Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1306

نا محمد بن بشار، قال: نا معاذ بن معاذ، وسهل بن يوسف، وابن أبي عدي، قالوا: حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله ابن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((الصلاة مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتبؤسٌ، وتمسكنٌ، وتقنعٌ بيديك، وتقول: اللهم، اللهم، فمن لم يفعل ذلك، فهو خداجٌ)).

الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، ← عبد الله بن الحارث ← عبد الله ابن نافع بن العمياء، ← أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← شُعْبَةُ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1306

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1307

نا محمد بن حسين، قال: نا نعمان بن بشير، عن ابن المبارك، قالا: نا الليث بن سعد، قال: أخبرني عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصلاة مثنى مثنى، تشهدٌ في كل ركعتين، وتضرعٌ، وتخشعٌ، وتمسكنٌ، ثم تقنعٌ بيديك يقول: ترفعها إلى ربك مستقبلاً ببطونهما وجهك وتقوك: يا رب يا رب! فمن لم يفعل ذلك، فهو خداجٌ)).قال أبو عبد الله:فقوله: ((تبؤس)) مأخوذ من البؤس، وهو أن تفتقر إلى ربك افتقار من كان تراباً، فخلق بشراً، والتبؤس والتخشع قريبٌ أحدهما من الآخر.

الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ: ← ربيعة بن الحارث ← عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ ← عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1 ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نعمان بن بشير، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1307

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1308

Sahih

نا قتيبة بن سعيد، قال: نا المفضل بن فضالة المصري، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قل هو الله أحدٌ}، , {قل أعوذ برب الفلق}، و {قل أعوذ برب الناس}، ويمسح بهما ما استطاع من جسده، ويبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← المفضل بن فضالة المصري، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1308

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1309

Sahih

نا قتيبة، عن مالك بن أنس، وحدثنا يحيى بن الأحمر الطائي، قال: أملى علينا مالك بالرقة مع ولد المهدي، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا اشتكى، نفث على رأسه بالمعوذات، فمسح بيديه، فلما اشتكى وجعه الذي قبض، طفقت أنفث عليه المعوذات، وأمسح عليه بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ رجاء بركتها.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← أملى علينا مالك بالرقة مع ولد المهدي، ← يحيى بن الأحمر الطائي، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1309

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1310

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، ثنا الحماني، ثنا سليمان ابن بلال، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، نفث في كفيه بـ: {قل هو الله أحدٌ}، والمعوذتين، ثم يمسح بهما وجهه وعضده وصدره حيث بلغت من جسده، فلما اشتكى، أمرني أن أفعل ذلك، فكنت أقول: أعطني كفيك أمسح بهما؛ رجاء بركتهما.قال يونس: فكنت أرى ابن شهاب يفعل ذلك إذا أوى إلى فراشه.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← سليمان ابن بلال، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1310

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1311

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد: أن ابن شهاب حدثه عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-: أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى، نفث على نفسه بالمعوذات، فمسح بيديه، فلما اشتكى وجعه الذي قبض فيه، طفقت أنفث عليه بالمعوذات، وأمسح عليه بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله رحمه الله:ففي حديث عقيل يخبر أنه بدأ فنفث فقرأ، كأنه دل على أن النفثقبل القراءة، وفي حديث مالك بدأ بذكر القراءة ثم النفث، وفي حديث يونس بدأ بذكر النفث بلا تلاوة، قال: نفث بـ {قل هو الله أحدٌ}، ولا يكون هذا النفث إلا بعد القراءة، وإذا فعل الشيء بشيء، كان ذلك الشيء مقدماً حتى تأتي الشيء الثاني.فقال في حديث يونس: نفث بـ {قل هو الله أحدٌ} يدل على أن القراءة مقدمة، ثم نفث ببركته؛ لأنه يبتغي من قراءة هذه الأشياء أن يصل على الجسد نورها وبركتها، ولا يقدر على الإيصال إلا بمثل هذا، وذلك أن العبد إذا قرأ، استنار صدره بنور هذا الكلام الذي يتلوه كل قارئ على قدره، فإذا نفث، فإنما ينفث من الصدر، والنفث من الروح، والنفخ من النفس، وعلامة ذلك: أن الروح باردة، والنفس حارة، فإذا قال: نفث، خرجت الريح باردة فذاك من برد الروح، وإذا قال: ها، خرجت الريح حارة، فتلك من النفس، فالأولى نفثة، وهذه الثانية نفخة، وإنما صار هكذا، لأن الروح مسكنها في الرأس، ثم هي متفشية في جميع الجسد، والنفس مسكنها في البدن، ثم هي متفشية في جميع الجسد، وفي كل واحدة منهما حياة، بهما تستعملان الجسد بالحركات،والروح سماوية، والنفس أرضية، والروح عادتها الطاعة، والنفس عادتها الشهوات.فإذا ضم شفتيه، اعتصرت الروح في مسكنها، فإذا قصد لإرسالها، خرجت على شفتيه مع البرد، فذلك النفث، وإذا فتح فاه، اعتصرت النفس، فإذا أرسلت، خرجت ريح حارة، فإنما جاء الخبر بالنفث؛ لأن الروح أسرع نهوضاً إلى نور تلك الكلمات إذا تلاها العبد، وأوفر حملاً من النفس، والنفس ثقيلة بطيئة عاجزة، فأدى الروح إلى الكفين بذلك النفث ريحاً قد باشرت أنوار الصدق التي أثارتها تلك الكلمات، واستقبلتها بما جاء به من المزيد، فإن في كل كلمة منها نور [اً]، وفي كل حرف من تلك الكلمة نوراً، فإذا صار الريح إلى الكفين بالنفث، مسح بهما وجهه، وما أقبل من جسده؛ لأن الحق للوجه؛ لأن الصورة منها، ثم الحق بعد ذلك لما أقبل من جسده؛ لأن قبالة المؤمن حيث ما كان فهو لقبالة الله، وكذلك قلبه في الباطن، فالحق له في النفث أن يبدأ بالوجه، وبما أقبل من جسده، وتفاوت النفثات من أهلها على قدر نور قلوبهم، وعلمهم بتلك الكلمات، فإذا فعل ذلك بجسدهعند إيوائه إلى فراشه، كان كمن اغتسل بأطهر ماء وأطيبه، فما ظنك بمن يغتسل بأنوار كلمة الله؟وكان ذلك أيضاً كثوب نفض من غباره، وخلص من شوكه، وتباعد من الزهومات، فعاد طرياً طيباً، فخرجت نفسه إلى الله في منامه، كذلك هذا سوى الاستغفار والتوبة، والتسبيح والدعاء الذي أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة إليه عند منامهم، فإنما اختار هذه القلاقل الثلاث؛ لأن في إحداهن مدحة الله ونعته، فبه يطهر سره ويطيب، وبالمعوذتين يتخلص من الشرك والعلائق؛ لأن على ابن آدم عدوين عظيمي المؤنة: النفس، والشيطان، يأتيان بالشك والشرك في اليقظة، ويأتيان بالعين الحاسدة التي تهدم أركان النعمة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العين حقٌّ، وأكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله بالعين)).وإنما صار هكذا؛ لأن هذه الأمة أيدت باليقين، وفضلوا به، وطريقهم إلى الله واسعة، وطولبوا بما فضلوا أن ينسبوا كل شيء يستحسنونه إلى خالقه، ويتبركوا فيقولوا: تبارك الله، فإذا تركوا ذلك إعجاباً بذلك الشيء، تهافت ذلك الشيء، وذهب حسنه وهلك، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سبق ناقة الأعرابي ناقة رسول الله حيث استبقا، فقال: ((حقٌّ على الله أن لا يرفع الناس أعينهم إلى شيءٍ إلا وضعه الله)).فإنما ذم رسول الله تلك العيون الغافلة عن الله.وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ من شر تلك العيون، فسماها: حاسدة، فقال: {ومن شر حاسدٍ إلى حسد}؛ فإنما سمي حاسداً؛ لأنه يحصد الأشياء حصداً، ويستأصلها بشؤم نظرته الفاجرة عن الله، والسين والصاد يعتقبان يجزئ أحدهما عن الآخر؛ كقولك: صراط، وسراط.قال له قائل: فإن كان هذا الناظر لغفلته هو الجاني، فما بال المنظور إليه حيث لحقته العقوبة؟قال: ليس ذاك عقوبة، ولكن هذا تدبير الله في عباده.ألا ترى أن الساحر يسحر بأخذته، فيخلص الضرر إلى من سحره حتى يعالج، وكذلك فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت عليه المعوذتان، فكان جبريل عليه السلام يقرأ كل آية، ويحل عقدة، وذلك قوله تعالى: {ومن شر النفاثات في العقد}.فالساحر يعقد وينفث، فيؤخذ بها أعضاء من يقصده بذلك، فكذلك هذا يخلص إليه ضرر نظرته المشؤومة بالإعجاب حتى تلحده.عدنا إلى حديث يونس عن الزهري.قلنا: فمن اتخذ هذا الفعل عندما يأوي إلى فراشه عادة، رأى النفع الظاهر في جسده، وسائر أموره؛ لأن النفس تعرج إلى الله في منامها مع البركة، والنزاهة والطهارة، والتخلص من الشرك بقراءة: {قل هو الله أحدٌ}، فتسجد تحت العرش، وهي بهذه الصفة قد اغتسلت بهذه الأشياء، فتنال من حب الله، وكرامته، ما يرجع إلى الجسد بالخير الكثير، والمزيد الشافي، فإذا عرجت إلى الله بغير هذه الصفة، سجدت، وهي خالية عن هذه الأشياء، فتنال من الحب، والكرامة على قدر نورها.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1312

نا قتيبة بن سعيد، قال: نا ابن لهيعة، عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن عمرو، قال: تعرج الأرواح إلى الله في منامها، فما كان طاهراً، سجد تحت العرش، ما لم يكن طاهراً، سجد قاصياً.فلذلك يستحب أن لا ينام الرجل إلا وهو طاهر.فإنما ذكر عبد الله بن عمرو في حديثه الأرواح، وإنما هي النفوس، وقد يسمى الشيء باسم قرينه، كما قيل: قلب وفؤاد.فالقلب: ما بطن، والفؤاد: ما ظهر، وفيه: العينان، والأذنان، فالخروج في منامها: للنفوس، وذلك قول الله تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمًى}.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1312

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1313

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا عبد الغفار بن داود، عن ابن لهيعة، عن عثمان بن نعيم، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي الدرداء، قال: إن النفوس تعرج إلى الله في منامها، فما كان طاهراً، سجد تحت العرش، وما كان غير طاهر، تباعد في سجوده، وما كان جنباً، لم يؤذن لها في السجود.فإذا كان بطهارة الوضوء ينال القربة تحت العرش حتى يسجد هناك، فكيف إذا أتى بطهارة، قد وضئ وتوضئ، ونزه، وطاب، وطهر بأنوار كلام الله الذي تردد في صدره، ونفث منها على جسده، إن هذه لسجدة لها عند الله خطرٌ عظيم.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِي عُثْمَانَ الْأَصْبَحِيِّ ← عثمان بن نعيم، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1313

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1314

Sahih

نا سليمان بن منصور الذهبي، قال: نا أبو حفص العبدي، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فدرجة الصوم: درجة الصابرين، ودرجة الصلاة: درجة الشاكرين.ثم إذا وصل العبد درجة الشاكرين، والصابرين، فقد جمع الإيمان، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان نصفان: نصفٌ للصبر، ونصفٌ للشكر)).وإذا جمع العبد الإيمان كله، انقطع بقوة هذا الإيمان إلى الله، وإذا انقطع إلى الله، نجا من شرور النفس وخدعها، وأمانيها، وصار في معاذ الله من وساوسها.وروي عن عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من انقطع إلى الله، كفاه مؤنته، ورزقه من حيث لا يحتسب)).وبذلك أمر الله نبيه عليه السلام بقوله: {واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً. رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً}.فالتبتل: الانقطاع إليه، ثم أمره أن يتخذه وكيلاً، فمن تمسك بهذه الآية، عاش حراً كريماً، ومات حراً كريماً، ولقي الله عبداً صافياً خالصاً.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال في حديث الرؤيا: ((ورأيت رجلاً من أمتي بينه وبين الله حجابٌ، فجاءه حسن خلقه، فأدخله على الله)).فهذا يحقق ما قلنا بدءاً: أن حسن الخلق يؤديه إلى الله انقطاعاً إليه عن النفس وفتنتها.وحسن الخلق على ثلاثة منازل:أول منزلة منها: أن يحسن خلقه مع أمره ونهيه، فيأتمر بأمره، وينتهي عن مناهيه، فإذا أحكم هذا، تخطى إلى المنزلة الثانية، وهو أن يحسن خلقه مع جميع خلقه على سبيل المساعدة والمقاربة والمساهلة، واللين والرفق والمواتاة، والتداري ومعاشرة الجميل، فإذا أحكم هذا، تخطى إلى المنزلة الثالثة، وهو أن يحسن خلقه مع تدبير الله في كل أموره، ولا يريد إلا ما يريد، ولا يشاء إلا ما يشاء، فعينه مادة إلى ما يبرز له ساعة فساعة من نفحات الملكوت من تلك الغيوب من تدبيره، فيتلقاه مهتشاً راضياً، فقد ائتمن الله على نفسه وأحوالها، فهذا رجل قد استكمل حسن الخلق، فاستراح قلبه، واطمأنت نفسه، واستقامت جوارحه، وألقى بيديه إلى الله سلماً، ووجده كافياً، كريماً، حسيباً، مولًى ناصراً، فنعم المولى، ونعم النصير.وإذا قال حينئذٍ: حسبي الله، صدقه الله على عرشه، وإذا قال: كفى بالله وكيلاً، كفاه الله، وإذا توكل عليه، هيأ له، وإذا اتكل على كرمه، وفى له بما هو سأله، ولو كان ذلك طي الأرض، والمشي في الهواء، ولو سأله يوم القيامة أمة، لشفعه فيهم، وكان مسكنه في أعلى الجنان.يحقق ذلك ما:

