Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #365

365 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ثنا قرة بن خالد ح و أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا أبو الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا قرة بن خالد و أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنا جدي يحيى بن منصور القاضي ثنا أحمد بن سلمة ثنا إسحاق بن إبراهيم انا أبو عامر العقدي ثنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من لقي الله و هو لا يشرك به شيئا دخل الجنة و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار و ذكر الحديث في رواية أبي طاهر و ذكر النبي صلى الله عليه و سلم قال : من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة و من لقيه يشرك به دخل النار و رواه مسلم في الصحيح عن حجاج بن الشاعر و أبي أيوب سليمان بن عبد الله الغيلاني عن أبي عامر قال الحليمي رحمه الله و إذا ظهر أن مآب المسلمين الجنة و مآب الكافرين النار فقد قال الله عز و جل : { إن كتاب الفجار لفي سجين } و { إن كتاب الأبرار لفي عليين } و كان المعنى ما كتب لهؤلاء و لهؤلاء علمنا إن السجين خلاف العليين كما أن الفجار خلاف الأبرار و سمي الله جل ثناءه النار الهاوية ووصف الجنة أنه عالية و جاء في الحديث أن أرواح خطأ المؤمن تعلى به و روح الكافر تهوى به و لم نعلم أحدا قال : إن الجنة في الأرض ثبت أن الجنة فوق السموات و دون العرش و يحتمل قول الله عز و جل : { و إذا السماء كشطت } أنها تكشط عما وراءها من الجنان ننظر آثارها و أن يكون ذلك إزلافها في قوله : { و أزلفت الجنة للمتقين } قال البيهقي رحمه الله

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ← جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ← أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ ← قرة بن خالد و ← يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ← و، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 365

شعب الإيمان #366

366 - و قد أخبرنا أبو الحسن المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ثنا مهدي بن ميمون ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف : قال كنا جلوسا مع عبد الله بن سلام فذكر الحديث إلى أن قال : و إن أكرم الخلائق على الله تعالى أبو القاسم صلى الله عليه و سلم و إن الجنة في السماء و إن النار في الأرض فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخلائق أمة أمة ونبيا نبيا ثم يوضع الجسر على جهنم ثم ينادي مناد أين أحمد و أمته ؟ فيقول و تتبعه أمته : برها و فاجرها فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصر أعدائه فيتهافتون فيها من يمين و شمال و ينجو النبي صلى الله عليه و سلم و الصالحون معه و تتلقاهم الملائكة وثبا يرونهم منازلهم من الجنة : على يمينك على يسارك ثم ذكر مرور كل نبي و أمته قال : الحليمي رحمه الله و في ورود الأخبار بذكر الصراط و هو جسر جهنم بيان أن الجنة في العلو كما أن جهنم في السفل إذ لو لم يكن كذلك لم يحتج الصائر إليها إلى جسر قال و روي عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن على جهنم جسرا أدق من الشعر من السيف أعلاه نحو الجنة دحض مزلة بجنبيه كلاليب و حسك النار يحبس الله به من يشاء من عباده الزالون و الزالات يومئذ كثير و الملائكة بجانبيه قيام ينادون : اللهم سلم اللهم سلم فمن جاء بالحق جاز و يعطون النور يومئذ على قدر إيمانهم و أعمالهم فمنهم من يمضي عليه كلمح البرق ومنهم من يمضي عليه كمر الريح و منهم من يمضي عليه كمر الفرس السابق و منهم من يسير عليه و منهم من يهرول و منهم من يعطى نورا إلى موضع قدميه و منهم يحبو حبوا و تأخذ النار منه بذنوب أصابها و هي تحرق من يشاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتى تنجو و تنجو أول أول زمرة سبعون ألفا حساب عليهم و لا عذاب كأن وجوههم القمر ليلة البدر و الذي يلونهم كأضواء نجم في السماء حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله تعالى قال : البيهقي رحمه الله و هذا الحديث فيما :

بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ← و قد

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 366

شعب الإيمان #367

367 - أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا إسماعيل بن محمد حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا سعيد بن زربي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك حدث : عن النبي صلى الله عليه و سلم فذكره قال البيهقي رحمه الله و هذا إسناد ضعيف غير لأن معنى بعض ما روي فيه موجود في الأحاديث الصحيحة التي وردت في ذكر الصراط و قد ذكرناها في كتاب البعث قال : الحليمي رحمه الله : قوله في الصراط إنه أدق من الشعرة معناه أن أمر الصراط و الجواز عليه أدق من الشعر أي يكون عسره و يسره على قدر الطاعات و المعاصي و لا يعلم حدود ذلك إلا الله عز و جل لخفائها و غموضها و قد جرت العادة بتسمية الغامض الخفي دقيقا و ضرب المثل له بدقة الشعرة و قوله إنه أحد من السيف فقد يكون معناه ـ و الله أعلم ـ أن الأمر الدقيق الذي يصدر من عند الله إلى الملائكة في إجازة الناس على الصراط يكون في نفاذ حد السيف و مضيه منهم إلى طاعته و امتثاله و لا يكون له مرد كما أن السيف إذا نفذ بحده و قوة ضاربه في شيء لم يكن له بعد ذلك مرد قال البيهقي رحمه الله : و هذا اللفظ من الحديث لم أجده في الروايات الصحيحة و روي عن زياد النميري عن أنس مرفوعا : الصراط كحد الشفرة أو كحد السيف و هي أيضا رواية ضعيفة و روي بعض معناه عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا و جاء عنه من قوله و روى عن عبد الله بن مسعود أنه قال : الصراط في سواء جهنم مدحضة من له ( خطأ ) كحد السيف المرهف و روي عن سعيد بن أبي هلال أنه قال : بلغنا أن الصراط يوم القيامة و هو الجسر يكون على بعض الناس أدق من الشعر و على بعضهم مثل الدار و الوادي الواسع فيحتمل أن يكون لشدة مروره عليه و سقوطه عنه يشبه بذلك و الله أعلم و أما ما قيل في رواية أنس من ( أن أعلى الجسر نحو الجنة ) ففيه بيان أن أسفله نحو طرف الأرض و ذلك لما مضى بيانه من أن جهنم سافة و الجنة عالية

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← اِسْمَاعِیْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 367

شعب الإيمان #368

368 - أخبرنا أبو الحسن المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق أنبأ محمد بن أحمد بن البراء أنبا عبد المنعم بن إدريس حدثني أبي عن وهب بن منبه قال : إذا قامت القيامة و قضي الله بين أهل الدارين أمر بالفلق فيكشف عن سقر و هو غطاؤها فيخرج منه نار فتحرق جهنم و تأكلها كما تأكل النار في الدنيا القطن المندوف فإذا وصلت البحر المطبق على شفير جهنم ـ و هو بحر البحور ـ نسفته أسرع من طرفة العين نسفا فنضب كأن لم يكن مكانه ماء قط و هو حاجز بين جهنم و الأرضين السبع فإذا انشقت ماء ذلك البحر اشتعلت في الأرضين السبع فتدعها جمرة واحدة و قد روينا عن علي بن أبي طالب أنه قال ليهودي : أين جهنم قال : تحت البحر فقال علي : صدق ثم قرأ : { و البحر المسجور } قال : البيهقي رحمه الله و يحتمل ما حكيناه عن وهب بن منبه معنى ما قال الله عز و جل : { يوم تبدل الأرض غير الأرض و السموات } و يكن ذلك بعد ركوب الناس الصراط كما روينا عن عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك و قالت فأين الناس يومئذ ؟ قال : على الصراط ثم قد قال بعض العلماء أن الكفار لا يجاوزون على الصراط لأنهم في معدن النار فإذا خلص المؤمنون و خلصوا على الصراط انفرد الكفار بمواقفهم و صار مواقفهم من النار قال غيرهم إنهم يركبون الصراط ثم قد تكون أبواب جهنم فروجا في الحشر كأبواب السطوح فهم يقذفون منها في جهنم ليكون غمهم أشد و أفظع و إلقاؤهم من الجسر أخوف وأهول و فرح المؤمنين بالخلاص أكثر و أعظم و لعل قول الله عز و جل : { و امتازوا اليوم أيها المجرمون } يكون في هذا الوقت و ما في القرآن من قول الله عز و جل : { كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير } و قوله : { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد } كالدليل على هذا لأن الإلقاء في الشيء أكثر ما يستعمل في الطرح من علو إلى سفل والله أعلم بكيفية ذلك و أما المنافقون فالأشبه أنهم يركبون الجسر مع المؤمنين ليمشوا في نورهم فيظلم الله عز و جل على المنافقين فيقولون للمؤمنين : { انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا } فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور على قدر إيمانهم و أعمالهم فلا يجدون شيئا فينصرفون إليهم و قد : { ضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب * ينادونهم ألم نكن معكم } نصلي بصلاتكم و نغزو مغازيكم { قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم } فيحتمل ـ و الله أعلم ـ أن هذا السور إنما يضرب عند انتهاء الصراط و يترك له باب يخلص منه المؤمنون إلى طريق الجنة فذلك هو الرحمة التي في باطنه و أما ظاهره فإن يلي النار و إن كانت النار سافلة عنه لا محاذيه إياه ما دام لم يجد المنافقون إلى باطن السور سبيلا فليس إلا أن يقذفوا من أعلم الصراط يهوون إلى الدرك الأسفل من النار هذا باستهزائهم بالمؤمنين في دار الدنيا كما شرحنا في كتاب الأسماء و الصفات

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 368

شعب الإيمان #369

369 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان : بهذا الحديث قال : البيهقي رحمه الله و هو مخرج في الصحيح و في رواية مالك عن الزهري في هذا الحديث : فتمسه النار إلا تحلة القسم و هذا يؤكد قول من قال : المراد بالورود الدخول

سُفْيَانَ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 369

شعب الإيمان #370

370 - أخبرنا أبو علي بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها أنا عبد الله بن جعفر النحوي قال : يعقوب بن سفيان ثنا سليمان بن حرب أبو أيوب الواشحي ثنا أبو صالح غالب بن سليمان عن كثير بن زياد البرساني عن أبي سمية قال : اختلفنا في الورود بالبصرة فقال قوم : لا يدخلها مؤمن و قال آخرون : يدخلونها جميعا ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيها جيثا فلقيت جابر بن عبد الله فسألته فقال : يدخلونها جميعا فقلت إنا اختلفنا فذكر اختلافهم قال : فأهوى جابر بإصبعه إلى أذنه فقال : صمت إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الورود : الدخول لا يبقى بر و لا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا و سلاما كما كانت على إبراهيم عليه السلام حتى أن النار ( خطأ ) أو قال لجهنم فحيحا من بردهم ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيه جثيا قال : البيهقي رحمه الله هذا إسناد حسن ذكره البخاري في التاريخ و شاهده الحديث الثابت عن أبي الزبير عن جابر عن أم مبشر عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله إلا أنه قال : جامدة قال أبو عبيد : و إنما أراد تأويل قوله { و إن منكم إلا واردها } فيقول وردوها و لم يصبهم من حرها شيء إلا ليبر الله قسمه

أبي سمية، ← كثير بن زياد البرساني ← أبو صالح غالب بن سليمان ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, أَبُو أَيُّوبَ الْوَاشِحِيُّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ ← أبو علي بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 370

شعب الإيمان #371

371 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا حجاج بن محمد قال : قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أخبرتني أم مبشر : أنها سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول عند حفصة : لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها قالت بلى يا رسول الله فانتهرها فقالت حفصة ـ { و إن منكم إلا واردها } فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فقد قال الله عز و جل : { ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا } رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد قال : البيهقي رحمه الله و هذا يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم إنما نفى عن أصحاب الشجرة دخول النار دخول البقاء فيها أو دخولا يمسهم منها أذى لا أصل الدخول ألا تراه احتج بقوله : { ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا } و قد يكون المحفوظ في الحديث الأول رواية سفيان بن عيينة فيكون ذلك ولوجا من غير نار و إصابة أذى كما روينا عن خالد بن معدان و هو من أكابر التابعين أنه قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا يا رب ألم تعدنا أن نرد النار قال : بلى مررتم بها و هي جامدة و روينا عن مقاتل بن سليمان أنه قال : يجعل الله النار على المؤمنين يومئذ بردا و سلاما كما جعلها على إبراهيم عليه السلام

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 371

شعب الإيمان #372

372 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد القاضي ثنا أحمد بن سلمة بن عبد الله البزار ثنا عمران بن موسى القزاز ثنا عبد الوراث ثنا الجريري عن أبي السليل عن عقبة بن عامر قال : تمسك النار يوم القيامة حتى تبيض كأنها متن أهالة فإذا استوت عليها أقدام الخلائق برهم و فاجرهم نادى مناد أن خذي أصحابك و دعي أصحابي قال : فلهي أعرف بهم من الرجل بولده قال : فيخسف بهم و يخرج المؤمن منها ندية ثيابهم كذا في الكتاب قال قال و لم يذكر قائله و هو معروف بكعب الأحبار

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِي السَّلِيلِ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَرَاثِ، ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ، ← أحمد بن سلمة بن عبد الله البزار ← أبو بكر أحمد بن علي بن محمد القاضي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 372

شعب الإيمان #373

373 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبا أبو الحسن الكارزي أنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد ثنا يزيد عن الجريري عن أبي السليل عن غينم بن قيس عن أبي العوام عن كعب قال : يجاء بجهنم يوم القيامة كأنها متن إهالة حتى إذا استوت عليك أقدام الخلائق نادى مناد خذي أصحابك و دعي أصحابي قال : فيخسف بأولئك ؟ قال أبو عبيد : الإهالة : ما أذيب من الألية و الشحم و متن الإهالة : ظهرها إذا سكر ( خطأ ) الذائب منها في الإناء فإنما شبه كعب سكون جهنم قبل أن يصير الكافر في جوفها بذلك و مما يبينه حديث خالد بن معدان قال أبو عبيد ثنا مروان بن معاوية ثنا بكار بن أبي مروان عن خالد بن معدان قال : لما أدخل أهل الجنة قالوا يا ربنا ألم تكن وعدتنا الورود قال : نعم و لكنكم مررتم بجهنم و هي جامدة قال : أبو عبيد و حدثنا الأشجعي عن سفيان عن ثور عن خالد بن معدان مثله إلا أنه قال خامدة قال أبو عبيد : و إنما أراد تأويل قوله تعالى : { و إن منكم إلا واردها } فيقول وردوها و لم يصبهم من حرها شيء إلا ليبر الله قسمه قال البيهقي رحمه الله : و قد يكون هذا الورود من وراء الصراط كما قال : أبو الأحوص عن عبد الله بن مسعود وسماه باسم النار لأنه جسر جهنم و منه يلقي فيها من يلقي و منه تخطف الكلاليب من تخطف و عليه الحسك و ألوان العذاب ما عليه إلا أن الله تعالى ينجي الذي اتقوا يعني بالجواز عنه و يذر الظالمين فيها جثيا أي في جهنم جثيا على الركب بعد ما يلقي فيها من الصراط و الله أعلم و قد روينا في الحديث الثابت عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم في حديث الرؤية قال : فينصب الجسر على جهنم و يقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله و ما الجسر قال : دحض مزلة عليه خطاطيف و كلاليب و حسك ـ يكون و يسجر فيه شوك يقال له السعدان ـ فيمر المؤمن كطرف العين و كالبرق و كأجاويد الخيل و الركاب فناج مسلم و مخدوش مرسل و مكدوس في النار خطأ جهنم حتى إذا خلص المؤمنون من النار و في رواية عبد الله بن مسعود : فيمرون على قدر أعمالهم حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه يجر يد و تعلق يد و يجر رجل و تصيب جوانبه النار فيخلصون فإذا خلصوا قالوا : الحمد لله الذي نجانا منك بعد الذي أراناك و قد ذكرنا إسنادهما مع ما يشهد لهما في الخامس من كتاب البعث و الله أعلم و ذلك يبين ما قلناه في الورود أنه يحتمل أن يكون المراد به المرور على الصراط و الله أعلم 0

كعب ← أبي العوام ← غينم بن قيس ← أَبِي السَّلِيلِ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← يَزِيدُ: ← اَبِیْ عُبَیْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو عبد الرحمن السلمي أنبا أبو الحسن الكارزي

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 373

شعب الإيمان #374

374 - أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن يحيى بن يمان عن عثمان بن الأسود عن مجاهد : في قول الله عز و جل : { و إن منكم إلا واردها } قال من حم من المسلمين فقد وردها

مُّجَاھِدٍ ← عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 374

شعب الإيمان #375

375 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي ثنا سمعت سليم بن منصور ابن عمار يقول حدثني أبي عن الهقل بن زياد عن خالد الدريك عن بشير بن طلحة عن يعلى بن منية قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : إن النار تقول يوم القيامة : يا مؤمن ! جز فقد أطفأ نورك لهبي تفرد به سليم بن منصور و هو منكر

يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، ← بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ، ← خالد الدريك ← الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ، ← أَبِي ← سليم بن منصور ابن عمار ← أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي ← أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 375

شعب الإيمان #376

375 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا طلحة بن يحيى ـ ح و أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا أبو الأزهر ثنا أسامة عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل فقيل له هذا فداؤك من النار لفظ حديث أبي طاهر رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة و أخرجه أيضا من حديث عون و سعيد بن أبي بردة عن أبي بردة و رواه جماعة غير هؤلاء عن أبي بردة

أَبِيهِ ← أبي بردة بن أبي موسى ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← أُسَامَةُ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ← و، ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 376

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith