Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
سنن الکبری البھیقی

Sunan Al Kubra Al Baihaqee

by Imam Baihaqee

21,812 Hadith253 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18803

[ 18583 ] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن بالويه ثنا أحمد بن علي الجزار ثنا خالد بن خداش ثنا عبد الله بن وهب أخبرني مالك عن ثور بن زيد عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما فذكره بمثله

18803 –

بن عباس رضى الله تعالى عنهما فذكره بمثله ← عِكْرِمَةَ، ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَزَّارُ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ، ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18803

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18804

[ 18584 ] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي قال والذي يروى من حديث بن عباس في إحلال ذبائحهم إنما هو من حديث عكرمة أخبرنيه بن الدراوردي وابن أبي يحيى عن ثور الديلي عن عكرمة عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب فقال قولا حكياه هو إحلالها وتلا { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } ولكن صاحبنا سكت عن اسم عكرمة وثور لم يلق بن عباس قال الشيخ رحمه الله يعني بصاحبنا مالك بن أنس لم يذكر عكرمة في أكثر الروايات عنه وكأنه كان لا يرى أن يحتج به وثور الديلي إنما رواه عنه عن بن عباس فلا ينبغي أن يحتج به والله أعلم كذا قال بن عباس فيما روى عنه عكرمة ونحن إنما رغبنا عنه لقول عمر وعلي رضى الله تعالى عنهما

18804 –حضرت عبداللہ بن عباس سے عرب کے عیسائیوں کے ذبیحہ کے بارے میں سوال کیا گی اتو ناہوں نے قول کی حکایت کی کہو ہ حلال ہے او ریہ آیت تلاوت کی اور ھ جس نے تم میں سے ان کے ساتھ دوستی کی وہ انہی میں سے ہے لیکن مالک بن انس نے عکرمہ کا نام ذکر نہیں کی ااور ثور ی ملاقات ابن عباس سے نہیں ہے ۔

أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي ← أبو بكر بن الحسن ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18804

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18805

[ 18585 ] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس هو الأصم ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا يحيى بن آدم ثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير قال بعثني عمر رضى الله تعالى عنه إلى نصارى بني تغلب وأمرني أن آخذ منهم نصف عشر أموالهم ونهاني أن أعشر مسلما أو ذا ذمة يؤدي الخراج قال يعني فيما أظن بقوله مسلما يقول من أسلم منهم لأنه إنما أرسل إلى نصارى بني تغلب وقوله أو ذا ذمة يؤدي الخراج يقول إن أهل الذمة لا يعرض لهم في مواشيهم ولا في عشر زروعهم وثمارهم إلا بني تغلب لأنهم صولحوا على ذلك قال الشيخ ويحتمل أنه لم يكن في صلح أولئك الذين كانوا في ولايته من أهل الذمة تعشير أموالهم التي يتجرون بها

ایاد بن حدیر فرماتے ہیں کہ حضرت عم رنے مجھے بنو تغلب کے عیسائیوں کی جانب بھیجا اور حکم دیا کہ ان کے مالوں سے بسواں حصہ وصول کرو او رمجھے منع فرمایا کہ کسی مسلمان یا ذمی شخس سے جو راج اد اکرتے ہیں ان سے عشر وصول نہ کرو فرماتے ہیں مسلمان سے مراد و ہ ہے جو ان میں سے مسلمان ہو جائے کیونکہ آپ نے تو بون تغلب کے عیسائیوں کی جانب بھیجا تھا کہ ذی شخص سے موشیوں کھیتی او رپھلوں کا عشر وصلو نہیں کیا جاتا۔

زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ← شَرِيکٍ ← يَحْيَی بْنُ آدَمَ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18805

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18806

[ 18586 ] وأخبرنا أبو سعيد ثنا أبو العباس ثنا الحسن ثنا يحيى ثنا أبو بكر عن أبي إسحاق الشيباني عن جامع بن شداد عن زياد بن حدير قال كتب إلي عمر ألا تعشر بني تغلب في السنة إلا مرة

18806 - زید بن حدیر کہتے ہیں کہ حضرت عم رنے مجھے خط لکھا کہ بنو ثغلب سے سال می ایک مرتبہ عشر وصول کیا جائے ۔

إلي عمر ألا تعشر بني تغلب في السنة إلا مرة ← زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ← جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ← أَبُو بَکْرٍ ← يَحْيَى ← الْحَسَنِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18806

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18807

[ 18587 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن معمر قال الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق حديث كل واحد منهما صاحبه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وساء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بوادي الأشطاط قريب عن عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابش قال أحمد بن حنبل وقال يحيى بن سعيد عن بن المبارك قد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محزونين وإن نجوا تكن عنقا قطعها الله أو ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه فقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه الله ورسوله أعلم يا نبي الله إنما جئنا معتمرين ولم نجيء نقاتل أحدا ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فروحوا إذا قال الزهري وكان أبو هريرة يقول ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزهري في حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فراحوا حتى إذا كان ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هو بغبرة الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل فألحت فقالوا خلأت القصواء خلأت القصواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت به قال فعدل عنها حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه قال فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه قال فبينا هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل تهامة فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قال أحمد حدثناه يحيى بن سعيد عن بن المبارك وقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية معهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لم نجيء لقتال أحد لكنا جئنا معتمرين وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فإن أظهر فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا وإن أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي أو لينفذن الله امره قال يحيى عن بن المبارك حتى تنفرد قال فإن شاؤوا ماددناهم مدة قال بديل سأبلغهم ما تقول فانطلق حتى أتى قريشا فقال إنا قد جئناكم من عند هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فإن شئتم نعرضه عليكم فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا في أن تحدثنا عنه بشيء وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فقام عروة بن مسعود الثقفي فقال أي قوم ألستم بالولد قالوا بلى قال أو لست بالوالد قالوا بلى قال فهل تتهموني قالوا لا قال ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما جمحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها ودعوني آته فقالوا ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك أي محمد أرأيت إن استأصلت قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك وإن تكن الأخرى فوالله إني لأرى وجوها وأرى أوباشا من الناس خلقاء أن يفردوا ويدعوك فقال له أبو بكر رضى الله تعالى عنه امصص بظر اللات أنحن نفر عنه وندعه فقال من ذا فقال أبو بكر قال أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع عروة يده فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة قال أي غدر أو لست أسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء وأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء ثم إن عروة جعل يرمق النبي صلى الله عليه وسلم بعينه قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم وما يحدون النظر إليه تعظيما له فرجع إلى أصحابه فقال أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبولها فقال رجل من بني كنانة دعوني آته قالوا ائته فلما اشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له فبعثت له واستقبله القوم يلبون فلما رأى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت فلما رجع إلى أصحابه قال رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فلم أر أن يصدوا عن البيت فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص فقال دعوني آته فقالوا ائته فلما اشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فبينا هو يكلمه صلى الله عليه وسلم إذ جاء سهيل بن عمرو قال معمر فأخبرني أيوب عن عكرمة أنه لما جاء سهيل قال النبي صلى الله عليه وسلم قد سهل لكم أمركم قال الزهري في حديثه فجاء سهيل بن عمرو فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدعا الكاتب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم ثم قال هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال سهيل والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لرسول الله وإن كذبتموني أكتب محمد بن عبد الله قال الزهري وذلك لقوله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها فقال النبي صلى الله عليه وسلم على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن لك من العام المقبل فكتب فقال سهيل على أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فقال المسملون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف وقال يحيى عن بن المبارك يرصف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا لم نقض الكتاب بعد قال فوالله إذا لا نصالحك على شيء أبدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأجزه لي قال ما أنا بمجيزه قال بلى فافعل قال ما أنا بفاعل قال مكرز بلى قد اجزناه لك فقال أبو جندل أي معاشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون ما قد أتيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله عز وجل فقال عمر رضى الله تعالى عنه فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطى الدنية في ديننا إذا قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به قال بلى فأخبرتك أنك تأتيه العام قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به قال فأتيت أبا بكر رضى الله تعالى عنه فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطى الدنية في ديننا إذا قال أيها الرجل إنه رسول الله ولن يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه حتى تموت فوالله إنه لعلي الحق قلت أوليس كان يحدثنا أنه سيأتي البيت ويطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام قلت لا قال فإنك آتيه فتطوف به قال الزهري قال عمر فعملت لذلك أعمالا قال فملا فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد قام فدخل على أم سلمة فذكر لهاما لقي من الناس فقالت أم سلمة يا رسول الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فقام فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك ونحر هديه ودعا حالقه يعني فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات حتى بلغ بعصم الكوافر قال فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم وقال يحيى عن بن المبارك فقدم عليه أبو بصير بن أسيد الثقفي مسلما مهاجرا فاستأجر الأخنس بن شريق رجلا كافرا من بني عامر بن لؤي ومولى معه وكتب معهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله الوفاء قال فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فيه فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة فنزلوا يأكلوا من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك يا فلان هذا جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت قال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه به حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر قال وينفلت أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة قال فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأنزل الله عز وجل { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم } حتى بلغ { حمية الجاهلية } وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينهم وبين البيت رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق

مسور بن مخرمہ او رمروان بن حکم فرماتے ہیں کہ حدیبیہ کے سال نبی اکرم ﷺ ایک ہزار سے کچھ زیادہ صحابہ کرام کے ساتھ نکلے جب آپ ذوالحلیفہ میں پہنچے تو قربانی کے جانوروں کی گردنوں میں پٹے ڈالے اور اولٹوںکا شعار کیا عمرہ کا احرام باندھا اور اپنے آگے خزاعہ قبیلے کا شخص قریش کی جاسوسی روانہ کر دیا جب آپ وادی انشاط جو عسفان کے قریب ہے پہنچے تو خزاعی جاسوس آگیا اس نے کہا کہ کعب بن لوئی اور عامر بن لوئی نے آپ لشکر جمع کیے ہیں۔ یحییٰ بن سعید حضرت عبداللہ بن مبارک سے نقل فرماتے ہیں کہ انہوں نے تمہارے لیے لشکر جمع کیے ہیں اپ سے لڑکر بیت اللہ سے روکنا چہاتے ہیں نبی ﷺ نے فرمایا؛ مجھے ان کے بارے میں مشورہ دو کیا تم چاہتے ہو کہ ہم مدد کرنے والوں کی اوالد کو پکڑ لیں اگر وہ بیٹھے رہے تو پریشان ہوں گے اور اگر نجات پا جائیں تو گردن کٹی ہو گیجس کو اللہ نے کاٹ ڈالا ہے یا تمہارا خہال ہے کہ ہم صرف بیت اللہ سے روکنے والوں کے خلاف لڑائی کریں تو حضڑت ابو بکر نے فرمایا: اللہ اور رسول بہتر جانتے ہیں ہم تو صرف عمرہ کرنے کی غرض سے آئے ھے لڑائی کا کوئی ارادہ نہ تھا لیکن پھر بھی جو بیت اللہ اور ہمارے درمیان رکاو ٹ بنا ہم اس سے لڑائی کریں گے آپ نے فرمایا: تب چلو۔ زہری فرماتے ہیں: کہ حضڑت ابو ہریرہ فرماتے ہی کہ رسول اللہﷺ سے بڑھ کر کوئی اپنے صحابہ سے مشورہ نہیں لیتا تھا زہری مسور بن مخرمہ اور مران بن حکم کی حدیث کے بارے می کہتے ہیں کہ جب وہ کسی راستے پر چلے تو نبیﷺ نے فرمایا: خالد بنولید غمیم نامی جگہ پر قریش کے ہر وال دستہ پر ہیں تم دائیں جانب چلو اللہ کی قسم خالد کو پتہ بھی نہیںچلا اچانک وہ لشکر کے پیچھے تھا وہ قریشیوں کو ڈرا رہا تھا جب ا س گھاٹی میں پہنچے جس کے آگے کفا رکا سامنا تھا تو آپ کی سواری بیٹھ گئی وگوں نے آواز لگائی اٹھو اٹھو قصوا ٹھہر گئی قصواء ٹھہر گئی نبی اکرم ﷺ نے فرمایا: قصوا ٹھہری نہیں اور نہ ہی اس کی عادت ہے اسے تو اس ذات نے روکا ہے جس نے ابر ہہ کے ہاتھیوں کو رواک تھا پھر آپ نے فرمایا: اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے وہ مجھ سے ایسی بات کا مطلابہ کریں جس میں وہ اللہ کی حرمتوںکی تعظیم کرتے ہوں تو میںانکی ہر ایسی بات تسلیم کر لوں گا تب آپ نے قصواء کو ڈانٹا تو وہ اچھل کر کھڑی ہو گئی آپ مکہ کے راستے سے ہٹ گئے اور حدیبیہ کی طرف روانہ ہوئے پھر حدیث کے آخری کنارے پر اترے جہاں معمولی پانی کا کنواں تھا لوگ وہاں تھوڑا تھوڑا پانی حاصل کر رہے تھ ار تھوڑی دیر میں لوگوں نے اسکا پان ختم کر دیا جب رسول اکرم ﷺ کی خدمت میں پیاسی کی قسم تیر ڈالنے سے پانی جوش سے نکلنے لگا یہاں تک کہ لوگ واپسی تک کواب سپرد ہو کر پیتے رہے وہ اس حالت میں تھے کہ بدیل بن ورقا خزاعی بن وخزاعہ کی ایک جماعت کے ساتھ آیا وہ اہل تہامہ سے رسول اللہﷺ کا راز وار تھا اس نے کہا : میں کعب بن لوی اور عامر بن لوئی کو چھوڑ کر آیا ہوں۔ احمد فرماتے ہیں : یحییٰ بن سعید حضرت عبداللہ بن مبارک سے نقل فرماتے ہیں کہ اس نے کہا: میں نے کعب بن لوی اور عامر بن لوی کو حدیبیہ کے پانیوں پر اتنی تعداد میں چھوڑا ہے وہ آپ سے لر کر بھئ بیت اللہ سے روکنا چاہتے ہیں آپ نے فرمایا: ہم لڑائی کے لیے نہیں صرف عمرہ کے لیے آئے ہیں قریش کو لڑئایوں نے کمزور کر دیا اور نقصان دیا ہے اگر وہ چاہیں گے تو میں ان کے ستاھ کوئی مدت مقرر کر لوں گا اور ہو ہمارا راستہ چھوڑ دیں اگر چاہیں تو جس طرح لوگ شامل ہیں وہ بھی ہو جائیں وگرنہ وہ تمام جمع ہو جائیں اگر وہ انکار کریں تو اللہ کی قسم میں اپنے اس دین پر ان سے قتال کروں گ ایہاں تک کہ میں اکیلا بھی رہ جاؤں یا اللہ رب العزت اپنا حکم نافذ فرا دیں بدیل نے کہا : میں آپ کی بات پہنچا دیتا ہوں وہ قریش کے پاس آ ئےاور کہا: میں اس شخص کے پاس سے آیا ہوں میں نے کچھ باتیںان سے سنیں ہیں اگر تم چاہو تو بتا دیتا ہوں ان کے بیوقوف لوگوں نے کوئی بات بھی ہمارے سامنے بیان نہ کرو ہمیں کوئی ضرورت نہیں لیکن عق1لمند انسان نے کہا: بتاؤ کیا سن کے آؤ ہو ؟ اس نے کہا: اے لوگو ! نہ تم بچے ہو او رنہ ہی میںبچہ ہوں عروہ نے کہا: کیا تم مجھ پر کوئی تہمت کرھتے ہو؟ انہوں نے کہا: کوئی الزام ہیں کہنے لگا: کیا تم جانتے ہو جس وقت میں اہل مثنفر ہوا جب انہوںنے میری بات نہ مانی تو میں تمہارے پاس اپنے اہل و عیال بچے اور اپنے پیرو کار لیکر آیا تھا تو قریشیوں نے کہا بات تو آپ کی درست ہے تو عروہ نے کہا: اس نے درست مطالبہ پیش کیا ہے اس کو قبول کر لو او رمجھے ا کے پاس جانے دو تو قریشیوں نے جانے کی اجازت دے دی عروہ نے بھی نی ﷺ سے بدیل کی طرح بات کی اور عروہ نے اس وقت یہ بات بھی کہ اے محمد آپ کا کیا خیال ہے اگر آپ اپنی قوم کو ختم کر ڈالی تو کیا آپ نے سنر کھا ہے کہ آپ سے پہلے کسی نے اپنی قوم کو ختم کی اہو اور دوسری جانب اللہ کی قسم میں اپنے آوارہ قسم کے لوگ دیکھ رہا ہوں جو آپ کو چھوڑ کر بھاگ جائیں گے تو حضڑت ابو بکر نے فرمایا: جاؤ لات کی شرم گاہ کو چوس کیا ہم آپ کو دھوڑ کر بھاگ جائیں گے تو عروہ نے پوچھا : یہ ون ہے ؟ فرمایا: ابو بکر تو عروہ نے کہا: اللہ کیق سم اگر تیرا میرے اوپر احسان نہ ہوتا تو میںٹجھے جواب دیتا پھر نبی ﷺ سے بات چیت شروع کر دی جب بھی بات کرتا تو اپنا ہاتھ نبی ﷺ کی داڑھی کو لگاتا مغیرہ بن شعبہ تلوار لیے او رخود پہن نبیﷺ کے سر کے پاس ہی کھڑے تھے جب بھی عروہ اپنا ہاتھ نبیﷺ کی داڑھی کی طرف لاتا تو مغیرہ اپنا ہاتھ تلوار کے دستہ پر مارت اور کہتے کہ اپنا ہاتھ نبی ﷺکی داڑھی مبارک سے دور کر عروہ نے پوچھا: یہ کون ہے ؟ صحابہ نے کہا: مگیرہ بن شعبہ ہے عروہ نے کہا: اے دھوکے باز کیا می نے تیرے دھوکے کی رقم ادا نہ کی تھی ؟ اور مغیرہ اپن قموسے تھے زمانہ جاہلیت میں جس نے قتل کیا او رمال لوتا پھر وہ آکر مسلمان ہو گئے آپ نے فرمایا تھا اسلام تو تیرا میں قبول کر لیتا ہوں لیکن مال سے میرا کوئی تعلق ہیں ہے پھر عروہ نے نبیﷺکا اپنی آنکھوں سے مشو ہدہ کیا نبی ﷺ کا لعاب دہن بھی صحابی کے ہات پر گرتا تھا جسے وہ اپنے چہروں او رجسم پر مل لیتے تھے اور جب آپ حکم دیتے تو وہ اس کی تعمیل جلدی کر دیتے او رجب آپ وضو فرماتے توآپ کے وضو کے پانی پر قریب تھا کہ وہ جھگڑا پرے او رجب آٌپ ان سے کلام کرتے تو ان کی آوازیں پست ہو جاتیں او رکوئی نظر بھر کر اپ کی طرف تعثیما نہیں دیکھتا تھا۔

مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبِي ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18807

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18808

[ 18588 ] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب ثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة ثنا بن أبي أويس أنبأ إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة فذكر معنى هذه القصة زاد ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ليرسله إلى قريش وهو ببلدح فقال له عمر يا رسول الله لا ترسلني إليهم فإني أتخوفهم على نفسي ولكن أرسل عثمان بن عفان فأرسل إليهم فلقي أبان بن سعيد بن العاص فأجاره وحمله بين يديه على الفرس حتى جاء قريشا فكلمهم بالذي أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا معه سهيل بن عمرو ليصالحه عليهم وبمكة يومئذ من المسلمين ناس كثير من أهلها فدعوا عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه ليطوف بالبيت فأبى أن يطوف وقال ما كنت لأطوف به حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه سهيل بن عمرو وقد أجاره ليصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة الصلح وكتابته قال ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتاب إلى قريش مع عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه ثم ذكر قصة فيما كان بين الفريقين من الترامي بالحجارة والنبل وارتهان المشركين عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه وارتهان المسلمين سهيل بن عمرو ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى البيعة فلما رأت قريش ذلك رعبهم الله فأرسلوا من كانوا ارتهنوه ودعوا إلى الموادعة والصلح فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكاتبهم

اسماعیل بن ا براہیم بن عقبہ اپنے چچا موسیٰ بن عقبہ سے اس قصہ کے ہم معنی نقل فرماتے ہیں اس میں کچھ زیاہد ہے کہ رول اللہ قنے حضرت عمر کو قریش کی طرف بھیجنے کیلیے بلایا جب بلدح نامی جگہ پر تھے تو حضرت ع رنے فرمایا: اے اللہ کے رسولﷺ مجھے اپنی جان کا خوف ہے آپ حضرت عثمان بن عفان کوبھیج دیں آپ نے حضرت عثمان بن عفان کو بھیج دیا جب انکی ملاقات ابان بن سعید سے ہوئی تو اس نے پناہ دیکر اپنے گھورے کی اگلی جانب سوار کر کے قریش کے پاس لائے تو حضرت عچمان نے رسول اللہﷺ کے حکم کے مطابق قریش سے بات کی قریش نے سہیل بن عمرو کو صلح کیلئے روناہ کر دیا حضرت عثمان بن عفا کے مکہ میں بہت زیادہ رشتہ دار تھے جنہوں نے حضرت عچمان کو بیت اللہ کے طواف کی دعوت دی تو حضرت عثمان نے نبی ﷺ کے بغیر طواف کر نے سے انکا ر کر دیا وہ سہیل بن عمرو کو ساتھ لیکر رسول اللہﷺ کے پاس آئے تاکہ صلح کر سکیں اس نے صلح کا قسہ اور معاہدہ کی تحریر کا تذکرہ کیا پھر اس رسول اللہﷺ نے حضرت عثمان کو معاہدہ کی تحریری دیکر روانہ کیا پھر اس نے دونوں فریقوں کے درمیان جو جنگ بندی ہوئی اس کا تذکرہ کیا۔

عَمِّهِ مُوسَی بْنِ عُقْبَةَ ← بن أبي أويس أنبأ إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ← القاسم بن عبد الله بن المغيرة

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18808

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18809

[ 18589 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدا لجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية قال فدعت قريش سهيل بن عمرو فقالوا اذهب إلى هذا الرجل فصالحه ولا يكونن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامة هذا لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة فخرج سهيل بن عمرو من عندهم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرى بينهما القول حتى وقع الصلح على أن توضع الحرب بينهما عشر سنين وأن يا من الناس بعضهم من بعض وأن يرجع عنهم عامهم ذلك حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلوا بينه وبين مكة فأقام بها ثلاثا وأنه لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليك وانه من أتاك منا بغير إذن وليه رددته علينا وأن بيننا وبينك عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال وذكر الحديث

مروان بن حکم او رمسورہ بن مخرمہ حدیبیہ کے قصہ کے بارے میں نقل فرماتے ہیں کہ قریش نے سہیل بن عمر کو بلایا اور کہا: جاؤ اس شخص یعنی محمد سے اس بات پر صلح کر لینا کہ وہ آئندہ سال مکہ مین تین دن کے لیے قیام کر یں اور مکہ میں داخلہ وقت اسلحہ اور تلوار میانوں میں ہوں گی اگر آپ کے صھابہ میں سے کوئی بھی اپنے ولی کی اجازت کے بغیر ہمارے پاس آگیا تو ہم اسے واسپ نہ کریں گے اور ہمارا کوئیف رد اپنے ولی کی اجازت کے بغیر گیا تو آپ اسے واسپ کریں گے یہ ہمارے او راپ کے درمیان بند راز ہے جس میں کسی قسم کی کوئی چوری نہیں ہے ۔

فَدَعَتْ قُرَيْشٌ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو، ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ ← مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← بن إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أحمد بن عبدا لجبار ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18809

Sahih

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18810

[ 18590 ] وروى عاصم بن عمر بن حفص العمري وهو ضعيف جدا عن عبد الله بن دينار عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال كانت الهدنة بين النبي صلى الله عليه وسلم وأهل مكة عام الحديبية أربع سنين أخبرناه أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي ثنا القاسم بن مهدي ثنا يعقوب بن كاسب ثنا عبد الله بن نافع عن عاصم بن عمر فذكره المحفوظ هو الأول وعاصم بن عمر هذا يأتي بما لا يتابع عليه ضعفه يحيى بن معين والبخاري وغيرهما من الأئمة

18810 – حضرت عبداللہ بن عمر فرماتے ہیں کہ نبی ﷺ اور اہل مکہ کے درمیان حدیبیہ کے سال 4 سال کی صلح تھی ۔

عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، ← القاسم بن مهدي ← أبو سعد الماليني أنبا أبو أحمد بن عدي ← كانت الهدنة بين النبي وأهل مكة عام الحديبية أربع سنين ← بن عمر رضى الله تعالى عنهما ← عبد الله بن دينار ← وروى عاصم بن عمر بن حفص العمري وهو ضعيف جدا

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18810

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18811

[ 18591 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه ثنا جعفر بن أحمد الشاماتي ثنا نصر بن علي وأبو الأشعث قالا ثنا خالد بن الحارث ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه حدثهم قال لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر مرجعهم من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر الهدي فقال لقد أنزلت علي آيات هي أحب إلي من الدنيا فقالوا يا رسول الله قد علمنا ما يفعل الله بك فما يفعل بنا قال فنزلت { ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار } حتى بلغ رأس الآية رواه مسلم في الصحيح عن نصر بن علي

حضرت انس فرماتے ہیں : جب یہ آیت نبی ﷺ پر نازل ہوئی ہم نے آپکو واضح فتح عطا کی تاکہ آپ کے پہلے او رپچھلے گناہ معاف کر دیے جائیں جب آپ حدیبیہ سے پلتے تو غم و پریشزانی تھی اپنے قربنای کو نحر کیا او رفرمایا یہ جو آیت میرے اوپر نازل ہوئی مجھے تمام دنیا سے زیادہپ عزیز ہے صحابہ نے کہا: اے الہ کے رسول ﷺ اللہ ہمارے او رآپ کے ساتھ کیا کریں گے ؟ تو یہ آیت نازل ہوئی کہ اللہ ومن مردوں اور عورتوں کو ایسے باغات میں داخل فرمائیں گے جن کے نیچے سے نہریں بہتی ہیں یہاں تک کہ مکمل آیت تلاوت کی ۔

لما نزلت هذه الآية على النبي ← قتادة أن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← نصر بن علي وأبو الأشعث ← جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ، ← أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18811

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18812

[ 18592 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد يعني بن إسحاق الحافظ أنبأ أبو عروبة ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي ثنا عثمان بن عمر ثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال فتح الحديبية فقال رجل هنيئا مريئا يا رسول الله هذا لك فما لنا فأنزل الله عز وجل { ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار } قال شعبة فقدمت الكوفة فحدثتهم عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه ثم قدمت البصرة فذكرت ذلك لقتادة فقال أما الأول فعن أنس واما الثاني { ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار } فعن عكرمة رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن إسحاق عن عثمان بن عمر

18812 - قتادہ حضرت انس سے نقل فرماتے ہیں کہ سے مراد حدیبیہ کی فتح ہے ایک شخص نے کہا: اے اللہ کے رسولﷺ! مبارک ہو یہ اپ ے لیے ہے او رہمارے لیے کیا ہے ؟ تو اللہ نے یہ آتی نازل فرما دی : شعبہ کہتے ہیں: میں نے کوفہ میں قتدہ او ر انس سے بیان کیا او ربصرہ میں صرف قتادہ سے بیان کیا تو فرمانے لگے: پہلے الفاظ حضڑت انس کے ہیں اور دوسرے افلاظ یعنی آیت یہ حضرت عکرمہ سے منقول ہے ۔

فتح الحديبية فقال رجل هنيئا مريئا ← فَتَحْنَا لَکَ فَتْحًا مُبِينًا ← أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-: ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ ← أبو أحمد يعني بن إسحاق الحافظ أنبأ أبو عروبة ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18812

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18813

[ 18593 ] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى ثنا يعلى بن عبيد ثنا عبد العزيز بن سياه ح قال وأخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر نا أبو يعلى ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير ثنا عبد العزيز بن سياه ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال قام سهل بن حنيف رضى الله تعالى عنه يوم صفين فقال أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين قال فأتى عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فقال يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال ففيم نعطى الدنية في أنفسنا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم قال يا بن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله قال فانطلق بن الخطاب ولم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر رضى الله تعالى عنه فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلام نعطى الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم قال يا بن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا قال فنزل القرآن على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه فقال يا رسول الله أو فتح هو قال نعم قال فطابت نفسه ورجع رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن إسحاق السلمي عن يعلى بن عبيد ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة قال الشافعي رحمه الله قال بن شهاب فما كان في الإسلام فتح أعظم منه كانت الحرب قد اجحرت الناس فلما أمنوا لم يكلم بالإسلام أحد يعقل إلا قبله فلقد أسلم في سنتين من تلك الهدنة أكثر ممن أسلم قبل ذلك

18813 – ابو وائل فرماتے ہیں کہ سہیل بن حنیف نے صفین کے دن کہا: اے لوگو اپنے اوپر الزام لگاؤ ہم رسول اللہﷺ کے ساتھ حدیبیہ میں موجود تھے اگر لڑائی ہوتی ہم ضرور لرتے لیکن یہ مسلمانوں او رمشرکین کے درمیان صلح تھی تو اس وقت حضرت عمر نے کہا تھا : اے اللہ کے رسولﷺ! کیا ہ حق پر اور ایمان باطل پر نہیں؟ آپ نے فرمایا: ہم حق پراور دشمن باطل پر ہیں حضرت عمر نے کہا: کیا ہمارے مقتول جنت اور ان کے مقتول جہنم میں ن ہ جائیں گے ؟ آپ نے فرمایا: ہمارے مقتول جنتی او ران کے جہنی ہیں حضرت عمر نے کہا: پھر ہم کمزوری کیوں دکھا رہے ہیں جب کہ اللہ ہمارے اور ان کے دمریان فیصلہ فرما دیں آپ نے فرمایا: اے ابن خطاب میں اللہ کا رسول ہوں اللہ مجھے ضائع نہ کریں گے راوی کہتے ہیں کہ حضرت عمر غصہ کی حالت میں حضڑت ابو بکر کے پاس چلےئ گئے او رکہا : اے ابو بکر کیا ہم حق پر اور وہ باطل پر نہیں؟ ابو بکر کہنے لگے: ہم حق پر او رہو باطل ہیں۔

أَبِي وَائِلٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← أَبُو يَعْلَى ← أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18813

سنن الکبری البھیقی · كتاب الجزية ‹ كتاب الجزية · حديث 18814

[ 18594 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية وفيها مدرجا ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا فلما أن كان بين مكة والمدينة نزلت عليه سورة الفتح من أولها إلى آخرها إنا فتحنا لك فتحا مبينا فكانت القضية في سورة الفتح وما ذكر الله من بيعة رسوله تحت الشجرة فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يكلم أحد بالإسلام إلا دخل فيه ولقد دخل في تينك السنتين في الإسلام أكثر مما كان فيه قبل ذلك وكان صلح الحديبية فتحا عظيما

18814 - عروہ مسور بن مخرمہ او رمروانق بن حکم سے نقل فرماتے ہیں کہ حدیبیہ اس میں اندراج ہے کہ جبرسول اللہﷺ واپس پلٹے ابھئ مکہ او رمدینہ کے درمیان تھے کہ سورہ فتح مکمل نازل ہو گئی یہ فیصلہ سورہ فتح میں ہے جو صحابہ کا رسول اللہﷺ کی درخت کے نیچے بعیت کرنا ہے جب تما م لوگ امنمیں ہو گئے کسی نے بھی اسلام کے متعلق بات نہ کی لیکن جو اسلام کے متعلق سنتا وہ ضرور اسلام قبول کر لیتا ان دو سال کے اندر اسلام میں زیادہ لوگ داخل ہوئے او رصلح حدیبیہ عظیم فتح تھی ۔

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← بن إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Sunan Al Kubra Al Baihaqee · Tribute book › Tribute book · Hadith 18814

chevron_left Previous
1…151617…21
Next chevron_right
All Chapters
1. The Book of Purity
    1. Statement of water2. Collect the doors of the pots3. Intercourse with toothpicks4. Combining the doors of the year of ablution and imposing it5. Collecting the doors of eloquence6. Gathering the doors of the event7. Collecting the doors of what requires washing8. Intercourse of washing doors from impurity9. Intercourse doors for tayammum10. Collecting the doors of what spoils the water11. Gathering the doors of the water that is defiled and that which is not defiled12. Gathering wiping doors on the socks13. Combining the doors of washing for Friday, Eid and so on
2. Menstruation Book
    13. Combining the doors of washing for Friday, Eid and so on
3. The Book of Prayer
    14. Door15. Male intercourse doors for prayer and residence16. Gathering the doors to receive the qiblah17. Intercourse doors recipe prayer
4. Prayer book
    20. Intercourse doors of what is permissible from work in prayer21. Intercourse with the gates of reverence in prayer and turning towards it, God, the Exalted, the Exalted, said: {The believers who are humble in their prayers have succeeded}22. Intercourse with the doors of prostration of recitation23. Intercourse with the doors of the prostration of forgetfulness and the prostration of thanksgiving
24. Intercourse doors are the least or most rewarding of the work of prayer
25. Group reading doors
26. Intercourse with the doors of prayer with impurity and the place of prayer in the mosque and elsewhere
27. Gathering the doors of the hours when you hate voluntary prayer
28. Intercourse with volunteer prayer doors and the month of Ramadan
29. Intercourse doors of the virtue of the group and the excuse to leave it
30. Intercourse with the doors of the imam’s prayer sitting, standing, standing, and so on
31. Collective doors differing intentions of the imam and the congregation and so on
4. Prayer book
    17. Intercourse doors recipe prayer18. Intercourse with chapel doors19. Intercourse doors of speech in prayer
4. Prayer book
    32. Intercourse with the doors of the position of the imam and the congregation33. Intercourse doors of the imam prayer and the prescription of the imams34. Intercourse with the doors of proving the leadership of women and others35. Intercourse with the traveler prayer doors and the gathering during travel
5. Friday book
    36. ۔۔37. Intercourse with the doors of washing for Friday and the sermon and what is required in the Friday prayer38. Combining the doors of engagement etiquette39. Combine the doors early to Friday and so on40. And from the gathering of the doors of the body for Friday
6. Fear Prayer Book
    41. ..
7. Eid prayer book
    41. ..
8. Eclipse prayer book
    42. ۔۔
9. Prayer book for rain
    43. ..44. Intercourse with the doors of the one who does not pray
10. The funeral book
    45. ۔۔46. Intercourse doors washing the dead47. Combining the doors of the number of the shroud and how the spirits48. Intercourse with the doors of the martyr and whoever prays for him and washes49. Intercourse holds the funeral doors50. Collect the doors of the funeral walk51. Intercourse doors of the first to pray for the dead