Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1409

Sahih

نا سفيان بن وكيع، قال: نا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، قال: سمعت أبي، قال: سمعت عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء، قال: ((غفرانك)).قال أبو عبد الله رحمه الله:قوله: ((غفرانك)): طلبٌ من المغفرة على قالب فعلان، وهي أعظم القوالب وأوفرها؛ كقولك: رحيم ورحمان، وعار وعريان، وكفر وكفران.فرحمان: وفارة الرحمة، وبلوغ الرحمة العظمى، وعريان: الذي تعرى في الكسوة، فهو ببشرةٍ، والعاري: الذي تعرى من الثياب، والعريان تعرى من الكسوة، فغفران وسبحان وكفران، هذه كلها يراد به: الوفارة والكثرة، وبلوغ غاية من الغايات.فسأل ربه عند خروجه من الخلاء المغفرة الوافرة، وإنما صارت هذه الكلمة بين الكلام في هذا المكان؛ لأنه نظر إلى أمر عظيم، وذلك: أن آدم عجن الله طينته، وخمره، وصوره وخلقه بيده، ووضع فيه أموراً عظاماً في باطنه، ونفخ فيه من روحه، فكان بديع فطرته، وصنع يده.

عَائِشَةَ ← أَبِي ← يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← اِسْرَائِیْلُ ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1409

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1410

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا حيوة بن شريح الحمصي، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خلق الله آدم من ترابٍ، وعجنه بماءٍ من ماء الجنة)).فلم يكن يصلح له مكان يليق به مع هذه المكارم إلا داره، فتوجه وكلله، وختم بخاتم الملك، وكساه، ونظفه، ووضعه على سرير هو وزوجته، وأمر ملائكته بحملهما إلى داره، فلم يزالا في داره طاهرين بتطهير الله، عالمين بالله، فرحين مسرورين مكرمين، حتى إذا جاء وقت الشقوة، وغلب القضاء والقدر على جميع ما أعطاهما، وخلص العدو إليهما، فأكلا بأمر العدو، فصار تلك الأكلة فرصة إبليس منهما، والمأكول حظه منهما، فصارا عاريين من جميع هذه الكرامات، وأخرجا مذمومين، وصار مستقر تلك الأكلة سلطان إبليس ومملكته، والشيء المأكول منتناً، وإنما نتن؛ لكينونة العدو ونجاسته، وكفره فيها، فكلما ظهر من ذلك الموضع بلة، أو غائط، أو ريح، أمر بالوضوء، وغسل ذلك المكان، فالوضوء من توضئة الأعضاء التي هي جوانب الجسد، حتى تصير وضيئة.فإنما لاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من الخلاء ذلك الذي حل بأبيه، فورثه عنه، فظهر ذلك عليه، فالتجأ إلى عظيم المغفرة، فقال: ((غفرانك))؛ أي: ما لقينا من تلك الخطيئة.فلو أن رجلاً وقف تحت ميزاب الكعبة حتى جرى من الميزاب، فتلقاه بفيه من الماء الذي نزل من السماء، ولم يمازجه شيء من الدنيا، فدخل جوفه، ثم خرج من هذه المخارج، لأمر بالغسل والوضوء، وحكم له بحكم النجاسة، فإذا فكر في هذا، فهم أن هذا الماء الذي نزل من السماء، ولم يمازجه شيء من الدنيا، فدخل جوفه، ثم خرج من هذه المخارج قد وصل إلى المعدة في مجاورة العدو الذي جعل له السبيل إلى هذا الآدمي.كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم)) قالوا: ومنك يا رسول الله؟ قال: ((ومني، إلا أن الله أعانني عليه، فأسلم)).فمستقره تحت المعدة على مطحن العلف، ثم يجري مع الدم في العروق سلطانه، فلو أن السماوات الأرض زالتا بتلك الخطيئة، ما كان بمستنكر.فالمتنبه: إذا دخل الخلاء، وأحس حياة قلبه بما يخرج منه، استحيا، وعرف أن هذا ميراث تلك الخطيئة، وذكر بدو أمره، فاستحيامن الله، فإذا خرج، التجأ إلى الغفران؛ لأنه بعد ما حل به من ميراث تلك الخطيئة حتى ألقاه في الدنيا، ونتن في أجواف ولده الطعام الطيب، وأمر بغسل الأطراف منها، أذنب أيضاً أمثال الجبال، فعظم شأن ذنوبه عنده في ذلك الوقت، فالتجأ على سؤال الغفران، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنع رأسه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1410

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1411

نا محمد بن علي الشقيقي، قال: نا أبي، قال: نا عبد الله، قال: أنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حبيب ابن صالح: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المرفق؛ لبس حذاءه، وغطى رأسه)).ويروى عن أبي بكر الصديق: أنه قال: إني لأدخل الكنيف،فأقنع رأسي حياءً من الله تعالى.فهذه ملاحظة الرسل والأنبياء والأولياء.فأما العامة، فليسوا من هذا في شيء، فهم لا يرون هذا بقلوبهم، ولا يعرفونه، وإنما أدبوا بالحمد بأن يقولوا: الحمد لله الذي أخرج عني الأذى وعافاني، فردوا إلى حال النفس، ونعمة الله عليهم.

حبيب ابن صالح: ← أبو بكر بن أبي مريم ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1411

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1412

نا صالح بن محمد، قال: نا الربيع بن بدر، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى الخلاء، قال: ((اللهم أذهب عني الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم))، فإذا خرج من الخلاء، قال: ((الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني)).فهذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينه وبين الأمة، فأما الكلمة الأولى، ففيما بينه وبين الله، وكذلك شأن الكبراء، كلامهم في الباطن مع الله غير كلامهم في الظاهر.قال له قائل: مثل ماذا؟.قال: في الظاهر مع الخلق يقولون: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفي الباطن يقولون معه: لا إله إلا الله فقط.وفي الظاهر يقولون: الحمد لله الذي أطعمني، وسقاني، وأرواني، وكساني، وأشبعني، ولو شاء أجاعني، وأظمأني، وأعراني.وكذلك روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وفي الباطن يقولون: الحمد لله فقط.وفي الظاهر يقولون: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وفي الباطن يقولون: ما شاء الله، ينشرون مع الخلق عن الله ذكر ربوبيته، وإلهيته، وصنائعه ذلك منشوراً مشهوراً مستفيضاً لنباهة القلوب المستمعة إليه.وفي الباطن إذا قالوا: لا إله إلا الله؛ ولهت قلوبهم في ألوهيته،ولا يلتفتون إلى شرك الشركاء فلا يذكرونه، فإن القلوب الوالهة به إذا نزهت عيون الأفئدة منهم في ملكه، صعب عليهم في ذلك الوقت أن يلتفتوا بقلوبهم إلى شرك مدع لا يحبون أن يذكروا معه أحداً، وكذلك في الحمد إذا رفعوا الحمد لله بقلوبهم إلى عش الحمد أثقل عليهم أن يلتفتوا إلى ذكر النعمة، وكذلك في المشيئة إذا وقعوا في بحرها، ارتفع عنهم ذكر كان ويكون.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ← الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1412

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1413

نا أبي، عن صالح بن محمد، عن ابن مقاتل، قال: كان ابن سيرين إذا خرج من الكنيف، فلم يره أحد، ولم ير أحداً، خر ساجداً باكياً؛ لما أنعم عليه أن سهل له خروج الأذى.

ابْنُ مُقَاتِلٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1413

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh