Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #675

530 - حدثنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، قال : لما وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة . قال : وكانت خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، وكانت بنو بكر حلفاء قريش ، فكان بين خزاعة وبين بني بكر بعد قتال ، فأمدتهم قريش بسلاح وطعام ، وظللوا عليهم ، فظهرت بنو بكر على خزاعة ، وقتلوا فيهم فخافت قريش أن يكونوا قد نقضوا (1) ، فقالوا لأبي سفيان : اذهب إلى محمد فأجد الحلف ، وأصلح بين الناس ، فإنه ليس قوم ظللوا على قوم وأمدوهم بسلاح وطعام ما يكونوا نقضوا . ، قال حماد : هذا الكلام ، أو كلام إلى هذا صار ، قال : فانطلق أبو سفيان حتى قدم المدينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قد جاءكم أبو سفيان ، وسيرجع راضيا بغير حاجة » ، فقال : يا أبا بكر أجد الحلف وأصلح بين الناس ، أو قال بين قومك ، فقال أبو بكر : الأمر إلى الله وإلى رسوله ، قال : وقد قال له فيما قال : إنه ليس في قوم ظللوا على قوم ، وأمدوهم بسلاح وطعام ، ما يكونوا نقضوا ، فقال أبو بكر : الأمر إلى الله وإلى رسوله ، ثم أتى عمر ، فقال له نحوا مما قال لأبي بكر فقال له عمر : أنقضتم ؟ فما كان منه جديدا فأبلاه الله ، وما كان منه شديدا أو قال : متينا فقطعه الله ، فقال أبو سفيان : ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة (2) ، وأتى فاطمة فقال لها : يا فاطمة هل لك إلى أمر تسودين فيه نساء قومك ؟ ، قال : ثم قال لها نحوا مما قال لأبي بكر ، وقال تجددين الحلف وتصلحين بين الناس ، فقالت : ليس الأمر إلي ، الأمر إلى الله وإلى رسوله ، قال : ثم أتى عليا ، فقال له نحوا مما قال لأبي بكر ، فقال له علي : ما رأيت كاليوم رجلا أضل ، أنت سيد الناس ، فأجد الحلف وأصلح بين الناس ، قال : فضرب أبو سفيان إحدى يديه على الأخرى ، وقال : قد أجرت الناس بعضهم من بعض ، وانطلق حتى قدم على أهل مكة ، فأخبرهم بما صنع ، فقالوا : والله ما رأينا كاليوم وارد قوم ، والله ما أتيتنا بحرب فنحذر ، ولا أتيتنا بصلح فنأمن ، ارجع ارجع . قال : وقدم وافد خزاعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنع القوم ودعاه إلى النصر وأنشده في ذلك شعرا : اللهم إني ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا ووالدا كنا وكنت ولدا إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك (3) المؤكدا وجعلوا لي بكداء رصدا وزعموا أن لست أدعو أحدا وهم أذل وأقل عددا وهم أتونا بالوتير هجدا نتلوا القرآن ركعا وسجدا ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا أعتدا وابعث جنود الله تأتي مددا في فيلق كالبحر يأتي مزبدا فيهم رسول الله قد تجردا إن سيم خسفا وجهه تربدا (4) قال حماد : هذا شعر بعضه عن أيوب وبعضه عن يزيد بن حازم وأكثره عن محمد بن إسحاق ، ثم رجع إلى حديث أيوب عن عكرمة ، قال : وقال حسان بن ثابت : أتاني ولم أشهد ببطحاء مكة رجال بني كعب تحز رقابها وصفوان عن زجر مزور استه (5) فذاك وآن الحرب شد عصابها فلا تجزعن يا ابن أم مجالد فقد صرفت صرفا وعطل بابها فيا ليت شعري هل . . هده سهيل بن عمرو جدبها وعقابها قال : فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالرحيل فساروا حتى نزلوا مر ، ثم ذكر فتح مكة

عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 675

الأموال لابن زنجويه #676

531 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني علي بن معبد ، عن أبي المليح ، عن ميمون بن مهران ، قال : حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر ما بين عشرين ليلة إلى ثلاثين ليلة ، وإن أهل الحصن أخذوا الأمان على أنفسهم ، وعلى ذراريهم (1) ، وعلى أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء في الحصن ، قال : وكان في الحصن أهل بيت فيهم شدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفحش ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا بني الحقيق » - هكذا -

مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← أَبِي الْمَلِيحِ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 676

الأموال لابن زنجويه #677

حدثنا حميد قال أبو عبيد : إنما هم بني أبي الحقيق «

أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 677

الأموال لابن زنجويه #677.1

قد عرفتم عداوتكم لله ولرسوله ، ثم لم يمنعني ذلك من أن أعطيكم ما أعطيت أصحابكم ، وقد أعطيتموني ، أنكم إن كتمتم شيئا حلت لنا دماؤكم ، ما فعلت آنيتكم فلان وفلان ؟ » قالوا : استهلكناها في حربنا ، قال : فأمر أصحابه فأتوا المكان الذي فيه الآنية ، فاستثاروها ، قال : ثم ضربت أعناقهم

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 677.1

الأموال لابن زنجويه #678

532 - حدثنا حميد حدثني عبد الله بن يوسف ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا عبيد الله بن أبي زياد ، عن مجاهد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم أمكني من بني أبي الحقيق في غير عهد ولا عقد » ، فأتي به في أناس قد استأمنوا على أن لا يكتموا من أموالهم شيئا ، فإن كتموا فقد برئت (1) منهم الذمة (2) ، فقال : « يا ابن أبي الحقيق ، هل كتمتنا من مالك شيئا ؟ » قال : لا ، قال : « فإن كنت فعلت ، فقد برئت منك الذمة ؟ » قال : نعم ، قال : « أما إنك بالوحي لمغرور ، اذهبوا إلى نخلة كذا وكذا ، فإن فيها حقا مملوءا ذهبا » ، فأتي به . فقال له ابن أبي الحقيق : أما والله ما ألوتك إلا ما عجزت عنه ، قال : « ونحن لا نألوك إلا ما عجزنا عنه ؟ اضربوا عنقه » __________ (1) برئت منه الذمة : حُرِمَ من حفظ الله وعنايته، فإنَّ لكُلِّ أحَدٍ من اللّه عَهْداً بالحفْظ والكلاءَة، فإذا ألْقى بيده إلى التهْلُكة، أو فعَل ما حُرِّم عليه، أو خالف ما أُمِرَ به خَذلَتْه ذمَّةُ اللّه تعالى (2) الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ

مُّجَاھِدٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 678

الأموال لابن زنجويه #679

533 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن رجل ، من أهل المدينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح بني أبي الحقيق على أن لا يكتموا كنزا فكتموه فاستحل بذلك دماءهم یتلوہ: وقال أبو عبید وأنا یزید بن ھارون۔

رَجُلٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 679

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them