مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة ‹ * 23 بيان أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وأن نصف أهل الجنة هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم والدليل على أنه لا يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا مسلما وأن شفاعته لأمته دون سائر الأمم الذين يتبعونه ويقتدون به من الأقربين والأبعدين وأن التقرب إلى النبي · حديث 250
250 حدثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة قال أخبرني أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله يعني ابن مسعود قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين فقال ( أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ) قلنا نعم قال ( أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة ) قلنا نعم قال ( والذي نفسي بيده إني لأرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في الشرك كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود وكالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر )
أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَکُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْنَا نَعَمْ ← أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَکُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْنَا نَعَمْ ← ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ، ← عبد الله -يعني ابن مسعود- ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1 ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
Hadith 250
