Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #952

740 - حدثنا حميد أنا سعيد بن عامر ، حدثني أسماء بن عبيد ، قال : دخل عنبسة بن سعيد على عمر بن عبد العزيز فقال : يا أمير المؤمنين قد كان قبلك يعطوننا عطاء منعتناه ، وإن لي عيالا وضيعة ، وقد أحببت أن أتعاهد ضيعتي (1) وما يصلح عيالي ، فقال عمر : « أحبكم إلينا من فعل ذلك ، فلما ولى قال : أبا خالد ، أبا خالد ، أقبل ، فقال : » أكثر ذكر الموت ، فإنك لا تذكره وأنت في سعة من العيش إلا ضيقه عليك ، ولا تذكره وأنت في ضيق من العيش إلا وسعه عليك « __________ (1) ضيعة الرجل : ما منه معاشه ، كالصنعة والزراعة والتجارة وغير ذلك

دخل عنبسة بن سعيد على عمر بن عبد العزيز ← أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 952

الأموال لابن زنجويه #953

741 - أنا حميد أنا سعيد بن عامر ، عن جويرية بن أسماء ، أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، كتب إلى عمر بن عبد العزيز - وهو عامله على المدينة : أما بعد ، فإن أشياخا من الأنصار قد بلغوا أسنانا ، ولم يبلغوا الشرف من العطاء ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يبلغ بهم شرف العطاء فليفعل قال : وكتب في صحيفة أخرى : أما بعد ، فإنه قد كان قبلي ، من أمراء المدينة ، كان يجري عليهم رزق في شمعة يمشي بها بين أيديهم في الظلم ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر لي برزق في شمعة فليفعل وكتب في صحيفة أخري : أما بعد ، فإن بني عدي بن النجار ، أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهدم مسجدهم فإن رأى أمير المؤمنين أن يؤمر لهم ببنائه فليفعل قال : فأجابه في هؤلاء الثلاث الصحائف بصحيفة واحدة : أما بعد ، فجاءني كتابك تذكر أن أشياخا من الأنصار ، قد بلغوا أسنانا ، ولم يبلغوا الشرف من العطاء ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يبلغ بهم الشرف من العطاء فليفعل ، وإنما الشرف شرف الآخرة ، فلا أعرفن ما كتبت إلي في نحو هذا ، وجاءني كتابك تذكر أنه قد كان من كان قبلك من أمراء المدينة يجري عليهم رزق في شمعة يمشى بها بين أيديهم في الظلم ، فإن رأى أمير المؤمنين ، أن يأمر لي برزق في شمعة فليفعل ، ولعمري يا ابن أم حزم طالما مشيت إلى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظلم ، لا يمشى بين يديك بالشمع ولا يوجف خلفك أبناء المهاجرين والأنصار ، فارض لنفسك اليوم بما كنت ترضى به قبل اليوم ، وجاءني كتابك تذكر أن بني عدي بن النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهدم مسجدهم ، وقد كنت أحب أن أخرج من الدنيا قبل أن أضع فيها حجرا على حجر ، أو لبنة على لبنة ، فإذا أتاك كتابي هذا فابنه لهم بلبن ، بناء قاصدا ، والسلام عليك .

جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 953

الأموال لابن زنجويه #954

أنا حميد قال أبو عبيد : وكان رأي عمر الأول التفضيل على السوابق والغناء عن الإسلام ، وهذا هو المشهور من رأيه ، وكان رأي أبي بكر التسوية ، ثم جاء عن عمر شيء شبيه بالرجوع إلى رأي أبي بكر ، وكذلك عن علي التسوية أيضا ، ولكلا الوجهين مذهب ، قد كان سفيان بن عيينة - فيما حكي عنه - يفسره ، يقول : ذهب أبو بكر في التسوية إلى أن المسلمين ، إنما هم بنو الإسلام ، كأخوة ورثوا أباهم ، فهم شركاء في الميراث تتساوى فيه سهامهم ، وإن بعضهم أعلى من بعض في الفضائل ودرجات الخير والدين ، قال : وذهب عمر إلى أنهم لما اختلفوا في السوابق ، حتى فضل بعضهم بعضا ، وتباينوا فيها ، كانوا كإخوة لعلات ، غير متساوين في النسب ورثوا أخا لهم أو رجلا أولاهم بميراثه أمسهم به رحما أو أقعدهم إليه في النسب ، فهذا الكلام أو كلام هذا معناه ، وليس يوجد في هذا تأويل أحسن منه

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 954

الأموال لابن زنجويه #955

742 - حدثنا حميد أنا أحمد بن عبد الله ، أنا خالد بن إياس ، عن أبي بكر بن حزم ، أن عمر بن عبد العزيز ، كتب إليه : « أما بعد ، فإنه قد بلغني أن أساطين المسجد قد خلقت وأجمرت ، فإن المساكين أحوج إليه من الأساطين »

أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، ← خالد بن إياس ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 955

الأموال لابن زنجويه #956

743 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن النهاس بن قهم ، قال : حدثني القاسم بن عوف ، عن أبيه ، عن السائب بن الأقرع أو عن عمرو بن السائب ، عن أبيه ، شك الأنصاري : زحف للمسلمين زحف ، لم يزحف لهم مثله ، فجاء الخبر إلى عمر ، فجمع المسلمين فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أخبرهم به ، وقال : تكلموا ، وأوجزوا ولا تطنبوا فتقشع بنا الأمور ، فلا ندري بأيها نأخذ ، فقام طلحة ، فذكر كلامه ثم قام الزبير فذكر كلامه ، ثم قام عثمان فذكر كلامه في حديث طويل ، ثم قام علي فقال : إن القوم إنما جاءوا بعبادة الأوثان ، وإن الله أشد تغييرا لما أنكر ، وإني أرى أن تكتب إلى أهل البصرة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم في ديارهم وحفظ حريمهم ، وتبعث إلى أهل الكوفة ، فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم في ديارهم وحفظ حريمهم ، فقال : أشيروا علي من أستعمل منهم ، قالوا : يا أمير المؤمنين أنت أفضلنا رأيا وأعلمنا بأهلك ، فقال : لأستعملن عليهم رجلا يكون لأول أسنة يلقاها ، اذهب بكتابي هذا يا سائب بن الأقرع إلى النعمان بن مقرن ، فأمره بمثل الذي أشار به علي ، قال : فإن قتل فحذيفة بن اليمان ، فإن قتل حذيفة فجرير بن عبد الله فإن قتل ذلك الجيش فلا أرينك ، وأنت على ما أصابوا من غنيمة ، فلا ترفعن إلي باطلا ، ولا تحبسن حقا عن أحد هو له ، قال السائب : فانطلقت بكتاب عمر إلى النعمان فسار بثلثي أهل الكوفة ، وبعث إلى أهل البصرة ، فسار بهم حتى التقوا بنهاوند ، فذكر وقعة نهاوند بطولها ، قال : فحملوا ، فكان النعمان أول قتيل وأخذ حذيفة الراية ، ففتح الله عليهم ، قال : وجمعت تلك الغنائم ، فقسمتها بينهم ، ثم أتاني ذو العينتين ، فقال : إن كنز النخيرجان في القلعة ، فصعدت ، فإذا بسفطين من جوهر ، لم أر مثلها قط ، قال : فلم أرهما من الغنيمة ، فأقسمهما بينهم ، ولم أحرزهما بجزية ، ثم أقبلت إلى عمر ، وقد راث عليه الخبر ، وهو يتطرف المدينة ويسأل ، فلما رآني قال : ويلك يا ابن مليكة ، ما وراءك ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، الذي تحب ، ثم ذكر وقعتهم ومقتل النعمان وفتح الله عليهم ، وذكر له شأن السفطين ، قال : اذهب بهما فبعهما ، إن جاءا بدرهم أو أقل من ذلك أو أكثر ، اقسمه بينهم ، قال : قال : فأقبلت بها إلى الكوفة ، فأتاني شاب من قريش يقال له عمرو بن حريث ، فاشتراهما بأعطية الذرية والمقاتلة ، ثم انطلق بأحدهما إلى الحيرة فباعه بما اشتراهما به مني ، فكان أول لهوة مال أتخذه .

أَبِيهِ ← عمرو بن السائب ← السَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ، أَوْ ← أَبِيهِ ← الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ1 ← النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 956

الأموال لابن زنجويه #957

حدثنا حميد قال أبو عبيد : في هذا الحديث فصل ما بين الغنيمة والفيء ، ألا ترى أن السائب قد كان أشكل عليه وجه الأمر من أيهما يجعل الجوهر ، حتى سأل عن ذلك عمر ، وذلك أنه لم يصبه في مباشرة حرب فيكون غنيمة ، ولم يأخذه من أهل الذمة من جزيتهم ، فيكون فيئا ، ولكنه كان في حال بين الحالين ؛ فلهذا ارتاب حتى ذكره لعمر فأمره ببيعه ، وقسمه بين الذرية والمقاتلة ، ولم يأمره أن يخمسه ، فقد تبين لنا أنه جعله فيئا ، وهذا فرق ما بين الغنيمة والفيء : أنه ما نيل من أهل الشرك عنوة قسرا ، والحرب قائمة ، فهو من الغنيمة التي تخمس ، ويكون سائرها لأهلها خاصة دون الناس ، وما نيل منهم بعدما تضع الحرب أوزارها ، وتصير الدار دار الإسلام ، فهو فيء يكون للناس عامة ، ولا خمس فيه ، ويكون مثله ما نيل من أهل الحرب ما كان قبل لقائها ، وذلك كجيش خرجوا يؤمون العدو ، فلما بلغهم خبرهم ، اتقوهم بمال بعثوا به إليهم ، على أن يرجعوا عنهم ، فقبل المسلمون المال ورجعوا عنهم قبل أن يحلوا بساحتهم ، وقد روي نحو ذلك عن الضحاك مفسرا :

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 957

الأموال لابن زنجويه #958

744 - كان عبد الله بن المبارك يحدث به - ولم أسمعه منه - عن محمد بن يسار ، قال : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : « أيما أهل حصن أعطوا فدية من غير قتال ، وإن كانوا نظروا إلى الجيش ، فهو لجميع المسلمين » .

مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ، ← به ولم أسمعه منه ← كان عبد الله بن المبارك

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 958

الأموال لابن زنجويه #958.1

ثنا حميد قال أبو عبيد : يذهب الضحاك إلى أنه فيء وليس بغنيمة ؛ لأنه كان قبل القتال وعلى هذا يوجه حديث النبي - عليه السلام - في قسم الدنانير التي بعثها قيصر

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 958.1

الأموال لابن زنجويه #959

745 - حدثنا حميد قال أبو عبيد ، ثنا مروان بن معاوية ، ويزيد بن هارون ، عن حميد الطويل ، عن بكر بن عبد الله المزني ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام ، فلما أتاه رسول النبي صلى الله عليه وسلم أمر مناديا فنادى ، ألا إن قيصر قد ترك دين النصرانية ، واتبع دين محمد ، فأقبل جنده قد تسلحوا حتى طافوا بقصره ، فأمر مناديه فنادى : ألا إن قيصر إنما أراد أن يختبركم كيف صبركم على دينكم ، فارجعوا قد رضي عنكم ، ثم قال لرسول النبي صلى الله عليه وسلم : إني أخاف على ملكي ، وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مسلم ، وبعث بدنانير ، فقال رسول الله حين قرأ الكتاب : « كذب عدو الله ، ليس بمسلم - ولكنه على النصرانية » وقسم الدنانير .

بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 959

الأموال لابن زنجويه #960

أنا حميد قال أبو عبيد : فقبول رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنانير وقسمه إياها كلها من غير أن يخمسها ، يفسر لنا أنه فيء وليست بغنيمة ، وذلك ؛ لأنه أصابها في أهل الحرب ، وقد فصل خارجا يريدهم ، وذلك في غزاة تبوك ، وبها جاء كتاب قيصر ، وهو بين في حديث آخر

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 960

الأموال لابن زنجويه #961

746 - حدثنا حميد أنا إسحاق بن عيسى ، عن يحيى بن سليم الطائفي ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، قال : لقيت التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص ، وكان جارا لي ، شيخا كبيرا قد بلغ الفند (1) أو قريبا منه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو بتبوك ، بكتاب هرقل ، فناوله رجلا عن يساره فقرأه ، فقلت : من صاحب كتابكم الذي يقرأه ؟ فإذا هو معاوية ، فلما أن فرغ من قراءة كتابي قال : إن لك حقا يا رسول ، ولو وجدت عندنا جائزة جوزناك (2) بها ، إنا سفر ، فقام رجل فقال : أنا أجوزه ، ففتح رحله (3) فأتى بحلة (4) فوضعها في حجري ، فقلت : من صاحب الجائزة ؟ قالوا : عثمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من ينزل هذا ؟ » فقال فتى من الأنصار : أنا ، فذهب بي الأنصاري فكنت معه .

سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 961

الأموال لابن زنجويه #962

حدثنا حميد قال أبو عبيد : فأرى الدنانير التي وصلت إليه من هرقل ، إنما وصلت إليه بتبوك ؛ لأن الدنانير إنما كانت مع الكتاب في الحديث الذي ذكرناه عن حميد عن بكر ؛ لأنه لم يبلغنا أنه ابتدأ النبي بكتاب ، ولا أجابه إلا بواحد ، فهو عندنا هذا الكتاب ، وإنما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الدنانير فيئا ولم يجعلها هدية ولا غنيمة - فيما نرى - لأنه كان متوجها إلى الروم حين أتته ، ولم يلق في وجهه ذلك حربا ، فتكون الدنانير غنيمة ، ولم تصل إليه من قيصر - وهو بالمدينة قبل الشخوص - فتكون هدية ، ولكنه بعث بها إليه في إقباله نحوه ، فلا أعرف لهذا وجها إلا الفيء ، ولو كانت هبة ما قبلها ، وذلك أن الثبت عندنا أنه لم يقبل هدية مشرك من أهل الحرب ، بذلك تواترت الأحاديث

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 962

chevron_left Previous
1…818283…212
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it