نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة ‹ الأصل السادس والثلاثون · حديث 219
حدثنا يحيى بن المغيرة أبو سلمة المخزومي، قال: حدثنا ابن أبي فديكٍ، عن يزيد بن عياضٍ، سمع معن ابن محمدٍ الغفاري يحدث عن حنظلة بن عليٍّ الأسلمي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فالطعم: فعلٌ، والصوم، كفٌّ عن فعلٍ، فالطاعم بطعمه يأتي ربه بالشكر، والصائم بكفه عن الطعم يأتي ربه بالصبر.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الإيمان نصفان: نصفٌ للشكر، ونصفٌ للصبر)).وقال في حديث آخر عن ابن مسعود: ((الصبر نصف الإيمان)).فإنما قيل: (نصفٌ)؛ لأن نصفه للشكر، ثم قال: ((واليقين: الإيمان كله))، ثم تلا: {إن في ذلك لآياتٍ لكل صبارٍ شكورٍ}. ثم قال: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين}.فجمع اليقين والصبر والشكر، وإنما هما صنفان: معطًى له، فعليه الشكر، وممنوعٌ منه، فعليه الصبر، فإذا شكر هذا، فقد أتى من حقيقة الإيمان بنصفه، وإذا صبر هذا، فقد أتى من حقيقة الإيمان بنصفه.وإنما قيل إيماناً؛ لأن حقيقة الإيمان كان عندهم من الإيمان، ولنا مسألة في التفرقة بين درجة الشكر والصبر، وهو في كتاب ((النوادر من المسائل)).
((واليقين: الإيمان كله))، ثم تلا: ثم ← ابن مسعود: ((الصبر نصف الإيمان)).فإنما قيل: (نصفٌ)؛ لأن نصفه للشكر، ثم ← فِي حَدِيثٍ آخَرَ ← ((الإيمان نصفان: نصفٌ للشكر، ونصفٌ للصبر)).و ← الطّعْم يَأْتِي ربه بِالصبرِ وَقد رُوِيَ ← فعل فالطاعم بطعمه يَأْتِي ربه بالشكر والصائم بكفه ← أبو عبد الله فالطعم: فعلٌ، والصوم، كفٌّ ← الطَّاعِمُ الشَّاکِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، ← معن ابن محمدٍ الغفاري ← يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ أَبُو سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ
Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · First volume › The Thirty-sixth Origin · Hadith 219
