Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #82

82 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق أنبأ يوسف بن يعقوب ثنا نصر بن علي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود و عن عروة بن الزبير رضي الله عنه و صلب الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة ـ زوج النبي صلى الله عليه و سلم ـ قالت : أن النبي صلى الله عليه و سلم ـ لما فتن أصحابه بمكة ـ أشار عليهم أن يلحقوا بأرض الحبشة ـ فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : فكلمه جعفر ـ يعني النجاشي قال : كنا على دينهم ـ يعني دين أهل مكة ـ حتى بعث الله عز و جل فينا رسولا نعرف نسبه و صدقه و عفافه فدعانا إلى أن نعبد الله وحده و لا نشرك به شيئا و نخلع ما يعبد قومنا و غيرهم من دونه و أمرنا بالمعروف و نهانا عن المنكر و أمرنا بالصلاة و الصيام و الصدقة و صلة الرحم و كل ما يعرف من الأخلاق الحسنة و تلا علينا تنزيلا جاءه من الله عز و جل لا يشبهه شيء غيره فصدقناه و آمنا به و عرفنا أن ما جاء به هو الحق من عند الله عز و جل قال : ففارقنا عند ذلك قومنا و آذونا و فتنونا فلما بلغ منا ما يكره و لم نقدر على الامتناع أمرنا نبينا صلى الله عليه و سلم بالخروج إلى بلادك اختيارا لك على من سواك لتمنعنا منهم فقال النجاشي : هل معكم مما أنزل عليه شيء تقرأونه علي ؟ قال جعفر : نعم فقرأ { كهيعص } فلما قرأها بكى النجاشي حتى أخضل لحيته و بكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم و قال النجاشي : إن هذا الكلام و الكلام الذي جاء به عيسى ليخرجان من مشكاة واحدة

أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ← أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عروة بن الزبير و صلب الحديث ← عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود و ← أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 82

شعب الإيمان #83

83 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد الدوري ثنا فضيل بن عبد الوهاب ثنا شريك عن سماك عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : بم كنت نبيا ؟ قال : أرأيت إن دعوت شيئا من هذه النخلة فأجابني تؤمن بي ؟ قال : نعم فدعاه فأجابه فآمن به و أسلم و كذا رواه محمد بن سعيد بن الأصبهاني عن شريك و أتم من هذا و رواه أيضا عن الأعمش عن أبي ظبيان و قد ذكرنا شواهد هذا في كتاب دلائل النبوة و ذكرنا فيه من إيمان من آمن حين وقف على صدق النبي صلى الله عليه و سلم و معجزته ما يكشف عن صحة ما قاله الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ

ابْنِ عَبَّاسٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← سِمَاكٍ، ← شَرِيكٌ، ← فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 83

شعب الإيمان #84

84 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان أنبأ أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن جعفر بن برقان عن عمر بن عبد العزيز ـ رضي الله عنه أنه سأله رجل من شيء من الأهواء فقال : عليك بدين الأعرابي و الغلام في الكتاب واله عمن سواه قال الإمام البيهقي ـ رحمه الله ـ : و هذا الذي قاله عمر بن عبد العزيز قاله غيره من السلف ـ في النهي عن الخوض في مسائل الكلام ـ فإنما هو لأنهم رأوا أنه لا يحتاج إليه لتبيين صحة الدين في أصله إذ كان رسول الله إنما بعث مؤيدا بالحجج فكانت مشاهدتها للذين شاهدوها و بلاغها المستفيض و من بلغه كافيا في إثبات التوحيد و النبوة معا عن غيرها و لم يأمنوا أن يوسع الناس في علم الكلام و أن يكون فيهم من لا يكمل عقله و يضعف رأيه فيرتبك في بعض ضلالة الضالين و شبه الملحدين و لا يستطيع منها مخرجا كالرجل الضعيف غير الماهر بالسباحة إذا وقع في ماء غامر قوي لم يؤمن أن يغرق فيه و لا يقدر على التخلص منه و لم ينهوا عن علم الكلام لأن عينه مذموم أو غير مفيد و كيف يكون العلم الذي يتوصل به إلى معرفة الله عز و جل وعلم صفاته و معرفة رسله و الفرق بين النبي الصادق و بين المتنبئ الكاذب عليه مذموما أو مرغوبا عنه ؟ و لكنهم لإشفاقهم على الضعفاء لئلا يبلغوا ما يريدون منه فيضلوا نهوا عن الاشتغال به ثم بسط الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ الكلام في التحريض على تعلمه إعدادا لأعداء الله عز و جل و قال غيره في نهيهم عن ذلك إنما هو لأن السلف من أهل السنة و الجماعة كانوا يكتفون بمعجزات الرسل صلوات الله عليهم على الوجه الذي بينا و إنما يشتغل في زمانهم بعلم الكلام أهل الأهواء فكانوا ينهون عن الاشتغال بكلام أهل الأهواء ثم إن أهل الأهواء كانوا يدعون على أهل السنة أن مذاهبهم في الأصول تخالف المعقول فقيض الله تعالى جماعة منهم للاشتغال بالنظر و الاستدلال حتى تبحروا فيه و بينوا بالدلائل النيرة و الحجج الباهرة أن مذاهب أهل السنة توافق المعقول كما هي موافقة لظاهر الكتاب و السنة إلا أن الإيجاب يكون بالكتاب و السنة فيما يجوز في العقل أن يكون غير واجب دون العقل و قد كان من السلف من يشرع في علم الكلام و يرد به على أهل الأهواء

عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ،

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 84

شعب الإيمان #85

85 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أحمد بن سهل ثنا إبراهيم بن معقل ثنا حرملة ثنا ابن وهب ثنا مالك أنه دخل يوما على عبد الله بن يزيد بن هرمز فذكر قصة ـ ثم قال : و كان ـ يعني ابن هرمز ـ بصيرا بالكلام و كان يرد على أهل الأهواء و كان من أعلم الناس بما اختلفوا فيه من هذا الأهواء

مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← حَرْمَلَةُ، ← إبراهيم بن معقل ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · کتاب · Hadith 85

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith