شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان ‹ فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى و ابتداء الحياة الأخرى و صفة يوم القيامة ـ · حديث 353
353 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بالويه المزكي أخبرنا أبو وليد الفقيه ثنا إبراهيم بن علي ثنا يحيى بن يحيى ثنا موسى بن أعين : فذكر حديث أبي صالح بمعناه قال البيهقي رحمه الله فإذا نفخ في الصور فصعق من في السموات و من في الأرض كما قال الله عز و جل : { و نفخ في الصور فصعق من في السموات و من في الأرض إلا من شاء الله } و اختلفوا في هذا الاستثناء فروي عن جابر بن عبد الله أنه قال : موسى فيمن استثنى الله فإنه صعق مرة و هذا لما في الحديث الثابت عن أبي هريرة في قصة المسلم الذي لطم اليهودي حين قال : و الذي اصطفى موسى على البشر فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لا تفضلوا بين أنبياء الله فإنه ينفخ في الصور فصعق من في السموات و من في الأرض إلا من شاء الله ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من بعث أو في أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقة يوم الطور أو بعث قبلي و هذا حديث صحيح قال البيهقي رحمه الله و وجهه عندي أن نبينا صلى الله عليه و سلم أخبر عن رؤية جماعة من الأنبياء ليلة المعراج و إنما يصح ذلك على تقدير أن الله تعالى رد إليهم أرواحهم فهم أحياء عند ربهم فإذا نفخ في الصور النفخة الأولى صعقوا فيمن صعق ثم لا يكون ذلك موتا في جميع معانيه إلا في ذهاب الاستشعار فإن كان موسى ممن استثنى عز و جل بقوله : { إلا من شاء الله } فإنه لا يذهب استشعاره في تلك الحالة و الله أعلم وروينا عن سعيد بن جبير أنه قال هم الشهداء ثنية الله عز و جل مقلدي السيوف حول العرش و روي فيه حديث مرفوع عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه سأل جبريل عليه السلام عن هذه الآية و قال : و من الذي لم يشأ الله عز و جل أن يصعقوا ؟ قال هم شهداء الله عز و جل و هذا لأن الله عز و جل أخبر في كتابه أنهم { أحياء عند ربهم يرزقون } فلا يموتون في النفخة الأولى فيمن يموت من الأحياء و الله أعلم و روينا عن زيد بن أسلم أنه قال : الذين استثنى الله عز و جل اثنا عشر جبريل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت و حملة العرش ثمانية و ذهب الحليمي رحمه الله إلى اختيار قول من قال إن الاستثناء لأجل الشهداء و رواه عن ابن عباس و حمل قول النبي صلى الله عليه و سلم في موسى عليه السلام على أنه لم يدر أبعث قبل غيره من الأنبياء تخصيصا له عليه السلام كما فضل في الدنيا بالتكليم أو قدم بعثه على بعث غيره من الأنبياء عليهم السلام بقدر صعقته عندما تجلى ربه للجبل إلى أن أفاق ليكون هذا جزاء له بها و ليس فيه أن يموت عند النفخة الأولى و ضعف قول من زعم الاستثناء لأجل الملائكة الذين سماهم لأنهم ليسوا من سكان السموات و الأرض لأن العرش فوق السموات كلها و جبريل و ميكائيل من الصافين المسبحين حول العرش فلم يدخلوا في الآية و كذلك لا يدخل فيها الولدان و الحور لأن الجنة فوق السموات و الآية في سكان السموات و الأرض ثم قد ورد في بعض الآثار : أنه يميت حملة العرش و يميت جبريل و ميكائيل و ملك الموت ثم ينادي لمن الملك اليوم فلا يجبه أحد فيقول هو : لله الواحد القهار و قد روي فيه حديث مرفوع في إسناده ضعف و قد ذكرناه في كتاب البعث و أما الجنة و ما فيها من الحور الحيوان فإنها خلقت للبقاء لا للفناء و هي دار لذة و سرور و لم يأتنا خبر بموت من فيها فإن قيل : قد قال الله عز و جل : { كل نفس ذائقة الموت } { كل شيء هالك إلا وجهه } قال الحليمي رحمه الله : يحتمل أن يكون معناه ما من شيء إلا و هو قابل للهلاك فيهلك إن أراد الله به ذلك إلا وجهه أي إلا هو فإنه تعالى جده قديم و القديم لا يجوز عليه الفناء و ما عداه محدث و المحدث إنما يبقى قدر ما يبقيه محدثه فإذا حبس البقاء عني خطأ فني و لم يبلغنا في خبر أنه يهلك العرش و يفنيه فلتكن الجنة مثله و الله أعلم قال البيهقي رحمه الله و رويناه عن سفيان الثوري أنه قال : في تفسير هذه الآية كل شيء هالك إلا ما أريد به وجهه و في رواية إلا ما ابتغى به وجهه من الأعمال الصالحة فإذا مات الأحياء كلهم و جاء وقت النفخة الأخرى فقد جاء في حديث الصور و هو حديث روي عن محمد بن كعب عن رجل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم و في إسناده مقال فذكر قصة في النفخة الأولى و ما بعدها و ذكر موت جبريل و ميكائيل ثم موت حملة العرش و موت إسرافيل ثم موت ملك الموت ثم ينزل ماء من تحت العرش كمني الرجال ثم يأمر السماء أن تمطر أربعين يوما و يأمر الأجساد أن تنبت كنبات الطراثيث أو كنبات البقل حتى إذا تكاملت أجسادهم قال الله تعالى ليحيى حملة العرش فيحيون ثم يقول ليحيى جبريل و ميكائيل أظنه و ذكر معهما غيرهما فيحيون فيأمر الله عز و جل إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه علي فيه ثم يدعو الله بالأرواح فيؤتى بها تتوهج أرواح المؤمنين نورا و الأخرى ظلمة فيلقيها في الصور ثم يأمر الله إسرافيل أن ينفخ فيه نفخة البعث فتخرج الأرواح كأنها النحل قد ملأت ما بين السماء و الأرض فيقول الله و عزتي و جلالي ليرجعن كل روح إلى جسده فتدخل الأرواح في الخياشيم ثم تمشي في الأجساد مشي السم في اللديغ ثم تنشق الأرض عنهم سراعا 353 - و هذا فيما قرئ إسناده على الأستاذ أبي إسحاق الاسفرايني و أنا أسمع أن أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي أخبرهم ثنا أبو قلابة الرقاشي ثنا أبو عاصم ثنا إسماعيل بن رافع عن محمد بن يزيد بن أبي زياد عن محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم و روينا في حديث آخر بإسناد ضعيف عن ابن عباس في صفة القيامة فذكر فيه صفة الصور و عظمه و عظم إسرافيل ثم قال : فإذا بلغ الوقت الذي يريد الله أمر إسرافيل فينفخ في الصور النفخة الأولى فتهبط النفخة من الصور إلى السموات فيصعق سكان السموات بحذافيرها و سكان البحر بحذافيرها ثم تهبط النفخة إلى الأرض فيصعق سكان الأرض بحذافيرها و جميع عالم الله و بريته فيهن من الجن و الإنس و الهوام و الأنعام قال و في الصور من الكوى بعدد من يذوق الموت من جميع الخلائق فإذا صعقوا جميعا يقول الله عز و جل يا إسرافيل من بقي ؟ فيقول : بقي إسرافيل عبدك الضعيف فيقول مت يا إسرافيل ! فيموت ثم يقول الجبار تعالى : لمن الملك اليوم فلا هميس و لا حسيس و لا ناطق يتكلم و لا مجيب يفهم و قد مات حملة العرش و إسرافيل و ملك الموت و كل مخلوق فيرد الجبار على نفسه { لله الواحد القهار * اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب } و ذلك حين تمت كلمة ربك صدقا و عدلا لا مبدل لكلماته { و هو السميع العليم } فيتم كلمته بإنفاذ قضائه على أرضه و سمائه لقوله تعالى { كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم و إليه ترجعون } فإما إسرافيل فيموت ثم يحيى في طرفة عين و إما حملة العرش فيحيون في أسرع من طرفة عين فيأمر الله تعالى إسرافيل بعد النفخة الأولى بأربعين و كذلك هو في التوراة بين النفختين أربعون لا يدري ما هو فإذا انقضت الأربعون نظر الله إلى أهل السموات و إلى أهل الأرضين فيقول و عزتي لأعيدنكم كما بدأتكم و لأحيينكم كما أمتكم ثم يأمر إسرافيل فينفخ النفخة الثانية و قد جمعت الأرواح كلها في الصور فإذا نفخ خرج كل روح من كوة معلومة من كوى الصور فإذا الأرواح تهوش بين السماء و الأرض لها دوي كدوي النخل فينادي إسرافيل : يا أيتها الجلود المتمزقة ! و يا أيتها الأعضاء المتهشمة ! و يا أيتها العظام البالية ! و يا أيتاها الأجسام المتفرقة ! و يا أيتها الأشعار المتمرطة ! قوموا إلى موقف الحساب و العرض الأكبر فيدخل كل روح في جسده قال : و يمطر الله طيشا من تحت العرش على جميع الموتى فيحيون كما تحيى الأرض الميتة بوابل السماء فيبعث الله الأجساد التي كانت في الدنيا من حيث كانت بعضها في بطون السباع و بعضها من حواصل الطير و بنيان البحور و بطون الأرض و ظهورها فيدخل كل روح في جسده فإذا هم قيام ينظرون فيبعث الله نارا من المشارق فتحشر الناس إلى المغارب إلى أرض تسمى الساهرة من وراء بيت المقدس أرض طاهرة لم يعمل عليها سيئة و لا خطيئة فذلك قوله : { فإنما هي زجرة واحدة * فإذا هم بالساهرة } { يوم يقوم الناس لرب العالمين } { و حشرناهم فلم نغادر منهم أحدا } { ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا * وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا * الذين كانت } الآية
ہمیں خبر دی ہے ابو محمد عبدالرحمٰن بن محمد بن بالویہ مزکی نے، ان کو ابو ولید فقیہ نے، ان کو ابراہیم بن علی نے ، ان کو یحییٰ بن یحییٰ نے،ان کو موسیٰ بن اعین نے، اس نے ابو صالح والی حدیث اس کے معنی کے ساتھ ذکر کی۔ امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا: جب صور پھونکا جائے گا تو اہل زمین اور اہل آسمان سب بے ہوش ہو جائیں گے ۔ اللہ تعالیٰ کا ارشاد ہے: " ونفخ فی الصور فصعق من فی السموات ومن فی الارض الا من شاء اللہ " (الزمر 68) قرن میں پھونک ماری جائے گی۔ پس بے ہوش ہو جائیں گے وہ سب جو آسمان میں اور زمین میں ہیں۔ مگر جس کو اللہ چاہے گا۔ (یعنی اللہ تعالیٰ جسے بے ہوشی سے بچانا چاہیں گے وہ بے ہوش نہیں ہو گا اور بے ہوشی سے محفوظ رہے گا)۔ (مترجم) الامن شآ ء اللہ فرما کر اللہ تعالیٰ نے صور پھونکنے کے وقت اہل ارض و سمآ ء پر ہونے والی بے ہوشی سے کن لوگوں کو مستثنیٰ کیا ہے؟ وہ کون عظیم ہستیاں ہوں گی؟ اس کے بارے میں اختلاف ہے۔ حضر ت جابر بن عبداللہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ ان ہستیوں میں سے ایک حضرت موسیٰ علیہ السلام بھی ہوں گے۔ وہ ایک بار کوہ طور پر تجلیات الٰہی کو دیکھ کر بے ہوش ہو گئے تھے۔ اس لیے کہ حدیث ثابت میں حضر ت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے اس مسلمان کے قصے میں ہے جس نے یہودی کو تھپڑ مار دیا تھا۔ جب یہودی نے یہ کہا تھا قسم ہے اس ذات کی جس نے موسیٰ علیہ السلام کو بشر پر برگزیدہ بنا لیا ہے۔ تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا تھا کہ تم لوگ اللہ کے نبیوں کے درمیان کسی کو فضیلت دینے کا عمل نہ کیا کرو۔ کیونکہ جس وقت صور پھونکا جائے گا تو آسمانوں اور زمین کی مخلوقات سب بے ہوش ہو جائیں گی، مگر جسے اللہ تعالیٰ بے ہوش نہ کرنا چاہیں گے وہ نہیں ہو گا۔ پھر دوسری بار اس میں پھونک ماری جائے گی اور میں پہلا شخص ہوں گا جو اٹھایا جائے گا۔ یا فرمایا تھا کہ میں بھی ان میں سے ہوں گا جو پہلے اٹھائے جائیں گے۔ (تو میں کیا دیکھوں گا کہ) موسیٰ علیہ السلام عرش الٰہی کو پکڑے کھڑے ہوں گے ۔ پس میں نہیں جانتا کہ کیا یوم طور والی بے ہوشی کے ساتھ حساب چکا دئیے گئے یا بے ہوش ہو ئے مگر مجھ سے پہلے اٹھا لیے گئے۔ یہ حدیث صحیح ہے۔ امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ کا قول " امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا : میرے نزدیک اس کی توجیہ یہ ہے کہ ہمارے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے شب معراج میں انبیاء کی ایک جماعت کو دیکھنے کی خبر دی تھی۔ سوائے اس کے نہیں کہ یہ انبیاء کو دیکھنا اس تقدیر پر صحیح ہو سکتا ہے کہ اللہ تعالیٰ نے ان کو ارواح کو ان کی طرف لوٹا دیا تھا۔ وہ اپنے رب کے ہاں زندہ ہیں، جب صور پھونکا جائے گا تو نفحہ اولیٰ کے وقت وہ بھی ہے ہوش ہونے والوں کے ساتھ بے ہوش ہوں گے۔ پھر یہ موت نہیں ہو گی اپنے تمام مفہومات کے ساتھ مگر صرف شعور اور سمجھنے کی قوت چلی جانے کے مفہوم میں۔ پھر اگر موسیٰ علیہ السلام ان میں سے ہوں جنہیں اللہ تعالیٰ نے الامن شآ ء اللہ کے ساتھ مستثنیٰ کیا ہے تو آپ کا شعور اور سمجھ اس حالت میں نہیں جائے گا۔ اور ہم نے سعید بن جبیر سے روایت کی ہے کہ انہوں نے فرمایا کہ وہ جنہیں اللہ تعالیٰ نے بے ہوشی سے مستثنیٰ کیا ہے وہ شہداء ہوں گے جو تلواریں حمائل کیے عرش کے گرد کھڑے ہوں گے۔ اس بارے میں زید بن اسلم سے مرفوع حدیث مروی ہے۔ انہوں نے اپنے والد سے ، انہوں نے ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے ، انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کیا ہے کہ آپ نے جبریل امین سے ا س آیت کے بارے میں سوال کیا کہ الا من شآء اللہ سے وہ کون لوگ مراد ہیں جن کو اللہ تعالیٰ بے ہوش کرنا نہیں چاہیں گے؟ جبریل علیہ السلام نے جواب دیا کہ وہ اللہ کے نام پر ہونے والے شہداء ہیں۔ اس لیے کہ اللہ تعالیٰ نے اپنی کتاب میں خبر دی ہے کہ : "احیاء عند ربھم یرزقون " (آل عمران 129) وہ زندہ ہیں ، اپنے رب کے پاس رزق دئیے جاتے ہیں۔ لہذا وہ نفخہ اولیٰ (پہلی دفعہ صور پھونکنے میں) ان لوگوں کے ساتھ نہیں مریں گی جو اس وقت مریں گے زندوں میں سے۔ اور ہم نے زید بن اسلم سے روایت کیا ہے کہ انہوں نے فرمایا کہ جن لوگوں کو اللہ تعالیٰ نے صور پھونکنے کے وقت بے ہوش ہونے سے مستثنیٰ کیا ہے وہ بار ہ عدد ہوں گے: (1)۔۔جبریل علیہ السلام ۔ (2) ۔۔میکائیل علیہ السلام۔ (3)۔۔اسرافیل علیہ السلام۔ (4)۔۔ملک الموت ۔ اور آٹھ حملۃ العرش (عرش الٰہی کو اٹھانے والے فرشتے)۔ شیخ حلیمی رحمۃ اللہ علیہ کا موقف: شیخ حلیمی رحمۃ اللہ علیہ نے ان لوگوں کے قول کو اختیار کیا ہے جن کا موقف ہے کہ اللہ تعالیٰ نے جن کو بے ہوش ہونے سے مستثنیٰ کیا ہے وہ شہداء ہیں اور انہوں نے اس بات کو حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کیا ہے اور شیخ حلیمی نے موسیٰ علیہ السلام کے بارے میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے قول کو جس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا تھا کہ میں نہیں جانتا کہ وہ دیگر انبیاء سے پہلے اٹھائے گئے ہیں یا بے ہوش ہی نہیں ہوئے۔ اس کو تخصیص پر محمول کیا ہے کہ ان کو خصوصیت ہے جیسے دنیا میں ان کی اللہ تعالیٰ کے ساتھ ہمکلامی ان کی فضیلت و خصوصیت تھی۔ یا ان کو اٹھانا دیگر انبیاء پر مقدم کیا گیا ہے۔ صرف اسی قدر جتنی وہ کوہ طور پر بے ہوش ہو ئے تھے۔ جب ان کے رب نے پہاڑ پر اپنی تجلی ڈالی تھی تا آنکہ وہ ہوش میں آ گئے تھے۔ پہلے ہوش میں لانا اس لیے ہو گا تاکہ ان کے لئے اس ذریعہ سے اس بے ہوشی کا بدلہ اور جزا ہو جائے۔ اس میں یہ نہیں ہے کہ نفخہ اولیٰ کی وقت وہ مریں گے۔ شیخ حلیمی رحمۃ اللہ علیہ نے ان لوگوں کے موقف کو ضعیف اور کمزور قرار دیا ہے جن کا خیال ہے کہ الا من شآ ء اللہ کا استثناء فرشتوں کے لئے۔ یعنی جبریل ، میکائیل ، اسرافیل ، ملک الموت اور آٹھ حاملین عرش۔ یہ موقف اس لئے کمزور ہے کہ آیت نے یہ خبر دی ہے کہ زمین و آسمان کے رہنے والے بے ہو ش ہو جائیں گے۔ جبکہ یہ فرشتے زمین و آسمان کے ساکن نہیں ہیں۔ اس لئے کہ عرش تمام آسمانوں سے اوپر ہے اور جبریل اور میکائیل ان فرشتوں میں سے ہیں جو صف باندھنے والے تسبیح کرنے والے ہیں عرش کے گرد۔ لہٰذا آیت کے مدلول کے تحت داخل ہی نہیں ہے۔ اور اسی طرح آیت کے تحت معصوم بچے جو جنت میں ہیں وہ اور حوریں بھی داخل نہیں ہیں جو جنت میں ہیں۔ اس لئے کہ جنت آسمانوں سے اوپر ہے، جبکہ آیت اہل زمین و اہل آسمان کے بارے میں ہے۔ پھر بعض آثار میں یہ بھی وارد ہوا ہے کہ اللہ تعالیٰ حاملین عرش کو موت دے دے گا اور جبریل کو اور میکائیل اور ملک الموت کو سب کو مت دے کر اللہ تعالیٰ فرمائے گا کہ: "لمن الملک الیوم " آج بادشاہی کس کی ہے؟ لہذا اسے کوئی جواب نہیں دے گا۔ لہذا وہ خود فرمائے گا: " للہ الواحد القھار" آ ج بادشاہی اکیلے اللہ زبردست کے لئے ہے۔ نیز ایک مرفوع حدیث میں روایت ہے کہ گو کہ اس کی اسناد میں ضعف ہے اس لئے ہم نے کتا ب البعث والنشور میں ذکر کیا ہے۔ باقی رہی جنت کے بات تو جنت اور جو کوئی اس میں ہے حوریں وغیرہ وہ سب کچھ بقا کے لئے بنا یا گیا ہے فنا کے لئے نہیں۔ جنت لذت و سرور کی جگہ ہے اس میں جو لوگ رہتے ہیں ان کے مرنے حدیث او ر خبر ہمارے پاس نہیں ہے۔ اور اگر کہا جائے کہ: "کل نفس ذائقۃ الموت (آل عمران) ہر متنفس کو موت کا مزہ چکھنا ہے۔ "کل شیء ھالک الا وجھہ (القصص 88) ہر شے ہلاک ہونے والی ہے اللہ کی ذات کے سوا۔ شیخ حلیمی نے اس کا جواب دیا ہے کہ احتمال ہے کہ اس کا یہ معنی ہو کہ ہر شے ہلاکت کے قابل ہے۔ مطلب ہے جب ہلاکت کے قابل ہے تو اگر اللہ تعالیٰ اس کی ہلاکت کا ارادہ کریں گے تو وہ ہلاک ہو گی، مگر اللہ کی ذات۔ وہ برتر ہے، اس کی ذات قدیم ہے، ہلاکت و زوال سے پاک ہے اور وہ قدیم ہے تو قدیم وہی ہو سکتا ہے جس کے اوپر فنا جائز نہ ہو۔ ممکن نہ ہو۔ اور اللہ کے ماسوا ہر شے محدث ہے عدم سے وجود میں آئی ہے اور حادث شے عدم سے وجود میں آنے والی شے اسی وقت تک باقی رہ سکتی ہے جب تک اس کو باقی رکھنے والا اور ایجاد کرنے والا باقی رکھے۔ جب وہ بقا کر روکت لے گا وہ چیز فنا ہو جائے گی اور ہمارے پاس اس بات کی بھی کوئی خبر نہیں پہنچی کہ اللہ تعالیٰ عرش کو ہلاک کرے گا اور فنا کرے گا۔ لہذا چاہیے کہ جنت بھی اسی کی مثل ہے۔ واللہ اعلم۔ امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا کہ ہم نے اس کو روایت کیا ہے سفیان ثوری سے کہ انہوں نے اس آیت کی تفسیر میں کہا : " کل شیء ھالک الا وجھہ۔۔ یعنی ھالک الامایرید بہ وجھہ " ہر شے ہلاک ہونے والی ہے مگر میں جس چیز کے ساتھ میں ارادہ کروں بقا کا۔ اور ایک روایت میں یوں ہے کہ ہر شے فنا ہونے والی ہے ۔ مگر وہ اعمال جن کے ذریعے اللہ تعالیٰ کی رضا مقصود ہو اعمال صالحہ میں سے وہ ہلاک و تباہ نہیں ہوں گے۔ جب تمام زندے مر جائیں گے اور دوسرے نفخہ یعنی دوسری بار صور پھونکنے کا وقت آ جائے گا تو حدیث صور میں آیا ہے اور وہی حدیث ہے جو محمد بن کعب سے مروی ہے ایک رجل سے اور حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے مگر اس کی سند میں مقال ہے۔ راوی نے اس میں قصہ ذکرکیا ہے۔ نفخہ اولیٰ کے بارے میں اور اس کے مابعد کے بارے میں اور اس نے جبریل ، میکائیل کی موت کا ذکر بھی کیا ہے۔ پھر حاملین عرش کی موت کا اسرافیل کی موت کا۔ پھر ملک الموت کی موت کا۔ پھر کہا کہ عرش کے نیچے سے انسانوں کی منی کی مثل پانی اترے گا۔ پھر آسمان کو حکم ہو گا کہ بارش برسا، چالیس دن تک اور تمام جسموں کو حکم دے گا کہ تم اُگو جیسے کھمبی اگتی ہے یا جیسے سبزہ کی انگوری اگتی ہے۔ یہان تک کہ جب ان کے جسم پورے ہو چکیں گے۔ اللہ تعالیٰ فرمائیں گے کہ حملۃ العرش کو چاہیے کہ وہ زندہ ہو جائیں سو وہ زندہ ہو جائیں گے۔ پھر جبریل اور میکائیل کو زندہ ہونے کا حکم ہو گا۔ میرا خیال ہے کہ دونوں کا اکٹھے ذکر کیا تھا، ان کو ان کے ماسوائے کے ساتھ۔ سو سب زندہ ہو جائیں گے۔ پھر اللہ تعالیٰ اسرافیل کو حکم دیں گے وہ صور اٹھائے گا اور اس کے منہ میں رکھے گا۔ پھر اللہ تعالیٰ تمام ارواح کو بلائیں گے۔ وہ حاضر کیے جائیں گے۔ اہل ایمان کے ارواح چمک رہے ہوں گے نور سے اور اہل کفر سے تاریک ہوں گے ان اروح کو رکھے گا۔ قرن میں پھر اللہ تعالیٰ اسرافیل کو حکم دے گا کہ آب وہ اس میں نغمہ ثانیہ کےلئے دوبارہ جی اٹھنے کی پھونک مارے گا۔ چنانچہ روحیں ایسے نکلیں گی جیسے شہد کی مکھیان نکلتی ہیں۔ ان ارواح سے زمین و آسمان کے درمیان کی فضاء بھر چکی ہو گی۔ پھر اللہ تعالیٰ فرمائیں گے مجھے اپنی عزت کی قسم اور اپنے جلال کی قسم ہے۔ ہر روح ضرور ضرور اپنے اپنے جسم کی طرف لوٹ جائے گی۔ لہٰذا روحیں ناکوں میں داخل ہو جائیں گی پھر جسموں میں ایسے چلیں گی۔ جیسے زہریلے جانور کے ڈنسے ہوئے کے جسم میں زہر چلتا ہے پھر ان سے جلدی جلدی زمین پھٹ پڑے گی۔ یہ حدیث ان میں ہے جن کی اسناد استاذ ابو اسحاق اسفرائنی کے سامنے پڑھی گئی تھی اور میں سن رہا تھا۔ یہ کہ ابو بکر محمد بن عبداللہ شافعی نے ان کو خبر دی ۔ ان کو ابو قلابہ رقاشی نے ان کو ابو عاصم نے ان کو اسماعیل بن رافع نے محمد بن یزید بن ابو زیاد سے انہوں نے محمد بن کعب قرظی سے اس نے انصار کے ایک آدمی سے اس نے ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے اس نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے اور ہم نے روایت کیا ہے ایک دوسری حدیث میں ضعیف اسناد کے ساتھ حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے قیامت کے بیان میں اس میں صور اور قرن کی وضاحت اور اسکے بڑے ہونے کی اور اسرافیل کے بڑے ہونے کی بھی ہے، پھر اس میں کہا ہے کہ جب وہ وقت آ جائے گا جس کا اللہ تعالیٰ ارادہ کرے گا۔ اسرافیل کو حکم ہو گا۔ وہ قرن میں پہلی بار پھونک مارے گا۔ لہذا قرن سے پھونک تمام آسمانوں کی طرف نیچے آئے گی اور آسمانوں کے رہنے والے سارے اپنی کثرت سمیت بے ہوش ہو جائیں گے اور سمندر کے رہنے والی مخلوقات اپنی کثرت سمیت بے ہوش ہو جائیں گے۔ پھر وہ پھونک زمین کی طرف اترے گی۔ لہذا دھرتی پر رہنے والی تمام مخلوقات بے ہوش ہو جائیں گی اور اللہ تعالیٰ کا سارا جہان اور اس کی ساری مخلوقات جن انسان ،زمین کے اندر کے جانور اورمویشی سب بے ہوش ہو جائیں گے۔ اور فرمایا کہ قرن میں بہت سارے سراخ ہیں ان کی تعداد اتنی ہے کہ جنتی مخلوقات موت کامزہ چکھیں گے جب سب بے ہوش ہو جائیں گے اللہ تعالیٰ اسرافیل سے کہیں گے کہ اے اسرافیل کون زندہ باقی رہ گیا ہے۔ وہ کہے گا صرف اسرافیل ہے اور بس جو کہ تیر ا کمزور غلام ہے۔ اللہ تعالیٰ فرمائیں گے تو بھی مر جا اے اسرافیل۔ وہ بھی مر جائے گا۔ پھر اللہ تعالیٰ فرمائیں گے آج کس کی بادشاہت ہے؟ نہ کہیں سے آواز سنائی دے گی نہ آہٹ ہلکی سی اور نہ کوئی بولنے والا ہو گا جو کلام کرے۔ نہ ہی کوئی جواب دینے والا جو سمجھا جائے اور عرش کو اٹھانے والے فرشتے بھی مر چکے ہوں گے اور اسرافیل بھی اور ملک الموت بھی اور ہر مخلوقات پھر جبار خود اپنے آپ کو جواب دے گا: " للہ الواحد القھار الیوم تجزی کل نفس بما کسبت لا ظلم الیوم ان اللہ سریع الحساب'' (غافر12) صرف ایک اکیلے اللہ زبردست کا اقتدار ہے آج۔ آ ج ہر نفس کو ا س کا بدلہ دیا جائے گا جو اس نے کمایا تھا۔ آج کوئی ظلم نہیں ہو گا۔ اللہ تعالیٰ جلدی حساب لینے والا ہے۔ یہ وہ وقت ہو گا۔ " تمت کلمۃربک صدقا وعد لا لامبدل لکلماتہ وھو السمیع العلیم" تیرے رب کا کلمہ پورا ہو چکے گا سچائی اورانصاف کا اس کے کلمات کو اس کی بات کو بدلنے والا کوئی نہیں ہے۔ وہ سننے والا اور جاننے والا ہے۔ اور اس کا کلمہ اور کلام پورا ہو گا۔ اہل ارض پر اور اہل آسمان پر اس کی قضا اور فیصلے کے نافذ کرنے کی بات اس کے ارشاد کے مطابق کہ: " کل شیء ھالک الا وجھہ لہ الحکم والیہ ترجعون'' ( القصص 86) ہر شے ہلاک ہونے والی ہے۔ مگر صرف اس کی ذات ہی باقی رہے گی، اسی کا حکم ہو گا اور اس کی طرف تم سب لوٹائے جاؤ گے۔ (سورہ قصص 86) بہر حال اسرافیل تو مریں گے پھر زندہ ہو جائیں گے آنکھ جھپکنے کی دیر میں اور حاملین عرش تو اس پلک جھپکنے سے بھی جلدی زندہ ہو جائیں گے ۔ اللہ تعالیٰ نغمہ اولیٰ کے بعد اسرافیل کو حکم دیں گے۔ چالیس کا۔ اور اسی طرح تو راۃ میں ہے کے دو نفخوں کے درمیان (بھی اسرافیل کے دوبار قرن میں پھونک مارنے کا درمیانی وقفہ) چالیس ہو گا۔ معلوم نہیں کہ اس سے کیا مراد ہے۔ جب چالیس پورا ہو جائےگا تو اللہ تعالیٰ اہل آسمان اور اہل زمین کو دیکھیں گے اور فرمائیں گے مجھے اپنی عز ت کی اور غلبے کی قسم ہے، میں تم سب کو دوبارہ پیدا کروں گا جیسے کہ میں نے تمہیں پہلی بار پیدا کیا تھا اور البتہ ضرور میں تمہیں زندہ کروں گا جیسے کہ میں نے تمہیں مارا ہے۔ پھر اسرافیل کو حکم دیں گے، وہ دوسری بار پھونک مارے گا۔ حالانکہ تمام ارواح اس قرن میں جمع کر دئیے گئے ہوں گے۔ جب پھونک ماری جائے گی تو ہر روح اس کے مخصوص سوراخ اور روشندان سے نکلے گی۔ پس اچانک روحیں آسمان و زمین کے درمیان حیران ہو کر بھٹکیں گی اور ان کی بھنبھناہٹ ہو گی جیسے شہد کی مکھیوں کی بھنبھناہٹ ہوتی ہے۔ (اس لیے کہ اپنے اپنے جسموں کو ڈھونڈیں گی اور جسم توگل سڑکر ختم ہو چکے ہوں گے، کچھ بھی نہیں ہو گا زمین پر) لہذا اسرافیل پکارے گا اے ٹکڑے ٹکڑے ہونے والی کھالو۔۔۔ اے چورا چورا ہو جانے والے اعضاء ۔۔۔اے بوسیدہ ہو جانے والی ہڈیوں۔۔۔۔ اے بکھر جانے والے جسموں۔۔۔۔ اے گل جانے والے بالوں۔۔۔۔ حساب و کتاب کی جگہ اکٹھے ہو نے کے لئے اور بڑی پیشی کے لئے کھڑے ہو جاؤ۔ سو ہر روح اپنے اپنے جسموں میں داخل ہو جائے گی۔ فرمایا کہ اللہ بارش کریں گے عرش کے نیچے سے تمام موتی پر۔ لہذا ایسے زندہ ہو جائیں گے جیسے مردہ زمین بارش سے زندہ ہو جاتی ہے۔ پھر اللہ تعالیٰ تمام اجسام کو اسی حالت میں اٹھائیں گے جس حالت میں وہ دنیا میں تھے اور ہر ہر جگہ سے اٹھائیں گے جہاں کہیں بھی تھے۔ بعض کو درندوں کے پیٹ سے بعض کو پرندوں کے پو ٹوں میں سے۔ بعض کو سمندر کی تہہ میں بعض کو زمین کے پیٹ میں اور بعض زمیں کی پشت پر تو ہر طرح اپنے جسم میں داخل ہو جائے گی۔ پس اچانک وہ کھڑے دیکھ رہے ہوں گے۔ پھر اللہ تعالیٰ مشرقوں کی طرف سے آگ بھیجیں گے جو لوگوں کو مغربوں کی طرف ہانکے گی اور لوگ اس زمین پر جمع ہو ں گے، جس کا نام ساہرہ ہے۔بیت المقدس کی پاک سر زمین ہے۔ جس پر نہ کوئی گناہ ہو ہے اور نہ ہی کوئی غلطی ہوئی ہے۔ یہی بات اس آیت میں مذکور ہے۔ (1)۔۔"فانما ھی زجرۃ واحدۃ فاذاھم بالساھرۃ" (النازعات 13) سوا اس کے نہیں کہ بس وہ ایک ڈانٹ ہے۔ پس اچانک وہ میدان ساہرہ میں ہوں گے۔ (2) یوم یقوم الناس لرب العٰلمین" (المصطفیین 6) اس دن لوگ کھڑے ہوں گے رب العلمین کے لئے۔ (3)۔۔ وحشر ناھم فلم نغادر منھم احدا (الکھف 47) ہم لوگوں کو جمع کریں گے، ہم ان میں سے کسی ایک کو بھی نہیں چھوڑیں گے۔ (4)۔۔ونفخ فی الصور فجمعنا ھم وعرضنا جھنم یومئذ اللکافرین عرضا الذین کانت اعینھم فی غطاء دن ذکری (الکہف 99) قرن میں پھونک ماری جائے گی۔ سو ہم لوگوں کو جمع کر لیں گے اور اسی دن کافروں کے سامنے کر دیں گے جہنم کو جو لوگ کہ ہمارے ذکر سے ان کی آنکھیں پردے میں تھیں۔
مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ← يَحْيَی بْنُ يَحْيَی ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ← أبو وليد الفقيه ← أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بالويه المزكي
Shuab ul Iman · The eighth of the people of faith › Chapter on how the first life ends and the next life begins, and the description of the Day of Resurrection · Hadith 353
