Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

by Imam Baihaqee

11,260 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #1424

1424 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الفضل بن إبراهيم ثنا أحمد بن سلمة ثنا إسحاق بن إبراهيم و هناد بن السري قالا : أنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ضرب خادما قط و لا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله و ما ينل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله فإذا كان لله انتقم منه و لا عرض له أمران إلا أخذ الذي هو أيسر حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه صلى الله عليه و سلم رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن أبي معاوية

شعب الإيمان · الرابع عشر من شعب الإيمان · Hadith 1424

شعب الإيمان #1425

1425 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عمرو بن عاصم و أبو عمر قالا : ثنا همام عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام بن عامر الأنصاري أنه حدثه قال : قلت يا أم المؤمنين ـ يعني عائشة ـ حدثيني عن خلق رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : ألست تقرأ القرآن ؟ قلت : بلى قالت : فإن خلق رسول الله - كان القرآن أخرجه مسلم في الصحيح قال البيهقي رحمه :

شعب الإيمان · الرابع عشر من شعب الإيمان · Hadith 1425

شعب الإيمان #1426

1426 - و روينا عن الحسن عن سعد بن هشام قال : قلت لعائشة رضي الله عنها : ما كان خلق رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : قال الله عز و جل : { و إنك لعلى خلق عظيم } فخلفه القرآن أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب ثنا عبد الله بن عثمان أنا عبد الله بن المبارك ثنا المبارك ثنا الحسن فذكره

شعب الإيمان · الرابع عشر من شعب الإيمان · Hadith 1426

شعب الإيمان #1427

1427 - و روينا عن يزيد بن بابنوس أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن ذلك فقالت : اقرأ سورة المؤمنين فقرأ حتى بلغ العشر فقالت : هكذا كان خلقه

شعب الإيمان · الرابع عشر من شعب الإيمان · Hadith 1427

شعب الإيمان #1428

1428 - و روينا عن أبي الدرداء أنا سأل عائشة عن ذلك فقالت : كان خلقه القرآن يرضي لرضاه و يسخط لسخطه

شعب الإيمان · الرابع عشر من شعب الإيمان · Hadith 1428

شعب الإيمان #1429

1429 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا أبو النضر ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عندنا فعرق فجأت أمي بقارورة فجعلت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت : هذا عرقك نجعله في طيبنا و هو من أطيب الطيب قالت ثابت : قال أنس ما شممت عنبرا قط و لا مسكا من أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا مسست شيئا قط ديباجا و لا حريرا ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : و خدمته عشر سنين بالمدينة و أنا غلام و ليس كل امرئ ما يشتهي صاحبي أن أكون فما قال لي فيها أف و ما قال لي لم فعلت هذا و إلا فعلت قال : و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى الغداة جاء خدم بآنيتهم فيها الماء فما أتوا بإناء إلا غمس يده فيها فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيها هذه أحاديث صحيحة مخرجة في الصحيح على ما ذكرناه في غير هذا الموضع

شعب الإيمان · الرابع عشر من شعب الإيمان · Hadith 1429

شعب الإيمان #1430

1430 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي من أصل كتابه ثنا الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي حدثني رجل بمكة عن ابن أبي هالة التميمي عن الحسن بن علي قال : سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي و كان وصافا عن حلية النبي صلى الله عليه و سلم و أنا أشتهي أن يصف لي شيئا منها أتعلق به قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فخما مفخما يتلالأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع و أقصر من المشذب عظيم الهامة رجل الشعر إن انفرقت عقيصته فرق و إلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره أزهر اللون واسع الجبين أزج الحاجب سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمه أشم كث اللحية سهل الخدين ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان دقيق المسربة كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادن متماسك سواء البطن و الصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد موصول ما بين اللبة و السرة بشعر يجري كالخط عاري الثديين و البطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين و المنكبين و أعالي الصدر طويل الزندين رحب الراحة سبط القصب شثن الكفين و القدمين سائل الأطراف خمصان الأخمصين مسح القدمين ينبو عنهما الماء إذا زال زال قلعا يخطو تكفؤا و يمشي هونا ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب و إذا التفت التفت جميعا خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه يبدأ من لقيه بالسلام قال : قلت صف لي منطقه ؟ قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم متواصل الأحزان دائم الفكر ليست له راحة و لا يتكلم في غير حاجة طويل السكوت يفتح الكلام و يختمه بأشداقه و يتكلم بجوامه الكلم فصل لا فضول و لا تقصير دمث ليس بالجافي و لا المهين يعظم النعمة و إن دقت و لا يذم منها شيئا و لا يذم ذواقا و لا يمدحه و في رواية غيره لم يكن ذواقا و لا مدحة و لا تغضبه الدنيا و ما كان لها فإذا تعوطى الحق لم يعرفه أحد و لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له و لا يغضب لنفسه و لا ينتصر لها إذا أشار أشار بكفه كلها و إذا تعجب قلبها و إذا تحدث اتصل بها يضرب براحته اليمنى على باطن إبهامه اليسرى و إذا غضب أعرض و أشاح و إذا فرح غض طرفه جل ضحكه التبسم و يفتر عن مثل حب الغمام قال : فكتمها الحسين زمانا ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه فسأله عما سألته و وجدته قد سأل أباه عن مدخله و مجلسه و مخرجه و شكله فلم يدع منه شيئا قال : قال الحسين : سألت أبي عن دخول رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك فكان إذا أوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء جزءا لله تعالى و جزءا لأهله و جزءا لنفسه ثم جزأ جزأه بينه و بين الناس فيرد ذلك على العامة و الخاصة و لا يدخره عنهم شيئا و كان من سيرته في جزء الأمة إيثار أهل الفضل بإذنه و قسمه على قدر فضلهم في الدين فمنهم ذو الحاجة و منهم ذو الحاجتين و منهم ذو الحوائج فيتشاغل بهم و يشغلهم فيما يصلحهم و الأمة من مسألته عنهم و إخبارهم بالذي ينبغي لهم و يقول لهم : ليبلغ الشاهد الغائب و ابلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها إياه ثبت الله قدميه يوم القيامة لا يذكر عنده إلا ذلك و لا يقبل من أحد غيره يدخلون عليه روادا و لا يتفرقون إلا عن ذواق و يخرجون أدلة قال : و سألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه فقال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخزن لسانه إلا مما يعنيه و يؤلفهم و لا يفرقهم أو قال : يتفرقهم شك أبو غسان و يكرم كريم كل قوم و يوليه عليهم و يحذر الناس و يحترس منهم من غير أن يطوي على أحد بشره و لا خلقه و يتفقد أصحابه و يسأل الناس عما في الناس و يحسن الحسن و يقويه و يقبح القبيح و يوهيه معتدل الأمر غير مختلف لا يغفل مخافة أن يغلفوا أو يملوا لكل حال عنده عتاد لا يقصر من الحق و لا يجوزه الذين يلونه من الناس خيارهم أفضلهم عنده أعمهم نصيحة و أعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة و موازرة قال : فسألته عن مجلسه فقال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر و لا يوطن الأماكن و ينهى عن إيطانها و إذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس و يأمر بذلك و يعطي كل جلسائه نصيبه لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه من جالسه أو قاومه في حاجة صابرة حتى يكون هو المنصرف من سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول قد وسع الناس منه بسطه و خلقه فصار لهم أبا و صاروا في الحق سواء مجلسه مجلس حلم و حياء و صبر و أمانة لا ترفع فيه الأصوات و لا تؤبن فيه الحرم و لا تثنى فلتاته متعادلين متفاضلين فيه بالتقوى متواضعين يوقرون فيه الكبير و يرحمون فيه الصغير و يؤثرون ذا الحاجة و يحوطون أو قال : يحفظون فيه الغريب قال : قلت : كيف كانت سيرته في جلسائه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم دائم البشر سهل الخلق لين الجانب ليس بفظ و لا غليظ و لا سخاب و لا فحاش و لا عياب و لا مداح يتغافل عمل لا يشتهي و لا يويس منه و لا يحبب فيه قد ترك نفسه من ثلاث : كان لا يذمر أحدا و لا يعيره و لا يطلب عورته و لا يتكلم إلا بما رجا ثوابه إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير و إذا سكت تكلموا و لا يتنازعوا عنده بشيء من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ حديثهم حديث أولهم يضحك مما يضحكون منه و يتعجب مما يتعجبون منه و يصبر للغريب على الجفوة في منطقه و مسألته حتى إذا كان أصحابه ليستجلبونهم و يقول : إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فارفدوه و لا يقبل الثناء من مكافئ و لا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام قال : قلت : كيف كان سكوته قال : كان سكوت رسول الله صلى الله عليه و سلم على أربع الحلم و الحذر و التقدير و التفكير فأما تقديره ففي تسويته النظر و الاستماع بين الناس و أما تذكره أو قال تفكيره ففيما يبقى و يفنى و جمع له الحلم و الصبر فكان لا يغضبه شيء و لا يستفزه و جمع له الحذر في أربع : أخذه بالحسنى ليقتدي به و تركه القبيح لينتهي عنه و اجتهاده في الرأي فيما هو أصلح لأمته و القيام لهم فيما جمع لهم الدنيا و الآخرة

chevron_left Previous
12
Next chevron_right

شعب الإيمان · الرابع عشر من شعب الإيمان · Hadith 1430

All Chapters
1. Book
    1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability3. Chapter of evidence that obedience are all faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith6. The section of exception in faith7. Chapter Words of Faith -8. Separation of those who disbelieve a Muslim9. The door to say in the faith of the imitator and the suspicious10. The door to say about whoever is a believer in the faith of others11. Chapter of the saying about whoever has valid faith or not12. The door to pray to Islam13. The first of the people of faith and it is a chapter in belief in God Almighty14. Chapter on knowledge of God Almighty and knowledge of his attributes and names15. Asami, the verb adjectives16. Chapter in referring to the edges of evidence in the knowledge of God Almighty in the event of the world
2. The second of the people of faith
    17. And it is a section on faith. God sends, may God’s prayers be upon them, in general18. Chapter (On the knowledge of angels)
3. Fourth of the people of faith
    19. And it is a chapter on faith in the Qur’an that was revealed to our Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, and all other books revealed to the prophets, may God’s prayers be upon them all20. He mentioned the hadith of the Qur’an collection
4. Fifth from the people of faith
    21. And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty
5. Sixth of the people of faith
    22. And it is a door to belief in the Last Day
6. Seventh of the people of faith
    23. It is a section on belief in resurrection and resurrection after death
7. The eighth of the people of faith
    24. And it is a door to crowding people after they are sent from their graves to the position that was shown to them from the ground25. Separation26. A chapter on explaining the major sins, the minor sins and the immoralities27. A chapter on the people of the Qiblah who have major sins. If they fulfill the Resurrection without repentance, give it28. Chapter about what God transcends his servants and does not take them aside from him and as mercy29. Chapter on how the first life ends and the next life begins, and the description of the Day of Resurrection30. Separation31. Separation32. A chapter on the meaning of the words of God Almighty: “The angels and the soul limped to Him on a day of fifty thousand years.”
8. Ninth of the people of faith
    33. And it is the door that the abode of the believers and their shelter is Paradise, the abode of the unbelievers, and their shelter is Hell34. Chapter in his saying, Almighty and Majestic - {Forbek, let us put them together and the demons, and then let us bring them around Hell cadaver * Then let us quit from all Shiites, which of them is stronger over the Most Merciful.35. A chapter on the redemption of the believer36. Chapter in the owners of customs37. Season38. Chapter on the torment of the grave
9. Tenth of the people of faith
    39. And it is a door to the love of God Almighty - God Almighty said: {Among the people are those who take peers besides God, who love them like God, and those who believe more love God.40. The meanings of love41. Chapter in perpetuating the remembrance of God Almighty42. The second chapter deals with the effects and news mentioned in the remembrance of God Almighty43. And it is a chapter on fear of God Almighty - {It is only that Satan fears his guardians, so do not fear them. And you are afraid if you are believers.44. Separation
10. Twelfth of the people of faith
    45. Chapter on hope from God Almighty and it contains chapters46. Season47. Chapter II48. Mentioning chapters in supplication that you need to know
11. Thirteenth of the people of faith
    49. And it is the door to trust in God Almighty and to submit to His command in everything
12. Fourteenth of the people of faith
    50. And it is a door in the love of the Prophet, may God bless him and grant him peace51. A merit in the honor of his origin and the purity of his birth, may God bless him and grant him peace52. Chapter in his names, may God bless him and grant him peace53. Chapter - In praising God Almighty to mention Muhammad, may God bless him and grant him peace, before he created it54. Chapter on the creation and creation of the Messenger, may God bless him and grant him peace55. Chapter in the statement of the Prophet, may God bless him and grant him peace, eloquence56. Chapter in the hunchbacks of the Prophet, may God bless him and grant him peace, on his nation and his compassion for them57. A chapter on the asceticism of the Prophet, may God bless him and grant him peace, and his patience over the hardships of our religion58. A chapter on the innocence of our Prophet, may God bless him and grant him peace, in Prophethood