Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #928

717 - حدثنا حميد أنا أبو نعيم ، أنا عبد الرحمن بن عجلان ، حدثتني جدتي أم كفلة ، أنها انطلقت مع مولاها حتى أتت عليا - وهو في الرحبة - وهو يقسم بين الناس أنواع الأبزار والخردل والحرف والكمون والكشنيز ، يوزعه بينهم كله ، يصرونه صررا ، حتى لم يبق منه شيئا

عبد الرحمن بن عجلان حدثتني جدتي أم كفلة ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 928

الأموال لابن زنجويه #929

718 - حدثنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أنه قال لعمر بن الخطاب : إن في الظهر ناقة عمياء ، فقال عمر بن الخطاب : « ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها » قلت : كيف ، وهي عمياء ؟ قال : « يقطرونها بالإبل » قلت : فكيف تأكل من الأرض ؟ فقال عمر : « أمن نعم الجزية (1) هي أم من نعم الصدقة ؟ » فقلت : بل من نعم الجزية . فقال عمر : أردتم - والله - أكلها ، فقلت : إن عليها وسم الجزية ، فأمر بها عمر ، فأتي بها فنحرت (2) ، قال : وكان عنده صحاف (3) تسع ، فلا يكون فاكهة ولا طريفة (4) إلا جعل منها في تلك الصحاف ، فبعث به إلى أزواج النبي ، ويكون الذي يبعث به إلى حفصة من آخر ذلك ، فإن كان فيه نقصان ، كان في حظ حفصة ، فجعل في تلك الصحاف من لحم تلك الجزور (5) ، فبعث به إلى أزواج النبي ، وأمر بما بقي من اللحم فصنع فدعا عليه المهاجرين والأنصار . قال مالك : لا أرى النعم تؤخذ من أهل الجزية إلا في جزيتهم __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) النحر : الذبح (3) الصحفة : إِناءٌ كالقَصْعَة المبْسُوطة ونحوها، وجمعُها صِحَاف (4) الطريفة : تصغير طرفة وهي ما يُستطرف أي يُستملح ويُعجب الناسَ (5) الجَزُور : البَعِير ذكرا كان أو أنثى، إلا أنَّ اللَّفْظة مُؤنثة، تقول الجَزُورُ، وَإن أردْت ذكَرا، والجمْع جُزُرٌ وجَزَائر

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 929

الأموال لابن زنجويه #930

719 - حدثنا حميد أنا محمد بن يوسف ، ثنا الأوزاعي ، عن الوليد بن هشام المعيطي ، عن معدان بن طلحة ، قال : أتي عمر بن الخطاب بثياب وطعام ، فقسمه ، ثم قال : « اللهم إنك تعلم أني لم أرزأ (1) من فيئهم (2) شيئا ، إلا أني أضع يدي مع أيديهم ، قد خشيت أن تجعله نارا في بطن عمر » فاتخذ صحفة (3) من خالص ماله ، وجعلها بينه وبين جفنة (4) العامة __________ (1) رزأ : أنقص (2) الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب (3) الصحفة : إِناءٌ كالقَصْعَة المبْسُوطة ونحوها، وجمعُها صِحَاف (4) الجفان : جمع جفنة وهي القصعة أو البئر الصغيرة

معدان بن طلحة ← الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 930

الأموال لابن زنجويه #931

720 - حدثنا حميد أنا قبيصة بن عقبة ، أنا سفيان ، عن سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، أن عليا ، - عليه السلام - كان يطعم الناس في أجاجين خزف ، ثم يجيء فيقول « أفرجوا أفرجوا ، فيهوي بيده هكذا ولا يأخذ شيئا »

عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ← سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 931

الأموال لابن زنجويه #932

721 - أنا حميد أنا أبو جعفر النفيلي ، أنا النضر بن عربي قال : كان عمر بن عبد العزيز لا يأكل مع الناس من طعامهم حتى كتب إليه الحسن البصري : إن عمر بن الخطاب قد كان يأكل مع الناس من طعامهم ، فأمر بدرهمين فوضعهما في نفقة المطبخ ، فكان معهم ثم لا يرزأ (1) مما بقي لا قليلا ولا كثيرا __________ (1) رزأ : أنقص

النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 932

الأموال لابن زنجويه #933

722 - أنا حميد أنا الوليد بن هشام ، أنا هشام بن الحسن ، أنا أبو هلال ، أنا الحسن ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري « إذا أتاك كتابي هذا ، فأعلمني يوما من السنة لا يبقى في بيت مال المسلمين درهم ، حتى يكتسح اكتساحا ، حتى يعلم الله أني قد أديت إلى كل ذي حق حقه » قال : الحسن : فأوسع الله عليه ، فأخذ صفوها ، وترك كدرها ، حتى ألحقه الله بصاحبيه

الْحَسَنُ، ← أَبُو هِلَالٍ، ← هشام بن الحسن ← الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 933

الأموال لابن زنجويه #934

723 - حدثنا حميد أنا روح بن أسلم ، أنا حماد بن سلمة ، أنا علي بن زيد ، عن الحسن ، : بقي من بيت مال عمر بن الخطاب شيء بعدما قسم بين الناس ، فقال العباس لعمر وللناس : أرأيتم لو كان فيكم عم موسى أكنتم تكرمونه ؟ قالوا : نعم ، قال : فأنا أحق منه ، أنا عم نبيكم ، فكلم عمر الناس ، فأعطوه البقية التي بقيت

الْحَسَنُ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 934

الأموال لابن زنجويه #935

724 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني أبو اليمان ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، قال : خطبنا معاوية فقال : إن في بيت مالكم فضلا عن أعطياتكم ، وأنا قاسم بينكم ذلك ، فإن كان فيه في قابل فضل ، قسمناه بينكم ، وإلا فلا عتيبة علينا فيه ، فإنه ليس بمالنا ، إنما هو فيء (1) الله الذي أفاءه عليكم __________ (1) الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب

عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ، ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← أبو اليمان ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 935

الأموال لابن زنجويه #936

725 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وحدثني سعيد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن رجل من الأنصار قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن - وهو بالعراق - أن أخرج للناس أعطياتهم ، فكتب إليه عبد الحميد « إني قد أخرجت للناس أعطياتهم ، وقد بقي في بيت المال مال » فكتب إليه أن « انظر كل من ادان في غير سفه (1) ولا سرف فاقض » فكتب إليه : إني قد قضيت عنهم ، وقد بقي في بيت مال المسلمين مال ، فكتب إليه : أن انظر كل بكر (2) ليس له مال ، فسأل أن تزوجه فزوجه وأصدق عنه « فكتب إليه : إني قد زوجت كل من وجدت ، وقد بقي في بيت مال المسلمين مال ، فكتب إليه بعد مخرج هذا ، أن » انظر من كانت عليه جزية فضعف عن أرضه ، فأسلفه ما يقوى به على عمل أرضه ، فإنا لا نريدهم لعامهم هذا ولا لعامين « ، قال العمري هذا أو نحوه __________ (1) السَّفَه : الخفّة والطيشُ، وسَفِه رأيُه إذا كان مَضْطربا لا اسِتقامَةَ له، والسفيه : الجاهلُ (2) البكر : من لم يسبق له الزواج

رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← عبد الله بن عمر العمري ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 936

الأموال لابن زنجويه #937

726 - أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني ، أخبرنا أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين السمسار قراءة عليه قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن خريم بن محمد قال : حدثنا حميد بن زنجويه ، أنا أبو جعفر النفيلي ، أنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري قال : ذكر عمر بن الخطاب يوما الفيء (1) ، فقال : ما لكم أيها الناس لا تكلموا ، أما والله ما أنا بأحق بهذا الفيء منكم ، وما أحد منا بأحق به من أحد ، إلا أنا على منازلنا من كتاب الله وقسم رسوله ، الرجل وقدمه والرجل وبلاؤه ، والرجل وعياله ، والرجل وحاجته ، وما منا أحد من المسلمين إلا وله في هذا الفيء حق ، أعطيه أو منعه إلا عبدا مملوكا ، ولئن بقيت ليبلغن الراعي وهو في جبال صنعاء حقه من فيء الله

مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو بكر محمد بن خريم بن محمد ← أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين السمسار ← الشيخ أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 937

الأموال لابن زنجويه #938

727 - حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة ، فقالت : يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغارا والله ما ينضجون كراعا (1) ، ولا لهم زرع ولا ضرع ، ولقد خشيت أن تأكلهم الضبع وأنا ابنة خفاف بن إيماء الغفاري ، وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فوقف معها عمر ولم يمض ، ثم قال : مرحبا ، نسب قريب ، ثم انصرف إلى بعير (2) ظهير كان مربوطا في الدار ، فحمل عليه غرارتين (3) ملأهما طعاما وجعل بينهما نفقة وثيابا ، ثم ناولها خطامه ، ثم قال : اقتاديه ، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، أكثرت لها ، فقال عمر : ثكلتك (4) أمك ، والله إني لأرى أبا هذه أو أخاها قد حاصر حصنا زمانا فافتتحناه وأصبحنا نستغني سهمانهما فيه .

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 938

الأموال لابن زنجويه #939

أنا حميد ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، بهذا الإسناد نحوه

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 939

chevron_left Previous
1…798081…212
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it