Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #362

362 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر أنا حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب أنا نعيم بن حماد ثنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة : أظنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الله يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة كوقت صلاة مكتوبة قال البيهقي رحمه الله : هذا وجدته في فوائد أبي عمرو و لا أدري من القائل أظنه و كذلك رواه أبو سهل الاسفراييني عن حمزة

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْكَاتِبُ ← أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ← أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 362

شعب الإيمان #363

363 - و ذلك فيما أخبرنا به أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد عنه أخبرنا أبو إسحاق الاسفراييني الإمام أنبا عبد الخالق بن الحسن ثنا عبد الله بن ثابت حدثني أبي عن الهذيل عن مقاتل بن سليمان : أنه قال في هذه الآية : { تعرج } يعني تصعد { الملائكة } من السماء إلى سماء إلى العرش { و الروح } يعني جبريل عليه السلام { إليه } من الدنيا { في يوم كان مقداره } عندكم يا بني آدم { خمسين ألف سنة } يعني بقوله : { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } يقول : ولو ولى حساب الخلائق و عرضهم غيري لم يفرغ منه إلا في مقدار خمسين ألف سنة فإذا أخذ الله في عرضهم يفرغ الله منه في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا فلا ينتصف ذلك اليوم حتى يستقر أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار و ذلك قوله تعالى : { أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا و أحسن مقيلا } يقول : ليس مقيلهم كمقيل أهل النار و إلى معنى هذا ذهب الكلبي في تفسيره الذي يرويه عن أبي صالح عن ابن عباس يعني لو ولى محاسبة العباد غير الله عز و جل لم يفرغ منه في خمسين ألف سنة قال البيهقي رحمه الله : و روينا عن الفراء أنه قال : في هذه الآية يقول : لو صعد غير الملائكة لصعدوا في قدر خمسين ألف سنة و إلى معنى هذا ذهب الحليمي رحمه الله و قال : التقدير إنما هو لعروج الملائكة و الروح من الأرض يعني إلى العرش و قد قال في غير هذه الآية { يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون } فيحتمل أن يكون المعنى أنها تنزل من السماء إلى الأرض ثم تعرج من الأرض إلى السماء الدنيا من يومها فتقطع ما لو احتاج الناس إلى قطعها من المسافة لم يقطعوها إلا في ألف سنة مما تعدون و ينزل من عند العرش إلى الأرض ثم يعرج منها إليه من يومها و لو احتاج الناس إلى قطع هذا المقدار من المسافة لم يقطعوها إلا في خمسين ألف سنة مما تعدون و ليس هذا من تقدير يوم القيامة بسبيل و إنما هو من صلة قوله ذي المعارج و قوله : { إنهم يرونه بعيدا * ونراه قريبا } عاد إلى ذكر العذاب الذي وصفه في أول السورة و أكد هذا فما حكي عن وهب بن منبه أنه قال : ما بين الأرض و العرش خمسين ألف سنة من أيامنا و شهورنا و سنينا قال و يمكن أن يقال أن الملائكة كانت تستطيع قبل يوم القيامة أن تنزل إلى الأرض من أعلى مقام لهم في السموات و فوقها ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة فأما يوم القيامة فلا تستطيع ذلك إما لأن السموات إذا طويت لم يكن لهم يومئذ مصعد يقرون فيه و أما لما يشاهدون من عظمة الله و شدة غضبه ذلك اليوم على أهل العناد من عباده فيفتر قواهم فيحتاجون إلى العروج إلى مدة أطول مما كان يحتاجون إليه منها قبله فقدر الله ذلك بخمسين ألف سنة على معنى أن غيرهم لو قطعها لم يقطعها إلا في خمسين ألف سنة و هكذا كما جاءت به الأخبار من أن العرش على كواهل أربعة من الملائكة ثم أخبر الله عز و جل أنهم يكونون يوم القيامة ثمانية و يشبه أن يكون ذلك أنه يفتر قواهم يومئذ إلى ما ذكرنا فيؤيدون بغيرهم و الله أعلم بجميع ذلك نسأل الله خير ذلك اليوم و نعوذ به من شر ذلك اليوم

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 363

شعب الإيمان #364

364 - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس الأصم ثنا العباس بن الوليد بن مزيد قال : أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي قال : حدثني هارون بن رئاب قال : حملة العرش يتجاوبون بصوت حسن رخيم يقول الأربعة سبحانك و بحمدك على حلمك بعد علمك و يقول الأربعة الآخرون : سبحانك و بحمدك على عفوك بعد قدرتك

هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو

شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان · Hadith 364

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith