جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [59] ذكر دخوله بغير إحرام، وذكر الاستبشار بالفتح، وترجيعه بسورة الفتح، وذكر من قتل، وغير ذلك · حديث 3925
3925 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا الخشاب، قال: أنا ابن دكة، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: حدثني خالد الحذاء، عن عكرمة:
عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح استقبله أغيلمة من بني عبد المطلب، فحمل واحدا بين يديه وآخر من خلفه.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ← ابن دكة، ← الخشاب، ← حمد بن أحمد بن عمر، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [59] He mentioned entering without entering ihraam, and he mentioned seeking guidance for the conquest, and returning it with Surat Al-Fath, and he mentioned who was killed, and so on. · Hadith 3925
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [59] ذكر دخوله بغير إحرام، وذكر الاستبشار بالفتح، وترجيعه بسورة الفتح، وذكر من قتل، وغير ذلك · حديث 3926
3926 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: أنا إبراهيم بن إسماعيل السوطي، قال: ثنا علي بن المديني، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا أيوب، عن عكرمة:
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه حمل الفضل بن عباس وقثم بن عباس؛ أحدهما بين يديه والآخر خلفه.
قال الزهري: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لبضع عشرة خلت من رمضان.
الزهري: صبح رسول الله مكة لبضع عشرة خلت من رمضان. ← قثم بن عباس؛ أحدهما بين يديه والآخر خلفه. ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← أَيُّوبَ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← إبراهيم بن إسماعيل السوطي، ← محمد بن عبد الله الأصبهاني ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← أحمد بن خلف، ← خ
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [59] He mentioned entering without entering ihraam, and he mentioned seeking guidance for the conquest, and returning it with Surat Al-Fath, and he mentioned who was killed, and so on. · Hadith 3926
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [59] ذكر دخوله بغير إحرام، وذكر الاستبشار بالفتح، وترجيعه بسورة الفتح، وذكر من قتل، وغير ذلك · حديث 3927
3927 - (خ، م) - حدثني عبد الرحمن الواحدي وأحمد بن خلف، قالا: أنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا شبابة بن سوار، قال: أنا شعبة، قال: ثنا معاوية بن قرة، قال: #42# سمعت عبد الله بن مغفل يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وهو على بعير يقرأ سورة الفتح يرجع فيها، ثم قرأ معاوية بن قرة على قراءة ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فرجع وقال: لولا أن يجتمع الناس لرجعت كما رجع ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال: ((آآ آآ)).
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ← عبد الرحمن الواحدي وأحمد بن خلف، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [59] He mentioned entering without entering ihraam, and he mentioned seeking guidance for the conquest, and returning it with Surat Al-Fath, and he mentioned who was killed, and so on. · Hadith 3927
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [59] ذكر دخوله بغير إحرام، وذكر الاستبشار بالفتح، وترجيعه بسورة الفتح، وذكر من قتل، وغير ذلك · حديث 3928
3928 - (خ، م) - حدثنا جعفر بن يحيى المكي، قال: ثنا محمد ابن علي بن محمد، قال: ثنا يوسف بن يعقوب، قال: ثنا أبو خليفة، قال: ثنا أبو الوليد والقعنبي والحجبي، عن مالك، عن الزهري:
عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر، فقيل: هذا ابن خطل متعلقا بأستار الكعبة، فقال: ((اقتلوه)).
وفي رواية أخرى: قال الزهري: ولم يكن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] محرما.
أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← أبو الوليد والقعنبي والحجبي، ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← محمد ابن علي بن محمد، ← جعفر بن يحيى المكي، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [59] He mentioned entering without entering ihraam, and he mentioned seeking guidance for the conquest, and returning it with Surat Al-Fath, and he mentioned who was killed, and so on. · Hadith 3928
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [59] ذكر دخوله بغير إحرام، وذكر الاستبشار بالفتح، وترجيعه بسورة الفتح، وذكر من قتل، وغير ذلك · حديث 3929
3929 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى ويوسف القاضي، قالا: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت:
عن عبد الله بن رباح الأنصاري قال: وفدت وفود إلى معاوية في رمضان، أنا منهم وأبو هريرة، وكان بعضنا يصنع لبعض الطعام، وكان أبو هريرة يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: لو صنعت طعاما ثم دعوتهم إلى رحلي؟ فأمرت بطعام فصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: يا أبا هريرة! الدعوة عندي الليلة، قال: سبقتني، قال: فدعوتهم إلى رحلي، #43# إذ قال أبو هريرة: ألا أحدثكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار حتى يدرك الطعام؟ فذكر فتح مكة، فقال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالد بن الوليد على اليسرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي ورسول الله [صلى الله عليه وسلم] في كتيبة، وقد بعثت قريش أوباشا -أو: أتباعا لها-، فقالوا: نقدم هؤلاء؛ فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا ما سألوا، فنظر رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فرآني، فقال: ((يا أبا هريرة! فلا يأتيني إلا أنصاري))، فهتف بهم، فجاؤوا، فأحاطوا -أو: أطافوا- برسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((أما ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟))، وضرب بيده اليمنى مما يلي الخنصر، وقال: ((احصدوهم حصدا حتى توافوني بالصفا))، قال أبو هريرة: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله، فقال أبو سفيان: يا رسول الله! أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن))، فأغلقوا أبوابهم، وجاء رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حتى استلم الحجر وطاف بالبيت.
إلى هاهنا حديث يوسف.
وزاد أبو يعلى: وفي يده قوس، وهو آخذ بسية القوس، وكان إلى جنب البيت صنم كانوا يعبدونه، فجعل يطعن في عينه بالقوس ويقول: (({جاء الحق وزهق الباطل}))، فلما قضى طوافه أتى الصفا، فعلا حيث ينظر إلى البيت، فجعل يرفع يديه وجعل يحمد الله ويذكره #44# بما شاء أن يذكره، والأنصار تحته، فقال بعضهم لبعض: أما الرجل فقد أدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته، ونزل الوحي على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، قال أبو هريرة: وكان لا يخفى علينا إذا نزل الوحي، وليس منا أحد ينظر إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ثم يطرف حتى يقضى الوحي، فلما قضي الوحي قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((يا معشر الأنصار! قلتم: أما الرجل فقد أدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته))، قالوا: قد قلنا ذاك يا رسول الله، قال: ((فمن أنا؟ كلا؛ إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم))، فأقبلوا يبكون ويقولون: ما قلنا الذي قلنا إلا ضنا بالله وبرسوله، قال: ((فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم)).
قال الشيخ: أشك في تخريج قول: ((من دخل دار أبي سفيان فهو آمن)).
وفي رواية: فلما كان الغد لقيناهم، فلم يشرف لهم أحد إلا أناموه، وفتح لرسول الله [صلى الله عليه وسلم].
وزاد أيضا: ((من دخل داره فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن)).
منهم وأبو هريرة، وكان بعضنا يصنع لبعض الطعام، وكان أبو هريرة يكثر ← وَفَدَتْ وفُودٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أبو يعلى ويوسف القاضي، ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← رَوْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [59] He mentioned entering without entering ihraam, and he mentioned seeking guidance for the conquest, and returning it with Surat Al-Fath, and he mentioned who was killed, and so on. · Hadith 3929
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [60] ذكر إشارته إلى زهوق الكفر وعبادة الأصنام، ودخوله البيت، وإخراجه ما كان فيه من الأزلام · حديث 3930
3930 - (خ، م) - حدثنا طراد بن محمد، قال: أنا ابن رزقويه، قال: أنا محمد بن يحيى، قال: ثنا علي بن حرب، قال: ثنا سفيان، عن #45# ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر:
عن ابن مسعود قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحول الكعبة ثلاثمئة وستون نصبا، فجعل يطعنها بيده أو بخشبة معه، وهو يقول: (({جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا})).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [60] He mentioned his reference to the neglect of unbelief and idolatry, entering the house, and taking out what was in it. · Hadith 3930
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [60] ذكر إشارته إلى زهوق الكفر وعبادة الأصنام، ودخوله البيت، وإخراجه ما كان فيه من الأزلام · حديث 3931
3931 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الهيثم بن محمد وغيره، قالوا: ثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن داود المكي، قال: ثنا أبو معمر، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن عكرمة:
عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة أبى أن يدخل البيت وفيه تصاوير، فأخرج التصاوير، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((أما والله لقد علموا أنهم لا يستقسمون بها))، ودخل البيت وكبر في نواحيه، ولم يصل فيه.
وفي رواية أخرى: وفيه الآلهة، بدل قوله: التصاوير، وقال: فأمر بها فمحيت.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [60] He mentioned his reference to the neglect of unbelief and idolatry, entering the house, and taking out what was in it. · Hadith 3931
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [60] ذكر إشارته إلى زهوق الكفر وعبادة الأصنام، ودخوله البيت، وإخراجه ما كان فيه من الأزلام · حديث 3932
3932 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا بحر، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث: أن بكيرا حدثه، عن كريب:
عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل البيت وجد فيه صورة #46# إبراهيم وصورة مريم، فقال: ((أما إنهم قد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا؛ فما باله يستقسم؟!)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [60] He mentioned his reference to the neglect of unbelief and idolatry, entering the house, and taking out what was in it. · Hadith 3932
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [61] ذكر دخوله وصلاته بين الساريتين المقدمتين في قول بلال · حديث 3933
3933 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أخبرني أحمد بن إسحاق، قال: أنا إسحاق بن الحسن، قال: ثنا سريج بن النعمان، قال: ثنا فليح بن سليمان، عن نافع:
عن ابن عمر قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمان بن طلحة حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ((ائتنا بالمفتاح))، فجاءه بالمفتاح، ففتح له الباب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان، ثم غلقوا عليهم الباب، فمكث نهارا طويلا، ثم خرج وابتدر الناس الدخول، فسبقتهم، فوجدت بلالا قائما وراء الباب، فقلت له: أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: صلى بين العمودين المقدمين، وكان البيت على ستة أعمدة، وصلى بين عمودين من الشطر المقدم، وجعل باب البيت خلف ظهره، واستقبل بوجهه التي تستقبلك حين تلج البيت، بينه وبين الجدار، قال: ونسيت أن أسأله: كم صلى؟ وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء.
وفي رواية أخرى: قال: كان ذلك يوم الفتح، وقال: جعل عمودا على يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه.
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [61] He mentioned his entry and his connections between the two masts presented in Bilal’s saying · Hadith 3933
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [61] ذكر دخوله وصلاته بين الساريتين المقدمتين في قول بلال · حديث 3934
3934 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا محمد بن يعقوب، قال: أنا عمران بن موسى، قال: ثنا شيبان ابن أبي شيبة، قال: ثنا همام، قال: ثنا عطاء:
عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وفيها ست سوار، فقام عند كل سارية، فدعا ولم يصل.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ، ← هَمَّامٌ، ← شيبان ابن أبي شيبة، ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أحمد بن خلف، ← 4332م-
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [61] He mentioned his entry and his connections between the two masts presented in Bilal’s saying · Hadith 3934
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [62] ذكر نزوله صلى الله عليه وسلم الخيف من غد يوم الفتح؛ إعلانا للدين به، وهو الموضع الذي تواطؤوا فيه على الكفر واجتمعوا على خذلان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قبل الهجرة · حديث 3935
3935 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد ابن موسى، قال: ثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن عمرو، قال: ثنا حاتم بن المنهال، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا محمد بن أبي حفصة، قال: ثنا الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان:
عن أسامة بن زيد أنه قال: يا رسول الله! أين ننزل غدا إن شاء الله؟ وذلك زمن الفتح، فقال: ((وهل ترك لنا عقيل من منزل؟)) وقال: ((إنه لا يرث الكافر المسلم)).
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [62] He mentioned its descent, may God bless him and grant him peace, from tomorrow, the day of the conquest. A declaration of religion in it, which is the place in which they colluded in disbelief and gathered together to betray the Messenger of God [may · Hadith 3935
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي ‹ [62] ذكر نزوله صلى الله عليه وسلم الخيف من غد يوم الفتح؛ إعلانا للدين به، وهو الموضع الذي تواطؤوا فيه على الكفر واجتمعوا على خذلان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قبل الهجرة · حديث 3936
3936 - (خ، م) - حدثنا جماعة؛ أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنبأ علي بن عمر، قال: أنا ابن خميرويه، قال: ثنا علي بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزهري، قال: #48# حدثني أبو سلمة:
أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد قدوم مكة: ((منزلنا غدا إن شاء الله بخيف [بني] كنانة حيث تقاسموا على الكفر)).
وقال مالك وورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج كذلك، فقالا: ((منزلنا إذا فتح الله الخيف)).
وقال بعضهم بلفظ آخر، فقال: ((منزلنا عند الصخرة))، وهي منارة منى.
أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ← ابن خميرويه، ← أنبأ علي بن عمر ← جماعة؛ أحمد بن محمد وغيره، ← (خ، م)
Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq · [23] The Book of Maghazi › [62] He mentioned its descent, may God bless him and grant him peace, from tomorrow, the day of the conquest. A declaration of religion in it, which is the place in which they colluded in disbelief and gathered together to betray the Messenger of God [may · Hadith 3936