الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب اللعان ‹ مسألة (479): وإذا غاب الرجل عن امرأته، فبلغها وفاته فاعتدت، ثم نكحت فولدت أولادا، ثم قدم. فرق بينها وبين زوجها الآخر، وألحق الولد بالآخر (1). · حديث 4567
[4567] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أنا أبو الحسن بن حمزة الهروي، أنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، عن الشيباني، أخبرني عمران بن كثير النخعي؛ أن عبيد الله بن الحر تزوج جارية من قومه يقال لها: الدرداء، زوجها إياه أبوها (3)، فانطلق عبيد الله فلحق بمعاوية (4)، فأطال الغيبة عن أهله، ومات أبو الجارية، فزوجها أهلها من رجل منهم يقال له: عكرمة، فبلغ [ذلك] (5) عبيد الله، فقدم فخاصمهم إلى علي - رضي الله عنه -، فرد عليه المرأة وكانت حاملا (6) من عكرمة، فوضعها (7) على يدي عدل،فقالت المرأة لعلي: أنا أحق بمالي أو عبيد الله بن الحر؟ قال: "بل أنت أحق بذلك". قالت: فاشهدوا أن كل ما كان لي على عكرمة من شيء من صداقي فهو له. فلما وضعت ما في بطنها ردها إلى عبيد الله بن الحر، وألحق الولد بأبيه (1).
عمران بن كثير النخعي؛ ← الشَّيْبَانِيِّ ← هُشَيْمٌ ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ← أبو الحسن بن حمزة الهروي، ← أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ،
Hadith 4567
