Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

by Imam Baihaqee

11,260 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #295

295 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا يحيى بن الربيع المكي ثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم في بيعة النساء : تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا و لا تسرقوا و لا تزنوا ـ يعين الآية كلها ـ فمن وفى منكم فأجره على الله و من أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارته و من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز و جل إن شاء غفر له و إن شاء عذبه أخرجاه في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة قال البيهقي رحمه الله : قوله في بيعة النساء أراد كما في بيعة النساء و هو في قوله عز و جل : { يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف } و قوله : من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه أراد به ما خلا الشرك كما أراد بقوله : فعوقب به ما خلا الشرك فجعل الحد كفارة لما صاب من الذنب بعد الشرك و جعل ما لم يحد فيه موكولا إلى مشيئة الله عز و جل إن شاء غفر له و إن شاء عذبه ثم التعذيب لا يكون مؤبدا لدليل أخبار الشفاعة و ما ورد في معناها من كتاب الله عز و جل فإن قيل : المعنى أنه يغفر الصغائر لمجتنب الكبائر و لا يغفرها لمن لا يجتنب الكبائر كما قال في آية أخرى : { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم و ندخلكم مدخلا كريما } قيل : المراد بالكبائر التي شرط في المغفرة اجتنابها هي الشرك فهي في هذه الآية مطلقة و تكفير السيئات بها مطلقة و هما في الآية التي احتججنا بها في الموضعين مقيدتان فوجب الجمع بينهما و حمل المطلق على المقيد فإن قيل قد توعد أصحاب الكبائر بالنار و الخلود فيها و لم يستثن منهم إلا التائبين فقال : { ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } إلى أن قال : { إلا من تاب } قيل : هذا الوعيد ينصرف إلى جميع ما تقدم ذكره فإن الله جل ثناؤه افتتح هذه الآية بذكر الشرك فقال : { و الذين لا يدعون مع الله إلها آخر } فانصرف قوله : { و من يفعل ذلك } إلى جميع ما تقدم ذكره و من جمع بين هذه الكبائر هذا الوعيد و الذين يدل على أنه قال : { يضاعف له العذاب } و إنما أراد ـ و الله أعلم ـ أن من جمع بين الشرك و غيره من الكبائر جمع عليه مع عذاب الشرك عذاب الكبائر فيصير العذاب مضاعفا عليه ثم قال : { إلا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا } فذكر في التوبة الإيمان و العمل الصالح و ذلك ليحبط الإيمان كفره و يحبط إصلاحه في الإيمان ما تقدم من إفساده في الكفر كما روينا فيه عن النبي صلى الله عليه و سلم فإن قيل : و قد قيل : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها } قيل : قد ذهل أهب التفسير إلى أن هذه الآية نزلت فيمن قتل و ارتد عن الإسلام و ذهب بعض أصحابنا إلى أن الآية مقصورة على سببها

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 295

شعب الإيمان #296

296 - أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محبوب الدهان ثنا الحسين بن محمد بن هارون ثنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مروان حدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أن مقيس بن ضبابة وجد أخاه هشام بن ضبابه مقتولا في بني النجار و كان مسلما فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فأرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم رسولا من بني فهر و قال له : ائت بني النجار فأقرئهم مني السلام و قل لهم : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام أن تدفعوه إلى أخيه فيقتص منعه و إن لم تعلموا له قاتلا أن تدفعوا إليه ديته فأبلغهم الفهري ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا سمعا و طاعة لله و لرسوله و الله ما نعلم له قاتلا و لكنا نؤدي إليه ديته قال : فأعطوه مائة من الإبل ثم انصرفنا راجعين نحو المدينة و بينهما و بين المدينة قريب فأتى الشيطان مقيس بن ضبابة فوسوس إليه فقال : أي شيء صنعت ؟ تقبل دية أخيك فيكون عليك سبة أقتل الذي معك فيكون نفس مكان نفس و فضل بالدية قال : فرمى إلى الفهري بصخرة فشدخ رأسه ثم ركب بعيرا منها و ساق بقيتها راجعا مكة كافرا فجعل يقول في شعره ( قتلت به فهرا و حملت عقله سراة بني النجار أرباب قارع ) ( و أدركت ثاري و اضطجعت موسدا و كنت إلى الأوثان أول راجع ) قال فنزلت فيه هذه الآية : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } قال البيهقي رحمه الله : و جواب آخر و هو ما روينا عن أبي مجلز لاحق بن حميد و هو من كبار التابعين أنه قال في قوله : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } قال : هي جزاؤه فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 296

شعب الإيمان #297

297 - أخبرناه أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا محمد بن بكر ثنا أبو داود حدثنا أحمد بن يونس ثنا أبو شهاب عن سليمان التيمي عن أبي مجلز لاحق بن حميد : فذكره و قد روي هذا عن النبي صلى الله عليه و سلم و لم يثبت إسناده قال البيهقي رحمه الله و بلغني عن أبي سليمان الخطابي البستي رحمه الله أنه قال : القرآن كله بمنزلة الكلمة الواحدة و ما تقدم نزوله و ما تأخر في وجوب العمل به سواء ما لم يقع بن الأول و الآخر منافاة و لو جمع بين قوله : { ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } و بين قوله : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها } و ألحق به قوله : { لمن يشاء } لم يكن متناقضا فشرط المشيئة قائم في الذنوب كلها ما عدا الشرك و أيضا فإن قوله : { فجزاؤه جهنم } يحتمل أن يكون معناه { فجزاؤه جهنم } إن جازاه الله و لم يعف عنه فالآية الأولى خبر لا يقع فيه الخلف و الآية الأخرى وعد يرجى فيه العفو و الله أعلم

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 297

شعب الإيمان #298

298 - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال : سمعت عمر بن محمد الوكيل يقول : حدثني معاذ بن المثنى ثنا سوار بن عبد الله ثنا الأصمعي قال : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن أبي العلاء فقال له : يا أبا عمرو ! الله يخلف وعده ؟ قال : لن يخلف الله وعده قال عمرو : فقد قال : قال أين ؟ فذكر آية وعيد لم يحفظها عمرو فقال أبو عمرو : من العجمة أتيت و الوعد غير الإيعاد ثم أنشد أبو عمرو : ( و إني و إن أوعدته أو وعدته سأخلف إيعادي و أنجز موعدي ) قال البيهقي رحمه الله فإن قيل : فقد قال الله سبحانه : { و من يعص الله و رسوله و يتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها } قيل هكذا نقول الحدود اسم جمع و إنما يصير متعديا لحدود الله تعالى اجمع بترك الإيمان و تارك الإيمان يخلد في النار فإن قيل : قد قال : { وإن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين } قيل : و قد قال : { إن الأبرار لفي نعيم } و الفاسق المؤمن بر بإيمانه فإن قيل ليس برا مطلقا فإن قيل : فجوره أحبط إيمانه قيل : لي الفصل بين هذا قول و بين من يقول من المرجئة أن إيمانه أحبط فجوره فدل أنه أراد بالفجار الذين قابل بنيهم وبين الأبرار الكفار لأن رأس البر الإيمان و كذلك رأس الفجور الكفر و الذي يدل على صحة ما ذهبنا إلى قوله الله عز و جل : { إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا } و قوله : { لا أضيع عمل عامل منكم } و قوله : { إن الله لا يظلم مثقال ذرة و إن تك حسنة يضاعفها و يؤت من لدنه أجرا عظيما } و قوله : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره } و قوله : { يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا } و قوله : { فالذين آمنوا منكم و أنفقوا لهم أجر كبير } و قوله : { وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات } و قوله : { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } فهذه الآيات و ما ورد منها في معناها كلها تدل على أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا و أحسن إلأعمال الإيمان بالله و برسوله و من قال : بتخليد المؤمن في النار كان قد أضاع أجر عمله و لم يجعل له عوضا و لأنا وجدنا الله عز و جل وعد على الطاعات ثوابا و على المعاصي عقابا فليس لأحد أن يقول يرى ما عمل من المعاصي دون ما عمل من الطاعات و قد عملها جميعا إلا و لآخر أن يعكس ذلك فلا يجد القائل بذلك فضلا و أنا قد جمعنا على حصول طاعاته و اختلفنا في زوال حكمها فلا يرفع حكم ما تيقناه من حصول الطاعات بمعصية لا تنفيها و لا تضادها و احتجوا في إبطال الشفاعة بقوله عز و جل : { ما للظالمين من حميم و لا شفيع يطاع } فالظالمون ها هنا هم الكافرون و يشهد لذلك مفتتح الآية إذا هي في ذكر الكافرين فإن احتجوا بقوله : { و لا يشفعون إلا لمن ارتضى } قيل : هذا دليلنا لأن الفاسق مرتضى بإيمانه قال الله عز و جل : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } واصطفينا و ارتضينا واحد في اللسان ثم قال : { فمنهم ظالم لنفسه } أي من المصطفين ظالم لنفسه و الظلم هو الفسق فأخبر أن فيهم ظالما و قال في قصة يونس { إني كنت من الظالمين } و قد روينا من أوجه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا } قال : كلهم في الجنة و هو في الجزء السابع من كتاب البعث مذكور بشواهده و قيل معناه : { إلا من ارتضى } أن يشفعوا له كما قال : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } قال الحليمي رحمه الله : و لا تحتمل الآية غير لأن المرتضين عند الله لا يحتاجون إلى شفاعة ملك و لا نبي فصح أن المعنى ما قلناه و لا يجوز أن يقال إن عز و جل لا يرتضي أن يشفع لصاحب الكبيرة لأن المذنب الذين يحتاج إلى الشفاعة فكلما كان ذنبه أكبر كان إلى الشفاعة أحوج فكيف يجوز أن يكون اشتداد حاجته إلى الشفاعة حائلا بينه و بين الشفاعة ؟ و ليس امتناع الشفاعة للكافرين لأن ذنبه كبير و لكنه بجحده الباري المشفوع إليه أو الرسول الشافع له أو لأن الله تعالى أخبر أنه لا يشفع فيه أحدا و هذه المعاني كلها معدومة في صاحب الكبيرة من أهل القبلة وقوله : { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا } لا يدفع الشفاعة لأن المراد بالملك الدفع بالقوة و إنما الشفاعة تذلل من الشافع للمشفوع عنده و إقامة الشفيع بذلك من المشفوع له فلا يوم أليق به و أشبه بأحواله بيوم الدين و قد ورد عن سيدنا المصطفي صلى الله عليه و سلم في إثبات الشفاعة و إخراج قوم من أهل التوحيد من النار و إدخالهم في الجنة أخبار صحيحة قد صارت من الاستفاضة و الشهرة بحيث قاربت الأخبار المتواترة و كذلك في مغفرة الله تبارك و تعالى جماعة من أهل الكبائر دون الشرك من غير تعذيب فضلا منه و رحمة و الله واسع كريم قال البيهقي رحمه الله : و قد ذكرنا هذه الأخبار في كتاب البعث و النشور و نحن نشير ها هنا إلى طرف منها قال عز و جل لمحمد صلى الله عليه و سلم : { و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } و رويان في الحديث الثابت عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله ما دل على أن ذلك في الشفاعة و كذلك عن حذيفة بن اليمان و ابن عمر و غيرهم

