Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
مسند اسحاق بن راوایہ

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah

by أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المروزي المعروف بـ ابن راهويه

2,786 Hadith127 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1118

1118- أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ، وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ [عَبْدِ اللهِ (1) بْنِ أَبِي نَمِر] (2)، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ، أَوْ تِرْيَاقٌ، أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ. _حاشية__________ (1) جاء في المخطوط: "شريك بن بكر" وهو خطأ من الناسخ، وما أثبته من مصادر التخريج هو الصواب. (2) تحرف في المطبوع إلى: "نمير" والصواب ما أثبته، وهو: شَريك بن عَبد اللهِ بن أبي نَمِر القُرَشِيّ، كما في "التاريخ الكبير"4/236.

رَسُولِ اللَّهِ ← عَائِشَةَ ← ابن أبي عتيق ← شَرِيکِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ← سُلَيْمَانُ -وَهُوَ ابْنُ بِلَالٍ- ← أَبُو عَامِرٍ

Hadith 1118

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1119

1119- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ بَشِيرٍ، أَوْ بِشْرٍ، عَنْ سَالِمٍ سَبَلاَنَ ؛ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَسَاءَ الْوُضُوءَ، فَقَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.

«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ». ← رَسُولِ اللَّهِ ← لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَسَاءَ الْوُضُوءَ، فَقَالَتْ: إِنِّي ← سَالِمٍ سَبَلاَنَ أَنَّ عَائِشَةَ ← عِمْرَانَ بْنِ بَشِيرٍ، أَوْ بِشْرٍ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ

Hadith 1119

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1120

1120- أَخْبَرَنَا الْمُلاَئِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَى أُمَّتِي فَشُقَّ عَلَيْهِ.

اللَّهُمَّ مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي فَارْفُقْ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَى أُمَّتِي فَشُقَّ عَلَيْهِ. ← رَسُولِ اللَّهِ ← عَائِشَةَ ← عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيِّ، ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← الْمُلَائِيُّ

Hadith 1120

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1121

1121- أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ لَهَا: يَا عَائِشَةُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبًا.

عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهُ، ← عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ،

Hadith 1121

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1122

1122- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِذَا رَمَى وَذَبَحَ وَحَلَقَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ. [قَالَ سَالِمٌ] (1): وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ، وَتَقُولُ: أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. _حاشية__________ (1) بين الحاجزين كان مطموسا في المخطوط، استدركته من مصدر التخريج.

سَالِمٌ] وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ، وَتَقُولُ: ← إِذَا رَمَى وَذَبَحَ وَحَلَقَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ. ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Hadith 1122

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1123

1123- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ كَمَا حَسَدُوكُمْ عَلَى السَّلاَمِ وَالتَّأْمِينِ.

مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ كَمَا حَسَدُوكُمْ عَلَى السَّلاَمِ وَالتَّأْمِينِ. ← رَسُولِ اللَّهِ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ،

Hadith 1123

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1124

1124- أَخْبَرَنَا مُوسَى الْقَارِيُّ، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَبَعْضُهُ عَلَيَّ.

عَائِشَةَ ← أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← زَائِدَۃَ، ← مُوسَی الْقَارِئُ

Hadith 1124

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1125

1125- أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثنا حَيْوَةُ، وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، عَفَا اللَّهُ عَنِ الإِمَامِ وَأَرْشَدَ الْمُؤَذِّنَ.

عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ ← أَبِيهِ أَنَّهُ ← نافع بن سليمان أن محمد بن أبي صالح ← حَيْوَةَ -وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ-، ← الْمُقْرِئُ

Hadith 1125

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1126

1126- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ فَلَهَتْ عَنْهُ مَعَ نِسْوَةٍ كُنَّ مَعَهَا حَتَّى خَرَجَ الأَسِيرُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: مَا لَهَا؟ قَطَعَ اللَّهُ يَدَهَا، فَلَمْ يَلْبَثِ الْمُسْلِمُونَ أَنْ خَرَجُوا حَتَّى جَاؤُوا بِهِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَعَائِشَةُ تُقَلِّبُ يَدَهَا فَقَالَ: مَا لَهَا؟ أَوَ جُنَّتْ (1)؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْطَعَ يَدِي، فَأَنَا أَنْظُرُ لَمْ تُقْطَعْ، قَالَتْ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ مَدًّا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أسَفُ (2) وَأَغْضَبُ، كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرَ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ اللَّهَ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَطَهُورًا. _حاشية__________ (1) جاء في المخطوط "وجنت" وأضفت الألف ليستقيم المعنى، وليوافق ما في "مسند أحمد"، وجاء عند أحمد في مسنده 6/52: "ما لك أجننت". (2) كانت هذه غير واضحة، فأثبت ما استظهرته، ومعناه "أتغير" ويحتمل أن يكون "ابتعث" والله أعلم.

