Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #365

365 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ثنا قرة بن خالد ح و أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا أبو الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا قرة بن خالد و أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أنا جدي يحيى بن منصور القاضي ثنا أحمد بن سلمة ثنا إسحاق بن إبراهيم انا أبو عامر العقدي ثنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من لقي الله و هو لا يشرك به شيئا دخل الجنة و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار و ذكر الحديث في رواية أبي طاهر و ذكر النبي صلى الله عليه و سلم قال : من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة و من لقيه يشرك به دخل النار و رواه مسلم في الصحيح عن حجاج بن الشاعر و أبي أيوب سليمان بن عبد الله الغيلاني عن أبي عامر قال الحليمي رحمه الله و إذا ظهر أن مآب المسلمين الجنة و مآب الكافرين النار فقد قال الله عز و جل : { إن كتاب الفجار لفي سجين } و { إن كتاب الأبرار لفي عليين } و كان المعنى ما كتب لهؤلاء و لهؤلاء علمنا إن السجين خلاف العليين كما أن الفجار خلاف الأبرار و سمي الله جل ثناءه النار الهاوية ووصف الجنة أنه عالية و جاء في الحديث أن أرواح خطأ المؤمن تعلى به و روح الكافر تهوى به و لم نعلم أحدا قال : إن الجنة في الأرض ثبت أن الجنة فوق السموات و دون العرش و يحتمل قول الله عز و جل : { و إذا السماء كشطت } أنها تكشط عما وراءها من الجنان ننظر آثارها و أن يكون ذلك إزلافها في قوله : { و أزلفت الجنة للمتقين } قال البيهقي رحمه الله

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ← جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ← أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ ← قرة بن خالد و ← يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ← و، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 365

شعب الإيمان #366

366 - و قد أخبرنا أبو الحسن المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ثنا مهدي بن ميمون ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف : قال كنا جلوسا مع عبد الله بن سلام فذكر الحديث إلى أن قال : و إن أكرم الخلائق على الله تعالى أبو القاسم صلى الله عليه و سلم و إن الجنة في السماء و إن النار في الأرض فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخلائق أمة أمة ونبيا نبيا ثم يوضع الجسر على جهنم ثم ينادي مناد أين أحمد و أمته ؟ فيقول و تتبعه أمته : برها و فاجرها فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصر أعدائه فيتهافتون فيها من يمين و شمال و ينجو النبي صلى الله عليه و سلم و الصالحون معه و تتلقاهم الملائكة وثبا يرونهم منازلهم من الجنة : على يمينك على يسارك ثم ذكر مرور كل نبي و أمته قال : الحليمي رحمه الله و في ورود الأخبار بذكر الصراط و هو جسر جهنم بيان أن الجنة في العلو كما أن جهنم في السفل إذ لو لم يكن كذلك لم يحتج الصائر إليها إلى جسر قال و روي عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن على جهنم جسرا أدق من الشعر من السيف أعلاه نحو الجنة دحض مزلة بجنبيه كلاليب و حسك النار يحبس الله به من يشاء من عباده الزالون و الزالات يومئذ كثير و الملائكة بجانبيه قيام ينادون : اللهم سلم اللهم سلم فمن جاء بالحق جاز و يعطون النور يومئذ على قدر إيمانهم و أعمالهم فمنهم من يمضي عليه كلمح البرق ومنهم من يمضي عليه كمر الريح و منهم من يمضي عليه كمر الفرس السابق و منهم من يسير عليه و منهم من يهرول و منهم من يعطى نورا إلى موضع قدميه و منهم يحبو حبوا و تأخذ النار منه بذنوب أصابها و هي تحرق من يشاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتى تنجو و تنجو أول أول زمرة سبعون ألفا حساب عليهم و لا عذاب كأن وجوههم القمر ليلة البدر و الذي يلونهم كأضواء نجم في السماء حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله تعالى قال : البيهقي رحمه الله و هذا الحديث فيما :

بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ← و قد

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 366

شعب الإيمان #367

367 - أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا إسماعيل بن محمد حدثنا مكي بن إبراهيم ثنا سعيد بن زربي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك حدث : عن النبي صلى الله عليه و سلم فذكره قال البيهقي رحمه الله و هذا إسناد ضعيف غير لأن معنى بعض ما روي فيه موجود في الأحاديث الصحيحة التي وردت في ذكر الصراط و قد ذكرناها في كتاب البعث قال : الحليمي رحمه الله : قوله في الصراط إنه أدق من الشعرة معناه أن أمر الصراط و الجواز عليه أدق من الشعر أي يكون عسره و يسره على قدر الطاعات و المعاصي و لا يعلم حدود ذلك إلا الله عز و جل لخفائها و غموضها و قد جرت العادة بتسمية الغامض الخفي دقيقا و ضرب المثل له بدقة الشعرة و قوله إنه أحد من السيف فقد يكون معناه ـ و الله أعلم ـ أن الأمر الدقيق الذي يصدر من عند الله إلى الملائكة في إجازة الناس على الصراط يكون في نفاذ حد السيف و مضيه منهم إلى طاعته و امتثاله و لا يكون له مرد كما أن السيف إذا نفذ بحده و قوة ضاربه في شيء لم يكن له بعد ذلك مرد قال البيهقي رحمه الله : و هذا اللفظ من الحديث لم أجده في الروايات الصحيحة و روي عن زياد النميري عن أنس مرفوعا : الصراط كحد الشفرة أو كحد السيف و هي أيضا رواية ضعيفة و روي بعض معناه عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا و جاء عنه من قوله و روى عن عبد الله بن مسعود أنه قال : الصراط في سواء جهنم مدحضة من له ( خطأ ) كحد السيف المرهف و روي عن سعيد بن أبي هلال أنه قال : بلغنا أن الصراط يوم القيامة و هو الجسر يكون على بعض الناس أدق من الشعر و على بعضهم مثل الدار و الوادي الواسع فيحتمل أن يكون لشدة مروره عليه و سقوطه عنه يشبه بذلك و الله أعلم و أما ما قيل في رواية أنس من ( أن أعلى الجسر نحو الجنة ) ففيه بيان أن أسفله نحو طرف الأرض و ذلك لما مضى بيانه من أن جهنم سافة و الجنة عالية

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← اِسْمَاعِیْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 367

شعب الإيمان #368

368 - أخبرنا أبو الحسن المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق أنبأ محمد بن أحمد بن البراء أنبا عبد المنعم بن إدريس حدثني أبي عن وهب بن منبه قال : إذا قامت القيامة و قضي الله بين أهل الدارين أمر بالفلق فيكشف عن سقر و هو غطاؤها فيخرج منه نار فتحرق جهنم و تأكلها كما تأكل النار في الدنيا القطن المندوف فإذا وصلت البحر المطبق على شفير جهنم ـ و هو بحر البحور ـ نسفته أسرع من طرفة العين نسفا فنضب كأن لم يكن مكانه ماء قط و هو حاجز بين جهنم و الأرضين السبع فإذا انشقت ماء ذلك البحر اشتعلت في الأرضين السبع فتدعها جمرة واحدة و قد روينا عن علي بن أبي طالب أنه قال ليهودي : أين جهنم قال : تحت البحر فقال علي : صدق ثم قرأ : { و البحر المسجور } قال : البيهقي رحمه الله و يحتمل ما حكيناه عن وهب بن منبه معنى ما قال الله عز و جل : { يوم تبدل الأرض غير الأرض و السموات } و يكن ذلك بعد ركوب الناس الصراط كما روينا عن عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك و قالت فأين الناس يومئذ ؟ قال : على الصراط ثم قد قال بعض العلماء أن الكفار لا يجاوزون على الصراط لأنهم في معدن النار فإذا خلص المؤمنون و خلصوا على الصراط انفرد الكفار بمواقفهم و صار مواقفهم من النار قال غيرهم إنهم يركبون الصراط ثم قد تكون أبواب جهنم فروجا في الحشر كأبواب السطوح فهم يقذفون منها في جهنم ليكون غمهم أشد و أفظع و إلقاؤهم من الجسر أخوف وأهول و فرح المؤمنين بالخلاص أكثر و أعظم و لعل قول الله عز و جل : { و امتازوا اليوم أيها المجرمون } يكون في هذا الوقت و ما في القرآن من قول الله عز و جل : { كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير } و قوله : { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد } كالدليل على هذا لأن الإلقاء في الشيء أكثر ما يستعمل في الطرح من علو إلى سفل والله أعلم بكيفية ذلك و أما المنافقون فالأشبه أنهم يركبون الجسر مع المؤمنين ليمشوا في نورهم فيظلم الله عز و جل على المنافقين فيقولون للمؤمنين : { انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا } فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور على قدر إيمانهم و أعمالهم فلا يجدون شيئا فينصرفون إليهم و قد : { ضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب * ينادونهم ألم نكن معكم } نصلي بصلاتكم و نغزو مغازيكم { قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم } فيحتمل ـ و الله أعلم ـ أن هذا السور إنما يضرب عند انتهاء الصراط و يترك له باب يخلص منه المؤمنون إلى طريق الجنة فذلك هو الرحمة التي في باطنه و أما ظاهره فإن يلي النار و إن كانت النار سافلة عنه لا محاذيه إياه ما دام لم يجد المنافقون إلى باطن السور سبيلا فليس إلا أن يقذفوا من أعلم الصراط يهوون إلى الدرك الأسفل من النار هذا باستهزائهم بالمؤمنين في دار الدنيا كما شرحنا في كتاب الأسماء و الصفات

شعب الإيمان · التاسع من شعب الإيمان · Hadith 368

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith