Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل الثامن والخمسون · حديث 348

حدثنا بشر بن هلالٍ الصواف، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن هارون الأعور، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيقٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {فروحٌ وريحانٌ} -الراء مضمومة-. قال أبو عبد الله: وقد قرئت: {فروحٌ وريحانٌ} -الراء مفتوحة-، فمن قرأ {فروحٌ} -مضمومة الراء- ذهب إلى أن الروح أمرٌ جليلٌ من أمره، يحل بالقلب، فبه تطمئن القلوب إلى الله، وينال الذكر الصافي، وبه يصير محقاً، وبه يقدس القلب، وبه يشتاق عند حضور أجله إلى اللقاء، فيهون عليه الموت، ويتيسر، ويطيب النفس إلى الشخوص إلى الله، وبه تأتلف قلوب المتحابين في الله، وبه عصمة قلوب الأولياء، وهو من طريق القربة أن تناله قربة.ومن قرأها: {فروحٌ} -مفتوحة الراء-، فإنه ذهب إلى أنه يسلم عليه ملك الموت في ذلك الوقت، ويقرئه السلام من رب العزة، فيجد لذلك راحةً على القلب، وهو قوله تعالى: {تحيتهم يوم يلقونه سلامٌ وأعد لهم أجراً كريماً}.

كان رسول الله يقرأ: {فروحٌ وريحانٌ} -الراء مضمومة-. ← عَائِشَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، ← بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ← هَارُونُ الْأَعْوَرُ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The original Fifty-eighth · Hadith 348

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والخمسون · حديث 349

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المؤمن يأكل في معاءٍ واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ)).

((المؤمن يأكل في معاءٍ واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ)). ← رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مالک بن أنس ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Fifty-ninth Origin · Hadith 349

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والخمسون · حديث 350

حدثنا الحسين بن علي العجلي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.قال أبو عبد الله: وذلك أن الإنسان مبنيٌّ على سبعة أخلاق: على الشرك، والشك، والغفلة، والرغبة، والرهبة، والشهوة، والغضب، فهذه أخلاقه، فأي خلقٍ من هذه الأخلاق استولى على قلبه، نسب إليه دون الآخرين.ومما يحقق ذلك: قوله تعالى: {وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبوابٍ لكل بابٍ منهم جزءٌ مقسومٌ}، فأهل النار مجزؤون، مقسومون على هذه الأبواب السبعة، فكل جزءٍ منهم إنما صاروا جزءًا بخلق من هذه الأخلاق المستولية عليهم، وكذلك روي لنا عن وهب بن منبه.ومما يحقق ذلك ما:

أبو عبد الله: وذلك ← اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Fifty-ninth Origin · Hadith 350

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والخمسون · حديث 351

حدثنا به أبي رحمه الله، قال: حدثنا عبد الله بن نافعٍ الزبيري، قال: حدثنا ابن شيبة، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للنار بابٌ لا يدخل منه إلا من شفا غيظه من سخط الله)).

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابن شيبة، ← عبد الله بن نافعٍ الزبيري، ← بِهِ أَبِي

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Fifty-ninth Origin · Hadith 351

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والخمسون · حديث 352

حدثنا ابن أبي زائدة الهمداني، قال: حدثنا عثمان بن عمر البصري، قال: حدثنا مالك بن مغولٍ، عن جنيدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لجنهم سبعة أبوابٍ، منها بابٌ لمن سل سيفه على أمتي)).فهذا للرغبة، والأول للغضب.فابن آدم مبنيٌّ على هذه الأخلاق السبعة، فإذا ولج الإيمان القلب، نفى هذه السبعة من القلب، فبقدر قوة الإيمان، تذوب هذه الأخلاق من النفس، وعلى قدر ضعفه، يبقى ضررهن، فإذا كمل النور، وامتلأ القلب منه، لم يبق لهذه الأخلاق فيه موضعاً، ولا ولوجاً، فنفى الشك، والشرك، والغفلة أصلاً، وصار بدل الشرك: إخلاصاً، وبدل الشك: يقيناً، وبدل الغفلة: انتباهاً وكشف غطاءٍ ومعاينةً، وصار الغضب له، وفي ذاته، وصارت الرغبة إليه، والرهبة منه، وصارت الشهوة: منيةً، وكانت قبل ذلك نهمةً، فتحولت منية، وبقدر ضعف الإيمان وسقمه، يبقى من هذه الأخلاق في المؤمن، فبقي فيه شرك الأسباب، وشك الأرزاق، وغفلة التدبير في كنه الأمور، والرغبة، والطمع في الخلق، والرهبة منهم في المضار والمنافع، واستعمال الشهوات على النهمة، فإيمانه يقتضيه ما عقد في توحيده لربه، أن هذه الأشياء كلها منه، وله، فأخلاقه تمنعه الوفاء بذلك عند نوائبه، فلذلك يبقى في عرصةالقيامة محاسباً في مدة طويلة، والآخر كمل إيمانه، وامتلأ قلبه من نور الإيمان، فصار كما وصفنا بدءاً، فسقط عنه الحساب غداً.فابن آدم يأكل في معاءٍ واحدٍ، أعني: الخلقة، إلا أن هذه الأخلاق السبعة سوى الغضب، قد عملت على قلبه، فصار كأنه يأكل في سبعة أمعاءٍ، وإذا آمن، فامتلأ قلبه من نور الإيمان، سكنت هذه الأخلاق، فشبع وروي؛ لأنه قد ثقل عليه بما ولج فيه، فإذا آمن، فإنما يأكل بمعاه الذي خلق فيه، وكلما كان أوفر حظاً من إيمانه، كان أقل لطعمه بهذا المعاء الواحد أيضاً، وإذا كان كافراً، فهذه الأخلاق الستة تعمل على قلبه، حين يصير كأنه يأكل في سبعة أمعاءٍ؛ لأن الشرك، والشك، والغفلة، والشهوة، والرغبة، والرهبة، هم أعوانٌ لحرصه، فإذا حرص، لم يشبع، فاحتاج إلى الكثير، والذي سكنت عنه هذه الستة الأخلاق بولوج الإيمان قلبه، ذاب الحرص في جوفه، وثقل الإيمان في قلبه، فأكل بالمعاء الذي خلق للآدميين، فاكتفى بذلك.ومما يحقق ما قلنا:

ابْنِ عُمَرَ ← جُنَيْدٍ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← عثمان بن عمر البصري، ← ابن أبي زائدة الهمداني،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Fifty-ninth Origin · Hadith 352

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل التاسع والخمسون · حديث 353

ما حدثنا به عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا علي بن عاصمٍ، عن حصين بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو صالح السمان، قال: قدم ثلاثون راكباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم من غفارٍ، فيهم رجلٌ يقال له: أبو بصرة مثل البعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((تبددوا القوم)). فجعل الرجل يقيم الرجل، والرجل يقيم الرجلين، على قدر ما عنده من الطعام، حتى تفرق القوم غير أبي بصرة، قال: وكل القوم يرى أن ليس عنده ما يشبعه، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك، قام، فاستتبعه، فتبعه، فلما دخل، دعا له بطعامٍ، فوضعه بين يديه، فكأنما لحسه، ثم دعا له بقدحٍ، فحلب له فيه، فشربه، حتى حلب له في سبعة قداح، فشربها، فبات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض عليه الإسلام، فتكلم بشيء منه، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى صلاة الغداة، استتبعه، فتبعه، فصلى معه الغداة، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل على الناس بوجهه، فقال: ((علموا أخاكم وبشروه))، فأقبل القوم بنصحٍ يعلمونه، فألقىرسول الله صلى الله عليه وسلم ثوباً حين أسلم، ثم قام فاستتبعه، فتبعه، فلما دخل دعا له بطعامٍ، فوضع بين يديه، فلم يأكل إلا يسيراً حتى قال: شبعت، ثم دعا له بقدحٍ، فحلب فيه، فلم يشرب إلا يسيراً، حتى قال: رويت، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكبه، فقال: ((أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إنك كنت بالأمس كافراً، وإنك اليوم مؤمناً، وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ، وإن المؤمن يأكل في معاءٍ واحدٍ)).

أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ← حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَلِي بْنُ عَاصِمٍ، ← به عيسى بن أحمد العسقلاني، ← مَا

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Fifty-ninth Origin · Hadith 353

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل الستون · حديث 354

حدثنا نصر بن علي الحداني، وقتيبة بن سعيدٍ، وصالح بن عبد الله، وابن أبي ميسرة، قالوا: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيسٍ، عن ابن أبي روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لكل عبدٍ صائمٍ دعوةٌ مستجابةٌ عند إفطاره، أعطيها في الدنيا، أو ذخر له في الآخرة))، فكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول عند إفطاره: يا واسع المغفرة اغفر لي.نصر بن علي رفعه، والآخرون وقفوا به على ابن عمر.قال أبو عبد الله: فأمة محمد صلى الله عليه وسلم قد خصت من بين الأمم في شأن الدعاء، فقيل: {ادعوني أستجب لكم}، فإنما كانت تكون للأنبياء، فأعطيت هذه الأمة ما أعطي الأنبياء، فلما دخل التخليط في أمورهم من أجل الشهوات التي استولت على قلوبهم، حجبت قلوبهم، فالصوم مع النفس عن الشهوات، فإذا ترك شهوته من أجله، صفا قلبه، وصارت دعوته بقلبٍ فارغٍ قد زايلته ظلمة الشهوات، وتولته الأنوار، فاستجيب له؛ فإن كان ما سئل في المقدور له، عجل، وإن لم يكن، كان مذخوراً في الآخرة.وبلغنا: أن العبد إذا دخل الجنة، أعطي من الجنة بقدر ما يستقر في ملكه، ويجاز له ثوابه، فإذا زيد، قيل له: هذه دعواتك التي كنت لا تدري لها في دار الدنيا إجابةً، كان ذلك مدخراً لك عندنا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابن ابي رواد، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ← ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُدَّانِيُّ

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Sixty Origin · Hadith 354

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل الستون · حديث 355

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله المدني، قال: سمعت ابن أبي مليكة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((للصائم عند فطره دعوةٌ لا ترد)).قال ابن أبي مليكة: سمعت عبد الله بن عمرو يقول عند فطره: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي.

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← ((للصائم عند فطره دعوةٌ لا ترد)).قال ابن أبي مليكة: ← رَسُولِ اللَّهِ ← عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← إسحاق بن عبد الله المدني، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Sixty Origin · Hadith 355

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل الحادي والستون · حديث 356

حدثنا محمد بن علي الحكيم -رحمة الله عليه-، قال: حدثنا أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه الأمر يسر به، خر لله ساجداً شكراً)).قال أبو عبد الله: فالسجود: أقصى حالة العبد في التواضع لله، وهو أن يضع مكارم وجهه بالأرض، ويسكن جوارحه ملقياً للأرض وهكذا يليق، فالمؤمن كلما زاده محبوبه كرماً، ازداد له تذللاً وتمسكاً، وإليه افتقاراً، فيه ترتبط النعمة، وبه يجتلب المزيد، ويقتضي وليها الشكر عليها، وينجز ما وعد عليه من مزيدها، وهو قوله: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.فالشكر: رؤية النعمة، ولا ينفك من رأى النعمة من الحياء، وإذا استحيا، خجل، وتذلل، وتواضع.فكان الرسول صلى الله عليه وسلم أعلاهم درجة في الرؤية من الله -تبارك وتعالى- والمعرفة، وأنفذهم بصراً في صنعه؛ لعظيم اليقين، فكان يفزع إلى السجود من أثقال النعمة والمنة، وكان من شأنه: ((إذا فرح، غض بصره)).