شعب الإيمان #299

299 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس ثنا العباس الدوري ثنا محمد بن عبيد ثنا داود ـ ح و حدثني أبو عبد الرحمن السلمي ثنا جدي أبو عمرو أنا محمد بن موسى الحلواني ثنا عمرو بن علي ثنا وكيع بن الجراح ثنا داود الزعافري عن أبيه عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : المقام المحمود الشفاعة و في رواية محمد بن عبيد عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال : هو المقام الذين يشفع فيه لأمته

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 299

شعب الإيمان #300

300 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا عبد الله بن أحمد الأهوازي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند ثنا وكيع عن إدريس الأودي عن أبيه عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال الشفاعة

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 300

شعب الإيمان #301

301 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر بن داود قال : سمعت عبدان يقول : هذه مما أنكروا علينا

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 301

شعب الإيمان #302

302 - حدثنا أبو بكر في كتاب التفسير ثنا وكيع عن داود الزعافري عن أبيه عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال الشفاعة قال البيهقي رحمه الله : إنما أنكروا عليه في الرواية الأولى لتفرده بها و أن سائر الناس رووه عن وكيع عن داود

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 302

شعب الإيمان #303

303 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا الكديمي ثنا محمد بن خالد بن عثمة ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن علي بن الحسين قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : تمد الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن جل ثناؤه و لا يكون فيها لأحد إلا موضع قدمه فأكون أول من يدعى فأجد جبريل عليه السلام قائما عن يمين الرحمن لا و الذي نفسي بيده ما رأى الله قبلها قال : فأقول يا رب إن هذا جاءني فزعم إنك أرسلته إلي قال : و جبريل ساكت قال : فيقول عز و جل صدق أنا أرسلته إليك حاجتك ؟ فأقول يا رب إني تركت عبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد و ذكروك فقال شعب الأكام ينتظرون جواب ما أجيء به من عندك فيقول أما إني لا أخزيك فيهم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فهذا المقام المحمود الذي قال الله عز و جل : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } رواه جماعة عن إبراهيم بن سعد قال البيهقي رحمه الله : و تمامه في سائر الروايات التي وردت في الشفاعة و قال الله عز و جل { و لسوف يعطيك ربك فترضى } و روينا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه و سلم تلا قول الله عز و جل في إبراهيم : { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني } و قال عيسى ابن مريم : { إن تعذبهم فإنهم عبادك } فرقع يديه و قال اللهم أمتي أمتي و بكى قال الله عز و جل : يا جبريل اذهب إلى محمد و ربك أعلم فسله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم بما قال : و هو أعلم فقال الله تبارك و تعالى : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك و لا نسوءك

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 303

شعب الإيمان #304

304 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد بن زياد العدل ثنا محمد بن إسحاق ثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو : فذكره رواه مسلم في الصحيح عن يونس قال البيهقي رحمه الله : و روينا عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي فذكرهن و قال فيهن : و أعطيت الشفاعة

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 304

شعب الإيمان #305

305 - أخبرنا أبو حازم الحافظ أنا أبو عمرو بن مطر أنا إبراهيم بن علي أنا يحيى بن يحيى أنا هشيم عن سيار عن يزيد الفقير : فذكره و هو مخرج في الصحيحين

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 305

شعب الإيمان #306

306 - أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو سعيد بن الأعرابي قال : حدثني الحسن بن محمد الزعفراني ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته و إني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي رواه مسلم في الصحيح عن زهير و غيره عن روح و أخرجاه من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم و أخرجاه مسلم أيضا من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه و سلم و رواه أيضا عبد الرحمن بن أبي عقيل عن النبي صلى الله عليه و سلم و أخرج مسلم حديث أبي بن كعب في قصة القراءة قال البيهقي رحمه الله : و قول النبي صلى الله عليه و سلم اللهم اغفر أمتي اللهم اغفر لأمتي و تأخير الدعوة الثالثة إلى يوم يرغب إليه فيه الخلق حتى إبراهيم عليه السلام

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 306

chevron_left Previous
123
Next chevron_right

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 298

All Chapters
1. Book
    1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability3. Chapter of evidence that obedience are all faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith6. The section of exception in faith7. Chapter Words of Faith -8. Separation of those who disbelieve a Muslim9. The door to say in the faith of the imitator and the suspicious10. The door to say about whoever is a believer in the faith of others11. Chapter of the saying about whoever has valid faith or not12. The door to pray to Islam13. The first of the people of faith and it is a chapter in belief in God Almighty14. Chapter on knowledge of God Almighty and knowledge of his attributes and names15. Asami, the verb adjectives16. Chapter in referring to the edges of evidence in the knowledge of God Almighty in the event of the world
2. The second of the people of faith
    17. And it is a section on faith. God sends, may God’s prayers be upon them, in general18. Chapter (On the knowledge of angels)
3. Fourth of the people of faith
    19. And it is a chapter on faith in the Qur’an that was revealed to our Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, and all other books revealed to the prophets, may God’s prayers be upon them all20. He mentioned the hadith of the Qur’an collection
4. Fifth from the people of faith
    21. And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty
5. Sixth of the people of faith
    22. And it is a door to belief in the Last Day
6. Seventh of the people of faith
    23. It is a section on belief in resurrection and resurrection after death
7. The eighth of the people of faith
    24. And it is a door to crowding people after they are sent from their graves to the position that was shown to them from the ground25. Separation26. A chapter on explaining the major sins, the minor sins and the immoralities27. A chapter on the people of the Qiblah who have major sins. If they fulfill the Resurrection without repentance, give it28. Chapter about what God transcends his servants and does not take them aside from him and as mercy29. Chapter on how the first life ends and the next life begins, and the description of the Day of Resurrection30. Separation31. Separation32. A chapter on the meaning of the words of God Almighty: “The angels and the soul limped to Him on a day of fifty thousand years.”
8. Ninth of the people of faith
    33. And it is the door that the abode of the believers and their shelter is Paradise, the abode of the unbelievers, and their shelter is Hell34. Chapter in his saying, Almighty and Majestic - {Forbek, let us put them together and the demons, and then let us bring them around Hell cadaver * Then let us quit from all Shiites, which of them is stronger over the Most Merciful.35. A chapter on the redemption of the believer36. Chapter in the owners of customs37. Season38. Chapter on the torment of the grave
9. Tenth of the people of faith
    39. And it is a door to the love of God Almighty - God Almighty said: {Among the people are those who take peers besides God, who love them like God, and those who believe more love God.40. The meanings of love41. Chapter in perpetuating the remembrance of God Almighty42. The second chapter deals with the effects and news mentioned in the remembrance of God Almighty43. And it is a chapter on fear of God Almighty - {It is only that Satan fears his guardians, so do not fear them. And you are afraid if you are believers.44. Separation
10. Twelfth of the people of faith
    45. Chapter on hope from God Almighty and it contains chapters46. Season47. Chapter II48. Mentioning chapters in supplication that you need to know
11. Thirteenth of the people of faith
    49. And it is the door to trust in God Almighty and to submit to His command in everything
12. Fourteenth of the people of faith
    50. And it is a door in the love of the Prophet, may God bless him and grant him peace51. A merit in the honor of his origin and the purity of his birth, may God bless him and grant him peace52. Chapter in his names, may God bless him and grant him peace53. Chapter - In praising God Almighty to mention Muhammad, may God bless him and grant him peace, before he created it54. Chapter on the creation and creation of the Messenger, may God bless him and grant him peace55. Chapter in the statement of the Prophet, may God bless him and grant him peace, eloquence56. Chapter in the hunchbacks of the Prophet, may God bless him and grant him peace, on his nation and his compassion for them57. A chapter on the asceticism of the Prophet, may God bless him and grant him peace, and his patience over the hardships of our religion58. A chapter on the innocence of our Prophet, may God bless him and grant him peace, in Prophethood