Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #653

514 - حدثنا حميد ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، قال : بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص إلى النبي صلى الله عليه وسلم يصالحوه ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو قال : « قد سهل من أمركم القوم كذا وكذا ، وسألوكم الصلح ، فابعثوا الهدي (1) وأظهروا التلبية (2) لعل ذلك يلين قلوبهم قال : فلبوا من نواحي العسكر حتى ارتجت (3) أصواتهم بالتلبية قال : فجاءوه فسألوه الصلح قال : فبينا الناس قد توادعوا ، وفي المسلمين ناس من المشركين ، وفي المشركين ناس من المسلمين ، قال : فهتف أبو سفيان فإذا الوادي يسيل بالرجال والسلاح قال إياس : قال سلمة : فجئت بستة من المشركين متسلحين أسوقهم ، ما يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا فأتيت بهم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسب ولم يقتل ، وعفا قال : فشددنا على من في أيدي المشركين منا فما تركنا فيهم أحدا منا إلا استنقذناه ، وغلبنا على من في أيدينا منهم ثم إن قريشا بعثت سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى فولوا صلحنا ، وبعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا في صلحه فكتب علي بينهم : » بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ، قريشا صالحهم على أنه لا إغلال ولا إسلال (4) ، وعلى أن من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا أو يبتغي من فضل الله تعالى ، فهو آمن على دمه وماله ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أو إلى الشام يبتغي من فضل الله تعالى فهو آمن على دمه وماله وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو إليهم رد ، ومن جاءهم من أصحابه منهم فهو لهم « فاشتد ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » من جاءهم منا ، فأبعده الله ومن جاءنا منهم ، رددناه إليهم فعلم الله الإسلام من قلبه جعل له مخرجا « وصالحوه على أنه يعتمر علينا عام قابل في هذا الشهر ، لا يدخل علينا بخيل ولا سلاح إلا ما يحمل المسافر في قرابه فيثووا فينا ثلاث ليال ، وعلى أن هذا الهدي حيثما حبسناه فهو محله ، لا يقدمه علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » نحن نسوقه وأنتم تردون وجهه فسار رسول الله عليه السلام مع الهدي وسار الناس

مكرز بن حفص ← حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّی ← بعثت قريش سهيل بن عمرو ← أَبِيهِ ← إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَکْوَعِ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 653

الأموال لابن زنجويه #654

515 - حدثنا حميد ثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال : اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة ، فأبى (1) أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا لا نقر (2) بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ، ولكن أنت محمد بن عبد الله قال : « أنا رسول الله ، وأنا محمد بن عبد الله » وقال لعلي : « امح : رسول الله » قال : لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله الكتاب ، وليس يحسن يكتب ، فكتب مكان ( رسول الله ) ، ( محمد ) ، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله ، أن لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب (3) ، ولا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه ، وأن لا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا : قل لصاحبك فليخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم __________ (1) أبى : رفض وامتنع (2) الإقرار : القبول والرضا والتصديق والتسليم (3) القراب : الغمد الذي يحفظ فيه السيف ونحوه

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 654

الأموال لابن زنجويه #655

516 - حدثنا حميد ثنا الحسين بن الوليد ، أنا عكرمة بن عمار اليمامي ، حدثني سماك ، رجل من بني عبد الله بن دارم قال : سمعت عبد الله بن عباس ، قال : لما اعتزلت الخوارج أتيتهم فخاصمتهم فقلت لهم : ما تنقمون (1) على ابن عم رسول الله ، وأصحاب النبي معه ؟ قالوا ثلاثا : أما واحدة فإنه محا نفسه من إمارة المؤمنين ، فإن لم يكن أمير المؤمنين فإنه أمير الكافرين وأما الثانية ، فإنه حكم الرجال في أمر الله وأما الثالثة ، فإنه قتل ولم يسب ، ولم يغنم فإن يكن القوم كفارا فقد حل لنا دماؤهم وأموالهم قلت : أرأيتكم إن أتيتكم من كتاب الله المحكم ما تعرفونه ، ومن سنة رسول الله ما لا تنظرون ، هل أنتم راجعون ؟ قالوا : نعم قال : أما قولكم : إنه محا نفسه من إمارة المؤمنين فإنه أخذ بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ، يوم صالح المشركين فكتبوا القضية فكان فيها : هذا ما تقاضى عليه رسول الله ومشركو أهل مكة سهيل بن عمرو ومن معه فقال سهيل ومن معه : لقد ظلمناك إن أقررنا في قضيتك أنك رسول الله ، ثم نحول بينك وبين دخول مكة بل اكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : امح واكتب فلعمري (2) إني محمد بن عبد الله فكأن عليا كره ذلك فأخذ النبي عليه السلام الكتاب فمحاه وكتب : محمد بن عبد الله فقال لهم : خرجت من هذه ؟ قالوا : نعم ثم ذكر الحديث

