Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1330

نا علي بن سعيد بن مسروق الكندي، قال: نا عيسى بن يونس، عن عمر مولى غفرة، قال: حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى، تقلع كأنما يمشي في صببٍ)).

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عُمَرَ مَوْلَی غُفْرَةَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بن مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيِّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1330

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1331

نا سفيان بن وكيع، قال: أنا جميع بن عمر العجلي، قال: نا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة، عن ابنٍ لأبي هالة، عن الحسن بن علي، عن خاله هند بن أبي هالة، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطو إذا مشى كأنما ينحط من صببٍ)).وفي حديث حميد عن أنس، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى، كأنما يتوكأ على شيءٍ)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالمشي بالقلب، ومن القلب يتأدى قوة المشي إلى الساقين.ألا ترى أن القلب إذا فزع وارتاع، وقع القائم، وذهبت قوة رجليه؟! ألا ترى أن السكران إذا غاب ذهنه وعقله عن قلبه، استرخت رجلاه، فاختلفتا، فربما يقع، فإذا ثاب إليه عقله وذهنه، قوي؟! ليعلم أن قوة جميع الأركان بالقلب، إذا كان العقل والذهن معه، فكان قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشحون بكنوز المعرفة؛ كشحن السفينة إذا أثقلت، حتى غابت في الماء إلى منطقتها، وكانت كنوزه على صنفين: عن اليمين أسرار الله، وعن اليسار سمات الله.فالرحمة: مع الأسرار، والحق: مع السمات، وحب الله له أمامه جؤجؤ السفينة، وشوق الله شراع السفينة، وفرحه به رياح الشراع.فكان إذا مشى، مالت به الصنفان، فمرة: أثقال أسرار الله تميل به، ومرة أثقال سمات الله تميل به، فإذا استقر قائماً على المنبر، أو قاعداً في مجلس، استقرت به أثقال الحب، فإذا هبت رياح الأفراح، وهاج الشوق، قام إلى الصلاة، فقرت عينه.فذلك قوله صلى الله عليه وسلم:((حبب إلي الصلاة، قيل لي: خذ منها ما شئت))، ((وإن الله جعل قرة عيني في الصلاة)).فأثقال الأسرار: مطوية عن الخلق أجمعين، إلا عن أهل خدمة الله، الذين أدرجهم لمحمد صلى الله عليه وسلم، وجعلهم قرة عينه، فسار بهم على طريقه، وجعل سقياهم من مشربه، ومرعاهم من ملك الملك بين يديه على مائدته، تلك ضيافة محمد صلى الله عليه وسلم لقرات عينه في عرش الله، وهو بدء الربوبية، وبدء التدبير، وذلك حكم الله.ولا يعدل السمات حشوها في الأثقال العلا، والأسماء الحسنى، فتلك حكمة الخلق، فالحق موكل بهذه، والرحمة العظمى منهضة بذلك، فصار هذا القلب كسفينة موقرة من كنوز المعرفة، مشحونة بعلم الله، محفوفة بآلاء الله، تجري في بحر غيب الله، وهو بحر الذكر، الذي من شرب منه شربة، نسي نفسه، ولم يلتفت إليها إلى يوم اللقاء.فذهبت في شوق الله إلى عبده، ورفعت السفينة بما فيها من الكنوز، وميلانها مرة هكذا، ومرة هكذا، فالحق يمسكها عن الانقلاب من جانبه، والرحمة تمسكها عن الانقلاب من جانبها، والعدل على كوثل السفينة يستقيم بسيرها بمجدافها، ومجدافها مشيئة الله، فلولا المجداف، لكان الشراع ورياحها تطير بها، فيضرب بها صخرة حتى تنكسر، أو تغرق، أو يعدو بها إلى جزيرة يابسة، فتلقيها على الأرض لوحاً لوحاً، ولكن المجداف، والموكل به على كوثله يستقيم بصدرها.فالثبات من المشيئة يخرج إلى العبد، فلولا الثبات من الله لعبده، لرمى أهبوب هذه الرياح بهذه السفينة، وطار بها كل مطير، حتى يصدم بها جبال البحر، فتكسر كالزجاجة قطعة قطعة، وتذهب الكنوز في ذلك الماء غرقاً.ولكن ولي السفينة وكل بالسفينة في الأمواج، وفي السواكن من البحر مجدافاً، وهو مشيئة الله ووضع المجداف في يد العدل حتى يستقيم صدر السفينة، فتبقى مستوية، وما فيها مستقر، فالحب غالب على الأشياء التي في قلب المؤمن، فإذا قوي الحب، فصار إلى حب الله له، فناله من هناك، فلولا الثبات من الله بالمشيئة، لطار الحب به كل مطير،ورمى به في واد قفر، ألا ترى إلى قوله تعالى: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً} {إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات}.فانظر أي وعيد هذا؟! فإنما هاج من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الحب حتى حرصه على دخولهم في الإسلام، وقبولهم ما جاء به، فأجابوه إلى الدخول في الإسلام، على شريطة أن لا يركعوا في صلاتهم، وأن يتركهم حتى يتمتعوا باللات سنةً.فكان رسول الله يكاد يحترق من حريق الحب لله، فيحرص على دخولهم في الإسلام، وأن يوافقهم في أشياء مما يجوز على التداري منه لهم، فلما جاؤوا بهذه الكلمة، وهم ثقيف أهل الطائف، وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الكلمة وجداً شديداً، فاشتعل ناراً، ودعا بوضوء كالمبرد؛ حتى قال عمر: أحرقتم رسول الله، أحرق الله أكبادهم.وإنما احترق رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنهم طمعوا فيه أن يجيبهم إلى ذلك؛ لما رأوا من رفقه، وعطفه، ولينه، وبشاشته وسروره بمجيئهم، بعد أن كان قد حاصرهم شهراً، فهال رسول الله صلى الله عليه وسلم طمعهم فيه، وخاف أن يكون قد أفرط في تعظيم مجيئهم، وسروره بهم، فدعا بماءٍ، وتوضأ، وقال عمر: أحرقتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذاً لاتخذوك خليلاً}،وذلك أنهم كانوا سألوه أن يمتعهم باللات سنة، فإن سأله المسلمون عن ذلك، قال: إن ربي أمرني أن أرخص لهم، فأنزل الله تعالى: {وإن كادوا ليفتنونك}، ثم قال: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً}؛ فلم ينسبه إلى أنه: هم بالركون، أو مال إليهم، وأعلمه أن الثابت هو الذي عصمه، يعلمه أن حبه هذا يهيج حرصه، حتى تجد النفس إلى القلب سبيلاً، فشاركه في المحبة؛ لأن الحب في القلب، والحرص في النفس.فلولا الثبات، لافتتن، فأعلمه المنة عليه، وأنه لولا ذلك الثبات، لقد قربت من الفتنة، والركون إليهم فيما سألوك، فعصمتك بمشيئتي، فأعطيتك الثبات، يعلمه خطر الحب أن شأنه عظيم، وأنه يسبي القلب، فإذا لم يكن له ثبات، ذهبت قوة القلب، فطارت به؛ لغلبة الفرح الذي في الحب بمنزلة السفينة التي طارت، فصدمت به جبلاً، فتكسرت قطعاً قطعاً، وتبددت كنوزه في بحر الغيب غرقاً، فلا حق بقي، ولا رحمة.

جميع بن عمر العجلي، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1331

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1332

Sahih

نا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة ابن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأشربة من خمسٍ: من الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، والعسل، فما خمر، فهو خمرٌ)).قال أبو عبد الله رحمه الله:قوله: ((الأشربة من خمسٍ))؛ أي: إن هذه أشياء ينبذ عليها الماء، فيستخرج بالماء ما فيهن من القوة.((فإذا خمرته، فهو خمرٌ))! يعني: إذا تركته نيئاً على هيئته التي خرج، فلم يأخذ قوته بالنار، فشربته، خالطت القوة التي فيها قوة العدو الذي أعطي؛ لأنه موكل بما أعطي بهذه الأشربة، فإذا تركتها بقوتها، جاء العدو بما نبذه، فخلطها به، ثم وجد السبيل إلى المعدة بنصيبه، فإذا دخل الجوف، خمر القلب؛ أي: غطاه، وحال بين القلب والعقل؛ لأن العقل في الرأس، وشعاعه في الصدر.فالتدبير للعقل مع القلب في الصدر؛ لأن عيني الفؤاد في الصدر، وشعاع العقل يشرق في الصدر، فبذلك الإشراق يهتدي القلب لما حسن من شأن وما قبح، وإنما نزل القرآن بتحريم الخمر.فالخمر: اسم فيه صفة الفعل الذي يظهر منه الفساد؛ لأنه يخمر الفؤاد؛ أي: يغطيه، ويحول بينه وبين شعاع القلب، فكل شراب كانت فيه هذه الصفة، فقد لزمه اسم الخمر، ولزمه التحريم.ولذلك قال عمر: الخمر ما خامر العقل.أي: غطاه.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل مسكرٍ حرامٌ، وكل خمرٍ حرامٌ)).ذلك لتعلم أن الخمر اسم لزم أنواع الأشربة، ولو لم يكن كذلك، لم يقل: كل، ثم بين أن علامة الخمر: كل شيء أسكر، والمسكر هو المفعل للسكر.والسكر: سد العقل، ومنه يقال لسد النهر: سكر، ومنه قوله تعالى: {سكرت أبصارنا}؛ أي: سدت.فهذا الماء جارٍ في النهر، فإذا ألقي في بعض طريقه كيس من التراب، أو غيره، بقي الماء إلى حيث انتهى، وصار ما أسفل من الكيس من بطن النهر خالياً. فكذلك العقل: قراره في الدماغ، ثم شعاعه جار إلى الصدر، إلى عيني الفؤاد؛ لتدبير الأمور، وتمييز الحسن والقبيح، والضرر والنفع، فإذا شرب هذا الشراب، ولم يكن أخذ قوته بالطبخ، فالعدو معه بتصببه يخلص إلى الصدر برجاسته، ونجاسته، فإذا وقعت هذه النجاسة،والظلمة في هذا الطريق بين عيني الفؤاد والرأس، صار سداً، فبقي الصدر مظلماً، وما وراء الصدر مما يلي الرأس، مضيئاً مشرقاً، لا ينفع بذلك عيني الفؤاد، فيبقى الصدر خالياً، كما بقي النهر، ويبقي عين الفؤاد في ظلمة ما جاء به العدو، فسمي ذلك في النهر: سَكراً، -بفتح السين-، وسمي هذا سُكراً -بضم السين-.فمن أجاز طلاق السكران، وفرق بينه وبين المعتوه، والمجنون، والصبي؛ لأن السكر سد، والعقل وراء السد قائم، وهو حجة الله على العبد، بوجوب الأحكام عليه، والصبي لم يعط عقل الحجة، وهو تمام العقل الذي به تقوم حجة الله.وعلامته: أنه إذا تم ذلك النور، فحرارة ذلك النور يؤدي إلى الصلب، فيخرج منه الماء الذي يوجب الغسل، إما بحلمٍ، وإما بجماعٍ.فلذلك صيروا الحلم علامة للإدراك، وجرى الحكم عليه، لأن العقل قد تم، وقبل ذلك كان صغيراً لا يحتمل دماغه ذلك العقل.وأما العتاهة: فهو التحير، وهو أن يهيج من المرة، فيتمادى إلى الدماغ، فيفسد العقل ويخالطه، فليس هناك عقل يقدر أن يعمل شيئاً؛ لأنه قد خالطه، وكذلك الجنون، هو من المرة، فكلما ستر العقل من داء، فذلك يخالط العقل ويفسده، وما كان من شراب، فإن ذلك سد وظلمة من رجاسة العدو، والعقل من ورائه على هيئته، لم يخالطه شيء، إلا أنه متمكن لانسداد الطريق.وقد يكون هذا السد سداً رقيقاً، وسداً كثيفاً، فربما عمل بعض عقله من خلال ذلك السد، ألا ترى أنه يعقل شيئاً، ولا يعقل شيئاً؛ لأن العقل بمكانه لم يخالطه شيء، وفي حال الجنون خالط العقل ذلك الداء؛ لأنه خلص إلى الدماغ.وأما الصبي: فإنه لم يعط تماماً، وهو يزاد قليلاً قليلاً باللطف، حتى يبلغ من السن ما يحتمل ذلك، ويجد العقل مكاناً ينفسح، فالذي فرق بين طلاق السكران، وطلاق المعتوه، والمجنون، والصبي إنما فرق لهذا.وأما الذين لم يجيزوا طلاقه، فإنهم إنما نظروا إلى افتقاد القلب العقل، فإذا افتقد، لم يلزموه شيئاً من الأحكام؛ لأنه إنما تقوم الحجة بالعقل.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1333

أنا أبو عبد الله محمد بن علي الحكيم رحمه الله، قال: نا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً، فأمر عليهم أميراً منهم هو أصغرهم، فلم يسيروا، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً منهم، فقال: ((يا فلان! ما لك؟ أما انطلقتم؟))، فقال: يا رسول الله! أميرنا يشتكي رجله، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، أو بعث إليه، فقال: ((باسم الله وبالله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما فيها، سبع مرارٍ))، فبرأ الرجل، فقالوا: يا رسول الله! أتؤمره علينا وهو أصغرنا؟!فذكر النبي صلى الله عليه وسلم قراءته للقرآن، فقال: يا رسول الله! لولا أني أخاف أن لا أقوم به.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن القرآن مثله كجرابٍ فيه مسكٌ قد ربطت فاه، فإن فتحته، فاح ريح المسك، وإن تركته، كان مسكاً موضوعاً مثل القرآن إن قرأته، وإلا، فهو في صدرك)).

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← أبو عبد الله محمد بن علي الحكيم

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1333

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1334

نا محمد بن ميمون المكي، قال: نا شعيب ابن حرب، قال: حدثني حريز بن عثمان، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم،قال: ((لا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة، إن الله لا يعذب قلباً وعى القرآن)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ← شعيب ابن حرب، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1334

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1335

نا قتيبة بن سعيد، قال: نا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كان القرآن في إهابٍ، ما مسته النار)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فمن حرمة القرآن: أن لا يمسه إلا طاهراً.ومن حرمته: أن يقرأه على طهارة.ومن حرمته: أن يستاك، ويتخلل، ويطيب فاه؛ إذ هو طريقه.ومن حرمته: أن يستوي له قاعداً إن كان في غير صلاة، ولا يكون متكئاً.ومن حرمته: أن يتلبس له كما يتلبس للدخول على الأمير؛ لأنه مناجي.ومن حرمته: أن يستقبل القبلة لقراءته.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1335

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1336

وحدثنا الجارود، عن عمر بن هارون، عن سلمة، قال: كان أبو العالية إذا قرأ، اعتم، ولبس، وارتدى، واستقبل القبلة.ومن حرمته: أن يتمضمض كلما تنخع.وروي عن شعبة، عن أبي حمزة، عن ابن عباس: أنه كان يكون بين يديه تور، إذا تنخع، مضمض، ثم أخذ في الذكر، وكان كلما تنخع، مضمض.ومن حرمته: أنه إذا تثاءب، أن يمسك عن القراءة؛ لأنه إذا قرأ، فهو مخاطب ربه، ومناج، والتثاؤب من الشيطان.ومن حرمته: أن يستعيذ بالله عند ابتدائه للقراءة من الشيطان الرجيم، ويقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}، إن كان ابتداء قراءته من أول السورة، أو من حيث بلغ.ومن حرمته: إذا أخذ في سورة، لم يشتغل بشيء حتى يفرغ منها، إلا من ضرورة.ومن حرمته: إذا أخذ في القراءة، لم يقطعها ساعة فساعة بكلام الآدميين من غير ضرورة.ومن حرمته: أن يخلو بقراءته حتى لا يقطع عليه أحد بكلام، فيخلطه بجوابه؛ لأنه إذا فعل ذلك، زالت عنه سلطان الاستعاذة في البدء.ومن حرمته: أن يقرأه على تؤدة، وترسيل، وترتيل.ومن حرمته: أن يشتغل فيه ذهنه، وفهم؛ حتى يعقل ما يخاطب.ومن حرمته: أن يقف على آية الوعد، فيرغب إلى الله، ويسأله من فضله، وأن يقف على آية الوعيد، فيستجير بالله منه.ومن حرمته: أن يقف على أمثاله، فيمتثلها.ومن حرمته: أن يلتمس غرائبه وإعرابه.ومن حرمته: أن يؤدي لكل حرف حقه من الأداء؛ حتى يبرز الكلام باللفظ تماماً؛ فإن له بكل حرف عشر حسنات.ومن حرمته إذا انتهت قراءته: أن يصدق بربه، ويشهد بالبلاغ لرسوله صلى الله عليه وسلم، ويشهد على ذلك أنه حق، فيقول: صدقت ربنا، وبلغت رسلك، ونحن على ذلك من الشاهدين.اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقسط لك، لم يدعو بدعوات.ومن حرمته: إذا قرأ لا يلتقط الآي في كل سورة فيقرأه؛ فإنه روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه مر ببلال وهو يقرأ من كل سورة شيئاً، فأمره أن يقرأ على السور.أو كما قال:ومن حرمته: إذا وضع الصحيفة: أن لا يتركه منشوراً، وأن لا يضع فوقه شيئاً من الكتب حتى يكون أبداً عالياً لسائر الكتب، علماً كان أو غيره.ومن حرمته: أن يضعه في حجره إذا قرأه، أو على شيء بين يديه، ولا يضعه بالأرض.ومن حرمته: أن لا يمحوه من اللوح بالبزاق، ولكن يغسله بالماء.ومن حرمته: إذا غسله بالماء: أن يتوقى النجاسات من المواضع، ومن المواضع التي توطأ؛ فإن لتلك الغسالة حرمة، وكان من قبلنا من السلف منهم من يستشفي بغسالته.ومن حرمته: أن لا يتخذ الصحيفة إذا بليت ودرست وقاية للكتب؛ فإن ذلك جفاء عظيم، ولكن يمحوها بالماء.ومن حرمته: أن لا يخلي يوماً من أيامه من النظر في المصحف مرة.وكان أبو موسى يقول: إني لأستحي أن لا أنظر كل يوم في عهد ربي مرة.ومن حرمة القرآن: أن يعطي عينه حظها منه؛ فإن العين تؤدي إلى النفس، وبين النفس والصدر حجاب، والقرآن في الصدر، فإذا قرأها عن ظهر قلب، فإنما تسمع أذنه، فيؤدي إلى النفس، وإذا نظر في الخط، كانت العين والأذن قد اشتركتا في الأداء، وذلك أوفر للأداء، وكان قد أخذت العين حظها كالأذن.

سلمة ← عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1336

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1337

نا عبد الأعلى بن واصل الأسدي، قال: نا أحمد بن عاصم بن عنبسة بن عبد الرحمن الكوفي، عن زيد ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطوا أعينكم حظها من العبادة))، قالوا: يا رسول الله! وما حظها من العبادة؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((النظرفي المصحف، والتفكر فيه، والاعتبار عند عجائبه)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ ← أحمد بن عاصم بن عنبسة بن عبد الرحمن الكوفي، ← عبد الأعلى بن واصلٍ الأسدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1337

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1338

نا عبد الأعلى، قال: نا أحمد بن عاصم، عن حفص بن عمر بن ميمون، عن محمد بن سعيد، عن مكحول، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن نظراً)).ومن حرمة القرآن: أن لا يتأوله عندما يعرض له من أمر الدنيا.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← مَكْحُولٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ← حفص بن عمر بن ميمون، ← أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1338

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1339

حدثنا عمرو بن زياد الحنظلي، قال: نا هشيم بن بشير، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: كان يكره أن يتأول شيء من القرآن عندما يعرض له شيء من أمر الدنيا.والتأويل مثل قولك للرجل إذا جاءك {جئت على قدرٍ يا موسى}، ومثل قولك: {كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم}، هذا عند حضور الطعام، وأشباه هذا.ومن حرمة القرآن: أن لا يقال: سورة كذا، كقولك: سورة النحل، وسورة البقرة، وسورة النساء، ولكن يقال: السورة التي يذكر فيها كذا.ومن حرمة القرآن: أن لا يتلى منكوساً؛ كفعل معلمي الصبيان، يلتمس أحدهم بذلك أن يرى الحذق من نفسه، والمهارة؛ فإن تلك مجانة.ومن حرمة القرآن: أن لا يقعر في قراءته كفعل هؤلاء الهمزيينالمبتدعين المتنطعين في إبراز الكلام من تلك الأفواه المنتنة تكلفاً؛ فإن ذلك محدث، ألقاه إليهم الشيطان، فقبلوه منه.ومن حرمة القرآن: أن لا يقرأه بألحان الغناء؛ كلحون أهل الفسق، ولا ترجيع النصارى، ولا نوح الرهبانية؛ فإن ذلك زيغٌ كله.

إِبْرَاهِيمُ: ← الْمُغِيرَةِ، ← هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، ← عمرو بن زيادٍ الحنظلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1339

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1340

حدثنا سليمان بن أبي هلال الذهبي، قال: نا بقية بن الوليد، عن حصين بن مالك، قال: سمعت شيخاً يكنى: أبا محمد، وكان قديماً يحدث، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين؛ فإنه سيجيء من بعدي قومٌ يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء، والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم)).

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ← شيخاً يكنى: أبا محمد، وكان قديماً ← حصين بن مالك ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← سليمان بن أبي هلالٍ الذهبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1340

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1341

ونا محمد بن يحيى البصري، قال: نا ابن إدريس، عن الأعمش، قال: قرأ غورك اللهبي عند أنس.ومن حرمة القرآن: أن يجلل تخطيطه إذا خطه.

الْاَعْمَشِ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← محمد بن يحيى البصري

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1341

chevron_left Previous
1…111112113…137
Next chevron_right

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة ابن كهيلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1332

All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth