Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 29, 1448 AH · Oct 10, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad

by Imam Baihaqee

359 Hadith39 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفاتِهِ عَزَّتْ أَسْمَاؤُهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] ، وَقَالَ: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ، وَقَالَ: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [الحشر: 22] إِلَى قَوْلِهِ: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8] · حديث 14

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِحْمَشٍ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إِلَّا [ص:50] وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»

ننانوے اسماء حسنی یاد کرنے والے کے لیے جنت کی بشارت: ابو طاہر محمد بن محمد بن محمش فقیہ رحمہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں خبر دی کہا ہمیں ابو بکر محمد بن حسین بن حسن القطان نے خبر دی کہا ہم سے احمد بن یوسف السلمی نے بیان کیا کہا ہم سے عبدالرزاق نے بیان کیا کہا ہمیں معمر نے خبر دی وہ حضرت ہمام بن منبہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے کہا: یہ وہ روایت ہے جسے حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے ہم سے بیان کیا آپ نے فرمایا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے ارشاد فرمایا :اللہ تعالیٰ کے ننانوے اسماء ہیں ایک کم سو جس نے انہیں یاد کیا وہ جنت میں داخل ہو گا۔

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان ← أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The door of the names of Allah and His attributes attributed His names Almighty exalted God Almighty said: {And Allah the Most Beautiful Names, invite them and leave who is notably in the names Sadzon what they do} [norms: 180], and said: {Say claimed God · Hadith 14

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفاتِهِ عَزَّتْ أَسْمَاؤُهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] ، وَقَالَ: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ، وَقَالَ: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [الحشر: 22] إِلَى قَوْلِهِ: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8] · حديث 15

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْغَفَّارُ، الْقَهَّارُ، الْوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الْفَتَّاحُ، الْعَلِيمُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكَمُ، الْعَدْلُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْعَلِيُّ، الْكَبِيرُ، الْحَفِيظُ، الْمُقِيتُ، الْحَسِيبُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الْمُجِيبُ، الْوَاسِعُ، الْحَكِيمُ، الْوَدُودُ، الْمَجِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الْحَقُّ، الْوَكِيلُ، الْقَوِيُّ، الْمَتِينُ، الْوَلِيُّ، الْحَمِيدُ، الْمُحْصِي، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاجِدُ، الْمَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الصَّمَدُ، الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ، الْمُقَدِّمُ، الْمُؤَخِّرُ، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْوَالِي، الْمُتعَالِ، الْبَرُّ، التَّوَّابُ، الْمُنْتَقِمُ، الْعَفُوُّ، الرَّءُوفُ، مَالِكُ الْمُلْكِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْمُقْسِطُ، الْجَامِعُ، الْغَنِيُّ، الْمُغْنِي، الْمَانِعُ، الضَّارُّ [ص:51]، النَّافِعُ، النُّورُ، الْهَادِي، الْبَدِيعُ، الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ

اللہ تعالیٰ کے ننانوے نام: ہمیں ابو عبداللہ محمد بن عبداللہ حافظ نے خبر دی کہا ہم سے ابو بکر احمد بن اسحاق الفقیہ نے بیان کیا کہا محمد بن احمد بن ولید الکرابیسی نے ہمیں خبر دی کہا ہم سے صفوان بن صالح دمشقی نے بیان کیا کہا ہم سے ولید بن مسلم نے بیان کیا کہا ہم سے شعیب بن ابی حمزہ نے بیان کیا وہ ابو زناد سے وہ اعرج سے وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ’’اللہ تعالیٰ کے ننانوے اسماء ہیں ایک کم سو، جس نے انہیں یاد رکھا وہ جنت میں داخل ہوا، بلاشبہ وہ طاق ہے اور طاق کو پسند کرتا ہے وہ اللہ ہے جس کے سوا کوئی معبود نہیں وہ رحمن ، الرحیم، الملک ، القدوس، السلام، المؤمن، امھیمن، العزیز، الجبار، المتکبر، الخالق، الباریٰ، المصور، الغفار، الغفار، القھار، الوھاب، الرزاق ، الفتاح ، العلیم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السمیع، البصیر، الحکم، العدل، اللطیف، الخبیر، الحلیم، العظیم، الغفور، الشکور، العلی، الکبیر، الحفیظ ، المقیت ، الحسیب، الجلیل، الکریم، الرقیب، المجیب، الواسع، الحکیم، الودود، المجید، الباعث ، الشھید، الحق، الوکیل، القوی، المتین، الولی، الحمید، المحصی، المبدیٔ، المعید، المحیی، الممیت، الحی، القیوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول ، الآخر، الظاھر، الباطن ، الوالی، المتعال، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرٔوف، مالک، الملک، ذوالجلال والإکرام، المقسط ، الجامع ، الغنی، المغنی، المانع، الضار، النافع، النور، الھادی، البدیع، الباقی، الوارث ، الرشید ، الصبور ہے‘‘۔

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The door of the names of Allah and His attributes attributed His names Almighty exalted God Almighty said: {And Allah the Most Beautiful Names, invite them and leave who is notably in the names Sadzon what they do} [norms: 180], and said: {Say claimed God · Hadith 15

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفاتِهِ عَزَّتْ أَسْمَاؤُهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] ، وَقَالَ: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ، وَقَالَ: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [الحشر: 22] إِلَى قَوْلِهِ: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: 8] · حديث 16

وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، ثنا أَيُّوبُ، وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا كُلَّهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اللَّهُ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، الْإِلَهُ، الرَّبُّ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْحَلِيمُ، الْعَلِيمُ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْوَاسِعُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، الْحَنَّانُ، الْمَنَّانُ، الْبَدِيعُ، الْوَدُودُ، الْغَفُورُ، الشَّكُورُ، الْمَجِيدُ، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، النُّورُ، الْبَادِي، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْعَفُوُّ، الْغَفَّارُ، الْوَهَّابُ، الْقَادِرُ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الْوَكِيلُ، الْكَافِي، الْبَاقِي، الْحَمِيدُ، الْمُغِيثُ، الدَّائِمُ، الْمُتَعَالِي، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْمَوْلَى، النَّصِيرُ، الْحَقُّ، الْمُبِينُ، الْبَاعِثُ، الْمُجِيبُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْجَلِيلُ، الصَّادِقُ، الْحَافِظُ، الْمُحِيطُ، الْكَبِيرُ، الْقَرِيبُ، الرَّقِيبُ، الْفَتَّاحُ، التَّوَّابُ، الْقَدِيمُ، الْوِتْرُ، الْفَاطِرُ، الرَّزَّاقُ، الْعَلَّامُ، الْعَلِيُّ، الْعَظِيمُ، الْغَنِيُّ، الْمَلِيكُ، الْمُقْتَدِرُ، الْأَكْرَمُ، الرَّءُوفُ، الْمُدَبِّرُ، الْقَدِيرُ، الْمَالِكُ، الْقَاهِرُ، الْهَادِي، الشَّاكِرُ [ص:52]، الْكَرِيمُ، الرَّفِيعُ، الشَّهِيدُ، الْوَاحِدُ، ذُو الطَّوْلِ، ذُو الْمَعَارِجِ، ذُو الْفَضْلِ، الْخَلَّاقُ، الْكَفِيلُ، الْجَمِيلُ " قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى مَعَ ذِكْرِ الْأَسَامِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَتَفَرَّدَ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَزعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ ذِكْرَ الْأَسَامِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ جِهَةِ بَعْضِ الرُّوَاةِ، وَأَنَّ الْحَدِيثَ الصَّحِيحَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ عدَدِهَا دُونَ تَفْسِيرِ الْعَدَدِ، وَهَذِهِ الْأَسَامِي مَذْكُورَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سَائِرِ الْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْرَدَةً نصًّا أَوْ دَلَالَةً، فَذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» لَا يَنْفِي غَيْرَهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَحْصَى مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ [ص:53] وَجَلَّ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، سَوَاءً أَحْصَاهَا مِمَّا نَقَلْنَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، أَوْ مِمَّا ذَكَرْنَا فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي، أَوْ مِنْ سَائِرِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ أَوِ الْإِجْمَاعُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ

ابو سعید محمد بن موسیٰ بن فضل رحمہ اللہ نے ہمیں خبر دی کہا: ہمیں ابو عبداللہ محمد بن عبداللہ الصفار نے خبر دی ، کہا ہم سے ابو بکر بن ابی الدنیا نے بیان کیا کہا مجھ سے حمید بن ربیع نے بیان کیا کہا مجھ سے خالد بن مخلد نے بیان کیا کہا ہم سے عبدالعزیز بن حصین نے بیان کیا کہا ہم سے ایوب اور ہشام نے بیان کیا وہ محمد بن سیرین سے روایت کرتے ہیں وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے راوی ہیں آپ نے فرمایا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: اللہ تعالیٰ کے ننانوے نام ہیں جس نے ان سب کو یاد رکھا وہ جنت میں داخل ہو گا ،(وہ نام یہ ہیں) اللہ ، الرحمن، الرحیم الإلہ ،ا لرب ، الملک ، القدوس ، السلام، المؤمن ، المھیمن، العزیز، الجبار، المتکبر، الخالق، الباریٔ ، المصور، الحلیم، العلیم ، السمیع، البصیر الحبی، القیوم، الواسع، اللطیف، الخبیر، الحنان، المنان، البدیع، الودود، الغفور، الشکور، المجید، المبدیٔ ، المعید، النور، البادی، الأول ، الآخر، الظاھر، الباطن، العفو، الغفار، الوھاب، القادر، الأحد، الصمد، الوکیل، الکافی، الباقی، الحمید،المغیث، الدائم، المتعالی، ذوالجلال والإکرام، المولی، النصیر، الحق، المبین ، الباعث ، المجیب ، المحیی ، الممیت ، الجلیل ، الصادق ، الحافظ ، المحیط ، الکبیر ، القریب ، الرقیب ، الفتاح ، التواب ، القدیم ، الوتر ، الفاطر ، الرزاق ، العلام ، العلی ، العظیم ، الغنی ، الملیک ، المقتدر ، الأکرم ، الرٔوف ، المدبر ، القدیر ، المالک ، القاھر ، الھادی ، الشاکر ، الکریم ، الرفیع ، الشھید ، الواحد ، ذوالطول ، ذوالمعارج ، ذوالفضل ، الخلاق ، الکفیل اور الجمیل۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: پہلی روایت میں اسماء کے ذکر کے ساتے ولید بن مسلم، شعیب بن ابی حمزہ سے متفرد ہیں اور اس روایت میں عبداللہ بن عزیز بن حصین بن الترجمان اکیلے ہیں ایوب سختیانی اور ہشام بن حسان سے۔حدیث کا علم رکھنے والے بعض حضرات کا خیال ہے کہ اس حدیث میں اسماء باری تعالیٰ کا ذکر بعض راویوں کی طرف سے ہے اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے مروی حدیث میں تعداد کا ذکر ہے تعداد کی تفسیر کے بغیر۔ اور یہ اسماء کتاب اللہ عزوجل اور ہمارے نبی حضرت سیدنا محمد رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ وسلم کی تمام احادیث میں مذکور ہیں علیحدہ علیحد ہ انہی الفاظ کیساتھ یان پر بطور دلالۃ النص انہیں ہم نے اپنی کتاب ’’الاسماء والصفات‘‘ میں ہم نے ذکر کیا ہے۔ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم کا یہ فرمان اللہ تعالیٰ کے ننانوے نام ہیں‘‘ اپنے ماسوا اسماء کی نفی نہیں کرتا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اس سے مراد، اللہ تعالیٰ زیادہ بہتر جانتا ہے، یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ کے(تمام)اسماء میں سے جس نے ننانوے یاد کیئے وہ جنت میں داخل ہو گا برابر ہے کہ اس نے ان اسماء میں یاد کیئے جنہیں ہم نے پہلی حدیث میں ذکر کیا یا ان میں سے جن کا تذکرہ ہم نے دوسری حدیث میں کیا یا ان تمام اسماء میں سے یاد کیا جن پر کتاب یا سنت یا اجماع دلالت کرتا ہے۔ اور توفیق اللہ ہی کی طرف سے ہے۔

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبَ وَهِشَامٌ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، ← خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ← حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The door of the names of Allah and His attributes attributed His names Almighty exalted God Almighty said: {And Allah the Most Beautiful Names, invite them and leave who is notably in the names Sadzon what they do} [norms: 180], and said: {Say claimed God · Hadith 16

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ مَعَانِي الْأَسْمَاءِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا عَلَى طَرِيقِ الْإِيجَازِ · حديث 17

اللَّهُ: مَعْنَاهُ مَنْ لَهُ الْإِلَهِيَّةُ، وَهِيَ الْقُدْرَةُ عَلَى اخْتِرَاعِ الْأَعْيَانِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الرَّحْمَنُ: مَنْ لَهُ الرَّحْمَةُ. الرَّحِيمُ: الرَّاحِمُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَقِيلَ: الرَّحْمَنُ الْمُرِيدُ لِرِزْقِ كُلِّ حَيٍّ فِي الدُّنْيَا، وَالرَّحِيمُ الْمُرِيدُ لِإِكْرَامِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَنَّةِ فِي الْعُقْبَى، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهَا إِلَى صِفَةِ الْإِرَادَةِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْمَلِكُ: هُوَ التَّامُّ الْمُلْكِ، وَالْمَالِكُ: هُوَ الْخَاصُّ الْمُلْكِ، وَحَقِيقَتُهُمَا فِي صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ قَادِرًا عَلَى الْإِيجَادِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْقُدُّوسُ: هُوَ الطَّاهِرُ مِنَ الْعُيُوبِ، الْمُنَزَّهُ عَنِ الْأَوْلَادِ وَالْأَنْدَادِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. السَّلَامُ: هُوَ الَّذِي سَلِمَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، وَبَرِئَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي سَلِمَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ عُقُوبَتِهِ. الْمُؤْمِنُ: هُوَ الَّذِي صَدَّقَ نَفْسَهُ، وَصَدَّقَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَصْدِيقُهُ لِنَفْسِهِ عِلْمُهُ بِأَنَّهُ صَادِقٌ، وَتَصْدِيقُهُ لِعِبَادِهِ عِلْمُهُ بأَنَّهُمْ صَادِقُونَ، وَقِيلَ: الْمُؤْمِنُ الْمُوَحِّدُ لِنَفْسِهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ، وَقِيلَ: الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُؤَمِّنُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عُقوبَتِهِ. الْمُهَيْمِنُ: هُوَ الشَّهِيدُ عَلَى خَلْقِهِ بِمَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الْأَمِينُ، وَقِيلَ: هُوَ الرَّقِيبُ عَلَى الشَّيْءِ وَالْحَافِظُ لَهُ. الْعَزِيزُ: هُوَ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ، وَالْمَنِيعُ الَّذِي لَا يُوصَلُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَادِرُ الْقَوِيُّ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْجَبَّارُ: هُوَ الَّذِي لَا تَنَالُهُ الْأَيْدِي، وَلَا يَجْرِي فِي مُلْكِهِ غَيْرُ مَا أَرَادَ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي جَبَرَ الْخَلْقَ عَلَى مَا أَرَادَ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الْمُتَكَبِّرُ: هُوَ الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَتَكَبَّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ إِذَا نَازَعُوهُ الْعَظَمَةَ فَيَقْصِمُهُمْ. الْخَالِقُ: هُوَ الْمُبْدِعُ الْمُخْتَرِعُ لِلْخَلْقِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ. الْبَارِئُ: هُوَ الْخَالِقُ، وَلهُ اخْتِصَاصٌ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ. الْمُصَوِّرُ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ خَلْقَهُ عَلَى صُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ. الْغَفَّارُ: هُوَ السَّتَّارُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. الْقَهَّارُ: هُوَ الْقَاهِرُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ وَهُوَ الْقَادِرُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي قَهَرَ الْخَلْقَ عَلَى مَا أَرَادَ. الْوَهَّابُ: هُوَ الَّذِي يَجُودُ بِالْعَطَاءِ الْكَثِيرِ مِنْ غَيْرِ استِثَابَةٍ. الرَّزَّاقُ: هُوَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا يُقِيمُهَا مِنْ قُوتِهَا، وَمَا مَكَّنَهَا مِنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ مِنْ مُبَاحٍ وَغَيْرِ مُبَاحٍ رُزِقَ لَهَا. الْفَتَّاحُ: هُوَ الْحَاكِمُ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَيَكُونُ الْفَتَّاحُ الَّذِي يَفْتَحُ الْمُنْغَلِقَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ أُمُورِهِمْ دِينًا وَدُنْيَا، وَيَكُونُ بِمَعْنَى النَّاصِرِ. الْعَلِيمُ: هُوَ الْعَالِمُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَالْعِلْمُ صِفَةٌ لَهُ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْقَابِضُ الْبَاسِطُ: هُوَ الَّذِي يُوَسِّعُ الرِّزْقَ وَيُقَتِّرُهُ، يَبْسُطُهُ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَيَقْبِضُهُ بِحِكْمَتِهِ، وَقِيلَ: الْقَابِضُ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ بِالْمَوْتِ الَّذِي كَتَبَهُ عَلَى الْعِبَادِ، وَالْبَاسِطُ الَّذِي يَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ. الْخَافِضُ الرَّافِعُ: فَالْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ بَانْتِقَامِهِ، وَالرَّافِعُ هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ بِإِنْعَامِهِ. الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ: يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، لَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعَزَّهُ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذَلَّهُ. السَّمِيعُ: مَنْ لَهْ سَمْعٌ يُدْرِكُ بِهِ الْمَسْمُوعَاتِ، وَالسَّمْعُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْبَصِيرُ: مَنْ لَهُ بَصَرٌ يَرَى بِهِ الْمَرْئِيَّاتِ، وَالْبَصَرُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْحَكَمُ: هُوَ الْحَاكِمُ، وَحُكْمُهُ خَبَرُهُ، وَخَبَرُهُ قوْلُهُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْكَلَامِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى حُكْمِهِ لِوَاحِدٍ بِالنِّعْمَةِ وَلْآخَرَ بِالْمِحْنَةِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الْعَدْلُ: هُوَ الَّذِي لَهُ أَنْ يَفْعَلَ مَا يَفْعَلُ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. اللَّطِيفُ: هُوَ الْبَرُّ بِعِبَادِهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ بِخَفَايَا الْأُمُورِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ. الْخَبِيرُ: هُوَ الْعَالِمُ بِكُنْهِ الشَّيْءِ، الْمُطَّلِعُ عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَقِيلَ: الْخَبِيرُ الْمُخْبِرُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ. الْحَلِيمُ: وَهُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ عَلَى مُسْتَحِقِّيهَا، ثُمَّ قَدْ يَعْفُو عَنْهُمْ. الْعَظِيمُ: هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِأَوْصَافِ الْعُلُوِّ وَالرِّفْعَةِ، وَالْجَلَالِ وَالْعَظَمَةِ، وَالتَّقْدِيسِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْغَفُورُ: هُوَ الَّذِي يُكْثِرُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ. الشَّكُورُ: هُوَ الَّذِي يَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، وَشُكْرُهُ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى ثَنَائِهِ عَلَى عَبْدِهِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْكَلَامِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْعَلِيُّ: هُوَ الْعَالِي الْقَاهِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي عَلَا وَجَلَّ مِنْ أَنْ يَلْحَقَهُ صِفَاتُ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْكَبِيرُ: هُوَ الْمَوْصُوفُ بِالْجَلَالِ وَكِبَرِ الشَّأْنِ، فَصَغُرَ دُونَ جَلَالِهِ كُلُّ كَبِيرٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي كَبُرَ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْحَفِيظُ: هُوَ الْحَافِظُ لِكُلِّ مَا أَرَادَ حِفْظَهُ وَمَنْ أَرَادَ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَنْسَى مَا عَلِمَ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ. الْمُقِيتُ: هُوَ الْمُقْتَدِرُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ، وَقِيلَ: الْمُقِيتُ الْحَفِيظُ، وَقِيلَ: هُوَ مُعْطِي الْقُوتِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ. الْحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، وَقِيلَ: بِمَعْنَى الْمُحَاسِبِ. الْجَلِيلُ: هُوَ مِنَ الَجَلَالِ وَالْعَظَمَةِ، وَمَعْنَاهُ ينْصَرِفُ إِلَى جَلَالِ الْقُدْرَةِ وَعِظَمِ الشَّأْنِ، فهُوَ الْجَلِيلُ الَّذِي يَصْغُرُ دُونَهُ كُلُّ جَلِيلٍ، وَيَتَّضِعُ مَعَهُ كُلُّ رَفِيعٍ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْكَرِيمُ: هُوَ الْمُنَزَّهُ عَنِ الدَّنَاءَةِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: الْكَرِيمُ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: الْمُحْسِنُ بِمَا لَا يَجِبُ عَلَيْهِ، وَالصَّفُوحُ عَنْ حَقٍّ وَجَبَ لَهُ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الرَّقِيبُ: هُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ. الْمُجِيبُ: هُوَ الَّذِي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ، وَيُغِيثُ الْمَلْهُوفَ إِذَا نَادَاهُ. الْوَاسِعُ: هُوَ الْعَالِمُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ، وَقِيلَ: الْغَنِيُّ الَّذِي وَسِعَ غِنَاهُ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ. الْحَكِيمُ: هُوَ الْمُحْكِمُ لِخَلْقِ الْأَشْيَاءِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُصِيبِ فِي أَفْعَالِهِ. الْوَدُودُ: هُوَ الَّذِي يَوَدُّ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَوَدُّهُ عِبَادُهُ الْمُؤْمِنُونَ، وَمَحَبَّةُ اللَّهِ عِبَادَهُ إِرَادَتُهُ رَحْمَتَهُمْ وَمَدْحَهُمْ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْإِرَادَةِ وَالْكَلَامِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى إِنْعَامِهِ عَلَيْهِمْ، وَمِنْ إِنْعَامِهِ عَلَيْهِمْ أَنْ يُوِدِّدَهُمْ إِلَى خَلْقِهِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ. الْمَجِيدُ: هُوَ الْجَلِيلُ الرَّفِيعُ الْقَدْرِ، الْمُحْسِنُ الْجَزِيلُ الْبِرِّ، فَالْمَجْدُ فِي اللُّغَةِ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرَفِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى السَّعَةِ، وَهُوَ عَلَى الْمَعْنَى الْأَوَّلِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْبَاعِثُ: هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ عِبَادَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ لِلْجَزَاءِ، وَقَدْ يَبْعَثُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ عِنْدَ السَّقْطَةِ، وَيُنْعِشُهُ عِنْدَ الصَّرْعَةِ. الشَّهِيدُ: هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَالِمُ الرَّائِي، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ وَصِفَةِ الرُّؤْيَةِ. الْحَقُّ: هُوَ الْمَوْجُودُ حَقًّا، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْوَكِيلُ: هُوَ الْكَافِي وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقِلُّ بِالْأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَفِيلُ بِالرِّزْقِ وَالْقِيَامِ عَلَى الْخَلْقِ بِمَا يُصْلِحُهُمْ. الْقَوِيُّ: هُوَ الْقَادِرُ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ تَامَّ الْقُدْرَةِ لَا يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ عَجْزٌ فِي حَالَةٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ. الْمَتِينُ: هُوَ الشَّدِيدُ الْقُوَّةِ الَّذِي لَا تَنْقَطِعُ قُوَّتُهُ، وَلَا يَمَسُّهُ فِي أَفْعَالِهِ لُغُوبٌ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ أَيْضًا إِلَى صِفَةِ الْقُدْرَةِ. الْوَلِيُّ: هُوَ النَّاصِرُ، وَقِيلَ: الْمُتَوَلِّي لِلْأَمْرِ وَالْقَائِمُ بِهِ. الْحَمِيدُ: هُوَ الْمَحْمُودُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ، وَقِيلَ: مَنْ لَهُ صِفَاتُ الْمَدْحِ وَالْكَمَالِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْمُحْصِي: هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْعِلْمِ. الْمُبْدِئُ: هُوَ الَّذِي أَبْدَأَ الْإِنْسَانَ، أَيِ ابْتَدَأَهُ مُخْتَرِعًا. الْمُعِيدُ: هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ، ثُمَّ يُعِيدُهُمْ بَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ. الْمُحْيِي: هُوَ الَّذِي يُحْيِي النُّطْفَةَ الْمَيِّتَةَ فَيُخْرِجُ مِنْهَا النَّسَمَةَ الْحَيَّةَ، وَيُحْيِي الْأَجْسَامَ الْبَالِيَةَ بإِعَادَةِ الْأَرْوَاحِ إِلَيْهَا عِنْدَ الْبَعْثِ، وَيُحْيِي الْقُلُوبَ بِنُورِ الْمَعْرِفَةِ، وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا بإِنْزَالِ الْغَيْثِ وَإِنْبَاتِ الرِّزْقِ. الْمُمِيتُ: هُوَ الَّذِي يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ، وَيُوهِنُ بِالْمَوْتِ قُوَّةَ الْأَقْوِيَاءِ. الْحَيُّ فِي صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: هُوَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا، وَبِالْحَيَاةِ مَوْصُوفًا، فَالْحَيَاةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْقَيُّومُ: هُوَ الْقَائِمُ الدَّائِمُ بِلَا زَوَالٍ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْبَقَاءِ، وَالْبَقَاءُ صِفَةُ الذَّاتِ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُدَبِّرُ وَالْمُتَوَلِّي لِجَمِيعِ مَا يَجْرِي فِي الْعَالَمِ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ. الْوَاجِدُ: هُوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ، وَالْوَجْدُ الْغِنَى، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْوُجُودِ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَؤُودُهُ طَلَبٌ، وَلَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَطْلُوبِ هَرَبٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ. الْمَاجِدُ: هُوَ الْمَجِيدُ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُ مَعْنَاهُ. الْوَاحِدُ: هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ بِلَا شَرِيكٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا قَسِيمَ لِذَاتِهِ، وَلَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا شَرِيكَ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الصَّمَدُ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ، وَيُقْصَدُ فِي الْحَوَائِجِ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَزُولُ، وَهُوَ منْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْقَادِرُ: هُوَ الَّذِي لَهُ الْقُدْرَةُ الشَّامِلَةُ، وَالْقُدْرَةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْمُقْتَدِرُ: هُوَ التَّامُّ الْقُدْرَةِ، الَّذِي لَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ شَيْءٌ. الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ: هُوَ الْمُنَزِّلُ الْأَشْيَاءَ مَنَازِلَهَا، يُقَدِّمُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ، وَيُؤَخِّرُ مَا شَاءَ وَمَنْ شَاءَ. الْأَوَّلُ: هُوَ الَّذِي لَا ابْتِدَاءَ لِوُجُودِهِ. الْآخِرُ: هُوَ الَّذِي لَا انْتِهَاءَ لِوُجُودِهِ، وَهُمَا صِفَتَانِ يَسْتَحِقُّهُمَا بِذَاتِهِ. الظَّاهِرُ: هُوَ الظَّاهِرُ بِحُجَجِهِ الْبَاهِرَةِ، وَبَرَاهِينِهِ النَّيِّرَةِ، وَشَوَاهِدِ أَعْلَامِهِ الدَّالَّةِ عَلَى ثُبُوتِ ربُوبِيَّتِهِ وَصِحَّةِ وَحْدَانِيَّتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ الظُّهُورُ بِمَعْنَى الْعُلُوِّ وَالرِّفْعَةِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْغَلَبَةِ. الْبَاطِنُ: هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ تَوَهُّمُ الْكَيْفِيَّةِ، وَقَدْ يَكُونُ الظَّاهِرُ بِمَعْنَى الْعَالِمِ بِمَا ظَهَرَ مِنَ الْأُمُورِ، وَالْبَاطِنُ بِمَعْنَى الْمُطَّلِعِ عَلَى مَا بَطَنَ مِنَ الْغُيُوبِ، وَهُمَا مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْوَالِي: هُوَ الْمَالِكُ لِلْأَشْيَاءِ وَالْمُتَوَلِّي لَهَا، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُنْعِمِ عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ. الْمُتَعَالِي: هُوَ الْمُنَزَّهُ عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ بِالْقَهْرِ. الْبَرُّ: هُوَ الْمُحْسِنُ إِلَى خَلْقِهِ، عَمَّهُمْ بِرِزْقِهِ، وَخَصَّ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِوِلَايَتِهِ، وَمُضَاعَفَةِ الثَّوَابِ لَهُ عَلَى طَاعَتِهِ، وَالتَّجَاوُزِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ. التَّوَّابُ: هُوَ الَّذِي يَتُوبُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عَبِيدِهِ وَيَقْبَلُ تَوْبَتَهُ. الْمُنْتَقِمُ: هُوَ الَّذِي يَنْتَصِرُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَيُجَازِيهِمْ بِالْعَذَابِ عَلَى مَعَاصِيهِمْ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُهْلِكِ لَهُمْ. الْعَفُوُّ: مِنَ الْعَفْوِ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، ثُمَّ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَحْوِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى الصَّفْحِ عَنِ الذَّنْبِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُفَضِّلُ فيُعْطِي الْجَزِيلَ مِنَ الْفَضْلِ. الرَّءُوفُ: هُوَ الرَّحِيمُ، وَالرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ إِرَادَ‍تُهُ إِنْعَامَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْإِرَادَةِ، ثُمَّ قَدْ تُسَمَّى تِلْكَ النِّعْمَةُ رَحْمَةً. مَالِكُ الْمُلْكِ: وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُلْكَ بِيَدِهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ مَالِكَ الْمُلُوكِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ وَارِثَ الْمُلْكِ يَوْمَ لَا يَدَّعِي الْمُلْكَ مُدَّعٍ، وَلَا يُنَازِعُهُ فِيهِ مُنَازِعٌ، وَاسْتِحْقَاقُهُ لِذَلِكَ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ: أَيْ مُسْتَحِقٌّ أَنْ يُجَلَّ وَيُكَرَّمَ فَلَا يُجْحَدَ، فَتَكُونُ صِفَةً يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ الْإِكْرَامُ بِمَعْنَى إِكْرَامِهِ أَهْلَ وِلَايَتِهِ فِي الدُّنْيَا بمَعْرِفَتِهِ، وَفِي الْآخِرَةِ بِجَنَّتِهِ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ. الْمُقْسِطُ: هُوَ الْعَادِلُ فِي حُكْمِهِ. الْجَامِعُ: هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخلَائِقَ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي جَمَعَ أَوْصَافَ الْمَدْحِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْغَنِيُّ: هُوَ الَّذِي اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ، وَقِيلَ: الْمُتَمَكِّنُ مِنْ تَنْفِيذِ إِرَادَتِهِ فِي مُرَادَاتِهِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْمُغْنِي: هُوَ الَّذِي جَبَرَ مَفَاقِرَ الْخَلْقِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْكَافِي مِنَ الْغَنَاءِ وَهُوَ الْكِفَايَةُ. الْمَانِعُ: هُوَ النَّاصِرُ الَّذِي يَمْنَعُ أَوْلِيَاءَهُ، أَيْ يَحُوطُهُمْ وَينْصُرُهُمْ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ الْعَطَاءَ عَنْ قَوْمٍ، وَالْبَلَاءَ عَنْ آخَرِينَ. الضَّارُّ: هُوَ مُوَصِّلُ الضَّرَرِ إِلَى مَنْ أَرَادَ. النَّافِعُ: هُوَ مُوَصِّلُ النَّفْعِ إِلَى مَنْ يَشَاءُ. النُّورُ: هُوَ الْهَادِي، وَقِيلَ: هُوَ الْمُنَوِّرُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَقُّ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَى أَوْلِيَائِهِ بِالدَّلِيلِ، وَتَصِحُّ رُؤْيَتُهُ بِالْأَبْصَارِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا الْبَارِي تَعَالَى بِذَاتِهِ. الْهَادِي: هُوَ الَّذِي بِهِدَايَتِهِ اهْتَدَى أَهْلُ وِلَايَتِهِ، وَبِهِدَايَتِهِ اهْتَدَى الْحَيَوَانُ لِمَا يُصْلِحُهُ وَاتَّقَى مَا يَضُرُّهُ. الْبَدِيعُ: هُوَ الَّذِي فَطَرَ الْخَلْقَ مُبْدِعًا لَهُ لَا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى لَا مِثْلَ لَهُ، فيَكُونُ صِفَةً يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْبَاقِي: هُوَ الَّذِي دَامَ وُجُودُهُ، وَالْبَقَاءُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَفِي مَعْنَاهُ الْوَارِثُ. الرَّشِيدُ: هُوَ الْمُرْشِدُ، وَهُوَ الْهَادِي، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْحَكِيمِ ذِي الرُّشْدِ لِاسْتِقَامَةِ تَدْبِيرِهِ، وَإِصَابَتِهِ فِي أَفْعَالِهِ. الصَّبُورُ: هُوَ الَّذِي لَا يُعَالِجُ الْعُصَاةَ بِالْعُقُوبَةِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ، وَصِفَةُ الْحَلِيمِ أَبْلَغُ فِي السَّلَامَةِ مِنْ عُقُوبَتِهِ. وَأَمَّا الْأَسْمَاءُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ مِمَّا لَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ فَمِنْهَا: الرَّبُّ: وَمَعْنَاهُ السَّيِّدُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الْمَالِكُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُبَلِّغُ كُلَّ مَا أَبْدَعَ حَدَّ كَمَالِهِ الَّذِي قدَّرَهُ لَهُ، فهُوَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى مِنْ صِفَاتِ فِعْلِهِ، وَعَلَى مَا قَبْلَهُ مِنْ صِفَاتِ ذَاتِهِ. الْحَنَّانُ: مَعْنَاهُ ذُو الرَّحْمَةِ. الْمَنَّانُ: هُوَ الْكَثِيرُ الْعَطَاءِ. الْبَادِئُ: مَعْنَاهُ الْمُبْدِئُ. الْأَحَدُ: الَّذِي لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ. وَالْوَاحِدُ: الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا عَدِيلَ، وَعُبِّرَ عَنْهُ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى فَقِيلَ: الْأَحَدُ، وَهُوَ الْمُنْفَرِدُ بِالْمَعْنَى لَا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ، وَالْوَاحِدُ الْمُنْفَرِدُ بِالذَّاتِ لَا يُضَامُّهُ أَحَدٌ، وَهُمَا مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْكَافِي: الَّذِي يَكْفِي عِبَادَهُ الْمُهِمَّ، وَيَدْفَعُ عَنْهُمُ الْمُلِمَّ. الْمُغِيثُ: هُوَ الَّذِي يُدْرِكُ عِبَادَهُ فِي الشَّدَائِدِ فَيُخَلِّصُهُمْ. الدَّائِمُ: هُوَ الْمَوْجُودُ، لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ، وَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ الْبَقَاءِ. الْمَوْلَى: هُوَ النَّاصِرُ الْمُعِينُ. الْمُبِينُ: هُوَ الْبَيِّنُ أَمْرُهُ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الصَّادِقُ: هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ قَوْلُهُ، وَيَصْدُقُ وَعْدُهُ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ. الْمُحِيطُ: هُوَ الَّذِي أَحَاطَتْ قُدْرَتُهُ بِجَمِيعِ الْمَقْدُورَاتِ، وَأَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ، وَالْقُدْرَةُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَالْعِلْمُ لَهُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْقَرِيبُ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَرِيبٌ بِعِلْمِهِ مِنْ خَلْقِهِ، قَرِيبٌ مِمَّنْ يَدْعُوهُ بإِجَابَتِهِ. الْقَدِيمُ: هُوَ الْمَوْجُودُ لَمْ يَزَلْ، وَهَذِهِ صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْوِتْرُ: هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ، وَهَذِهِ أَيْضًا صِفَةٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ. الْفَاطِرُ: هُوَ الَّذِي فَطَرَ الْخَلْقَ، أَيِ ابْتَدَأَ خَلْقَهُمْ. الْعَلَّامُ: بِمَعْنَى الْعَلِيمِ، وَبِنَاءُ الْفَعَّالِ بِنَاءُ التَّكْثِيرِ، وَالْعِلْمُ لِلَّهِ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ. الْمَلِيكُ: هُوَ الْمَالِكُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَلِكِ، وَقَدْ مَضَى معنَاهُمَا. الْأَكْرَمُ: هُوَ الَّذِي لَا يُوَازِيهِ كَرِيمٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ نَظِيرٌ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْكَرِيمِ. الْمُدَبِّرُ: هُوَ الْعَالِمُ بأَدْبَارِ الْأُمُورِ وَعوَاقِبِهَا، وَمُقَدِّرُ الْمَقَادِيرِ وَمُجْرِيهَا إِلَى غَايَاتِهَا، يُدَبِّرُ الْأُمُورَ بِحِكْمَتِهِ، وَيُصَرِّفُهَا عَلَى مَشِيئَتِهِ. ذُو الْمَعَارِجِ: وَالْمَعَارِجُ الدَّرَجُ، وَهِيَ الْمَصَاعِدُ الَّتِي تَعْرُجُ عَلَيْهَا الْمَلَائِكَةُ. ذُو الطَّوْلِ وَذُو الْفَضْلِ: وَمَعْنَاهُ أَهْلُ الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ، وَذُو حَرْفُ النِّسْبَةِ كقَوْلِهِ: {ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 27] . الْجَمِيلُ: هُوَ الْمُجَمِّلُ الْمُحَسِّنُ. الرَّفِيعُ: قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الرَّافِعِ، يَرْفَعُ دَرَجَاتِ مَنْ يَشَاءُ، فيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ: هُوَ الَّذِي لَا أَرْفَعَ قَدْرًا مِنْهُ، وَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِدَرَجَاتِ الْمَدْحِ وَالثَّنَاءِ، وَهِيَ أَصْنَافُهَا لَا مُسْتَحِقَّ لَهَا غَيْرُهُ، فَيَكُونُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ قِيلَ فِي مَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَا، قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَهَا فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَبَعْضَهَا فِي كِتَابِ الْجَامِعِ، وَهَذِهِ الْوُجُوهُ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي مَعَانِيهَا كُلُّهَا صَحِيحٌ، وَرَبُّنَا جَلَّ جَلَالَهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ مُتَّصِفٌ بِجَمِيعِ ذَلِكَ، فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى لَا شَبِيهَ لَهُ فِي خَلْقِهِ، وَلَا شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

اللہ : اس کا معنی ہے وہ ذات جسے الوہیت حاصل ہے اور یہ اعیان کو وجود میں لانے پر قدرت ہے۔اس صفت کا وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الرحمن : وہ ذات جسے رحمت حاصل ہے۔ الرحیم: یعنی الراحم رحم کرنے والا، فعیل فاعل کے معنی میں، مبالغہ کے طور پر۔ بعض نے کہا رحمٰن کا معنی ہے دنیا میں ہر زندہ کے لیے رزق کا ارادہ فرمانے والا اور رحیم کا معنی ہے آخرت میں جنت سے مؤمنین کی عزت افزائی کا ارادہ فرمانے والا۔ پس ان دونوں اسماء کا معنی صفت ارادہ کی طرف لوٹتا ہے یہ صفت اسکی ذات کیساتھ قائم ہے۔ الملك: وہ مکمل بادشاہت والا اور مالک کا معنی ہے خاص بادشاہت والا۔ اللہ تعالیٰ عزوجل کی صفات میں ان دونوں کی حقیقت یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ ایجاد پر قادر ہے۔ اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ القدوس: عیوب سے پاک اور اولاد وانداد سے منزہ ہے۔ اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ السلام : وہ ذات جو ہر عیب سے محفوظ ہے اور ہر آفت سے بری ہے۔ اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ بعض نے کہا: اس کا معنی ہے وہ ذات جو مومنوں کو اپنے عذاب سے محفوظ رکھے گی۔ المؤمن: وہ ذات جس نے اپنی تصدیق کی اور اس نے مؤمن بندوں کی تصدیق کی۔اس کی اپنے آپ کی تصدیق کرنے سے مراد اس کا یہ بات جاننا ہے کہ وہ سچا ہے اور اس کا اپنے مؤمن بندوں کی تصدیق کرنے سے مراد اس کا یہ بات جاننا ہے کہ وہ مؤمن بندے سچے ہیں۔ بعض نے کہا: المؤمن کا معنی ہے جو اپنی ذات میں تنہا ہو۔ یہ اس کی صفات ذاتیہ میں سے ہے۔ بعض نے کہا: مؤمن وہ ہے جو اپنے بندوں کو قیامت کے دن اپنے عذاب سے امن دے گا۔ المھیمن : وہ اپنی مخلوق کے ہر قول وعمل پر گواہ ہے یہ اس کی صفات ذاتیہ میں سے ہے۔ بعض نے کہا مہیمن کا معنی ہے امین امانت والا اور بعض نے کہا مہیمن کا معنی : شے کا نگہبان ومحافظ ہے۔ العزیز : وہ ایسا غالب کہ جس پر کوئی غلبہ نہیں پاسکتا ایسا قوت والا جس تک کوئی نہیں پہنچ سکتا۔ بعض نے کہا: اس کا معنی : قوت والا قادر ہے۔ بعض نے کہا: وہ ذات جس کی کوئی مثل نہ ہو۔ یہ اس کی صفات ذاتیہ میں سے ہے۔ الجبار: وہ ذات جس تک ہاتھ نہیں پہنچ سکتے اور اس کے ارادے کے علاوہ اس کی بادشاہت میں کچھ جاری نہیں ہوتا۔ اس صفت کا بھی وہ ہذاتہ مستحق ہے۔ بعض نے کہا: اسکا معنی ہے وہ اپنی مخلوق کے جابر پر متکبر ہے جب وہ اس سے بڑائی کا جھگڑا کرے پس وہ انہیں ہلاک کر دیتا ہے۔الخالق: وہ مخلوق کو بغیر کسی سابقہ مثال کے انوکھے انداز میں وجود میں لانے والا ہے۔ البارئ: وہ پیدا کرنے والا ، اور قلب اعیان(عین کو بدلنا) اس کیساتھ خاص ہے۔ المصور : وہ ذات جس نے مخلوق کو مختلف صورتوں میں پیدا کیا۔ الغفار : وہ یکے بعد دیگرے اپنے بندوں کے گناہوں کی پردہ پوشی فرمانے والا۔ القھار : وہ قہر والا ، یہ مبالغہ کے طور پر ہے اس کا معنی ہے قدرت والا چنانچہ اسکا معنی صفت قدرت کی طرف راجع ہو گا یہ وہ صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے بعض نے کہا: اس کا معنی ہے وہ مخلوق پر قہر فرمانے والا جس کا وہ ارادہ فرمائے۔ الوھاب: وہ ذات جو عطاء کثیر سے سخاوت فرمائے بغیر کسی طلب بدلہ کے۔ الرزاق : وہ ہر نفس کو قائم رکھنے والا وہ اس کی روزی سے اسے قائم رکھتا ہے اور وہ قدرت دیتا ہے اس کے نفع اٹھانے کی مباح ہو یا غیر مباح اسے عطا کرتا ہے۔ الفتاح: وہ اپنے بندوں کے درمیان حاکم ہے اور فتاح وہ ہوتا ہے جو اپنے بندوں پر ان کے دینی و دنیاوی بند امور کو کھولتا ہے اور یہ ناصر(مددگار) کے معنی میں ہوتا ہے۔ العلیم : اس کا معنی ہے عالم(جاننے والا) یہ مبالغہ کے طور پر علیم فرمایا یعنی بہت زیادہ جاننے والا، علم اس کی صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے۔ القابض، الباسط : جو رزق کو کشادہ و تنگ کرتا ہے اسے کشادہ فرماتا ہے اپنے جو دو رحمت سے اور تنگ فرماتا ہے اپنی حکمت سے۔ بعض نے کہا : قابض کہا معنی ہے وہ ذات جو ارواح قبض فرماتی ہے اس موت کیساتھ جو اس نے بندوں پر لکھی ہے اور باسط کا معنی ہے وہ ذات جو اجسام میں ارواح چھوڑتی ہے۔ الخافض الرافع: خافض : جو اپنے انتقام سے جسے چاہے پست کرے۔ رافع: جو اپنے انعام سے جسے چاہتا ہے بلند کر دیتا ہے۔ المعز المذل: جسے چاہتا ہے وہ عزت دیتا ہے اور جسے چاہتا ہے ذلت دیتا ہے جسے وہ عزت دے اسے کوئی ذلیل کرنے والا نہیں اور جسے وہ ذلیل کرے اسے کوئی عزت دینے والا نہیں۔ السمیع: جسے ساعت حاصل ہے جس کے ذریعے وہ مسموعات(جنہیں سنا جا سکے) کا ادراک فرماتا ہے اور سمع اس کی وہ صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے۔ البصیر: جے بصارت حاصل ہے جس کے ذریعے وہ مرئیات(دکھائی دینے والی اشیاء) کو وہ دیکھتا ہے۔ بھر اس کی صفت اس کیساتھ قائم ہے۔ الحكم : وہ حکم فرمانے والا ہے ،اس کا حکم اس کا خبر دینا ہے اور اس کا خبر دینا اس کا قول ہے لہٰذا اس کا معنی اس کی صفت کلام کی طرف راجع ہو گا اور کبھی اس کا حکم ایک پر نعمت کیساتھ ہوتا ہے اور دوسرے پر مشقت کیساتھ۔ میں اس کی صفات فعلیہ میں سے ہے۔ العدل: وہ ذات جسے یہ قدرت حاصل ہے کہ جو وہ کرنا چاہے کرے۔ اس صفت کا بھی وہ ہذاتہ مستحق ہے۔ اللطیف: وہ اپنے بندوں پر احسان فرمانے والا ہے ، یہ بھی اس کی صفات فعلیہ میں سے ہے اور کبھی یہ مخفی امور کے جاننے والے کے معنی میں ہوتا ہے تو اس وقت یہ اس کی صفت صفات ذاتیہ میں سے ہو گی۔ الخبیر: وہ شے کی کنہ کا جاننے والا ہے اور اس کی حقیقت پر مطلع ہے اور بعض نے کہا خبیر، مخبر(خبر دینے والا) کے معنی میں ہے۔ یہ بھی اسکی صفات ذاتیہ میں سے ہے۔ الحلیم : وہ ذات جو مستحقین عذاب پر عذاب مؤخر کرتی ہے پھر کبھی انہیں معاف کر دیتی ہے۔ العظیم : وہ ذات جو رفعت و بلندی ، جلال وعظمت کے اوصاف کا مستحق ہے اور ہر آفت سے پاک ہے۔ یہ اس کی ان صفات میں سے ہے جن کا وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الغفور : وہ ذات جو کثرت سے بخشنے والی ہے۔ الشكور : جو طاعت کے تھوڑے شکر کو قبول فرماتا ہے اور اسے کثرت ثواب عطا فرماتا ہے۔ اس کا شکر کبھی اسکا اپنے بندوں میں اس کی تعریف کرنے کے معنی میں آتا ہے تو اسکا معنی صفت کلام کی طرف راجع ہو گا۔کلام وہ صفت ہے جو اسکی ذات کیساتھ قائم ہے۔ العلیی: وہ بلندی و غلبے والا ہے۔ بعض نے کہا: اس کا معنی ہے کہ وہ اس بات سے پاک و بلند ہے کہ صفات خلق میں سے کچھ بھی اسے ملے۔ اس صفت کا بھی وہ ہذاتہ مستحق ہے۔ الكبیر: جوجلال اور بڑی شان کیساتھ موصوف ہے اس کے علاوہ ہر بڑے کا جلال چھوٹا ہے۔ بعض نے کہا: اسکا معنی ہے وہ مخلوق سے مشابہ ہونے سے بڑا ہے۔اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الحفیظ : وہ ہر اس چیز کی حفاظت فرمانے والا جس کی حفاظت کا اس نے ارادہ کیا جوارادہ کیا۔ بعض نے کہا : اس کا معنی ہے وہ جو جانتا ہے اسے بھولتا نہیں ہے چنانچہ اس کا معنی صفت علم کی طرف راجع ہو گا۔ المقیت: وہ قدرت والا ہے چنانچہ اس کا معنی صفت قدرت کی طرف راجع ہے۔ بعض نے کہا :مقیت کا معنی ہے حفیظ، حفاظت کرنے والا، بعض نے کہا : قوت عطا فرمانے والا تو اس وقت یہ اس کی صفات فعلیہ میں سے ہو گا۔ الحسیب : کفایت کرنے والا۔ بعض نے کہا: محاسبہ کرنے والا۔ الجلیل: جلیل، عظمت و جلال سے ہے اس کا معنی جلال قدرت و بلندی شان کی طرف لوٹتا ہے ، وہ ایسا جلیل ہے کہ اس کے علاوہ ہر عظمت وجلال والا چھوٹا ہے اور ہر بلنداسکے سامنے پست ہے۔ اس صفت کا بھی وہ بذاتی مستحق ہے۔ الکریم : وہ ہر حقارت والی چیز سے پاک ہے۔اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ بعض نے کہا: خیر کثیر والا کریم ہوتا ہے بعض نے کہا: ایسی چیز سے احسان کرنے والا جو اس پر لازم نہ ہو اور اسکا اپنا حق جس پر ہواس سے درگز رفرمانا۔ اس معنی کی صورت میں یہ اس کی صفات فعلیہ میں سے ہو گا۔ الرقیب: وہ ایسا نگہبان جس سے کوئی شے چھپی ہوئی نہیں، اس کا معنی بھی صفت علم کی طرف راجع ہے۔ المجیب: مجبور جب اسے پکارے تو اس کی پکار کو قبول فرماتا ہے اور مظلوم جب اسے پکارے تو اس کی دستگیری فرماتا ہے۔الواسع : اس کا معنی ہے عالم جاننے والا، اس کا معنی بھی صفت علم کی طرف لوٹتا ہے۔ بعض نے کہا : اسکا معنی ہے ایسا غنی جس کا غناء مخلوق کے فاقے سے وسیع ہے۔ الحکیم: تخلیق اشیاء کا حکم فرمانے والا اور کبھی یہ اپنے افعال میں مصیب کے معنی میں بھی آتا ہے۔ الودود: وہ ذات جو اپنے مؤمن بندوں سے محبت فرماتا ہے اور اس کے مؤمن بندے اس سے محبت کرتے ہیں۔ اللہ تعالیٰ کی بندوں سے محبت کا معنی ہے اللہ تعالیٰ کا بندوں کی رحمت و مدح سرائی کا ارادہ فرمانا تو اس اسم کا معنی صفت کلام وارادہ کی طرف لوٹتا ہے اور کبھی اس کا بندوں پر انعام کرنے کے معنی میں بھی ہوتا ہے اس صورت میں یہ اس کے صفات فعلیہ میں سے ہے۔ المجید: وہ جلالت و قدرت و بلندی والا ، بہت زیادہ احسان فرمانے والا، نیکیوں کا صلہ عطا فرمانے والا۔ لغت میں مجد کبھی شرف کے معنی میں آتا ہے اور کبھی وسعت کے معنی میں بھی آتا ہے۔ پہلے معنی کے اعتبار سے یہ وہ صفت ہے جس کا وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الباعث : وہ ذات جو موت کے بعد بندوں کو جزاء کے لیے اٹھانے والی ہے اور بندے جب گرتے ہیں تو ان میں سے جسے چاہتا ہے کبھی اٹھاتا ہے اور بندوں کو میدان میں گرتے وقت جسے چاہتا ہے ہلاکت سے بچاتا ہے۔ الشھید: وہ ذات جس سے کوئی شے غائب نہیں بعض نے کہا: شہید کا معنی جاننے والا دیکھنے والا میں اس وقت یہ معنی اللہ تعالیٰ کی صفت علم اور صفت رؤیت کی طرف راجع ہو گا۔ الحق: جو حقیقتاً موجود ہو۔ اس صفت کا وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الوکیل: کفایت کرنے والا ، وکیل وہ ہوتا ہے جو اپنے امور میں مستقل ہوتا ہے ان امور میں جو اس کے سپرد کیئے جاتے ہیں بعض نے کہا: اس کا معنی ہے مخلوق کو ان کی مصلحتوں کے مطابق رزق دینے اور قائم رکھنے کا کفیل ہے۔ القوی: یہ قادر(قدرت والا) ہے یہ وہ ہے جسے مکمل قدرت حاصل ہو جس پر کسی بھی حالت میں عجز غلبہ نہ پاسکے اس کا معنی صفت قدرت کی طرف راجع ہے۔ المتین: سخت قوت والا کہ جس کی قوت کبھی منقطع نہیں ہو گی جسے اس کے افعال میں کمزوری نہیں چھو سکتی۔اس کا معنی بھی صفت قدرت کی طرف راجع ہے۔ الولی: مدد کرنے والا۔بعض نے کہا: اس امر کا متولی جس پر اسے مقرر کیا گیا۔ الحمید: ایسا حمد کیا ہوا جو حمد کا مستحق ہے۔ بعض نے کہا :حمید وہ ہوتا ہے جسے مدح و کمال کی صفات حاصل ہوں اس صفت کا بھی وہ ہذاتہ مستحق ہے۔ المحصی: وہ ذات جس نے ہر شے کو اپنے علم سے شمار کیا ہے پس اسکا معنی صفت علم کی طرف راجع ہے۔ المبدی: وہ ذات جس نے انسان کو بغیر نمونے کے پیدا فرمایا۔ المعید: جو خلوق کو زندہ کرنے کے بعد لوٹائے گا۔ المحیی: جو مردہ نطفے کو زندہ کرتا ہے تو اس سے زندہ جان نکلتی ہے ، جو قیام قیامت کے وقت بوسیدہ اجسام کی طرف ارواح لوٹا کر انہیں زندہ کرے گا، جو دلوں کو نور معرفت سے زندہ کرتا ہے اور جو بارش اتار کر اور رزق اگا کر زمین کو اس کے مرنے(بنجر ہونے) کے بعد زندہ(سرسبز وشاداب) کرتا ہے۔ الممیت: جو زندوں کو موت دیتا ہے اور قوت والوں کی قوت کوموت کے ذریعے ختم کر دیتا ہے۔ الحیی : جب یہ اللہ تعالیٰٰ کی صفت ہو تو اس کا معنی ہے : وہ ازل سے موجود ہے اور حیات سے موصوف ہے لہٰذاحیات اسکی صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے۔ القیوم: بغیر کسی زوال کے ہمیشہ رہنے والا چنانچہ اس کا معنی صفت بقاء کی طرف راجع ہے۔ اور بقاء یہ ذات کی صفت ہے بعض نے کہا: اس کا معنی ہے :عالم میں تمام امور جاریہ پر وہ مدبرو غلبے والا ہے اس معنی کی صورت میں یہ صفات فعلیہ میں سے ہو گا۔ الواحد : ایسا غنی جو محتاج نہ ہو ،وجد کا معنی ہے غنی ہونا اور کبھی یہ وجود سے ماخوذ ہوتا ہے اس کامعنی ہو گا : طلب اسے مشقت میں نہیں ڈالتی اور نہ ہی اس کے اور مطلوب کے درمیان کوئی بھا گنا ہے اور کبھی یہ عالم (جاننے والا) کے معنی میں ہوتا ہے۔ الماجد: اس کا معنی و ہی مجید والا ہے جس کا بیان گزر چکا ہے۔ الواحد : ایسا اکیلا جو ہمیشہ سے بغیر کسی شریک کے اکیلا ہے۔ بعض نے کہا: واحد کا معنی ہے جس کی ذات کا کوئی قسیم ہے نہ شبیہ اور نہ ہی شریک اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الصمد: ایسا سردار کہ تمام امور میں اسی پر اعتماد کیا جائے اور حاجات میں اسی کا قصد کیا جائے۔بعض نے کہا: اس کا معنی ہے ایسا باقی جو کبھی فانی نہ ہو۔ یہ بھی صفات ذات میں سے ہے۔ القادر : جسے قدرت شاملہ حاصل ہو۔ قدرت اس کی صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے۔ المقتدر: مکمل قدرت والا جس کے لیے کوئی چیز ممتنع(محال) نہیں۔ المقدم المؤخر : اشیاء کو ان کے مقامات سے اتارنے والا ، جو چاہتا ہے اور جسے چاہتا ہے آگے کرتا ہے اور جو چاہتا ہے اور جسے چاہتا ہے پیچھے کر دیتا ہے۔ الاول: جس کے وجود کی کوئی ابتداء نہ ہو۔ الآخر : جس کے وجود کی کوئی انتہاء نہ ہو۔ الظاھر: وہ ظاہر ہے واضح دلائل ، روشن براہین اور اپنی نشانیوں کے شواہد کیساتھ جو اس کے ثبوت ربوبیت ، صحت وحدانیت پر دلالت کرنے والے ہیں۔ کبھی ظہور ، رفعت و بلندی کے معنی میں ہوتا ہے اور کبھی غلبہ کے معنی میں ہوتا ہے۔ الباطن : جس پر کیفیت کا وہم طاری نہیں ہوتا کبھی ظاہر کا معنی ہوتا ہے : ظاہری امور کو جاننے والا اور باطن کا معنی ہوتا ہے :غیب کے بطون(پوشیدگیوں) پر اطلاع رکھنے والا۔ یہ دونوں اس کی صفات ذاتیہ ہیں۔ الوالی: اشیاء کا مالک اور ان کا متولی ہے اور کبھی یہ منعم(انعام کرنے والا) کے معنی میں آتا ہے اس وقت اس کا معنی اشیاء کے ایجاد کی طرف لوٹے گا۔ المتعال: وہ مخلوق کی صفات سے منزہ ہے۔اس صفت کا بھی وہ ہذاتہ مستحق ہے اور کبھی یا پنی مخلوق پر قہر کیساتھ غلبے کے معنی میں بھی آتا ہے۔ البر : اپنی مخلوق پر بالعموم ان کو رزق عطا کرنے اور بالخصوص ان میں سے جسے چاہے ولایت عطا کرنے اور ان کی اطاعت پر دگنا ثواب عطا کرنے اور ان کی معصیتوں سے درگزر فرمانے کیساتھ احسان فرمانے والا ہے۔ التواب: جو اپنے بندوں میں سے جس کی چاہے توبہ قبول فرمانے والا ہے۔ المنتقم : جو اپنے دشمنوں پر غالب ہے اور ان کے معاصی کی وجہ سے ان پر عذاب کیساتھ بدلہ دینے والا ہے۔ العفو : یہ عفو سے ماخوذ ہے مبالغہ کا صیغہ ہے کبھی یہ محو(مٹانے والا) کے معنی میں آتا ہے چنانچہ اس وقت اسکا معنی اس کا گناہ سے درگزر کرنے کے معنی کی طرف راجع ہو گا اور کبھی یہ فضل فرمانے کے معنی میں آتا ہے تو وہ اپنے فضل سے بڑا اجر عطا فرماتا ہے۔ الرءوف: اس کا معنی ہے رحیم(رحمت کرنے والا)۔ رافتہ کا معنی ہے بہت زیادہ رحمت والا اور اللہ تعالیٰ کی رحمت کا معنی ہے : اس کا اپنے بندوں میں سے جسے چاہے اس کیساتھ انعام کا ارادہ فرمانا پس اس کا معنی صفت ارادہ کی طرف راجع ہو گا۔ پھر کبھی اس نعمت کا نام رحمت رکھ دیا جاتا ہے۔ مالك الملك : اس کا معنی ہے بادشاہت اس کے دست قدرت میں ہے وہ جسے چاہتا ہے عطا فرماتا ہے اور کبھی اس کا معنی ہوتا ہے : بادشاہوں کا بادشاہ(شہنشاہ) کبھی اس کا معنی ہوتا ہے جس دن کوئی بادشاہت کا مدعی نہیں ہو گا اور نہ ہی اس کے بارے میں کوئی جھگڑا کرنے والا ہو گا اس دن اس کا بادشاہت کا وارث(مالک) ہونا اور اس کا مستحق ہونا۔اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ ذوالجلال والإكرامر : وہ اس بات کا مستحق ہے کہ اس کی عظمت بیان کی جائے اور اس کا عزت کی جائے اور اسکا انکار نہ کیا جائے۔اس معنی کی صورت میں اس صفت کا وہ بذاتہ مستحق ہے اور کبھی اکرام کا معنی ہوتا ہے : اہل ولایت کو دنیا میں اپنی معرفت کے ذریعے اور آخرت میں جنت کے ذریعے عزت بخشنا۔ اس معنی کی صورت میں یہ اس کی صفات فعلیہ میں سے ہو گا۔ المقسط : اپنے فیصلے میں عدل فرمانے والا۔ الجامع: قیامت کا دن جس میں کوئی شک نہیں اس میں تمام مخلوق کو جمع کرے گا۔ یہ اس کی صفات فعلیہ میں سے ہے۔ بعض نے کہا: جامع کا معنی ہے جس میں تمام اوصاف مدح جمع ہوں۔اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الغنی: جو مخلوق سے بے پرواہ ہے۔ بعض نے کہا: اس کا معنی ہے وہ اپنی مراد میں ارادے کو نافذ کرنے کی قدرت رکھنے والا ہے۔ اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ المغنی: جو مخلوق کے اسباب فقر کوختم کرنے والا ہے اور کبھی یہ کافی کے معنی میں ہوتا ہے یہ غنا سے ماخوذ ہو گا جس کا معنی ہے کفایت۔ المانع: مدد کرنے والا جو اپنے دوستوں کا احاطہ کرنے والا اور ان کی مددفرمانے والا ہے بعض نے کہا: اس کا معنی ہے ایک قوم سے عطاء کو روکے اور دوسری قوم سے بلاء(آزمائش) روکے۔ الضار : جس تک ضرر پہنچانے کا ارادہ کرے اسے ضرر پہنچانے والا ہوں۔النافع: جس تک چاہے نفع پہنچانے والا۔ النور : ہدایت دینے والا، بعض نے کہا: اس کا معنی ہے روشن کرنے والا، یہ اس کے صفات فعلیہ میں سے ہے۔ بعض نے کہا : اس کا معنی ہے وہی حق ہے بعض نے کہا: اس کا معنی ہے وہ اپنے دوستوں پر دلیل سے پوشیدہ نہیں ہے اور جس کا دیدار ابصار سے ہو جائے۔ اللہ باری تعالیٰ اس صفت کا بھی بذاتہ مستحق ہے۔ الھادی: جس نے اپنی ہدایت سے اہل ولایت کو ہدایت دی ، اور حیوان کو اس کے مصالح کی طرف اپنی ہدایت سے اس کی راہنمائی فرماتا ہے اور اسے نقصان دہ چیزوں سے بچاتا ہے۔ البدیع: مخلوق کو بغیر کسی سابقہ مثال کے انوکھے انداز میں پیدا کرنے والا۔ یہ اس کی صفات فعلیہ میں سے ہے اور کبھی یہ اس معنی میں آتا ہے کہ اس کی کوئی مثل نہیں۔ اس صورت میں اس صفت کا وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الباقی: جس کا وجود دائمی ہے اور بقاء اس کی صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے اور اس کے معنی میں وارث بھی آتا ہے۔ الرشید: راہنمائی کرنے والا، یعنی ہدایت دینے والا اور کبھی رشد والے حکیم کے معنی میں آتا ہے اپنی تدبیر میں استقامت کی وجہ سے اور اپنے افعال میں درستگی کی وجہ سے۔ الصبور : جو گناہگاروں کا علاج عقوبت سے نہیں فرماتا اور یہ حلیم کے معنی کے قریب قریب ہے اور صفت حلیم عذاب سے سلامتی میں زیادہ بلیغ ہے۔ اور وہ اسماء جو عبدالعزیز بن حصین کی روایت میں آئے ہیں ان میں سے وہ جو ولید بن مسلم کی روایت میں نہیں ہیں وہ یہ ہیں: الرب: اس کا معنی ہے سید (سردار) بعض نے کہا: اس کا معنی ہے مالک بعض نے کہا اس کا معنی ہے :ہر اس چیز کو جسے اس نے انوکھے انداز میں پیدا فرمایا اس کی حد کمال۔ جو اسکے لیے اس(اللہ تعالیٰ) نے مقرر کی ہے۔ تک پہنچانے والا ہے اس معنی کی بناء پر یہ اس کی صفات فعلیہ میں سے ہے۔ اور پہلے معنی کے بناء پر اس کی صفات ذاتیہ میں سے ہے۔ الحنان : اسکا معنی ہے رحمت والا۔ المنان: کثرت سے عطا فرمانے والا۔ البادی: اس کا معنی ہے : مبدئ یعنی انوکھے انداز میں عدم سے وجود میں لانے والا۔ الاحد: جس کی کوئی شبیہ ہے نہ نظیر۔ الواحد : جس کا کوئی شریک ہے نہ برابر ، اور اسے بالفاظ دیگر یوں تعبیر کرتے ہوئے کہا گیا: الاحد : ایسے معنی کیساتھ منفرد ہے جس میں کوئی بھی شریک نہیں اور الواحد: جوذات کیساتھ یکتا ہے جس تک کوئی پہنچ نہیں سکتا۔ یہ دونوں اسماء ان صفات میں سے ہیں جن کا وہ ہذا تی مستحق ہے۔ الكافی: جو اپنے بندوں کے اہم امور میں ان کے لیے کفایت کرنے والا ہے اور ان سے ملامت کو دور کرنے والا ہے۔ المغیث: جو اپنے بندوں کا مصائب میں ادراک کرتا ہے اور انہیں ان سے خلاصی دیتا ہے۔ الدائم : وہ ہمیشہ سے موجود ہے اور ہمیشہ رہے گا۔ اس کا معنی صفت بقاء کی طرف راجع ہے۔ المولى: ناصرو مددگار۔ المبین: واحدانیت میں جس کا امر واضح ہے۔اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الصادق: جو اپنے قول میں سچا ہے، اور اپنے وعدے میں سچا ہے۔ یہ اس کی صفات ذاتیہ میں سے ہے۔ المحیط: جس نے قدرت سے جمیع مقدورات کا احاطہ کیا ہے اور اس کے علم نے جمیع معلومات کا احاطہ کیا ہوا ہے۔ قدرت اس کی صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے اور علم بھی اس کی صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے۔ القریب: اس کا معنی ہے : وہ اپنے علم سے اپنی مخلوق کے قریب ہے اور جواسے پکارتا ہے اس کی اجابت کیساتھ اس کے قریب ہے۔ القدیم: وہ ہمیشہ سے موجود ہے۔ اس صفت کا بھی وہ بذاتہ مستحق ہے۔ الوتر : ایسا یکتا کہ جس کا کوئی شریک ہے نہ نظیر۔اس صفت کا بھی وہ ذاتی مستحق ہے۔ الفاطر : جس نے تمام مخلوق کو پیدا کیا۔ العلام : یہ علیم کے معنی میں ہے ، بہت زیادہ جاننے والا۔ فعال کے وزن پر کثرت کے معنی میں ہے۔ علم اللہ تعالیٰ کی صفت ہے جو اس کی ذات کیساتھ قائم ہے۔ الملیک: یہ مالک کے معنی میں ہی ہے مبالغہ کے طور پر اور کبھی یہ بادشاہ کے معنی میں بھی آتا ہے ان دونوں کا معنی گزر چکا ہے۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on the meanings of names that we have narrated by means of brevity · Hadith 17

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ بَيَانِ صِفَةِ الذَّاتِ وَصِفَةِ الْفِعْلِ · حديث 18

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، إِجَازَةً، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا اللَّخْمِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: الِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى فَاشْهَدْ عَلَيْهِ بِالزَّنْدَقَةِ قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ

الاكرم : جس کے مقابلے میں کوئی کریم نہیں نہ اس کا کوئی ہم مثل ہے اور کبھی اکرم کریم کے معنی میں بھی آتا ہے۔ المدبر: وہ امور کی تدبیر انجام کو جاننے والا ہے اور ان کی تقدیر کومقدر کرنے والا ہے اور انہیں ان کی انتہاء تک چلانے والا ہے، وہ اپنی حکمت سے امور کی تدبیر کرتا ہے اور اپنی مشیت کے مطابق انہیں پھیرتا ہے۔ ذوالمعارج: معارج کا معنی ہے : درجہ، سیدہ درجے ہیں جن کی طرف فرشتے عروج کرتے ہیں۔ ذو الطول ذو الفضل: اس کا معنی ہے :وہ بخشش فضل والا ہے اور ذو حرف نسبت ہے جیسے اللہ تعالیٰ کا فرمان:ذوالجلال والاکرام۔ الجمیل: خوبصورتی واحسان والا۔۔ الرفیع: بھی یہ رافع(بلند کرنے والا) کے معنی میں ہوتا ہے وہ جس کے چاہتا ہے درجات بلند کرتا ہے پس یہ اس وقت اس کی صفات فعلیہ میں سے ہو گا۔ اور کبھی اس کا معنی ہوتا ہے : مرتبے میں اس سے بلند کوئی نہیں ، وہی تمام مدح وثناء کے درجات کی وجہ سے اس کا مستحق ہے یعنی اصناف مدح وثناء کا مستحق ہے اس کے علاوہ کوئی دوسرا اس کا مستحق نہیں ہے۔ اس وقت یہ صفات ذاتیہ میں سے ہو گا۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ان اسماء کے معانی کے متعلق ہمارے ذکر کردہ معانی کے علاوہ بھی کہا گیا ہے جن میں سے بعض ہم نے اپنی کتاب ’’الاسماء والصفات‘‘ میں اور بعض ’’الجامع‘‘ میں ذکر کیئے ہیں۔ ان اسماء کے معانی کی وہ وجوہ جو ہم نے(اسی کتاب میں) ذکر کی ہیں وہ تمام کی تمام صحیح ہیں اور ہمار رب جل جالہ وتقدست اسماءہ ان تمام کیساتھ متصف ہے ،اس کے اچھے نام اور بلند صفات میں مخلوق میں اس کے کوئی مشابہ نہیں اور بادشاہت میں اس کا کوئی شریک نہیں(جیسا کہ خود اس نے اعلان فرمایا ہے) : ترجمہ: اس جیسا کوئی نہیں اور وہی سنتاد یکھتا ہے۔

الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ ← الشيخ وقد ← الِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى فَاشْهَدْ عَلَيْهِ بِالزَّنْدَقَةِ ← الرَجُلِ ← «إِذَا ← الشَّافِعِیُّ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا اللَّخْمِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ إِجَازَةً ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter for self-description, adjective, verb · Hadith 18

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ بَيَانِ صِفَةِ الذَّاتِ وَصِفَةِ الْفِعْلِ · حديث 19

لَا يُقَالُ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى: إِنَّهَا أَغْيَارٌ، قَدْ نَقَلْنَا كَلَامَهُ فيهَا فِي موَاضِعَ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. وَمَنْ قَالَ بِهَذَا احتَجَّ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} [مريم: 7] ، فَأَخْبَرَ أَنَّ اسْمَهُ يَحْيَى، ثُمَّ قَالَ: {يَا يَحْيَى} [مريم: 12] ، فَخَاطَبَ اسْمَهُ، فَعُلِمَ أَنَّ الْمُخَاطَبَ يَحْيَى، وَهُوَ اسْمُهُ وَاسمُهُ هُوَ، وَكَذَلِكَ قَالَ: {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً} [يوسف: 40] ، وَأَرَادَ الْمُسَمَّيَاتِ، وَقَالَ: {تَبَارَكَ اسْمُ ربِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 78] ، كَمَا قَالَ: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ} [الفرقان: 1] ، وَكَمَا قَالَ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1] وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ» ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ بَعْدَ السَّلَامِ: «تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» ، وَقَالَ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ: «تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَى تَبَارَكَ: تَعَالَى وَتَعَظَّمَ. وَقِيلَ: هُوَ تَفَاعَلَ مِنَ الْبرَكَةِ، وَهِيَ الْكَثْرَةُ وَالِاتِّسَاعُ

ابو عبدالرحمٰن السلمی نے ہمیں خبر دی کہا ہمیں حسن بن رشیق نے اجازت دیتے ہوئے خبر دی کہا ہم سے بیان کیا سعید بن احمد بن زکریا اللخمی نے کہا ہم سے یونس بن عبد الاعلیٰ نے بیان کیا، کہا: میں نے امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ سے سنا: آپ فرماتے تھے کہ جب تو کسی آدمی کو یہ کہتا ہوا سنے کہ اسم مسمی کا غیر ہے تو، تو اس کے زندیق ہونے کی گواہی دے۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ فرماتے ہیں : امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے اپنی کتاب ’’الایمان‘‘ میں فرمایا جو اس بات پر دلالت کرتا ہے کہ اللہ تعالیٰ کے اسماء کے بارے میں یہ نہیں کہا جائے گا کہ یہ غیر ہیں۔ اور ہم نے اس کے متعلق ان کا کلام متعدد مقامات میں ذکر کیا ہے۔اور توفیق اللہ تعالیٰ ہی کی طرف سے ہے۔ جس نے یہ قول کیا اس نے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان سے دلیل پکڑی: ترجمہ: ایک لڑکے کی جن کا نام یحیی ہے۔ (مريم:7) پس اللہ تعالیٰ نے خبر دی کہ ان کا نام یحیی ہے پھر فرمایا: یا یحیی!اے یحیی پس اللہ تعالیٰ نے ان کے نام کیساتھ ان سے خطاب فرمایا لہٰذا معلوم ہو گیا کہ جس سے خطاب کیا گیا ہے وہ یحیی ہیں ، وہ اپنا اسم ہیں اور ان کا اسم بھی وہی ہیں۔ اسی وجہ سے اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ترجمہ: تم اس کے سوا نہیں پوجتے مگر نِرے نام۔ (يوسف علیہ السلام : 4)اور اس سے مسمیات کا ارادہ کیا اور فرمایا: ترجمہ: بڑی برکت والا ہے تمہارے رب کا نام جو عظمت اور بزرگی والا۔ (الرحمن:78) جیسا کہ اس نے فرمایا: ترجمہ: بڑی برکت والا ہے وہ کہ جس نے اتارا قرآن۔ (الفرقان:1) اور جیسا کہ اس نے فرمایا: ترجمہ: بڑی برکت والا ہے وہ جس کے قبضہ میں سارا ملک۔ (الملك: 1) اور نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم سے روایت کی گئی پھر حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کی گئی کہا: اے اللہ تو پاک ہے تیری ہی حمد ہے اور تیرا نام برکت والا ہے۔ جیسا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے نماز سے سلام پھیرنے کے بعد دعا میں فرمایا : تو برکت والا ہے اے جلال واکرام والے۔ اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے دعائے قنوت میں فرمایا : اے ہمارے رب تو برکت والا ہے اور تو بلند و بالا ہے۔ ابو منصور ازہری نے کہا: تبارک کا معنی ہے : تو بلند و بالا اور عظمت والا ہے۔ بعض نے کہا: یہ برکۃ سے باب تفاعل ہے جس کا معنی ہے کثرت و وسعت دینا۔

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ» كَمَا ← وَرُوِيَ ← وكما ← كَمَا ← وَأَرَادَ الْمُسَمَّيَاتِ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter for self-description, adjective, verb · Hadith 19

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ بَيَانِ صِفَةِ الذَّاتِ وَصِفَةِ الْفِعْلِ · حديث 20

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَابُلِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ [ص:74] اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، وَلْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ " غَيْرَ أَنَّ مَالِكًا لَمْ يَقُلْ: «فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ» . وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَحُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ» . كَمَا قَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الصَّبَاحِ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نمُوتُ»

سوتے وقت کاعمل : ابو عبداللہ الحافظ نے ہمیں خبر دی ، کہا: ہمیں عبداللہ بن اسحاق بن ابراہیم البغوی نے خبر دی ، کہا: ہم سے محمد بن عباس الکاملی نے بیان کیا، کہا ہم سے عبدالعزیز بن عبداللہ الاویسی نے بیان کیا، کہا: ہم سے امام مالک بن انس وغیرہ نے بیان کیا ، وہ سعید مقبری سے وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے ارشاد فرمایا: جب تم میں سے کوئی ایک اپنے بستر کی طرف آئے تو اس کے کپڑے کے کنارے سے اسے تین مرتبہ جھاڑے کیونکہ وہ نہیں جانتا کہ اس کے جانے کے بعد اس کے پیچھے اس بستر پر کیا ہوا اور اسے یہ کہنا چاہئے : باسمك ربی وضعت جنبی ، وبك أرفعہ ، إن أمسكت تفسی فاغفرلھا ، وإن أرسلتھا فاحفظھا بما تحفظ بہ عبادك الصالحین۔ اے رب ! میں تیرے نام سے اپنا پہلو رکھتا ہوں اور تیرے نام کیساتھ ہی اسے اٹھاتا ہوں اگر تو میری جان روکے تو اسے بخش دے اور اگر اسے چھوڑے تو ، تو اس کی اس کیساتھ حفاظت فرمانا جس سے تو اپنے نیک بندوں کی حفاظت فرماتا ہے۔ امام مالک کی روایت میں :فانہ لا یدری خلفہ علیہ کے الفاظ نہیں ہیں۔ سوتے وقت کی دعا: اور ہم نے حضرت ابو ذراور حضرت حذیفہ رضی اللہ تعالیٰ عنہما کی حدیث روایت کی کہ بلاشبہ نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم جب لیٹتے تو کہتے: اے اللہ! میں تیرے نام سے زندہ ہوں اور تیرے نام سے مرتا ہوں۔ صبح کے وقت کی دعا: جیسا کہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث میں صبح کے وقت دعا میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا: اے اللہ! تجھی ہی سے ہم نے صبح کی اور تجھ ہی سے ہم نے شام کی، تجھ ہی سے ہم زندہ ہیں اور تجھ ہی سے ہم مریں گے۔

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← مالكُ بنُ أنسٍ وغيرُه، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ [ص:74] اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَابُلِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ، بِبَغْدَادَ، ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter for self-description, adjective, verb · Hadith 20

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ بَيَانِ صِفَةِ الذَّاتِ وَصِفَةِ الْفِعْلِ · حديث 21

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، يَذْكُرُ عَنْ [ص:75] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَهُ وَهُوَ يُوعِكُ، فَقَالَ: أُرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ كُلِّ حَسَدِ حَاسِدٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ، وَاسْمُ اللَّهِ يَشْفِيكَ" قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَلَوْ كَانَ اسْمُهُ غَيْرَهُ، أَوْ لَا هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ الْقَائِلُ إِذَا قَالَ: عَبَدْتُ اللَّهَ وَاللَّهُ اسْمُهُ أَنْ يَكُونَ عَبَدَ اسْمَهُ، إِمَّا غَيْرُهُ، أَوْ مَا لَا يُقَالُ: إِنَّهُ هُوَ، وَذَلِكَ مُحَالٌ، وَقَوْلُهُ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» ، مَعْنَاهُ تَسْمِيَاتُ الْعِبَادِ لِلَّهِ؛ لِأَنَّهُ فِي نَفْسِهِ وَاحِدٌ، قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الطويل] إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَادَ ثُمَّ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا؛ لِأَنَّ اسْمَ السَّلَامِ هُوَ السَّلَامُ

حضرت جبریل علیہ السلام نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو دم کیا : ابو عبداللہ محمد بن عبداللہ الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا ہم سے ابو العباس محمد بن یعقوب نے بیان کیا کہا ہم سے حسن بن علی بن عفان نے بیان کیا کہا ہم سے زید بن حباب نے بیان کیا کہا مجھ سے عبدالرحمٰن بن ثابت بن ثوبان نے بیان کیا کہا مجھ سے عمیر بن ہانی نے بیان کیا کہا میں نے جنادہ بن امیہ کو کہتے ہوئے سنا کہ میں حضرت عبادہ بن صامت رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے سناوہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ واصحابہ وسلم سے ذکر کر رہے تھے کہ حضرت جبریل علیہ السلام حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آئے جب کہ آپ بیماری کی حالت میں تھے تو حضرت جبریل نے کہا: میں آپ کو دم کرتا ہوں ہر اس بیماری سے جو آپ کو تکلیف دیتی ہے اور ہر حاسد کے حسد سے اور ہر نظر سے اور اللہ کا نام آپ کو شفادے گا۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: اگر اس کا اسم غیر مسمی ہو اور عین مسمی نہ ہو تو کہنے والا جب کہتا ہے :عبداللہ! اللہ تو ذات باری تعالیٰ کا اسم ہے ،تو کے اسم کاعبد اس کے غیر کا عبد ہو جائے گا اور اس وقت یہ نہیں کہا جائے گا کہ یہ اس کا بندہ ہے جبکہ ایسا ہونا محال ہے۔ اللہ تعالیٰ نے ننانوے اسماء ہونے کا مفہوم : اور حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا یہ فرمان :’’اللہ تعالیٰ کے ننانوے اسماء ہیں‘‘اس کا مطلب یہ ہے کہ بندوں کا اللہ تعالیٰ کے لیےنام رکھنے کے اعتبار سے ننانوے نام ہیں کیونکہ وہ فی نفسہ ایک ہے(نہ کہ ننانوے)۔شاعر نے کہا: ایک سال تک تمہارا انتظار کروں گا پھرتم دونوں پر سلام کا اسم ہو۔ ابو عبید نے کہا: اس سے مراد یہ ہے کہ پھر تم دونوں پر سلام ہو کیونکہ سلام کا اسم وہ سلام ہی ہے۔

عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَذْكُرُ ← جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، ← عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter for self-description, adjective, verb · Hadith 21

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ آيَاتٍ وَأَخْبَارٍ وَرَدَتْ فِي صِفَاتٍ يَسْتَحِقُّهَا الْبَارِي عَزَّ وَجَلَّ بِذَاتِهِ سِوَى مَا ذَكَرْنَا فِي الْبَابَيْنِ قَبْلَهُ · حديث 22

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا مَعْبَدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَنَزِيُّ، قَالَ: انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ. ثُمَّ ذَكَرَ مَعْبَدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " ثُمَّ أَقُومُ فِي الرَّابِعَةِ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِي: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيُقَالُ لِي: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ، أَوْ لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ: «وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعَظَمَتِي»

حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شفاعت فرمانا: ہمیں ابو عبداللہ الحافظ نے خبر دی کہا ہم سے محمد بن صالح بن ہانی نے بیان کیا کہا ہم سے حسین بن فضل الجبلی نے بیان کیا کہا ہم سے سلیمان بن حرب نے بیان کیا کہا ہم سے حماد بن زید نے بیان کیا۔ پھر امام بیہقی دوسری سند کی طرف پلٹے کہا۔ ابو عبداللہ الحافظ نے ہمیں خبر دی کہا ہم سے علی بن جمشاد نے بیان کیا کہا ہم سے حسن بن علی ابن زیاد نے بیان کیا کہا ہم سے سعید بن منصور نے بیان کیا کہا ہم سے حماد بن زید نے بیان کیا کہا ہم سے معبد بن ہلال العنزی نے بیان کیا کہا ہم حضرت انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے پاس گئے تو آپ نے حدیث شفاعت ذکر کی۔ پھر معبد نے حسن بن ابو الحسن سے ذکر کیا وہ حضرت انس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم سے روایت کرتے ہیں کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا:(مکمل حدیث شفاعت بیان کرتے ہوئے یہاں تک آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہنچے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا) پھر میں چوتھی مرتبہ کھڑا ہونگا تو میں اسکی ان محامد کے ساتھ اس کی حمد بیان کرونگا پھر میں اس کے لیے سجدہ میں گر جاؤں گا تو مجھے کہا جائے گا: ’’اپنا سر اٹھائیے! اور کہیئے ! آپ کی سنی جائے گی اور مانگیے ! آپ کو عطا کیا جائے گا اور شفاعت کیجیئے ! آپ کی شفاعت قبول کی جائے گی‘‘ تو میں کہوں گا کہ جس شخص نے کہا: لا الہ الا اللہ کہا اس کے بارے میں شفاعت کی اجازت دے دے! تو مجھے کہا جائے گا کہ یہ آپ کے لیے نہیں ہے مجھے میری عزت و کبریائی اور عظمت کی قسم ! جس نے کہا: لا الہ الا اللہ کہا میں اسے جہنم سے ضرور بالضر در نکالوں گا۔ اور سلیمان بن حرب کی روایت میں ہے : میری عزت و جلال اور عظمت کی قسم !

مَعبد بن هلالٍ العَنزي ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← الحسن بن علي بن زياد ← عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter: Remembrance of verses and news mentioned in the attributes that the righteous deserve to be glorified and glorified by himself except for what we mentioned in the chapter · Hadith 22

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ آيَاتٍ وَأَخْبَارٍ وَرَدَتْ فِي صِفَاتٍ يَسْتَحِقُّهَا الْبَارِي عَزَّ وَجَلَّ بِذَاتِهِ سِوَى مَا ذَكَرْنَا فِي الْبَابَيْنِ قَبْلَهُ · حديث 23

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ»

نماز کے بعد حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی دعا: ابو الحسین بن بشران نے ہمیں بغداد میں خبر دی کہا ہمیں اسماعیل بن الصفار نے خبر دی کہا ہم سے محمد بن عبدالملک بن مروان نے بیان کیا کہا یزید بن ہارون نے ہم سے بیان کیا کہا عاصم نے ہمیں خبر دی وہ ابو الولید سے وہ حضرت سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے روایت کرتے ہیں کہ آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں : حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نماز کے بعد صرف اتنی مقدار بیٹھتے جو آپ کہتے : ’’اے اللہ توسلام والا ہے ، تجھ سے سلام ہے ،تو برکت والا ہے، اے جلال واکرام والے‘‘۔

اللّٰھُمَّ اَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْکَ السَّلَامُ، تَبَارَکْتَ یَا ذَا الْجَلَالِ وَالْاِکْرَامِ ← مَا كَانَ النَّبِيُّ يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا قَدْرَ مَا ← عَائِشَةَ ← أَبِي الْوَلِيدِ ← عَاصِمٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter: Remembrance of verses and news mentioned in the attributes that the righteous deserve to be glorified and glorified by himself except for what we mentioned in the chapter · Hadith 23

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ آيَاتٍ وَأَخْبَارٍ وَرَدَتْ فِي صِفَاتٍ يَسْتَحِقُّهَا الْبَارِي عَزَّ وَجَلَّ بِذَاتِهِ سِوَى مَا ذَكَرْنَا فِي الْبَابَيْنِ قَبْلَهُ · حديث 24

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً، فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ. قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً سُورَةً وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّعَاءِ بَعْدَ الرُّكُوعِ: أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ [ص:79]. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهَذِهِ الصِّفَاتُ مِنْ كَمَالِ أَوْصَافِ الْإِلَهِيَّةِ، فَوَجَبَ إِثْبَاتُ كُلِّ مَدْحٍ لَهُ، وَنَفْيُ كُلِّ نَقْصٍ عَنْهُ

حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے رات کے قیام فرمانے کا مختصر تذکرہ: ابو علی حسین بن محمد ابروذباری نے ہمیں خبر دی کہا ابو بکر بن داسہ نے ہمیں خبر دی کہا ہم سے ابو داؤد نے بیان کیا کہا ہم سے احمد بن صالح نے بیان کیا کہا ہم سے ابن وہب نے بیان کیا کہا مجھ سے معاویہ بن صالح نے بیان کیا وہ عمرو بن قیس سے وہ عاصم بن حمید سے ووعوف بن مالک الاشجعی سے روایت کرتے ہیں آپ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کیساتھ ایک رات میں نے قیام کیا تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قیام فرمایا اس میں سورۃ البقرہ پڑھی آپ جس آیت رحمت سے گزرتے تو ٹھہر جاتے اور اس سے رحمت کا سوال کرتے اور جس آیت عذاب سے گزرتے وہاں توقف فرماتے اور اس سے پناہ مانگتے۔عوف بن مالک اشجعی فرماتے ہیں : پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے قیام کی مقدار رکوع کیا آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے رکوع میں فرماتے :’’جبروت وملکوت اور بڑائی وعظمت والا پاک ہے‘‘ پھر اپنے قیام کی مقدار سجدہ کیا پھر اپنے سجدے میں اسی کی مثل فرمایا پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کھڑے ہوئے تو آپ نے سورہ آل عمران کی قرآت کی پھر ایک ایک سورت کی قرات کی۔ اور ہم نے حضرت عبد اللہ بن عباس کی حدیث میں روایت کیا وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم سے رکوع کے بعد دعا کے متعلق راویت کرتے ہیں کہ ’’وہ ثناء و بزرگی والا ہے‘‘۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ فرماتے ہیں: اوصاف الوہیت کے کمال سے یہ صفات ہیں لہٰذاہر مدح کو اس کے لیے ثابت کرنا ثابت ہو گیا اور اس سے ہر نقص کی نفی کرنا ثابت ہو گیا۔

عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، ← عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ ← عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter: Remembrance of verses and news mentioned in the attributes that the righteous deserve to be glorified and glorified by himself except for what we mentioned in the chapter · Hadith 24

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ ذِكْرِ آيَاتٍ وَأَخْبَارٍ وَرَدَتْ فِي صِفَاتٍ زائِدَاتٍ عَلَى الذَّاتِ قَائِمَاتٍ بِهِ · حديث 25

أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ: «يَا حِيُّ يَا قيُّومُ» قَالَ الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «أَعُوذُ بعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ» . وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:83] لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ. وَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ. فَحَلَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِحَيَاةِ اللَّهِ وَبِبَقَائِهِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ

حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دعا میں یا حی یا قیوم پڑھتے:سید ابو الحسن محمد بن حسن بن داؤد العلوی رحمہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں خبر دی کہا ابو بکر محمد بن حسین قطان نے ہمیں خبر دی کہا ابو الازھر نے ہم سے بیان کیا کہا ہم سے ابن ابی فدیک نے بیان کیا وہ ابراہیم بن فضل سے وہ مقبری سے وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم جب دعا میں کوشش فرماتے تو کہتے : یا حی یا قیوم۔اے وہ ذات جو خود زندہ ہے اور دوسروں کو قائم رکھنے والی ہے۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ایک دعا کا تذکرہ : استاذ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ہم نے ثابت کی حدیث روایت کی وہ حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ والہ وسلم سے روایت کرتے ہیں کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنی دعا میں فرمایا کرتے تھے: میں تیری عزت کی پناہ مانگتا ہوں اس بات سے کہ تو مجھے گمراہ کر دے ، تیرے علاوہ کوئی معبود نہیں تو خود زندہ ہے دوسروں کو قائم رکھنے والا ہے جسے موت نہیں آئے گی اور جن و انس مر جائیں گے۔ اللہ کی حیات کی قسم کھانا کیسا؟ اور حضرت سعد بن عبادہ نے حدیث افک میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سامنے حضرت سعد بن معاذ سے کہا: ’’اللہ کی زندگی کی قسم ہم اسے قتل نہیں کریں گے‘‘ اور حضرت اسید بن حضیر نے کہا : اللہ کی زندگی کی قسم ! ہم اسے ضرور بالضرور قتل کریں گے‘‘ان دونوں میں ہر ایک نے اللہ تعالیٰ کی حیات و بقاء کیساتھ حلف اٹھایا اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سن رہے تھے (آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں منع نہیں فرمایا)۔

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ ← يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. ← كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The chapter on the mention of verses and news mentioned in the attributes of superfluous ones · Hadith 25

chevron_left Previous
1234…30
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    3. The door of the names of Allah and His attributes attributed His names Almighty exalted God Almighty said: {And Allah the Most Beautiful Names, invite them and leave who is notably in the names Sadzon what they do} [norms: 180], and said: {Say claimed God4. Chapter on the meanings of names that we have narrated by means of brevity5. Chapter for self-description, adjective, verb6. Chapter: Remembrance of verses and news mentioned in the attributes that the righteous deserve to be glorified and glorified by himself except for what we mentioned in the chapter7. The chapter on the mention of verses and news mentioned in the attributes of superfluous ones8. Chapter on Recalling Verses and News Came in the Proof of the Attribute of a Face, Hands and an Eye9. Chapter on stating the form of the verb10. The chapter on saying in the Qur’an11. Chapter of saying in the straight case12. Chapter of the saying in affirming the vision of God, glory and glory in the Hereafter13. Chapter on Saying on Faith in Destiny14. The chapter on saying in the creation of verbs15. Chapter on saying about guidance and misguidance16. Chapter on the saying about the actions of a servant taking place according to the will of God, glory and majesty17. Chapter on the saying of children that they are born due to the nature of Islam18. Chapter of saying in the future and in the future19. The chapter on words in faith20. Chapter on the words of those committing major commands21. Chapter on intercession and the invalidity of the saying of those who say to immortalize the believers in Hell22. The door of faith Tell him what, the Messenger of Allah peace be upon him in the angels of God and his books and his messengers and resurrection after death and the account balance and Heaven and Hell and they Makhluguetan Mdan to their parents and tell h
23. Chapter of faith in the torment of the grave We seek refuge with God from the torment of the grave and from the torment of the fire
24. Chapter of observing the Sunnah and avoiding heresy
25. Chapter forbidding sitting with people of innovation and calling them
26. Chapter: The Governor does not take into account the matter of the flock
27. The door to obedience to rulers, to the necessity of congregation, to denial of the denounced by his tongue or to his hatred of his heart and patience in his heart
28. Chapter: Knowing what the believers are entrusted with reasoning, doing, and giving from themselves, their money, and their dependence on them
29. Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace
30. Season:
31. Chapter on the words of dignities of guardians
32. Chapter about the Companions of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family, and my satisfaction with them
33. Chapter of Saying About the People of the House of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family and his wives
34. Chapter of naming the ten people for whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, testified about what was narrated in Heaven
35. Chapter of naming the caliphs whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, had warned against their succession after him and over the period of time
36. Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs
37. Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate
38. Chapter: Abi Bakr Omar Ibn Al-Khattab, may God be pleased with them
39. Chapter of the depreciation of Othman bin Affan, may God be pleased with him
40. Chapter: Abi al-Hassan’s Istiklaf Ali ibn Abi Talib ibn Abd al-Muttalib ibn Hashem, may God be pleased with him