شعب الإيمان · کتاب ‹ فصل في الإشارة إلى أطراف الأدلة في معرفة الله عز و جل في حدث العالم ـ · حديث 121
121 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبا علي بن محمد المروزي ثنا محمد بن إبراهيم الرازي ثنا يحيى بن معاذ قال : جملة التوحيد في كلمة واحدة و هي أن تتصور في وهمك شيئا إلا و اعتقدت أن الله عز و جل هو مالكه من جميع الجهات قال البيهقي رحمه الله تعالى : فإن قال قائل : و ايش الدليل على أنه سبحانه موجود ؟ قيل : قد بينا أنه أوجد العالم و أحدثه و الفعل لا يصح وقوعه إلا من ذوي قدرة و القدرة لا تقوم بنفسها فوجب أنها تقوم بقادر موجود و لأن استحالة وقوع الفعل من معدم كاستحالة وقوعه لا من فاعل فلما استحال فعل لا من فاعل استحال فعل من معدوم وفي ذلك دليل علة وجوده فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه سبحانه قديم لم يزل قيل : قد ثبت أنه موجود ولو كان محدثا لتعلق بغيره إلى نهاية و الموجود لا ينفك من أن يكون قديما أو محدثا فلما فسد كونه محدثا ثبت أنه قديم و إن شئت قلت : قد بينا احتياج المحدثات إلى مقدم يقدم ما تقدم منها و مؤخر يؤخر ما تأخر منها و مخصص يخصص بعضها ببعض الهيئات دون بعض فلو كان الذي يفعل ذلك بها مشاركا لها في الحدوث لشاركها في الحاجة إلى المقدم المؤخر المخصص و لو كان بهذا الوصف لاقتضى كل محدثا قبله و يستحيل وجود محدثات واحد قبل واحد لا إلى أول لاستحالة الجمع بين الحدوث و نفي الابتداء فثبت أنه قديم لم يزل فإن قال قائل : فما الدليل على أنه ليس بجسم و لا جوهر و لا عرض ؟ قيل : لأنه لو كان جسما لكان مؤلفا و المؤلف شيئان و هو سبحانه شيء واحد لا يحتمل التأليف و ليس بجوهر لأن الجوهر هو الحامل للأعراض المقابل للمتضادات و لو كان كذلك لكان ذلك دليلا على حدوثه و هو سبحانه تعالى قديك لم يزل و ليس يعرض لأن العرض لا يصح بقاؤه و لا يقوم بنفسه ـ و هو ـ سبحانه قائم بنفسه لم يزل موجودا و لا يصح عدمه فإن قال قائل : فإذا كان القديم سبحانه شيئا لا كالأشياء ما انكرتم أن يكون جسما لا كالأجسام ؟ قيل له : لو لزم ذلك للزم أن يكون صورة لا كالصور و جسدا لا كالأجساد و جوهرا لا كالجواهر : فلما لم يلزم ذلك لم يلزم هذا و بعد : فإن الشيء سمة لكل موجود و قد سمى الله ـ سبحانه نفسه شيئا قال الله عز و جل : { قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم } و لم يسم نفسه جسما و لا سماه به رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا اتفق المسلمون عليه و نحن فلا نسمي الله عز و جل باسم لم يسم هو به نفسه و لا رسوله و لا اتفق المسلمون عليه قال الله عز و جل : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون } فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه لا يشبه المصنوعات و لا يتصور في الوهم ؟ قيل : لأنه لو أشبهها لجاز عليه جميع ما يجوز على المصنوعات من سمات النقص و إمارات الحدث و الحاجة إلى محدث غيره و ذلك يقتضي نفيه فوجب أنه كما وصف نفسه : { ليس كمثله شيء و هو السميع البصير } و لأنا نجد كل صنعة فيما بيننا لا تشبه صانعها كالكتابة لا تشبه الكاتب و البناء لا يشبه الباني فدل ما ظهر لنا من ذلك على ما غاب عنا و علمنا أن صنعة الباري لا تشبهه فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه قائم بنفسه مستغن عن غيره ؟ قيل : لأن خالق هذا الوصف يوجب حاجته إلى غيره و الحاجة دليل الحدث لأنها تكون إلى وقت ثم تبطل بحدوث ضدها و ما جاز دخول الحوادث عليه كان محدثا مثلها و قد قامت الدلالة على قدمه فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه حي عالم قادر قيل : ظهور فعله دليل على حياته و قدرته و عمله لأن ذلك لا يصح وقوعه من ميت و لا عاجز و لا جاهل به و إذا وقع في شيء لم يصح وقوعه من ميت و لا عاجز و لا جاهل دل ذلك على أنه بخلاف وصف من لا يتأتى ذلك منه و لا يكون بخلاف ذلك إلا و هو حي قادر عالم فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه مريد ؟ قيل : لأنه حي عالم ليس بمكره و لا مغلوب و لا به آفة تمنعه من ذلك و كل حي خلا مما يضاد العلم و لم يكن به آفة تخرجه من الإرادة كان مريدا مختارا قاصدا فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه سميع بصير ؟ قيل : لأنه حي و يستحيل وجود حي يتعرى عن الوصف بما يدرك المسموع و المرئي أو بالآفة المانعة منه و يستحيل تخصيصه من أحد هذين الوصفين بالآفة لأنها منع و المنع يقتضي مانعا و ممنوعا و من كان ممنوعا كان مغلوبا و ذلك صفة الحدث و الباري قديم لم يزل و هو سميع بصير لم يزل و لا يزال فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه متكلم ؟ قيل : لأنه حي ليس بساكت و لا به آفة تمنعه من الكلام و كل حي كان كذلك كان متكلما فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه لم يزل حيا قادرا عالما مريدا سميعا بصيرا متكلما ؟ قيل : لأنه لو لم يكن كذلك لكان موصوفا بأضدادها من موت أو عجز أو آفة و لو كان كذلك لاستحال أن يقع منه فعل و في صحة الفعل منه دليل على أنه لم يزل كذلك و لا يزال كذلك فإن قال قائل : و ما الدليل على أنه حي قادر عالم مريد سميع بصير متكلم له الحياة والقدرة و العلم و الإرادة و السمع و البصر و الكلام ؟ قيل : لأنه يستحيل إثبات موجود بهذه الأوصاف مع نفي هذه الصفات عنه و حين لزم إثباته بهذه الأوصاف لزم إثبات هذه الصفات له قال الله عز و جل : { و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } و قال تعالى : { وسع كل شيء علما } و قال : { و أن الله قد أحاط بكل شيء علما } أي علمه قد أحاط بالمعلومات كلها ـ إلى سائر الآيات التي وردت في هذا المعنى و قال : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } فأثبت القوة لنفسه و هي القدرة و أثبت العلم فدل أنه عالم بعلم قادر بقدرة و لأنه لو جاز عالم لا علم له لجاز علم لا عالم به كما أنه لو جاز فاعل لا فعل له لجاز فعل لا لفاعل فلما استحال فاعل لا فعل له كما استحال فعل لا فاعل له كذلك يستحيل عالم لا علم لا لعالم و لأن العلم لو لم يكن شرطا في كون العالم عالما لم يضر عدمه في كل عالم حتى يصح كل عالم أن يكون عالما مع عدم العلم و حين كان شرطا في كون بعضهم عالما وجب ذلك في كل عالم لامتناع اختلاف الحقائق من الموصوفين و لأن إحكام الفعل يمتنع مع عدم العلم منا به كما يمتنع مع كوننا غير عالمين به فكما وجب استواء جميع المحكمين في كونهم علماء كذلك يجب استواءهم في كون العلم لهم لاستحالة وقوعه من غير ذي علم به منا كاستحالة وقوعه من غير عالم به منا و لأن حقيقة العلم ما يعلم به العالم و بعدمه يخرج عن كونه عالما فلو كان القديم عالما بنفسه كانت نفسه علما له و لا يجوز أن يكون العالم في معنى العلم فإن عارضوا ما ذكرناه من الآيات بقول الله عز و جل : { و فوق كل ذي علم عليم } قلنا : لسنا نقول إن الله ذو علم على التنكير و إنما نقول أنه ذو العلم على التعريف كما نقول أنه ذو الجلال و الإكرام على التعريف و لا نقول أنه ذو جلال و إكرام على التنكير فمعنى الآية إذا و فوق كل ذي علم محدث من هو أعلم منه فإن قالوا : فيقولون إن علمه قديم و هو قديم قيل : من أصحابنا من لا يقول ذلك مع إثباته له أزليا و منهم من يقول ذلك و لا يجب به الاشتباه لأن القديم هو المتقدم في وجوده بشرط المبالغة و المتقدم في الوجود هو الوجود و الوجود لا يوجب الاشتباه عند أحد فكذلك المتقدم في الوجود لا يوجب الاشتباه و لأن القدم وصف مشترك يقال شيخ قديم و بناء قديم و بناء قديم و عرجون قديم فالاشتباه لا يقع بالاشتراك في الوصف المشترك و لأنه لو كان الاشتباه يقع بالاشتراك في القدم لكان يقع بالاشتراك في الحدث فلما لم يقع بالاشتراك في الحدث لم يقع بالاشتراك في القدم و لأن عندنا حقيقة المشتبهين هم الغيران اللذان يجوز على أحدهما جميع ما يجوز على صاحبه و ينوب منابه و صفات الله تعالى ليست باغيار له فإن قالوا : لو كان له علم لم يخل من أن يكون هو أو غيره أو بعضه ؟ قيل : هذه دعوى بل ما ينكر من علم لا يجوز أن يقال هو هو لاستحالة أن يكون العلم عالما و لا يجوز أن يقال غيره لاستحالة مفارقته له و معنى الغيرين ما لا يستحيل مفارقة أحدهما لصاحبه بوجه و لا يجوز أن يقال بعضه إذ ليس الموصوف به متبعضا فإن قال : لو كان له علم لكان عرضا مكتسبا أو مضطرا إليه و كان اعتقادا من جنس علومنا لأن ذلك حكم العلم المعقود قيل : ليس الأمر كذلك لأن العلم لم يكن العلم لم يكن علما لأنه عرض أو بصفة مما ذكرتكم و إنما كان علما لأن العلم به يعلم ثم يضطر فإن كان العلم محدثا كان علمه عرضا مكتسبا أو مضطرا إليه و إن لم يكن محدثا لم يصح و صفه بما يوجب الحدث و لما وجب أن يكون عالما غير معتقد و لا مكتسب و لا مضطر و جب أن يكون له علم لا يصح وصفه بشيء مما ذكرتكم فإن قالوا : لو كان عالما بعلم لكان محتاجا إلى عمله قيل : لا يجوز عليه الحاجة لأنه غني ليس علمه و لا سائر صفاته الذاتية أغيارا له و لا ابعاضا حتى يصح وصفة بالحاجة إلى غيره أو إلى بعضه فإن قالوا : فيقولون إن علمه علم بكل ما يصح أن يعلم قيل : كذلك نقول و لذلك وصف الله تعالى علمه فقال : { لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما } و أما غير الله عز و جل فإن لا يصح أن يكون عالما بكل معلوم فلم يصح أن يكون له علم بذلك فالله سبحانه و تعالى يجب كونه عالما بكل معلوم فكذلك يجب أن يكون عمله علما بكل ما يصح أن يعلم و الكلام في سائر الصفات الذاتية كالكلام في العلم و لا يجوز في شيء من ذلك أن يقال إنه يجاوره لأن المجاورة تقتضي الممارسة أو المقاربة في المكان و ذلك صفة الأجسام التي هي محل الحوادث و لا يقال إنها تحله لأن الحلول يقتضي المجاورة و قد قامت الدلالة على بطلانها و لا يقال إنها تخالفة أو تفارقه لأن المفارقة و المخالفة فرع للغيرية و التغاير بينه و بين صفاته محال و لا يقال إنه ملكه لأن ما يملك يصح أن يفعل و صفاته أزلية لا يصح أن تفعل و لا يقال في صفات ذاته إنها في أنفسها مختلفة و لا متففة لأنها ليست بمتغايرة و لا يقال إنها مع الله أو في الله بل هي مختصة بذاته قائمة به لم يزل موصوفا بها و لا يزال هو موصوفا بها و لله تعالى صفات خبرية منها الوجه و اليد طريق إثباتها و رود خبر الصادق بها فنثبتها و لا نكيفها و أما صفات الفعل كالخلق و الرزق فإنها أغيار و هي فيما لا يزال و لا يصح وصفه بها في الأزل و أبى المحققون من أصحابنا أو يقولوا في الله جل ثناؤه أنه لم يزل خالقا و رازقا و لكن يقولون خالقنا لم يزل و رازقنا لم يزل قادرا على الخلق و الرزق لأنه لم يخلق في الأزل ثم خلق و إذا سمي خالقا بعد وجود الخلق لم يوجب ذلك تغيرا في ذاته كما أن الرجل إذا سمي أبا بعد أن لم يسم أبا لم يوجب ذلك تغيرا في نفسه و من أصحابنا من قال : يجوز القول لم يزل خالقا رازقا على معنى أنه سيخلق و سيرزق و بالله التوفيق
ہمیں خبر دی ہے ابو عبداللہ حافظ نے کہ خبر دی ہے علی بن محمد مروزی نے کہ ہمیں بات بیان کی ہے محمد بن ابراہیم رازی نے کہ ہمیں بیان کیا ہے یحییٰ بن معاذ نے انہوں نے کہا کہ : ساری توحید ایک ہی کلمہ میں ہے اور وہ یہ ہے کہ تیرے خیال و گمان میں بھی جس چیز کا تصور آئے اس کے بارے میں آ پ یہ عقیدہ رکھیں کہ اس کا مالک بھی ہر اعتبار سے اللہ تعالیٰ ہے ۔ اگر کوئی کہنے والا کہے کہ اس بات پر کیا دلیل ہے اللہ سبحانہ و تعالیٰ موجود ہے ؟ جواب دیا جائے کہ ہم بیان کر چکے کہ اسی نے اس عالم کو وجود دیا اور از سر نو پیدا کیا اور یہ کام ایسا تھا کہ اس کا وقوع ایک عظیم قدرت والی ذات کے بغیر ممکن نہیں تھا ۔ اور قدرت بذات خود تو اقائم نہیں ہوئی بلکہ لازم ہے کہ وہ کسی قدر موجود کے ساتھ قائم ہے ۔ دوسری دلیل اللہ تعالیٰ کے وجود کی ہے کہ یہ بات مسلمات میں سے ہے کہ فعل عمل میں نہ آنے سے فعل کا وجود محال ہوتا ہے ۔ اسی طرح فاعل کے عدم وجود سے بھی فعل کا وجود محال ہوتا ہے یہاں ہم دیکھتے ہیں کہ عالم موجود ہے تو عالم کا وجود خود دلیل ہے اس بات کی کہ اس کا فاعل موجود ہے ورنہ کائنات نہیں ہو سکتی تھی اور وہ وہی اللہ ہے ۔ اگر کوئی کہنے والا کہے کہ اس بات کی کیا دلیل ہے کہ اللہ سبحانہ و تعالیٰ قدیم ہے اور وہ ہمیشہ رہے گا ؟ تو جواب یہ ہے کہ یہ تو ثابت ہو چکا کہ اللہ موجود ہے ۔ پھر اگر وہ قدیم نہ ہوتا ضرور اس کا کوئی وجود میں لانے والا ہوتا لہذا وہ اپنے وجود میں کسی دوسرے کا محتاج ہوتا اور یہ سلسلہ لامتناہی چلتا۔ جب کہ موجود دو حال سے خالی نہیں ہو سکتیں یا قدیم یا حادث، جب حادث ہونا غلط ہوا تو لا محالہ ثابت ہو ا کہ وہ قدیم ہے اور ہمیشہ رہے گا۔ اگر کوئی کہے کہ اس بات کی دلیل ہے کہ وہ جسم ہے نہ جوہر ہے نہ عرض ہے ؟ جوب یہ ہو گا کہ اگر وہ جسم ہوتا تو وہ مرکب ہوتا کیونکہ جسم مرکب شئی کا نام ہے اور مرکب ایک نہیں بلکہ دو یا زیادہ سے ترکیب پانے والے شئی ہوتی ہے جب کہ اللہ سبحانہ شئی واحد ہے تالیف و ترکیب کا احتمال نہیں رکھتا ۔ وہ مرکب ہونے سے پا ک ہے یوں وہ جسم نہیں ہے ۔ اور وہ عرض نہیں ہے اس لئے کہ عرض وہ ہوتا ہے جس کی بذات خود بقاء صحیح نہیں ہو بذات خود قائم نہ ہو بلکہ وہ کسی دوسری شئی کے ساتھ قائم ہو جب کے اللہ تعالیٰ قائم بنفسہ قائم بذاتہ ہے اور ہمیشہ موجود رہے گا ۔ اس کا عدم صحیح نہیں ۔ اگر کوئی کہنے والا کہے کہ اللہ قدیم سبحانہ شئی ہے مگر اشیاء جیسا نہیں تو اسی طرح تم یہ انکار کر دیا کہ وہ جسم ہے مگر اجسام کی طرح اور اجسام جیسا نہیں ؟ جواب دیا جائے گا کہ اگر یہ بات لازم ہوتی تو یہ بھی لازم ہوتا کہ وہ صورت ہو مگر صورتوں جیسی نہیں اور جسد ہو مگر اور اجساد جیسا نہیں ۔ جوہر ہو مگر جواہر جیسا نہیں جب یہ لازم نہیں آتا تو وہ بھی لازم نہیں آتا۔ لفظ سئی نام ہے اور علامت پر موجود چیز کا جب کہ اللہ تعالیٰ نے اپنی ذات کو شئی کا نام دیا ہے ارشاد باری ہے : ( قل ای شئی اکبر شھادۃ ؟ قل اللہ اکبر شھید بینی و بینکم ) ( انعام ۱۹) فرما دیجئے کون سی شئی بڑی ہے شہادت کے اعتبار سے ؟ فرما دیجیے اللہ گواہ ہے میرے اور تمہارے درمیان ۔ اس آیت میں اللہ تعالیٰ نے اپنی لفظ استعمال کیا ہے جب کہ اپنے آپ کو جسم کا نام نہیں دیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے بھی اللہ تعالیٰ کے لئے لفظ جسم یا جسد استعمال نہیں فرمایا اور نہ ہی اس کے مسلمانوں نے اتفاق کیا ۔ چنانچہ ارشاد باری تعالیٰ ہے : ( و اللہ الا سماء الحسنی فادعوہ بھا و ذروا الذین یلحدون فی اسمائہ سیجزون ما کانوا یعملون ) ( اعراف ۱۸۰) اللہ تعالیٰ کے خوبصورت نام ہے انہیں ناموں کے ساتھ اس کو پکارئیے ان لوگوں کو چھوڑ دیجیے جو اللہ کے ناموں میں الحاد اور بے دینی کا ارتکاب کرتے ہیں ۔ جلدی اس کا بدلہ دئیے جائیں گے جو عمل کرتے تھے ۔ ( ان ناموں میں کوئی نام جسم یا جسد وغیرہ نہیں ہے تو معلوم ہو ا کہ اللہ تعالیٰ کو جسم کہنا درست نہیں ۔ مترجم ) اگر کہا جائے کہ اس بات کی کیا دلیل ہے کہ اللہ تعالیٰ مصنوعات کے مشابہ نہیں ہے اور وہ وہم اور تصور میں نہیں آ سکتا تو جواب یہ دیا جائے گا کہ اگر اللہ تعالیٰ مصنوع اور بنائی چیزوں کے مشابہ ہوتا تو اس پر وہ سب کچھ جائز ہوتا جو ان مصنوع و مخلوق چیزوں پر جائز ہے نقص کی علامات اور حادث ہونے کی نشانیاں اور دوسرے محدث و موجد کی ضرورت اور احتیاج ۔ اور یہ بات اس کی نفی کی متقضی ہے لہذا واجب ہوا کہ وہ اسی طرح ہے جیسا کہ اس نے اپنے آپ کو موصوف کیا ہے ۔ ( لیس کمثلہ شئی و ھو السمیع البصیر ) ( شوریٰ ۱۱) اس کی مثل کوئی شے نہیں اور وہ سننے اور دیکھنے والا ہے ۔ ( اللہ تعالیٰ کسی شے کے مشابہ نہیں اس امر کی ایک دلیل یہ بھی ہے کہ ) ہم روزہ مرہ مشاہدہ کر رہے ہیں کہ ہمارے سامنے جتنی بنائی ہوئی چیزیں وہ اپنے بنانے والے کے مشابہ نہیں ہیں ، مثلاً کتاتب کابت کے مشابہ نہیں ہے ۔ عمارت بانی کے مشابہ نہیں ہے اسی طرح دیگر وہ تمام اشیاء جو ظاہر ہیں اور اپنے بنانے والے کے مشابہ نہیں ہیں اور بنانے والا اپنی بنائی ہوئی اشیاء کے مشابنہ نہیں ہے ان ظاہر چیزوں سے ہم غائب چیزوں پر دلیل پکڑ سکتے ہیں اور ہم نے اسی سے جان لیا کہ اللہ تعالیٰ کسی اپنی بنائی ہوئی شئی کے مشابہ نہیں اور نہ ہی کوئی شئ اس کے مشابہ ہے ۔ اگر کوئی کہنے والا کہے کہ اس بات کی کیا دلیل ہے کہ اللہ تعالیٰ بنفسہ و بذاتیہ قائم ہیں اپنے ما سوا سے مستغنی ہے تو اسے جواب دیا جائے گا کہ اگر وہ بذات خود قائم نہ ہوتا تو وہ اپنے قیام کے لئے اپنے ما سوا اور غیر کا محتاج ہوتا۔ تو یہ دلیل ہوتی حادث ہونے کی اگر وہ حادث ہوتا تو دیگر حادث اشیاء پر جو تغیرات جائز ہیں وہ سب کچھ اس پر بھی جائز ہوتے حالانکہ اس کے قدیم ہونے پر دلائل قائم ہو چکے ہیں لہذا وہ بذات خود قائم ہے دوسروں سے مستغنی ہے اپنے وجود کے اندر تانکہ وہی سب کا قائم کرنے والا رہے اس کو کوئی قائم رکھنے والا نہ ہو اور وہ سب سے مستغنی ہو کسی کا محتاج نہ ہو جو مستغنی نہ ہو بلکہ اپنے وجود میں دوسرے کا محتاج ہو کسی اور کا خالق و موجد حقیقی کیسے ہو سکتا ہے ؟ اگر کوئی سوال کرے کہ یہ کیسے معلوم ہوا کہ اللہ تعالیٰ زندہ ہے عالم ہے قادر ہے ؟ اس کی کیا دلیل ہے ؟ جواب یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ کے فعل کا ظہور اس کی حیات ۔ اس کی قدر اور اس کے علم کی دلیل ہے اس لئے کہ اس فعل کا ظہور اور وقوع میت سے اور عاجز سے اور لا علم اور جاہل سے ممکن نہیں ہے جب اس کے افعال و جود میں آ چکے ہیں جو کہ میت سے عاجز سے جاہل سے وجود میں نہیں آ سکتے تو لا محالہ ثابت ہوا کہ جس سے یہ افعال صادر ہوئے ہیں یقینا وہ ہی قادر ہے عالم ہے اگر کوئی سوال کرے کہ اس بات کی کیا دلیل ہے کہ اللہ تعالیٰ مرید ہے یعنی ارادہ کرتا ہے ؟ جواب دیا جائے گا کہ وہ زندہ ہے ۔ عالم ہے نہ وہ مجبور ہے نہ وہ مغلوب اور عاجز ہے نہ ہی اس کے ساتھ کوئی ایسی مشکل ہے جو اس کو ان امور سے روک سکے ہر وہ ذات جو زندہ ہو جاہل نہ ہو اور اس کے ساتھ کوئی ایسی مشکل نہ ہو جو اس کے ارادے کو روک دے وہ اپنے ارادے کا مالک ہوتا ہے ۔ مختار ہوتا ہے قصد کرنے والا ہوتا ہے ۔ اگو کوئی سوال کرے کہ اس بات کی کیا دلیل ہے کہ اللہ تعالیٰ سمیع ہے بصیر ہے ؟ جواب دیا جائے گا کہ وہ زندہ ہے اور زندہ وجود کے لئے یہ محال ہوتا ہے کہ وہ سمع بصر کی صفت سے خالی ہو جب کہ ہو کسی مانع صفت سے خالی ہو کیونکہ منع مانع اور ممنوع کو تقاضا کرتا ہے اور جو ممنوع ہو وہ مغلوب ہوتا ہے اور جو مغلوب ہو یہ صفت حادث کی ہوتی ہے جب کہ باری تعالیٰ قدیم ہے ہمیشہ ہے وہ سمیع ہے بصیر ہے ہمیشہ ہے اور ہمیشہ رہے گا۔ اگر کوئی سوال کرے کہ اس بات کی کیا دلیل ہے کہ اللہ تعالیٰ متکلم ہے ؟ جواب دیا جائے گا کہ اللہ حی ہے زندہ ہے ساکت نہیں ہے اور اس کے ساتھ کوئی ایسی آفت نہیں لگی ہوئی جس کی وجہ سے وہ کلام نہ کر سکے ۔ اور ہر وہ زندہ جو ایسا ہو وہ متکلم ہوتا ہے لہذا ثابت ہوا کہ متکلم ہے دوسری دلیل یہ ہے کہ جس کو کلام کرنا محال ہو اس کی طرف سے خطاب کرنا اور حکم و امر کا پایا جانا بھی محال ہوتا ہے جب کہ اللہ تعالیٰ کی طرف سے خطاب بھی موجود ہے امر بھی موجود میں تو لازمی بات ہے کہ وہ متکلم ہے اگر سوال کیا جائے کہ اس بات کی کیا دلیل ہے کہ اللہ تعالیٰ ہمیشہ سے زندہ ، قادر عالم ارادہ کرنے والا۔ سمیع بصیر متکلم تھا اور رہے گا۔ جواب یہ ہے کہ ، کہ اگر اللہ ہمیشہ سے زندہ ۔ قادر ، عالم ۔ ارادہ کرنے والا، سننے والا دیکھنے والا، کلام کرنے والا، نہ ہوتا تو لا محالہ وہ میت ہوتا۔ عاجز ہوتا جاہل ہوتا ۔ ارادہ نہ کر سکتا ۔ نہ سن سکتا نہ دیکھ سکتا نہ کلام کر سکتا۔ اگر ایسا ہوتا تو لازمی بات ہے کہ پھر وہ کچھ کر بھی نہ سکتا اس سے کوئی چھوتا بڑا فعل اور کام بھی وجود میں نہ آس سکتا جب کہ مشاہدہ اس سب کچھ کو غلط بتا رہا ہے ۔ بلکہ وہ سب کچھ کر چکا ہے اور کر رہا ہے تو یہ دلیل ہے اس بات کی کہ وہ ہمیشہ ایسے تھا اور ہمیشہ ایسے رہے گا۔ اگر کوئی سوال کرے کہ کیا دلیل ہے اس بات کی کہ اللہ تعالیٰ حی ہے ۔ قادر ہے عالم مرید ہے سمیع ہے بصیر ہے متکلم ہے حیات کام مالک ہے قدرت اور علم ارادے ، سمع بصر اور کلام کا مالک ہے جواب دیا جائے گا کہ ایسی موجود ہستی کا سرے سے اثبات محال ہے جو موجود تو ہو الہ بھی ہو حی قادر عالم مرید سمیع بصیر متکلم تو ہو لیکن وہ حیات قدرت علم ارادہ سمع بصر کلام کا مالک نہ ہو بلکہ ان صفات کے ہوتے ہوئے ان صفات کا اثبات اس کے لئے لازم ہے ۔ اللہ تعالیٰ کا ارشاد ہے : ( ولا یحیطون بشئی من علم الا بماشاء ) ( البقرہ ۲۵۵) کائنات کے سارے لوگ اللہ کے علم میں سے کسی شئی کا بھی احاطہ نہیں کر سکتے مگر جس قدر وہ خود چاہے ۔ دوسرے مقام پر ارشاد ہے : ( وسع کل شیئی علما ) ( طہ ) ہر شے سے اس کا علم فراخ ہے ۔ تیسرے مقام پر فرمایا : ( و ان اللہ قد احاط بکل شی ء علما ) ( الطلاق ۱۲) اللہ تعالیٰ نے ہر شئی کو اپنے علم کے احاطہ میں لیا ہوا ہے ۔ یعنی اس کے علم نے تمام معلومات کا احاطہ کر لیا ہے ۔ علاوہ ازیں دیگر وہ تمام آیات جو اس مفہوم میں وارد ہوئی ہیں اسی مذکورہ بات کی دلیل ہیں ۔ ایک اور مقام پر ارشاد فرمایا : ( ان اللہ وھ الرزاق ذو القوۃ المتین ) ( الذاریات ۵۸) بے شک اللہ ہی رزاق ہے اور وہ بڑی مضبوط قوت والا ہے ۔ اس آیت میں اللہ تعالیٰ نے اپنے لئے طاقت و قوت کو ثابت فرمایا ہے اور یہی قدرت ہے اور اللہ تعالیٰ نے اپنے لئے علم کو ثابت فرمایا ہے ۔ لہذا یہ آیات دلالت کرتی ہیں کہ وہ عالم ہے علم کے ساتھ اور قادر ہے قدرت کے ساتھ اس لئے کہ اگر یہ ممکن ہوتا کہ عالم تو ہو لیکن اس کو علم نہ ہو یہ بھی ممکن ہوتا کہ علم تو ہو مگر کوئی اس کا عالم نہ ہو ۔ جیسے اگر یہ ممکن ہوتا کہ فاعل تو ہو مگر اس کا کوئی فعل نہ ہو۔ تو یہ بھی ممکن ہوتا کہ فعل تو ہو مگر اس کا فاعل نہ ہو جب یہ محال ہے کہ فاعل ہو مگر اس کو کوئی فعل نہ ہو ۔ جیسے یہ محال ہے کہ فعل ہو مگر فاعل نہ ہو اسی طرح یہ بھی محال ہے کہ عالم تو ہو مگر اس کا علم نہ ہو جیسے یہ محال ہے کہ علم ہو لیکن اس کا کوئی عالم نہ ہو۔ اس لئے کہ عالم کے عالم ہونے میں اگر علم شرط نہ ہوتا تو اس کا عدم بھی ہر عالم میں نقصان دہ نہ ہوتا یہاں تک کہ صحیح ہونا ہر عالم کہ وہ عالم ہو عدم علم کے باوجود۔ جب عالم کے لئے علم شرط تھا بعض میں تو یہ واجب ہوا کہ ہر عالم میں علم ہو بوجہ امتناع اختلاف حقائق کے دو موصوفوں میں ۔ دوسری وجہ یہ بھی ہے کہ فعل کے احکام عدم علم کے ساتھ ممتنع ہیں ہماری طرف سے جیسے ممتنع ہے ہمارے غیر عالم ہونے کے ساتھ ۔ جیسے علماء ہونے میں تمام محکمین میں برابری واجب ہے ایسے اس بات میں بھی ان میں برابری واجب ہے کہ عللم بھی ان کے لئے ہو۔ بوجہ محال ہونے اس کے قوع کے غیر ذی علم سے ہماری طرف سے ۔ مثل مھال ہونے اس کے وقوع کے غیر عالم سے ہماری طرف سے ( ایک وجہ یہ ہے ) کہ علم کی حقیقت وہ ہوتی ہے جس کو علم والا جانتا ے جس کے عدم کے ساتھ وہ عالم نہیں ہوتا پس اگر قدیم بذات خود عالم ہو تو ذات اس کی علم ہو گی ۔ اور عالم بمعنی علم ہونا درست نہیں اگر اس بات پر جو ہم نے ذکر کی آیات سے معارضہ کریں جیسے ارشاد باری ہے : ( و فوق کل ذی علم علیم ) ( یوسف ۷۶) کہ ہر ذی علم سے بڑے علم والا ہوتا ہے ۔ تو ہم یہ جواب دیں گے کہ ہم یہ نہیں کہہ رہے ہیں کہ اللہ تعالیٰ ذو علم ہے بطور نکرہ بلکہ ہم کہہ رہے ہیں وہ علم والا ہے بطور معرفہ جیسے ہم کہتے ہیں وہ ذالجلال و الاکرام ہے بطور معرفہ ہم اس کو ذوجلال و اکرام نہیں کہتے بطور نکرہ ۔ لہذا آیت مذکورہ کا معنی اس وقت فوق کل ذی علم محدث من اعلم منہ ہو گا یعنی ہر ذی علم حادث سے کوئی بڑا علم والا بھی ہوتا ہے ۔ اگر کچھ لوگ اعتراض کریں کہ اس کا علم قدیم ہے حالانکہ وہ خود قدیم ہے جواب میں کہا جائے گا کہ ہمارے اصحاب میں سے جو اللہ تعالیٰ کے لئے ازلی ہونے کا اثبات کرنے کے ساتھ اس بات کے قائل نہیں ۔ اور ان میں سے بعض اس کے قائل ہیں اور اس کے ساتھ کوئی اشتباہ بھی واقع نہیں ہوتا ۔ اس لئے کہ قدیم وہ ہوتا ہے جو اپنے وجود میں مقتدم ہو بشرط مبالغہ اور متقدم فی الوجود وہی وجود ہوتا ہے اور وجود کسی ایک کے نزدیک بھی اشتباہ کو لازم نہیں کرتا ۔ تو اسی طرح متقدم فی الوجود اشتباہ واجب نہیں کرتا اور اس لئے بھی کہ قدیم ہونا وصف مشترک ہے ۔ جو استعمال سے ثابت ہے یوں کہا جاتا ہے ۔ شیخ قدیم ، بناء قدیم ، عرجوں قدیم ، پرانا بزرگ، پرانی عمارت، پرانی شاخ وغیرہ تو مشترک وصف میں اشتراک کے ساتھ اشتباہ واقع نہیں ہوتا۔ اس لئے کہ اگر قدیم ہونے میں اشتراک کے ساتھ اگر اشتباہ واقع ہوتا اشتراک فی الحدث کے ساتھ بھی اشتباہ واقع ہوتا۔ جب اشتراک فی الحدث کے ساتھ اشتباہ واقع ہوتا تو اشتراک فی القدم کے ساتھ بھی واقع ہوتا۔ اور اس لئے کہ ہمارے نزدیک مشتبہین کی حقیقت ۔ دو غیر چیز ہوتی ہیں ایسی دو غیر کہ ایک پر جو سب کچھ جائز ہو دوسرے پر بھی صحیح ہو اور ایک دوسرے کے قائم مقام ہو۔ جب کہ اللہ کی صفات اس کی غیر نہیں ہیں ۔ اگر کچھ لوگ اعتراض کریں کہ اگر اللہ تعالیٰ کا علم ہو تو وہ تین حال سے خالی نہ ہوگا۔ یا تو وہ خود وہی ہوگا۔ یا اس کا غیر ہوگا۔ یا اس کا بعض ہوگا۔ ( تینوں صورتیں غلط ہیں ) جواب دیا جائے گا کہ یہ محض دعویٰ ہے ۔ بلکہ اللہ کے علم کا انکار ہے یہ جائز نہیں کہ یہ کہا جائے کہ عہم وہی خود اللہ ہے اس لئے کہ یہ محال ہے کہ علم عالم ہو۔ اور یہ بھی جائز نہیں کہ یہ کہا جائے اس کا علم اس کا غیر ہے ۔ اس لئے کہ علم کی مفارقت اس سے محال ہے اور دو غیروں کا مطلب یہ ہے کہ دونوں میں سے کسی ایک کی مفارقت کسی بھی صورت میں دوسرے سے محال ہو۔ اور اللہ کا بعض کہنا بھی جائز نہیں ۔ اس لئے کہ اس کا موصوف یعنی اللہ تعالیٰ کے حصے نہیں ہو سکتے وہ جزئیت اور بعضیت سے پاک ہے اگر اعتراض کریں کہ اگر اس کا علم ہو تو وہ عرض ہو جو مکتسب اور حاصؒ کردہ ہوگا۔ مضطرالیہ ہوگا یعنی وہ اس کی طرف مجبور ہوگا ۔ تو اعتقاد ی طور پر وہ ہمارے علم یعنی مخلوق کے علوم کی جنس سے ہوگا اس لئے کہ یہ یہی حخم علم معقود کا ہے ۔ جواب دیا جائے گا کہ معماملہ اس طرح نہیں ہے ۔ اس لئے کہ یہ علم ، علم نہیں ہے اس لئے کہ عرض ہے یا اس کیفیت و صفت پر ہے جو تم نے ذکر کی ہے بلکہ علم تھا اس لئے کہ علم بہ جانا گیا پھر مجبور کیا گیا۔ اگر علم محدث ہوتا تو اس کا علم عرض ہوتا کسبی ہوتا یا اس کی طرف مجبوری ہوتی ۔ اور اگر وہ علم حادث نہیں تو جو چیز حادث کو لازم ہے کہ اس کے ساتھ موصوف ہونا صحیح نہیں ہوگا۔ جب لازم ہے کہ اللہ تعالیٰ عالم ہو غیر معتقد غیر مکتسب ہو غیر مضطر ہو تو لازم ہوا کہ اس کا ایسا علم ہو جو ان صفات سے موصوف ہو سکے جو تم نے ذکر کی ہیں ۔ اگر لوگ یہ اعتراض کریں کہ اللہ تعالیٰ عالم ہے علم کے ساتھ تو وہ اپنے علم کا محتاج ہوتا ہے جواب دیا جائے گا کہ حاجت و ضرورت اس پر جائز نہیں کیونکہ وہ غنی ہے اس کا علم اس کا غیر نہیں ہے اور اسی طرح اس کی تمام صفات ذاتیہ اس کی غیر نہیں ہیں ۔ اس کی بعض بھی نہیں ہیں یہاں تک کہ اس کو اپنے غیر اپنے بعض کی طرف ضروریات و حاجت کے ساتھ موصوف کیا جا سکے ۔ اگر لوگ کہیں کہ اللہ تعالیٰ کا علم ہر اس شئی کا علم ہے جس کا معلوم کیا جانا صحیح اور ممکن ہو جواب دیا جائے گا۔ کہ اسی لئے اللہ تعالیٰ نے اپنے علم کی یہ صفت بیان کی ہے ۔ ( لتعلموا ان اللہ علی کل شیء قدیر وان اللہ قد احاط بکل شیئی علما ) ( طلاق ۱۲) تانکہ تم جان لو کہ اللہ تعالیٰ ہر شئی پر قادر ہے اور اللہ نے ہر شئی کو علم کے احاطہ میں لے لیا ہے ۔ بہر حال غیراللہ یعنی اللہ کے ما سوا کے لئے ممکن نہیں کہ ہر سئی کے علم کے ساتھ عالم ہو۔ ہر شئی کے بارے میں علم ہونا ممکن بھی نہیں ، اللہ سبحانہ و تعالیٰ کا ہر معلوم کا عالم ہونا لازم ہے ۔ اسی طرح لازم ہے کہ اس کا علم ہر اس چیز کا علم ہو جس کا معلوم ہونا ممکن ہو۔ اللہ تعالیٰ کی تمام ذاتی صفات میں ہی کلام ہے جو اس کے علم کے بارے میں ہے ۔ اللہ تعالیٰ کی تمام صفات میں سے کسی صفت کے بارے میں یہ جائز نہیں ہے کہ یہ کہا جائے کہ یہ اس کی مجاور ہیں کیونکہ مجاورت تقاضا کرتی ہے ایک دوسرے سے چھونے اور مس کرنے کو یا مقاربت کو مکان و جگہ کے اعتبار سے جب سب کچھ اجسام کی صفت ہے اور اجسام حوادث کا محل ہوتے ہیں ۔ اور یہ بھی نہ کہا جائے کہ صفات اس میں داخل ہو گئی ہیں اس لئے کہ حلول مجاورت کو تقاضا کرتا ہے جب کہ مجاورت کے باطل ہونے پر دلیل قائم ہو چکی ہے اور یہ بھی نہ کہا جائے کہ اس کی صفات اس کی مخالف ہیں یا اس کے مفارق اور جدا ہیں اس لئے کہ مخالفت اور مفارقت فرع ہیں غیریت کی ۔ جب کہ اللہ اور اس کی صفات کے درمیان تغایر محال ہے اور یہ بھی نہ کہا جائے کہ وہ اس کی ملکیت ہیں اس لئے کہ جو چیز ملک ہوتی ہے اس میں تصرف وغیرہ ممکن ہوتا ہے جب کہ اللہ تعالیٰ کی صفات ازلی ہیں اور اللہ تعالیٰ کی صفات ذاتیہ کے بارے میں یہ نہ کہا جائے کہ وہ اپنی ذات میں مختلف میں نہ ہی یہ کہا جائے کے متفق ہیں اس لئے کہ وہ ایک دوسری سے متغایر نہیں ہیں ۔ اور یہ بھی نہ کہا جائے کہ وہ صفات اللہ کے ساتھ ہیں یا اللہ کے اندر ہیں بلکہ یہ کہا جائے کہ صفات اس کی ذات کے ساتھ مختص ہیں اسی کے ساتھ قائم ہیں ۔ وہ ہمیشہ سے ان کے ساتھ موصوف تھا اور ہمیشہ ان کے ساتھ موصوف رہے گا۔ اللہ تعالیٰ کی کچھ صفات خبری ہیں بعض ان میں سے ( وجہ ) چہرہ ( دایاں ) ہاتھ ہے ان کے اثبات کا طریقہ ان کے بارے میں خبر صادق کا وارد ہونا ہے ہم انہیں ثابت تو کریں گے لیکن ان کی کیفیت بیان نہیں کریں گے ۔ بہر حال صفات فعل مثلا خلق ، رزق۔ یہ اغیار ہیں اور یہ سب لایزال ہیں دائمی ہیں ان کے ساتھ ازل میں اللہ کو موصوف کرنا درست نہیں ۔ ہمارے اصحاب میں سے محققین نے یہ کہنے سے انکار کیا ہے کہ وہ اللہ عزوجل کے بارے میں یہ کہیں کہ وہ ازل سے خالق اور رازق تھا مگر یہ کہتے ہیں کہ ہمارا خالق ازلی ہے ہمارا رازق ازل سے جو کہ خلق اور رزق پر قادر تھا اس لئے کہ اس نے ازل میں پیدا نہیں کیا تھا پھر پیدا کیا۔ جب خالق کا نام وجود خلق کے بعد دیا گیا تو لازم نہیں کرتا تغیر کو اس کی ذات میں ہمارے اصحاب میں سے وہ بھی ہیں جو یہ کہتے ہیں کہ یہ قول کرنا جائز ہے ۔ کہ وہ ازل سے خالق تھا رازق تھا اس معنی میں کہ عنقریب پیدا کرے گا اور عنقریب رزق دے گا۔
يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، ← أبو عبد الله الحافظ أنبأ علي بن محمد المروزي
Shuab ul Iman · Book › Chapter in referring to the edges of evidence in the knowledge of God Almighty in the event of the world · Hadith 121
