Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #956

743 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن النهاس بن قهم ، قال : حدثني القاسم بن عوف ، عن أبيه ، عن السائب بن الأقرع أو عن عمرو بن السائب ، عن أبيه ، شك الأنصاري : زحف للمسلمين زحف ، لم يزحف لهم مثله ، فجاء الخبر إلى عمر ، فجمع المسلمين فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أخبرهم به ، وقال : تكلموا ، وأوجزوا ولا تطنبوا فتقشع بنا الأمور ، فلا ندري بأيها نأخذ ، فقام طلحة ، فذكر كلامه ثم قام الزبير فذكر كلامه ، ثم قام عثمان فذكر كلامه في حديث طويل ، ثم قام علي فقال : إن القوم إنما جاءوا بعبادة الأوثان ، وإن الله أشد تغييرا لما أنكر ، وإني أرى أن تكتب إلى أهل البصرة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم في ديارهم وحفظ حريمهم ، وتبعث إلى أهل الكوفة ، فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم في ديارهم وحفظ حريمهم ، فقال : أشيروا علي من أستعمل منهم ، قالوا : يا أمير المؤمنين أنت أفضلنا رأيا وأعلمنا بأهلك ، فقال : لأستعملن عليهم رجلا يكون لأول أسنة يلقاها ، اذهب بكتابي هذا يا سائب بن الأقرع إلى النعمان بن مقرن ، فأمره بمثل الذي أشار به علي ، قال : فإن قتل فحذيفة بن اليمان ، فإن قتل حذيفة فجرير بن عبد الله فإن قتل ذلك الجيش فلا أرينك ، وأنت على ما أصابوا من غنيمة ، فلا ترفعن إلي باطلا ، ولا تحبسن حقا عن أحد هو له ، قال السائب : فانطلقت بكتاب عمر إلى النعمان فسار بثلثي أهل الكوفة ، وبعث إلى أهل البصرة ، فسار بهم حتى التقوا بنهاوند ، فذكر وقعة نهاوند بطولها ، قال : فحملوا ، فكان النعمان أول قتيل وأخذ حذيفة الراية ، ففتح الله عليهم ، قال : وجمعت تلك الغنائم ، فقسمتها بينهم ، ثم أتاني ذو العينتين ، فقال : إن كنز النخيرجان في القلعة ، فصعدت ، فإذا بسفطين من جوهر ، لم أر مثلها قط ، قال : فلم أرهما من الغنيمة ، فأقسمهما بينهم ، ولم أحرزهما بجزية ، ثم أقبلت إلى عمر ، وقد راث عليه الخبر ، وهو يتطرف المدينة ويسأل ، فلما رآني قال : ويلك يا ابن مليكة ، ما وراءك ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، الذي تحب ، ثم ذكر وقعتهم ومقتل النعمان وفتح الله عليهم ، وذكر له شأن السفطين ، قال : اذهب بهما فبعهما ، إن جاءا بدرهم أو أقل من ذلك أو أكثر ، اقسمه بينهم ، قال : قال : فأقبلت بها إلى الكوفة ، فأتاني شاب من قريش يقال له عمرو بن حريث ، فاشتراهما بأعطية الذرية والمقاتلة ، ثم انطلق بأحدهما إلى الحيرة فباعه بما اشتراهما به مني ، فكان أول لهوة مال أتخذه .

أَبِيهِ ← عمرو بن السائب ← السَّائِبِ بْنِ الْأَقْرَعِ، أَوْ ← أَبِيهِ ← الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ1 ← النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 956

الأموال لابن زنجويه #957

حدثنا حميد قال أبو عبيد : في هذا الحديث فصل ما بين الغنيمة والفيء ، ألا ترى أن السائب قد كان أشكل عليه وجه الأمر من أيهما يجعل الجوهر ، حتى سأل عن ذلك عمر ، وذلك أنه لم يصبه في مباشرة حرب فيكون غنيمة ، ولم يأخذه من أهل الذمة من جزيتهم ، فيكون فيئا ، ولكنه كان في حال بين الحالين ؛ فلهذا ارتاب حتى ذكره لعمر فأمره ببيعه ، وقسمه بين الذرية والمقاتلة ، ولم يأمره أن يخمسه ، فقد تبين لنا أنه جعله فيئا ، وهذا فرق ما بين الغنيمة والفيء : أنه ما نيل من أهل الشرك عنوة قسرا ، والحرب قائمة ، فهو من الغنيمة التي تخمس ، ويكون سائرها لأهلها خاصة دون الناس ، وما نيل منهم بعدما تضع الحرب أوزارها ، وتصير الدار دار الإسلام ، فهو فيء يكون للناس عامة ، ولا خمس فيه ، ويكون مثله ما نيل من أهل الحرب ما كان قبل لقائها ، وذلك كجيش خرجوا يؤمون العدو ، فلما بلغهم خبرهم ، اتقوهم بمال بعثوا به إليهم ، على أن يرجعوا عنهم ، فقبل المسلمون المال ورجعوا عنهم قبل أن يحلوا بساحتهم ، وقد روي نحو ذلك عن الضحاك مفسرا :

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 957

الأموال لابن زنجويه #958

744 - كان عبد الله بن المبارك يحدث به - ولم أسمعه منه - عن محمد بن يسار ، قال : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : « أيما أهل حصن أعطوا فدية من غير قتال ، وإن كانوا نظروا إلى الجيش ، فهو لجميع المسلمين » .

مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ، ← به ولم أسمعه منه ← كان عبد الله بن المبارك

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 958

الأموال لابن زنجويه #958.1

ثنا حميد قال أبو عبيد : يذهب الضحاك إلى أنه فيء وليس بغنيمة ؛ لأنه كان قبل القتال وعلى هذا يوجه حديث النبي - عليه السلام - في قسم الدنانير التي بعثها قيصر

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 958.1

الأموال لابن زنجويه #959

745 - حدثنا حميد قال أبو عبيد ، ثنا مروان بن معاوية ، ويزيد بن هارون ، عن حميد الطويل ، عن بكر بن عبد الله المزني ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام ، فلما أتاه رسول النبي صلى الله عليه وسلم أمر مناديا فنادى ، ألا إن قيصر قد ترك دين النصرانية ، واتبع دين محمد ، فأقبل جنده قد تسلحوا حتى طافوا بقصره ، فأمر مناديه فنادى : ألا إن قيصر إنما أراد أن يختبركم كيف صبركم على دينكم ، فارجعوا قد رضي عنكم ، ثم قال لرسول النبي صلى الله عليه وسلم : إني أخاف على ملكي ، وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مسلم ، وبعث بدنانير ، فقال رسول الله حين قرأ الكتاب : « كذب عدو الله ، ليس بمسلم - ولكنه على النصرانية » وقسم الدنانير .

بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 959

الأموال لابن زنجويه #960

أنا حميد قال أبو عبيد : فقبول رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنانير وقسمه إياها كلها من غير أن يخمسها ، يفسر لنا أنه فيء وليست بغنيمة ، وذلك ؛ لأنه أصابها في أهل الحرب ، وقد فصل خارجا يريدهم ، وذلك في غزاة تبوك ، وبها جاء كتاب قيصر ، وهو بين في حديث آخر

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 960

الأموال لابن زنجويه #961

746 - حدثنا حميد أنا إسحاق بن عيسى ، عن يحيى بن سليم الطائفي ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، قال : لقيت التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص ، وكان جارا لي ، شيخا كبيرا قد بلغ الفند (1) أو قريبا منه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو بتبوك ، بكتاب هرقل ، فناوله رجلا عن يساره فقرأه ، فقلت : من صاحب كتابكم الذي يقرأه ؟ فإذا هو معاوية ، فلما أن فرغ من قراءة كتابي قال : إن لك حقا يا رسول ، ولو وجدت عندنا جائزة جوزناك (2) بها ، إنا سفر ، فقام رجل فقال : أنا أجوزه ، ففتح رحله (3) فأتى بحلة (4) فوضعها في حجري ، فقلت : من صاحب الجائزة ؟ قالوا : عثمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من ينزل هذا ؟ » فقال فتى من الأنصار : أنا ، فذهب بي الأنصاري فكنت معه .

سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 961

الأموال لابن زنجويه #962

حدثنا حميد قال أبو عبيد : فأرى الدنانير التي وصلت إليه من هرقل ، إنما وصلت إليه بتبوك ؛ لأن الدنانير إنما كانت مع الكتاب في الحديث الذي ذكرناه عن حميد عن بكر ؛ لأنه لم يبلغنا أنه ابتدأ النبي بكتاب ، ولا أجابه إلا بواحد ، فهو عندنا هذا الكتاب ، وإنما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الدنانير فيئا ولم يجعلها هدية ولا غنيمة - فيما نرى - لأنه كان متوجها إلى الروم حين أتته ، ولم يلق في وجهه ذلك حربا ، فتكون الدنانير غنيمة ، ولم تصل إليه من قيصر - وهو بالمدينة قبل الشخوص - فتكون هدية ، ولكنه بعث بها إليه في إقباله نحوه ، فلا أعرف لهذا وجها إلا الفيء ، ولو كانت هبة ما قبلها ، وذلك أن الثبت عندنا أنه لم يقبل هدية مشرك من أهل الحرب ، بذلك تواترت الأحاديث

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 962

الأموال لابن زنجويه #963

747 - أنا حميد قال أبو عبيد : ، أنا هشيم ، وإسماعيل ، كلاهما عن ابن عون ، عن الحسن ، قال : كان عياض بن حمار المجاشعي يخالط رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام ، فلما كان الإسلام ، أهدى إليه هدية فردها وقال : « إنا لا نقبل زبد المشركين » قال ابن عون : يعني رفدهم

الْحَسَنُ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← هُشَيْمٌ، وَإِسْمَاعِيلُ، كِلَاهُمَا ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 963

الأموال لابن زنجويه #964

748 - أنا حميد قال أبو عبيد : أنا حجاج ، عن ابن جريج ، أخبرني زياد بن سعد ، أن ابن شهاب أخبره أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أخبره في رجال من أهل العلم أن عامر بن مالك - ملاعب الأسنة - قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشرك ، فعرض عليه الإسلام فأبى (1) ، فأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إني لا أقبل هدية مشرك » __________ (1) أبى : رفض وامتنع

زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 964

الأموال لابن زنجويه #965

749 - أنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أبي التياح ، عن الحسن ، قال : كان عياض بن حمار إذ قدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، وأهدى إليه هدية فردها ، وقال : « إنا لا نقبل زبد (1) المشركين »

الْحَسَنُ، ← أَبِي التَّيَّاحِ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 965

الأموال لابن زنجويه #966

قال : حماد : وأنا ابن عون ، عن الحسن ، بنحوه ، فقلت للحسن : ما زبد المشركين ؟ قال : رفدهم

الْحَسَنُ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← حَمَّادٍ،

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 966

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them