الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 2-الهمزة مع الفاء ‹ مسألة (71): ومن اجتهد فصلى إلى الشرق (1) ثم تيقن أن القبلة إلى الغرب كان عليه إعادة ما صلاه في أصح القولين (2). · حديث 1453
[1453] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، ثنا وكيع، ثنا أشعث السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفر في ليلة (1) مظلمة، فلم ندر كيف القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله (2)، قال: فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، نزلت: {فأينما تولوا فثم وجه الله} (3). أشعث السمان لا يحتج به، وعاصم بن عبيد الله ضعيف في الحديث.
أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ← عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ← أَشْعَثَ السَّمَّانِ ← وَكِيعٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ اِسْمَاعِیْلَ الْحَسَّانِیُّ، ← يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
Hadith 1453
