Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

by Imam Baihaqee

11,260 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #284

284 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي ثنا أبو إسماعيل الترمذي ثنا الأويسي ثنا سلميان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : اجتنبوا السبع الموبقات قالوا : يا رسول الله و ما هن ؟ قال : الشرك بالله و السحر و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق و أكل الربا و أكل مال اليتيم و التولي يوم الزحف و قذف المحصنات المؤمنات الغافلات رواه البخاري في الصحيح عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي و أخرجه مسلم من وجه آخر عن سليمان قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : و ليس في تقييده ذلك بالسبع منع الزيادة عليهم و إنما فيه تأكيد اجتنابهن ثم قد ضم إليهن غيرهن روينا عن عبيد بن عمير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه و سلم : الكبائر تسع فذكرهن و ذكر معهن : عقوق الوالدين و استحلال البيت الحرام و في الحديث الثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن الكبائر فقال : الشرك بالله و قتل النفس و عقوق الوالدين و قال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : قوله الزور ـ أو قال ـ شهادة الزور بدل قول الزور و روي في الحديث الثابت عن عبد الله بن عمرو قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام : ما الكبائر ؟ قال : الإشراك بالله قال : ثم ماذا ؟ قال : عقوق الوالدين قال : ثم ماذا ؟ قال : اليمين الغموس و في الحديث الثابت عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا : يا رسول الله ! و هل يشتم الرجل والديه ؟ قال : نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه و يسب أمه فيسب أمه و في الحديث الثابت عن عبد الله بن مسعود قال : قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم عند الله عز و جل ؟ قال : أن تجعل لله ندا و هو خلقك قلت : ثم ماذا ؟ قال : أن تقتل ولدك خشية أن يطعم قلت : ثم ماذا ؟ قال : أن تزاني حلية جارك و في الحديثة الثابت عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال و حوله عصبة من أصحابه بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا و لا تسرقوا و لا تزنوا و لا تقتلوا أولادكم و لا تأتوا ببهتان و لا تعصوا في معروف و قد ورد في الكتاب تحريم الميتة و الدم و لحم الخنزير و سائر ما ذكر معهما و ورد فيه تحريم الخمر و الميسر و ورد فيه تحريم أكل مال اليتيم و تحريم أكل الأموال بالباطل و تحريم قتل النفس و تحريم الزنا و السرقة و غير ذلك و هو في مواضعه مذكور وورد في السنة حديث جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم : ليس بين العبد و بين الشرك إلا ترك الصلاة و إنما أراد و الله أعلم تخصيص الصلاة لوجوب القتل بتركها و قد أورد الحليمي رحمه الله ما أوردناه ثم قال : و إذا تتبع ما في الكتاب و السنة من المحرمات كثر و إنما أوردنا هذا لنبين الصغائر و الكبائر بيانا حاويا نأتي به على ما نحتاج إليه في هذا الباب بإذن الله فتقول : قتل النفس بغير حق كبيرة فإن كان المقتول أبا و ابنا أو ذا رحم في الجملة أو أجنبيا متحرما بالحرمة و بالشهر الحرام فهو فاحشة و أما الخدشة و الضربة بالعصا مرة أو مرتين فمن الصغائر و الزنا كبيرة فإن كان بحليلة الجار أو بذات محرم أو لا بواحدة من هاتين لكن بأنه في شهر رمضان أو في البلد الحرام فهو فاحشة قال الله عز و جل : { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } و أما ما دون الزنا الموجب للحد فإنه من الصغائر فإن كان مع امرأة الأب أو حليلة الابن أو مع أجنبية ايم لكن على سبيل القهر