Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
مسند أبي يعلى

Musnad Abu Yaalaa

by Abu Yaalaa

7,583 Hadith384 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4924

4924 - حدثنا الحسن بن حماد سجادة حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه Y عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قسم سورة البقرة في ركعتين K إسناده صحيح

حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سورہ بقرہ دو رکعتوں میں تقسیم کی تھی، یعنی دو رکعتوں میں پڑھی۔

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ،

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4924

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4925

4925 - حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه Y عن عائشة أم المؤمنين أنها ذكر لها أن قوما يقولون لا غسل إلا من الماء فقالت : قد فعلت ذلك أنا ورسول الله صلى الله عليه و سلم فاغتسلنا

حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں کہ ان کے پاس ذکر ہوا کہ کچھ لوگ کہتے ہیں کہ غسل صرف پانی سے ہوتا ہے ۔حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں کہ میں اور حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کرتے تھے ہم دونوں غسل کرتے تھے۔

ورسول الله صلى الله عليه و سلم فاغتسلنا ← قد فعلت ذلك ← لها أن قوما يقولون لا غسل إلا من الماء ← عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4925

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4926

4926 - حدثنا مسلم الجرمي حدثنا مخلد عن هشام عن ابن سيرين Y عن أبي هريرة قال : تذكروا في حلقة أنا فيها ما يوجب الغسل ؟ فقال بعضهم : إذا خالط الرجل وقال بعضهم : حتى ينزل الماء قال : فقلت : أنا آتيكم بعلم ذلك . فأتيت عائشة أم المؤمنين فقلت لها : يا أم المؤمنين إني أريد أن أسألك عن شئ وأنا استحي أن أسألك عنه . فقالت : لا تستحي أن تسألني عما كنت سائلا عنه أمك فإنما أنا أمك فقلت : يا أمه ما يرجب الغسل ؟ فقالت : على الخبير سقطت إذا قعد بين شعبها الأربع والتقى الختانان فقد وجب الغسل K إسناده لين

حضرت ہشام ، ابن سیرین ابوہریرہ رضی اللہ عنہم ایک حلقہ میں اس بات کا مذاکرہ کرنے لگے کہ غسل کب واجب ہوتا ہے ؟ ان میں سے بعض کہنے لگے : جب آدمی اپنی بیوی سے ملے ، بعض کہنے لگے : جب منی اترے۔ حضرت مخلد کہتے ہیں کہ میں نے کہا: میں اس کا علم لے کر آتا ہوں میں حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے پاس آیا ۔ میں نے عرض کی : اے ام المومنین ! میں آپ سے کسی شے کے متعلق پوچھنے آیا ہوں ۔ میں آپ رضی اللہ عنہا سے پوچھنے میں شرم محسوس کرتا ہوں ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: آپ حیاء نہ کریں آپ اپنی امی سے پوچھ رہے ہیں، میں تیری ماں ہوں ۔ میں نے عرض کی: اے ام المومنین ! غسل کب واجب ہوتا ہے ؟ آپ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: جب آدمی اپنی بیوی کے چار کونوں کے درمیان بیٹھ جائے اور دونوں شرم گاہیں مل جائیں تو غسل واجب ہو جاتا ہے ۔

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامٍ ← مَخْلَدٌ، ← مسلم الجرمي

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4926

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4927

4927 - حدثنا أبوالربيع حدثنا فليح بن سليمان المدني عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير و سعبد بن المسيب و علقمة بن وقاص الليثي و عبيد الله بن عبد الله عتبة Y عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله منه - قال الزهري - وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى له من بعض وأثبت له من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني به عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا - : زعموا أن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه . قالت : فأفرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون بي فاحتلموا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوا ثقل الهودج واحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فأممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وحين بجلبابي والله ما تكلمت بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش معرسين في نحر الظهير فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي اين سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا [ والناس ] يفيضون في قول أصحاب الآفك لا اشعر بشيئ من ذلك ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي أرى منه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني ولا أشعر حتى نقهت فخرجت أنا وأم مسطح بنت أبي رهم قبل المنا صع متبرزنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك فبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في البرية أو في التنزه فأقبلت أنا وأم مسطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ قالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قالوا ؟ قالت : قلت : وما قالوا ؟ فأخبرتني بقول [ أهل ] الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علىرسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) فقلت : ائذن لي آت ابوي قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما وقالت فأذن لي رسول الله فأتيت أبوي فقلت لآمي : ما يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية هوني على نفسك الشأن فوالله لقلما كانت أمرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت : فقلت : سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا ؟ فبت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا اكتحل بنوم ثم أصبحت ودعا رسول الله علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله . قالت : فأما أسامة بن زيد فأشار عليه بالذي يعلم من براءة أهله و بالذي يعلم في نفسه من الود لها فقال أسامة : أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا . وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك . قالت : فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت منها شئا يريبك ؟ ) فقالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فتأتي الداجن فتأكله . قالت : فقام رسول الله من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله : ( من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي فوالله فوالله فوالله - ثلاث مرات - ما علمت علىأهلي إلا خيرا وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) . فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا والله أعذرك منه إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتلته الحمية - فقال : كذبت لعمر الله والله لا تقتله ولا تقدر على قتله . فقام أسيد بن حضير فقال : كذبت لعمر الله والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن النافقين . قال : فثار الحيان : الأوس والخزرج حتى مضوا ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر قال : فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت . قالت : وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فأصبح عندي أبواي وقد بكيت ليلتين ويوما حتى أظن أن البكاء قالق كبدي . قالت : فبينا هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبنا نحن كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فجلس ولم يجلس عندي من يوم فيل ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني . قالت : فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطره فقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما قال . قالت : فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم . فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله فيما قال قالت : والله ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم . قالت : وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن فقلت : إني والله لقد علمت أنكم سمعتم بما تحدث به وقد قر في أنفسكن وصدقتم به ولئن قلت لكم : إني لبريئة - والله يعلم إني لبريئة - لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر - الله يعلم أني منه بريئة - لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } [ يوسف : 82 ] . قالت : ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحي يتلى وأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري ولكن كنت أرجو أن يرى نبي الله صلى الله عليه و سلم في النوم رؤيا تبرئني . قالت فوالله ما رام مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه يتحدر منه مثل الجمان من العرق في يوم شات . قالت : قلما سري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يضحك قكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة احمدي الله فقد برأك ) . قالت لي أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله أقوم إليه ور حمد إلا الله وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } [ النور : 11 ] الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق - وكان ينفق على مسطح ين أثاثة لقرابته منه : والله لا أنفق على مسطح شئيا أبدا بعدما قال لعائشة فأنزل الله هذه الآية ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعةأن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟ والله غفور رحيم ) [ النور : 22 ] . قال أبو بكر : بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان يجري عليه . وكان رسول الله سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ما علمت وما رأيت ؟ ) قالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري فوالله ما علمت عليها إلا خيرا . قالت عائشة : وهي التي تساميني فعصمها الله بالورع K أخرجه البخاري ومسلم

نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے کہ اس وقت جب بہتان لگانے والوں نے ان کے لیے کہا جو کچھ کہا اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برات کا اعلان فرما دیا ۔ حضرت امام زہری کا قول ہے : راویوں میں سے ہر ایک راوی نے ان کی حدیث کا ایک ٹکڑا مجھ سے بیان کیا، ان میں سے بعض دوسرے بعض سے زیادہ یاد رکھنے والے ، دوسرے زیادہ ثابت کرنے والے اور قصہ بیان کرنے میں زیادہ تجربہ رکھنے والے تھے اور ان میں سے ہر ایک سے میں نے اس حدیث کو یاد کر لیا، جو حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت کرکے مجھے بیان کی گئی اور اس حدیث کا کچھ حصہ دوسرے کی تصدیق کرنے والا تھا ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے ، فرماتی ہیں کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کسی سفر کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے تو ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ لے جاتے ، پس آپ نے ایک غزوہ کے موقع پر قرعہ اندازی فرمائی تو میرا قرعہ نکلا تو میں نے آپ کے ساتھ نکلی، پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد ۔ میں ھودج میں اٹھائی اور اتاری جاتی، پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے غزوہ سے فارغ ہوئے اور واپس لوٹے اور ہم مدینہ منورہ کے قریب تھے تو آپ نے ایک رات کوچ کا حکم ارشاد فرمایا: تو میں اس وقت کھڑی ہوئی جب کوچ کا حکم دیا، پس میں چلی ، حتیٰ کہ لشکر سے باہر آ گئی تو جب میں قضاء حاجت کر چکی تو میں واپس اپنی سواری کی طرف بڑھی ، اتنے میں ، میں نے اپنے سینے کو چھوا تو اچانک میرا سیپیوں کا ہار ٹوٹ چکا تھا ، میں اپنا ہار ڈھونڈنے واپس لوٹی ، پس مجھے اس کی تلاش نے روکے رکھا، پس جو لوگ میری سواری کو لے کر چلتے تھے وہ آگے بڑھے ، انہوں نے میرا ھودج اٹھایا اور اسے اونٹ پر رکھ کر چل دئیے جس پر میں سوار ہوتی تھی اور وہ سمجھ رہے تھے کہ میں اس میں ہوں اور عورتیں ان دنوں ہلکی ہوتی تھیں، بھاری نہیں ہوتی تھیں اور نہ ان پر گوشت چڑھا ہوا ہوتا تھا، وہ تھوڑا کھانا کھاتیں ، پس جب انہوں نے ھودج کا بوجھ اٹھایا تو انہیں وہ خلاف معمول نہ لگا اور میں کم عمر لڑکی تھی، انہوں نے اونٹ کو اٹھایا اور روانہ ہو گئے، ادھر لشکر کے چلے جانے کے بعد مجھے ہار مل گیا ، تو میں پڑاؤ کی جگہ آ گئی ، وہاں کوئی نہیں تھا تو میں نے اس جگہ کا ارادہ کیا جہاں میں پہلے ٹھہری ہوئی تھی اور میں نے گمان کیا کہ عنقریب وہ مجھے گم پائیں گے تو میری طرف لوٹیں گے ، اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھے نیند نے آ گھیرا تو میں سو گئی اور صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے تھے ، وہ میرے قریب صبح کے وقت پہنچے تو انہوں نے سایہ انسان کو دیکھا تو وہ میرے پاس آئے، انہوں نے پردہ کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھا ہوا تھا تو جب انہوں نے مجھے پہچانا تو انا للہ و انا الیہ راجعون پڑھا تو میں ان کی آواز سن کر جاگی۔ پس میں نے اپنا چہرہ اپنی چادر سے چھپایا، بخدا ! نہ میں نے کوئی بات کہی اور نہ ہی میں نے ان سے کلمہ استر جاع کے علاوہ کوئی بات سنی حتیٰ کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی ، پس میں اس پر سوار ہوئی ، پس وہ سواری کو پکڑ کر آگے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر سے آملے درانحالیکہ وہ دوپہر کے وقت سائے میں پڑاؤ ڈالے ہوئے تھے ، پس ہلاک ہوا جس کے مقدر میں ہلاک ہونا لکھا تھا ۔ اور جس نے اس تہمت کو پھیلانے میں زیادہ حصہ لیا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا، پس جب ہم مدینہ طیبہ پہنچے تو میں وہاں ایک ماہ بیمار رہی اور لوگوں میں اس تہمت کا چرچا ہو گیا، مجھے اس بارے میں کچھ پتا نہ تھا اور میری تکلیف اس سے بڑھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ توجہ محسوس نہیں کر رہی تھی جو آپ بیماری کے دنوں میں فرمایا: کرتے تھے، آپ تشریف لاتے ، سلام کرتے پھر پوچھتے تمہارا کیا حال ہے ؟ یہ بات مجھے تکلیف دیتی اور مجھے کچھ معلوم نہ تھا یہاں تک کہ میں کمزور پڑ گئی ، ( ایک رات ) میں اور ام مسطح بنت ابی رھم قضاء حاجت کے لیے نکلیں اور ہم رات کے وقت ہی نکلا کرتی تھیں اور یہ معاملہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا ء بننے سے پہلے کا ہے اور ہمارا معاملہ پہلے عربوں تھا قضاء حاجت یا پاکیزگی کے حصول میں ، پس میں اور ام مسطح چلیں تو ام مسطح چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں تو وہ بولیں: مسطح ہلاک ہو ! تو میں نے ان سے کہا: آپ نے بری بات کہی، کیا آپ ایسے شخص کو برا کہہ رہی ہیں جو اصحاب بدر میں سے ہے ؟ تو وہ بولیں : اے بی بی ! کیا آپ نے نہیں سنا کہ وہ کیا کہتا ہے ؟ تو میں نے پوچھا : وہ کیا کہتا ہے ؟ تب انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی تو میری بیماری اور بڑھ گئی ، جب میں اپنے گھر لوٹی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور پوچھا : تمہارا کیا حال ہے ؟ تو میں نے عرض کی : آپ مجھے میرے ماں باپ کے گھر جانے کی اجازت مرحمت فرمائیں۔ فرماتی ہیں : اس وقت میرا ارادہ تھا کہ ان سے جا کر اس بات کی تحقیق کروں گی۔ فرماتی ہیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اجازت عطا فرمائی تو میں اپنے والدین کے پاس آگئی، میں نے اپنی والدہ سے پوچھا کہ یہ لوگ کیسی باتیں کر رہے ہیں ؟ انہوں نے کہا: اے بیٹی ! حوصلہ رکھو ! اللہ کی قسم ! کم ہی کوئی حسین عورت ہو گی جس سے اس کا شوہر محبت کرتا ہوگا اور اس کی سوکنیں بھی ہوں گی مگر یہ کہ وہ اس پر غالب آنے کی کوشش کریں گی۔ فرماتی ہیں: تو میں نے سبحان اللہ کہا کہ کیا لوگ واقعی ایسی باتیں کرتے ہیں ؟ پس میں نے اس طرح یہ رات گزار کہ صبح تک میرے آنسو نہ تھمے اور نہ ہی میں سو سکی، پھر میں نے صبح کی درانحالیکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور اسامہ بن زید کو بلوایا جبکہ وحی میں تاخیر ہوئی، آپ ان سے اپنے اہل سے الگ ہونے کے بارے میں مشورہ کر رہے تھے ۔ فرماتی ہیں کہ حضرت اسامہ بن زید نے تو اس بات کی طرف اشارہ کیا جو انہیں معلوم تھا آپ کے اہل کی برات کے بارے میں اور اس بارے میں جو وہ جانتے تھے کہ آپ کے دل میں ان کی کتنی محبت ہے ، پس حضرت اسامہ نے کہا : یارسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! آپ کے اہل بخدا ! ہم ان کے بارے میں سوائے بھلائی کے کچھ نہیں جانتے اور رہے حضرت علی بن ابو طالب تو انہوں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں فرمائی ، حضرت عائشہ کے سوا اور بہت سی عورتیں ہیں ( آپ ان سے نکاح فرمائیں) اور آپ ان کی باندی سے پوچھیں وہ آپ کو سچ سچ بتا ئے گی۔ فرماتی ہیں کہ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریریہ کو بلایا ، ارشاد فرمایا: اے بریرہ ! کیا تم نے ان میں کوئی ایسی شئ دیکھی ہے جو تمہیں شک میں مبتلا کرے ۔ تو حضرت بریرہ نے عرض کیا: نہیں ! مجھے قسم ہے اس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ مبعوث فرمایا: اگر میں ان کا کوئی معاملہ دیکھتی تو میں اس پر ان کو اچھا نہ جانتی، زیادہ سے زیادہ یہ ہے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں، آٹا گوندھ کر سو جاتی ہیں اور بکری آ کر آٹا کھا جاتی ہے۔ فرماتی ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کھڑے ہوئے اور اس دن آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے عبداللہ بن ابی بن سلول کی شکایت کی، پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: اے لوگو ! اس شخص کے خلاف میری کون مدد کرے گا جس کی ایذا ء رسانی میرے گھر تک آ پہنچی ہے ، پس اللہ کی قسم ! پس اللہ کی قسم ! پس اللہ کی قسم ! تین مرتبہ فرمایا: میں اپنے اہل کے بارے میں سوائے بھلائی کے کچھ نہیں جانتا اور جس شخص جس کا انہوں نے ذکر کیا ہے ، میں اس کے بارے میں بھی بھلائی ہی جانتا ہوں اور وہ شخص میرے ساتھ ہی میرے گھر والوں پر داخل ہوا۔ تو حضرت سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور عرض کیا: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! قسم بخدا ! آپ کی مدد کروں گا، اگر وہ قبیلہ اوس سے تعلق رکھتا ہے تو ہم اس کی گردن اڑا دیں گے اور اگر وہ ہمارے بھائی خزرج قبیلہ سے ہے تو آپ ہمیں حکم دیں ، ہم آپ کے حکم کی تعمیل کریں گے۔ پس خزرج قبیلہ کے سردار حضرت سعد بند عبادہ کھڑے ہوئے ، اس سے پہلے کہ وہ ایک نیک شخص تھے ، لیکن عصبیت نے انہیں بھڑکا دیا، انہوں نے کہا: تم جھوٹ بولتے ہو، الہ کی قسم ! تم اس کو قتل نہیں کر سکتے اور نہ ہی تم اس کو قتل کرنے پر قادر ہو۔ پھر حضرت اسید بن حفیر کھڑے ہوئے اور بولے : تم جھوٹ بولتے ہو، واللہ ! اللہ کی قسم ! ہم اسے ضرور بالضرور قتل کریں گے، پس بے شک آپ منافق ہیں اور منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہیں۔ فرماتی ہیں کہ پھر دونوں قبیلے اوس و خزرج جو ش می آ گئے حتیٰ کہ وہ ڈٹ گئے حالانکہ ان کے سامنے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر کھڑے تھے۔ فرماتی ہیں آپ منبر سے نیچے تشریف لائے اور انہیں ٹھنڈا کرنا شروع کیا حتیٰ کہ وہ خاموش ہو گئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بھی خاموش ہوئے ۔ فرماتی ہیں کہ اس دن میں روتی رہی میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ ہی میں سوئی ۔ پس میرے والدین نے میرے پاس صبح کی اور میں دو رات اور ایک دن سے روتی رہی یہاں تک کہ میں نے گمان کیا کہ رونا میرے جگر کو پاش پاش کر دے گا۔ فرماتی ہیں : اسی اثناء میں میرے ماں باپ میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میں رو رہی تھی ، ایک انصاری عورت نے اندر آنے کی اجازت چاہی ، میں نے اسے آنے کی اجازت دی تو وہ میرے ساتھ رونے بیٹھ گئی، ہم اسی کیفیت میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے ۔ اور بیٹھ گئے حالانکہ اس سے پہلے جب سے یہ تہمت لگی تھی، آپ میرے پاس تشریف فرما نہیں ہوئے تھے اور ایک مہینہ گزرا، آپ پر میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ فرماتی ہیں : آپ نے کلمہ شہادت پڑھا ، پھر فرمایا: حمد و صلوٰۃ کے بعد ! اے عائشہ ! مجھے تمہارے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے ، اگر تم بری ہو تو عنقریب اللہ تعالیٰ تمہاری برات ظاہر فرمائے گا اور اگر ( بالفرض ) تم سے یہ ہو گیا ہے تو تم استغفار کرو اور اللہ کی طرف توبہ کرو، پس بے شک بندہ جب اپنے گناہ کا اعتراف کرتا ہے پھر تو بہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اس کی توبہ قبول فرماتا ہے ، پس جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کر لی تو میرے آنسو خشک ہو گئے حتیٰ کہ میں نے ایک قطرہ آنسو کا بھی محسوس نہیں کیا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بات کا جواب دیں ! تو فرماتی ہیں کہ انہوں نے کہا : واللہ ! میں نہیں جانتا کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کیا کہوں ! تو میں نے اپنی ماں سے کہا: آپ میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو جواب دیں ! تو انہوں نے بھی کہا کہ میں نہیں جانتی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں ؟ تو آپ نے عرض کیا: میں کم عمر لڑکی ہوں ، بہت زیادہ قرآن نہیں پڑھتی ، پس میں نے کہا : بخدا ! میں جانتی ہوں کہ جو کچھ بیان کیا گیا تم نے اسے سن لیا اور وہ تمہارے دلوں میں گھر کر گیا اور تم اس کی تصدیق کرتے ہو اور اگر میں تم سے کہوں کہ میں اس سے بری ہوں اور اللہ تعالیٰ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس کی تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں کسی ( نا کردہ ) کام کا اعتراف کروں اور اللہ خوب جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو تم ضرور میری تصدیق کرو گے ، واللہ ! میں اپنے اور تمہارے لیے حضرت یوسف علیہ السلام کے والد کی مثال کے سوا نہیں پاتی ہوں ، انہوں نے کہا: " پس صبر جمیل کرنا ہی بہتر ہے اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ سے ہی مدد مطلوب ہے " ۔ فرماتی ہیں کہ پھر میں وہاں سے اپنے بستر پر چلی گئی اور مجھے امید تھی کہ اللہ تعالیٰ میری برات ظاہر فرمائے گا لیکن واللہ ! میں یہ گمان نہیں کرتی تھی کہ وہ میرے حق میں ایسی وحی نازل فرمائے گا جس کی تلاوت کی جائے گی اور میرے نزدیک میری حیثیت اس سے بہت کم تھی کہ میرا معاملہ قرآن کریم میں بیان کیا جائے لیکن میرا خیال تھا کہ نبی کریم سوتے میں ایسا خواب دیکھیں گے جس میں میری برات کا اظہار ہو گا۔ فرماتی ہیں : واللہ ! ابھی حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اٹھنے کا قصد نہ کیا تھا اور نہ ہی گھر کا کوئی فرد گھر سے باہر گیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل ہوا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو سخت مشقت نے آلیا جو آپ کو لیا کرتی تھی حتیٰ کہ آپ کو موتیوں کی طرح پسینہ آ گیا سردی کے دن میں ۔ فرماتی ہیں : پس جب آپ سے یہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ مسکرائے اور جو پہلی بات آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمائی ، وہ یہ تھی : اے عائشہ ! اللہ تعالیٰ کی حمد بیان کرو، بے شک اس نے تمہاری برات ظاہر فرمائی ہے ، تو مجھ سے میری والدہ نے کہا: کھڑی ہو جاؤ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لیے ! تو میں نے کہا: واللہ ! میں آپ کی طرف کھڑی نہیں ہوں گی اور نہ ہی خدا کے سوا کسی کی تعریف کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے ( ان الذین ۔۔۔۔۔۔۔ ) تمام آیتیں نازل فرمائیں، پس جب اللہ تعالیٰ نے میری برات میں یہ آیات نازل فرمائیں تو حضرت ابو بکر صدیق ، مسطح بن اثاثہ پر جو قرابت کی وجہ سے خرچ کر تے تھے تو انہوں نے کہا : واللہ ! جو کچھ اس نے عائشہ کے بارے میں کہا ہے ، میں اس پر کبھی خرچ نہیں کروں گا، تو اللہ تعالیٰ نے ( ولا یاتل ۔۔۔۔۔۔۔۔ غفور رحیم ) نازل فرمائی، تو حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ بولے : کیوں نہیں ! جی ہاں ! واللہ ! میں ضرور پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے تو آپ مسطح پر اسی طرح خرچ کرنے لگے جس طرح کیا کرتے تھے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حضرت زینب بنت حجش رضی اللہ عنہ سے بھی میرے بارے میں پوچھا تھا کہ اے زینب ! کیا تمہیں کسی بات کا علم ہے اور تم نے کچھ دیکھا ہے ؟ تو انہوں نے عرض کیا: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! میں اپنی آنکھوں اور کانوں کی حفاظت کرتی ہوں، واللہ میں تو ان میں سوائے بھلائی کے کچھ نہیں جانتی ۔ حضرت عائشہ فرماتی ہیں : یہ وہی تھی جو مجھ سے فائق رہنا چاہتی تھیں، پس اللہ تعالیٰ نے انہیں ان کے تقویٰ کی وجہ سے محفوظ رکھا ۔

