Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #284

حدثنا عبيد الله بن يوسف بن المغيرة بن جبير بن حية الثقفي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، قال: حدثنا عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة: أنها قالت: يا رسول الله! من أي شيء عذاب القبر؟ أفتنا عن عذاب القبر؟ قال: ((من أثر البول، فمن أصابه منه شيءٌ فليغسله بماءٍ، فإن لم يصبه أو يجده فليمسحه بترابٍ طيبٍ)).قال أبو عبد الله: فهذا إذا أصاب الجسد، فإذا عرف موضعه من الجسد، فالغسل لا محالة، فإذا لم يجد موضعه، فليس على يقين من ذلك؛ لأنه لو علم أنه قد أصابه، لعلم موضعه، فهذا شكٌّ قد دخله، فهو لا يدري أصابه أم لا؟ ففي الحكم غير لازم له غسله. ولكن جاء في عذاب القبر من أثر البول وشأنه ما جاء ما يلقى أهل القبور من شدة وباله. ولكن جاء في عذاب القبر من أثر البول وشأنه ما جاء ما يلقى أهل القبور من شدة وباله. فدله رسول الله صلى الله عليه وسلم على التيمم؛ ليتوقى به من عذاب القبر إن كان هناك بول قد أصابه وهو لا يدري، وهو على غير يقين من أمره، وفي الباطن وفي الغيب قد أصابه ذلك، وعذاب القبر حالٌّ به من أجل ذلك كان هذا التيمم دافعاً، كما كان الغسل بالماء في الحال الذي يدري أين أصابه دافعاً عنه؛ لأنه قد جاء في الخبر: ((إن أول ما يوضع الميت تبتدره أربع نيرانٍ، فتدفع عنه الصلاة واحدةً، والزكاة واحدةً، والصوم واحدةً، ويجيء الصبر فيطفئ الرابعة، ثم يقول: أما إني لو أدركتهن كلهن لأطفأتهن، ولكن أنا لك إمامك)).

مَيْمُونَةَ، ← آمنة بنت عمر، ← عبد الحميد بن يزيد، ← عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، ← عبيد الله بن يوسف بن المغيرة بن جبير بن حية الثقفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 284

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #285

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ، حدثنا سيارٌ، عن جعفر بن سليمان، عن حجاجٍ، حدثنا معاوية بن قرة، عن أشياخٍ أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.فالصلاة إنما تدفع إذا كانت صلاةً بطهور، فهذا الذي لا يدري أصابه أم لا؟ دله على التيمم، وهو بجهله معذور، فالمتيمم صار هناك معذوراً؛ إذ كان هناك في الأصل شيء؛ كالجنب الذي لا يجد الماء، فصار عند الله معذوراً، فالمتيمم صار هناك بجهله، إذ لا يعلم أصابه شيء أم لا مضطراً؛ كالذي لا يجد الماء.ومن التشديد في البول من حيث لا يعلم ما جاء عن أمر سعد بن معاذ ما يحثنا ويحذرنا على الاحتياط في ذلك.فروى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع، قال: حدثني محمود بن عبد الرحمن ابن عمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله، قال: لما توفي سعدٌ، ووضع في قبره، سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسبح القوم، وكبر النبي، وكبر القوم معه، فقالوا: يا رسول الله! مم سبحت؟ قال: ((هذا العبد الصالح تضايق عليه قبره حتى فرج الله عنه))، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: ((كان يقصر في بعض الطهور من البول)). فإنما سألت ميمونة عن الفتيا في عذاب القبر ما الحيلة في الخلاص منه؟ فإن إصابه البول من حيث لا يعلم كائن، وقد جاء فيه من التشديد ما جاء، فرأى أن الجهل به ضرورة، وفقد الماء ضرورة، وقد تفضل الله على عبيده عند فقد الماء بالتيمم، فصيره كافياً، وطهوراً، ومزيلاً للجنابة عنه، فرأى أن التيمم هاهنا في حال الشك، والتخوف أن يكون قد أصابه من حيث لا يعلم بول كافياً، مزيلاً للنجاسة عنه؛ لينجو من وباله غداً في القبر.

أشياخٍ أدركوا رسول الله ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← حَجَّاجٌ: ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← سَيَّارٌ ← بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 285

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh