حدثنا عمرو بن زياد الحنظلي، قال: نا هشيم بن بشير، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: كان يكره أن يتأول شيء من القرآن عندما يعرض له شيء من أمر الدنيا.والتأويل مثل قولك للرجل إذا جاءك {جئت على قدرٍ يا موسى}، ومثل قولك: {كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم}، هذا عند حضور الطعام، وأشباه هذا.ومن حرمة القرآن: أن لا يقال: سورة كذا، كقولك: سورة النحل، وسورة البقرة، وسورة النساء، ولكن يقال: السورة التي يذكر فيها كذا.ومن حرمة القرآن: أن لا يتلى منكوساً؛ كفعل معلمي الصبيان، يلتمس أحدهم بذلك أن يرى الحذق من نفسه، والمهارة؛ فإن تلك مجانة.ومن حرمة القرآن: أن لا يقعر في قراءته كفعل هؤلاء الهمزيينالمبتدعين المتنطعين في إبراز الكلام من تلك الأفواه المنتنة تكلفاً؛ فإن ذلك محدث، ألقاه إليهم الشيطان، فقبلوه منه.ومن حرمة القرآن: أن لا يقرأه بألحان الغناء؛ كلحون أهل الفسق، ولا ترجيع النصارى، ولا نوح الرهبانية؛ فإن ذلك زيغٌ كله.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1339
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
