691 - حدثنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن زهدم الجرمي ، قال أيوب : وحدثني القاسم الكليني ، عن زهدم الجرمي ، وأنا لحديث القاسم ، أحفظ ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط (1) من الأشعريين نستحمله (2) ، فقال : « لا والله ، ما أحملكم ، ما عندي ما أحملكم (3) عليه » فلبثنا (4) ما شاء الله ، ثم أتي بنهب (5) إبل فأمر لنا بخمس ذود (6) غر (7) الذرى ، فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض : تغفلنا رسول الله يمينه ، أتيناه لنستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم حملنا ، لا يبارك لنا ، ارجعوا بنا كي نذكره ، فأتيناه فقلنا : يا رسول الله ، إنا أتيناك لنستحملك فحلفت ألا تحملنا ، ثم حملتنا ، أفنسيت يا رسول الله ؟ قال : « إني - والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها - إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها (8) ، فانطلقوا ، فإنما حملكم الله » __________ (1) الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة (2) استحمل : طلب دابة يركبها ويحمل عليها (3) حمل فلانا : وفر له ما يركبه ويحمل عليه متاعه (4) اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة (5) النهب : الغنيمة المنهوبة قهرا (6) الذَّوْدُ من الإبل : ما بين الثَّنتين إلى التِّسْع. وقيل ما بين الثَّلاثِ إلى العَشْر. واللفْظَة مُؤَنثةٌ، ولا واحدَ لها من لَفْظِهَا كالنَّعَم (7) غُرِّ الذُّرَى : أي بيضِ الأسْنِمَة سِمانِها. (8) تحللتها : جعلتها حلالا بكفارة
الأموال لابن زنجويه · Hadith 902
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