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص الليثي و عبيد الله بن عبد الله عتبة ← عروة بن الزبير و سعبد بن المسيب و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، ← أبوالربيع

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4927

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4928

4928 - حدثنا أبو الربيع حدثنا فليح عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن و يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد بن أبي بكر Y بمثله

یحییٰ بن سعید ، قاسم بن محمد بن ابوبکر سے اسی کی مثل روایت کرتے ہیں۔

القاسم بن محمد بن أبي بكر بمثله ← ربيعة بن أبي عبد الرحمن و يحيى بن سعيد ← فُلَيْحٌ، ← أَبُو الرَّبِيعِ،

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4928

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4929

4929 - حدثنا أبو الربيع حدثنا فليح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة و عبد الله بن الزبير Y بمثله

ہشام بن عروہ اپنےوالد سے اور وہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا اور حضرت عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہ سے اسی کی مثل روایت کرتے ہیں۔

عائشة و عبد الله بن الزبير بمثله ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← فُلَيْحٌ، ← أَبُو الرَّبِيعِ،

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4929

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4930

4930 - حدثنا أبو الربيع Y قال : قال : فليح : سمعت ناسا من أهل العلم يقولون : إن أصحاب الإفك جلدوا الحد ولا نعلم ذلك

فلیح کہتے ہیں کہ میں نے اہل علم کو کہتے ہوئے سنا کہ اصحاب افک کو کوڑوں کی حد لگائی گئی اور ہم اسے نہیں جانتے ۔

فُلَيْحٌ، ← أَبُو الرَّبِيعِ،

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4930

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4931

4931 - حدثنا حوثرة بن أشرس حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة Y عن عائشة قالت : لقد تحث الناس بهذا الأمر وشاع فيهم وقام رسول الله صلى الله عليه و سلم خطيبا وما اشعر به . قالت : فخرجت ذات ليلة مع ام مسطح لأقضي حاجة فعثرت فقالت : تعس مسطح فقلت : سبحان الله علام تسبين ابنك وهومن المهاجرين الأولين وقد شهد بدرا فقالت : ما اسبه إلا فيك قلت : وما شأني فأخبرتني بالأمر فذهبت حاجتي فما أجد منها شيئا وحممت فأتيت المنزل فإذا أمس أسفل وإذا أبي فوق البيت يصلي فالتزمتني فبكيت وبكيت فسمع أبو بكر بكاءنا فقال ما شأن ابنتي ؟ قالت أمي : سمعت بذاك الخبر قال : مكانك حتى نغدو معك على رسول الله فغدونا على رسول الله صلى الله عليه و سلم وعنده امرأة من الانصار فما منع النبي صلى الله عليه و سلم مكانها أن تكلم فقال : يا عائشة إن كنت أسأت أوأخطأت فاستغفري الله وتوبي إليه . فقلت لأبي : تكلم فقالت بم اتكلم ؟ فقلت لأمي تكلمي فقالت بم اتكلم ؟ فحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت والله لئن قلت : قد فعلت - والله يعلم ما فعلت - لتقولن قد أقرت ولئن قلت : ما فعلت - والله يعلم ما فعلت - لتقولن : كذبت فما أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال العبد الصالح - فنسيت اسمه - فقلت أبو يوسف - : صبر جميل والله المستعان على ما تصفون [ يوسف : 82 ] فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم على جارية نوبية فقال يا فلانة ماذا تعلمين عن عائشة فقالت والله ما أعلم على عائشة عيبا إلا أنها تنام وتدخل الداجن فتأكل خميرها وحصيرها فلما فطنت لما يريد قالت : والله ما أعلم من عائشة إلا ما يعلم الصائغ من التبر الأحمر فصعد رسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر فقال : أشيروا علي يا معشر المسلمين في قوم أبنوا أهلي [ وأيم الله ما علمت على أهلي سوءا قط وأبنوهم بمن ؟ ] ؟ والله ما علمت عليه من سوء قط ومادخل بيتي إلا وأنا شاهد ولا سافرت إلآ وهو معي . فقال سعد بن معاذ أرى يا رسول الله أن تضرب أعناقهم فقام رجال من الخزرج فقالوا والله لو كانوا من رهطك الأوس ما أمرت بضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس و الخزرج كون ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه و سلم . قالت عائشة فما سري عنه حتى رأيت السرور بين عينيه فقال : أبشري يا عائشة فقد أنزل الله عذرك . فقال أبواي : قومي فقبلي رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : أحمد الله لا إياكما وتلا عليهم القرآن : [ إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم [ النور : 11 ] { لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } [ النور : 16 ] . وكان ممن تولى كبره حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش وكان يتحدث به عند عبد الله بن أبي فيسمعه ويستوشية ويذيعه . وكان حسان بن ثابت إذا سب عند عائشة قالت : لا تسبوا حسان فإنه كان يكافح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم تقول أي عذاب أعظم من ذهاب عينيه ؟ ! وقال الذي قيل له ما قيل : والله إن كشفت عن كنف أنثى قط وقتل شهيدا في سبيل الله فقال حسان بن ثابت يكذب نفسه : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح خمصى من لحوم الغوافل ) . ( فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم ... فلا حملت سوطي إلى أناملي ) . ( وكيف ؟ وودي ما حييت ونصرتي ... لآل رسول الله زين المحافل ) . ( أأشتم خير الناس بعلا ووالدا ... ونفسا ؟ لقد أنزلت شر المنازل ) K إسناده حسن

حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے ، فرماتی ہیں : بے شک لوگوں میں اس معاملہ کی گفتگو ہوئی اور یہ معاملہ ان میں پھیل گیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان میں خطاب فرماتے ہوئے کھڑے ہوئے اور مجھے اس معاملہ کا کچھ پتا نہ تھا ۔ فرماتی ہیں کہ میں ایک رات قضاء حاجت کے لیے ان مسطح کے ہمراہ نکلی تو وہ لڑکھڑائیں اور بولیں : مسطح ہلاک ہو! تو میں نے کہا: سبحان اللہ ! آپ اپنے بیٹے کو کیوں گالی دے رہی ہیں، وہ مہاجرین اولین میں سے ہیں اور غزوہ بدر میں شریک ہوئے ہیں ۔ تو انہوں نے کہا کہ واللہ ! میں انہیں آپ ک وجہ سے گالی دے رہی ہوں ، تو میں نے پوچھا : میرا معاملہ کیا ہے ؟ تو انہوں نے مجھے اس معاملہ کی خبر دی تو میری قضا ء حاجت جاتی رہی، میں نے اس میں کچھ نہ پایا اور مجھے بخار ہو گیا، میں گھر آئی تو میری والدہ نیچے گھر میں اور میرے والد گھر کی اوپری منزل میں نماز ادا کر رہے تھے تو انہوں نے مجھے اپنے ساتھ لپٹا لیا اور روئیں، میں بھی روئی تو حضرت ابوبکر نے ہمارے رونے کی آواز سنی تو پوچھا میری بیٹی کو کیا ہوا ہے ؟ تو میری والدہ بولیں : انہوں نے بھی خبر سن لی ہے ، تو انہوں نے کہا: تم ٹھہرو ! ہم صبح تمہارے ساتھ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت اطہر میں چلیں گے ۔ ہم صبح رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس گئے، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس ایک انصاری عورت موجود تھی، پس اس کے ہونے نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو گفتگو سے نہ روکا ، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اے عائشہ ! اگر تم سے خطا ء یا غلطی ہوئی ہے تو اللہ سے استغفار و تو بہ کر لیں ، میں نے اپنے والد سے کہا : آپ بات کریں ! تو انہوں نے کہا: کیا بات کروں ؟ تو میں نے اپنی والدہ سے کہا کہ آپ بات کریں، تو انہوں نے بھی کہا کہ میں کیا بات کروں ؟ تو میں نے اللہ تعالیٰ کی حمد و ثناء کی، پھر میں نے کہا کہ بخدا ! اگر میں کہوں کہ میں نے یہ کام کیا ہے حالانکہ اللہ تعالیٰ خوب جانتا ہے کہ میں نے یہ کام نہیں کیا تو آپ کہیں گے کہ بے شک اس نے اقرار کر لیا اور اگر میں کہوں کہ میں نے یہ کام نہیں کیا اور اللہ خوب جانتا ہے کہ میں نے یہ کام نہیں کیا تو آپ کہیں گے : اس نے جھوٹ بولا ، پس میں اپنے اور آپ کے لیے بطور مثال وہی پاتی ہوں جو ایک نیکے بندے نے کہا، مجھے ان کا نام بھولا، پھر میں نے کہا : حضرت یوسف علیہ السلام کے والد نے ( صبر جمیل ۔۔۔ ) تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ایک حبشی لونڈی کے پاس تشریف لائے اور فرمایا: اے فلانی ! تم عائشہ کے بارے میں کیا جانتی ہو ؟ تو اس نے کہا : میں عائشہ میں سوائے اس کے کوئی عیب نہیں جانتی کہ وہ سو جاتی ہیں اور بکری داخل ہو کر ان کا آٹا اور چٹائی کھا جاتی ہے ۔ پس جب وہ سمجھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا کیا ارادہ ہے ، تو وہ بولی : واللہ ! میں عائشہ کے بارے میں اتنا ہی جانتی ہوں جتنا سنار سرخ سونے کی ڈلیوں کے بارے میں جانتا ہے تو حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر جلوہ گر ہوئے اور ارشاد فرمایا: اے مسلمان جماعت ! مجھے مشورہ دو ان لوگوں کے بارے میں جنہوں نے میرے اہل پر بہتان لگایا، واللہ ! میں اپنے اہل میں کچھ خرابی بھی نہیں جانتا ، واللہ ! میں ان پر کوئی خرابی بھی نہیں جانتا ، وہ میرے گھر میں داخل نہیں ہوا مگر وہاں موجود تھا اور میں نے سفر کیا تو وہ میرے ساتھ تھا۔ تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے عرض کیا: یارسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! میں سمجھتا ہوں کہ آپ ان کو قتل فرمائیں تو قبیلہ خزرج کے لوگ کھڑے ہو کر بولنے لگے بخدا ! اگر وہ تمہارے قبیلہ اوس میں سے ہوتے تو تم ان کے قتل کا حکم نہ دیتے یہاں تک کہ اوس و خزرج کے درمیان گرما گرمی ہونے لگی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل ہونے لگی۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں کہ جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے وحی نزول کی کیفیت ختم ہوئی تو میں نے آپ کو بہت خوش دیکھا تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اے عائشہ ! خوشخبری ہو ! اللہ تعالیٰ نے آپ کو معذور فرمایا ہے اور یہ وحی نازل فرمائی ہے ، تو میرے والدی8ن نے مجھ سے کہا کہ کھڑی ہو جاؤ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سر اقدس کو بوسہ دو ! تو میں نے کہا : میں اللہ تعالیٰ کی حمد کرتی ہوں نہ کہ تم دونوں کی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ( ان الذین ۔۔۔۔ بھتان عظیم ) والی آیات لوگوں کے سامنے تلاوت فرمائیں اور جن لوگوں نے اس تہمت میں بڑا حصہ لیا، ان میں حسان بن ثابت ، مسطح بن اثاثہ اور حمنہ بنت حجش تھیں اور یہ بات عبداللہ بن ابی کے پاس بیان کی گئی تو اس نے سنا اور اسے خوب بڑھا چڑھا کر پھیلایا اور جب حسان بن ثابت جو حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے پاس برا بھلا کہا جاتا تو آپ فرماتی : حسان کو برا بھلا مت کہو، وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا دفاع کرتا ہے ، پھر فرماتیں کہ آنکھوں کی بینائی کے جانے سے بڑی تکلیف کیا ہے ؟ ان کے لیے کہا گیا جو کہا گیا ، انہوں نے کہا: قسم بخدا! میں نے کبھی عورتوں کے اندرون خانہ حالات سے پردہ نہیں اٹھایا اور وہ اللہ کی راہ میں شہید کیے گئے۔ پس حضرت حسان بن ثابت اپنے آپ کو جھٹلاتے ہوئے فرماتے ہیں ۔پس اگر میں نے وہ کام کیا ہے جو تم نے گمان کیا تو میری انگلیاں ، میرا کوڑا نہ اٹھا سکیں ، اور یہ کیسے ممکن ہے جبکہ میری محبت جب تک میں زندہ ہوں اور میری مدد وقت ہے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی آل کے لیے جو محافل کی زینت ہیں، کیا میں اس کو برا بھلا کہہ سکتا ہوں جن کے شوہر ، والد اور وہ خود سب لوگوں سے بہتر ہیں ، یقیناً لوگوں نے مجھے برے مقام پر رکھا ہے "۔

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ،

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4931

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4932

4932 - حدثنا حوثرة حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جلد الذين قالوا لعائشة ما قالوا ثمانين ثمانين : حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش K إسناده حسن

عروہ روایت کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں باتیں بنانے والوں کو اسی اسی کوڑے لگائے یعنی حسان بن ثابت مسطح بن اثاثہ او رحمنہ بنت حجش کو۔

عُرْوَةَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حوثرة

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4932

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4933

4933 - أخبرنا أبو يعلى و الحسن بن سفيان قالا : حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي الطحان حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب الواسطي حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة Y عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله - وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة . قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي أزواجه فأيتهن خرج سهمها أخرجها معه . قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدما انزل الحجاب فكنت أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين أذن لنا بالرحيل فقمت حين اذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحسبني ابتغاؤه . قالت : وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيرى الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يغشهن اللحم وإنا نأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج رفعوه ورحلوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجنيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فيممت منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدنني فيرجعون إلي . فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقطت باسترجاعه حين عرفني بخمرت وجهي بجلبابي والله ما تكلمت بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته فوطئ على يدها وقمت فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش وهم نزول . قالت فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم : الأول عبد الله بن أبي بن سلول . قال عروة : أخبرت أنه كان يشاع ويحدث به عنده فيقره ويشيعه ويستوشيه . قال إبراهيم يعني : يستوشيه . قال عروة إنما لم يسم من أهل الإفك إلا مسطح بن أثاثة و حمنة بن جحش في أناس آخرين لا علم لي بهم غير أنهم عصبة كما قال الله وإن كبر ذلك كان يقال عن عبدالله بن أبي بن سلول . قال عروة كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان بن ثابت وتقول أنه الذي قال : فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء . قالت عائشة فقدمت المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه و سلم اللطف الذي كنت ارى حين أشتكي إنتما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقول : كيف تيكم وينصرف فذلك يريبني ولا أشعر حتى خرجت [ بعدما ] نقهت فخرجت مع أم مسطح قبل المناصع وكان متبرزنا أمرنا أمر العرب الأول في التنزيه قبل الغائط كنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا . قالت : فانطلقت أنا و أم مسطح - وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وأبنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب - فأقبلت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح . فقلت لها : بئش ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ قالت : أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك . قالت : فازددت مرضا على مرضي فما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : كيف تيكم فقلت أتئذن لي آت أبواي - قالت : وأنا أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما - فأذن لي رسول الله فأتيتهما فقلت لأمي يا أمتاه ماذا يتحدث الناس ؟ قالت هوني عليك فوالله لقلما كانت إمرأة قط وضيئة عند زوجها يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها . قالت : فقلت : سبحان الله أو لقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبكيت تلك الليلة حتى اصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم . قالت : ثم أصبحت أبكي قالت : ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد يستشيرهما في فراق اهله . قالت : فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه . فقال أسامة بن زيد يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا . وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك النساء والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك . قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال : أي بريرة هل رأيت شيئا يريبك ؟ قالت له : والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله . فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول وهو على المنبر فقال : يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلآخيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت منه إلا خيرا وما دخل على أهلي إلا معي . فقام سعد بن معاذ أحد بني عبد الأشهل فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه فإن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا ما أمرتنا به . قال : فقام رجل من الخزرج - وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن تقتله . فقام أسيد بن حضير - وهو ابن عم سعد بن معاذ - فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين . قالت : فثار الحيان : الأوس و الخزرج حتى هموا أن يقتتلوا و رسول الله جالس على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت . قالت : وبكيت يومي ذلك كله لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : وأصبح أبواي عندي بكيت يومي وليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : حتى أظن أن البكاء فالق كبدي . قالت : فبينما أبواي جالسان وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت : فبينما نحن على ذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم ثم جلس . قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء . قالت : فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس ثم قال : أما بعد يا عائشة قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بيئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف وتاب تاب الله عليه . قالت : فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما احس به قطرة فقلت لأبي : أجب عني رسول الله فيما قال فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم . قالت : فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله . فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم . قالت : فقلت - وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا - : إني والله لقد علمت ولقد سمعتم حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فإن قلت لكم : إني بريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت بأمر - والله يعلم أني منه بريئة - لتصدقني والله ما أجد لي ولا لكم مثلا إلا أبا يوسف حين يقول : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } . قالت : فتحولت فاضطجعت على فراشي والله يعلم حينئذ أني بريئة والله يبرئني ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا لشأني أحقر في نفسي من ان يتكلم الله في بأمر بيان ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها . قالت : فوالله ما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى انزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتحدر منه من العرق مثل الجمان وهو في يوم شات من ثقل القرآن الذي أنزل عليه قالت : فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يضحك وكان أول كلمة تكلم بها أن قال : يا عائشة أما الله فقد برأك . قالت : فقالت أمي : قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه وإني لا أحمد إلا الله وأنزل الله : { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم } الآيات فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وهو ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته وفقره - والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله : { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى } إلى قوله : { والله غفور رحيم } فقال أبو بكر بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه قال : والله لا أنزعها منه أبدا . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال لزينب ماذا علمت أو رأيت قالت : يا رسول الله احمي سمعي وبصري والله ما علمت إلاخيرا . قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة تحارب فهلكت فيمن هلك . قال ابن شهاب فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء K إسناده صحيح

حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے ، فرماتی ہیں کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کسی سفر کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے تو ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا اسے ساتھ لے جاتے ، پس آپ نے ایک غزوہ کے موقع پر قرعہ اندازی فرمائی تو میرا قرعہ نکلا تو میں آپ کے ساتھ نکلی ، پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد۔ میں ھودج میں اٹھائی اور اتاری جاتی، پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے غزوہ سے فارغ ہوئے اور واپس لوٹے اور ہم مدینہ منورہ کے قریب تھے تو آپ نے ایک رات کوچ کا حکم ارشاد فرمایا: تو میں اس وقت کھڑی ہوئی جب کوچ کا حکم دیا، پس میں چلی حتیٰ کہ لشکر سے باہر آگئی تو جب میں قضا ء حاجت کر چکی تو میں واپس اپنی سواری کی طرف بڑھی ، اتنے میں میں نے اپنے سینے کو چھوا تو اچانکل میرا سیپیوں کا ہار ٹوٹ چکا تھا، میں اپنا ہار ڈھونڈنے واپس لوٹی ، پس مجھے اس کی تلاش نے روکے رکھا، پس جو لوگ میری سواری کو لے کر چلتے تھے وہ آگے بڑھے ، انہوں نے میرا ھودج اٹھایا اور اسے اونٹ پر رکھ کر چل دیئے جس پر میں سوار ہوتی تھی اور وہ سمجھ رہے تھے کہ میں اس میں ہوں اور عورتیں ان دنوں ہلکی ہوتی تھیں ، بھاری نہیں تھیں اور نہ ان پر گوشت چڑھا ہوتا تھا، وہ تھوڑا کھانا کھاتی ، پس جب انہوں نے ھودج کا بوجھ اٹھایا تو انہیں وہ خلاف معمول نہ لگا اور میں کم عمر لڑکی تھی ، انہوں نے اونٹ کو اٹھایا اور روانہ ہو گئے ، ادھر لشکر کے چلے جانے کے بعد مجھے ہار مل گیا تو میں پڑاؤ کی جگہ آ گئی ، وہاں کوئی نہیں تھا تو میں نے اس جگہ کی ارادہ کیا جہاں میں پہلے ٹھہری ہوئی تھی اور میں نے گمان کیا کہ عنقریب وہ مجھے گم پائیں گے تو مری طرف لوٹیں گے ، اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھے نیند نے آ گھیرا تو میں سو گئی اور صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے تھے ، وہ میرے قریب صبح کے وقت پہنچے تو انہوں نے سایہ انسان کو دیکھا تو وہ میرے پاس آئے ، انہوں نے پردہ کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھا ہوا تھا ۔ تو جب انہوں نے مجھے پہچانا تو انا للہ وانا الیہ راجعون پڑھا تو میں ان کی آواز سن کر جاگی ۔ پس میں نے اپنا چہرہ چادر سے چھپایا، بخدا ! نہ میں نے کوئی بات کہی اور نہ ہی میں نے ان سے کلمہ استرجاع کے علاوہ کوئی بات سنی حتیٰ کہ انہوں نے اپنی سواری بٹھائی ، پس میں اس پر سوار ہوئی ، پس وہ سواری کو پکڑ کر آگے چلے یہاں تک کہ ہم لشکر سے آملے درآنحالیکہ وہ دوپہر کے وقت سائے میں پڑاؤ ڈالے ہوئے تھے ، پس ہلاک ہوا جس کے مقد میں ہلاک ہونا لکھا تھا اور جس نے اس تہمت کو پھیلانے میں زیادہ حصہ لیا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا، جب ہم مدینہ طیبہ پہنے تو میں وہاں ایک ماہ بیمار رہی اور لوگوں میں اس تہمت کا چرچا ہو گیا، مجھے اس بارے میں کچھ پتا نہ تھا اور میری تکلیف اس سے بڑھی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ توجہ محسوس نہیں کر رہی تھی جو آپ بیماری کے دنوں میں فرمایا: کرتے تھے، آپ تشریف لاتے ، سلام کرتے پھر پوچھتے تمہارا کیا حال ہے ؟ یہ بات مجھے تکلیف دیتی اور مجھے کچھ معلوم نہ تھا یہاں تک کہ میں کمزور پڑ گئی ، ( ایک رات ) میں اور ام مسطح بنت ابی رھم قضاء حاجت کے لیے نکلیں اور ہم رات کے وقت ہی نکلا کرتی تھیں اور یہ معاملہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلا ء بننے سے پہلے کا ہے اور ہمارا معاملہ پہلے عربوں تھا قضاء حاجت یا پاکیزگی کے حصول میں ، پس میں اور ام مسطح چلیں تو ام مسطح چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں تو وہ بولیں: مسطح ہلاک ہو ! تو میں نے ان سے کہا: آپ نے بری بات کہی، کیا آپ ایسے شخص کو برا کہہ رہی ہیں جو اصحاب بدر میں سے ہے ؟ تو وہ بولیں : اے بی بی ! کیا آپ نے نہیں سنا کہ وہ کیا کہتا ہے ؟ تو میں نے پوچھا : وہ کیا کہتا ہے ؟ تب انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی تو میری بیماری اور بڑھ گئی ، جب میں اپنے گھر لوٹی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور پوچھا : تمہارا کیا حال ہے ؟ تو میں نے عرض کی : آپ مجھے میرے ماں باپ کے گھر جانے کی اجازت مرحمت فرمائیں۔ فرماتی ہیں : اس وقت میرا ارادہ تھا کہ ان سے جا کر اس بات کی تحقیق کروں گی۔ فرماتی ہیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اجازت عطا فرمائی تو میں اپنے والدین کے پاس آ گئی، میں نے اپنی والدہ سے پوچھا کہ یہ لوگ کیسی باتیں کر رہے ہیں ؟ انہوں نے کہا: اے بیٹی ! حوصلہ رکھو ! اللہ کی قسم ! کم ہی کوئی حسین عورت ہو گی جس سے اس کا شوہر محبت کرتا ہوگا اور اس کی سوکنیں بھی ہوں گی مگر یہ کہ وہ اس پر غالب آنے کی کوشش کریں گی۔ فرماتی ہیں: تو میں نے سبحان اللہ کہا کہ کیا لوگ واقعی ایسی باتیں کرتے ہیں ؟ پس میں نے اس طرح یہ رات گزاری کہ صبح تک میرے آنسو نہ تھمے اور نہ ہی میں سو سکی، پھر میں نے صبح کی درانحالیکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور اسامہ بن زید کو بلوایا جبکہ وحی میں تاخیر ہوئی، آپ ان سے اپنے اہل سے الگ ہونے کے بارے میں مشورہ کر رہے تھے ۔ فرماتی ہیں کہ حضرت اسامہ بن زید نے تو اس بات کی طرف اشارہ کیا جو انہیں معلوم تھا آپ کے اہل کی برات کے بارے میں اور اس بارے میں جو وہ جانتے تھے کہ آپ کے دل میں ان کی کتنی محبت ہے ، پس حضرت اسامہ نے کہا : یارسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! آپ کے اہل بخدا ! ہم ان کے بارے میں سوائے بھلائی کے کچھ نہیں جانتے اور رہے حضرت علی بن ابو طالب تو انہوں نے کہا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں فرمائی ، حضرت عائشہ کے سوا اور بہت سی عورتیں ہیں ( آپ ان سے نکاح فرمائیں) اور آپ ان کی باندی سے پوچھیں وہ آپ کو سچ سچ بتا ئے گی۔ فرماتی ہیں کہ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ کو بلایا ، ارشاد فرمایا: اے بریرہ ! کیا تم نے ان میں کوئی ایسی شئ دیکھی ہے جو تمہیں شک میں مبتلا کرے ۔ تو حضرت بریرہ نے عرض کیا: نہیں مجھے قسم ہے اس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ مبعوث فرمایا: اگر میں ان کا کوئی معاملہ دیکھتی تو میں اس پر ان کو اچھا نہ جانتی، زیادہ سے زیادہ یہ ہے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں، آٹا گوندھ کر سو جاتی ہیں اور بکری آ کر آٹا کھا جاتی ہے۔ فرماتی ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کھڑے ہوئے اور اس دن آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے عبداللہ بن ابی بن سلول کی شکایت کی، پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: اے لوگو ! اس شخص کے خلاف میری کون مدد کرے گا جس کی ایذا ء رسانی میرے گھر تک آ پہنچی ہے ، پس اللہ کی قسم ! پس اللہ کی قسم ! پس اللہ کی قسم ! تین مرتبہ فرمایا: میں اپنے اہل کے بارے میں سوائے بھلائی کے کچھ نہیں جانتا اور جس شخص کا انہوں نے ذکر کیا ہے ، میں اس کے بارے میں بھی بھلائی ہی جانتا ہوں اور وہ شخص میرے ساتھ ہی میرے گھر والوں پر داخل ہوا۔ تو حضرت سعد بن معاذ کھڑے ہوئے اور عرض کیا: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! قسم بخدا ! آپ کی مدد کروں گا، اگر وہ قبیلہ اوس سے تعلق رکھتا ہے تو ہم اس کی گردن اڑا دیں گے اور اگر وہ ہمارے بھائی خزرج قبیلہ سے ہے تو آپ ہمیں حکم دیں ، ہم آپ کے حکم کی تعمیل کریں گے۔ پس خزرج قبیلہ کے سردار حضرت سعد بند عبادہ کھڑے ہوئے ، اس سے پہلے کہ وہ ایک نیک شخص تھے ، لیکن عصبیت نے انہیں بھڑکا دیا، انہوں نے کہا: تم جھوٹ بولتے ہو، اللہ کی قسم ! تم اس کو قتل نہیں کر سکتے اور نہ ہی تم اس کو قتل کرنے پر قادر ہو۔ پھر حضرت اسید بن حفیر کھڑے ہوئے اور بولے : تم جھوٹ بولتے ہو، واللہ ! اللہ کی قسم ! ہم اسے ضرور بالضرور قتل کریں گے، پس بے شک آپ منافق ہیں اور منافقوں کی طرف سے جھگڑتے ہیں۔ فرماتی ہیں کہ پھر دونوں قبیلے اوس و خزرج جو ش می آ گئے حتیٰ کہ وہ ڈٹ گئے حالانکہ ان کے سامنے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر کھڑے تھے۔ فرماتی ہیں آپ منبر سے نیچے تشریف لائے اور انہیں ٹھنڈا کرنا شروع کیا حتیٰ کہ وہ خاموش ہو گئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بھی خاموش ہوئے ۔ فرماتی ہیں کہ اس دن میں روتی رہی میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ ہی میں سوئی ۔ پس میرے والدین نے میرے پاس صبح کی اور میں دو رات اور ایک دن سے روتی رہی یہاں تک کہ میں نے گمان کیا کہ رونا میرے جگر کو پاش پاش کر دے گا۔ فرماتی ہیں : اسی اثناء میں میرے ماں باپ میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میں رو رہی تھی ، ایک انصاری عورت نے اندر آنے کی اجازت چاہی ، میں نے اسے آنے کی اجازت دی تو وہ میرے ساتھ رونے بیٹھ گئی، ہم اسی کیفیت میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے ۔ اور بیٹھ گئے حالانکہ اس سے پہلے جب سے یہ تہمت لگی تھی، آپ میرے پاس تشریف فرما نہیں ہوئے تھے اور ایک مہینہ گزرا، آپ پر میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ فرماتی ہیں : آپ نے کلمہ شہادت پڑھا ، پھر فرمایا: حمد و صلوٰۃ کے بعد ! اے عائشہ ! مجھے تمہارے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے ، اگر تم بری ہو تو عنقریب اللہ تعالیٰ تمہاری برات ظاہر فرمائے گا اور اگر ( بالفرض ) تم سے یہ ہو گیا ہے تو تم استغفار کرو اور اللہ کی طرف توبہ کرو، پس بے شک بندہ جب اپنے گناہ کا اعتراف کرتا ہے پھر تو بہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اس کی توبہ قبول فرماتا ہے ، پس جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کر لی تو میرے آنسو خشک ہو گئے حتیٰ کہ میں نے ایک قطرہ آنسو کا بھی محسوس نہیں کیا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بات کا جواب دیں ! تو فرماتی ہیں کہ انہوں نے کہا : واللہ ! میں نہیں جانتا کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کیا کہوں ! تو میں نے اپنی ماں سے کہا: آپ میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو جواب دیں ! تو انہوں نے بھی کہا کہ میں نہیں جانتی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں ؟ تو آپ نے عرض کیا: میں کم عمر لڑکی ہوں ، بہت زیادہ قرآن نہیں پڑھتی ، پس میں نے کہا : بخدا ! میں جانتی ہوں کہ جو کچھ بیان کیا گیا تم نے اسے سن لیا اور وہ تمہارے دلوں میں گھر کر گیا اور تم اس کی تصدیق کرتے ہو اور اگر میں تم سے کہوں کہ میں اس سے بری ہوں اور اللہ تعالیٰ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس کی تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں کسی ( نا کردہ ) کام کا اعتراف کروں اور اللہ خوب جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو تم ضرور میری تصدیق کرو گے ، واللہ ! میں اپنے اور تمہارے لیے حضرت یوسف علیہ السلام کے والد کی مثال کے سوا نہیں پاتی ہوں ، انہوں نے کہا: " پس صبر جمیل کرنا ہی بہتر ہے اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ سے ہی مدد مطلوب ہے " ۔ فرماتی ہیں کہ پھر میں وہاں سے اپنے بستر پر چلی گئی اور مجھے امید تھی کہ اللہ تعالیٰ میری برات ظاہر فرمائے گا لیکن واللہ ! میں یہ گمان نہیں کرتی تھی کہ وہ میرے حق میں ایسی وحی نازل فرمائے گا جس کی تلاوت کی جائے گی اور میرے نزدیک میری حیثیت اس سے بہت کم تھی کہ میرا معاملہ قرآن کریم میں بیان کیا جائے لیکن میرا خیال تھا کہ نبی کریم سوتے میں ایسا خواب دیکھیں گے جس میں میری برات کا اظہار ہو گا۔ فرماتی ہیں : واللہ ! ابھی حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اٹھنے کا قصد نہ کیا تھا اور نہ ہی گھر کا کوئی فرد گھر سے باہر گیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل ہوا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو سخت مشقت نے آلیا جو آپ کو لیا کرتی تھی حتیٰ کہ آپ کو موتیوں کی طرح پسینہ آ گیا سردی کے دن میں ۔ فرماتی ہیں : پس جب آپ سے یہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ مسکرائے اور جو پہلی بات آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمائی ، وہ یہ تھی : اے عائشہ ! اللہ تعالیٰ کی حمد بیان کرو، بے شک اس نے تمہاری برات ظاہر فرمائی ہے ، تو مجھ سے میری والدہ نے کہا: کھڑی ہو جاؤ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لیے ! تو میں نے کہا: واللہ ! میں آپ کی طرف کھڑی نہیں ہوں گی اور نہ ہی خدا کے سوا کسی کی تعریف کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے ( ان الذین ۔۔۔۔۔۔۔ ) تمام آیتیں نازل فرمائیں، پس جب اللہ تعالیٰ نے میری برات میں یہ آیات نازل فرمائیں تو حضرت ابو بکر صدیق ، مسطح بن اثاثہ پر جو قرابت کی وجہ سے خرچ کر تے تھے تو انہوں نے کہا : واللہ ! جو کچھ اس نے عائشہ کے بارے میں کہا ہے ، میں اس پر کبھی خرچ نہیں کروں گا، تو اللہ تعالیٰ نے ( ولا یاتل ۔۔۔۔۔۔۔۔ غفور رحیم ) نازل فرمائی، تو حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ بولے : کیوں نہیں ! جی ہاں ! واللہ ! میں ضرور پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے تو آپ مسطح پر اسی طرح خرچ کرنے لگے جس طرح کیا کرتے تھے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم حضرت زینب بنت حجش رضی اللہ عنہ سے بھی میرے بارے میں پوچھا تھا کہ اے زینب ! کیا تمہیں کسی بات کا علم ہے اور تم نے کچھ دیکھا ہے ؟ تو انہوں نے عرض کیا: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! میں اپنی آنکھوں اور کانوں کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم میں نے ان کے بارے میں سوائے بھلائی کے کچھ نہیں جانا ۔ حضرت عائشہ فرماتی ہیں : یہ وہی تھی جو ازواج نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میں مجھ سے فائق رہنا چاہتی تھیں، تو ان کو اللہ تعالیٰ نے ان کے تقویٰ کی وجہ سے محفوظ رکھا ۔ اور ان کی بہن حمنہ محاسبہ کرنے لگی تو وہ بھی ہلاک ہوئی اسی کام میں جس میں وہ لوگ ہلاک ہوئے ۔ ابن شہاب زہری فرماتے ہیں کہ یہ وہ حدیث ہے جو مجھے اس گروہ والوں سے پہنچی ہے ۔

عَائِشَةَ ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← ابن شهاب الواسطي ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي الطحان ← أبو يعلى و الحسن بن سفيان

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4933

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4934

4934 - حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله حدثنا إبرهيم عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال Y وقالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله وما كشفت عن كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله K إسناده صحيح

ابن شہاب سے مروی ہے ، فرماتے ہیں کہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: واللہ ! وہ شخص جس کے بارے میں وہ کچھ کہا گیا جو کہا گیا، وہ کہتا ہے : سبحان اللہ ! واللہ ! میں نے کبھی کسی عورت کے بارے میں نازیبا بات نہیں کہی ، فرماتی ہیں : پھر وہ اس کے بعد اللہ کی راہ میں شہید کیے گئے۔

عائشة والله ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبرَهيم ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4934

مسند أبي يعلى · مسند عائشة ‹ مسند عائشة · حديث 4935

4935 - حدثنا أحمد بن أيوب حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال : حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة Y عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله - قال : وكلهم قد حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى له من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني به عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض - قالوا : قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أرادسفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه و سلم معه فلما كانت غزوة بني المصطلق أقرع بين نسائه كما كان يصنع فخرج سهمي عليهن فخرج بي رسول الله صلى الله عليه و سلم معه . قالت : وكان النساء إذ ذاك إنما يأكلن العلقة لم يهبلن باللحم فيثقلن وكنت إذا رحل لي بعير وجلست في هودجي ثم يأتي القوم الذين يرحلون لي يحملونني فيأخذوني بأسفل الهودج فيرفعونه ويضعونه على ظهر البعير فيشدونه بحباله ثم يأخذون برأس البعير فينطلقون . قالت : فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من سفره ذلك وجه قافلا حتى إذا جاء قريبا من المدينة نزل منزلا فبات به بعض الليل ثم أذن في الناس بالرحيل فارتحل الناس وخرجت لبعض حاجتي وفي عنقي عقد لي من جزع ظفار فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدري فلما رجعت إلى الرحل ذهبت التمسه في عنقي فلم أجده وقد أخذ الناس في الرحيل فرجعت مكاني الذي ذهبت منه فالتمسته حتى وجدته وجاء القوم خلافي الذين كانوا يرحلون لي البعير وقد فرغوا من رحلته فأخذوا الهودج وهم يظنون أني فيه كما كنت أصنع فاحتملوه فشدوا على البعير ولم يشكوا اني فيه ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به فرجعت إلى العسكر وما فيه داع ولا مجيب قد انطلق الناس . قالت : فتلفعت بجلبابي ثم اضطجعت مكاني وعرفت أن لو افتقدت قد رجع إلي . قالت : فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطل السلمي وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته فلم يتبع الناس - فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي وقد كان يراني قبل الحجاب فلما رآني قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ظعينة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا ملتفعة في ثيابي وقال ما خلفك رحمك الله ؟ قالت : فما كلمته ثم قرب البعير فقال : اركبي واستأخر عني . قالت : فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعا يطلب الناس فو الله ما أدركنا الناس وما افتقدت حتى أصبحنا ونزل الناس فلما اطمأنوا طلع الرجل يقود بي فقال أهل الإفك ما قالوا فارتج العسكر والله ما أعلم بشيء من ذلك ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة لم يبلغني من ذلك شيء وقدانتهي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وإلى أبوي لا يذكرون منه قليلا ولا كثيرا إلا أني قد أنكرت ذلك منه : كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال : كيف تيكم لا يزيد على ذلك . قالت : حتى وجدت في نفسي فقلت يا رسول الله - حين رأيت ما رأيت من جفائه لو أذنت لي فانتقلت إلى أمي فمرضتني ؟ قال : لا عليك قالت : فانتقلت إلى أمي ولا أعلم بشئ مما كان حتى نقهت من وجعي بعد بضع وعشرين ليلة وكنا قوما عربا لا نتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي يتخذها الأعاجم نعافها ونكرهها إنما كنا نذهب في سبخ المدينة وإنما كان النساء يخرجن كل ليلة في حوائجهن فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أم مسطح بنت أبي رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف وكانت أمها بنت صخربن عامر بن كعب بن سعد بن تيم خالة أبي بكر الصديق . قالت فوالله إنها لتمشي معي إذ عثرت في مرطها فقالت : تعس مسطح . قالت : قلت : بئس لعمر الله ما قلت لرجل من المهاجرين قد شهد بدرا قالت : وما بلغك الخبر يا بنت أبي بكر . قالت : قلت : وما الخبر ؟ فأخبرتني بالذي كان من قول أهل الإفك . قالت : قلت : وقد كان هذا ؟ قالت : نعم والله لقد كان . قالت : فوالله ما قدرت علي أن أقضي حاجتي ورجعت والله ما زلت أبكي حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدي . قالت : وقلت لأمي : يغفر الله لك تحدث الناس بما تحدثوا به ولا تذكرين من ذلك شيئا قالت : أي بنية خففي عليك الشأن فو الله لقل ما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلآ كثرن وكثر الناس عليها . ثم ذكر نحو حديث صالح بن كيسان بتمامه على نحو ما حدثنا به محمد بن خالد عن إبراهيم بن سعد K إسناده صحيح

حضرت عبید اللہ بن عبداللہ بن عتبہ ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا سے روایت کرتے ہیں کہ جب ان کے بارے میں بہتان لگانے والوں نے کہا جو کچھ کہا ، اس کے بعد اللہ نے ان کی برات کا اعلان فرمایا دیا اور ان میں سے ہر ایک نے آپ کی حدیث کا ایک حصہ روایت کیا ہے جبکہ ان میں سے ان میں سے بعض دوسرے بعض سے زیادہ یاد رکھنے والے ، اور قصہ کو زیادہ مضبوط انداز میں بیان کرنے والے تھے اور ان میں سے ہر آدمی سے میں نے اس حدیث کو یاد کر لی، جواس نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں مجھے بیان کی تھی۔ ان کی حدیث کا بعض بعض کی تصدیق کرتا ہے، اگر ان میں سے بعض بعض سے زیادہ یاد رکھنے والے تھے ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے ، فرماتی ہیں کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کسی سفر کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے تو ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے جاتے ، پس جب غزوہ بنی مصطلق ہوا آپ نے اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی فرمائی جس طرح آپ فرمایا کرتے تھے ۔تو ان میں میرا قرعہ نکلا تومجھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے ساتھ لے کر نکلے ، اور عورتیں ان دنوں کم کھانا کھاتی تھیں ، ان پر گوشت چڑھا ہوا نہیں ہوتا تھا کہ وہ بھاری جسامت والی ہوں اور میرے لیے جب اونٹ تیار کیا جاتا تھا اور میں ھودج میں بیٹھتی پھر وہ لوگ آتے جو میری سواری کو لے کر چلتے ، وہ ھودج کو نیچے سے پکڑے ، اسے اوپر اٹھاتے اور اسے اونٹ کی پشت پر رکھتے اور اسے اونٹ کی رسیوں کے ساتھ باندھتے پھر وہ لوگ اونٹ کی مہار پکڑ کر چلتے ۔فرماتی ہیں : جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس سفر سے فارغ ہوئے یہاں تک کہ آپ مدینہ منورہ کے قریب آ پہنچے تو آپ نے پڑاؤ کیا، وہاں رات کا کچھ حصہ گزارا، پھر لوگوں کو کوچ کا حکم دے دیا گیا تو لوگ کوچ کرنے لگے اور میں اپنی ضرورت کے لیے نکلی اور میرے گلے میں سیپیوں کا ہار تھا، پس جب میں فارغ ہوئی تو وہ میری گردن سے گر گیا اور مجھے پتا نہ چلا۔ پس جب میں اپنی سواری کی طرف لوٹی تو اسے اپنی گردن میں تلاش کرنے لگی، میں نے اسے نہ پایا اور لوگ کوچ کی تیاری میں تھے، پس میں اس جگہ کی طرف لوٹی جہاں میں گئی تھی، میں اسے تلاش کیا حتیٰ کہ میں نے اسے پالیا اور میرے بعد وہ لوگ آئے جو میرے اونٹ کو لے کر چلتے تھے ، وہ اپنی سواریوں کی تیاری سے فارغ ہو چکے تھے ، انہوں نے ہودج کو پکڑا اس خیال میں کہ میں اس میں ہوں جس طرح کہ میں کرتی تھی، پس انہوں نے اسے اٹھا کر اونٹ پر رکھا اور اونٹ پر باندھ دیا اور انہیں یہ شک نہ ہوا کہ میں اس میں نہیں ہوں ، پھر انہوں نے اونٹ کی مہار پکڑی اور چل دئیے ، میں لشکر کی طرف لوٹی تو وہاں نہ پکارنے والا تھا اور نہ ہی کوئی جواب دینے والا، لوگ جاچکے تھے ۔ فرماتی ہیں کہ میں نے سر چادر سے ڈھانپا، پھر میں اپنی جگہ لیٹ گئی اور میں نے سمجھا کہ جب میں مفقود پائی گئی تو کوئی میری طرف لوٹے گا۔ فرماتی ہیں : واللہ ! میں لیٹی ہوئی تھی کہ اچانک میرے پاس سے صفوان بن معطل سلمی گزرے ، وہ لشکر کی ضرورت کے پیش نظر لشکر سے پیچھے رہا کرتے تھے، وہ لوگوں کے پیچھے نہ چلا کرتے تو انہوں نے میری پرچھائی دیکھی، وہ میری طرف بڑھے حتیٰ کہ انہوں نے مجھے پہچان لیا جبکہ انہوں نے پردہ کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھ رکھا تھا۔ پس جب انہوں نے مجھے دیکھا تو انا للہ وانا الیہ راجعون کہا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ اور میں اپنے کپڑوں میں چھپی ہوئی تھی اور انہوں نے پوچھا : اللہ آپ پر رحم فرمائے ! کس چیز نے آپ کو لشکر سے پیچھے رکھا؟ فرماتی ہیں : میں نے کوئی لفظ نہ بولا، پھر انہوں نے اونٹ میرے قریب کیا اور کہا : اس پر سوار ہو جائیں ! اور وہ مجھ سے پیچھے رہا ۔ فرماتی ہیں : پس میں سوار ہوئی اور اس نے اونٹ کی رسی پکڑی، وہ لوگوں کو تلاش کرتے ہوئے جلدی جلدی چلا، واللہ ! نہ ہی ہم نے لوگوں کو پایا اور نہ ہی انہوں نے مجھے گم پایا یہاں تک کہ ہم نے صبح کی اور لوگوں نے پڑاؤ کیا ہوا تھا ، پس جب وہ مطمئن ہو گئے تو ایک شخص میری سواری کو کھینچتے ہوئے ظاہر ہوا تو اہل افک نے کہا جو کچھ انہوں نے کہا، واللہ ! مجھے اس میں سے کسی بات کا پتا نہ تھا، پھر ہم مدینہ آئے، مجھے فوراً سخت بیماری نے آ گھیرا، مجھے اس میں سے کوئی بات بھی نہ پہنچی اور بات رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور میرے والدین تک جاپہنچی ، انہوں نے اس میں سے نہ کم نہ زیادہ کچھ کا تذکرہ نہ کیا کہ میں ان کا انکار کرتی، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب میرے پاس تشریف لائے تو میری ماں میری بیمار پرسی کر رہی تھیں ، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: تم کیسی ہو؟ اس سے زیادہ کچھ نہ فرمایا: فرماتی ہیں : حتیٰ کہ میں دل ہی دل میں غصے ہوئی ، میں نے عرض کیا: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم! (جب میں نے آپ کی بے التفاتی دیکھی) اگر آپ اجازت دیں تو میں اپنی ماں کے پاس چلی جاؤں ، وہ میری تیمار داری کریں گی، تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: تم پر کوئی حرج نہیں فرماتی ہیں : تو میں اپنی ماں کے پاس منتقل ہو گئی اور مجھے جو معاملہ تھا اس کا کچھ پتا نہ چلا حتیٰ کہ بیس سے کچھ اوپر دن گزرنے پر میں تکلیف کی وجہ سے کمزور پڑ گئی اور ہم عرب لوگ اپنے گھروں میں یہ بیت الخلاء نہیں بناتے تھے جو عجمی لوگ بناتے ہیں، ہم اسے ناپسند کرتے ہیں ، ہم شہر کی شومیلی زمین میں جاتے اور عورتیں ہر رات قضاء حاجت کے لیے نکلتی تھیں، پس میں ام مسطح بنت ابی رھم بن عبدالمطلب بن عبد مناف کے ساتھ ایک رات قضا ئے حاجت کے لیے نکلی ، ان کی والدہ صحر بن عامر بن کعب بن سعد بن تیم کی بیٹی تھیں جو حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی خالہ تھیں ۔ فرماتی ہیں : واللہ ! وہ میرے ساتھ چل رہی تھیں کہ اچانک اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑائیں تو بولیں : مسطح ہلاک ہو ! تو میں نے کہا بری بات ، اللہ کی قسم ! کیا آپ یہ بات ایک ایسے مہاجر شخص کے بارے میں کہہ رہی ہیں جو غزوہ بدر میں شریک ہوا ۔ تو وہ بولیں : اے ابو بکر کی بیٹی ! آپ کو بات کی خبر نہیں پہنچی ہے ، کیا؟ فرماتی ہیں کہ میں نے کہا: کس بات کی خبر؟ تو انہوں نے مجھے اہل افک کی باتوں کے بارے میں بتایا۔ فرماتی ہیں : میں نے کہا : تو معاملہ یہ ہے ؟ تو انہوں نے کہا جی ہاں ! واللہ ! معاملہ اسی طرح ہے ۔ فرماتی ہیں : واللہ ! مجھ میں اتنی طاقت نہ رہی کہ میں قضائے حاجت کرو اور لوٹوں ، بخدا ! میں روتی رہی یہاں تک کہ میں نے گمان کیا کہ رونا میرے جگر کے ٹکڑے کر دے گا۔ فرماتی ہیں کہ میں نے ایسی باتیں کرتے رہے اور آپ نے مجھے کچھ بھی نہیں بتایا؟ تو انہوں نے کہا اے بیٹی ! حوصلہ رکھو، واللہ ! بہت کم ہوتا ہے کہ کوئی حسین عورت اپنے شوہر کو محبوب ہو، اس کی سوکنیں بھی ہوں مگر یہ کہ اس پر غالب آنا چاہیں اور لوگ اس پر غالب آنا چاہیں، پھر تمام حدیث انہوں نے صالح بن کیسان والی بیان کی۔

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← أحمد بن أيوب

Musnad Abu Yaalaa · Musnad Aisha › Chapter · Hadith 4935

chevron_left Previous
1…545556…632
Next chevron_right
All Chapters
0. Book
    0. Chapter
1. Musnad Abu Bakkr Al-Siddiq - RA
    1. Chapter
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    2. Chapter
3. Musnad Ali bin Abi Talib - RA
    3. Chapter
4. Musnad Talha bin Obaidullah
    4. Chapter
5. From the Musnad Zubair bin Al-Awam
    5. Chapter
6. Musnad Saad bin Abi Waqas
    6. Chapter
7. From the Musnad Abdul Rahman bin Auf
    7. Chapter
8. Musnad Abu Ubaidah bin Al-Jarrah
    8. Chapter
9. From the armrest of Abu Juhaifa
    9. Chapter
10. Musnad Abi Tufail
    10. Chapter
11. The rest of Musnad Abdullah bin Anis
    11. Chapter