Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 29, 1448 AH · Oct 10, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad

by Imam Baihaqee

359 Hadith39 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 253

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُهُ الْمُتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يُجْزِي بِالسَّيْئَةِ مِثْلَهَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ الْمِلَّةَ الْمُتَعَوِّجَةَ بِأَنْ يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَهذَانِ عَالِمَانِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ شَهِدَا بِبَعْضِ مَا وَجَدَا فِي كُتُبِهِمْ مِنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِهَذَا شَوَاهِدُ عَنْهُمَا وَعَنْ غَيْرِهِمَا ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ، وَرُوِّينَا عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ أَنَّهُ خَرَجَ يَبْتَغِي الدِّينَ حَتَّى أَتَى عَلَى شَيْخٍ بِالْجَزِيرَةِ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي خَرَجَ لَهُ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ خَرَجَ فِي بَلَدِكَ نَبِيٌّ وَهُوَ خَارِجٌ قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ فَارْجِعْ فَصَدِّقْهُ وَآمِنْ بِهِ. وَرُوِّينَا مَعْنَاهُ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَغَيْرِهِ [ص:257]. وَمِنْ دَلَائِلِ مَا حَدَثَ بَيْنَ يَدَيْ أَيَّامِ مَوْلِدِهِ وَمَبْعَثِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأُمُورِ الْغَرِيبَةِ وَالْأَكْوَانِ الْعَجِيبَةِ الْقَادِحَةِ فِي سُلْطَانِ أُمَّةِ الْكُفْرِ وَالْمُوهِنَةِ لَكلِمَتِهِمُ الْمُؤَيِّدَةِ لِشَأْنِ الْعَرَبِ الْمُنَوِّهَةِ بِذِكْرِهِمْ كَأَمْرِ الْفِيلِ وَمَا أَحَلَّ اللَّهُ بِحِزْبِهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالنَّكَالِ وَمِنْهَا خُمُودُ نَارِ فَارِسَ وَسُقُوطِ شُرُفَاتِ إِيوَانِ كِسْرَى وَغَيْضِ مَاءِ بُحَيْرَةِ سَاوَةَ وَرُؤْيَا الْمُوبَذَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَمِنْهَا مَا سَمِعُوهُ مِنَ الْهَوَاتِفِ الصَّارِخَةِ بِنُعُوتِهِ وَأَوْصَافِهِ وَالرُّمُوزِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِبَيَانِ شَأْنِهِ وَمِنْهَا انْتِكَاسُ الْأَصْنَامِ الْمَعْبُودَةِ وَخُرُورُهَا لِوَجْهِهَا مِنْ غَيْرِ دَافِعٍ لَهَا عَنْ أَمْكِنَتِهَا يُرَى أَوْ يَظْهَرُ إِلَى سَائِرِ مَا رُوِيَ وَنُقِلَ مِنَ الْأَخْبَارِ الْمَشْهُورَةِ مِنْ ظُهُورِ الْعَجَائِبِ فِي وِلَادَتِهِ وَأَيَّامِ حَضَانَتِهِ وَبَعْدَهَا إِلَى أَنْ بُعِثَ نَبِيَّا وَبَعْدَ مَا بُعِثَ وَهِيَ فِي كِتَابِ (الدَّلَائِلِ) مَذْكُورَةٌ يَتْبَعُ بَعْضَهَا بَعْضًا قَالَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِيمَا قَرَأْتُ مِنْ كِتَابِهِ وَمِنْ دَلْائِلِ نُبُوَّتِهِ أَنَّهُ وُجِدَ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ يَتِيمًا ضَعِيفًا عَائِلًا فَقِيرًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ يَسْتَمِيلُ بِهِ الْقُلُوبَ وَلَا لَهُ قُوَّةٌ يَقْهَرُ بِهَا الرِّجَالَ وَلَا كَانَ فِي إِرْثِ مَلِكٍ فَتَثُوبُ إِلَيْهِ الْأَمَالُ طَمَعًا فِي دَرَكِ الْحَالِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَعَوْدِ الْمُلْكِ الْمَورُوثِ وَلَا كَانَ لَهُ أَنْصَارٌ وَأَعْوَانٌ يُطَابِقُونَهُ عَلَى الرَّأْيِ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَالدِّينِ الَّذِي دَعَى إِلَيْهِ فَخَرَجَ عَلَى هَذَا الْحَالِ إِلَى الْعَرَبِ قَاطِبَةً وَإِلَى الشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ كَافَّةً وَحِيدًا طَرِيدًا مَهْجُورًا مَحْقُورًا وَهُمْ مُجْمِعُونَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ وَتَعْظِيمِ الْأَزْلَامِ مُقِيمُونَ عَلَى عِبَادَةِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْحَمِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ وَالتَّعَادِي وَالتَّبَاغِي وَسَفْكِ الدِّمَاءِ وَشَنِّ الْغَارَاتِ وَاسْتِبَاحَةِ الْحَرَامِ لَا يَجْمَعُهُمْ أُلْفَةُ دِينٍ وَلَا تَمْنَعُهُمْ دَعْوَةُ إِمَامٍ وَلَا يَكُفُّهُمْ طَاعَةُ مَلِكٍ وَلَا يَحْجِزُهُمْ عَنْ سُوءِ أَفْعَالِهِمْ نَظَرٌ فِي عَاقِبَةٍ وَلَا خَوْفُ عُقُوبَةٍ أَوْ لَائِمَةٍ فَأَلَّفَ قُلُوبَهَا وَجَمَعَ كَلِمَتَهَا حَتَّى اتْفَقَتِ الْأَرَاءُ وَتَنَاصَرَتِ الْقُلُوبُ وَتَرَافَدَتِ الْأَيْدِي وَصَارُوا إِلْبًا وَاحِدًا فِي نُصْرَتِهِ وَعُنُقًا وَاحِدًا إِلَى طَاعَتِهِ وَهَجَرُوا بِلَادَهُمْ وَأَوْطَانَهُمْ وَجَفُوا قَوْمَهُمْ وَعَشَائِرَهُمْ فِي مَحَبَّتِهِ وَنَبَذُوا الْأَصْنَامَ الْمَعْبُودَةَ وَتَرَكُوا السِّفَاحَ وَكَانَ مُقْتَضَى شَهَوَاتِهِمْ وَشُرْبَ الْخَمْرِ وَكَانَ وَفْقَ طِبَاعِهِمْ وَالرِّبَا وَكَانَ مُعْظَمُ أَمْوَالِهِمْ وَبَذَلُوا مُهَجَهُمْ وَأَرْوَاحَهُمْ فِي نُصْرَتِهِ وَنَصَبُوا وُجُوهَهُمْ لِوَقْعِ السُّيُوفِ بِهَا فِي إِعْزَازِ كَلِمَتِهِ بِلَا دُنْيَا بَسَطَهَا لَهُمْ وَلَا أَمَالٍ أَفَاضَهَا عَلَيْهِمْ وَلَا عِوَضٍ فِي الْعَاجِلِ أَطْمَعَهُمْ فِي نَيْلِهِ مِنْ مَالٍ يَحُوزُونَهُ أَوْ مُلْكٍ أَوْ شَرَفٍ فِي الدُّنْيَا يُحْرِزُونَهُ بَلْ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَجْعَلَ الْمُلْكَ مِنْهُمْ سَوِيَّةً، الْغَنِيَّ فَقِيرًا، وَالشَّريِفَ أُسْوَةً بِالْوَضِيعِ، فَهَلْ تَلْتَئِمُ مِثْلُ هَذِهِ الْأُمُورُ أَوْ يَتَّفِقُ مَجْمُوعُهَا لِأَحَدٍ هَذَا سَبِيلُهُ مِنْ قِبَلِ الِاخْتِيَارِ الْعَقْلِيِّ أَوِ التَّدْبِيرِ الْفِكْرِيِّ أَوْ مِنْ جِهَةِ الِاجْتِهَادِ أَوْ مِنْ بَابِ الْكَوْنِ وَالَاتِّفَاقِ لَا وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَسَخَّرَ لَهُ هَذِهِ الْأُمُورَ مَا يَرْتَابُ عَاقِلٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا هُوَ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ وَشَيْءٌ غَالِبٌ سَمَاوِيٌّ نَاقِضٌ لِلْعَادَاتِ، يَعْجَزُ عَنْ بُلُوغِهِ قُوَى الْبَشَرِ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: وَقَدِ انْتَظَمَ جُمْلَةَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْفَصْلِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 63] [ص:258] قَالَ: وَمِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أُمِّيًّا لَا يَخُطُّ كِتَابًا بِيَدِهِ وَلَا يَقْرَؤُهُ، وُلِدَ فِي قَوْمٍ أُمَّيِّينَ وَنَشَأَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فِي بَلَدٍ لَيْسَ بِهَا عَالِمٌ يَعْرِفُ أَخْبَارَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُنَجِّمٌ يَتَعَاطَى عِلْمَ الْكَوَائِنِ وَلَا مُهَنْدِسٌ يَعْرِفُ التَّقْدِيرَ وَلَا فَيْلَسُوفٌ يُبْصِرُ الطَّبَائِعَ وَلَا مُتَكَلِّمٌ يَهْتَدِي لِرُسُومِ الْجَدَلِ وَوُجُوهِ الْمُحَاجَّةِ وَالْمُنَاظَرَةِ وَالِاسْتِدْلَالِ بِالْحَاضِرِ عَلَى الْغَائِبِ، وَلَمْ يَخْرُجْ فِي سَفَرٍ ضَارِبًا إِلَى عَالِمٍ فَيَعْكُفُ عَلَيْهِ وَيَأَخُذُ مِنْهُ هَذِهِ الْعُلُومَ، وَكُلُّ هَذَا مَعْلُومٌ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِهِ مَشْهُورٌ عِنْدَ ذَوِي الْمَعْرِفَةِ وَالْخِبْرَةِ بِشَأْنِهِ، يَعْرِفُهُ الْعَالِمُ وَالْجَاهِلُ وَالْخَاصُّ وَالْعَالِمُ مِنْهُمْ فَجَاءَهُمْ بِأَخْبَارِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ، وَقَدْ كَانَ ذَهَبَ مَعَالِمُ تِلْكَ الْكُتُبِ وَدَرَسَتْ وَحُرِّفَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِهَا وَأَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِصَحِيحِهَا مِنْ سَقِيمِهَا إِلَّا الْقَلِيلُ، ثُمَّ حَاجَّ كُلَّ فَرِيقٍ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ الْمُخَالِفَةِ لَهُ بِمَا لَوِ احْتَشَدَ لَهُ حُذَّاقُ الْمُتَكَلِّمِينَ وَجَهَابِذَةُ الْمُحَصِّلِينَ لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمْ نَقْضُ شَيْءٍ مِنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ أَدَلِّ شَيْءٍ عَلَى أَنَّهُ أَمْرٌ جَاءَهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَهَذَا هُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [العنكبوت: 51] فَفِيهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا اقْتَصَصْنَا مِنْ حَالِهِ وَوَصَفْنَا مِنْ أَمْرِهِ فِي أَنَّهُ أُمِّيٌّ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ وَلَمْ يُعْرَفْ بِدَرْسِ الْكُتُبِ وَطَلَبِ الْأَخْبَارِ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ يَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِهِ دَلَالَةً عَلَى صِحَّةِ أَمْرِهِ وَصِدْقِ دَعْوَاهُ، وَمِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ وَصِدْقِهِ فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنَّهُ تَحَدَّى الْخَلْقَ بِمَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْإِعْجَازِ وَدَعَاهُمْ إِلَى مُعَارَضَتِهِ وَالْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ فَنَكَلُوا عَنْهُ وَعَجَزُوا عَنِ الْإِتْيَانِ بِشَيْءٍ [ص:259] مِنْهُ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي إِعْجَازِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ مِنْ جِهَةِ الْبَلَاغَةِ وَحُسْنِ اللَّفْظِ دُونَ النَّظْمِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي نَظْمِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَكَلَّمَتْ بأَلْفَاظِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي إِخْبَارِهِ عَنِ الْحَوَادِثِ وَإِنْذَارِهِ بِالْكوَائِنِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَوُقُوعِهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي أَنْبَأَ عَنْهَا وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِعْجَازُهُ فِي أَنَّ اللَّهَ أَعْجَزَ النَّاسَ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ وَصَرَفَ الْهِمَمَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ مَعَ وَقُوعِ التَّحَدِّي وَتَ‍وَفُّرِ الدَّوَاعِي إِلَيْهِ لِتَكُونَ آيَةً لِلنُّبُوَّةِ وَعلَامَةً لِصِدْقِهِ فِي دَعْوَاهُ. وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ الْعُلمَاءِ إِلَى إِثْبَاتِ الْإِعْجَازِ لِلْقُرْآنِ مِنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْوُجُوهِ وَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِعْجَازَ فِي لَفْظِهِ؛ لِأَنَّ الْأَلْفَاظَ مُسْتَعْمَلَةٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَمُتدَاوَلَةٌ فِي خِطَابِهَا؛ لِأَنَّ الْبَلَاغَةَ لَيْسَتْ فِي أَعْيَانِ الْأَسْمَاءِ وَمُفْرَدِ الْأَلْفَاظِ وَحَسْبُ دُونَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَوْضَاعُ مُعْتَبَرَةً بَمَحَالِّهَا وَموَاضِعِهَا الْمُصَرَّفَةِ إِلَيْهَا، وَالْمُسْتَعْمَلَةِ فِيهَا. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَعْرِفُ لَفْظَ الصَّدْعِ فِي لُغَتِهَا وَتَتَكَلَّمُ بِهِ فِي خِطَابِهَا ثُمَّ إِنَّكَ لَا تَجِدُهُ مُسْتَعْمَلًا لَهُمْ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر: 94] وَيُسْتَعْمَلُ اسْمُ الضَّرْبِ ثُمَّ لَا تَجِدُهُ لَهُمْ مُسْتَعْمَلًا فِي مِثْلِ قَوْلِهِ {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا} [الكهف: 11] وَكذَلِكَ لَفْظُ النَّبْذِ ثُمَّ لَا تَجِدُهُ لَهُمْ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} [الأنفال: 58] إِلَى مَا يَجْمَعُ هَذَا الْكَلَامُ مِنَ الْوَجَازَةِ وَالَاخْتِصَارِ وَحَذْفِ الْمُقْتَضَى وَإِعْمَالِ الضَّمِيرِ وَالَاقْتِصَارِ عَلَى الْوَحْيِ الْمُفْهِمِ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس: 37] فَإِنَّ حَقِيقَتَهُ: نُخْرِجُ مِنْهُ النَّهَارَ إِلَّا أَنَّ مَوْضِعَ الْبَلَاغَةِ [ص:260] هَاهُنَا فِي السَّلْخِ أَنَّهُ إِخْرَاجُ الشَّيْءِ مِمَّا لَابَسَهُ وَعَسُرَ انْتِزَاعُهُ مِنْهُ لِالْتِحَامِهِ بِهِ، وَذَلِكَ قيَاسُ اللَّيْلِ وَمِثَالُهُ، وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {عَذَابَ يَوْمٍ عَقِيمٍ} [الحج: 55] أَيْ: يَوْمٌ لَا يُعْقِبُ لِلمُعَذَّبِينَ غَدًا وَلَا يُنْتِجُ لَهُمْ خَيْرًا، قَالَ: وَقَدِ اسْتَحْسَنَ النَّاسُ فِي الْإِيجَازِ قَوْلَهُمُ: الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ. وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179] تَفَاوتٌ فِي الْبَلَاغَةِ وَالْإِيجَازِ. وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ فِي هَذَا الْكَلَامِ كُلَّ مَا فِي قَوْلِهِمُ الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ، وَزِيَادَةَ مَعَانٍ لَيْسَتْ فِيهِ مِنْهَا: الْإِبَانَةُ عَنِ الْفِدَاءِ لِذِكْرِ الْقِصَاصِ، وَمِنْهَا الْإِبَانَةُ عَنِ الْغَرَضِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ لِذِكْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنْهَا بُعْدُهُ عَنِ التَّكَلُّفِ وَسلَامَتُهُ مِنْ تَكْرَارِ اللَّفْظِ الَّذِي فِيهِ عَلَى النَّفْسِ مَشَقَّةٌ وَعَلَى السَّمْعِ مَئُونَةٌ قَالَ الشَّيْخُ: وَقَوْلُهُ: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179] أَوْجَزُ فِي الْعِبَارَةِ فَإِنَّهُ عَشَرَةُ أَحْرُفٍ، وَقَوْلُ مِنْ قَالَ: الْقَتْلُ أَنْفَى لِلْقَتْلِ، أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفًا، قَالَ: وَإِذَا تَأَمَّلْتَ هَذِهِ الْمَعَانِي مِنَ الْقُرْآنِ وَتَتَبَّعْتَهَا مِنْهُ كَثُرَ وُجُودُكَ لَهَا، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْقَدْرَ لِيَكُونَ مِثَالًا مُرْشِدًا إِلَى نَظَائِرَ مِنْهُ، وَأَمَّا إِعْجَازُهُ مِنْ جِهَةِ النَّظْمِ فَالْمُعْجِزُ مِنْهُ نَظْمُ جِنْسِ الْكَلَامِ الَّذِي بَايَنَ بِهِ الْقُرْآنُ سَائِرَ أَصنَافِ الْكَلَامِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ، فَإِنَّ أَجْنَاسَ كَلَامِ الْعَرَبِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ بِهَا خَمْسَةٌ: 1 - الْمَنْثُورُ الَّذِي تَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ فِي مُحَاوَرَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا 2 - وَالشِّعْرُ الْمَوْزُونُ 3 - وَالْخُطَبُ 4 - وَالرَّسَائِلُ 5 - وَالسَّجْعُ [ص:261] وَكُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا نَمَطُهُ غَيْرُ نَمَطِ صَاحِبِهِ، وَنَظْمُ كَلَامِ الْقُرْآنِ مُبَايِنٌ لِهَذِهِ الْوُجُوهِ الَخَمْسَةِ مُبَايَنَةً لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ يَسْمَعُهُ مِنْ عَرَبِيٍّ فَصِيحٍ أَوْ ذِي مَعْرِفَةٍ بِلِسَانِ الْعَرَبِ مِنْ غَيْرِهِمْ حَتَّى إِذَا سَمِعَهُ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَشْهَدَ بِمُخَالَفَتِهِ لِسَائِرِ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ مِنَ الْكَلَامِ وَالْحُجَّةِ إِنَّمَا قَامَتْ عَلَى قُرَيْشٍ وَسَائِرِ الْعَرَبِ بِوُقُوفِهِمْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ، وَأَنَّ هَذَا الْفَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِ الْكَلَامِ هُوَ مَوْضِعُ الْحُجَّةِ، وَبِذَلِكَ صَارَ مُعْجِزًا لِلخَلْقِ وَقَائِمًا مَقَامَ الْحُجَجِ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا رُسُلَهُ وَاحْتَجَّ بِهَا عَلَى النَّاسِ مِثْلِ فَلْقِ الْبَحْرِ وَإِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَمَنْعِ النَّارِ مِنَ الْإِحْرَاقِ وَلِذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَهُ {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] إِلَى أَنْ قَالَ تَعَالَى {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24] الْآيَةُ. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلمَاءِ: إِنَّ الَّذِي أَوْرَدَهُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرَبِ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي أَعْجَزَهُمْ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ أَعْجَبُ فِي الْآيَةِ وَأَوْضَحُ فِي الدَّلَالَةِ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ؛ لِأَنَّهُ أَتَى أَهْلَ الْبَلَاغَةِ وَأَرْبَابَ الْفَصَاحَةِ وَرُؤَسَاءَ الْبَيَانِ الْمُتَقَدِّمِينَ فِي اللِّسَانِ بِكَلَامٍ مَفْهُومِ الْمَعْنَى عِنْدَهُمْ فَكَانَ عَجْزُهُمْ أَعْجَبَ مِنْ عَجْزِ مَنْ شَاهَدَ الْمَسِيحَ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَطْمَعُونَ فِيهِ وَلَا فِي إِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ وَلَا يَتَعَاطَوْنَ عِلْمَهُ، وَقُرَيْشٌ كَانَتْ تَتَعَاطَى الْكَلَامَ الْفَصِيحَ وَالْبَلَاغَةَ وَالْخَطَابَةَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْعَجْزَ عَنْهُ إِنَّمَا كَانَ لِأَنْ يَصِيرَ عَلَمًا عَلَى رِسَالَتِهِ وَصِحَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهَذِهِ حُجَّةٌ قَاطِعَةٌ وَبُرْهَانٌ وَاضِحٌ، فَإِنْ قِيلَ: إِنَّ وَجْهَ مَا يَظْهَرُ بِهِ بَيْنُونَةُ الْقُرْآنِ مِنْ سَائِرِ أَنْوَاعِ الْكَلَامِ هُوَ مَا يَقَعُ مِنَ السَّجْعِ فِي مَقَاطِعِ الْكَلَامِ وَمُنْتَهَى الْآيَاتِ نَحْوَ قَوْلِهِ {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 2] وَقَوْلِهِ: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 1] ، وَقَوْلِهِ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [ص:262] وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} [الشمس: 1] وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ، وَالسَّجْعُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ غَيْرُ عَدِيمٍ وَلَا غَرِيبٍ فَكَيْفَ جَعَلْتُمْ ذَلِكَ عَلَمًا لِلْإِعْجَازِ. قِيلَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا سَجْعًا وَإِنَّمَا هِيَ فَوَاصِلُ تَفْصِلُ بَيْنَ الْكلَامَيْنِ بِحُرُوفٍ مُتَشَاكِلَةٍ فِي الْمَقَاطِعِ تُعِينُ عَلَى حُسْنِ إِفْهَامِ الْمَعَانِي، وَالْفَوَاصِلُ بَلَاغَةٌ وَالسَّجْعُ عَيْبٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَوَاصِلَ تَابِعَةٌ لِلْمَعَانِي وَأَمَّا الْأَسْجَاعُ فَالْمَعَانِي تَابِعَةٌ لَهَا، وَالسَّجْعُ تَكَلُّفٌ وَلَيْسَ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ تَأْلِيفِ أَوَاخِرِ الْكَلِمِ عَلَى نَمَطٍ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ سَجْعَ الْحَمَامَةِ وَهُوَ مُوَالَاتُهَا الصَّوْتَ عَلَى نَمَطٍ لَا يَخْتَلِفُ، فَمَنْ شَبَّهَ الْفَوَاصِلَ التَّابِعَةَ لِمَعَانِي الْكَلَامِ الْمُفِيدَةَ حُسْنَ الْإِفْهَامِ بِالسَّجْعِ الْخَالِي عَنِ الْمَعْنَى الْمُتَتَبِّعَ لَهُ الْمُتَكَلَّفِ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِكْرَاهِ فَقَدْ ذَهَبَ عَنِ الصَّوَابِ وَأَخْطَأَ مَذْهَبَ الْقِيَاسِ، وَأَمَّا مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ إِعْجَازَهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَخْبَارِ الصَّادِقَةِ عَنِ الْأُمُورِ الْكَائِنَةِ فَوَجْهُهُ بَيِّنٌ وَشَوَاهِدُهُ كَثِيرَةٌ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ {الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1] فَكَانَ الْأَمْرُ كَمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ فَظَهَرَتْ فَارِسُ عَلَى الرُّومِ فَاغْتَمَّ بِهِ الْمُسْلِمُونَ وَسُرَّ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فَوَعَدَ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ بِظُهُورِ الرُّومِ عَلَى فَارِسَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَظَهَرُوا عَلَيْهَا لِتِسْعِ سِنِينَ وَقِيلَ: لِسَبْعٍ، وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ أَهْلَ الْكِتَابِ وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} [الأنفال: 7] فَكَانَ الْأَمر كما وعد من الظفر بإحدى الطائفتين دون الأخرى، وهو أنه ظفر بالمشركين الذين خرجوا من مكة ببدر، وانفلت أبو سفيان بن حرب بالعير.

تورات میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نعت : ابو الحسین محمد بن فضل القطان نے ہمیں خبر دی کہا عبداللہ بن جعفر نے ہمیں خبر دی کہا یعقوب بن سفیان نے ہم سے بیان کیا کہا ابو صالح نے ہم سے بیان کیا کہا مجھ سے لیث نے بیان کیا کہا خالد بن یزید نے ہم سے بیان کیا وہ سعید بن ابو ہلال سے وہ ہلال بن ابو اسامہ سے وہ عطاء بن یسار سے وہ حضرت عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ فرمایا کرتے تھے : ہم(تورات میں) رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صفت یوں پاتے ہیں: ’’(اے محبوب!) بے شک ہم نے آپ کو حاضر و ناظر ،خوشخبری دینے والا ، ڈر سنانے والا ،امیین کی پناہ گاہ بنا کر بھیجا تو میرا بندہ اور میرارسول ہے میں نے اس کا نام متوکل رکھا جو نہ سخت مزاج ہے نہ سخت کلام کرنے والا اور نہ ہی بازاروں میں شور کرنے والا ،وہ برائی کا برائی سے بدلہ دینے والا نہیں لیکن معاف و درگزر کرنے والا ہے، میں اس کی روح قبض نہیں کروں گا یہاں تک کہ وہ ٹیڑی ملت کو قائم کر دے اس گواہی کیساتھ کہ اللہ تعالیٰ کے سوا کوئی معبود نہیں اس کی وجہ سے اندھوں کی آنکھیں، بہروں کے کان اور سخت دل لوگوں کے دل کھلیں گے‘‘۔ عطاء بن یسار نے کہا مجھے لیثی نے خبر دی آپ نے حضرت کعب احبار کو کہتے ہوئے سنا اسی کی مثل جو حضرت عبداللہ بن سلام رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا۔ یہ دونوں اہل کتاب کے عالم میں ان دونوں نے اپنی کتابوں میں جو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صفت پائی اس میں سے بعض کی گواہی دی۔ اس کے ان دونوں سے مروی اوران کے علاوہ سے مروی کئی شواہد ہیں جنہیں ہم نے اپنی کتاب دلائل میں ذکر کر دیا ہے۔ اور ہم نے اسے زید بن عمرو بن نفیل سے روایت کیا ہے کہ آپ سچے دین کی تلاش میں نکلے یہاں تک ایک جزیرے میں ایک شیخ کے پاس آئے اور اسے اپنے نکلنے کی وجہ بتلائی تو اس نے کہا: تیراتعلق کہاں سے ہے؟ جواباً کہا: بیت اللہ والوں سے(یعنی مکہ سے) تو اس نے کہا: کچھ شک نہیں کہ تیرے شہر سے ایک نبی نکلے گا اور وہ نکلنے والا ہے اس کا ستارہ طلوع ہو چکا ہے تو واپس جا اس کی تصدیق کر اور اس پر ایمان لا۔ اسی کے معنی میں ہم نے حضرت سلمان فارسی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث روایت کی۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ولادت کے وقت معجزات: اور حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دلائل میں سے وہ ہیں جو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ولادت ومبعث کے ایام میں امورغریبہ اور افعال عجیبہ ظاہر ہوئے جو امت کفر کی سلطنتوں میں عیب لگانے والے ،اہل عرب کی تائید یافتہ ان کے کلمے کی توہین کرنے والے اور ان کے تذکرے کو روکنے والے ہیں جیسے واقعہ فیل اور جو اللہ تعالیٰ نے اپنے لشکر کے ذریعے ان پر سزا وسختی حلال کر دی ، ان میں سے فارس کی آگ کا بجھ جاتا ، ایوان کسریٰ کے کنگروں کا گر جانا، بحیرہ ساوہ کے پانی کا خشک ہوجانا اور موبذان کا دیکھنا اور اس کے علاوہ دیگر امور اور انہیں امور میں سے بعض نے ہواتف غیبی سے(نبوت مصطفی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے متعلق) سنا۔ یہ محض اتفاقی باتیں نہیں ہیں اس ذات کی قسم جس نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو حق کیساتھ مبعوث فرمایا اللہ تعالیٰ نے آپ کے لیے یہ امور مسخر فرما دیئے ان میں سے کسی کے بارے میں عاقل شک نہیں کر سکتا یہ تو صرف امر الہی ہے ، غالب آنے والی چیز ،آسمانی اور خلاف عادت ہے جس تک رسائی سے قوت بشر عاجز ہے اس پر قدرت صرف خلق وامر کا مالک ہی رکھتا ہے۔ اللہ رب العالمین بڑا بابرکت ہے۔ اس فصل میں جو ہم نے ذکر کیا سب کو اللہ تعالیٰ سبحانہ وتعالیٰ نے اس فرمان میں جمع کر دیا: ترجمہ: اور ان کے دلوں میں میلان کر دیا اگر تم زمین میں جو کچھ ہے سب خرچ کر دیتے ان کے دل نہ ملا سکتے لیکن اللہ نے ان کے دل ملا دیئے بے شک وہی ہے غالب حکمت والا(الانفال:63)۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا عظیم معجزہ : امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کے دلائل میں سے ایک دلیل یہ بھی ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُمی تھے اپنے ہاتھ سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نہ کتاب پڑھتے نہ لکھتے امی قوم میں پیدا ہوئے انہی کے درمیان پرورش پائی جس میں متقدمین کی خبریں جاننے والا کوئی عالم نہ تھا اور نہ ہی ان میں کوئی نجومی تھا جو کائنات کا علم رکھتا ہونہ کوئی انجینئر جو حساب کا علم رکھتا ہو، نہ فلسفی جو طبیعتوں کو دیکھتا ہو نہ متکلم جو آداب جدل وجود محاجہ ومناظرہ کی ہدایت رکھتا ہو اور حاضر کو دیکھ کر غائب پر استدلال کرنے والا ہو۔ اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کسی عالم کی طرف سفر بھی نہیں کیا کہ اسکے پاس آپ ٹھہرے ہوں اور معلوم اس سے سیکھے ہوں اور یہ ساری باتیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے شہر والوں کو معلوم تھیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے حالات کی معرفت وخبر رکھنے والوں کے ہاں مشہور تھیں ان کا ہر جانے والا ، جاہل ، خاص اور عام جانتا تھا پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان کے پاس تورات و انجیل اور گذشتہ امتور کی خبریں لے کر آئے جب کہ ان کتب کے نشانات بھی ختم ہو گئے ،مٹ گئے اور اپنے مقامات سے بدل دیئے گئے تھے ، ان سے دلیل لینے والا کوئی باقی نہ رہا تھا اور نہ اس کے سقیم سے صحیح کی معرفت رکھنے والا تھا سوائے تھوڑے لوگوں کے پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے مخالف ہر دین کے ہرفریق نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ایسے دلائل سے مقابلہ کیا کہ اگر ماہر متکلمین اور تعلیم یافتہ کھرے کھوٹے میں تمیز رکھنے والے بھی جمع ہو جاتے تو ان کی کسی دلیل کو توڑنے کو تیار نہ ہوتے(جبکہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کی ہر ہر دلیل کا مسکت جواب دیا اور انہیں عاجزو حیران ،مبہوت و پریشان کر دیا) لہٰذا یہ اس بات کی سب سے بڑی دلیل ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا معاملہ اللہ تعالیٰ کی جانب سے ہے۔ اور یہی اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کا مطلب ہے: ترجمہ: اور کیا یہ نہیں بس نہیں کہ ہم نے تم پر کتاب اتاری جو ان پر پڑھی جاتی ہے بے شک اس میں رحمت اور نصیحت ہے ایمان والوں کے لیے(العنکبوت:51) ۔( اس آیت میں اس بات کی طرف اشارہ ہے جو ہم نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حال اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے امر کی صفت بیان کیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم امی میں نہ پڑھتے ہیں نہ لکھتے ہیں نہ کتب کے درس کو پہچانا نہ خبریں طلب کیں یہ توصرف یہی چیز ہے جو اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر نازل کی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان پر اس کتاب کو پڑھتے ہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحت امر نبوت اور صدق دعویٰ پر یہی دلیل کافی ہے۔ قرآن پاک حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا سب سے بڑا معجزہ ہے: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دلائل نبوت وصداقت میں سے قرآن عظیم ہے جو آپ اللہ سحانہ وتعالیٰ کی طرف سے لے کر آئے ہیں کہ اعجاز قرآنی نے مخلوق کو چیلنج کیا انہیں مقابلے اور اپنی مثل ایک سورت لانے کی دعوت دی وہ اس مقابلے سے بزدل ہو گئے اور اس میں سے کسی کی مثل لانے سے عاجز ہو گئے۔ اعجاز قرآنی کے متعلق اہل علم کا اختلاف کیا : اہل علم کا اعجاز قرآنی کے بارے میں اختلاف ہے۔ بعض نے کہا: اس کا اعجاز بلاغت وحسن لفظ کی جہت سے ہے نہ کہ نظم۔ اور بعض نے کہا نظم میں اعجاز ہے نہ کہ لفظ میں کیونکہ عرب اپنے الفاظ سے کلام کرتے ہیں۔ بعض نے کہا: حوادثات کی خبریں اور مستقبل میں رونما ہونے والے واقعات سے ڈرانا پھر ان کا اسی طرح واقع ہونا جیسی خبر دی گئی یہ اعجاز قرآنی ہے۔ بعض نے کہا: اس کا اعجاز یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے لوگوں کو اس کی مثل لانے سے عاجز کر دیا اور ان کی ہمتیں اس کے مقابلے سے پھیر دیں۔ باوجودہ یہ کہ چیلنچ قبول کیا جاتا اس کے کئی دعوے ہوتے تاکہ یہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کی نشانی بن جائے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دعوی کی سچائی کی علامت ہو جائے۔ بعض علما ء اس بات کو ثابت کرنے کی طرف گئے ہیں کہ اعجاز قرآن ان مذکورہ تمام وجوہ سے ہے۔ اس کے قول کی کوئی حیثیت نہیں جس نے یہ گمان کیا کہ اعجاز صرف لفظ میں ہے کیونکہ الفاظ کلام عرب میں مستعمل ہیں اوران کے خطاب میں متداول ہیں کیونکہ بلاغت صرف عین اسماء اور الفاظ مفردہ میں نہیں ہوتی علاوہ ازیں ان وضعوں کا اپنے اپنے محل میں اعتبار ہوتا ہے اور ان کے مقامات کی طرف انہیں پھیرا جاتا ہے اور انہیں میں انہیں استعمال کیا جاتا ہے۔ شیخ ابو سلیمان رحمہ اللہ تعالیٰ نے کہا: اس کا بیان یہ ہے کہ اہل عرب اپنی لغت میں لفظ ’الصدع‘‘ استعمال کرتے ہیں اور اس کے ذریعے خطاب بھی کرتے ہیں پھر تو ان کے کلام میں اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی شکل مستعمل نہیں ہائے گا : ترجمہ: تو اعلانیہ کہہ دوجس بات کا تمہیں حکم ہے اور مشرکوں سے منہ پھیر لو(الحجر:94) ٍ۔ اہل عرب’’الضرب ‘‘استعمال کرتے ہیں لیکن اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی مثل تو ان کے کلام میں مستعمل نہیں ہائے گا۔ ترجمہ: تو ہم نے اس غار میں ان کے کانوں پر گنتی کے کئی برس تھپکا(الکہف:11)۔ ایسے ہی لفظ ’’النبذ ‘‘اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کی مثل تو ان کے کلام میں مستعمل نہیں ہائے گا : ترجمہ: تو ان کا عہد ان کی طرف پھینک دو(الانفال:58) ۔ اور دیگر الفاظ جو کلام میں انتہائی مختصر، مقتضی کے حذف کیساتھ، ضمیر کو عمل میں لا کر ،اقتصار کیساتھ وحی الہیٰ میں جمع کیئے گئے ہیں جن کا مفہوم واضح ہے۔ اور جیسے اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے : ترجمہ: اور ان کے لیے ایک نشانی رات ہے ہم اس پر سے دن کھینچ لیتے ہیں(سیدنایس صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم :37) ۔ کیونکہ حقیقت میں نخرج منہ النھارمستعمل ہے لیکن یہاں پر مقام بلاغت میں’’السلخ ‘‘ کا استعمال ہے یہ وہاں استعمال ہوتا ہے جہاں چیز کا اس کے مل ابس سے نکالنا ہوتا ہے اور اس کی اس سے جدائی بہت مشکل ہوتی ہے اس کیساتھ مضبوطی سے ملے ہوئے ہونے کی وجہ سے یہ رات اور اس کی مثل کا قیاس ہے۔ اور جیسے اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے: ترجمہ: ایک بڑے دن کے عذاب کا ڈر ہے(الزمر:13) ۔ یعنی ایسادن عذاب میں مبتلا لوگوں کے لیے جس میں کل نہ ہو اور ان کے لیے کچھ بھی بھلائی کا نتیجہ نہ ہو۔ شیخ ابو سلیمان نے کہا: لوگوں نے ایجاز میں اہل عرب کے اس قول کو مستحسن قرار دیا: القتل انفی للقتل یعنی قتل قتل کو مٹاتا ہے حالانکہ اس کے اور اللہ تعالیٰ کے اس فرمان : ترجمہ:اورخون کا بدلہ لینے میں تمہاری زندگی ہے(البقرة:179) ۔ میں بلاغت وایجاز کے اعتبار سے بہت فرق ہے۔ اس کا بیان یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ کے اس مذکورہ فرمان میں وہ تمام معانی ہیں جو اہل عرب کے قول القتل انفی للقتل میں ہیں اور کئی معانی اس سے اضافی بھی ہیں جو اس مقولہ میں نہیں ہیں کیونکہ اس میں خود قربان ہونے والا اس آیت کے مفہوم سے جدا ہے قصاص کے ذکر کی وجہ سے ایسی غرض جس میں رغبت کی جاتی ہے وہ بھی اس سے خارج ہے حیاۃ کے ذکر کی وجہ سے اور اس آیت میں تکلف سے دوری اور تکرار لفظ سے سلامتی ہے جس کی وجہ سے نفس پر مشقت آتی ہے اور سننے والے کو ناپسندیدگی۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: اللہ تعالیٰ کے فرمان:’’فِی القِصَاصِ حَیَاۃٌ‘‘ یہ بہت ہی مختصر عبارت ہے کیونکہ اس کے دس حروف ہیں اور قائل کے قول: ’’اَلْقَتْلُ اَنْفٰی لِلْقَتْلِ ‘‘ میں چودہ حروف ہیں۔ فرمایا: جب تو قرآن کے ان معانی میں غور وفکر اور تتبع سے کام لے گا تو ایسے بہت سے معانی ہائے گا ہم نے اتنی مقدار ذکر کر دی تاکہ یہ مثال اور راہنمائی کرنے والی ہو جائیں قرآن کی دیگر نظائر کی طرف۔ اصناف کلام: رہا معاملہ نظم کی جہت سے اعجاز قرآنی تو اس کی معجز سے مراد جنس کلام کی نظم ہے کہ اہل عرب جن اصناف کلام سے کلام کرتے ہیں ان تمام سے وہ جدا ہے کیونکہ اہل عرب پانچ اجناس کلام سے کلام کرتے ہیں۔ اول : نثر جواہل عرب ایک دوسرے کے محاورے میں استعمال کرتے ہیں۔ دوئم : وزن دار اشعار سوئم : خطبے چہارم : خطوط پنجم: سجع ان میں سے ہر نوع کا طریقہ دوسری نوع کے طریقے سے مختلف ہے اور نظم قرآنی ان پانچوں وجوہ سے مختلف ہے جو فصیح عربی سنتا ہے یا دوسروں کے علاوہ عربی زبان کی معرفت رکھنے والا ہے اس پر اس کا ان وجوہ سے مختلف ہونا مخفی نہیں حتٰی کہ وہ جب اس نظم قرآنی کو سنتا ہے وہ مجبوراً اس بات کی گواہی دیتا ہے کہ یہ کلام اہل عرب کے تمام انواع کلام سے مختلف ہے اور اس کی حجت قریش اور تمام اہل عرب پر قائم ہو چکی ہے وہ اس معاملے کی واقفیت رکھتے تھے اور اس کے اور تمام کلاموں کے درمیان فرق ہی مقام حجت ہے۔ اسی وجہ سے مخلوق کو عاجز کر دینے والا اوران دلیلوں کو قائم کرنے والا ہو گیا جن کیساتھ اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کومبعوث فرمایا ہے اور اسی سے لوگوں پر حجت قائم کی جیسے سمندر کا پھٹنا ،مردوں کا زندہ کرنا اور آگ کا جلانے سے رک جانا اسی وجہ سے اللہ سبحانہ وتعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: اور اگر تمہیں کچھ شک ہواس میں جو ہم نے اپنے (اس خاص) بندے پر اتارا تو اس جیسی ایک سورت تو لے آؤ اور اللہ کے سوا اپنے سب حمائیتوں کو بلا لو اگر تم سچے ہو پھر اگر نہ لاسکو اور ہم فرمائے دیتے ہیں کہ ہرگز نہ لاسکو گے تو ڈرو اس آگ سے جس کا ایندھن آدمی اور پتھر ہیں تیار رکھی ہے کافروں کے لیے(البقرۃ: 23،24)۔ بعض علماء نے فرمایا: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا اہل عرب پر ایسا کلام پیش کرنا جس کی مثل لانے سے وہ عاجز رہے یہ تعجب خیز نشانی اور بہت ہی واضح دلیل ہے(حضرت عیسیٰ علیہ السلام کے) مردوں کو زندہ کرنے ، اندھوں اور برص کے بیماروں کو ٹھیک کرنے سے کیونکہ حضور اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اہل بلاغت ، ارباب فصاحت ، رؤسائے بیان ،مرجع لسان کے پاس ایسا کلام لے کر آئے جس کا معنی وہ سمجھتے تھے اسکے باوجود ان کا اس کی مثل لانے سے عاجز ہو جانا یہ زیادہ تعجب خیز ہے اس شخص سے جو عاجز آ گیا اس سے جس نے حضرت عیسیٰ علیہ السلام کو مردے زندہ کرتے دیکھا کیونکہ وہ اس میں کچھ طمع نہیں رکھتے تھے اور اندھے اور برص کے مریض کو ٹھیک کرنے میں کہ ان کے پاس اسکا علم نہیں تھا جبکہ قریش کلام کی فصاحت ، بلاغت اور خطابت میں مہارت رکھتے تھے تو یہ اس بات کی دلیل ہے ان کا اس کی مثل لانے سے عاجز ہونا یہ صرف اس لیے تھا تاکہ یہ بات حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی رسالت اور صحت نبوت کی نشانی بن جائے اور یہ حجت قاطعہ اور برہان واضحہ ہے۔ اعتراض: اگر یہ کہا جائے کہ اس کی یہ توجیہ بیان کرنا (کیسے درست ہو سکتا ہے) کہ قرآن تمام انواع کلام سے جدا ہے جبکہ اس میں کلام کی انتہاء اور آیات کے اختتام میں سجع واقع ہوئی جیسے اللہ تعالیٰ کا فرمان : ترجمہ:طور کی قسم ! اور اس نوشتہ کی(الطور:2،1) ۔ اور اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان : ترجمہ:سورج اور اس کی روشنی کی قسم ! اور چاند کی جب اس کے پیچھے آئے(الشمس:2-1) ۔ اور اس کے علاوہ قرآن کی سورتوں میں سجع آئی ہے اور اہل عرب کے کلام میں سجع بہت زیادہ ہے نہ تو معدوم ہے نہ انوکھی پھر تم نے کیسے اسے اعجاز کی نشانی بنا دیا ؟ جواب: اس کے جواب میں کہا گیا ہے کہ ان میں سے کوئی چیز بھی سجع نہیں ہے یہ تو فواصل ہیں جو دو کلاموں کے مابین فاصلہ بیان کرتے ہیں ایسے حروف کیساتھ جو اختتام کلام کے مشابہ ہیں جو افہام معنی کے حسن کو بیان کرتے ہیں اور فواصل کا ہونا یہ بلاغت ہے اور سجع کا ہونا عیب ہے اس کی وجہ یہ ہے کہ فواصل معانی کے تابع ہوتے ہیں اور معانی سجع کے تابع ہوتے ہیں اور ایک وجہ یہ بھی ہے کہ سجع میں تکلف ہوتا ہے اور کلام کے اواخر کی تالیف اس طریقے پر نہیں ہے اور یہ سجع الحمامۃ سے ماخوذ ہے جس کا معنی ہے آواز کا پے در پے ایسے طریقے پر لانا جس میں کوئی اختلاف نہ ہو تو جس نے فواصل، جو معانی کلام کے تابع ہوتے ہیں اور حسن افہام کا فائدہ دیتے ہیں، کو سجع کے مشابہ قرار دیا جو خالی ہوتی ہے ایسے معنی سے جو معنی اس کے تابع ہوتا ہے اور ناپسندیدگی کے طور پر اس میں تکلف برتا گیا ہو تو وہ(مشابہ قراردینے والا) صواب سے ہٹ گیا اور مذہب قیاس میں اس نے خطا کی۔ اور جو اس بات کی طرف گیا کہ مستقبل میں ہونے والے امور کی سچی خبروں کے دینے کی وجہ سے اعجاز قرآنی ہے تو اس کی وجہ واضح اور شواہد بہت زیادہ ہیں جیسا کہ اللہ سبحانہ وتعالیٰ کا فرمان ہے : ترجمہ: الم رومی مغلوب ہوئے پاس کی زمین میں اور اپنی مغلوبی کے بعد عنقریب غالب ہوں گے۔ تو یہ واقعہ ایسے ہی ہوا جیسے قرآن نے بیان کیا جب اہل فارس روم پر غالب ہوئے تو اس سے مسلمان غمگین ہو گئے اور مشرکین خوش ہو گئے تو اللہ تعالیٰ نے مسلمانوں سے وعدہ فرمایا کہ کچھ ہی سالوں میں روم اہل فارس پر غالب ہو گا تو نویں(9ویں) سال اہل روم غالب آگئے بعض نے کہا ساتویں سال اور مؤمن خوش ہو گئے کہ اللہ تعالیٰ نے اہل کتاب کی مددفرمائی۔ اور اللہ تعالیٰ نے واقعہ بدر کے بیان میں فرمایا: ترجمہ: اور یادکرو جب اللہ نے تمہیں وعدہ دیا تھا کہ ان دونوں گروہوں میں ایک تمہارے لیے ہے اور تم یہ چاہتے تھے کہ تمہیں وہ ملے جس میں کانٹے کا کھٹکا نہیں اوراللہ یہ چاہتا تھا کہ اپنے کلام سے سچ کو سچ کر دکھائے اور کافروں کی جڑ کاٹ دے(الانفال:7) ۔

عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ ← أَبُو صَالِحٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 253

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 254

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ , ثنا أَبُو نُعَيْمٍ , ثنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقَتْلَى - يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ - قِيلَ لَهُ: عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ، فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ فِي وَثَاقِهِ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَكَ قَالَ: لِمَ، قَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَقَدْ أَنْجَزَ لَكَ مَا وَعَدَكَ قَالَ الشَّيْخُ: وَحِينَ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ بِبَدْرٍ قَالَ وَهُوَ فِي قُبَّتِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ» فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ فِي الدِّرْعِ فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46] فَتَلَا مَا كَانَ قَدْ نَزَلَ مِنْ إِخْبَارِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُ بِهَزِيمَةِ الْمُشْرِكِينَ فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ وَقَالَ تَعَالَى {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} فَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي نَطَقَتْ بِهَا الْآيَةُ فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ وَكَانَ مَا وَعَدَهُ اللَّهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ مِنَ الْفَتْحِ الْقَرِيبِ وَهُوَ فَتْحُ خَيْبَرَ، وَقِيلَ: الصُّلْحُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَالَ: {فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا} [الفتح: 18] قِيلَ: فَتْحُ خَيْبَرَ {وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا} [الفتح: 21] قِيلَ: هُوَ مَا أَصَابُوا بَعْدَهُ، وَقَالَ تَعَالَى {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33] وَقَدْ وَقَعَ الظُّهُورُ وَالْغَلَبَةُ بِحَمْدِ اللَّهِ

اللہ تعالیٰ نے وعدہ پورا فرما دیا: ابو عبداللہ الحاکم نے ہمیں خبر دی کہا ابو بکر احمد بن سلیمان الفقیہ نے ہم سے بیان کیا کہا ہم سے جعفر بن محمد بن شاکر نے بیان کیا کہا ابو نعیم نے ہم سے بیان کیا کہا ہم سے اسرائیل نے بیان کیا وہ سماک سے وہ عکرمہ سے وہ حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے روایت کرتے ہیں ، جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بدر کے دن جنگ میں کفار کی طرف سے مرنے والوں سے فارغ ہوئے تو آپ سے عرض کی گئی :تم قافلے کا پیچھا کرو کہ اس کے علاوہ ان کے پاس کچھ بھی نہیں تو (حضرت) عباس جو رسیوں میں بندھے ہوئے تھے آپ نے پکار کر کہا وہ آپ کے لیے ٹھیک نہیں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: کیوں؟ تو حضرت عباس نے کہا : کیونکہ اللہ تعالیٰ نے آپ سے دو گروہوں میں سے ایک کا وعدہ کیا تھا اور آپ کے لیے وہ عدہ پورا ہو گیا ہے۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: جب حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور مشرکین کا بدر میں آمنا سامنا ہوا حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے دعا کی جبکہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے قبے میں تھے : ’’اے اللہ ! میں تجھے تیرے عہدو وعد کے قسم دیتا ہوں اے اللہ! اگر تو چاہے تو آج کے بعد عبادت نہیں ہو گی‘‘ تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا ہاتھ پکڑا اور عرض کیا آپ کو کافی ہے آپ کافی ہے یارسول اللہ! آپ نے دعا میں بہت طوالت اختیار کی ہے دراں حالیکہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم زرہ پہنے ہوئے تھے تو آپ یہ کہتے ہوئے نکلے: ترجمہ: اب بھگائی جاتی ہے یہ جماعت اور پیٹھیں پھیر دیں گے بلکہ ان کا وعدہ قیامت پر ہے اور قیامت نہایت کڑی اور سخت کڑوی(القمر:36،35) ۔ تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کے بارے میں نازل شدہ آیات کی تلاوت کی تومشرکین بھاگ گئے تو معاملہ ایسا ہی ہوا جیسی خبر دی گئی تھی۔ اور اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: بے شک اللہ نے سچ کر دیا اپنے رسول کا سچا خواب بے شک تم ضرور مسجد حرام میں داخل ہو گے اگر اللہ چاہے امن وامان سے اپنے سروں کے بال منڈاتے ترشواتے بے خوف تو اس نے جانا جو تمہیں معلوم نہیں تو اس سے پہلے ایک نزدیک آنے والی فتح رکھی(الفتح:27) ۔ پس وہ عمرۃ القضاء کے موقع پر مسجد حرام میں اس حالت میں داخل ہوئے جس کا آیت میں بیان ہوا اور ایسا ہی ہو جواللہ تعالیٰ نے اس سورۃ میں فتح قریب کا وعدہ کیا اور اس سے مراد فتح خیبر ہے بعض نے کہا: اس سے صلح حدیبیہ مراد ہے۔ اور اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: توان پر اطمینان اتارا اور انہیں جلد آنے والی فتح کا انعام دیا(الفتح :18) ۔ بعض نے کہا : فتح خیبر سے پہلے۔ ترجمہ: اور ایک اور جو تمہاری طاقت کی نہ تھی(الفتح:21 )۔ بعض نے کہا: جو انہیں اس کے بعد پہنچا۔ اور اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: تاکہ اسے سب دینوں پر غالب کرے اگرچہ برا مانیں مشرک(التوبۃ:33)۔ بحمداللہ تعالیٰ یہ ظہور وغلبہ واقع ہو چکا ہے۔

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← سِمَاكٍ، ← اِسْرَائِیْلُ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 254

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 255

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: قَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ دِينَهُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَدْيَانِ بِأَنْ أَبَانَ لَكلِّ مَنْ سَمِعَهُ أَنَّهُ الْحَقُّ وَمَا خَالَفَهُ مِنَ الْأَدْيَانِ بَاطِلٌ، وَأَظْهَرَهُ بِأَنَّ جِمَاعَ الشِّرْكِ دِينَانِ أَهْلُ الْكِتَابِ وَدِينُ الْأُمِّيِّينَ فَقَهرَ رَسُولُ اللَّهِ الْأُمِّيِّينَ حَتَّى دَانُوا بِالْإِسْلَامِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَقَتَلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَسَبَى حَتَّى دَانَ بَعْضُهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَأَعْطَى بَعْضٌ الْجِزْيَةَ صَاغِرِينَ وَجَرَى عَلَيْهِمْ حُكْمُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا ظُهُورُ الدِّينِ كُلِّهِ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55] فَوَعَدَهُمْ فِي حَالِ الْخَوْفِ وَالشِّدَّةِ وَغَلَبَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ ظُهُورَهُمْ وَاستِخْلَافَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَتَمْكِينَهُمْ مِنَ الْقِيَامِ بِأُمُورِ دِينِهِمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَتَبْدِيلِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ بِالْأَمْنِ، فَفَعَلَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ جَمِيعَ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ وَفي [ص:265] ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ نُبُوَّتِهِ وَصِدْقِهِ فِي دَعْوَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَّمَ

ابو سعید بن ابو عمرو نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس الاصم نے ہم سے بیان کیا کہا ربیع بن سلیمان نے ہمیں خبر دی کہا امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں خبر دی فرمایا: اللہ تعالیٰ نے اپنے دین جس کیساتھ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو مبعوث فرمایا کو تمام ادیان پر غلبہ دیا وہ یوں کہ جس نے اسے سنا اس میں سے ہر ایک کے لیے ظاہر کر دیا کہ یہی حق ہے اور اس کے علاوہ جو کچھ ہے وہ باطل ہے اور اس کو ظاہر کر دیا کہ شرک کو جمع کرنے والے دو دین ہیں اہل کتاب اور امیوں کا دین تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے امیوں پر غلبہ پایا حتٰی کہ وہ خوشی و ناپسندیدگی سے اسلام کے قریب ہو گئے اور اہل کتاب میں سے بعض قتل ہو گئے اور بعض قیدی بنے یہاں تک کہ وہ بھی اسلام کے طوعا وکرھا قریب ہو گئے اور بعض نے ذلیل ہو کر جزیہ دیا اور ان پر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حکم جاری ہو گیا یہ سب دین کا غلبہ ہے۔ اللہ تعالیٰ عزوجل نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: اللہ نے وعدہ دیا ان کو جو تم میں سے ایمان لائے اور اچھے کام کئے کہ ضرور انہیں زمین میں خلافت دے گا جیسی ان سے پہلوں کو دی اور ضرور ان کے لئے جما دے گا ان کا وہ دین جو ان کے لئے پسند فرمایا ہے اور ضرور ان کے اگلے خوف کو امن سے بدل دے گا میری عبادت کریں میرا شریک کسی کو نہ ٹھہرائیں اور جو اس کے بعد ناشکری کرے تو وہی لوگ بے حکم ہیں(النور:55)۔ پس اللہ تعالیٰ نے حالت خوف وشدت اور اہل کفر کے غلبے کی حالت میں مسلمانوں کے غلبے، زمین میں خلیفہ بنانے، ان کے پسندیدہ دینی امورکو قائم کرنے کی قدرت دینے اور خوف کو امن میں بدلنے کا وعدہ فرمایا چنانچہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اصحاب اور ان کے متبعین کیساتھ وہ سب کچھ ہوا جس کا حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے وعدہ کیا گیا تھا۔ اس میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کی صحت اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دعویٰ کی سچائی کی دلیل ہے۔

الشافعي تعالى: ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 255

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 256

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ , ثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ , عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَآوَاهُمُ الْأَنْصَارُ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ، عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ وَكَانُوا لَا يَبِيتُونَ إِلَّا بِالسِّلَاحِ وَلَا يُصْبِحُونَ إِلَّا فِيهِ فَقَالُوا: تَرَوْنَ أَنَّا نَعِيشُ حَتَّى نَبِيتَ آمِنِينَ مُطْمَئِنِّينَ لَا نَخَافُ إِلَّا اللَّهَ فَنَزَلَتْ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ يَعْنِي: بِالنِّعْمَةِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ زَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْمُعَذَّبِينَ بِمَكَّةَ حينَ هَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَمَا ظُلِمُوا فَوَعَدَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، يَعْنِي بِهَا الرِّزْقَ الْوَاسِعَ فَأَعْطَاهُمْ ذَلِكَ فَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا أَعْطَى الرَّجُلَ عَطَاءَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يَقُولُ: خُذْ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ هَذَا مَا وَعَدَكَ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَمَا ادَّخَرَ لَكَ فِي الْآخِرَةِ أَفْضَلُ [ص:266]، وَحِينَ امْتَنَعَ أَبُو لَهَبٍ مِنَ الْإِسْلَامِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ فَمَاتَ أَبُو لَهَبٍ عَلَى شِرْكِهِ وَصَلِيَ النَّارَ بِكُفْرِهِ وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ وَأَبُو لَهَبٍ حَيٌّ فَلَمْ يُمْكِنْهُ مَعَ حِرْصِهِ عَلَى تَكْذِيبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَقْضِ كَلِمَتِهِ أَنْ يُظْهِرَ الْإِسْلَامَ لِيُشَكِّكَ النَّاسَ فِي النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَفِيمَا أَخْبَرَهُمْ مِنْ شَأْنِهِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ هَذِهِ الْأُمُورُ عَلَى الَاتِّفَاقِ وَتَسْتَمِرَّ عَلَى الصِّدْقِ فَلَا يَخْتَلِفُ شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ. وَأَمَّا الصَّرْفَةُ وَالتَّعْجِيزُ مَعَ تَوَهُّمِ الْقُدْرَةِ مِنْهُمْ عَلَى الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ فَإِنَّمَا يُعْلَمُ ذَلِكَ بِعَدَمِ الْمُعَارَضَةِ مَعَ تَوَفُّرِ الدَّوَاعِي وَشِدَّةِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ وَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ أَنْ يَشُكَّ فِيهِ عَاقِلٌ مِنْ أَنَّهُمْ لَوْ كَانُوا قَادِرِينَ عَلَيْهِ لَبَادَرُوا إِلَيْهِ مَعَ حِرْصِهِمْ عَلَى إِبْطَالِ دَعْوَتِهِ وَنَقْضِ كَلِمَتِهِ، وَلَمَا خَرَجُوا فِي أَمْرِهِ إِلَى نَصْبِ الْقِتَالِ وَالتَّغْرِيرِ بِالْأَنْفُسِ وَإِتْلَافِ الْأَمْوَالِ وَمُفَارَقَةِ الْأَهْلِ وَالْأَوْطَانِ وَلَكَانَ ذَلِكَ أَيْسَرَ عَلَيْهِمْ مِنْ مُبَاشَرَةِ الْخُطُوبِ وَمُقَاسَاةِ هَذِهِ الشَّدَائِدِ وَالْكُرُوبِ فَلَمَّا لَمْ يَفْعَلُوهُ دَلَّ عَلَى عَجْزِهِمْ عَنْ ذَلِكَ وَسَبِيلُ هَذَا سَبِيلُ رَجُلٍ عَاقِلٍ اشْتَدَّ بِهِ الْعَطَشُ وَبِحَضْرَتِهِ مَاءٌ فَجَعَلَ يَتَلَوَّى مِنْ شِدَّةِ الظَّمَأِ وَلَا يَشْرَبُ الْمَاءَ فَلَا يَشُكُّ شَاكٌّ أَنَّهُ عَاجِزٌ عَنْ شُرْبِهِ أَوْ مَمْنوعٌ لِسَبَبٍ يَعُوقُهُ عَنْهُ وَأَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْهُ اخْتِيَارًا مَعَ تَوَفُّرِ الدَّوَاعِي لَهُ وَشِدَّةِ الْحَاجَةِ مِنْهُ إِلَيْهِ وَهَذَا بَيِّنٌ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. وَمِنْ دَلَائِلِ صِدْقِهِ أَنَّهُ كَانَ مِنْ عُقَلَاءِ الرِّجَالِ عِنْدَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَقَدْ قَطَعَ الْقَوْلَ فِيمَا أَخْبَرَ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنَّهُمْ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِ مَا تَحَدَّاهُمْ بِهِ فَقَالَ: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلنْ تَفْعَلُوا فَلَوْلَا عِلْمُهُ بِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ وَأَنَّهُ لَا يَقَعُ فِيمَا أَخْبَرَ عَنْهُ خِلَافٌ وَإِلَّا لَمْ يَأْذَنْ لَهُ [ص:267] عَقْلُهُ فِي أَنْ يَقْطَعَ الْقَوْلَ فِي شَيْءٍ بِأَنَّهُ لَا يَكُونُ وَهُوَ بِعَرَضِ أَنْ يَكُونَ. وَقَدْ رُوِّينَا فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْفَصَاحَةِ وَالْبَلَاغَةِ وَإِقرَارِهِمْ بِإِعْجَازِهِ مَا يَكْشِفُ عَنْ جُمْلَةٍ مِمَّا أَشَرْنَا إِلَيْهَا وَنَحْنُ نَقْتَصِرُ هَاهُنَا عَلَى

الحافظ ابو عبداللہ نے ہمیں خبر دی کہا محمد بن صالح بن ہانی نے مجھ سے بیان کیا کہا ابو سعید محمد بن شاذان نے ہم سے بیان کیا کہا احمد بن سعید الدارمی نے ہم سے بیان کیا کہا علی بن حسین بن واقد نے ہم سے بیان کیا کہا مجھ سے میرے باپ نے بیان کیا وہ ربیع بن انس سے وہ ابوالعالیہ سے وہ حضرت ابی بن کعب رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا: جب حضور اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور آپ کے اصحاب مدینہ طیبہ میں تشریف لائے اور انصار نے انہیں پناہ دی تو تمام عرب نے ایک ہی کمان سے ان پر تیر اندازی کی اور وہ رات اور دن ہتھیاروں میں گزارتے تھے انہوں نے کہا: تمہارا کیا خیال ہے ہم زندہ رہیں گے یہاں تک کہ ہم امن واطمینا ن کی حالت میں رات گزاریں گے کہ اللہ تعالیٰ کے سوا کسی کا خوف نہیں ہو گا (کیا ایسا وقت آئے گا؟) تو یہ آیات نازل ہوئیں : وَعَدَ اللہُ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا مِنْکُمْ وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَیَسْتَخْلِفَنَّھُمْ فِی الْاَرْضِ کَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِیْنَ مِنْ قَبْلِھِمْ وَلَیُمَکِّنَنَّ لَھُمْ دِیْنَھُمُ الَّذِی ارْتَضٰی لَھُمْ وَ لَیُبَدِلَنَّھُمْ مِّنْ بَعْدِ خَوْفِھِمْ اَمْنًا یَعْبُدُوْنَنِیْ لَا یُشْرِکُوْنَ بِیْ شَیْئًا وَمَنْ کَفَرَ بَعْدَ ذٰلِکَ فَاُولْئِکَ ھُمُ الْفٰسِقُوْنَ ۔ جس نے اس کے بعد کفر کیا اس سے مراد نعمت سے کفر(انکار) ہے۔ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: اس معنی میں اللہ تعالیٰ کا یہ بھی فرمان ہے: ترجمہ: اور جنہوں نے اللہ کی راہ میں اپنے گھر بار چھوڑے مظلوم ہو کر ہم انہیں دنیا میں اچھی جگہ دیں گے اور بے شک آخرت کا ثواب بہت بڑا ہے کسی طرح لوگ جانتے ، وہ جنہوں نے صبر کیا اور اپنے رب ہی پر بھروسہ کرتے ہیں (انحل:42،41) ۔ بعض مفسرین نے گمان کیا کہ یہ ان لوگوں کے حق میں نازل ہوئی جنہیں مکہ میں تکلیف دی جاتی تھی جب انہوں نے مدینہ کی طرف ہجرت کی ، بعد اس سے کہ ان پر ظلم ہوا تو اللہ تعالیٰ نے دنیا میں ان سے اچھائی کا وعدہ فرمایا یعنی دنیا میں وسیع رزق کا وعدہ فرمایا تواللہ تعالیٰ نے انہیں یہ عطا فرمایا پس روایت کی گئی ہے کہ حضرت عمر بن خطاب رضی اللہ تعالیٰ عنہ جب مہاجرین میں سے کسی کو کچھ دیتے تو فرماتے : لے لو!اللہ تعالیٰ تمہیں اس میں برکت دے یہ وہ ہے جس کا اللہ تعالیٰ نے دنیا میں وعدہ فرمایا اور جو آخرت میں تیرے لیے ذخیرہ کیا وہ افضل ہے۔ اور جب ابو لہب اسلام لانے سے رک گیا اور اس نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لیے کہا جو کہا تو اللہ تعالیٰ نے اس کے بارے میں نازل فرمایا ترجمہ: تباہ ہو جائیں ابو لہب کے دونوں ہاتھ اور وہ تباہ ہو ہی گیا، اسے کچھ کام نہ آیا اس کا مال اور نہ جو کمایا، اب دھنستا ہے لپٹ مارتی آگ میں وہ ، اور اس کی بیوی لکڑیوں کا گٹھا سر پر اٹھاتی اس کے گلے میں کھجور کی چھال کا رسا(سورة الھب) ۔ تو ابو لہب اپنے شرک پر مرا اور اپنے کفر کی وجہ سے جہنم کی آگ میں وہ جلا اور یہ اس وقت نازل ہوئی جب ابو لہب زندہ تھا اور اس سے اس کے خلاف نہ ہو سکا حالانکہ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو جھٹلا نے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے کلمے کو توڑنے پر حریص تھا کہ کہیں اسلام غالب نہ ہو جائے کیونکہ وہ لوگوں کو نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم او جن امور کے متعلق نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے خبر دی ان امور میں لوگوں کو شک میں مبتلا کرتا تھا اور یہ نہیں ہو سکتا کہ یہ امور اتفاقاً واقع ہوئے ہیں ہمیشہ سے یہ سچے ہیں ان اشیاء میں سے کسی چیز کا اختلاف نہیں مگر یہ کہ یہ اللہ علام الغیوب کی طرف سے ہوا ہے۔ بہر حال لوگوں کی ہمتوں کا پھر جانا اور عاجز ہو جا نا باوجود یہ کہ انہیں اس کی مثل لانے پر قدرت کا وہم تھا یہ بات معلوم ہوئی کیونکہ مقابلے کے لیے نہیں آئے باوجود یہ کہ انہیں اس کے دوائی کثیر اور حاجت شدیدتھی اس بارے میں کوئی عاقل شک نہیں کر سکتا اگر وہ اس پر قادر ہوتے تو اس کی طرف جلدی کرتے کیونکہ وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی دعوت کے باطل کرنے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے کلمے کوتوڑنے پر وہ حریص تھے اور جب وہ اس امر سے قتال اور جانوں پر تعزیر لگانے ، مالوں کو ضائع کرنے ،گھر والوں اور وطنوں کو چھوڑنے کی طرف نکلے اور یہ بات(یعنی قرآن کی مثل لانا) ان پر زیادہ آسان تھی جنگیں کرنے اور ان شدتوں اور سختیوں کو جھیلنے سے پھر جب وہ ایسانہ کر سکے یہ اس سے ان کے عاجز ہونے کی دلیل ہے اور یہ عقلمند آدمی کا راستہ ہے کہ جسے شدت پیاس لگی ہو اور پانی موجود ہو تو و ہ شدت پیاس جھیلتا ہے اور پانی نہ پیئے تو کوئی شک کرنے والا اس بارے میں شک نہیں کرے گا یہ آدمی پانی پینے سے عاجز ہے یا کسی امر واقع کے سبب اسے اس سے روک دیا گیا ہے اور اس نے اپنے اختیار سے اسے نہیں چھوڑا ہے باوجود یہ کہ اس کے اسباب وحاجت بہت زیادہ تھی۔ یہ واضح ہے الحمد للہ۔ اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی سچائی کے دلائل میں سے یہ بات ہے کہ اس وقت کے زمانے کے جو عقلمند آدمی تھے ان کے بارے میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قطعی بات اپنے رب عزوجل کے حوالے سے خبر دیتے ہوئے فرما دی وہ اس کے مثل نہیں لاسکتے جس کا ان سے چیلنج کیا پس اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ترجمہ: پھر اگر نہ لاسکو اور ہم فرمائے دیتے ہیں کہ ہرگز نہ لاسکوگے(البقرة:24) ۔ اگر آپ یہ نہ جانتے ہوتے کہ یہ علام الغیوب کی طرف سے ہے اور جن امور میں خبر دی گئی ان کے خلاف واقع نہ ہو گا ورنہ ان کی عقل اس بات کی اجازت نہ دیتی کہ جو چیز ہونے والی ہے اس کے نہ ہونے کے بارے میں قطعی قول کریں۔ اور ہم نے کتاب دلائل النبوۃ میں وہ اخبار روایت کیں ہیں جن میں اس بات کا تذکرہ ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرآن کا کچھ حصہ ان مشرکین کے سامنے پڑھا جو اہل فصاحت و بلاغت تھے اور انہوں نے اس کے اعجاز کا یہ اقرار کیا ان کا یہ اقرار ان تمام باتوں سے پردہ ہٹادیتا ہے جس کی طرف ہم نے اشارہ کیا کہ اور یہاں پر ان میں سے بعض روایات پر اکتفاء کرتے ہیں۔

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبِي ← عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ← أَبُو سَعِيدٍ، مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 256

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 257

مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ - وَكَانَ سَيِّدًا حَلِيمًا - قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَادِي قُرَيْشٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَحْدَهُ فِي الْمَسْجِدِ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَلَا أَقُومُ إِلَى هَذَا فَأُكَلِّمُهُ فَأَعْرِضُ عَلَيْهِ أَمُورًا لَعَلَّهُ أَنْ يَقْبَلَ مِنْهَا بَعْضَهَا وَيَكُفَّ عَنَّا؟ قَالُوا: بَلَى يَا أَبَا الْوَلِيدِ، فَقَامَ عُتْبَةُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِيمَا قَالَ لَهُ عُتْبَةُ وَفِيمَا عَرَضَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَالِ وَالْمُلْكِ وَغَيْرِ ذَلِكَ فَلَمَّا فَرَغَ عُتْبَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفَرَغْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاسْمَعْ مِنِّي، قَالَ: أَفْعَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [فصلت: 2] " فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا عَلَيْهِ فَلَمَّا سَمِعَهَا عُتْبَةُ أَنْصَتَ لَهَا وَأَلْقَى بِيَدَيْهِ خَلْفَ ظَهْرِهِ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِمَا يَسْمَعُ مِنْهُ حَتَّى انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّجْدَةِ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ " قَالَ: سَمِعْتُ، قال: فَأَنْتَ وَذَاكَ، فَقَامَ عُتْبَةُ إِلَى أَصحَابِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: نَحْلِفُ بِاللَّهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ أَبُو الْوَلِيدِ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي ذَهَبَ بِهِ، فَلَمَّا جَلَسَ إِلَيْهِمْ قَالُوا مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ قَالَ: وَرَائِي أَنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلًا مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ قَطُّ وَاللَّهِ مَا هُوَ بِالشِّعْرِ وَلَا [ص:268] السِّحْرِ وَلَا الْكَهَانَةِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَطِيعُونِي وَاجْعلُوهَا بِي خَلُّوا بَيْنَ هَذَا الرَّجُلِ وَبَيْنَ مَا هُوَ فِيهِ فَوَاللَّهِ لِيكُونَنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي سَمِعْتُ نَبَأٌ

عتبہ بن ربیعہ سردار کفار کا قرآن پاک کے بے مثل ہونے کا اعتراف: الحافظ ابو عبداللہ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہم سے بیان کیا کہا احمد بن عبدالجبار نے ہم سے بیان کیا کہا یونس بن بکیر نے ہم سے بیان کیا وہ ابن اسحاق سے راوی کہا مجھ سے یزید ابن زیادمولی بنی ہاشم نے بیان کیا وہ محمد بن کعب سے راوی آپ نے کہا کہ مجھے بتایا گیا ہے کہ عتبہ بن ربیعہ جو ایک حلیم سردار تھا۔ نے ایک دن کہا جب کہ وہ جماعت قریش میں بیٹھا ہوا تھا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مسجد میں اکیلے تشریف فرما تھے: اے گروہ قریش ! کیا میں اس(یعنی حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ) کی طرف جا کر بات نہ کروں کہ ان پر کچھ امور پیش کروں شاید کہ وہ ان میں سے بعض قبول کریں اور بعض سے رک جائیں؟ قریش نے کہا : کیوں نہیں اے ابو الولید(تم جاؤ اور بات کرو!) تو عتبہ اٹھا یہاں تک کہ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس بیٹھ گیا ، پھر محمد بن کعب نے وہ باتیں ذکر کیں جو عتبہ نے حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کہیں اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر مال ، بادشاہت وغیرہ لینے کی پیشکش کی پھر جب عقبہ اس گفتگو سے فارغ ہو گیا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ”اے ابو الولید! کیا تو نے بات مکمل کر لی ہے؟‘‘ اس نے کہا: ہاں تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ’’تو مجھ سے سن‘‘ اس نے کہا بیان کریں تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے پڑھا: حٰمَّ تَنْزِیْلٌ مِّنَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ کِتٰبٌ فُصِّلَتْ اٰیٰتُہٗ قُرْاٰنًا عَرَبِیًّا لِّقَوْمٍ یَّعْلَمُوْنَ (فصلت:1، 2) ترجمہ حم ، یہ اتارنا ہے بڑے رحم والے مہربان کا ایک کتاب ہے جس کی آیتیں مفصل بیان فرمائی گئیں عربی قرآن عقل والوں کے لیے۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس پر پڑھتے رہے جب عتبہ نے اسے سنا تو وہ خاموش ہو گیا اور اپنے دونوں ہاتھ اپنی پیٹھ کے پیچھے ڈال دیئے ان پر سہارا لگاتے ہوئے اور وہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے یہ آیات سننے لگا حتٰی کہ جب حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم آیت سجدہ تک پہنچے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے یہاں سجدہ کیا پھر فرمایا : ’’اے ابو الولید ! کیا تو نے سنا؟‘‘ اس نے کہا: آپ اور ایسا کلام پھر عتبہ اٹھ کر اپنے دوستوں کی طرف آ گیا تو ان میں سے بعض نے بعض سے کہا: ہم اللہ کی قسم اٹھاتے ہیں کہ ابو الولید جس چہرے کے ساتھ گیا تھا اب اور چہرہ لے کر واپس آیا ہے پھر جب وہ ان کے پاس بیٹھ گیا تو لوگوں نے کہا: اے ابو الولید ! تیرے پیچھے کیا ہے؟(وہاں کیا ہوا؟) اس نے کہا: میرے پیچھے، اللہ کی قسم ! میں نے ایسا قول سنا ہے جس کی مثل کبھی نہیں سنا اللہ کی قسم! نہ تو یہ شعر ہے نہ جادو اور نہ کہانت ، اے گروہ قریش ! تم میری بات مانو اور میرے ساتھ ہو جاؤ تم اس آدمی اور جو کچھ اس میں ہے اس کے درمیان راستہ چھوڑ دو(رکاوٹ نہ بنو) اللہ کی قسم ضرور بالضرور وہ بات ہو کر رہے گی جس کی خبر میں نے سنی ہے۔

مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← مَا

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 257

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 258

وَرُوِّينَا هَذَا فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَفيهُ مِنَ الزِّيَادَةِ فِيمَا حَكَى عُتْبَةُ لِأَصحَابِهِ قَالَ: فَأَجَابَنِي بِشَيْءٍ وَاللَّهِ مَا هُوَ سِحْرٌ وَلَا شِعْرٌ وَلَا كَهَانَةٌ قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [فصلت: 2] حَتَّى بَلَغَ {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 13] فَأَمْسَكْتُ بِفِيهِ وَنَاشَدْتُهُ الرَّحِمَ أَنْ يَكُفَّ وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا إِذَا قَالَ شَيْئًا لَمْ يَكْذِبْ فَخِفْتُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْعَذَابُ

اور ہم نے حضرت جابر بن عبداللہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث میں اسے راویت کیا اس میں اس چیز کا اضافہ ہے کہ عقبہ نے اپنے دوستوں کو حکایت کرتے ہوئے کہا: اس نے مجھے ایسی چیز کیساتھ جواب دیا اللہ کی قسم نہ وہ جادو نہ شعر نہ کہانت اس نے پڑھا ترجمہ: اللہ کے نام سے شروع جو نہایت مہربان رحم والا حم یہ اتارا ہے بڑے رحم والے مہربان کا ایک کتاب ہے جس کی آیتیں مفصل بیان فرمائی گئیں عربی قرآن عقل والوں کے لئے خوشخبری دیتا اور ڈر سناتا تو ان میں اکثر نے منھ پھیرا تو وہ سنتے ہی نہیں اور بولے ہمارے دل غلاف میں ہیں اس بات سے جس کی طرف تم ہمیں بلاتے ہو اور ہمارے کانوں میں ٹینٹ ہے اور ہمارے اور تمہارے درمیان روگ ہے تو تم اپنا کام کر وہم اپنا کام کرتے ہیں تم فرماؤ آدمی ہونے میں تو میں تمہیں جیسا ہوں مجھے وحی ہوتی ہے کہ تمہارا معبود ایک ہی معبود ہے تو اس کے حضور سیدھے رہو اور اس سے معافی مانگو اور خرابی ہے شرک والوں کو وہ جو زکوٰۃ نہیں دیتے اور وہ آخرت کے منکر ہیں بیشک جو ایمان لائے اور اچھے کام کئے ان کے لئے بے انتہا ثواب ہے تم فرماؤ کیا تم لوگ اس کا انکار رکھتے ہو جس نے دو دن میں زمین بنائی اور اس کے ہمسر ٹھہراتے ہو وہ ہے سارے جہان کا رب اور اس میں اس کے اوپر سے لنگر ڈالے اور اس میں برکت رکھی اور اس میں اس کے بسنے والوں کی روزیاں مقررکیں یہ سب ملا کر چار دن میں ٹھیک جواب پوچھنے والوں کو پھر آسمان کی طرف قصد فرمایا اور وہ دھواں تھا تو اس سے اور زمین سے فرمایا کہ دونوں حاضر ہو خوشی سے چاہے ناخوشی سے دونوں نے عرض کی کہ ہم رغبت کے ساتھ حاضر ہوئے تو انہیں پورے سات آسمان کر دیا دو دن میں اور ہر آسمان میں اس کے کام کے احکام بھیجے اور ہم نے نیچے کے آسمان کو چراغوں سے آراستہ کیا اور نگہبانی کے لئے یہ اس عزت والے علم والے کا ٹھیرایا ہوا ہے پھر اگر وہ منہ پھیریں تو تم فرماؤ کہ میں تمہیں ڈراتا ہوں ایک کڑک سے جیسی کڑک عاد اور ثمود پر آئی تھی۔ پھر میں نے آپ کے منہ کو روک دیا اور انہیں رشتہ داری کی قسم دلائی کہ وہ اس کام سے باز رہیں(یعنی تبلیغ اسلام سے باز رہیں) اور(کہا) تم جانتے ہو کہ محمد(صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ) جب کوئی بات کہتے ہیں تو وہ جھوٹ نہیں ہوتی تو مجھے خوف ہے کہ کہیں اس کی وجہ سے تم پر عذاب نہ نازل ہو جائے۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 258

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 259

وَرُوِّينَا عَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسلًا فِي قِصَّةِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَأْ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل: 90] قَالَ: أَعِدْ، فَأَعَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ لَهُ لَحَلَاوَةً وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةً وَإِنَّ أَعْلَاهُ لَمُثْمِرٌ وَإِنَّ أَسْفَلَهُ لَمُغْدِقٌ وَمَا يَقُولُ هَذَا بَشَرٌ، وَقَالَ لِقَوْمِهِ: وَاللَّهِ مَا فَيكُمْ رَجُلٌ أَعْلَمُ بِالْأَشْعَارِ مِنِّي وَلَا أَعْلَمُ بِرَجَزِهِ وَلَا بِقَصِيدَتِهِ مِنِّي وَلَا بِأَشْعَارِ الْجِنِّ، وَاللَّهِ مَا يُشْبِهُ هَذَا الَّذِي يَقُولُ شَيْئًا مِنْ هَذَا وَاللَّهِ إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ حَلَاوَةً وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةً وَإِنَّهُ لَمُثْمِرٌ أَعْلَاهُ مُغْدِقٌ أَسْفَلُهُ وَإِنَّهُ لَيَعْلُو وَمَا يُعَلَى وَإِنَّهُ لَيُحَطِّمُ مَا تَحْتَهُ

ولید بن مغیرہ کا اعتراف حقیقت: اور ہم نے عکرمہ سے مرسلا ولید بن مغیرہ کا قصہ روایت کیا کہ اس نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کہا: مجھ پر پڑھیئے! تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس پر پڑھا: ترجمہ: بے شک اللہ حکم فرماتا ہے انصاف اور نیکی اور رشتہ داروں کے دینے کا اورمنع فرماتا ہے بے حیائی اور بری بات اور سرکشی سے تمہیں نصیحت فرماتا ہے کہ تم دھیان کرو(النحل:90) ۔ اس نے کہا دوبارہ پڑھیئے تو نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے دوبارہ پڑھا تو اس نے کہا: اللہ کی قسم ! اسکی الگ ہی مٹھاس ہے ، یقیناً اس پر خوبصورتی چڑہائی گئی ،اس کا بلند حصہ پھل دار ہے اور نچلا حصہ شیریں چشمہ ہے یہ کوئی بشر نہیں کہہ سکتا اور اس نے اپنی قوم سے کہا: اللہ کی قسم !تم میں کوئی بھی آدمی مجھ سے زیادہ اشعار جاننے والانہیں نہ مجھ سے زیادہ رجز جاننے والا کوئی ہے نہ قصیدہ جاننے والا اور نہ ہی جنوں کے اشعار جانے والا اللہ کی قسم یہ جو چیز پڑھتے ہیں وہ ان میں سے کسی کے مشابہ نہیں ہے اللہ کی قسم! یہ جوقول پڑھتے ہیں اس کی ایک مٹھاس ہے ، اس پر خوبصورتی چڑھائی گئی ،اسکا اوپر والا حصہ پھلدار ہے اور نچلا شیریں چشمہ، می غالب آ کر رہے گا اس پر کوئی غلبہ نہیں پا سکتا اور جو اس کے نیچے ہے اسے توڑ دے گا۔ اور ہم نے حضرت اُم سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی حدیث روایت کی جس میں حضرت جعفر بن ابو طالب رضی اللہ تعالیٰ عنہ کاشا نجاشی کے پاس آنے کا قصہ ہے اور اس میں آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے نجاشی سے یہ فرمایا : بَعَثَ اللہُ اِلَیْنَا رَسُولًا نَعْرِفُ نَسَبَہُ وَصِدْقَہُ وَعَفَا وَتَلَا عَلَیْنَا تَنْزِیلَا لَا یُشْبِھُہُ شَیْءٌ غَیْرُہُ اللہ تعالیٰ نے ہماری طرف ایسے رسول کو مبعوث فرمایا جن کا نسب ، سچائی اور پاکدامنی معروف ہے اور ہم پر نازل کردہ ایسی آیات تلاوت کیں کوئی دوسرا جن کی مشابہت نہیں کر سکتا۔

عِكْرِمَةَ مُرْسلًا فِي قِصَّةِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← وَرُوِّينَا

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 259

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 260

وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي قِصَّةِ دُخُولِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّجَاشِيِّ وَقَوْلِهِ لِلنَّجَاشِيِّ: بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَعَفَافَهُ وَتَلَا عَلَيْنَا تَنْزِيلَا لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ. وَالْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ الْمَشْهُورَةُ الْمَرْوِيَّةُ مِنْ طُرُقٍ شَتَّى فِي مُعْجِزَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرَةٌ وَهِيَ فِي كِتَابِ (دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ) مَكْتُوبَةٌ، وَالْمَعْرِفُةُ بِهَا لِمَنْ وَقَفَ عَلَيْهَا وَأَنْعَمَ النَّظَرَ فِيهَا حَاصِلَةٌ وَإِنَّمَا يُذْكَرُ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنَ الدَّلَائِلِ أَطْرَافُهَا وَمِنَ الْآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ مَا يَكُونُ بُلْغَةً لِمَنْ لَمْ يَصِلْ إِلَى مَعْرِفَةِ جَمِيعِهَا فَمِنْهَا مَا

اور اخبار صحیحہ مشہورہ جو مختلف طرق سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے معجزات کے بارے میں مروی ہیں وہ بہت زیادہ ہیں وہ کتاب’’دلائل النبوۃ‘‘ میں لکھے گئے ہیں ، جو ان پر اطلاع پاتا ہے اسے ان کی معرفت ہو جاتی ہے اور اس امر میں گہرائی کی سوچ اسے حاصل ہو جاتی ہے اس کتاب(الاعتقاد) میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دلائل میں سے اس(کتاب دلائل النبوۃ کے) کچھ اطراف اور آیات ومعجزات میں سے بطور کفایت ذکر کیئے جاتے ہیں اس شخص کے لیے جو ان تمام کی معرفت تک نہیں پہنچ سکتا۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 260

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 261

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا شَيْبَانُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ

چاندا شارے سے ہو چاک: ابو الحسین علی بن احمد بن عبداللہ بن بشران العدل نے بغداد میں ہمیں خبر دی کہا ابو جعفر محمد بن عمرو الرزاز نے ہمیں خبر دی کہا محمد بن عبداللہ بن یزید نے ہم سے بیان کیا کہا یونس بن محمد نے ہم سے بیان کیا کہا ہم سے شیبان نے بیان کیا وہ قتادہ سے وہ حضرت انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا : اہل مکہ نے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے سوال کیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم انہیں کوئی نشانی دکھائیں تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں چاند کے دو ٹکڑے دو مرتبہ کر کے دکھائے۔

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شَيْبَانَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 261

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 262

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا هُشَيْمٌ، ثنا مُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ حَتَّى صَارَ فِرْقَتَيْنِ فَقَالَ كُفَّارُ أَهْلِ مَكَّةَ: هَذَا سِحْرٌ سَحَرَكُمْ بِهِ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ انْظُرُوا السُّفَّارَ فَإِنْ كَانُوا رَأَوْا مَا رَأَيْتُمْ فَقَدْ صَدَقَ وَإِنْ كَانُوا لَمْ يَرَوْا مَا رَأَيْتُمْ فَهُوَ سِحْرٌ سَحَرَكُمْ [ص:270] بِهِ، قَالَ: فَسُئِلَ السُّفَّارُ وَقَدِمُوا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَقَالُوا: رَأَيْنَا

شق قمر کا معجزہ مکہ سے باہر والوں نے بھی دیکھا: الحافظ ابو عبداللہ محمد بن عبداللہ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہم سے بیان کیا کہا عباس بن محمد نے ہم سے بیان کیا کہا سعید بن سلیمان نے ہم سے بیان کیا کہا ہشیم نے ہم سے بیان کیا کہا مغیرہ نے ہم سے بیان کیا وہ ابو الضحاک سے وہ مسروق سے وہ حضرت عبداللہ بن مسعود رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا: مکہ میں چاند پھٹ کر دو ٹکڑے ہو گیا تو کفار مکہ نے کہا:(معاذ اللہ) یہ جادو ہے ابن ابی کبشہ نے اس پر جادو کر دیا تم مسافروں کو دیکھو اگر انہوں نے وہی دیکھا جو تم نے دیکھا تو پھر اس نے سچ کیا اگر انہوں نے وہ نہیں دیکھا جو تم نے دیکھا تو یہ جادو ہے اس نے اس کے ذریعے تم پر جادو کر دیا پھر جب مسافروں سے پوچھا گیا اور وہ ہر طرف سے آئے انہوں نے کہا: ہم نے(چاند دو ٹکڑے ہوتے) دیکھا ہے۔

عبد الله -يعني ابن مسعود- ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← مُغِيرَةَ، ← هُشَيْمٌ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 262

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 263

وَمِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ , ثنا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعَ فَأَتَاهُ فَالْتَزَمَهُ وَحَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ النَّسَوِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا أَبُو حَفْصِ بْنِ الْعَلَاءِ أَخُو أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ: فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهُ فَسَكَنَ

استن حنانہ کا گریہ: الحافظ ابو عبداللہ ، ابو زکریا بن ابو اسحاق ، ابو بکر احمد بن حسن اور محمد بن موسیٰ بن فضل نے ہمیں خبر دی سب نے کہا: ہم سے ابو العباس محمد بن یعقوب نے بیان کیا کہا عباس بن محمد الدوری نے ہم سے بیان کیا کہا عثمان بن عمر نے ہم سے بیان کیا کہا معاذ بن علاء نے ہم سے بیان کیا وہ نافع سے وہ حضرت ابن عمران رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ نے فرمایا : حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کھجور کے خشک تنے کیساتھ خطبہ ارشاد فرمایا کرتے تھے پھر جب منبر بنایا گیا تو وہ خشک تنا رونے لگا تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اسکے پاس تشریف لائے اسے اپنے ساتھ چمٹا لیا (تو وہ خاموش ہو گیا)۔ السید ابو الحسن العلوی نے ہم سے بیان کیا کہا ابو عبداللہ محمد بن سعید النسوی نے ہمیں خبر دی کہا اسحاق بن ابراہیم بن فہد الہاشمی نے ہم سے بیان کیا کہ عبداللہ بن رجاء نے ہم سے بیان کیا کہا ابو عمرو بن العلاء کے بھائی ابو الحفص بن علاء نے ہم سے بیان کیا آپ نے پھر اسی سند سے اس واقعے کو معناً ذکر کیا اور کہا: فَاَتَاہُ النَّبِیُّ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَہُ فَسَکَنَ پھر نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس کے پاس آئے تو اس پر ہاتھ پھیرا تو وہ سکون میں آ گیا۔

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 263

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 264

وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خنْبٍ الْبُخَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذيُّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَخْبرَنِي حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: كَانَ الْمَسْجِدُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَخْلٍ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ كَانَ عَلَيْهِ فَسَمِعْنَا لِذَلِكَ الْجِذْعِ صَوْتًا كَصَوْتِ الْعِشَارِ حَتَّى جَاءَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ

ابو القاسم عبد الخالق بن علی بن عبد الخالق المؤذن نے ہمیں خبر دی کہا ابو بکر محمد بن احمد بن حبیب البخاری نے ہمیں خبر دی کہا ابو اسماعیل محمد بن اسماعیل الترمذی نے ہمیں خبر دی کہا ایوب بن سلیمان بن بلال نے ہم سے بیان کیا کہا ابو بکر بن اویس نے مجھ سے بیان کیا وہ سلیمان بن بلال سے راوی کہا یحییٰ بن سعید نے کہا مجھے حفص بن عبداللہ بن انس بن مالک الانصاری نے خبر دی کہ آپ نے حضرت جابر بن عبداللہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کوفرماتے ہوئے سنا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے زمانے میں مسجد کی چھت کھجور کے تنوں(اور شاخوں) سے بنائی گئی تھی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب خطبہ دیتے تو کھجور کے ایک تنے کیساتھ کھڑے ہوتے پھر جب منبر بنایا گیا تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس پر تشریف فرما ہوئے تو ہم نے اس تنے سے اونٹنی کے رونے جیسی آواز سنی یہاں تک رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اسکے پاس تشریف لائے اس پر اپنا دست کرم رکھا تو وہ سکون میں آ گیا۔

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ← أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ← أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب البخاري ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ

Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 264

chevron_left Previous
1234
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    3. The door of the names of Allah and His attributes attributed His names Almighty exalted God Almighty said: {And Allah the Most Beautiful Names, invite them and leave who is notably in the names Sadzon what they do} [norms: 180], and said: {Say claimed God4. Chapter on the meanings of names that we have narrated by means of brevity5. Chapter for self-description, adjective, verb6. Chapter: Remembrance of verses and news mentioned in the attributes that the righteous deserve to be glorified and glorified by himself except for what we mentioned in the chapter7. The chapter on the mention of verses and news mentioned in the attributes of superfluous ones8. Chapter on Recalling Verses and News Came in the Proof of the Attribute of a Face, Hands and an Eye9. Chapter on stating the form of the verb10. The chapter on saying in the Qur’an11. Chapter of saying in the straight case12. Chapter of the saying in affirming the vision of God, glory and glory in the Hereafter13. Chapter on Saying on Faith in Destiny14. The chapter on saying in the creation of verbs15. Chapter on saying about guidance and misguidance16. Chapter on the saying about the actions of a servant taking place according to the will of God, glory and majesty17. Chapter on the saying of children that they are born due to the nature of Islam18. Chapter of saying in the future and in the future19. The chapter on words in faith20. Chapter on the words of those committing major commands21. Chapter on intercession and the invalidity of the saying of those who say to immortalize the believers in Hell22. The door of faith Tell him what, the Messenger of Allah peace be upon him in the angels of God and his books and his messengers and resurrection after death and the account balance and Heaven and Hell and they Makhluguetan Mdan to their parents and tell h
23. Chapter of faith in the torment of the grave We seek refuge with God from the torment of the grave and from the torment of the fire
24. Chapter of observing the Sunnah and avoiding heresy
25. Chapter forbidding sitting with people of innovation and calling them
26. Chapter: The Governor does not take into account the matter of the flock
27. The door to obedience to rulers, to the necessity of congregation, to denial of the denounced by his tongue or to his hatred of his heart and patience in his heart
28. Chapter: Knowing what the believers are entrusted with reasoning, doing, and giving from themselves, their money, and their dependence on them
29. Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace
30. Season:
31. Chapter on the words of dignities of guardians
32. Chapter about the Companions of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family, and my satisfaction with them
33. Chapter of Saying About the People of the House of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, his family and his wives
34. Chapter of naming the ten people for whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, testified about what was narrated in Heaven
35. Chapter of naming the caliphs whom the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, had warned against their succession after him and over the period of time
36. Door alert the Messenger of Allah peace be upon him on the succession of Abu Bakr after him, and the statement in the book of significance to the health of his Imamate and the Imamate after him from the Caliphs
37. Chapter of the Muslims meeting on the pledge of allegiance to Abu Bakr al-Siddiq and their restriction of his imamate
38. Chapter: Abi Bakr Omar Ibn Al-Khattab, may God be pleased with them
39. Chapter of the depreciation of Othman bin Affan, may God be pleased with him
40. Chapter: Abi al-Hassan’s Istiklaf Ali ibn Abi Talib ibn Abd al-Muttalib ibn Hashem, may God be pleased with him