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أَبَانُ، ← أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ، ← سليمان بن منصورٍ الذهبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1314

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1315

نا به أبي رحمه الله، قال: نا أبو نعيم، قال: نا سلمة بن وردان الكناني، قال: سمعت أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ترك الكذب، وهو باطلٌ، بنى الله له في ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محقٌّ، بني له في وسطها، ومن حسن خلقه، بني له في أعلاها)).فالذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الدرداء: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم)).هو عندنا درجة المعاشرة مع خلقه، مع الائتمار بأمره، والتناهي عما نهى عنه، فهذا عبد نزل من حسن الخلق درجتين، فصار كمن صام نهاره، وقام ليله، فهو صابر شاكر، وإنما بقيت له الدرجة العليا، فتلك درجة المقربين خاصة الله.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سلمة بن وردان الكناني، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بِهِ أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1315

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1316

نا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، ثنا أبو سفيان، عن سالم، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مرض ليلةً، فصبر ورضي بها عن الله: خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:جاد العبد بنفسه على الله ليلةً واحدةً، فجاد الله عليه بمغفرة طهرته من جميع الذنوب، فصار كمن لم يذنب، فهكذا شأن الكريم مع المؤمنين، هذا فيمن جاد عليه بنفسه ليلة واحدة، فكيف بمن جاد عليه بنفسه في جميع عمره، بماذا يجود عليه غداً؟يجود عليه بوجهه الكريم، حتى يصير بالصفة التي ذكرها في تنزيله، فقال عندما ذكر لظى -نعوذ بالله منها-: {وسيجنبها الأتقى. الذي يؤتى ماله يتزكى}.فوصفه أنه في جانب وبمعزل من النار، ثم سماه الأتقى، ثم وسمه بالزكاء، وهو الامتلاء والاحتشاء، ثم ذكر صفاءه وإخلاصه، فقال: {وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى}.ثم أنبأ عن سره ماذا يبتغي بفعله، فقال: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} أي: ابتغى بهذا التقوى والصفاء والإخلاص أن يلقى وجهه الكريم.قلنا: ويلقى غداً في الموقف رؤية، ويلقاه في الفردوس نظراً، وذلك منتهى المنى، والنظر أكبر من الرؤية؛ لأنه يراه في الموقف رئي الديان عرضاً، وقبولاً وجزاء، وفي الفردوس رؤية الجنان نظراً وبهجة وسروراً ولذة، ثم ختمه بقوله: {ولسوف يرضى}؛ أي: يعطى حتىيرضى، وإنما يعطى ما يعقل العبد، ثم من وراء ذلك ما لم يعقله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْحَسَنُ، ← سَالِمٍ ← أَبُو سُفْيَانَ، ← إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1316

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1317

نا الجارود بن معاذ، قال: نا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله -أظنه رفعه-، قال: ((يقول الله تعالى: يا أهل الجنة! بقي لكم شيءٌ لم تنالوه؟ فيقولون: وما هو يا ربنا؟ فيقول: رضواني)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرضوان آخر ما ينال أهل الجنة؛ لأنه لا شيء أكبر منه، ذكر الله تعالى جنات عدن في تنزيله، ثم قال: {ورضوانٌ من الله أكبر}، فكل عبد من أهل الجنة حظه من الرضوان هناك فيها على قدر جوده بنفسه على الله في الدنيا.ألا ترى إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية حيث بايعوا رسول الله على الموت، حتى قال جابر بن عبد الله: بايعناه على أن لا نفر.فسر قوله: بايعناه على الموت، وكانت البيعة تحت الشجرة في ذلك الوادي، فأنزل الله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} إلى آخره، فأوجب لهم الرضا في بذلة واحدة بذلوا نفوسهم لله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف بمن بذل نفسه في جميع عمره لله؟ فمن أوجب الله له الرضا عنه في الدنيا، فحظه في الجنة الرضوان كله.

جابر بن عبد الله -أظنه رفعه-، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1317

chevron_left Previous
1…109110111…137
Next chevron_right

زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1311

All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth