن يجدوا حلاوة برهم، فتخلط قلوبهم بقلوبهم، فاحترزوا لأنفسهم أن جانبوهم، وأعرضوا عنهم.والآخرون نظروا إليهم، فشغلوا بما ألبسوا من ظله عن جميع ما هم فيه، فلم يضرهم اختلاطهم بهم، وبهذه القوة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقون الأمراء الذين قد ظهر جورهم، ويقبلون جوائزهم.وكان مالك بن دينار، ومحمد بن واسع، ومن قبلهم الحسن البصري يلقون الأمراء، ويقبلون منهم، فكانوا يلقونهم بما ذكرت من رؤية ظل الله عليهم، ويظهرون العطف عليهم، والنصيحة لهم، وقد غلط في هذا الباب كثير من الناس ممن يتقدس أو يتورع، وإنما أوتي ذلك من قلة معرفته بتقدير الله الذي عليه أمر العبودة.واحتجوا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما.فأما حديث ابن عباس: ((ملعونٌ من أكرم بالغنى، وأهان بالفقر))من قلة معرفتهم بتأويله.فأما حديث ابن عباس، فتأويله عندنا: أن الذي يعظم في عينه هذا الحطام، قد باع آخرته بدنياه، من المنافسة في الدنيا، والرغبة فيها، والأغنياء قد عظم شأنهم في عينهم؛ لما يرى عليهم من قشر الدنيا، والرغبة فيها، وفي أيديهم من حطامها، فيعظمهم، ويتملقهم، ويكرمهم تعظيماً لما في أيديهم، وكائن أن يكون غداً هلاك ذلك الغني ما أوتي، فإذا رأى من قد منع هذا، وزويت عنه الدنيا، ازدراه وحقره، وكائن أن يكون غداً نجاته من هذا الذي زوي عنه، فهذا لغلبة الشهوات التي تغلي في صدره فقد عشق الدنيا عشقاً أسكره عن الآخرة، فيعظم أبناء الدنيا، ويحقر أبناء الآخرة، فهذا مستوجب للعنة الله؛ لأن قلبه ميت، وهو مفتون يكرم مفتوناً.فأما عبدٌ دقت الدنيا في عينه بحذافيرها، ورحم أهل البلاء، فهو يرى الغني مبتلى بغناه، قد تراكمت عليه أثقال النعمة، وغرق في حسابها، يرى عظيم وبالها عليه غداً، فيرحمه في ذلك، كالغريق الذي يذهب به السيل، فقلبه يتعصر عليه، فإذا لقيه، أكرمه، وبره على ما عوده الله، إبقاء على دينه؛ لئلا يفسد، فإنه قد تعزز بدنياه، وتكبر وتاه، وتعظم في نفسه، فإذا حقرته، فقد أهلكته؛ لأن عزه دنياه، فإذا أسقطت عزه، فقد سلبته دنياه، فهذه محاربة، لا عشرة، فإنما تبره وتكرمه مدارياً له على دينه، ورفقاًبه وترحمه بقلبه، وقد صغر في عينه ما خوله الله من الدنيا، فهذا فعل الأنبياء والأولياء، وبذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:((إذا جاءكم كريمُ قومٍ، فأكرموه)).فكريم القوم رئيسهم، ومن عوده قومه الإكرام.ألا ترى: أنه لم ينسبه إلى دين، ولم يذكر منه صلاحاً ولا ديناً، فإذا كان من عوده قومه الإكرام والعز أنت المأمور بإكرامه، فكيف بمن عوده الله، فأكرمه، ونعمه كرامة الابتلاء.

عَائِشَةَ ← مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← إسحاق بن إبراهيم بن حبيبٍ بن شهيدٍ الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 532

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #533

Hassan

حدثنا صابر بن سالمٍ البجلي، قال: حدثني أبي سالم بن حميدٍ، قال: حدثني أبي حميد بن يزيد، قال: حدثني أبي يزيد بن عبد الله بن ضمرة، قال: حدثتني أختي أم القصاب بنت عبد الله بن ضمرة، قالت: حدثني أبي عبد الله بن ضمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم كريم قومٍ، فأكرموه)).

أبي عبد الله بن ضمرة، ← حدثتني أختي أم القصاب بنت عبد الله بن ضمرة، ← أبي يزيد بن عبد الله بن ضمرة، ← أبي حميد بن يزيد، ← أبي سالم بن حميدٍ، ← صابر بن سالمٍ البجلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 533

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #534

Hassan

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة ابن هشام بن عبد الملك بن مروان، قال: حدثنا محمد ابن عجلان، قال: حدثنا نافعٌ، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا أتاكم كريم قومٍ، فأكرموه)).فالمفتون: الذي هو في خلو من هذا، وقد عظمت الدنيا في عينه، صفوه إلى الأغنياء تعظيماً ومعاطاة، ومعاشرة، فاهتش لرؤيتهم، وإذا رأى الفقير، أعرض عنه، وانقبض وخمد، فهذا كما قال ابن عباس رضي الله عنهما موسوم باللعنة إذ يكرم بالغنى، ويهين بالفقر.والأول: إنما يكرم لله، ويهين لله، فإذا رأى ذا نعمةٍ، عظمه في الظاهر تعظيم برٍّ، ولطفٍ، ليبقى من دينه، ودين نفسه؛ ليكون أمر الله وتدبيره الذي وضعه له من العز، والتعظيم بمكانه، غير مشوش على خلقه، وهو في الباطن قلبه منه بعيدٌ، وكذلك أهل الفساد من الموحدين يرحمهم في الباطن، ويلطف بهم، ويرفق بهم في الظاهر؛ إبقاء على أحوالهم في أمر دينهم، والرفق محبوبٌ مبارك.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← محمد ابن عجلان، ← سعيد بن مسلمة ابن هشام بن عبد الملك بن مروان، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 534

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #535

Sahih

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثنا أبو ضمرة، قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب الرفق كله)).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 535

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #536

Sahih

حدثنا هارون بن حاتمٍ الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم ابن محمدٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أعطي حظه من الرفق، أعطي حظه من الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق، حرم حظه من الدنيا والآخرة)).

عَائِشَةَ ← القاسم ابن محمد ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← هارون بن حاتم الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 536

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #537

حدثنا هارون، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيراً، أدخل عليهم باب الرفق)).

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← هَارُونُ:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 537

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #538

حدثنا محمد بن حميدٍ الرازي، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن هارون بن عنترة، عن وهب بن منبهٍ، قال: لما رفع عيسى بن مريم -صلوات الله عليه-، فاجتمع أصحابه، ليخرجوا دعاة في الأرض، فكان ممن خرج منهم إلى الروم سنطور، وصاحبان له، فأما صاحباه، فخرجا، وأما سنطور، فحبسته حاجة، فأوصاهما، فقال لهما: ارفقا، ولا تخرقا، ولا تستبطئاني في شيء، ولما قدما الكورة التي أرادها، قدما في عيد لهم، وقد برز ملكهم،ووضع له سريره، وبرز أهل مملكته له، وجاءه الرجلان صاحبا سنطور حتى قاما بين يديه، فقالا له: اتق الله، فإنكم تعملون بمعاصي الله، وتنتهكون حرم الله، مع ما شاء الله أن يقولا، فأسف الملك، وهم بقتلهما، فقام إليه نفر من أهل مملكته، فقالوا: هذا يوم لا نهريق فيه دماً، ولقد ظفرت بصاحبيك، فإن أحببت أن تحبسهما حتى يذهب عيدنا، ثم ترى فيهما رأيك، فحبسهما، وضرب على أذنه بالنسيان عنهما، حتى قدم سنطور، فسأل عنهما، فأخبروه بشأنهما، وأنهما محبوسان في السجن، فدخل عليهما، فقال لهما: ألم أقل لكما: ارفقا، ولا تخرقا، ولا تستبطئاني في شيء؟! وهل تدرون ما مثلكما؟ مثلكما مثل امرأة لم تصب ولداً حتى دخلت في السن، فأصابت بعدما دخلت في السن ولداً، فأحبت أن تعجل شبابه؛ لتنتفع به، فحملت على معدته ما لا يطيق، فقتلته.ثم قال سنطور: لا تستبطئاني في شيء، فانطلق حتى أتى باب الملك، وكان الملك إذا جلس للناس وضع سريره، وجلس الناس بين يديه سماطين، وكانوا إذا ابتلوا بشيء من حلال أو حرام، رفعوه إلى الملك لينظر فيه، ويسأل عنه من يليه في مجلسه، ويسأل القوم بعضهم بعضاً، حتى تنتهي المسألة إلى أقصاهم، وجاء سنطور حتى جلس في أقصاهم.فلما انتقلت المسألة إليه، وقد ردوا على الملك جواب من أجابه، وردوا عليه جواب سنطور، فسمع شيئاً عليه النور، وحلا في مسامعه، فقال: من صاحب هذا القول؟ فقال: الرجل الذي في أقصاهم، فقال: علي به، فأتي به فقال: أنت القائل كذا وكذا؟ قال: نعم، قال: فما كذا وكذا؟ قال: هو كذا وكذا، فجعل لا يسأله عن شيء إلا فسره له، فقال: عندك هذا العلم، وتجلس في آخر القوم؟! ضعوا له إلى جنب سريري مجلساً، ثم قال له: إن أتاك نبي، فلا تقم له، ثم أقبل على سنطور، وترك الناس، وجعل لا يرد عليه شيء إلا سأله عنه، وأخذ به، فلما عرف سنطور أن منزلته قد ثبتت عنده، قال: لأختبرنه، قال: أيها الملك! رجل بعيد الدار، ضائع الضيعة، فإن أحببت أن تقضي حاجتك مني، وتأذن لي، فأنصرف إلى أهلي؟ فقال الملك: يا سنطور! ما إلى ذلك سبيل؟ وإن أحببت أن تحمل أهلك إلينا، فلك المواساة، وإن أحببت أن تأخذ من بيتالمال حاجتك، فتبعث به إلى أهلك، فعلت، فسكت سنطور، ثم تخير يوماً مات لهم فيه ميت، فقال: أيها الملك! بلغني أن رجلين أتياك يسبان دينك، قال: فذكرهما، فقال: نعم، علي بالرجلين، فأتي بهما، فقال: يا سنطور! أنت حكمٌ فيما بيني وبينهما، ما قلت من شيء، رضيت به.فقال: أيها الملك! هذا ميت قد مات في بني إسرائيل، فمرهما أن يدعوا ربهما أن يحييه لهما، ففي هذا آية بينة، فبعث إلى الميت، فوضع عنده، فقاما وصليا، ودعوا ربهما، فاستجاب لهما، فرد الله عليه روحه حتى تكلم، فقال: يا سنطور! أيها الملك إن هذه لآية، ولكن تأمرهما بغير هذا، تبعث إلى أهل مملكتك فتجمعهم، فتكلم آلهتك في هذين، فإن كانت آلهتنا تقدر أن تضرهما، فليس أمرهما بشيء، وإن كانت الآلهة لا تقدر أن تضرهما، وقدرا هما على أن يضرا الآلهة، فأمرهما قوي، فجمع أهل مملكته، ثم دخل القبة الذي فيه آلهته، فخر ساجداً ومن معه لآلهته، وخر سنطور ساجداً لله، وقال: اللهم إني أسجد لك، وأكيد هذه الآلهة أن لا تعبد من دونك، فقام الملك، فقال لآلهته: إن هذين يريدان أن يبدلا دينكم، ويدعوا إلى إله غيركم، فافقؤوا أعينهما، أو جذموهما، أو شلوهما، فلم ترد الآلهة عليهم شيئاً، وقد كان سنطور أمر صاحبيه أن يحملا معهما فأساً، فقال سنطور للملك: أيها الملك! قل لهذين: أتقدرا أن تضرا هذه الآلهة؟ فقال لهما الملك: أتقدرا أن تضرا هذه الآلهة؟ قالا: خلوا بيننا وبينهم، فأقبلا عليها فكسراها، فقال سنطور: أما أنا، فآمنت برب هذين، وقال الملك: وأنا آمنت برب هذين، وقال جميع الناس: آمنا برب هذين)).قال وهب بن منبه لصاحبه: هذا الرفق الحسن.

Previous
1
Next

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← هارون بن عنترة ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 538

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh