الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 2-الهمزة مع الفاء ‹ مسألة (68): والتعجيل بالصلوات (1) كلها أفضل إذا لم يكن هناك عذر (2) تتأخر بها (3) الصلاة (4). · حديث 1344
[1344] أخبرنا الأستاذ أبو بكر بن فورك، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا قرة بن خالد، ثنا ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، حدثني أبي، عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ركب الحي، فصلى بنا (2) صلاة الصبح، فجعلت أنظر إلى الذي إلى جنبي، فما أكاد أن أعرفه. أي: من الغلس (3). وربما استدلوا بما:
أَبِيهِ ← أَبِي ← ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيِّ ← قُرَّۃُ بْنُ خَالِدٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ
Al Khlafiyt Bain Al Imaman Al Shafi w Abi Hanifa w Ashaba · prayer book › Issue (68): Hastening the prayers (1) are all better if there is no excuse (2) to delay them (3) praying (4). · Hadith 1344