عَائِشَةَ ← ذَكْوَانَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ

Hadith 1126

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1127

1127- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو أَثَرَ النَّاسِ فَوَاللهِ إِنِّي لأَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ وَئِيدَ الأَرْضِ، يَعْنِي حِسَّ الأَرْضِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَجَلَسْتُ إِلَى الأَرْضِ، وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ (1)،- قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، حَدَّثنا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، يَحْمِلُ مِجَنَّهُ، وَعَلَى سَعْدٍ دِرْعٌ قَدْ خَرَجَ أَطْرَافُهُ مِنْهَا، قَالَتْ: وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمِ. قَالَتْ: فَأَنَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أَطْرَافِهِ، قَالَتْ: فَمَرَّ بِي وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ:. لَبِّثْ قَلِيلا يُدْرِكُ الْهَيْجَا حَمَلْ ... مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا حَانَ الأَجَلْ قَالَتْ: فَلَمَّا جَاوَزَنِي اقْتَحَمْتُ حَدِيقَةً فِيهَا الْمُسْلِمُونَ، وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُدْرِكَكِ بَلاَءٌ؟ قَالَتْ: فَمَا زَالَ يَلُومُنِي حَتَّى وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ الأَرْضَ لَتَنْشَقُّ فَأَدْخُلُ فِيهَا، فَكَشَفَ الرَّجُلُ السَّبْغَةَ عَنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ، أَيْنَ الْفِرَارُ؟ وَأَيْنَ وَأَيْنَ، إِلاَّ إِلَى اللهِ، قَالَتْ: فَرُمِي سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَوْمَئذٍ، رَمَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْعَرِقَةِ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْعَرِقَةِ، فَقَالَ سَعْدٌ: عَرَّقَ اللَّهُ وَجْهَكَ فِي النَّارِ، فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: وَزَعَمُوا أَنَّهُ لاَ يُقْطَعُ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ لَنْ يَزَالَ يَنْبِضُ دَمًا حَتَّى يَمُوتَ، قَالَ: وَجَعَلَ سَعْدٌ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى تَقَرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ وَمَوَالِيَهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانُوا ظَاهَرُوا الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم،. {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} الآيَةَ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَضَرَبَ قُبَّةً عَلَى سَعْدٍ [فِي الْمَسْجِدِ] (1)، فَوَضَعَ الْمُسْلِمُونَ السِّلاَحَ وَوَضَعَ سِلاَحَهُ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَضَعْتَ سِلاَحَكَ وَلَمْ تَضَعِ الْمَلاَئِكَةُ أَسْلِحَتَهُمْ بَعْدُ، اخْرُجْ فَقَاتِلْهُمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِلامَتِهِ، يَعْنِي الدِّرْعَ، فَلَبِسَهَا ثُمَّ خَرَجَ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَمَرَّ بِبَنِي غَنْمٍ، فَقَالَ: مَنْ مَرَّ بِكُمْ؟ فَقَالُوا: دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ، وَكَانَ وَجْهُهُ يُشْبِهُ وَجْهَ جِبْرِيلَ وَلِحْيَتَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِمْ، وَسَعْدٌ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَحَاصَرُوهُمْ شَهْرًا أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْحِصَارُ، فَقِيلَ لَهُمُ: انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأَشَارَ أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ إِلَى حَلْقِهِ أَنَّهُ الذَّبْحُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: فَانْزِلُوا فَنَزَلُوا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأُتِيَ بِحِمَارٍ بِإِكَافٍ مِنْ لِيفٍ، فَحُمِلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَوَاللهِ لَقَدْ بَرَأَ كَلْمُهُ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهُ إِلاَّ مِثْلُ أَثَرِ الشَّيْءِ الْيَسِيرِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمُ، أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ، فَأَنْزِلُوهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: احْكُمْ فِيهِمْ، قَالَ: إِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ، وَتُسْبَى ذَرِارِيُّهُمْ، وَأَنْ تُقَسَّمَ أَمْوَالُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ وَحُكْمِ رَسُولِهِ،. قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ وَهُوَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَوْمٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ أَوْ أُجَاهِدَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رُسُلَكَ، فَإِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِكَ شَيْئًا فَأَبْقِنِي فِيهِمْ، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ، فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم إِلَى الْقُبَّةِ الَّتِي ضَرَبَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَإِنِّي لأَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ، وَأَنِّي لَفِي حُجْرَتِي، فَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}. قَالَ عَلْقَمَةُ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَتْ عَيْنَاهُ لاَ تَدْمَعَانِ عَلَى أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ، تَعْنِي الْجَزَعَ،. قَالَ: فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حِينَ أَمْسَى قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، أَوْ قَالَ: مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ الْيَوْمَ فَقَدِ اسْتَبْشَرَ بِمَوْتِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَقَالَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، فَقَدْ أَمْسَى دَنِقًا، مَا فَعَلَ سَعْدٌ؟ فَقَالُوا: قُبِضَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَجَاءَهُ قَوْمُهُ فَاحْتَمَلُوهُ إِلَى دَارِهِمْ، قَالَتْ: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم الصُّبْحَ، فَخَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ، فَبَتَّ مَشْيًا حَتَّى إِنَّهُ لَيَنْقَطِعُ شُسُوعُ نِعَالِهِمْ وَسَقَطَتْ أَرْدَيَتُهُمْ مِنْ عَوَاتِقِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ بَتَتَّ فِي الْمَشْيِ، فَقَالَ: أَخْشَى أَنْ تَسْبِقَنَا الْمَلاَئِكَةُ كَمَا سَبَقَتْنَا إِلَى حَنْظَلَةَ، فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَوْمَئِذٍ وَهُوَ يُغَسَّلُ،. قَالَ: فَحَدَّثَ الأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم رُكْبَتَيْهِ يَوْمَئِذٍ، فَدَخَلَ مَلَكٌ فَلَمْ يَجِدْ مَجْلِسًا فَأَوْسَعْتُ لَهُ، وَأُمُّهُ تَبْكِيهِ وَهِيَ تَقُولُ:. وَيْحَ [أُمِّ] (1) سَعْدٍ ... سَعْدُ بَرَاعَةً وَجِدًّا بَعْدَ أَيَادٍ لَهُ وَمَجْدًا ... مُقَدَّمًا سَدَّ بِهِ مَسَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: كُلُّ الْبَوَاكِي تَكْذِبُ إِلاَّ أُمَّ سَعْدٍ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ، مَا حَمَلْنَا نَعْشًا أَخَفَّ مِنْهُ قَطُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ شَهِدُوا سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، مَا وَطِئُوا الأَرْضَ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. قَالَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: اقْتَبَضَ يَوْمَئِذٍ إِنْسَانٌ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَفَتَحَهَا فَإِذَا هِيَ مِسْكٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا مِنْهَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ.

عَائِشَةَ ← عَلْقَمَۃَ بْنِ وَقَّاصِ اللَّیْثِیِّ ← أَبِي ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ،

Hadith 1127

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1128

1128- أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لاَ أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا، فَلاَ بُورِكَ لِي فِي طُلُوعِ الشَّمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

عَائِشَةَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ

Hadith 1128

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 12- مَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، وَنَافِعٍ، وَمَشْيَخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 1129

1129- أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، [و] (1) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لُحِدَ لَهُ لَحْدٌ. _حاشية__________ (1) "الواو" سقطت من المطبوع، وأثبتناها عن "مسند أحمد" 8/380، و41/491، و"الطبقات الكبير" لابن سعد 2/257، وفي تلك المواضع الثلاثة: "أُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ".

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، ← ابن عمر (و) ← نَافِعٍ ← الْعُمَرِيُّ ← وَكِيعٌ،

Hadith 1129

chevron_left Previous
1234
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter58. Chapter59. Chapter60. Chapter61. Chapter62. Chapter63. Chapter64. Chapter65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
71. Chapter
72. Chapter
73. Chapter
74. Chapter
75. Chapter
76. Chapter
77. Chapter
78. Chapter
79. Chapter
80. Chapter
81. Chapter
82. Chapter
83. Chapter
84. Chapter
85. Chapter
86. Chapter
87. Chapter
88. Chapter
89. Chapter
90. Chapter
91. Chapter
92. Chapter
93. Chapter
94. Chapter
95. Chapter
96. Chapter
97. Chapter
98. Chapter
99. Chapter
100. Chapter
101. Chapter
102. Chapter
103. Chapter
104. Chapter
105. Chapter
106. Chapter
107. Chapter
108. Chapter
109. Chapter
110. Chapter
111. Chapter
112. Chapter
113. Chapter
114. Chapter
115. Chapter
116. Chapter
117. Chapter
118. Chapter
119. Chapter
1. Book
    120. Chapter121. Chapter122. Chapter123. Chapter124. Chapter
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter