التحقيق في أحاديث الخلاف · كِتَابُ الْبُيُوعِ ‹ الْحَدِيثُ الثَّانِي · حديث 1395
1395 - قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ميسرَة ثَنَا أَبُو عَلْقَمَة الْفَروِي ثَنَا نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الْخِيَارُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَالْجَوَابُ أَنَّ التَّقْدِيرَ بِالثَّلَاثِ خَرَجَ مَخْرَجَ الْأَغْلَبِ لِأَنَّ النَّظَرَ يَحْصُلُ فِيهَا غَالِبًا وَهَذَا لَا يَمْنَعُ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَيْهَا عِنْدَ الْحَاجَةِ كَمَا قُدِّرَتْ حِجَارَةُ الِاسْتِنْجَاءِ بِثَلَاثَة ثُمَّ لَوْ دَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى الزِّيَادَةِ وَجَبَ مَسَائِلُ الرِّبَا مَسْأَلَةٌ عِلَّةُ الرِّبَا مَكِيلُ جِنْسٍ وَعَنْهُ أَنَّ الْعِلَّةَ مَطْعُومُ جِنْسٍ كَقَوْلِ الشَّافِعِيِّ وَعَنْهُ رِوَايَةٌ ثالثَةٌ أَنَّ الْعلَّة الْكَيْل والطعم إِذا اجْتمعَا قَالَ مَالِكٌ الْعِلَّةُ الْقُوتُ وَمَا يصلحه وَجه الْأُولَى أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ
الْخِيَارُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَالْجَوَابُ ← عَبْدُ اللَّهِ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَرْوِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ميسرَة ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ، ← الدَّارَقُطْنِيِّ
Hadith 1395