و الإكراه كان كبيرة و قذف المحصنات كبيرة و إن كانت المقذوفة أما أو أختا أو امرأة زانية كان فاحشة و قذف الصغيرة و المملوكة و الحرة المتهتكة من الصغائر و كذلك القذف بالخيانة و الكذب و السرقة و الفرار من الزحف كبيرة فإن كان من واحد أو اثنين ضعيفين و هو أقوى منهما أو اثنين حملا عليه بلا سلام و هو شاك السلام فذلك فاحشة و عقوق الوالدين كبيرة فإن كان مع العقوق سب أو شتم أو ضرب فهو فاحشة و إن كان العقوق بالاستثقال لأمرهما نهيهما و العبوس في وجوههما و التبرم بهما مع بذل الطاعة و لزوم الصمت فهذا من الصغائر فإن كان ما يأتيه من ذلك يلجئهما إلى أن ينقبضا عنه فلا يأمرانه و لا ينهيانه و يلحقهما من ذلك ضرر فهذا كبيرة و السرقة من الكبائر و أما أخذ المال في قطع الطريق فاحشة و لذلك تقطع يد السارق و تقطع يد المحارب و رجله من خلاف و قتل النفس في قطع الطريق فاحشة و لذلك لا يعمل عفو الوالي عنه إذا قدر عليه قبل التوبة و سرقة الشيء التافه الحقير صغيرة فإن كان المسروق منه مسكينا لا غنى به عما أخذ منه فذلك كبيرة و إن لم يكن على السارق الحد و أخذ أموال الناس بغير حق كبيرة فإن كان المأخوذ ماله يفتقر أو كان أبا الأخذ أو أمه أو كان الأخذ بالاستكراه و القهر فهو فاحشة و كذلك إن كان على سبيل القمار فإن كان المأخوذ شيئا تافها و المأخوذ منه غنيا لا بأس عليه من ذلك فذلك صغيرة و شرب الخمر من الكبائر فإن استكثر الشارب منه حتى سكر أو جاهر به فذلك من الفواحش فإن مزج خمرا بمثلها من الماء فذهبت شرتها و شدتها فذلك من الصغائر و ترك الصلاة من الكبائر فإن صار عادة فهو من الفواحش فإن كان أقامها و لم يؤتها حقها من الخشوع لكنه التفت فيها أو فرقع أصابعه أو استمع إلى حديث الناس أو سوى الحصى أو أكثر من مس الحصى من غير عذر فذلك من الكبائر فإن اتخذه عادة فهو من الفواحش و إن ترك إتيان الجماعة لغيرها فهو من الصغائر فإن اتخذ ذلك عادة و قصد به مباينة الجماعة و الانفراد عنهم فذلك كبيرة و إن اتفق على ذلك أهل قرية أو أهل بلد فهو من الفواحش و منع الزكاة كبيرة و رد السائل صغيرة فإن اجتمع على منعه أو كان المنع من واحد إلا أنه زاد على المنع الانتهار و الاغلاظ فذلك كبيرة و هكذا إن رأى محتاج رجلا موسعا على الطعام فرآه فتاقت إليه نفسه فسأله منه فرده فذلك كبيرة قال و الأصل في هذا الباب أن كل محرم بعينه منهي عنه لمعنى في نفسه فإن تعاطيه على وجه يجمع وجهين أو أوجها من التحريم فاحشة و تعاطيه على وجه يقصر به عن رتبة المنصوص أو تعاطي ما دون المنصوص الذي لا يستوفي معنى المنصوص أو تعالي المنصوص الذي نهى عنه لأن لا يكون ذريعة إلى غيره فهذا كله من الصغائر و تعاطي الصغير على وجه يجمع وجهين أو أوجها من التحريم كبيرة و مثال ذلك موجود فيما مضى ذكره و أعاده ها هنا و زاد فيما ذكره من الذريعة أن يدل رجلا على مطلوب ليقتل ظلما أو يحضره سكينا و هذا يحرم لقوله : { و لا تعاونوا على الإثم و العدوان } لكنه من الصغائر لأن النهي عنه لئلا يكون ذريعة للظالم للتمكن من ظلمه و كذلك سؤال الرجل لغيره الذي لا يلزمه طاعة أن يقتل آخر ليس من الكبائر لأنه ليس فيه إلا إرادة هلاكه من غير أن يكون معها فعل و الله أعلم قال البيهقي رحمه الله : وقد نجد اسم الفاحشة واقعا على الزنا و إن لم ينضم إليه زيادة حرمة لكنه لما رأى الله عز و جل فرق بين الكبائر و الفواحش في الذكر فرق هو أيضا بينهما فكل ما كان أفحش ذكرا جعله زائدا على الكبيرة و الله أعلم و قد فسر مقاتل بن سلميان : الكبائر بكل ذنب ختم بالنار و الفواحش ما يقام فيه الحد في الدنيا و قد دل كلام الحليمي رحمه الله و غيره من الأئمة على أن الإصرار عليها الصغيرة كبيرة و قد وردت أخبار و حكايات على التحريض على اجتناب الصغائر خوفا من الإصرار عليها فتصير من الكبائر

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 284

شعب الإيمان #285

285 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله ثنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني ثنا يونس بن حبيب أنا أبو داود ثنا عمران القطان عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض عن عبد الله بن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إياكم و محقرات الأعمال إنهن ليجتمعن على الرجل حتى يهلكنه و أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا بأرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل يجيء بالعود و الرجل يجيء بالعويد حتى جمعوا من ذلك سوادا ثم أججوا نارا فأنضجت ما قذف فيها

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 285

شعب الإيمان #286

286 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا دعلج بن أحمد بن دعلج ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ثنا عمرو بن عثمان ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال : سمعت بلال بن سعد يقول : لا تنظر إلى صغر الخطيئة و لكن انظر من عصيت

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 286

شعب الإيمان #287

287 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت منصور بن عبد الله يقوله : سمعت أبا العباس بن عطاء يقول : تولد ورع المتورعين من ذكر الذرة و الخردلة و أن ربنا الذي يحاسب على اللحظة و الهمزة و اللمزة لمستقص في المحاسبة و أشد منه أن يحاسبه على مقادير الذرة و أوزان الخردلة و من يكن هكذا حسابه لحري أن يتقى

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 287

شعب الإيمان #288

288 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا زيد بن بشر أنا ابن وهب ثنا ابن زيد و ذكر عمر و أبا بكر ابني المنكدر قال : فلما حضر أحدهما الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك ؟ إن كنا لنغبطك لهذا اليوم ! قال : و أما و الله ما أبكي أن أكون أتيت شيئا ركبته من معاصي الله اجتراء على الله و لكني أخاف أن أكون أتيت شيئا أحسبه هينا و هو عند الله عظيم قال : و بكى الآخر عند الموت فقيل له مثل ذلك فقال : إني سمعت الله يقول لقوم : { و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون } فأنا أنظر ما ترون و الله ما أدري ما يبدو لي قال : و كان يقال محمد أخوهم أدناهم في العبادة و أي شيء كان محمد في زمانه !

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 288

شعب الإيمان #289

289 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبي ثنا إبراهيم بن الحسين الهمداني ثنا آدم بن أبي إياس ثنا ضمرة بن ربيعة عن سفيان الثوري في : قوله عز و جل : { فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء } قال : يغفر لمن يشاء العظيم و يعذب من يشاء على الصغير و روي عن ابن عباس الفرق بين الصغائر و الكبائر و يروى عنه أنه لم يفرق بينهما

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 289

شعب الإيمان #290

290 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ثنا أبو الحسن الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدرامي ثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في : قوله { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } قال : الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو عذاب أو لعنة

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 290

شعب الإيمان #291

291 - و بهذا الإسناد عن ابن عباس قال : أكبر الكبائر الشرك بالله لأن الله يقول : { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة } و اليأس من روح الله لأن الله يقول : { لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } و الأمن من مكر الله لأن الله يقول : { فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون } و منها عقوق الوالدين لأن الله تعالى جعل العاق جبارا شقيا عصيا و قتل النفس التي حرم الله بغير حق لأن الله سبحانه يقول : { جزاؤه جهنم } و قذف المحصنات لأن الله يقول : { لعنوا في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب عظيم } و أكل مال اليتيم لأن الله يقول : { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا } و الفرار من الزحف لأن الله تعالى يقول : { ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله } و منها أكل الربا لأن الله يقول : { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } و السحر لأن الله يقول : { ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق } و الزنا لأن الله يقول { ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا } و اليمين الغموس الفاجرة لأن الله تعالى يقول : { إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة } و الغلول لأن الله يقول : { ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة } و منع الزكاة المفروضة لأن الله يقول : { فتكوى بها جباههم } و شهادة الزور و كتمان الشهادة فإن الله يقول : { ومن يكتمها فإنه آثم قلبه } و شرب الخمر لأن الله عدل بها الأوثان و ترك الصلاة متعمدا أو أشياء مما فرض الله تعالى لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله و رسوله و نقض العهد و قيطعة الرحم لأن الله تعالى يقول : { لهم اللعنة ولهم سوء الدار } قال البيهقي رحمه الله : و أما ترك الفرق بينهما ففيهما

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 291

شعب الإيمان #292

292 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو عمرو بن نجيد أنا أبو مسلم الكجي أنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي ثنا ابن عون عن محمد عن ابن عباس قال : كل ما نهى الله عنه كبيرة هكذا قال : و كذا قال يحيى بن عتيق و هشام عن محمد بن سيرين عن ابن عباس

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 292

شعب الإيمان #293

293 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة قال : كل ما عصي الله به فهو كبيرة و قد ذكر الطرفة فقال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 293

شعب الإيمان #294

294 - و بإسناده ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : قيل لابن عباس : الكبائر سبع قال : هي إلى السبعين أقرب قال البيهقي رحمه الله فيحتمل أن يكون هذا في تعظيم حرمات الله و الترهيب عن ارتكابها فأما الفرق بين الصغائر و الكبائر فلا بد منه في أحكام الدنيا و الآخرة على ما جاء به الكتاب و السنة

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 294

All Chapters
1. Book
    1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability3. Chapter of evidence that obedience are all faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith6. The section of exception in faith7. Chapter Words of Faith -8. Separation of those who disbelieve a Muslim9. The door to say in the faith of the imitator and the suspicious10. The door to say about whoever is a believer in the faith of others11. Chapter of the saying about whoever has valid faith or not12. The door to pray to Islam13. The first of the people of faith and it is a chapter in belief in God Almighty14. Chapter on knowledge of God Almighty and knowledge of his attributes and names15. Asami, the verb adjectives16. Chapter in referring to the edges of evidence in the knowledge of God Almighty in the event of the world
2. The second of the people of faith
    17. And it is a section on faith. God sends, may God’s prayers be upon them, in general18. Chapter (On the knowledge of angels)
3. Fourth of the people of faith
    19. And it is a chapter on faith in the Qur’an that was revealed to our Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, and all other books revealed to the prophets, may God’s prayers be upon them all20. He mentioned the hadith of the Qur’an collection
4. Fifth from the people of faith
    21. And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty
5. Sixth of the people of faith
    22. And it is a door to belief in the Last Day
6. Seventh of the people of faith
    23. It is a section on belief in resurrection and resurrection after death
7. The eighth of the people of faith
    24. And it is a door to crowding people after they are sent from their graves to the position that was shown to them from the ground25. Separation26. A chapter on explaining the major sins, the minor sins and the immoralities27. A chapter on the people of the Qiblah who have major sins. If they fulfill the Resurrection without repentance, give it28. Chapter about what God transcends his servants and does not take them aside from him and as mercy29. Chapter on how the first life ends and the next life begins, and the description of the Day of Resurrection30. Separation31. Separation32. A chapter on the meaning of the words of God Almighty: “The angels and the soul limped to Him on a day of fifty thousand years.”
8. Ninth of the people of faith
    33. And it is the door that the abode of the believers and their shelter is Paradise, the abode of the unbelievers, and their shelter is Hell34. Chapter in his saying, Almighty and Majestic - {Forbek, let us put them together and the demons, and then let us bring them around Hell cadaver * Then let us quit from all Shiites, which of them is stronger over the Most Merciful.35. A chapter on the redemption of the believer36. Chapter in the owners of customs37. Season38. Chapter on the torment of the grave
9. Tenth of the people of faith
    39. And it is a door to the love of God Almighty - God Almighty said: {Among the people are those who take peers besides God, who love them like God, and those who believe more love God.40. The meanings of love41. Chapter in perpetuating the remembrance of God Almighty42. The second chapter deals with the effects and news mentioned in the remembrance of God Almighty43. And it is a chapter on fear of God Almighty - {It is only that Satan fears his guardians, so do not fear them. And you are afraid if you are believers.44. Separation
10. Twelfth of the people of faith
    45. Chapter on hope from God Almighty and it contains chapters46. Season47. Chapter II48. Mentioning chapters in supplication that you need to know
11. Thirteenth of the people of faith
    49. And it is the door to trust in God Almighty and to submit to His command in everything
12. Fourteenth of the people of faith
    50. And it is a door in the love of the Prophet, may God bless him and grant him peace51. A merit in the honor of his origin and the purity of his birth, may God bless him and grant him peace52. Chapter in his names, may God bless him and grant him peace53. Chapter - In praising God Almighty to mention Muhammad, may God bless him and grant him peace, before he created it54. Chapter on the creation and creation of the Messenger, may God bless him and grant him peace55. Chapter in the statement of the Prophet, may God bless him and grant him peace, eloquence56. Chapter in the hunchbacks of the Prophet, may God bless him and grant him peace, on his nation and his compassion for them57. A chapter on the asceticism of the Prophet, may God bless him and grant him peace, and his patience over the hardships of our religion58. A chapter on the innocence of our Prophet, may God bless him and grant him peace, in Prophethood