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← سماك رجل من بني عبد الله بن دارم ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْيَمَامِيُّ، ← الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 655

الأموال لابن زنجويه #656

517 - ثنا حميد ثنا يعلى بن عبيد ، أنا عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين ، قتلهم علي بالنهروان ، فيما استجابوا له وفيما فارقوه ؟ وفيما استحل قتالهم ؟ فقال : كنا بصفين فلما استحر القتل بأهل الشام اعتصموا فقال عمرو بن العاص لمعاوية : أرسل إلى علي بالمصحف ، فادعه إلى كتاب الله فإنه لن يأبى عليك فجاء به رجل فقال : بيننا وبينكم كتاب الله ، ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون (1) ) فقال علي : نعم ، أنا أولى بذلك بيننا وبينكم كتاب الله فجاءته الخوارج ، ونحن يومئذ ندعوهم القراء ، وسيوفهم على عواتقهم ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ما ننتظر بهؤلاء القوم الذين على التل ، ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم الله بيننا وبينهم ؟ فتكلم سهل بن حنيف فقال : يا أيها الناس اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ألسنا على حق وهم على باطل ؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال : بلى قال : ففيم نعطي الدنية (2) في ديننا ، ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم ؟ فقال : يا ابن الخطاب ، « إني رسول الله ، ولن يضيعني أبدا » قال : فرجع وهو متغيظ ، فلم يصبر حتى أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل ؟ وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال : بلى قال : ففيم نعطي الدنية في ديننا ، ونرجع ولما يحكم بيننا وبينهم ؟ فقال : يا ابن الخطاب ، إنه رسول الله ولن يضيعه أبدا قال : فنزلت سورة الفتح فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر فأقرأها إياه فقال : يا رسول الله ، وفتح هو ؟ قال : « نعم »

حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 656

الأموال لابن زنجويه #657

518 - حدثنا حميد ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : كانت وقعة الأحزاب بعد أحد بسنتين ، وذلك يوم حفر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق ورئيس الكفار يومئذ أبو سفيان بن حرب ، فحاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة ، فخلص إلى المسلمين الكرب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخبرني سعيد بن المسيب : « اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن تشأ لا تعبد » وحتى أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا إلى عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري وهو يومئذ رأس الكفار من غطفان وهو مع أبي سفيان ، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلث ثمر نخل المدينة ، على أن يخذل بين الأحزاب وينصرف بمن معه من غطفان فقال عيينة : بل أعطني شطر (1) ثمرها وأفعل ذلك فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ وهو يومئذ سيد الأوس وإلى سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج فقال لهما : « إن عيينة بن حصن قد سألني نصف ثمر نخلكم على أن ينصرف بمن معه من غطفان ويخذل بين الأحزاب ، وإني أعطيته الثلث فأبى (2) إلا النصف فما تريان ؟ » قالا : يا رسول الله ، إن كنت أمرت بشيء فافعله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو أمرت بشيء لم أستأمركما فيه ، ولكن هذا رأي أعرضه عليكما » قالا : فإنا لا نرى أن نعطيهم إلا السيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فنعم »

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 657

الأموال لابن زنجويه #658

519 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قال : وحدثني هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، أن المسلمين ، لما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبت تلك البيعة يعني بيعة الحديبية من كانوا ارتهنوا من المشركين ، ثم دعوا إلى الموادعة والصلح ، فأنزل الله : ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة (1) ) إلى آخر الآية . قال عروة : ثم ذكر الله القتال فقال : ( ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا (2) ) فهادنت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وصالحته على سنن أربع ، على أن يأمن بعضهم بعضا ، على أن لا إغلال ولا إسلال (3) ، فمن قدم مكة حاجا أو معتمرا ، أو مجتازا إلى اليمن أو إلى الطائف فهو آمن ، ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشام ، أو إلى المشرق ، فهو آمن ، قال : وأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهده بني كعب ، وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها بني كنانة ، وعلى أنه من أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما رده إليهم ، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه إليه .

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 658

الأموال لابن زنجويه #659

حدثنا حميد قال أبو عبيد : وإنما تكون الموادعة بين المسلمين وأهل الشرك ، إذا خاف الإمام غلبة منهم على المسلمين ، ولم يأمن على هؤلاء أن يضعفوا ، أو يكون يريد بذلك كيدا ، فإذا لم يخف ذلك فلا . وذلك أن الله يقول : ( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم (4) ) وكذلك لو خاف من العدو استعلاء على المسلمين فاحتاج أن يتقيهم بمال يردهم به عن المسلمين ، فعل ذلك ، كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ، وإنما الإمام ناظر للمسلمين

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة · Hadith 659

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them