Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad

by Imam Baihaqee

359 Hadith39 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ تَنْبِيهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بَعْدَهُ، وَبَيَانُ مَا فِي الْكِتَابِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى صِحَّةِ إِمَامَتِهِ وَإِمَامَةِ مِنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ · حديث 326

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانِ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنُ مَخْلَدٍ وَقَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْتَدُوا بِالَّلذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ [ص:341] وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ مَسْعُودٍ. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ هِلَالٍ مَوْلَى رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ هَرِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَرِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ وَرُوِيَ عَنِ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَلَاهمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

میرے بعد حضرت ابو بکر و حضرت عمر کی پیروی کرنا : ابو الحسین بن الفضل القطان نے ہمیں خبر دی کہ عبداللہ بن جعفر نے ہمیں خبر دی کہا یعقوب بن سفیان نے ہم سے بیان کیا کہا ابو عاصم الضحاک بن مخلد اور قبیصہ نے ہم سے بیان کیا وہ سفیان سے وہ عبدالملک بن عمیر سے وہ ربعی کے آزاد کردہ غلام سے وہ ربعی سے وہ حضرت حذیفہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”میرے بعد ان دو ابو بکر و عمر کی پیروی کرنا اور عمار کی ہدایت سے ہدایت لینا اور ابن مسعود کے عہد کو مضبوطی سے تھامنا‘‘۔ اس کو ابراہیم بن سعد نے سفیان سے روایت کیا وہ عبدالملک سے وہ ربعی کے آزاد کردہ غلام ہلال سے وہ ربعی سے وہ حضرت حذیفہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں۔اور اس کو عمرو بن ہرم نے روایت کیا وہ ابو عبداللہ اور ربعی سے وہ حضرت حذیفہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے اور ابن الزعراء سے روایت کی گئی وہ حضرت ابن مسعود رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے آپ اور حضرت حذیفہ دونوں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کرتے ہیں۔

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيٍّ ← مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنُ مَخْلَدٍ وَقَبِيصَةُ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs · Hadith 326

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ تَنْبِيهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بَعْدَهُ، وَبَيَانُ مَا فِي الْكِتَابِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى صِحَّةِ إِمَامَتِهِ وَإِمَامَةِ مِنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ · حديث 327

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي بُدِئَ بِهِ فَقُلْتُ: وَارَأْسَاهُ، قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَأَدْفِنَكَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ غَيْرَةً: كَأَنِّي بِكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ نِسَائِكَ، قَالَ: وَأَنَا وَارَأْسَاهُ ادْعِي لِي أَبَاكَ وَأَخَاكَ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ وَيَقُولَ قَائِلٌ وَيأَبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ جُلوسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي ابْتدَاءِ مَرَضِهِ وَقَوْلَهُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ» [ص:342] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُعَلَّى: «مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ» وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَغَيْرِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذِبَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي صَاحِبِي " فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ وَمَا فِي مَعْنَاهَا تَدلُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أَنْ يَكُونَ الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِيقُ فَنَبَّهُ أُمَّتَهُ بِمَا ذَكَرَ مِنْ فَضِيلَتِهِ وَسَابِقتِهِ وَحُسْنِ أَثَرِهِ ثُمَّ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنَ الصَّلَاةِ خَلْفَهُ، ثُمَّ بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ وَبعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى ذَلِكَ، وَإِنَّمَا لَمْ يَنُصَّ عَلَيْهِ نَصًّا لَا يَحْتَمِلُ غَيْرَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لِأَنَّهُ عَلِمَ بإِعْلَامِ اللَّهِ إِيَاهُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ يَجْتمعِونَ عَلَيْهِ، وَأَنَّ خِلَافَتَهُ تنعَقِدُ بإِجمَاعِهِمْ عَلَى بَيْعتِهِ، وَقَدْ دَلَّ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى إِمَامَةِ أَبِي بَكْرٍ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلَهُمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} [النور: 55] وَقَالَ: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} [الحج: 41] فَلَّمَا وُجِدَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ مِنَ الِاسْتِخْلَافِ وَالتَّمْكِينِ فِي أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ دَلَّ عَلَى أَنَّ خِلَافَتَهُمْ حَقٌّ وَدَلَّ أَيْضًا عَلَى إِمَامَةِ الصِّدَّيقِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي سَورَةِ بَرَاءَةَ لِلقَاعِدِينَ عَنْ نُصْرَةِ [ص:343] نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُتَخَلِّفِينَ عَنِ الْخُرُوجِ مَعَهُ فِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ {فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا} [التوبة: 83] وَقَالَ فِي سَورَةٍ أُخْرَى {سَيَقُولُ الْمُخَلَّفونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدونَ أَنْ يُبَدِّلوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح: 15] يَعْنِي قَوْلَهُ {لَنْ تَخْرُجوا مَعِيَ أَبَدًا} [التوبة: 83] ثُمَّ قَالَ: {كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهونَ إِلَّا قَلِيلًا} [الفتح: 15] وَقَالَ: {قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلونَهُمْ أَوْ يُسْلِمونَ فَإِنْ تُطِيعُوا} [الفتح: 16] الدَّاعِيَ لَكُمْ إِلَى قِتَالِهِمْ {يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا} [الفتح: 16] يَعْنِي: تُعْرِضُوا عَنْ إِجَابَةِ الدَّاعِي لَكُمْ إِلَى قِتَالِهِمْ كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ {يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: 39] وَهَلِ الدَّاعِي لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ غَيْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ لَهُ {فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلوا مَعِيَ عَدُوًّا} [التوبة: 83] وَقَالَ فِي سَورَةِ الْفَتْحِ {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح: 15] فَمَنَعَهُمْ مِنَ الْخُرُوجِ مَعَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ خُرُوجَهُمْ مَعَهُ تَبْدِيلًا لَكلَامِهِ، فَوَجَبَ بِذَلِكَ أَنَّ الدَّاعِيَ الَّذِي يَدْعُوهُمْ إِلَى الْقِتَالِ دَاعٍ يَدْعُوهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَدْ قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الإسراء: 5] هُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ، وَكذَلِكَ قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَقَالَ عَطَاءٌ: هُمْ فَارِسُ وَفِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَارِسُ، وَفِي رِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، فَإِنْ كَانُوا أَهْلَ الْيَمَامَةِ فَقَدْ قُتِلُوا فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِيقِ وَهُوَ الدَّاعِي إِلَى قِتَالِ مُسَيْلِمَةَ وَبَنِي [ص:344] حَنِيفَةَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ فَارِسَ فَقَدْ قُوتِلُوا أَيَّامَ عُمَرَ وَهُوَ الدَّاعِي إِلَى قِتَالِ كِسْرَى وَأَهْلِ فَارِسَ، وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ فَإِنَّهُ أَرَادَ تَنْحِيَةَ أَهْلِ الرُّومِ عَنْ أَرْضِ الشَّامِ وَقَدْ قُوتِلُوا فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ تُمْ قِتَالُهُمْ وَتَنْحِيتُهُمْ عَنِ الشَّامِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ مَعَ قِتَالِ فَارِسَ، فَوَجَبَ بِذَلِكَ إِمَامَةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَفِي وُجُوبِ إِمَامَةِ أَحَدِهِمَا وَجُوبُ إِمَامَةِ الْآخَرِ، وَقَدِ احْتَجَّ بِمَا ذَكَرْنَا مِنَ الْآيَاتِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَغيرُهُ مِنْ عُلمَائِنَا فِي إِثْبَاتِ إِمَامَةِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَدَلَّ أَيْضًا عَلَى إِمَامَةِ الصِّدِّيقِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54] فَكَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مَا يَكُونُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ارْتِدَادِ قَوْمٍ فَوَعَدَ رَسُولَهُ وَوَعْدُهُ صِدْقٌ أَنَّهُ يَأْتِي اللَّهُ بِقوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونهُ أَذَلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهدِونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَلَمَّا وُجِدَ مَا كَانَ فِي عِلْمِهِ فِي ارْتِدَادِ مِنَ ارْتَدَّ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجِدَ تَصْدِيقُ وَعْدِهِ بِقِيَامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بقِتَالَهُمْ فَجَاهَدَ بِمَنْ أَطَاعَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْ عَصَاهُ مِنَ الْأَعْرَابِ وَلَمْ يَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ حَتَّى ظَهَرَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ وَصَارَ تَصْدِيقُ وَعْدِهِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةً لِلعَالَمِينَ وَدَلَالَةً عَلَى صِحَّةِ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

اللہ تعالیٰ اور مؤمن حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے سوا کسی کو قبول نہیں کرتے: محمد بن عبداللہ الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا ابو عبداللہ محمد بن یعقوب نے ہم سے بیان کیا کہا ابراہیم بن عبداللہ السعدی نے ہم سے بیان کیا کہا یزید بن ہارون نے ہم سے بیان کیا کہا ابراہیم بن سعد نے ہمیں خبر دی وہ صالح بن کیسان سے وہ زہری سے وہ عروہ سے وہ سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے روایت کرتے ہیں آپ فرماتی ہیں جس دن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بیماری کا آغاز ہوا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس آئے تو میں نے کہا: ہائے سر !(کیونکہ آپ کے سر میں تکلیف تھی) آپ نے فرمایا: ’’تو چاہتی ہے ایسا ہو اور میں زندہ ہوں تجھ پر نماز پڑھوں اور تجھے دفن کروں‘‘۔ سیدہ عائشہ فرماتی ہیں : میں نے غیرت کی وجہ سے کہا گویا کہ میں آپ کیساتھ آج کے دن آپ کی بعض ازواج کے ساتھ دلہن بنی ہوں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اور مجھے بھی ہائے میرا سر! تم اپنے باپ اور بھائی کو بلاؤ! تاکہ میں ابو بکر کے لیے کچھ لکھ دوں کیونکہ مجھے خوف ہے کہ کوئی تمنا کرنے والا تمنا کرے اور کوئی کہنے والا کچھ کہے(پھر فرمایا:) ’’اللہ اور مؤمن انکار کریں گے سوائے ابو بکر کے‘‘۔امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا : ہم نے حضرت ابو سعید خدری رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث میں روایت کیا اور حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث میں روایت کیا نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنی بیماری کے ابتداء میں منبر پر تشریف فرما ہوئے اور نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ’’یَا اَیُّھَا النَّاسُ اِنَّ اَمَنَّ النَّاسِ عَلَیَّ بِنَفْسِہِ وَمَالِہِ اَبُو بَکْرٍ‘‘ اے لوگو! بے شک لوگوں میں سے اپنی جان و مال سے جس نے مجھ پر احسان کیا وہ ابو بکر ہیں۔ اورا بوالمعلیٰ کی حدیث میں ہے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ’’مَا مِنَ النَّاسِ اَحَدٌ اَمَنَّ عَلَیْنَا فِی صُحْبَتِہِ وَذَاتِ یَدِہِ مِنَ ابْنِ اَبِی قُحَافَۃَ ‘‘ لوگوں میں سے کوئی بھی نہیں ہے جس نے ہم پر اپنی صحبت ومال سے ہم پر احسان کیا ابو قحافہ کے بیٹے کے علاوہ۔ حضرت ابو درداء وغیرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم کی حدیث میں ہے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فر مایا: اللہ تعالیٰ نے مجھے تمہاری طرف بھیجا تو تم نے کہا:(محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے) جھوٹ بولا اور حضرت ابو بکر نے کہا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سچ کہا اور ابو بکر نے اپنی جان و مال سے میری مدد کی کیا تم میرے لیے میرے صاحب کوچھوڑتے ہو۔یہ اور اس کے علاوہ اخبار اس بات پر دلالت کرتی ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی رائے یہ تھی کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بعد حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ خلیفہ ہوں اسی وجہ سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی امت کو آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی فضیلت ،اسلام میں سبقت اور آپ کے حسن اثر کا تذکرہ کر کے متنبہ کیا پھر نماز میں اپنا نائب بنانے کا حکم جاری کر کے بھی متنبہ کیا پھر آپ کی اور حضرت عمر بن خطاب رضی اللہ تعالیٰ عنہما کی اقتداء کرنے کا حکم دے کر تنبیہ کی۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کوئی ایسی نص نہیں بیان فرمائی جو اس کے علاوہ کا احتمال نہ رکھتی ہو واللہ اعلم کیونکہ اللہ تعالیٰ کے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بتانے سے یہ علم حاصل ہوا کہ مسلمان حضرت ابو بکر پر ہی اکٹھے ہوں گے اور آپ کی خلافت منعقد ہو جائے گی آپ کی بیعت پر اجماع کی وجہ سے۔ حضرت ابو بکر صدیق اور مابعد خلفاء کی امامت پر اللہ تعالیٰ عزوجل کی کتاب دلالت کرتی ہے چنانچہ اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا : ترجمہ :اللہ نے وعدہ دیا ان کو جو تم میں سے ایمان لائے اور اچھے کام کئے کہ ضرور انہیں زمین میں خلافت دے گا جیسی ان سے پہلوں کو دی اور ضرور ان کے لئے جمادے گا ان کا وہ دین جوان کے لئے پسند فرمایا ہے(النور:55) ۔ اور اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: وہ لوگ کہ اگر ہم انہیں زمین میں قابو دیں تو نماز برپا رکھیں اور زکوٰۃ دیں اور بھلائی کا حکم کریں اور برائی سے روکیں۔ جب حضرت ابو بکرو عمر عثمان و علی رضی اللہ تعالیٰ عنہم کے امر خلافت میں خلافت میں خلافت وتمکن کی یہ صفت پائی گئی تو یہ اس بات کی دلیل ہے کہ ان کی خلافت حق ہے اور حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی خلافت پر اللہ عزوجل کا یہ فرمان دلالت کرتا ہے جو سورہ براءت میں ان لوگوں کے بارے میں ہے جو اپنے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نصرت سے بیٹھ گئے اور غزوہ حدیبیہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کیساتھ نکلنے سے پیچھے رہ گئے چنانچہ فرمایا: ترجمہ : توتم فرمانا تم کبھی میرے ساتھ نہ چلو اور ہرگز میرے ساتھ کسی دشمن سے نہ لڑو(التوبۃ:83)۔ اور دوسری سورۃ میں فرمایا : ترجمہ: اب کہیں گے پیچھے بیٹھ رہنے والے جب تم غنیمتیں لینے چلو تو ہمیں بھی اپنے پیچھے آنے دو وہ چاہتے ہیں اللہ کا کلام بدل دیں(الفتح:15) ۔ یعنی اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان :’’لَّنْ تَخْرُ جُوْا مَعِیَ اَبَدًا ‘‘ پھر فرمایا: ترجمہ :تم فرماؤ ہرگز تم ہمارے ساتھ نہ آؤ اللہ نے پہلے سے یونہی فرما دیا ہے تو اب کہیں گے بلکہ تم ہم سے جلتے ہو بلکہ وہ بات نہ سمجھتے تھے مگر تھوڑی(الفتح:15)۔ اور فرمایا: ترجمہ: ان پیچھے رہ گئے ہوئے گنواروں سے فرماؤ عنقریب تم ایک سخت لڑائی والی قوم کی طرف بلائے جاؤ گے کہ ان سے لڑو یا وہ مسلمان ہو جائیں پھر اگرتم فرمان مانو گے اللہ تمہیں اچھا ثواب دے گا اور اگر پھر جاؤ گے جیسے پہلے پھر گئے تو تمہیں درد ناک عذاب دے گا۔ امام بیہقی نے اس آیت کی تفسیریوں کی : قولہ اگر تم فرمان مانو : اس کا جو تمہیں کفار سے جہاد کی طرف بلاتا ہے۔ قولہ : اگر تم پھر جاؤ: یعنی تم اس سے منہ موڑو جو تمہیں کفار سے جہاد کی طرف بلاتا ہے کیا انہیں اس کی طرف بلانے والے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے علاوہ کوئی ہے جس کے بارے میں اللہ تعالیٰ نے فرمایا:فَقُلْ لَّنْ تَخْرُجُوْا مَعِیّ اَبَدًا وَّلَنْ تُقٰتِلُوْا مَعِیْ عَدُوًّا میں سورۃ الفتح فرمایا: یُرِیْدُوْنَ اَنْ یُّبَدِّلُوْا کَلٰمَ اللہِ پس وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کیساتھ نکلنے سے رک گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کیساتھ ان کے نکلنے کو اللہ تعالیٰ کے کلام کو بدلنا قرار دیا لہٰذا اس سے ثابت ہو گیا کہ وہ داعی جو انہیں قتال کی طرف بلاتا ہے یہ وہ داعی ہے جو انہیں نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بعد جہاد کی طرف بلاتا ہے۔ اللہ تعالیٰ کے فرمان : ’’اُولِیْ بِاْسٍ شَدِیْدٍ‘‘ (الفتح:16) ترجمہ:(عنقریب تم) ایک سخت لڑائی والی(قوم کی طرف بلائے جاؤ گے)۔ کے بارے میں حضرت مجاہد رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا: یہ فارس اور روم میں ایسے ہی حضرت حسن بصری رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا اور حضرت عطاء رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایاوہ فارس ہیں اور علی بن ابو طلحہ کی روایت میں حضرت ابن عباس رضی اللہ علیہ سے ہے آپ نے فرمایا وہ فارس ہیں اور کلبی کی روایت میں ابو صالح سے وہ حضرت ابن عباس سے راوی فرمایا: وہ جنگ یمامہ کے دن بنو حنیفہ ہیں اگر اہل یمامہ مراد ہوں تو ان سے قتال حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے ایام خلافت میں ہوا لہٰذ احضرت ابو بکر ہی مسیلمہ کذاب اور بنو حنیفہ جو اہل یمامہ میں سے ہیں کے قتال کی طرف بلانے والے ہیں اور اگر اہل فارس مراد ہوں تو ان سے حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے ایام خلافت میں قتال کیا گیا لہٰذا کسری اور اہل فارس کے قتال کی طرف بلانے والے حضرت عمر ہیں اور اگر وہ اہل فارس وروم ہوں تو اگر اس سے مراد اہل روم کی سرزمین شام سے علیحدگی ہے تو ان سے حضرت ابو بکر کے ایام خلافت میں قتال کیا گیا پھر ان کا قتال اور شام سے علیحدگی حضرت عمر کے ایام خلافت میں مکمل ہوئی اہل فارس سے قتال کرنے کے ساتھ۔لہٰذا اس سے حضرت ابو بکر اور حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما کی خلافت ثابت ہو گئی اور ان میں سے ایک کی امامت کے ثبوت میں دوسرے کی امامت کا ثبوت ہے اور حضرت علی بن اسماعیل رحمہ اللہ تعالیٰ اور دیگر ہمارے علماء نے حضرت صدیق اکبر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی خلافت کے اثبات میں انہیں مذکورہ آیات سے دلیل پکڑی۔ حضرت سیدنا صدیق اکبر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی خلافت پر اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان بھی دلالت کرتا ہے: ترجمہ:اے ایمان والو تم میں جو کوئی اپنے دین سے پھرے گا تو عنقریب اللہ ایسے لوگ لائے گا کہ وہ اللہ کے پیارے اور اللہ ان کا پیارا(المائدہ:54)۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے وصال کے بعد جو لوگ مرتد ہوئے وہ اللہ تعالیٰ کے علم میں تھا تو اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے وعدہ فرمایا اور اس کا وعدہ سچا ہے : یَاْتِی اللہُ بِقَوْمٍ یُّحِبُّھُمْ وَیُھِبُّوْنَہَٗ (المائدہ:54) ترجمہ: اللہ ایسے لوگ لائے گا کہ وہ اللہ کے پیارے اور اللہ ان کا پیارا۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وفات کے بعد جن کا مرتد ہونا اللہ تعالیٰ کے علم میں تھا وہ پایا گیا تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ کو ان مرتدین سے جنگ کیساتھ کھڑے کر کے اللہ تعالیٰ کے وعدے کی تصدیق بھی پائی گئی چنانچہ حضرت ابو بکر کی صحابہ میں سے جس نے اطاعت کی اس نے ان دیہاتیوں سے جہاد کیا جنہوں نے آپ کی نافرمانی کی اور ان صحابہ کرام علیہم الرضوان نے اللہ تعالیٰ کی رضا کے لیے کسی ملامت گر کی ملامت سے نہیں ڈرے یہاں تک کہ حق ظاہر ہو گیا اور باطل مٹ گیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وفات کے بعد وعدہ خداوندی کی تصدیق پائی گئی یہ جہان والوں کے لیے نشانی ہے اور حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی خلافت کی صحت کی دلیل ہے۔

لوددت ← دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي بُدِئَ بِهِ فَقُلْتُ: وَارَأْسَاهْ ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs · Hadith 327

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ تَنْبِيهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بَعْدَهُ، وَبَيَانُ مَا فِي الْكِتَابِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى صِحَّةِ إِمَامَتِهِ وَإِمَامَةِ مِنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ · حديث 328

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , عَنْ عَوْفٍ , عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ {مِنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54] قَالَ: هُمُ الَّذِينَ قَاتَلُوا مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَهْلَ الرِّدَّةِ مِنَ الْعَرَبِ [ص:345] حَتَّى رَجَعُوا إِلَى الْإِسْلَامِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكذَلِكَ قَالْهُ عِكْرِمَةُ وَقَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ، وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَهْتُمْ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا إِلَى سُنَّتِهِ وَمَضَى عَلَى سَبِيلِهِ فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ أَوْ مِنَ ارْتَدَّ مِنْهُمْ فَعَرضُوا أَنْ يُقيموا الصَّلَاةَ وَلَا يُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُمْ إِلَّا مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَابِلًا فِي حَيَاتِهِ فَانْتَزَعَ السيُوفَ مِنْ أَغْمَادِهَا وَأَوْقَدَ النِّيرَانَ فِي شُعَلِهَا وَرَكِبَ بأَهْلِ حَقِّ اللَّهِ أَكْتَافَ أَهْلِ الْبَاطِلِ حَتَّى قَرَّرَهُمْ بِالَّذِي نَفَرُوا مِنْهُ وَأَدْخَلَهُمْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ

ابو عبداللہ الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہمیں خبر دی کہا ابراہیم بن مرزوق نے ہمیں خبر دی کہا روح بن عبادہ نے ہمیں خبر دی وہ عوف سے وہ حضرت حسن بصری سے روایت کرتے ہیں اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں : مَنْ یَّرْتَدَّ مِنْکُمْ عَنْ دِیْنِہٖ فَسَوْفَ یَاْتِی اللہُ بِقَوْمٍ یُّحِبُّھُمْ وَیُّحِبُّوْنَہَٗ (المائده:54) ترجمہ:(اے ایمان والو) تم میں جو کوئی اپنے دین سے پھرے گا تو عنقریب اللہ ایسے لوگ لائے گا کہ وہ اللہ کے پیارے اور اللہ ان کا پیارا۔ حضرت حسن بصری رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا: یہ وہ لوگ ہیں جنہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وفات کے بعد حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کیساتھ مل کر عرب کے مرتدین سے جنگ کی یہاں تک کہ وہ لوگ اسلام کی طرف واپس لوٹ آئے۔ ایسے ہی عکرمہ ،قتادہ اور ضحاک نے کہا۔ اور ہم نے عبداللہ بن اھتم سے روایت کی آپ نے حضرت عمر بن عبدالعزیز رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہا: حضرت ابو بکر صدیق رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بعد کھڑے ہوئے تو آپ نے سنت مصطفی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی طرف بلایا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے طریقے پر چلے تو اہل عرب مرتد ہو گئے یا ان میں سے کچھ مرتد ہو گئے تو انہوں نے آپ کے سامنے یہ بات پیش کی کہ وہ نماز قائم کریں گے لیکن زکوٰۃ نہیں دیں گے تو حضرت صدیق اکبر نے ان کی یہ بات قبول کرنے سے انکار کر دیا کہ صرف وہی بات قبول کی جائے گی جسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنی حیات طیبہ میں قبول کرتے تھے توتلواریں اپنی میانوں سے نکل گئیں اور آگ اپنے شعلوں میں بھڑک اٹھی اور اہل حق اہل باطل کے کندھوں پر سوار ہو گئے یہاں تک کہ انہیں اسی جگہ لے آئے جہاں سے وہ بھاگے تھے اور انہیں اس دروازے میں داخل کر دیا جہاں سے وہ نکلے تھے حتٰی کہ اللہ تعالیٰ نے(حضرت جبریل کے ذریعے) حضرت صدیق اکبر کی روح قبض فرمائی۔

الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ← عَوْفٌ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs · Hadith 328

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ تَنْبِيهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بَعْدَهُ، وَبَيَانُ مَا فِي الْكِتَابِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى صِحَّةِ إِمَامَتِهِ وَإِمَامَةِ مِنْ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ · حديث 329

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَيْمونِيُّ , ثنا الْفِرْيَابِيُّ , ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَوْلَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتُخْلِفَ مَا عُبِدَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قِيلَ لَهُ: مَهْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي سَبْعِ مِائَةٍ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا نَزَلَ بِذِي خَشَبٍ قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا أَبَا بَكْرٍ، رُدَّ هَؤُلَاءِ، تُوَجِّهُ هَؤُلَاءِ إِلَى الرُّومِ وَقَدِ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ ‍‍‍ فَقَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَوْ جَرَتِ الْكلَابَ بأَرْجُلِ أَزوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَدَدْتُ جَيْشًا وَجَّهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا حَلَلْتُ لِوَاءً عَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَّهُ أُسَامَةَ فَجَعَلَ لَا يَمُرُّ بِقَبِيلٍ يُرِيدونَ الِارْتِدَادَ إِلَّا قَالُوا: لَوْلَا أَنَّ لِهَؤُلَاءِ قُوَّةً مَا خَرَجَ مِثْلُ هَؤُلَاءِ مِنْ عِنْدِهِمْ وَلَكِنْ نَدَعُهُمْ حَتَّى يَلْقَوُا الرُّومَ فَلَقَوُا الرُّومَ فَهَزَمُوهُمْ وَقَتَلُوهُمْ وَرَجَعُوا سَالْمِينَ فَثَبَتُوا عَلَى الْإِسْلَامِ

اگر حضرت ابو بکر صدیق خلیفہ نہ بنتے تو اللہ تعالیٰ کی عبادت نہ ہوتی، حضرت ابو ہریرہ کا فرمان: الحافظ ابو عبداللہ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہمیں خبر دی کہا محمد بن علی المیمونی نے ہم سے بیان کیا کہا فریابی نے ہم سے بیان کیا کہا عباد بن کثیر نے ہم سے بیان کیا وہ ابو الزناد سے وہ اعرج سے وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا : اس ذات کی قسم جس کے سوا کوئی معبود نہیں اگر حضرت ابو بکر خلیفہ نہ بنائے جاتے تو اللہ تعالیٰ کی عبادت نہ ہوتی پھر دوسری بار آپ نے فرمایا پھر تیسری بار یہی آپ نے فرمایا پھر آپ سے کہا گیا اے ابو ہریرہ !بس کیجئے ! تو آپ نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت اسامہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو سات سو آدمیوں کے لشکر میں شام کی طرف روانہ کیا جب وہ مقام ذی خشب میں پہنچا تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا وصال ہو گیا اور مدینہ کے گرد ونواح میں اہل عرب مرتد ہو گئے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ حضرت ابو بکر کے پاس جمع ہوئے اور کہا اے ابو بکر ! ان(لشکر اسامہ) کو واپس لوٹاؤ اور انہیں روم کی طرف روانہ کرو حالانکہ مدینہ کے گرد ونواح میں اہل عرب مرتد ہو چکے تھے تو آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا: اس ذات کی قسم جس کے سوا کوئی معبود نہیں اگر کتے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج مطہرات کے پاؤں تک بھی پہنچ جائیں تو میں اس لشکر کو واپس نہیں کروں گا جسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے روانہ فرمایا ہے اور نہ ہی میں اس جھنڈے کو کھولوں گا جسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے باندھا ہے چنانچہ حضرت اسامہ روانہ ہو گئے پس یہ لشکر جس بھی ایسے قبیلے کے پاس سے گزرتے جومرتد ہونے کا ارادہ رکھتا تھا اس قبیلے والے کہتے : اگر ان کے پاس قوت نہ ہوتی تو اس وقت ان کے پاس سے یہ لوگ جنگ کیلئے روانہ نہ ہوتے لیکن ہم انہیں چھوڑ دیتے ہیں حتٰی کہ وہ روم سے جنگ کر لیں پھران کا آمنا سامنا اہل روم سے ہوا تو انہوں نے اہل روم کو شکست دی اور انہیں قتل کیا اور صحیح و سالم واپس لوٹے تو وہ قبائل اسلام پر ثابت قدم ہو گئے۔

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← عباد بن كثير ← الْفِرْيَابِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَيْمُونِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs · Hadith 329

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 330

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِئُ بْنُ الْحِمَامِيِّ بِبَغْدَادَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ وَأَنَا أَسْمعُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُقَطِعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلَكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ [ص:347] اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتونَ} [الزمر: 30] وَقَالَ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران: 144] الْآيَةُ كُلُّهَا، فَنَشَجَ النَّاسُ يبْكونَ، وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَأْتُ كَلَامًا أَعْجَبَنِي فَخَشِيتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ وَأَبْلَغَ، وَقَالَ فِي كَلَامِهِ: نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ، قَالَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ: لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعلُ أَبَدًا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ - يَعْنِي الْمُهَاجِرِينَ هُمْ أَوْسطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعَزُّهُمْ أَحْسَابًا - فَبَايِعُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نبَايِعُكَ أَنْتَ خَيْرُنَا وَسيِّدُنَا وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلَهُ اللَّهُ. وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي قِصَّةِ السِّقِيفَةِ بِمَعْنَى مَا رَوَتْهُ عَائِشَةُ وَفيهُ مِنَ الزِّيَادَةِ عَنْ عُمَرَ قَالَ: فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا، كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقْدِمَ فَتُضْربَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ [ص:348] أُؤَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَزَادَ أَيْضًا قَالَ عُمَرُ: فَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ حَتَّى أَشْفَقْتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَبَسَطَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ بِالتَّمَامِ

حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے وصال کے وقت حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی استقامت: ابو الحسن علی بن احمد بن عمر بن حفص المقرئ بن الحمامی نے بغداد میں ہمیں خبر دی کہا احمد بن سلیمان النجاد نے ہمیں خبر دی کہا محمد بن ہیثم پر پڑھا گیا اور میں سن رہا تھا کہ ہم سے اسماعیل بن ابو اویس نے بیان کیا کہا مجھ سے سلیمان بن بلال نے بیان کیا وہ ہشام بن عروہ سے کہا مجھے عروہ بن زبیر نے خبر دی وہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے روایت کرتے ہیں کہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے جب وصال فرمایا تو حضرت ابو بکر مقام سخ میں تھے تو حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے فرمایا: اللہ کی قسم ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مرے نہیں۔ حضرت عمر نے کہا: اللہ کی قسم میرے دل میں صرف یہی بات واقع ہوئی کہ اللہ تعالیٰ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کوضرور بالضرور اٹھائے گا تو وہ ضرور بالضرور لوگوں کے ہاتھوں اور پاؤں کو کاٹیں گے اتنے میں حضرت ابو بکر تشریف لائے آپ نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے چہرہ انور سے کپڑا ہٹا کر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بوسہ دیا اور کہا: میرا باپ اور میری ماں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر قربان ہو جائیں آپ کی زندگی وموت پاکیزہ ہے اس ذات کی قسم جس کے قبضہ قدرت میں میری جان ہے اللہ تعالیٰ عزوجل آپ کو کبھی بھی دو موتیں نہیں چکھائے گا پھر آپ باہر نکلے اورفرمایا : اے حلف اٹھانے والے اپنی جگہ ٹھہرے رہو! پھر جب حضرت ابو بکر نے کلام(شروع کیا) تو حضرت عمر بیٹھ گئے آپ نے اللہ تعالیٰ کی حمدو ثنا ء پڑھی پھر فرمایا : جو شخص حضرت سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی عبادت کرتا ہے وہ سن لے کہ حضرت سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم فوت ہو گئے ہیں اور جو اللہ تعالیٰ کی عبادت کرتا ہے وہ سن لے کہ اللہ تعالیٰ زندہ ہے کبھی مرے گانہیں اور آپ نے یہ آیت پڑھی :اِنَّکَ مَیِّتٌ وَّاِنَّھُمْ مَّیِّتُوْنَ (الزمر:30) ترجمہ: بیشک تمہیں انتقال فرمانا ہے اور ان کو بھی مرنا ہے۔ اور یہ آیت بھی پڑھی :وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُوْلٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِہِ الرُّسُلُ اَفَائِنْ مَّاتَ اَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلٰی اَعْقٰبِکُمْ وَمَنْ یَّنْقَلِبْ عَلٰی عَقِبَیْہِ فَلَنْ یَّضُرَّ اللہَ شَیْئًا وَسَیَجْزِی اٰللہُ الشّٰکِرِیْنِ (آل عمران:144) ترجمہ: اورمحمدتو ایک رسول ہیں ان سے پہلے اور رسول ہو چکے تو کیا اگر وہ انتقال فرمائیں یا شہید ہوں تو تم الٹے پاؤں پھر جاؤ گے اور جوالٹے پاؤں پھرے گا اللہ کا کچھ نقصان نہ کرے گا اور عنقریب اللہ شکر والوں کو صلہ دے گا۔ پس لوگ پھوٹ پھوٹ کر رونے لگے اور تمام انصار حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے پاس سقیفہ بنو ساعدہ میں جمع ہو گئے انہوں نے کہا: ایک امیر ہم انصار میں سے ہو گا اور ایک امیر تم مہاجرین میں سے ہو گا۔ پھر حضرت ابو بکر ، حضرت عمر اور حضرت ابو عبیدہ بن الجراح رضی اللہ تعالیٰ عنہم ان کی طرف گئے تو حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کلام کرنے لگے تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے انہیں چپ کرادیا اور حضرت عمر بعد میں کہا کرتے تھے کہ اس کلام کرنے سے میرا ارادہ صرف یہی تھا کہ میں نے ایسا کلام تیار کیا تھا جس نے مجھے تعجب میں ڈالا تو مجھے خوف ہوا کہ حضرت ابو بکر اس تک نہیں پہنچیں گے تو آپ یعنی حضرت ابو بکر نے کلام کیا اور اس تک پہنچ گئے اور آپ نے اپنی گفتگو میں فرمایا: ہم امیر ہوں گے تم وزیر ہو گے تو حضرت حباب بن منذر نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم ہم ایسا نہیں کریں گے ، ایک امیر ہم میں سے ہو گا اور ایک تم میں سے تو حضرت ابو بکر نے کہا نہیں ، ہم امراء ہوں گے تم وزراء، مہاجرین اہل عرب میں گھر کے اعتبار سے افضل ہیں اور حسب کے اعتبار سے زیادہ معزز ہیں تو آپ نے حضرت عمر بن خطاب یا حضرت ابو عبیدہ بن جراح کی بیعت کرنا چاہی تو حضرت عمر نے کہا: بلکہ ہم آپ کی بیعت کرتے ہیں آپ ہم سے افضل ، ہمارے سردار اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ہم زیادہ محبوب ہیں پھر حضرت عمر نے حضرت ابو بکر کا ہاتھ پکڑا اور آپ کی بیعت کی اور لوگوں نے بھی آپ کی بیعت کی۔ کہنے والے نے کہا: تم نے حضرت سعد بن عبادہ کوقتل کر دیا تو حضرت عمر نے کہا: اللہ نے انہیں قتل کیا۔ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما نے بھی اسے حضرت عمر بن خطاب سے سقیفہ بنو ساعدہ کا قصہ حضرت سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی روایت کے ہم معنی روایت کیا۔ اس میں حضرت عمر سے یہ اضافہ ہے کہ آپ نے کہا: مجھے ان باتوں میں سے ناپسند کوئی نہیں لگی جو ان کے علاوہ نے کہی کہ اللہ کی قسم مجھے آگے کیا جائے جس سے میری گردن ماری جائے وہ مجھے کسی گناہ کے قریب نہ کرے یہ مجھے اس بات سے زیادہ پسند ہے کہ میں اس قوم میں امیر بنایا جاؤں جس میں حضرت ابو بکر موجود ہوں۔ اور یہ بھی اضافہ کیا:حضرت عمر نے کہا: پھر شورو غل بہت زیادہ ہو گیا اور آوازیں بلند ہو گئیں حتٰی کہ میں نے اختلاف ختم کیا تو میں نے کہا: اے ابو بکر ! اپنا ہاتھ بڑھاؤ حضرت ابو بکر نے اپنا ہاتھ بڑھایا تو میں نے آپ کی بیعت کر لی تو تمام مہاجرین وانصار نے بھی آپ کی بیعت کی۔ ہم نے کتاب الفضائل میں اس مکمل واقعہ کو ذکر کیا ہے۔

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ ← أسمع ← قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ ← أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري بن الحمامي

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 330

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 331

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ , ثنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَخْبرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ الْآخِرَةَ حِينَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَتَشَهَّدَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ صَامِتٌ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ بِالْأَمْسِ مَقَالَةً وَإِنهَا لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ، وَإِنِي وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ الْمَقَالَةَ الَّتِي قُلْتُ لَكُمْ فِي كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنِّي قَدْ كُنْتُ رَجَوْتُ أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يُدْبِرَنَا - يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ آخِرَهُمْ - فَقَالَ عُمَرُ: وَإِنْ يَكُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ نُورًا تَهْتَدُونَ بِهِ، بِهِ هَدَى اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَصِموا بِهِ تَهْتَدوا لِمَا هَدَى اللَّهُ لَهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ عُمَرُ أَبَا بَكْرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَانِيَ اثْنَيْنِ وَإِنَّهُ أَحَقُّ الْمُسْلِمِينَ بأَمْرِهِمْ فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ وَقَدْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَايَعُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَكَانَتْ بَيْعَتُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ بَيْعَةَ الْعَامَّةِ

الحافظ ابو عبداللہ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہم سے بیان کیا کہ محمد بن خالد بن خلی نے ہم سے بیان کیا کہا بشر بن شعیب بن ابو حمزہ نے ہم سے بیان کیا وہ اپنے باپ سے وہ زہری سے راوی آپ نے کہا مجھے حضرت انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے خبر دی آپ نے حضرت عمر کا آخری خطبہ سناجب حضرت ابو بکر ، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے منبر پر تشریف فرما ہو گئے یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وفات کے بعد والی صبح تھی۔حضرت انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا کہ حضرت عمر نے گھواہی دی اور حضرت ابو بکر خاموش تھے پھر حضرت ابو بکر صدیق کہا: امام بعد ! میں نے گذشتہ کل بھی تم سے یہ بات کہی تھی کہ ایسا نہیں ہو گا جیسا تم نے کہا ہے اللہ کی قسم! میں نے تمہاری ذکر کر دہ بات اس کتاب میں نہیں پائی جسے اللہ تعالیٰ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے نازل کیا اور نہ کسی ایسے عہد میں پائی جسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ہم سے لیا ہے لیکن میں امید کرتا تھا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم زندہ رہیں گے یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہمیں پیچھے کر دیں۔ اس سے آپ کی مرادان کے آخر میں ہوتا ہے، تو حضرت عمر نے کہا: حضرت سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم وصال فرما گئے کیونکہ اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو تمہارے درمیان نور بنایا تھا جس سے تم ہدایت لیتے تھے ،اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو ہدایت دی تو تم نے اسے مضبوطی سے پکڑا تو تم ہدایت یافتہ رہے کیونکہ اللہ تعالیٰ نے سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو ہدایت دی تھی۔ حضرت انس کہتے ہیں: پھر حضرت عمر نے ذکر کیا کہ حضرت ابو بکر صدیق رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھی ہیں،ثانی اثنین(دو میں سے دوسرے) ہیں اور مسلمانوں میں سب سے زیادہ حقدار ہیں ان کے امور کے لہٰذاتم کھڑے ہو جاؤ اور ان کی بیعت کرو!۔ان میں سے ایک گروہ اس سے پہلے سقیفہ بنو ساعدہ میں بیعت کر چکا تھا اور منبر پر آپ کی بیعت عام بیعت تھی۔

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبِيهِ ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 331

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 332

أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ , عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ [ص:349] عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، قَالَ: فَأَتَاهُمْ عُمَرُ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلستُمْ تعْلمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ؟ قَالُوا: نعوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ

اللہ کی پناہ کہ ہم حضرت ابو بکر سے آگے بڑھیں : الفقیہ ابو علی حسین بن محمد بن محمد بن علی الروذ باری رحمہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب الاصم نے ہم سے بیان کیا کہا ابو جعفر احمد بن عبدالحمید الحارثی الکوفی نے ہم سے بیان کیا کہ حسین بن علی جعفی نے ہم سے بیان کیا وہ زائدہ سے وہ عاصم بن ابو النجود سے وہ زر سے وہ حضرت عبداللہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا : جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے وصال فرمایا تو انصار نے کہا ایک امیر ہم میں سے ہو گا اور ایک امیر تم میں سے۔ کہا: پھر ان کے پاس حضرت عمر تشریف لائے تو آپ نے فرمایا : اے گروہ انصار! کیا تم جانتے نہیں ہو کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو حکم دیا ہے کہ وہ لوگوں کو نماز پڑھائیں؟ انہوں نے کہا کیوں نہیں ہم جانتے ہیں تو آپ نے فرمایا: توتم میں سے کس کا جی چاہتا ہے کہ وہ حضرت ابو بکر سے آگے بڑھے تو انہوں نے کہا: ہم اللہ تعالیٰ کی پناہ چاہتے ہیں کہ ہم حضرت ابو بکر سے آگے بڑھیں۔

فَأَتَاهُمْ عُمَرُ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ ← الأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ ← لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ← عَبْدُ اللَّهِ ← زِرٍّ ← [ص:349] عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ← زَائِدَۃَ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ← أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ، ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← الفقيه أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 332

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 333

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ حُمَيْرَوَيْهُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ , عنَ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ , عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ , عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي أَمْرِهِ أَبَا بَكْرٍ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ ثُمَّ فِي وَفَاتِهِ ثُمَّ فِي رُجوعِ النَّاسِ إِلَى أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ فِي وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ثُمَّ دَفْنِهِ ثُمَّ فِي مَوْضِعِ دَفْنِهِ ثُمَّ فِي أَمْرِهِ بَنِي عَمِّهِ بَغْسِلِهِ ثُمَّ خُرُوجِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَقَالَ عُمَرُ: وَأَخَذَ بيَدِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ لَهُ مِثْلُ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي لِأَبِي بَكْرٍ قَالَ اللَّهُ {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} [التوبة: 40] مِنْ هُمَا؟ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} [التوبة: 40] مِنْ صَاحِبُهُ {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40] مَنْ كَانَ اللَّهُ مَعَهُمَا، ثُمَّ بَسَطَ يَدَ أَبِي بَكْرٍ وَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ بَيْعَةً حَسَنَةً جَمِيلَةً

ابو نصر بن قتادہ نے ہمیں خبر دی کہا ابو الفضل بن حمیرویہ نے ہمیں خبر دی کہا احمد بن نجدہ نے ہم سے بیان کیا کہا ابراہیم بن زیاد نے ہم سے بیان کیا کہا عبداللہ بن داؤد نے ہم سے بیان کیا وہ سلمہ بن نبیط سے وہ نعیم بن ابو ہند سے وہ نبیط بن شریک سے وہ سالم بن عبید سے راوی کہا: نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بیمار ہو گئے۔۔۔ پھر وہ حدیث ذکر کی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت ابو بکر کوحکم دیا کہ وہ لوگوں کو نماز پڑھائیں پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وفات کا تذکرہ کیا پھر نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وفات کے معاملے میں لوگوں کا حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے امر کی طرف رجوع کرنے کا ذکر کیا پھر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر جنازہ پڑھنے ، پھر آپ کے دفن مبارک پھر آپ کے دفن کی جگہ پھر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے چچا کے بیٹوں کا حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو غسل دینے کا ذکر کیا پھر مہاجرین کا انصار کی طرف نکلنے کا ذکر کیا کہ انصار میں سے کہنے والے نے کہا: ایک امیر ہم سے اور ایک تم سے ہو گا تو حضرت عمر نے حضرت ابو بکر کا ہاتھ پکڑ کر کہا: ان تین فضائل میں حضرت ابو بکر کی مثل کون ہے؟ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ثَانِیَ اثْنَیْنِ اِذْ ھُمَا فِی الْغَارِ ترجمہ :صرف دو جان جب وہ دونوں غار میں تھے۔ وہ دونوں کون تھے؟ اِذْ یَقُوْلُ لِصٰحِبِہٖ (جب اپنے صاحب(یار) سے فرماتے تھے وہ صاحب کون تھے؟ لَا تَحْزَنْ اِنَّ اللہَ مَعَنَا (التوبہ:40) ترجمہ: غم نہ کھا بے شک اللہ ہمارے ساتھ ہے۔ کن دونوں کیساتھ اللہ تھا؟ پھر خود ہی حضرت ابو بکر کا ہاتھ پھیلا کر آپ کی بیعت کی اورلوگوں نے بھی آپ سے اچھے طریقے سے بیعت کی۔

فَاتِهِ ثُمَّ فِي رُجوعِ النَّاسِ إِلَى أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ فِي ← الْحَدِيثَ فِي أَمْرِهِ أَبَا بَكْرٍ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ ثُمَّ فِي ← مَرِضَ النَّبِيُّ ← سالم بن عبيد ← نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ ← نُعَیْمِ بْنِ اَبِیْ ھِنْدَ، ← سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ ← أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ← أبو الفضل بن حميرويه ← أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 333

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 334

وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِئُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالِا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ , ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , ثنا وُهَيْبٌ , ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ , ثنا أَبُو نَضْرَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خُطبَاءُ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلَّا مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلًا مِنَّا [ص:350]، فنَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا مِنْكُمْ وَالْآخَرُ مِنَّا، قَالَ: فَتَتَابَعَتْ خُطبَاءُ الْأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَإِنَّ الْإِمَامَ يَكُونُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: جزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ ثُمَّ قَالَ: أَمَا لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَا صَافَحْنَاكُمْ ثُمَّ أَخَذَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمْ فَبَايِعُوهُ ثُمَّ انْطَلَقوا فَلَمَّا قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَامَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَتَوْا بِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعهُ ثُمَّ لَمْ يَرَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فَسَأَلَ عَنْهُ حَتَّى جَاءُوا بِهِ قَالَ: ابْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَوَارِيُّهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ: لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعهُ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّقَّا الْإِسْفَرَايِينِيُّ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالِا: حَدَّثَنَا بُنْدَارُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا وُهَيْبٌ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: صَدَقَ قَائِلُكُمْ أَمَا لَوْ قلتُمْ غَيْرَ هَذَا لَمْ نُتَابِعْكُمْ وَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمْ فَبَايِعُوهُ وَبَايَعَهُ عُمَرُ وَبَايَعَهُ الْمهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ

حضرت علی اور حضرت زبیر رضی اللہ تعالیٰ عنہما نے بھی حضرت صدیق اکبر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی بیعت کی: الحافظ ابو عبداللہ اور ابو محمد عبدالرحمٰن بن ابو حامد المقری نے ہم سے بیان کیا دراں حالیکہ کہ ان پر پڑھا گیا دونوں نے کہا: ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہم سے بیان کیا کہا جعفر ابن محمد بن شاکر نے ہم سے بیان کیا کہا عفان بن مسلم نے ہم سے بیان کیا کہا وہیب نے ہم سے بیان کیا کہا داؤد بن ابو ہند نے ہم سے بیان کیا کہا ابو نضرہ نے ہم سے بیان کیا وہ حضرت ابو سعید خدری رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے راوی آپ نے فرمایا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے وصال فرمایا تو انصار کے خطیب کھڑے ہو گئے تو ان میں سے ایک آدمی کہنے لگا : اے گروہ مہاجرین ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب تم میں سے کسی کو عامل بناتے تو اس کیساتھ ہمارا آدمی بھی ملاتے تو ہماری رائے یہ ہے کہ یہ امر خلافت بھی دو آدمیوں کو سونپا جائے ایک تم میں سے ہو دوسرا ہم میں سے ہو۔ حضرت ابو سعید خدری رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا : پھر انصار کے خطیب پے درپے یہی بات کہنے لگے تو حضرت زید بن ثابت رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے آپ نے فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مہاجرین میں سے تھے اور امام بھی مہاجرین میں سے ہو گا اور ہم اس کے معاون و مددگار ہوں گے جیسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ہم معاون و مددگار تھے۔ پھر حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے آپ نے فرمایا : اے گروہ انصار اللہ تعالیٰ تمہیں جزائے خیر دے اور تمہارے قائل کو ثابت رکھے پھر فرمایا: اگر تم اس کے علاوہ کرو تو ہم تم سے مصافحہ نہیں کریں گے پھر حضرت زید بن ثابت نے حضرت ابو بکر صدیق کا ہاتھ پکڑا اور کہا یہ تمہارے صاحب ہیں ان کی بیعت کرو پھر لوگ بیعت کرنے لگے پھر جب حضرت ابو بکر صدیق منبر پر بیٹھے تو لوگوں کے چہروں کی طرف دیکھا تو ان میں حضرت مولا علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو نہیں دیکھا تو آپ نے حضرت علی کے متعلق پوچھا تو انصار میں کچھ لوگ اٹھے وہ حضرت علی کو لے آئے تو حضرت ابو بکر نے کہا: اے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی پھوپھی کے بیٹے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے داماد! کیا آپ نے مسلمانوں کی لاٹھی کو توڑنے کا ارادہ کیا ہے؟ تو آپ نے کہا: اے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے خلیفہ کوئی حرج نہیں پھر حضرت علی نے آپ سے بیعت کی پھر آپ نے حضرت زبیر بن عوام رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو نہیں دیکھا تو آپ نے ان کے بارے میں پوچھا لوگ انہیں بھی لے آئے جب حضرت زبیر آ گئے تو آپ نے فرمایا : اے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی پھوپھی کے بیٹے اور حواری کیا آپ نے مسلمانوں کے عصا کو پچھاڑنے کا ارادہ کیا ہے؟ تو حضرت زبیر نے بھی حضرت علی جیسا جواب دیا کہ اے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے خلیفہ کوئی حرج نہیں پھر آپ نے بھی بیعت کر لی۔ ابو الحسن علی بن محمد بن علی بن السقا اسفرائینی نے ہمیں خبر دی کہا ابو علی حسن بن علی الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا ابو بکر محمد بن اسحاق بن خزیمہ اور ابراہیم بن ابو طالب نے ہم سے بیان کیا دونوں نے کہا ہم سے بندار بن بشار نے بیان کیا کہا ہم نے ابو ہشام المخزومی نے بیان کیا کہا ہم سے وہیب نے بیان کیا، پھر آپ نے اسی سند کیساتھ اسی کے ہم معنی ذکر کیا علاوہ ازیں آپ نے کہا : حضرت عمر بن خطاب کھڑے ہوئے آپ نے کہا: تمہارے قائل نے سچ کہا اگر اس کے علاوہ تم کہو تو ہم تمہاری پیروی نہیں کریں گے اور آپ نے حضرت ابو بکر صدیق کا ہاتھ پکڑا اور کہا اپنے اس صاحب کی بیعت کرو اور حضرت عمر نے آپ کی بیعت کی اور مہاجرین وانصار نے بھی آپ کی بیعت کی۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 334

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 335

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ , ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ [ص:351] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ: ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ - يَعْنِي إِلَى عَلِيٍّ وَالزُّبَيْرِ وَمَنْ تَخَلَّفَ - وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَليلَةً قَطُّ وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا وَلَا سَأَلْتُهَا اللَّهَ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ وَلَا يَدَانِ إِلَّا بِتَقْويَةِ اللَّهِ وَلوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ مَكَانِي عَلَيْهَا الْيَوْمَ فَقَبِلَ الْمهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ، وَقَالَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ: مَا غَضِبْنَا إِلَّا أَنَّا أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ وَإِنَّا نَرَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَصَاحِبُ الْغَارِ وَثَانِيَ اثْنَيْنِ وَإِنَّا لِنَعْرِفُ شَرَفَهُ وَكِبَرَهُ وَلقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ وَكذَلِكَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَكذَلِكَ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ فِي الْمَغَازِي وَقَالَ فِي اعْتِذَارِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ مِمِّنْ تَخَلَّفَ عَنْ بَيْعتِهِ: أَمَا وَاللَّهِ مَا حَمَلْنَا عَلَى إِبْرَامِ ذَلِكَ دُونَ مِنْ غَابَ عَنْهُ إِلَّا مَخَافَةَ الْفِتْنَةِ وَتَفَاقُمَ الْحِدْثَانِ وَإِنْ كُنْتُ لَهَا لَكَارهًا لَوْلَا ذَلِكَ مَا شَهِدَهَا أَحَدٌ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَشْهدَهَا منكَ إِلَّا مِنْ هُوَ بِمِثْلِ مَنْزِلتِكَ ثُمَّ أَشْرفَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَا بَيعَةَ لِي فِي عُنُقِهِ وَهُوَ بِالْخِيَارِ مِنْ أَمْرِهِ أَلَا وَأَنْتُمْ بِالْخِيَارِ جَمِيعًا فِي بيْعَتِكُمْ إِيَّايَ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ لَهَا غَيْرِي فَأَنَا أَوَّلُ مِنْ يُبَايِعُهُ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَلِيٌّ مِنْ قَوْلِهِ تَحَلَّلَ عَنْهُ مَا كَانَ قَدْ دَخَلَهُ فَقَالَ: لَا حِلَّ لَا نَرَى لَهَا غَيْرَكَ فَمَدَّ يَدَهُ فَبَايَعَهُ هُوَ وَالنَّفَرُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَقَالَ جَمِيعُ النَّاسِ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدُّوا الْأَمْرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْتَقْدَمَهُ عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَهُ فَكَانُوا يُسمُّونَهُ [ص:352] خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى هَلَكَ

حضرت صدیق اکبر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا خطبہ: محمد بن عبداللہ الحافظ نے ہم سے بیان کیا کہا ہم سے محمد بن صالح بن ہانی نے بیان کیا کہا ہم سے فضل بن محمد البیہقی نے بیان کیا کہا ابراہیم بن منذر حزامی نے ہم سے بیان کیا کہا ہم سے محمد بن فلیح نے بیان کیا وہ موسیٰ بن عقبہ سے وہ سعد بن ابراہیم سے راوی کہا مجھ سے ابراہیم بن عبدالرحمٰن بن عوف نے بیان کیا اس قصے میں آپ نے فرمایا: پھر حضرت ابو بکر کھڑے ہوئے آپ نے لوگوں کو خطبہ دیا اور حضرت علی ،حضرت زبیر اور دیگر پیچھے رہ جانے والوں سے معذرت کی اور کہا اللہ کی قسم! میں کبھی بھی ایک دن اور ایک رات خلافت پر حریص نہ ہوا اور نہ ہی میں نے اس میں رغبت رکھی اور نہ ہی میں نے اللہ تعالیٰ سے اس کا پوشیدہ یا اعلانیہ سوال کیا لیکن مجھے فتنے کے اصلاح کی فکر لاحق ہوئی ہے اور خلافت میں میری کوئی راحت نہیں ہے لیکن مجھے ایک امرعظیم کا والی بنایا گیا مجھے اس کی طاقت ہے نہ مہارت مگر اللہ تعالیٰ کی تقویت سے۔ اور میں چاہتا ہوں کہ لوگوں میں سے جوسب سے قومی ہے وہ میری اس جگہ آ جائے جس جگہ میں ہوں۔ جب آپ نے یہ بیان فرمایا تو مہاجرین نے آپ کی معذرت قبول کر لی۔ حضرت علی اور حضرت زبیر رضی اللہ تعالیٰ عنہما نے کہا ہم صرف اس بات پر ناراض تھے کہ ہمیں مشاورت سے پیچھے کیوں رکھا گیا حالانکہ ہماری رائے یہ ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بعد حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ ہی تمام لوگوں سے زیادہ اس امر خلافت کے حقدار ہیں آپ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے غار کے ساتھی اور وہاں دو میں سے دوسرے میں بلاشبہ ہم آپ کے شرف و بڑائی کو پہچانتے ہیں اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے لوگوں کو نماز پڑھانے کا آپ کو حکم دیا جبکہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس وقت زندہ تھے۔ ایسے ہی اسماعیل بن ابراہیم بن عقبہ نے اسے اپنے چچا موسیٰ بن عقبہ سے روایت کیا اور ایسے ہی محمد بن اسحاق بن بہرحال نے مغازی میں ذکر کیا اور حضرت علی وغیرہ جو بیعت سے پیچھے رہ گئے تھے ان کی معذرت کے بارے میں حضرت ابو بکر نے کہا بہرحال اللہ کی قسم ان لوگوں کو چھوڑ کر جو اس سے پیچھے تھے ہمیں اس امر پر صرف خوف فتنہ اور مصیبتوں کے سخت و وسیع ہونے نے ابھارا ہے اگرچہ آپ بھی اس کو یقیناً نا پسند کرتے ہیں اگر یہ بات نہ ہوتی کہ کوئی موجود نہیں ہے(اس کا خیال رکھنا ضروری ہے تو) یہ بات مجھے زیادہ پسند تھی کہ وہ آپ کو حاضر کریں یا اسے جو آپ کے مقام جیسا ہے پھر آپ لوگوں کی طرف متوجہ ہوئے اور کہا اے لوگو یہ حضرت علی بن ابو طالب ہیں ان کی گردن میں میری بیعت نہیں ہے اور انہیں اس امر کا اختیار ہے خبردار تم سب نے جو میری بیعت کی ہے اس میں تم سب کو اختیار ہے اگر تم اس کے لیے میرے علاوہ کسی کو (بہتر) جانتے ہو تو میں سب سے پہلے اسکی بیعت کرتا ہوں۔ جب آپ کی یہ بات حضرت علی نے سنی تو اس امر سے باہر نکل آئے جس میں داخل ہوئے تھے تو آپ نے کہا: جائز نہیں ، ہم آپ کے علاوہ کسی کو بہتر نہیں دیکھتے تو حضرت علی نے حضرت ابو بکر کا ہاتھ کھینچا چنانچہ آپ اور دیگر لوگ جو آپ کیساتھ تھے سب نے حضرت ابو بکر کی بیعت کی اور تمام لوگوں نے اسی کی مثل آپ سے کہا تو سب نے امر خلافت حضرت ابو بکر کو سونپ دیا اور آپ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے خلیفہ ہوئے یہ اس وجہ سے کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے بعد آپ کو نماز کے لیے آگے کیا تھا تو لوگ آپ کو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا خلیفہ کہتے تھے یہاں تک کہ آپ نے وصال فرمایا۔

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ ← سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ← الفضل بن محمد البيهقي ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 335

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 336

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَذَكَرَ قِصَّةَ السَّقِيفَةِ ثُمَّ ذَكَرَ بَيْعَةَ الْعَامَّةِ مِنْ بَعْدِ يَوْمِ السَّقِيفَةِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا نَقَلْنَاهُ، وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَهَبَ فِيمَا خَيَّرَهُمْ فِيهِ مِنْ مُبَايَعَتِهِ مَذْهَبَ التَّوَاضُعِ وَلِيَسْتبرِئَ قُلُوبَهُمْ فِي استخْلَافِهِ حَتَّى إِذَا عَرَفَ مِنْهُمُ الصِّدْقَ سَكَنَ إِلَى اجْتمَاعِهِمْ عَلَى ذَلِكَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَقَدْ صَحَّ بِمَا ذَكَرْنَا اجْتِمَاعُهُمْ عَلَى مُبَايَعَتِهِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَلَا يَجُوزُ لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ: كَانَ بَاطِنُ عَلِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ بِخِلَافِ ظَاهِرِهِ فَكَانَ عَلِيٌّ أَكْبَرَ مَحَلًّا وَأَجَلَّ قَدْرًا مِنْ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْعَظِيمِ بِغَيْرِ حَقٍّ أَوْ يُظْهِرَ لِلنَّاسِ خِلَافَ مَا فِي ضَمِيرِهِ وَلَوْ جَازَ هَذَا فِي اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرِ لَمْ يَصِحَّ اجمَاعٌ قَطُّ، وَالِاجْمَاعُ أَحَدُ حُجَجِ الشَّرِيعَةِ، وَلَا يَجُوزُ تَعْطِيلُهُ بِالتَّوَهُمْ، وَالَّذِي رَوَى أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يُبَايِعْ أَبَا بَكْرٍ سِتَّةَ أَشْهُرٍ لَيْسَ مِنْ قَوْلِ عَائِشَةَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ فَأَدْرَجَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ فِي الْحَدِيثِ فِي قِصَّةِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَحَفِظَهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ فَرَوَاهُ مُفَصَّلًا وَجَعَلَهُ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ مُنْقَطِعًا مِنَ الْحَدِيثِ. وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الْموْصولِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغَازِي أَنَّ عَلِيًّا بَايَعهُ فِي بَيْعَةِ الْعَامَّةِ الَّتِي جَرَتْ فِي السَّقِيفَةِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّ عَلِيًّا بَايَعَهُ بيْعَةَ الْعَامَّةِ، كَمَا رُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَغَيْرِهِ ثُمَّ شَجَرَ بَيْنَ فَاطِمَةَ وَأَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ بِسبَبِ الْمِيرَاثِ إِذْ

ابو عبداللہ الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہم سے بیان کیا کہا احمد بن عبدالجبار نے ہم ہے بیان کیا کہا یونس بن بکیر نے ہم سے بیان کیا وہ محمد بن اسحاق سے راوی آپ نے بھی قصہ سقیفہ ذکر کیا پھر یوم سقیفہ کے بعد عام بیعت کا ذکر کیا پھر وہ ذکر کیا جس کو ہم نے نقل کیا۔ حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیعت کے معاملے میں جس کی طرف گئے وہ ان سے بہتر تھا آپ تواضع کے راہے پر چلے تاکہ آپ ان کے دلوں کو طلب خلافت سے بری کر دیں یہاں تک کہ جب انہوں نے سچائی دیکھی تو سب اکٹھے ہو کر پوشیدہ واعلانیہ طور پر آپ کے امر خلافت پر ٹھہر گئے اور وہ صحیح ہے جسے ہم نے ذکر کیا کہ سب لوگ بشمول حضرت علی بن ابو طالب آپ کی بیعت پر جمع ہوئے لہٰذا اب کسی کے لیے یہ کہنا جائز نہیں ہے کہ حضرت علی یا آپ کے علاوہ کسی اور کا باطن ظاہر کے خلاف تھا حضرت علی مقام کے اعتبار سے بڑے اور مرتبے کے اعتبار سے اس بات سے بہت بلند تھے کہ اس امر عظیم میں ناحق کسی کو آگے کر دیں یا لوگوں کے لیے اپنے باطن کے خلاف ظاہر کریں اگر حضرت ابو بکر صدیق کی خلافت کو ان سب کے جمع ہونے میں یہ بات ممکن ہوتی تو کبھی بھی اجماع صحیح نہ ہوتا حالانکہ اجماع شرعی دلیلوں میں سے ایک دلیل ہے لہٰذا اسے وہم سے معطل نہیں کیا جا سکتا۔ کیا سیدناعلی کرم اللہ وجہہ الکریم نے چھ مہینے تک سیدنا صدیق اکبر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی بیعت نہیں کی: اور وہ جو روایت کی گئی ہے کہ حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی چھ مہینے تک بیعت نہیں کی یہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کا قول نہیں ہے بلکہ زہری کا قول ہے جسے بعض راویوں نے حضرت سیدہ فاطمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے قصہ میں حدیث میں داخل کر دیا اور معمر بن راشد نے اسے یاد رکھا آپ نے اسے مفصلاً روایت کیا اور قول زہری کوحدیث سے جدا کر دیا۔ ہم نے اس حدیث میں روایت کیا جو حضرت ابو سعید خدری رضی اللہ تعالیٰ عنہ تک پہنچتی ہے اور اہل مغازی نے اس کی متابعت کی کہ حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے آپ کی اس عام بیعت میں بیعت کی جو سقیفہ میں جاری ہوئی تھی اور یہ احتمال بھی ہے کہ عام بیت میں آپ نے حضرت ابو بکر کی بیعت کی(جوسقیفہ کے اگلے دن ہوئی تھی) جیسا کہ ہم نے حضرت ابو سعید خدری وغیرہ کی حدیث میں روایت کیا پھر حضرت سیدہ فاطمہ اور حضرت ابو بکر صدیق کے درمیان وراثت کے سبب اختلاف ہوا اس کی وجہ یہ تھی کہ حضرت سیدہ فاطمہ نے وراثت کے باب میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے وہ نہیں سنا تھا جو حضرت ابو بکر اور دیگر نے سنا تھالہٰذا وہ اپنے مطالبے میں معذور تھیں اور حضرت ابو بکر بھی منع کر دینے میں معذور تھے پس حضرت علی حضرت ابو بکر کے پاس حاضر ہونے سے پیچھے رہے یہاں تک کہ سیدہ فاطمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے وصال فرمایا پھر حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے آپ کی تجدید بیعت کی اور ان کے واجبات کو قائم کیا جیسا کہ زہری نے کہا۔ ایسا نہیں ہو سکتا کہ حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ اپنی گھر میں حضرت ابو بکر کی خلافت کی ناپسندیدگی کی وجہ سے بیٹھے ہوں زہری کی روایت میں ہے کہ آپ نے اس کے بعد بیعت کی اور حضرت ابو بکر کے حق کو بڑا جاتا اگر معاملہ ہمارے بیان کے خلاف ہوتا تو آپ کی یہ دوسری بیعت خطا ہوتی اور جس نے یہ گمان کیا کہ حضرت مولا علی کرم اللہ وجہ الکریم نے ظاہراً بیعت کی اور باطناً مخالفت کی تو اس نے حضرت علی کی بہت بری تعریف کی اور آپ کے بارے میں بہت ہی قبیح قول کیا۔

قِصَّةَ السَّقِيفَةِ ثُمَّ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 336

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ اجْتمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَانْقيَادِهُمْ لِإِمَامَتِهِ · حديث 337

لَمْ تَسْمَعْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَابِ الْمِيرَاثِ مَا سَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَغَيْرُهُ فَكَانَتْ مَعْذُورَةً فِيمَا طَلَبَتْهُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعْذورًا فِيمَا مَنَعَ فَتَخَلَّفَ عَلِيٌّ عَنْ حُضُورِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تُوُفِّيتْ ثُمَّ كَانَ مِنْهُ تَجْديدُ الْبَيْعَةِ وَالْقِيَامُ بوَاجِبَاتِهَا كَمَا قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قُعُودُ عَلِيٍّ فِي بَيْتِهِ عَلَى وَجْهِ الْكَرَاهِيَةِ لِإِمَارَتِهِ، فَفِي رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّهُ بَايَعَهُ بَعْدُ وَعَظَّمَ حَقَّهُ وَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى غَيْرِ مَا قُلْنَا لَكَانَتْ بَيْعتُهُ آخَرَ خَطَأً وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيًّا بَايَعَهُ ظَاهِرًا وَخَالَفَهُ بَاطِنًا فَقَدْ أَسَاءَ الثَّنَاءَ عَلَى عَلِيٍّ، وَقَالَ فِيهِ أَقْبَحَ الْقَوْلِ، وَقَدْ قَالَ عَلِيٌّ فِي إِمَارَتِهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: بَلَى قَالَ: أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ، وَنَحْنُ نَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَفْعلُ إِلَّا مَا هُوَ حَقٌّ وَلَا يَقُولُ إِلَّا مَا هُوَ صِدْقٌ وَقَدْ فَعَلَ فِي مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ وَمؤازَرَةِ عُمَرَ مَا يَلِيقُ بِفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَسَابِقَتِهِ وَحُسْنِ عَقِيدَتِهِ وَجَمِيلِ نِيَّتِهِ فِي أَدَاءِ النُّصْحِ لِلرَّاعِي وَالرَّعِيَّةِ وَقَالَ فِي فَضْلَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ فِي كِتَابِ الْفَضَائِلِ فَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ مِنْ قَالَ بِخِلَافِ مَا قَالَ وَفَعَلَ. وَقَدْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَى فَاطِمَةَ فِي مَرَضِ مَوْتِهَا وَتَرَضَّاهَا حَتَّى رَضِيَتْ عَنْهُ فَلَا طَائِلَ لِسَخَطِ غَيْرِهَا مِمَّنْ يَدَّعِي مُوَالِاةَ أَهْلِ الْبَيْتِ ثُمَّ يَطْعَنُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُهَجِّنُ مِنْ يُوَالِيهِ وَيَرْمِيهُ بِالْعَجْزِ وَالضَّعْفِ وَاخْتِلَافِ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَبِاللَّهِ الْعِصْمَةُ وَالتوفيقُ

حضرت علی کرم اللہ وجہہ الکریم نے اپنے منبر پر شیخین کریمین کی افضلیت بیان فرمائی : حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اپنی خلافت میں منبر پرفر مایا: کیا میں تمہیں نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے بعد اس امت کے فضل کی خبر نہ دوں؟ لوگوں نے کہا: کیوں نہیں فرمایا وہ حضرت ابو بکر ہیں پھر حضرت عمر ہیں۔ رضی اللہ تعالیٰ عنہما۔ ہمارا یہ یقین ہے کہ حضرت علی صرف حق کرتے ہیں اور صرف سچ کہتے ہیں اور آپ نے حضرت ابو بکر صدیق کی بیعت اور حضرت عمر کی معاونت میں اپنے فضل وعلم ،سبقت اسلام وحسن عقیدت اور اچھی نیت کی وجہ سے جو کیا وہ حکمران ورعایا کی خیر خواہی کی ادائیگی کے لائق ہے اور حضرت ابو بکرو عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما کی فضیلت میں جو حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا وہ ہم نے کتاب الفضائل میں نقل کر دیا ہے لہٰذا اب کوئی گنجائش نہیں ہے اس کے لیے جو آپ کے قول وفعل کے خلاف کہے۔ حضرت سیدہ فاطمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا ،سیدنا صدیق اکبر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے راضی ہو گئیں تھیں: اور حضرت ابو بکر صدیق حضرت سیدہ فاطمہ کے مرض الموت میں آپ کے پاس آئے اور انہیں راضی کر تے رہے یہاں تک سیدہ آپ سے راضی ہو گئیں لہٰذا کسی دوسرے مدعی محبت اہل بیت کے لیے ناراضگی کی کوئی گنجائش نہیں ہے پھر اس کا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اصحاب پر طعن کرنے اور جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے محبت کرتے تھے انہیں عیب لگانے اور انہیں عجز و کمزوری کی تہمت لگانے اور قول وفعل میں اعلانیہ و پوشیدگی میں اختلاف ظاہر کرنے کی گنجائش نہیں ہے۔ حفاظت و توفیق اللہ ہی کی طرف سے ہے۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate · Hadith 337

chevron_left Previous
1…2627282930
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    3. The door of the names of Allah and His attributes attributed His names Almighty exalted God Almighty said: {And Allah the Most Beautiful Names, invite them and leave who is notably in the names Sadzon what they do} [norms: 180], and said: {Say claimed God4. Chapter on the meanings of names that we have narrated by means of brevity5. Chapter for self-description, adjective, verb6. Chapter: Remembrance of verses and news mentioned in the attributes that the righteous deserve to be glorified and glorified by himself except for what we mentioned in the chapter7. The chapter on the mention of verses and news mentioned in the attributes of superfluous ones8. Chapter on Recalling Verses and News Came in the Proof of the Attribute of a Face, Hands and an Eye9. Chapter on stating the form of the verb10. The chapter on saying in the Qur’an11. Chapter of saying in the straight case12. Chapter of the saying in affirming the vision of God, glory and glory in the Hereafter13. Chapter on Saying on Faith in Destiny14. The chapter on saying in the creation of verbs15. Chapter on saying about guidance and misguidance16. Chapter on the saying about the actions of a servant taking place according to the will of God, glory and majesty17. Chapter on the saying of children that they are born due to the nature of Islam18. Chapter of saying in the future and in the future19. The chapter on words in faith20. Chapter on the words of those committing major commands21. Chapter on intercession and the invalidity of the saying of those who say to immortalize the believers in Hell22. The door of faith Tell him what, the Messenger of Allah peace be upon him in the angels of God and his books and his messengers and resurrection after death and the account balance and Heaven and Hell and they Makhluguetan Mdan to their parents and tell h23. Chapter of faith in the torment of the grave We seek refuge with God from the torment of the grave and from the torment of the fire24. Chapter of observing the Sunnah and avoiding heresy25. Chapter forbidding sitting with people of innovation and calling them26. Chapter: The Governor does not take into account the matter of the flock27. The door to obedience to rulers, to the necessity of congregation, to denial of the denounced by his tongue or to his hatred of his heart and patience in his heart28. Chapter: Knowing what the believers are entrusted with reasoning, doing, and giving from themselves, their money, and their dependence on them29. Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace30. Season:31. Chapter on the words of dignities of guardians32. Chapter about the Companions of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family, and my satisfaction with them33. Chapter of Saying About the People of the House of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family and his wives34. Chapter of naming the ten people for whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, testified about what was narrated in Heaven35. Chapter of naming the caliphs whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, had warned against their succession after him and over the period of time36. Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs37. Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate38. Chapter: Abi Bakr Omar Ibn Al-Khattab, may God be pleased with them39. Chapter of the depreciation of Othman bin Affan, may God be pleased with him40. Chapter: Abi al-Hassan’s Istiklaf Ali ibn Abi Talib ibn Abd al-Muttalib ibn Hashem, may God be pleased with him