Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #892

681 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : جاء بلال إلى عمر حين قدم من الشام ، وعنده أمراء الأجناد ، فقال : يا عمر يا عمر فقال عمر : هذا عمر ، فقال : إنك بين هؤلاء وبين الله ، وليس بينك وبين الله أحد ، فانظر من بين يديك ، ومن عن يمينك ، ومن عن شمالك ، فإن هؤلاء الذين جاءوك - والله - إن يأكلون إلا لحوم الطير ، فقال عمر : « صدق ، لا أقوم من مجلسي هذا حتى تكفلوا لي لكل رجل من المسلمين بمدي (1) بر (2) وحظهما من الزيت والخل » فقالوا : نكفل لك يا أمير المؤمنين ، هو علينا ، قد أكثر الله من الخير وأوسع ، قال : « فنعم إذا » __________ (1) المد : كيل يُساوي ربع صاع وهو ما يملأ الكفين وقيل غير ذلك (2) البر : القمح

قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَزِيدُ: ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 892

الأموال لابن زنجويه #893

682 - حدثنا حميد ثنا عبيد الله بن موسى ، أنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، عن عمر ، أنه أمر بجريب من حنطة (1) ، فعجن ثم خبز ، ثم أدمه بزيت ، ثم دعا له ثلاثين رجلا فتغدوا منه ، ثم قال لهم : أشبعتم ؟ قالوا : نعم يا أمير المؤمنين ، ثم أمر بجريب آخر ، فخبز ثم أدمه بزيت ، ثم دعا ثلاثين رجلا ، فتعشوا منه ، فقال : « أشبعتم ؟ » قالوا : نعم ، قال : « يكفي الرجل المسلم جريبان لكل شهر ، فرزق الناس جريبين من بر (2) لكل شهر » قال : وكان زهير يزيد في هذا الحديث : والمرأة والمملوك __________ (1) الحنطة : القمح (2) البر : القمح

عُمَرَ، ← حَارِثَةَ: ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 893

الأموال لابن زنجويه #894

683 - حدثنا حميد أنا أبو الأسود ، عن ابن لهيعة ، عن قيس بن رافع ، عن سفيان بن وهب قال : رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أخذ المدي بيد ، والقسط بيد وقال : « إني قد فرضت لكل نفس مسلمة في الشهر مديين (1) من قمح ، وقسطي زيت وقسطي خل » قال رجل : وللعبيد قال : « وللعبيد » __________ (1) المُدْي : مكيال لأَهل الشام يقال له الجَريب، يسع خمسة وأَربعين رطلا

سفيان بن وهب ← قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 894

الأموال لابن زنجويه #895

684 - حدثنا حميد أنا بكر بن بكار ، أنا عبد الحميد بن جعفر ، أنا يزيد بن أبي حبيب ، عن سفيان بن وهب الخولاني قال : دعا عمر بن الخطاب عطاء بن الجعيد - وكان يقوم على أرزاق الروم - فقال له : « كيف كنتم ترزقون مقاتلتكم ؟ » قال : كنا نرزقهم مديين (1) من قمح ، وقسطين من زيت ، وقسطين من خل ، كل شهر ، قال : « فاذهب ، فاطحن مديين من قمح ثم اخبزهما فائتني بهما ، ثم ائتني بقسطين من زيت وقسطين من خل » ففعل ، فدعا عمر بثلاث قصاع فقسم الخبز بينهم ، ثم أمر به ففت ، وصب عليه من الماء ما يصلحه ، ثم قسم الزيت والخل بينهم ، ثم أقعد ثلاثين رجلا ، على كل قصعة (2) عشرة عشرة ، فقال للقوم : كيف ؟ فقالوا : لقد وجد منا ، قال : لقد استقام هذا كل يوم ، هل من شيء مع هذا ، فإن الناس لا يصبرون على هذا ، هل من عسل ؟ قال : ثم قال : إن العسل - أظنه قال : - لا يشبع الناس ، أو كلمة نحوها ، ولكن هل لنا في شيء يطبخ من عصير العنب حتى يعود مثل العسل فيؤكل به الخبز ؟ قال : نعم ، قال : ثم أتى منه فقعد ثلاثا وعشرين ، ثم قال : بأصبعه فيه ، فكان جهده أن علقه ، فأمر بشيء منه ، فخيض له ثم شربه ، فقال : ما أرى هذا إلا طيبا ، ما أرى بهذا بأسا ، ثم دعا عمر بالمدي فأخذه بيد ، وأخذ القسط بيد ، ثم قال : « اللهم من نقص المسلمين من هذا فانقصه » __________ (1) المُدْي : مكيال لأَهل الشام يقال له الجَريب، يسع خمسة وأَربعين رطلا (2) القصعة : وعاء يؤكل ويُثْرَدُ فيه وكان يتخذ من الخشب غالبا

دعا عمر بن الخطاب عطاء بن الجعيد ← سفيان بن وهب الخولاني ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← بكر بن بكار ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 895

الأموال لابن زنجويه #896

685 - حدثنا حميد أنا أبو اليمان ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، أن عمر بن الخطاب ، لما فرض الرزق ، قام في الناس ، فقال : « إنا قد فرضنا لكم رزقا واسعا من فضل الله ، مديين (1) وقسطين في كل شهر » ثم رفع بيده المدي والقسط ثم قال : « اللهم لا يمنعهما إلا ظالم » __________ (1) المُدْي : مكيال لأَهل الشام يقال له الجَريب، يسع خمسة وأَربعين رطلا

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← أبو اليمان ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 896

الأموال لابن زنجويه #897

686 - حدثنا حميد أنا إبراهيم بن موسى ، أنا عباد بن العوام ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه قال : شهدت عليا وعثمان يرزقان أرقاء (1) الناس __________ (1) الأرقاء : من رقة الحال وهي الفقر والحاجة

أَبِيهِ ← هارون بن عنترة ← عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 897

الأموال لابن زنجويه #898

687 - ثنا حميد أنا أبو اليمان ، أنا صفوان بن عمرو ، عن أبي الزاهرية ، أن أبا الدرداء قال : « رب سنة مهدية ، قد سنها عمر بن الخطاب في أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منها المديان والقسطان »

أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← أبو اليمان ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 898

الأموال لابن زنجويه #899

688 - حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، أن قوما من أهل مصر أتوا عمر ، فقالوا : إنا قد أصبنا كراعا ورقيقا ، وإنا نحب أن تزكيه ، فقال : ما فعله صاحباي قبلي فأفعله ، حتى أشاور ، فشاور أصحاب محمد فقالوا : حسن ، وسكت علي ، فقال : ألا تكلم يا أبا الحسن ، فقال : قد أشار عليك أصحابك ، وهو حسن إن لم يكن جزية (1) راتبة (2) يؤخذون بها بعدك ، فأخذ من الفرس عشرة دراهم ، ورزقهم عشرة أجربة شعيرا ، وأخذ من الرقيق عشرة ، ورزقهم جريبين ، وأخذ من المقاريف ثمانية دراهم ورزقهم ثمانية أجربة شعيرا ، وأخذ من البراذين (3) خمسة ورزقهم خمسة أجربة شعيرا قال أبو إسحاق : فقد رأيتها جزية راتبة يؤخذ بها زمن الحجاج ولا يرزق عليها __________ (1) الجزية : هي عبارة عن الْمَال الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَت عن قتله ، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم (2) الراتب : الثابت المستقر (3) البرذون : نوع من الخيل والبغال غير العربية

حَارِثَةَ: ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 899

الأموال لابن زنجويه #900

689 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن عبد الخالق بن سلمة الشيباني ، قال : سألت سعيد بن المسيب عن الصدقة ، - يعني صدقة الفطر - قال : كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع تمر أو نصف صاع (1) حنطة عن كل رأس ، فلما قدم عمر أمير المؤمنين ، كلمه ناس من المهاجرين ، فقالوا : إنا نرى أن نؤدي عن أرقائنا عشرة كل سنة إن رأيت ذلك ، فقال : نعم ما رأيتم ، وأنا أرى أن أرزقهم جريبين كل شهر ، وكان الذي يعطيهم أمير المؤمنين أفضل من الذي يأخذه منهم ، فلما جاء هؤلاء قالوا : هاتوا العشرة ونمسك الجريبين ، لا ، ولا نعمى عين __________ (1) الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين

الصدقة يعني صدقة الفطر ← سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ← عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ سَلَمَةَ الشَّيْبَانِيِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 900

الأموال لابن زنجويه #901

690 - حدثنا حميد ثنا عبد الله بن بكر السهمي ، أنا حميد ، عن أنس ، أن أبا موسى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحمله ، فوافق منه شغلا ، فحلف أن لا يحمله ، فلما قفى (1) دعاه ليحمله فقال : يا رسول الله قد حلفت أن لا تحملني ، قال : « وأنا أحلف لأحملنك ، فحمله » __________ (1) قفى : ولى قفاه منصرفاً

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 901

الأموال لابن زنجويه #902

691 - حدثنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن زهدم الجرمي ، قال أيوب : وحدثني القاسم الكليني ، عن زهدم الجرمي ، وأنا لحديث القاسم ، أحفظ ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط (1) من الأشعريين نستحمله (2) ، فقال : « لا والله ، ما أحملكم ، ما عندي ما أحملكم (3) عليه » فلبثنا (4) ما شاء الله ، ثم أتي بنهب (5) إبل فأمر لنا بخمس ذود (6) غر (7) الذرى ، فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض : تغفلنا رسول الله يمينه ، أتيناه لنستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم حملنا ، لا يبارك لنا ، ارجعوا بنا كي نذكره ، فأتيناه فقلنا : يا رسول الله ، إنا أتيناك لنستحملك فحلفت ألا تحملنا ، ثم حملتنا ، أفنسيت يا رسول الله ؟ قال : « إني - والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها - إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها (8) ، فانطلقوا ، فإنما حملكم الله » __________ (1) الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة (2) استحمل : طلب دابة يركبها ويحمل عليها (3) حمل فلانا : وفر له ما يركبه ويحمل عليه متاعه (4) اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة (5) النهب : الغنيمة المنهوبة قهرا (6) الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع. وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر. واللفْظَة مُؤَنثةٌ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم (7) غُرِّ الذُّرَى : أي بيضِ الأسْنِمَة سِمانِها. (8) تحللتها : جعلتها حلالا بكفارة

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← لِحَدِيثِ القَاسِمِ أَحْفَظُ ← زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ← الْقَاسِمِ الْكَلْينِيِّ، ← أَيُّوبَ ← زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 902

الأموال لابن زنجويه #903

692 - حدثنا حميد أنا هشام بن عبد الملك ، أخبرنا شعبة ، قال يحيى بن الحصين أخبرني قال : سمعت طارق بن شهاب ، يقول : لطم أبو بكر رجلا لطمة ، فقال الناس : ما رأينا كاليوم قط ، ما رضي منه حتى لطمه (1) ، فقال : « إن هذا أتاني يستحملني فحملته ثلاث مرات ، فإذا هو يبيعهن ، وإني حلفت أن لا أحمله ، وإني أقسم لأحملنه ، ثم أقسم لأحملنه » ثم قال : « اقتص » فقال الرجل : إني أعفو __________ (1) لطمه : ضرب خده أو صفحة جسده بالكف مبسوطة

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ، ← شُعْبَةُ ← هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب مخارج الفيء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها · Hadith 903

chevron_left Previous
1…767778…212
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them6. The types of funds that the imams follow for the parish, and their principles are in the Qur’an and Sunnah
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    7. Door8. Section: taking the tribute from the Arabs of the People of the Book9. Section: Taking the tribute from the Magi
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    9. Section: Taking the tribute from the Magi11. Chapter: Who is obligated to pay tribute and who is forfeited12. Section: the imposition of tribute and its amount13. Withholding of the tribute and abscess and what is ordered from the kindness of her family, and is forbidden from violence14. Chapter: The tribute to the one who embraced Islam or died while he was on it15. In the tribute of wine and pigs16. Chapter: The tribute, how it is collected, and what is taken by its family of uniforms and sealing necks
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    17. Door18. Chapter: The land of force is recognized in the hands of its people and put on it by dirt and kharaj19. Chapter: In the purchase of the land of Al-Anwa, which the Imam approved its people, and its becoming the land of Kharaj20. Section: In the land of Al-Kharaj from Al-Anwa, its owner greets him, in which he has ten with the Kharaj21. Chapter: What came about what is permissible for the people of the dhimma to happen in the land of force in the cities of Muslims and what is not permissible for them22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives
3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions
    22. Chapter: Ruling on the necks of the dhimmis from the captives and captives24. Chapter: What is ordered by killing prisoners
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    25. Chapter: Loyalty to the people of righteousness and what Muslims are obligated to do, and it is disliked to increase them26. Chapter: Conditions that stipulated the dhimmis and approved their religion27. Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to28. Section: In the people of peace they leave their affairs before that29. Chapter: Whoever is safe from the people of peace, how is his land? Kharaj land or land ten?30. Section: reconciliation and compromise between Muslims and polytheists for a period31. Chapter: Reconciliation and intercourse takes place between Muslims and polytheists until a time, that time elapses, how should Muslims do?32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?
4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil
    32. Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible?34. Chapter: Judgment is in the necks of people of righteousness, and whether their progenitors are permitted or are they free35. Boy's safety
5. The book of covenants that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wrote for the people of peace
    36. Boy's safety
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    37. Chapter: Ruling on dividing the watershed and knowing who is entitled to it39. What came in the imposition of gifts from the shade and who starts with it40. What came about imposing tender for the people of the present and giving them preference over the people of the desert41. Imposition of Mawali from the shade42. In the imposition of offspring from the shade and the livelihood of them43. Imposition of women and Mamelukes from the shade44. Conveying food to people from within45. Accelerate the removal of the shelter and divide it among its people46. The cladding that the Imam wears from the eyes47. In the Imam section, drinks, spices and fruit in the people48. In feeding the Imam the people he has from the shade
6. The book of the exits of the flood and the places to which it is spent and placed in it
    48. In feeding the Imam the people he has from the shade50. Sunnah among people in the shade51. Chapter: Separating the spoils and the spoils from whichever is the fighter's gifts and the progeny52. Section: Tender dies its owner53. In providing shelter for Muslims and giving them away
7. Book of the provisions of the two lands, their fief, their revival, their protection and their waters
    54. Section: Feudalism55. Chapter: reviving the land and aligning it, and entering on those who lived it