أَبِي بَكْرَةَ ← أَبِيهِ ← بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، ← أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري، ← محمد بن علي الحكيم عليه-،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Sixty-first Origin · Hadith 356

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل الحادي والستون · حديث 357

حدثنا بذلك سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا جميع بن عمر العجلي، عن رجلٍ من ولد هند بن أبي هالة يكنى أبا عبد الله، عن الحسن بن علي، عن هند بن أبي هالة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبد الله: فغض البصر من الحياء عندنا، وهكذا عادة الآدمي إذا استحيا، غض بصره؛ لأن الحياء في العينين، من أجل أن الحياء من شأن الروح، وبصره متصل ببصر الروح.وأيضاً خلة أخرى: وذلك أن الفرح في القلب يؤدي إلى العين، فإذا انتهى الفرح إلى العين، ولم تغضها، انتشر الفرح، وقوي، فلم يكن صلى الله عليه وسلم يحب أن ينشر فرحه في دار الأحزان، حتى يكون ذلك كله في دار الله، فسجود الشكر معلوم رسمه في أفعال الرسول، متواترة منه، قد فعله غير مرة، ومن بعده أصحابه.

رَسُولِ اللَّهِ ← هند بن أبي هالة، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ← رجل من ولد هند بن أبي هالة يكنى أبا عبد الله ← جميع بن عمر العجلي، ← بذلك سفيان بن وكيع

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Sixty-first Origin · Hadith 357

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل الحادي والستون · حديث 358

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا إسحاق ابن سليمان الرازي، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن ابن أبي بكرٍ رضي الله عنهما، قال: جئت أزور عائشة -رضي الله عنها-، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه، ثم سري عنه، فقال:((يا عائشة: ناوليني ردائي، فناولته))، ثم أتى المسجد، فإذا مذكرٌ يذكر، فجلس حتى قضى المذكر تذكرته، افتتح: {حم. تنزيلٌ من الرحمن الرحيم}، فسجد، فطالت سجدته، حتى تسامع به -أظنه قال: من كان على ميلين-، وملئ عليه المسجد، وأرسلت عائشة في حاجتها، أن احضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد رأيت منه أمراً، ما رأيت منه منذ كنت معه، فرفع رأسه فقال: ((سجدت هذه السجدة شكراً لربي فيما أبلاني في أمتي))، فقال له: -أحسبه أبو بكر-: وماذا أبلاك في أمتك؟ قال: ((أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة)). قال: يا رسول الله! إن أمتك كثير طيب، فازدد يا رسول الله. قال: ((قد فعلت، فأعطاني مع كل واحدٍ من السبعين ألفاً سبعين ألفاً))، قال: يا رسول الله! ازدد لأمتك، فقال بيديه، ثم مال بهما إلى صدره، أو إلى بعض جسده، فقال عمر رضي الله عنه، أو غيره: أوعيت يا رسول الله! أو كلمة نحوها.

عبد الرحمن ابن أَبِي بَكْرٍ ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ← موسى بن عبيدة ← إسحاق ابن سليمان الرازي ← يعقوب بن شيبة،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Sixty-first Origin · Hadith 358

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء ‹ الأصل الحادي والستون · حديث 359

حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، قال: حدثنا عبد الله بن بكر بن وهبٍ السهمي، قال: حدثنا هشام ابن حسان، عن القاسم بن مهران، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حسابٍ)). فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! فهل استزدته؟ قال: ((قد استزدته فأعطاني مع كل واحدٍ من السبعين ألفاً، سبعين ألفاً))، فقال عمر رضي الله عنه: فهلا استزدته يا رسول الله؟ قال: ((استزدته فأعطاني هكذا))، وفتح أبو وهب يديه.قال أبو هب: قال هشام: هذا من الله لا يدرى ما عدده.فهذا الحديث أتم وأشبع، والأول لم يذكر فيه أنهم يدخلون الجنة بغير حساب، وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر أشبه بما ذكر؛ لأنه قد جاء في الروايات أنه يدخل الجنة من هذه الأمة سبعين ألفاً بغير حساب.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ ← هشام ابن حسان، ← عبد الله بن بكر بن وهبٍ السهمي، ← بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · 2- Al-Hamzah with Faa'a › The Sixty-first Origin · Hadith 359

chevron_left Previous
1…8910…24
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth